ح احمد بن يوسف حامد السيد: ١٤٣٣ ه فهرسه مكتبه الملك فهد الوطنيه اثناء النشر المعين علي فهم تطبيقات المحدثين / احمد بن يوسف حامد السيد. - المدينه المنوره : ١٤٣٣ ه ... ص : ... سم ردمك: ٦-٠٩٧٥٨-٠-٦٠٣-٩٧٨
١- الحديث - مصطلح ا. العنوان ديوي ٢١٠٨ ١٤٣٣/٣٤٣٠
الحديث - مصطلح ا. العنوان ديوي ٢١٠٨ ١٤٣٣/٣٤٣٠
رقم الايداع: ٣٤٣٠/١٤٣٣
ردمك: ٦-٠٩٧٥٨-٠-٦٠٣-٩٧٨
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظه للمؤلف
الطبعه الاولي ١٤٣٣ ه - ٢٠١٢ م
والنشر محفوظه للمؤلف
الطبعه الاولي ١٤٣٣ ه - ٢٠١٢ م
دار الحقيقه الكونيه للنشر والتوزيع
ص.ب ٢٦٥٢٠ الرياض ١١٤٩٦
هاتف: ٢٦٣٦٨٣٣٨ ١ ٩٦٦ +
فاكس: ٢٦٩٣٥٣٤ ١ ٩٦٦
جوال: ٠٥٥٦٥٨٢٤٤١
بريد الكتروني: issa395@gmail.com
المعين علي فهم تطبيقات المحدثين نظمه وعلق عليه احمد بن يوسف السيد
المعين علي فهم تطبيقات المحدثين نظمه وعلق عليه احمد بن يوسف السيد
٦ - ٤ - ١٤٢٤
تقریظ الشیخ العلامه المحدث: سلیمان بن ناصر العلوان
بسم الله الرحمن الرحيم
«قرأ على الشيخ احمد بن يوسف السيد -وفقه الله لكل خير ونفع به- منظومته الحديثية (المعين علي فهم تطبيقات المحدثين)»
وقد جاء النظم انتقاء لأهم أبواب علوم الحديث على طريقة الأئمة المتقدمين، وقد أحسن فيه وأجاد الاختيار، فإن أهل الحديث اليوم بحاجة إلى مصنفات مختصرة منظومة ومنثورة على طريقة الأئمة المتقدمين، ولعله يصنف في هذا مصطلح شامل على طريقة الأئمة الأوائل؛ فإن المشهور اليوم مصطلحات المتأخرين،
شامل على طريقة الأئمة الأوائل؛ فإن المشهور اليوم مصطلحات المتأخرين، وهي السائدة والمحفوظة والمقروءة، وهذا الذي جعل الكثيرين يفقهون علوم المتأخرين ويجهلون علوم المتقدمين، فكان من هذا تصحيح لأحاديث ضعيفة ومنكرة، وتضعيف لأحاديث صحيحة بحجة عنعنه الموصوف بالتدليس، ونحو ذلك.
وتضعيف لأحاديث صحيحة بحجة عنعنه الموصوف بالتدليس، ونحو ذلك.
والعودة إلى أصول الأئمة المتقدمين ومناهجهم والتصنيف في هذا لتقريب علومهم وتبسيط طريقتهم هو الحل لحفظ مكانة هذا العلم، وقطع الطريق على الجهلة الذين يصححون ويضعفون بدون تمييز ولا علم.
فقال: سلیمان بن ناصر العلوان
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فإن الكتب المؤلفة في علم الحديث نظرًا ونثرًا كثيرة جدًا، وليس هناك حاجة إلى تصنيف جديد يكون فيه إعادة للكلام المبثوث في هذه الكتب، بل الحاجة متوجهة إلى التأليف في مواضيع متخصصة في علم الحديث، أو إلى تصنيف تقرب علوم العلماء الأوائل من أهل الحديث الذين لم يدونوا علمهم
على شكل قواعد، وأنها كانت كتبهم كلها تطبيقات عملية أو إجابات لأسئلة ترد عليهم في الحديث والعلل والرجال، وذلك ككتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد، وكتاب العلل لابن أبي حاتم وكتاب العلل للدارقطني رحمهم الله جميعًا وأعلى درجتهم.
ولذلك؛ فأحببت أن أساهم بشيء يسير في ذكر قواعد وتعريفات تلامس واقع الكتب الحديثية الأولى التي انبني على كنوزها علم الحديث، فكان هذا المقدمة.