الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
ملحق المنهاج من ميراث النبوة

ملحق المنهاج من ميراث النبوة

الشيخ أحمد السيد 32 صفحة 128 مقطع 13 قسم

ملحق تكميلي لكتاب المنهاج من ميراث النبوة

اختبر فهمك

نص الكتاب

1

من ميراث النبوه احمد بن يوسف السيد حقوق الطبع والنشر محفوظه الطبعه الثالثه ٢٠٢٣ - ١٤٤٥ منار الفكر الترقيم الدولي: 978-625-98831-0-6 KAYABAŞI MAH. ARMAĞAN SK. NO:1N BAŞAKŞEHİR / İSTANBUL MATBAA: STEP AJANS MATBAA LTD. ŞTİ, GÖZTEPE MAH. BOSNA CAD, NO11 BAĞCILAR, İSTANبUL TELEFON :0212 446 88 46 MATBAA SERTIFICA NO : 45522

من ميراث النبوه (جمد ترين يوسف السير) مقدمه الملحق

الحمد لله رب العالمين وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين، اما بعد:

وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين، اما بعد: فهذا ملحق بكتاب المنهاج من ميراث النبوه، فيه اضافه لمجموعه من الابواب المهمه التي تتسق مع مقاصد الكتاب وما وضع لاجله، وقد اثرت دار منار الفكر ان تجعل هذه الابواب المزيده مطبوعه ملحقه بالكتاب بطبعته السابقه، ثم ستطبعها بعد ذلك باذن الله تعالي مجموعه في طبعه واحده متسقه، وهي الطبعه الرابعه، واسال الله ان ييسرها علي خير.

واما الابواب المضافه فهي:

١ - الباب الاول: باب في تعظيم سنه النبي ﷺ ووجوب اتباعه والاثبازام بهذيه والاقتداء بسيرته.

٢ - الباب الثاني: باب في اهميه الاقتداء بطريقه الصحابه بعد النبي ﷺ، واتباعهم في منهاجهم ومعالم هذيهم العام، ومركزيه اتباع سنه الخلفاء الراشدين منهم في اقامه الدين، ونصره الاسلام، ومعالم السياسه، ونحو ذلك.

٣ - الباب الثالث: باب مركزيه كلمه الاسلام (لا اله الا الله) وفضلها وتفسيرها وشروطها والدعوه اليها، وخطوره ماتضادها من الشرك الاكبر والاصغر.

٤ - الباب الرابع: باب في مركزيه الجهاد وفضله واهميته في اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل واهله.

٥ - الباب الخامس: باب في ان الدين شامل للسياسه والحكم، ووجوب السعي لهيمنه الاسلام والحكم به.

وموضع هذه الابواب المضافه من الكتاب في الاماكن التاليه: - الباب الثالث - الباب السادس - الباب الثامن - الباب الثامن عشر - الباب التاسع عشر

علي ضوء الفهرس الموضح في اخر الملحق.

احمد رحيم يومعه الصبير اسطنبول ٢ / ١٠ / ١٤٤٦ ه ٣١ / ٣ / ٢٠٢٥ م

الملحق. احمد رحيم يومعه الصبير اسطنبول ٢ / ١٠ / ١٤٤٦ ه

٧ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

الباب الاول: باب في تعظيم سنه النبي ﷺ ووجوب اتباعه والالبرام بهذيه والاقتداء بسيرته

2

في تعظيم سنه النبي ﷺ ووجوب اتباعه والالبرام به والاقتداء بسيرته قال الله تعالى: ﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ﴾ [الأحزاب: ٢١]، وقال سبحانه: ﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ﴾ [النساء: ٦٥]، وقال سبحانه: ﴿ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ﴾ [آل عمران: ٣١]، وقال سبحانه: ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ [النساء: ٨٠]، وقال تعالى: ﴿ وإن تطيعوه تهتدوا ﴾ [النور: ٥٤]، وقال سبحانه: ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ﴾ [النور: ٦٣]، وقال سبحانه: ﴿ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ﴾ [الحشر: ٧].

١عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: « كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أَبَى ». قالوا: يا رسول الله ومن يَأْبَى؟ قال: « من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أَبَى » [رواه البخاري (٧٢٨٠)].
٢عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: « إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ». رواه البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (١٣٣٧).
٣عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: « إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين ». رواه البخاري (٧٢٧٧).
٤عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: « مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقيّة قبلت الماء فأنبتت الكلا والعشب الكثير، وكانت منها جدب أمسكَت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدي الله الذي أرسلت به ». رواه البخاري (٧٩)، ومسلم (٢٢٨٢).
٥عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ». رواه البخاري (٢٦٨٧)، ومسلم (١٧١٨).

* الباب الثاني: باب في أهمية الاقتداء بطريقة الصحابة بعد النبي ﷺ، واتباعهم في منهاجهم ومعالم هديهم العام، ومركزية اتباع سنة الخلفاء الراشدين منهم في إقامة الدين ونصرة الإسلام ومعالم السياسة ونحو ذلك.

3

الخلفاء الراشدين منهم في إقامة الدين ونصر الإسلام ومعالم السياسة ونحو ذلك قال الله ﷻ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان راضي الله عنهم وراضوا عنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم﴾ [التوبة: ١٠٠].

قال الإمام الطبري ﷻ: «وأما الذين اتبعوا المهاجرين الأولين والأنصار بإحسان؛ فهم الذين أسلموا الله إسلامهم، وسلكوا منهاجهم في الهجرة والنصرة وأعمال الخير».

وقال سبحانه: ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق﴾ [البقرة: ١٣٧]، وقال سبحانه: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فأزهر فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾ [الفتح: ٢٩].

١٠ المنهاج من ميراث النبوة «متن في الحديث النبوي»:

عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله: «خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثا؟ «ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويحسنون ولا يؤتمون، وينذرون ولا يقون، ويظهر فيهم السمن». أخرجه البخاري (٣٦٥٠)، ومسلم (٢٥٣٥).

٧عن حذيفة قال: قال رسول الله: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريه، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة». ثم سكت. أخرجه أحمد (١٨٤٠٦).
٨عن أبي نجيح العرباض بن سارية قال: صلي بنا رسول الله وذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كان هذه موعظة مؤدعة، فماذا تَغْدُو إلينا؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ».

١١ المنهاج من ميراث النبوة «متن في الحديث النبوي».

4

عليها بالنواجد،

١١ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي » وايا كم ومحدثات الامور؛ فان كل محدثه بدعه، وكل بدعه ضلاله». ﴿أخرجه أبو داود (٢٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وقال: حديث حسن صحيح﴾.

٩عن أبي موسى الأشعري ﷺ قال: صلينا المغرب مع رسول الله ﷺ، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال: فجلسنا فخرج علينا فقال: «ما زلتم هاهنا؟» قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: «أحسنتم» أو «أصبتُم». قال: فرفع رأسه إلى السماء – وكان كثيرًا كما يرفع رأسه إلى السماء – فقال: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يُوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعدون». ﴿أخرجه مسلم (٢٥٣١)﴾.
١٠عن أبي سعيد الخدري ﷺ عن النبي ﷺ، قال: «يأتي على الناس زمان يغرب فتم من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغرب فتم من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغرب فتم من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم». ﴿أخرجه البخاري (٢٨٩٧)، ومسلم (٢٥٣٢)﴾.
١١كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب: «أما بعد: أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه ﷺ، وترك ما أحدث المحدثون بعدما جرت به سنته وكفوا مؤنته، فعليك بزم السنة؛ فإنها لك بإذن الله عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها، فإن السنة أنها سنها من قد علم ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق، ارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم؛ فإنهم على علم وقفوا، وببصر نافذ كفوا، وهم على كشف الأمور كانوا أقوى وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإن كان الهدي ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم: «إنها حدث بعدهم» ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي ووصفوا منه ما يشفي، فهنا دونهم من مقصر وما فوقهم من محسر، وقد قصر قوم دونهم فجفوا وطمح عنهم أقوام فعلوا، وإنهم بين ذلك لعلي هدي مستقيم». ﴿أخرجه أبو داود (٤٦١٢)﴾.

١٣ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

الباب الثالث: باب مركزية كلمة الإسلام (لا إله إلا الله) وفضلها وتفسيرها وشروطها والدعوة إليها، وخطورة ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر.

