الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
نظم المعين على فهم تطبيقات المحدثين

نظم المعين على فهم تطبيقات المحدثين

الشيخ أحمد السيد 51 صفحة 163 مقطع 17 قسم

نظم في علم الحديث والعلل

اختبر فهمك

نص الكتاب

1

ح احمد بن يوسف حامد السيد: ١٤٣٣ ه فهرسه مكتبه الملك فهد الوطنيه اثناء النشر المعين علي فهم تطبيقات المحدثين / احمد بن يوسف حامد السيد. - المدينه المنوره : ١٤٣٣ ه ... ص : ... سم ردمك: ٦-٠٩٧٥٨-٠-٦٠٣-٩٧٨

١- الحديث - مصطلح ا. العنوان ديوي ٢١٠٨ ١٤٣٣/٣٤٣٠

الحديث - مصطلح ا. العنوان ديوي ٢١٠٨ ١٤٣٣/٣٤٣٠

رقم الايداع: ٣٤٣٠/١٤٣٣

ردمك: ٦-٠٩٧٥٨-٠-٦٠٣-٩٧٨

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظه للمؤلف

الطبعه الاولي ١٤٣٣ ه - ٢٠١٢ م

والنشر محفوظه للمؤلف

الطبعه الاولي ١٤٣٣ ه - ٢٠١٢ م

دار الحقيقه الكونيه للنشر والتوزيع

ص.ب ٢٦٥٢٠ الرياض ١١٤٩٦

هاتف: ٢٦٣٦٨٣٣٨ ١ ٩٦٦ +

فاكس: ٢٦٩٣٥٣٤ ١ ٩٦٦

جوال: ٠٥٥٦٥٨٢٤٤١

بريد الكتروني: issa395@gmail.com

المعين علي فهم تطبيقات المحدثين نظمه وعلق عليه احمد بن يوسف السيد

المعين علي فهم تطبيقات المحدثين نظمه وعلق عليه احمد بن يوسف السيد

٦ - ٤ - ١٤٢٤

تقریظ الشیخ العلامه المحدث: سلیمان بن ناصر العلوان

بسم الله الرحمن الرحيم

«قرأ على الشيخ احمد بن يوسف السيد -وفقه الله لكل خير ونفع به- منظومته الحديثية (المعين علي فهم تطبيقات المحدثين)»

وقد جاء النظم انتقاء لأهم أبواب علوم الحديث على طريقة الأئمة المتقدمين، وقد أحسن فيه وأجاد الاختيار، فإن أهل الحديث اليوم بحاجة إلى مصنفات مختصرة منظومة ومنثورة على طريقة الأئمة المتقدمين، ولعله يصنف في هذا مصطلح شامل على طريقة الأئمة الأوائل؛ فإن المشهور اليوم مصطلحات المتأخرين،

شامل على طريقة الأئمة الأوائل؛ فإن المشهور اليوم مصطلحات المتأخرين، وهي السائدة والمحفوظة والمقروءة، وهذا الذي جعل الكثيرين يفقهون علوم المتأخرين ويجهلون علوم المتقدمين، فكان من هذا تصحيح لأحاديث ضعيفة ومنكرة، وتضعيف لأحاديث صحيحة بحجة عنعنه الموصوف بالتدليس، ونحو ذلك.

وتضعيف لأحاديث صحيحة بحجة عنعنه الموصوف بالتدليس، ونحو ذلك.

والعودة إلى أصول الأئمة المتقدمين ومناهجهم والتصنيف في هذا لتقريب علومهم وتبسيط طريقتهم هو الحل لحفظ مكانة هذا العلم، وقطع الطريق على الجهلة الذين يصححون ويضعفون بدون تمييز ولا علم.