5

وشروطها والدعوه اليها، وخطوره ما يضادها من الشرك الاكبر والاصغر. قال الله: ﴿واذ قال ابراهيم لابيه وقومه باني براء مما تعبدون﴾ ﴿22﴾ ﴿الا الذي فطرني فانه سيهدين﴾ ﴿23﴾ ﴿وجعلها كلمه باقيه في عقبه لعلهم يرجعون﴾ ﴿24﴾ [الزخرف: 26-28]، وقال سبحانه: ﴿وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون﴾ [الذاريات: 56]، وقال سبحانه: ﴿قل ان صلاتي وشكري ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾ ﴿25﴾ ﴿لا شريك له وبذاك امرت وانا اول المتقين﴾ ﴿26﴾ [الانعام: 162-163]، وقال سبحانه: ﴿ولقد بعثنا في كل أمه رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدي الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فاسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ ﴿27﴾ [النحل: 36]، وقال سبحانه: ﴿ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما﴾ [النساء: 48]، وقال سبحانه: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون﴾ [الانعام: 82]، وقال سبحانه: ﴿والذين هم بربهم لا يشركون﴾ [المؤمنون: 59]، وقال سبحانه: ﴿واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ [ابراهيم: 35]، المنهاج من ميراث النبوة «متن في الحديث النبوي» 14.

وقال سبحانه: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا الا لعبادة إله واحد لا إله الا هو سبحانه عما يشركون﴾ [التوبة: 31]، وقال سبحانه: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يبرؤون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب﴾ [البقرة: 165]، وقال سبحانه: ﴿وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [الجن: 18]، وقال سبحانه: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين﴾ ﴿16﴾ ﴿وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو واذا ارادك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم﴾ [يونس: 106-107]، وقال سبحانه: ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون﴾ [الأنبياء: 28]، وقال سبحانه: ﴿قل لله الشفاعة جميعا إله ملك السماوات والأرض ثم اليه ترجعون﴾ [الزمر: 44]، وقال سبحانه: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم أصحاب الجحيم﴾ [التوبة: 113]. المنهاج من ميراث النبوة «متن في الحديث النبوي».

6

١١٣]. ١٥ المنهاج من ميراث النبوه « متن فني الحديث النبوي »

١٢عن ابن عمر ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «بني الاسلام علي خمس: شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، واقام الصلاه، وايتاء الزكاه، والحج، وصوم رمضان». اخرجه البخاري (٨)، ومسلم (١٦).
١٣عن ابن عمر ﷺ ان رسول الله ﷺ قال: «امرت ان اقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه، فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام، وحسابهم علي الله». اخرجه البخاري (٢٥)، ومسلم (٢٢).
١٤عن ابي هريره ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «الايمان بضع وستون شعبه: فافضلها قول: لا اله الا الله، واذناها اماطه الاذي عن الطريق، والحياء شعبه من الايمان». اخرجه مسلم (٣٥).
١٥عن سعيد بن المسيب عن ابيه انه اخبره انه لما حضرت ابا طالب الوفاه جاءه رسول الله ﷺ، فوجد عنده ابا جهل بن هشام وعبد الله بن ابي اميه بن المغيره، قال رسول الله ﷺ لابي طالب: «يا عم قل: لا اله الا الله كلمه اشهد لك بها عند الله»، فقال ابو جهل وعبد الله بن ابي اميه: يا ابا طالب اترغب عن مله عبد المطلب؟ ! فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعودان بتلك المقاله حتي قال ابو طالب اخر ما كلمهم: «هو علي مله عبد المطلب»، وابي ان يقول: لا اله الا الله، فقال رسول الله ﷺ: «اما والله لاستغفرن لك ما لم انه عنك»، فانزل الله تعالي فيه: «ما كان للتبي الا اميه». اخرجه البخاري (١٣٦٠)، ومسلم (٢٤).
١٦عن ابي هريره ﷺ ان رسول الله ﷺ قال: «من قال: لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير في يوم مائه مره؛ كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائه حسنه، وفجيت عنه مائه سيئه، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتي يمسي، ولم يات احد بافضل مما جاء به الا احد عمل اكثر من ذلك». اخرجه البخاري (٣٢٩٣) ومسلم (٢٦٩١).
١٧عن ابي هريره ﷺ قال: قيل: يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامه؟ قال رسول الله ﷺ: «لقد ظنت يا ابا هريره ان لا يسالني عن هذا الحديث احد اول منك؛ لما رايت من حرصك علي الحديث، اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامه من قال: لا اله الا الله خالصا من قلبه او نفسه».
١٨عن انس ﷺ عن النبي ﷺ قال: «يخرج من النار من قال: لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيره من خير، ويخرج من النار من قال: لا اله الا الله وفي قلبه وزن بره من خير، ويخرج من النار من قال: لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذره من خير». اخرجه البخاري (٤٤) ومسلم (١٩٣).
7

ومسلم (١٩).

١٧ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

عن انس بن مالك ﴿١٧﴾ ان النبي ﷺ ومعاذ رديفه علي الرحل - قال: «يا معاذ بن جبل»، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: «يا معاذ»، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثا - قال: «ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه الا حرمه الله علي النار»، قال:

«ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه الا حرمه الله علي النار»، قال: يا رسول الله افلا اخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: «اذا يتكللوا»، واخبر بها معاذ عند موته؛ تاتها». اخرجه البخاري (١٢٨)، ومسلم (٣٢).

معاذ عند موته؛ تاتها». اخرجه البخاري (١٢٨)، ومسلم (٣٢).

٢٠عن عتبان بن مالك ﴿١٨﴾ وهو من اصحاب رسول الله ﷺ من شهد بدرا من الانصار - انه اتي رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله قد انكرت بصري وانا اصلي لقومي، فاذا كانت الامطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم استطع ان اتي مسجدهم فاصلي بهم، ووددت يا رسول الله انك تاتيني فتصلي في بيتي فاتخذه مصلي. قال:

فقال له رسول الله ﷺ: «سافعل ان شاء الله»، قال عتبان: فعدا رسول الله ﷺ وابو بكر حين ارتفع النهار، فاستاذن رسول الله ﷺ فاذنت له، فلم يجلس حتي دخل البيت، ثم قال: «اين محب ان اصلي من بيتك؟ »، قال: فاشرت له الي ناحيه من البيت، فقام رسول الله ﷺ فكثير فقمنا فصفنا، فصلي ركعتين ثم سلم، قال:

وحبسناه علي خزيره صنعناها له، قال: فتاب في البيت رجال من اهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا، فقال قائل منهم: اين مالك بن الدخيشن - او ابن الدخشن -؟

١٨ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله. فقال رسول الله ﷺ: «لا تقل ذلك، الا تراه قد قال: لا اله الا الله يريد بذلك وجه الله؟»، قال: الله ورسوله اعلم، قال: فانا نري وجهه ونصيحته الي المنافقين. قال رسول الله ﷺ: «فان الله قد حرم علي النار من قال: لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله». اخرجه البخاري (٤٢٥)، ومسلم (٣٣).

الله يبتغي بذلك وجه الله». اخرجه البخاري (٤٢٥)، ومسلم (٣٣).

٢١عن ابي مالك عن ابيه ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قال: لا اله الا الله – وفي روايه: من وحد الله – وكفر بها يعبد من دون الله؛ حرم ماله ودمه، وحسابه علي الله». اخرجه مسلم (٢٣).

من دون الله؛ حرم ماله ودمه، وحسابه علي الله». اخرجه مسلم (٢٣).

٢٢عن ابن عباس ﷺ ان النبي ﷺ بعث معاذا ﷺ الي اليمن، فقال: «ادعهم الي شهاده ان لا اله الا الله واني رسول الله، فان هم اطاعوا للذلي فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليله، فان هم اطاعوا للذلي فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقه في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد علي فقرائهم». اخرجه البخاري (١٣٩٥)، ومسلم (١٩).

وترد علي فقرائهم». اخرجه البخاري (١٣٩٥)، ومسلم (١٩).

٢٣عن عائشه وابن عباس ﷺ قال: لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرخ خميصه علي وجهه، فاذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: «لعنه الله علي اليهود والنصاري اتخذوا قبور انيائهم مساجد». يحدر ما صنعوا. اخرجه البخاري (٣٤٥٣)، ومسلم (٥٣١).

يحدر ما صنعوا. اخرجه البخاري (٣٤٥٣)، ومسلم (٥٣١).

١٩ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي»

8

ومسلم (٥٣١).