فقال: سلیمان بن ناصر العلوان

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

فإن الكتب المؤلفة في علم الحديث نظرًا ونثرًا كثيرة جدًا، وليس هناك حاجة إلى تصنيف جديد يكون فيه إعادة للكلام المبثوث في هذه الكتب، بل الحاجة متوجهة إلى التأليف في مواضيع متخصصة في علم الحديث، أو إلى تصنيف تقرب علوم العلماء الأوائل من أهل الحديث الذين لم يدونوا علمهم

على شكل قواعد، وأنها كانت كتبهم كلها تطبيقات عملية أو إجابات لأسئلة ترد عليهم في الحديث والعلل والرجال، وذلك ككتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد، وكتاب العلل لابن أبي حاتم وكتاب العلل للدارقطني رحمهم الله جميعًا وأعلى درجتهم.

ولذلك؛ فأحببت أن أساهم بشيء يسير في ذكر قواعد وتعريفات تلامس واقع الكتب الحديثية الأولى التي انبني على كنوزها علم الحديث، فكان هذا المقدمة.

2

## المقدمة

الكتب الحديثية الأولى التي انبني على كنوزها علم الحديث، فكان هذا المقدمة النظم المساعد بإذن الله - على فهم تطبيقاتهم ومصطلحاتهم بشكل سليم، واجتنبت الغوص والتوسع فيها لا يفيد عند النظر في كتبهم، ولذلك سميته ب: (المعين على فهم تطبيقات المحدثين). وضمنته تعليقات وجيزة لفك غامض النظم وبيان مجمله وإتمام معانيه، حتى يخرج الشرح المفصل إن شاء الله.

لم أنظم به متناً معيناً، وإنما نظمت به ما تحصلت عليه - بفضل الله - من مجموع القراءة والدراسة والتطبيق لهذا العلم الشريف، مستفيداً إلى ذلك من جهود بعض أهل العلم المعاصرين في تقريبهم علوم علماء الحديث الأولين. وحرصت في النظم على أهم الأبواب إذ لم أقصد الاستيعاب.

راجياً من الله تعالى أن يبارك فيه ويجعله لفهم طريقة الحفاظ علماء الحديث سبيلاً.

أحمد بن يوسف السيد البريد الإلكتروني: alsaiyd998@gmail.com

## منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين

### نص المنظومة

١- الحمد لله الذي علمنا

٢- في صنعه الحديث والإسناد

٣- هي التي قد أدهشت عقول

٤- عن النبي لكي تكون سنته

٥- فصل مولانا على الرسول

٦- أعيانها ابن حنبل ويحيى

٧- كذا البخاري عالم معلم

٨- والرازيان مثلهم أسمه

٩- وغيرهم لكسنهم ما كتبوا

١٠- بل طبقوا وخرجوا الحديثا

١١- وجمع الخطيب في الكفاية

١٢- وأحسن ابن رجب في ما جمع

١٣- وصاغ في كتابه شرح العلل

١٤- قد جمعت شتات ما تفرقا

طريقه الأسلاف من أمتنا أنعم بها طريقه الرشاد وحفظت – بإذنه – المقولة صافيه، صلاه ربي على عترته وال بيت عبدك الخليل وابن المديني لا تسل كم أحيا والترمذي بعده ومسلم ثم النسائي منهم في القمة قواعدا لعلمهم ترتب ونقدوا فكشفوا الخبيثا.

كلامهم فاتقن الرواية من قولهم وحكمهم لما وقع للترمذي زبدة من الجمل من كتب الأسلاف أو تمرقا.

## منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين

١٥ - فراجع القواعد الأصول ثم انتهج أصولهم سبيلا

### فصل في أقسام الحديث من حيث القبول والرد

١٦ - نوعان مقبول ومردود هما قسما الحديث فاتشدد لتعلما

١٧ - فالاول المقبول قسماً تلا قسم احتجاج وهو ما قد كملا

١٨ - عدل الرواة ضبطهم واتصلا إسناده ولم يكن معللا

١٩ - وليس فيه للشذوذ مدخل ابن الصلاح حده فلتعقلوا

٢٠ - وهو الصحيح قد سموه والحسن إن خف ضبط بعضهم، لكن من

٢١ - تقدموا قد أدخلوا النوعين في جملة الصحيح دون مبين

٢٢ - ثم اعتبار وهو ما قد ضعفا يسير ضعف فافهم المعارفا

٢٣ - كلين راو أو يكون مرسلا وهو الذي حسنه بعض الألي

٢٤ - كالترمذي وأحمد قد قالا هو الضعيف فافهم المقالا

٢٥ - كذا إذا ما أخرج السجزي ولازم السكوت فالمسروحي

٢٦ - للاعتبار صالح كرسمه لم يشترط سلامة لنقله

٢٧ - مقارب لدى البخاري نحوها قد قيل هذا يا أخي فاحوها

٢٨ - وما مضى في القسم ذا مراتب فبعضه يقارب الصحيحا

٢٩ - وبعضه يقارب الصحيحا فلما تكن مضيقا شحيحا

٣٠ - وإن سألت ما الذي نرجوه من لين أو مرسل رووه

٣١ - فاعلم بأن لين الحديث يرجح الخلاف في الحديث.

3

الحديث يرجح الخلاف في الحديث منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

﴿ ٩ - ٣٢ ﴾ ويطلبون عاضدا كمثله

﴿ ٣٣ ﴾ ان كان في الثواب والعقاب

﴿ ٣٤ ﴾ وما مضي فانه يفتقر

﴿ ٣٥ ﴾ وما سوي المقبول فالمردود

﴿ ٣٦ ﴾ كخطا الضعاف والثقات

﴿ ٣٤ - ٣٥ - ٣٦ ﴾

فصل في التنبيه الي اهميه الفهم الصحيح لكلام الاوائل وسبيل ذلك

﴿ ٣٦ ﴾ فصل في التنبيه الي اهميه الفهم الصحيح لكلام الاوائل وسبيل ذلك

﴿ ٣٧ ﴾ وفهم الفاظ الرعيل الاول

﴿ ٣٨ ﴾ فكتبهم ضروره تراجع

﴿ ٣٩ ﴾ واضرب المثال اذ يتضح

﴿ ٤٠ ﴾ فلو حصرت صاحبي معني الحسن

﴿ ٤١ ﴾ اي شرط ضبط، ثم ان قراتا

﴿ ٤٢ ﴾ فالترمذي يعد ما قد ضعفا

﴿ ٤٣ ﴾ وليس في اسناده مكذب

﴿ ٤٤ ﴾ بشرط ان يكون قد رواه

﴿ ٤٥ ﴾ فما روي في داخل للمسجد

﴿ ٤٦ ﴾ وقال عنه في الكتاب حسن

قد رواه

﴿ ٤٥ ﴾ فما روي في داخل للمسجد

﴿ ٤٦ ﴾ وقال عنه في الكتاب حسن لا بد منه بالطريق الامثل لفهم ما قد قرروا وابدعوا لب الكلام بالمثال يفضح بما يصح دونها شرط ركن بالفهم ذا في كتبهم خرجتا ولم يكن لثقه مخالفا فهو الذي حسنه فلتكتبوا بلفظه او حكمه سواه منقطع بنصه لم يسند فالفهم من كلامهم يتزن منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

لم يسند فالفهم من كلامهم يتزن منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

﴿ ٤٧ ﴾ - والحافظ ابن رجب قد قالا

﴿ ٤٨ ﴾ - من الارا (١) احب لي واوجب

﴿ ٤٩ ﴾ - ومثله تعريف لفظ المنكر

﴿ ٥٠ ﴾ - كم انكروا تفردا لا يحتمل

﴿ ٥١ ﴾ - وجله الاشكال في التحديد

﴿ ٥٢ ﴾ - لكنها طريقه الحفظ ما ضعف ابن حنبل وقالا كحسن للترمذي يقارب لم يحصروه بالذي في الفكر من ثقه او وسط او من اقل وحصر معني اللفظ بالحدود توسيع معني هذه الالفاظ

ثقه او وسط او من اقل وحصر معني اللفظ بالحدود توسيع معني هذه الالفاظ

فصل في بيان معاني عدد من الفاظ المصطلح المشهوره عند المحدثين الاوائل

الالفاظ فصل في بيان معاني عدد من الفاظ المصطلح المشهوره عند المحدثين الاوائل

﴿ ٥٣ ﴾ - وهذه بعض من الالفاظ

﴿ ٥٤ ﴾ - لكنني لم التزم بحصر

﴿ ٥٥ ﴾ - فالمتكر الراو الذي تفردا

﴿ ٥٦ ﴾ - وبعد باب فصل التفرد

﴿ ٥٧ ﴾ - او خالف الضعيف للثقات

﴿ ٥٨ ﴾ - او قسم ما زد من الضعيف

﴿ ٥٩ ﴾ - وربما قد جاء ما يستنكر

﴿ ٦٠ ﴾ - وخطا ومنكر وباطل

﴿ ٦١ ﴾ - في محض اخطاء من الرواه بينت معناها لدي الحفاظ

ومنكر وباطل

﴿ ٦١ ﴾ - في محض اخطاء من الرواه بينت معناها لدي الحفاظ جميع معني لفظهم فلتدر ولم يكن اهلا بها تفردا من ثقه وغيره ينتجدوا او ان اتي الخلاف من ثقات كخطا القوي والضعيف معناه او اسناده قد ينكر ووهم قد رادفوا واستعملوا من الضعف او من الثقات

﴿ ١ ﴾ - اصلها (الاراء) لكن تقصر للوزن.

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

﴿ ١١ ﴾

لكن تقصر للوزن.