١٩ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

٢٤عن عائشه ان ام حبيبه وام سلمه ذكرتا كنيسه راينها بالحبشه فيها تصاوير، فذكرتا للنبي ﷺ فقال: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا علي قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة». أخرجه البخاري (٤٢٧)، ومسلم (٥٢٨).
٢٥عن ابن عباس سمع عمر يقول علي المنبر: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله». أخرجه البخاري (٣٤٤٥).
٢٦عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله»، فكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: «لا تحلفوا بآبائكم». أخرجه البخاري (٣٨٣٦)، ومسلم (١٦٤٦).
٢٧عن أبي واقد الليثي ﷺ أن رسول الله لما خرج إلى حنين مر بشجرة للمشركين يقال لها: «ذات أنواط» يعلقون عليها أسلحتهم، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي ﷺ: «سبحان الله! هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلها كما لهم إلها»، والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم». أخرجه أحمد (٢١٨٩٧)، والترمذي (٢١٨٠)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

٢٠ المناهج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

الباب الرابع: باب في مركزية الجهاد وفضله وأهميته في إقامة الدين وإعلاء كلمة الله ومحاربة الباطل وأهله.

قال الله: ﴿ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والموازين ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنفعة للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ﴾ [الحديد: ٢٥]، وقال سبحانه: ﴿ كتب عليكم القتال وهو كره لكم ﴾ [البقرة: ٢١٦]، وقال سبحانه: ﴿ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ﴾ [النساء: ٩٥-٩٦].

وكان الله غفورا رحيما ﴿١١١﴾ [النساء: ٩٥-٩٦]، وقال سبحانه: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ﴾ [الصف: ٢]، ﴿ خبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ﴾ [الصف: ٣]، ﴿ إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ﴾ [الصف: ٤].

وقال سبحانه: ﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ﴾ [التوبة: ١١١].

٢١ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

9

١١١]. ٢١ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

وقال سبحانه: ﴿ يـأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ١١ تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ١١ يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ١٢ وأخرى مغانم كثيرة وفتح قريب وبشر المؤمنين ﴾ [الصف: ١٠-١٣]،

وقال سبحانه: ﴿ وأقيموا عليهم حتى لا تكون فتنة ويكون الأمر لله ﴾ [الأنفال: ٣٩]،

وقال سبحانه: ﴿ وأقيموا عليهم حتى لا تكون فتنة ويكون الأمر لله ﴾ [البقرة: ١٩٣].

حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الْأَمْرُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: ١٩٣].

٢٨عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله ﷺ: «مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله»، قالوا: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره». أخرجه البخاري (٢٧٨٦)، ومسلم (١٨٨٨).
٢٩عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور». أخرجه البخاري (٢٦)، ومسلم (٨٣).
٣٠عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: هل لي عمل يعدل الجهاد؟ قال: «لا أجد». قال: «هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر؟» قال: ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليستنث في طوله فيكتب له حسنات. أخرجه البخاري (٢٧٨٥)، ومسلم (١٨٧٨).
٣١عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل». أخرجه البخاري (٣٦)، ومسلم (١٨٧٦).
٣٢عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة». فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله. فقال: «وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة؛ ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض». قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله». أخرجه مسلم (١٨٨٤).
٣٣عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله؟ فإن أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية، فرفع إليه رأسه – قال: وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما – فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله». أخرجه البخاري (١٢٣)، ومسلم (١٩٠٤).
٣٤عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة». وفي رواية: «لما يرى من فضل الشهادة». أخرجه البخاري (٢٨١٧)، ومسلم (١٨٧٧).
٣٥عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جري عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان». أخرجه مسلم (١٩١٣).
10

كان يعمله، واجري عليه رزقه، وامن الفتان». ﴿أخرجه مسلم (١٩١٣)﴾.

٣٦عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لاعطين الرايه غدا رجلا يفتح الله علي يديه». قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا علي رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين علي بن أبي طالب؟». فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله. قال: «أرسلوا إليه فاتوني به». فلما جاء بصق في عينيه ودعا له فبرا حتى كان لم يكن به وجع، فاعطاه الرايه فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «انفذ علي رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم». ﴿أخرجه البخاري (٣٧٠١)، ومسلم (٢٤٠٦)﴾.

المنهاج من ميراث النبوه «متن في الحديث النبوي» ٢٤.

٣٧عن بريدة قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: «اعزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اعزوا ولا تعلوا، ولا تعدوا، ولا تمتلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال – أو خلال –، فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، واخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فاخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، واذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك؛ فإنكم إن تخفروا ذمكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن انزلهم على حكمك؛ فإنك لا تدرى أتصيب حكم الله فيهم أم لا». ﴿أخرجه مسلم (١٧٣١)﴾.