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

﴿ ١١ ﴾ - ٦٢ وهدذه طريقه الحفاظ

﴿ ٦٣ ﴾ - والشاذ ان تفرد المقبول

﴿ ٦٤ ﴾ - او ان يخالف واحد ثقات

﴿ ٦٥ ﴾ - ثم الخلاف ان اتي واضطرب

﴿ ٦٦ ﴾ - وبعض حفاظ الحديث اطلقا

﴿ ٦٧ ﴾ عند اختلال النقل بالاسناد

﴿ ٦٨ ﴾ - ومرسل علي العموم منقطع

﴿ ٦٩ ﴾ - ومسند مقابل للمرسل

﴿ ٧٠ ﴾ - وعددوا للحسن المعاني

منقطع

﴿ ٦٩ ﴾ - ومسند مقابل للمرسل

﴿ ٧٠ ﴾ - وعددوا للحسن المعاني

﴿ ٧١ ﴾ - وهو الذي من غير وجه قد روي

﴿ ٧٢ ﴾ - وربها يستحسن الصحيح

﴿ ٧٣ ﴾ - ثم الغريب ان اتي تفردا

﴿ ٧٤ ﴾ - او جاء في اسناده ما زيدا

فصل في التفرد

﴿ ٧٥ ﴾ قد كثر الكلام في التفرد

﴿ ٧٦ ﴾ اعلم بان صنعه النقاد

﴿ ٧٧ ﴾ والاصل في تفرد الثقات

﴿ ٧٨ ﴾ حتي يجيء ما يلبي فرده

﴿ ١٢ ﴾

- ﴿ ٧٧ ﴾ والاصل في تفرد الثقات

﴿ ٧٨ ﴾ حتي يجيء ما يلبي فرده

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

﴿ ١٢ ﴾

4

ما يلبي فرده - ١٢

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٢ - ٧٩

او كان عمن صحبه تواتروا لنقل ما يرويه او تظافروا - ٨٠

او سندا لاجله قد يرحل مسلسل الحفاظ ليس يهمل - ٨١

او خالف الحفاظ ما تفردا فحينها تمحص التفردا - ٨٢

وتعمل القرائن المصاحبه فلتستمع لسردها مقاربه في المتن والاسناد او راو الخبر - ٨٤

فبعض من يروي من الرجال محفوظهم كشامخ الحبال - ٨٥

فقل ما يرد ما تفردوا بنقله لحفظهم اذ سددوا - ٨٦

كمسعر وشعبه والزهري ونافع ومالك والثوري - ٨٧

اما الثقات دونهم فيخضعوا لفردهم فدونك الاصولا - ٨٨

وبعدها نسهل القبولا هم الشيوخ فاتبع مقالنا - ٩٠

وقد عنيت بالشيوخ يا رجل من دون من قد وثقوا قد احتمل - ٩١

من حاله لا باس او مختلف فحكمه في نقله يختلف - ٩٢

فانظر الي اسناده ايقبل - ٩٣

فهذه السلاسل المذهبه حفظ الحديث وانضباط نقله - ٩٤

وحفظ المحدث ونضباط نقله - ٩٥

فالنقل عمن علمه مدون - ٩٦

وكلما تاخر التفرد عن تابع فانه يؤكد - ٩٧

لبعده نكاره المنقول ٣٥٣

تاخر التفرد عن تابع فانه يؤكد - ٩٧

لبعده نكاره المنقول ٣٥٣

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٣

98- والمنت فانظر مثله ايحتمل

99- احاجله لنصه تعص

100- هل خالف الصحيح من حديث

101- وفي العموم جمله التفرد

102- ودونه تفرد الضعاف في الاصول نصه وفي العمل ام انه له قصه يضم فليس اهلا ناقل الحديث من مثلهم مظنه التردد وحكمه في الضعف غير خاف

فصل في التدليس

اهلا ناقل الحديث من مثلهم مظنه التردد وحكمه في الضعف غير خاف

فصل في التدليس

103- مدلس الاسناد ان اردتا

104- فما روي ب(ان) و(عن) و(قال)

105- فانه في جمله قسان

106- فالرد ان ترجح التدليس

107- كمنكر في المتن والاسناد

108- كان يكون سمعه قد حصرا

109- بما رووا من غير ذا الطريق

110- اذ يظهر التدليس بالتعدد

111- او خالف المدلس الثقات

112- وعند ذا فكل ما ذكرت

113- وما سواها فاعلم المقبول

114- كم اخرج الشيخان للمدلس

ما ذكرت

113- وما سواها فاعلم المقبول

114- كم اخرج الشيخان للمدلس

معرفه لنقله افدتا يجري عليه الاختبار حالا

رد قبول يا اخا العرفان بطرق كوزنها تقيس

او في السباع عله الفساد

او بين الرواه من قد سترا

فعدد الاسناد يا صديقي وما عرفت غشه فلتردد

او اكثر التدليس في الرواه لابد من تصريحه "سمعت"

تطبيقهم لما مضي دليل ولم يصرح بالسباع فاتس

لابد من تصريحه "سمعت"

تطبيقهم لما مضي دليل ولم يصرح بالسباع فاتس

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

فصل في اختلاف الثقات وبيان من يقدم قوله منهم، وزيادات الثقات في الاسانيد والمتون ومن تقبل زيادته؟

من يقدم قوله منهم، وزيادات الثقات في الاسانيد والمتون ومن تقبل زيادته؟

١١٥ - مراتب الثقات ان عرفتها

١١٦ - من حازها قد حاز في علم العلل

١١٧ - عند اختلاف الوصل والارسال

١١٨ - ونبدا الكلام في الخلاف

١١٩ - فالاصل في الاسناد ان تقدما

١٢٠ - وقدم الثقات ان تجمعوا

١٢١ - لكن اذا ما خالف المبرز

١٢٢ - بحفظه وضبطه التفردا

١٢٣ - فلا نرد قوله بل نتشد

المبرز

١٢٢ - بحفظه وضبطه التفردا

١٢٣ - فلا نرد قوله بل نتشد

١٢٤ - وان اتي في كفه الشقين

١٢٥ - وقد اتي في واحد واحد

١٢٦ - فلتدرس الاسناد غير مره

١٢٧ - اذا روي مخالفا من اسندا

١٢٦ - فلتدرس الاسناد غير مره

١٢٧ - اذا روي مخالفا من اسندا

فانت اعلي رتبه ادركتها اوفي نصيب وانتحي نحو الاول

والنقص والمزيد في المقال ان جاء في الاسناد غير خاف

الثبت في الرواه والملازما علي خلاف واحد

فلتسمعوا جامعه الثقات قد تعزز كمالك وشعبه واحمدا

ومن رضي قولها لم يبتعد

جمع الثقات رجح الوجهين صواب كل منها من ناقد

ولتحذرن سالك المجره (١) غير الطريق حافظا وسددا

صواب كل منها من ناقد

ولتحذرن سالك المجره (١) غير الطريق حافظا وسددا

(١) - هذا مصطلح يعني: سلوك راو من الرواه احد الاسانيد المشهوره والسلاسل المطروقه كنافع عن ابن عمر، واي صالح عن ابي هريره، وثابت عن انس. وكذلك يعبرون عن هذا السلوك للطرق المشهوره بالفاظ اخر فيقولون: فلان لزم الطريق، او سلك الجاده. وهذه الطرق يسهل الوهم فيها؛ لانها تسبق الي الاذهان.

١٤

الجاده. وهذه الطرق يسهل الوهم فيها؛ لانها تسبق الي الاذهان.

١٤

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٥

5

تسبق الي الاذهان.

١٤ منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٥ ١٢٨ - وكل هذا القول في الاسناد فخذه بالسداد والرشاد

١٢٩ - وفي المتون ان اتت زياده

١٣٠ - لم يذكره جمله الثقات

١٣١ - لكن اذا مبرر قد زادها

١٣٢ - قد نص في اعتادها في "العلل"

١٣٣ - واعلم بان العلم ذا لا يلتزم

١٣٤ - ومجمع الكلام في ذا الباب

١٣٥ - لتحفظن مراتب الثقات

١٣٦ - لما حوته كتب الاوائل

١٣٧ - والحافظ ابن رجب قد جعها

١٣٨ - البسها في شرحه ابهي الحلل

١٣٩ - وقد اتي من خالف الاوائل

١٤٠ - اذ قبلوا من ثقه ما زادا

١٤١ - فوصله لو ارسلوا مقبول

١٤٢ - وعموما من دون ما تفصيل

١٤٣ - اما البخاري والرعيل الاول

١٤٤ - بل حكموا مراتب الثقات

١٤٥ - وحكموا قرائنا تعدد

١٤٦ - وانظر مثالا للبخاري قد وقع

- وحكموا قرائنا تعدد

١٤٦ - وانظر مثالا للبخاري قد وقع

١٢٨ ١٣٠ - لم يذكره جمله الثقات

١٣١ - لكن اذا مبرر قد زادها

١٣٢ - قد نص في اعتادها في "العلل"

١٣٣ - واعلم بان العلم ذا لا يلتزم

١٣٤ - ومجمع الكلام في ذا الباب

١٣٥ - لتحفظن مراتب الثقات

١٣٦ - لما حوته كتب الاوائل

١٣٧ - والحافظ ابن رجب قد جعها

١٣٨ - البسها في شرحه ابهي الحلل

١٣٩ - وقد اتي من خالف الاوائل

١٤٠ - اذ قبلوا من ثقه ما زادا

١٤١ - فوصله لو ارسلوا مقبول

١٤٢ - وعموما من دون ما تفصيل

١٤٣ - اما البخاري والرعيل الاول

١٤٤ - بل حكموا مراتب الثقات

١٤٥ - وحكموا قرائنا تعدد

١٤٤ - بل حكموا مراتب الثقات

١٤٥ - وحكموا قرائنا تعدد

١٤٦ - وانظر مثالا للبخاري قد وقع

منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٤٧ - وكم وكم، فراجع الكبيرا اعني بذا تاريخه المسطورا