المنهاج من ميراث النبوه «متن في الحديث النبوي».

11

مسلم (١٧٣١).

٢٥ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي» ٣٨. عن انس ﷺ ان النبي ﷺ قال: «جاهدوا المشركين بأموالكم» وأنفسكم والسنتكم. أخرجه أحمد (١٢٢٤٦)، وأبو داود (٢٥٠٤)، والنسائي (٣٠٩٨).

٣٩عن ابن عباس ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» أخرجه البخاري (٢٧٨٣)، ومسلم (١٣٥٣).
٤٠عن عقبة بن عامر ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم» من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك. أخرجه مسلم (١٩٢٤).
٤١عن أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات ولم يغر» ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق. أخرجه مسلم (١٩١٠).

* * *

٢٦ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي»

الباب الخامس: باب في أن الدين شامل للسياسة والحكم ووجوب السعي لمؤازرة الإسلام والحكم به

قال الله ﷺ: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾ [النساء: ٥٨]، وقال سبحانه: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننهم في الأرض الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾ [النور: ٥٥]، وقال سبحانه: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ [المائدة: ٤٤]، وقال سبحانه: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ [المائدة: ٤٥]، وقال سبحانه: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ [المائدة: ٤٧]، وقال سبحانه: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ [المائدة: ٤٩]، وقال سبحانه: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾ [المائدة: ٥٠]، وقال سبحانه: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ [النساء: ٦٥]، وقال سبحانه: ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [آل عمران: ٧٩].

قال الطبري ﷺ: «الرباني: الجامع إلى العلم والفقه البصر بالسياسة والتدبير والقيام بأمور الرعية وما يصلحهم في دنياهم ودينهم».

٢٧ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي»

12

في ذنياهم ودينهم».

٢٧ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي»

عن حذيفه قال: قال رسول الله: «تكون النبوه فيكم ما شاء الله ان تكون، ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها، ثم تكون خلافه علي منهاج النبوه، فتكون ما شاء الله ان تكون، ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله ان يكون، ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها، ثم تكون ملكا جبريه، فتكون ما شاء الله ان تكون، ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها، ثم تكون خلافه علي منهاج نبوه». ثم سكت. اخرجه احمد (١٨٤٠٦).

تكون خلافه علي منهاج نبوه». ثم سكت. اخرجه احمد (١٨٤٠٦).

٤٣عن ابي هريره عن النبي قال: «كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وانه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون». قالوا: فما تامرنا؟ قال: «فوا بينعه الاول فالاول، اعطوهم حقهم؛ فان الله سائلهم عما استرعاهم». اخرجه البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢).

عما استرعاهم». اخرجه البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢).

٤٤عن سفينه قال: قال رسول الله: «خلافه النبوه ثلاثون سنه، ثم يؤتي الله الملك او ملكه من يشاء». اخرجه ابو داود (٤٦٤٦)، والترمذي (٢٢٢٦)، واحمد (٢١٩١٩).

داود (٤٦٤٦)، والترمذي (٢٢٢٦)، واحمد (٢١٩١٩).

٤٥عن ابي هريره عن النبي قال: «سبعه يظلهم الله تعالي في ظله يوم لا ظل الا ظله: الامام العادل، وشاب نشا في عباده ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امراه ذات منصب وجمال فقال: «اي اخاف الله»، ورجل تعدق اخفي حتي لا تعلم شياله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا فقاضت عيناه». اخرجه البخاري (٦٦٠).

ورجل ذكر الله خاليا فقاضت عيناه. اخرجه البخاري (٦٦٠).

٤٦عن ابي سعيد الخدري قال: قال رسول الله «لا تقوم الساعه حتي تمتلئ الارض ظلما وعدوانا». قال: «ثم يخرج رجل من عشرتي او من اهل بيتي من يملؤها قسطا وعدلا كما ملتت ظلما وعدوانا». اخرجه احمد (١١٣١٣).

قسطا وعدلا كما ملتت ظلما وعدوانا». اخرجه احمد (١١٣١٣).

٤٧عن ابي نجيج العرباض بن ساريه قال: صلي بنا رسول الله «ذات يوم، ثم اقبل علينا، فوعظنا موعظه بليعه ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله كان هذه موعظه مودع فاذا تغهد الينا؟ قال: «اوصيكم بتقوي الله والسمع والطاعه وان عبدا حبشيا، فانه من يعش منكم بعدي فسبري اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد، واياكم ومحدثات الامور؛ فان كل محدثه بدعه، وكل بدعه ضلاله». اخرجه ابو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وقال: حديث حسن صحيح.

داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وقال: حديث حسن صحيح.

٤٨عن ثوبان قال: قال رسول الله «ان الله زوي لي الارض فرايت مشارقها ومغاربها، وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها». اخرجه مسلم (٢٨٨٩).
13

«ملكها ما زوي لي منها». اخرجه مسلم (٢٨٨٩).

جدول المحتويات

| ٨ | توطئه |

| --- | --- |

| ١٠ | مقدمه الطبعه الثالثه |

| ١٤ | مقدمه الطبعه الرابعه |

| ١٦ | الباب الاول: باب في مرجعيه الوحي وشموليته ومركزيه التسليم لله ولزسوله |

| ١٩ | الباب الثاني: باب في تلقي القران علي منهاج النبوه،

لله ولزسوله |

| ١٩ | الباب الثاني: باب في تلقي القران علي منهاج النبوه، وتقديم مقصد العمل به وتدبره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزياده الايمان به علي غير ذلك من المقاصد الشريقه |

| ٢٤ | الباب الثالث: باب في تعظيم سنه النبي ووجوب اتباعه والالبرام بهديه والاقتداء بسيرته |

| ٢٦ | الباب الرابع: باب تعظيم حدود الله والتحذير من مخالفه امره وامر رسوله |

| ٢٨ | الباب الخامس:

حدود الله والتحذير من مخالفه امره وامر رسوله |

| ٢٨ | الباب الخامس: باب ضبط الافهام علي مغيار الوحي، وتصحيح النبي لمقاييس النظر، وان من اسباب الضلال رد الحق بمعايير نظر خاطئه |

| ٣٢ | الباب السادس: باب في اهميه الاقتداء بطريقه الصحابه بعد النبي واتباعهم في منهاجهم ومعالم هديهم العام، ومركزيه اتباع سنه الخلفاء الراشدين منهم في اقامه الدين، ونصره الاسلام، ومعالم السياسه،

| ٣٦ | الباب السابع: باب في ان الدين علي مراتب متقاوته في الامر والنهي والخبر، وان الفقه في الدين والدعوه تبع للذرك هذه المراتب |

| ٤١ | الباب الثامن: باب مركزيه كلمه الاسلام (لا اله الا الله) وفضلها وتفسيرها وشروطها والدعوه اله، وخطوره ما يضادها من الشرك الاكبر والاصغر |

| ٤٨ | الباب التاسع:

اله، وخطوره ما يضادها من الشرك الاكبر والاصغر |

| ٤٨ | الباب التاسع: باب في مركزيه التركيه واعمال القلوب، واهميه دوام الترود الايماني والتعبدي ومركزيه الصلاه في حياه المصلح |

| ٥١ | الباب العاشر: باب شرف العلم التافع وفضله وذم من لم يعمل بعلمه |

| ٥٣ | الباب الحادي عشر: باب في مركزيه العمل وانه المقصود من العلم، وتربيه النبي اصحابه علي العمل،

باب في مركزيه العمل وانه المقصود من العلم، وتربيه النبي اصحابه علي العمل، وابعاده اياهم عن القيل والقال وكتره السؤال |

| ٣٠ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي »

وكتره السؤال |

| ٣٠ المنهاج من ميراث النبوه « متن في الحديث النبوي » |

| ٥٥ | الباب الثاني عشر: باب في صدق البيه وان العمل المقبول هو ما ابتغي به وجه الله تعالي ووافق السنه |

| --- | --- |

| ٥٨ | الباب الثالث عشر: باب اهميه استخضار الغايه، والحذر من مزاحمه الغايات الشريفه بالمطالب الدنينه |

| ٦٠ | الباب الرابع عشر: باب في تحمل الفرد مسؤوليه التكليف يجاه نفسه وغيره |

| الباب الرابع عشر: باب في تحمل الفرد مسؤوليه التكليف يجاه نفسه وغيره |

| ٦٢ | الباب الخامس عشر: باب في المسؤوليه العامه يجاه الاسلام والمسلمين |

| ٦٤ | الباب السادس عشر: باب في مركزيه اتباع هدي الانبياء واهميته للمصلح في عبادته ودعوته وصبره |

| ٦٦ | الباب السابع عشر: باب فضل الاصلاح والدعوه الي الله تعالي، واهميه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر |

| ٦٩ | الباب الثامن عشر:

واهميه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر |

| ٦٩ | الباب الثامن عشر: باب في مركزيه الجهاد وفضله واهميته في اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل واهله |

| ٧٥ | الباب التاسع عشر: باب في ان الدين شامل للسياسه والحكم، ووجوب السنعي لهيمنه الاسلام والحكم به |

| ٧٨ | الباب العشرون: باب في اهميه صناعه المصلحين، وان عليهم مدار اقامه الدين،

| الباب العشرون: باب في اهميه صناعه المصلحين، وان عليهم مدار اقامه الدين، وبتاب صفاتهم وما ينبغي ان يكونوا عليه |

| ٨٢ | الباب الحادي والعشرون: باب في اهميه الوعي بسبيل المجرمين والحذر من اعداء الاسلام وكيدهم والتنبه من مكر المنافقين |

| ٨٤ | الباب الثاني والعشرون: باب العنايه بالشباب، وتقديم ذوي العلم منهم، وتفعيل ادوارهم في العمل للاسلام |

| ٨٩ | الباب الثالث والعشرون:

منهم، وتفعيل ادوارهم في العمل للاسلام |

| ٨٩ | الباب الثالث والعشرون: باب دور المراه في بث العلم ونصره الاسلام، وفي عنايتها بابواب الخيرات، ومسارعتها الي العمل بها |

| ٩٢ | الباب الرابع والعشرون: باب في الثبات علي الاستقامه، والحذر من الانتكاس |

| ٩٤ | الباب الخامس والعشرون: باب في الحث علي الاعتدال في الدين والتنسير فيه، والتحذير من الغلو والتشديد علي النفس او الغير |

| الاعتدال في الدين والتنسير فيه، والتحذير من الغلو والتشديد علي النفس او الغير |

| ٣١ المنهاج من ميراث النبوه « متن ف.ي الحديث النبوي »

النفس او الغير |

| ٣١ المنهاج من ميراث النبوه « متن ف.ي الحديث النبوي » |

| ٩٨ | الباب السادس والعشرون: باب في مركزيه حسن الخلق والبر والاحسان في حياه المسلم |

| --- | --- |

| ١٠١ | الباب السابع والعشرون: باب في مفاتيج الهدايه والبصيره، ودوام اختياج المسلم الي الهدايه الربابيه |

| ١٠٤ | الباب الثامن والعشرون: باب في اهميه الصخبه الصالحه، وفضل الخب في الله،

| الباب الثامن والعشرون: باب في اهميه الصخبه الصالحه، وفضل الخب في الله، وخطوره التفرق والتنازع واختلاف الكلمه |

| ١٠٨ | الباب التاسع والعشرون: باب في الحدر من الفتن، وما يخشي علي الصالحين من فتنه الدنيا والتنافس فيها |

| ١١٢ | الباب الثلاثون: باب في فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال احوالهم، واخبار النبي ﷺ عن ذلك |

| ١١٤ | الباب الحادي والثلاثون:

واخبار النبي ﷺ عن ذلك |

| ١١٤ | الباب الحادي والثلاثون: باب في السنن الالهيه واهميه موافقيها في الاصلاح واقامه الدين وسياسه الناس ودعوتهم |

| ١١٧ | الباب الثاني والثلاثون: باب في حسن العاقبه والتمكين بعد البلاء |

| ١٢٠ | الباب الثالث والثلاثون: باب في المبشرات بالتمكين وصلاح احوال المسلمين في اخر الرمان بعد الشدائد والفتن |

| ١٢٤ | الباب الرابع والثلاثون:

في اخر الرمان بعد الشدائد والفتن |

| ١٢٤ | الباب الرابع والثلاثون: باب في ان الاسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله، وانه شرط النجاه |

| ١٢٦ | الباب الخامس والثلاثون: باب سير المؤمن الي الله تعالي بين الخوف والرجاء |

| ١٢٧ | الباب السابع والثلاثون: باب الشؤق الي الله ﷺ |