خاتمه

١٤٨ - اعلم بان الصبر خير زاد فلتحتسب في صنعه الاسناد

١٤٩ - ان تبع النبي في اقواله وهديه وفي جميع حاله

١٥٠ - فهو الشريف يا فداه امي ووالدي واخوتي وعمي

وفي جميع حاله

١٥٠ - فهو الشريف يا فداه امي ووالدي واخوتي وعمي

١٥١ - والله ان هديه مقدم فاحييه وربنا سيكرم

١٥٢ - والحمد لله الذي وفقني لما نظمت بعد ان علمني

١٥٣ - يا رب بارك واستجب دعوتنا من بعد جهل انت قد علمتنا

٣٥٣

١٦ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

المقدمه

١- الحمد لله الذي علمنا طريقه الاسلاف من امتنا

المحدثين

المقدمه

١- الحمد لله الذي علمنا طريقه الاسلاف من امتنا

المراد بالاسلاف هنا: طبقه حفاظ الحديث في القرنين الثاني والثالث للهجره الذين تصدوا للكلام في الاحاديث تصحيحا وتضعيفا، وفي روايتها جرحا وتعديلا، وكذلك يدخل في هذا عدد من المحدثين في القرن الرابع الهجري؛ مثل: ابي احمد بن عدي، وابي جعفر العقيلي، وابي الحسن الدارقطني - رحم الله الجميع.

احمد بن عدي، وابي جعفر العقيلي، وابي الحسن الدارقطني - رحم الله الجميع.

٢- في صنعه الحديث والاسناد انعم بها طريقه الرشاد

٣- هي التي قد ادهشت عقول وحفظت – باذنه – المنقولا

٤- عن النبي لكي تكون سنته صافيه، صلاه ربي عرته

٥- فصل مولانا علي الرسول وال بيت عبدك الخليل

٦- اعيانها ابن حنبل ويحيي وابن المديني لا تسل كم احيا

عبدك الخليل

٦- اعيانها ابن حنبل ويحيي وابن المديني لا تسل كم احيا

اعيانها: اي اعيان واعلام هذه الطريقه في علم الحديث هم من ذكرهم الناظم في الابيات، وان كان لم يستوعب ذكرهم جميعا.

ويحيي هو ابن معين ابو زكريا امام الجرح والتعديل ت (٢٣٣) ه.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

6

ت (٢٣٣) ه. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٧- كذا البخاري عالم معلم

٨- والرازيان مثلهم اثمه والترمذي بعده ومسلم ثم النسائي منهم في القمه.

الرازيان هما: ابو حاتم الرازي ت (٢٧٧) ه، وابو زرعه الرازي ت (٢٦٤) ه.

٩- وغيرهم لكنهم ما كتبوا

١٠- بل طبقوا وخرجوا الحديثا قواعدهما لعلمهم ترتب ونقدوا فكشفوا الخبيثا.

وخرجوا الحديثا قواعدهما لعلمهم ترتب ونقدوا فكشفوا الخبيثا، أي إن هؤلاء الحفاظ في هذه الطبقات المتقدمه لم يفردوا علوم الحديث بمصنفات مستقله شامله؛ كما حصل في القرون المتاخره، وإنما كانت كتبهم تحوي التطبيقات علي الأحاديث تصحيحا وتضعيفا وتعليلا، وكذلك الإجابات علي السؤالات، وأما التصنيف الشامل لقواعد المصطلح فلا.

وكذلك الإجابات علي السؤالات، وأما التصنيف الشامل لقواعد المصطلح فلا.

١١- وجمع الخطيب في الكفايه كلامهم فاتقن الروايه. الخطيب هو: ابو بكر الخطيب البغدادي ت (٤٦٣) ه.

١٢- وأحسن ابن رجب في ما جمع

١٣- وصاغ في كتابه شرح العلل

١٤- قد جمعت شتات ما تفرقا من قولهم وحكمهم لما وقع للترمذي زبده من الجمل من كتب الأسلاف أو تمرقا (تمرق) أي: تناثر.

للترمذي زبده من الجمل من كتب الأسلاف أو تمرقا (تمرق) أي: تناثر.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٥ - فراجع القواعد الأصوليه ثم انتهج اصولهم سبيلا.

المحدثين

١٥ - فراجع القواعد الأصوليه ثم انتهج اصولهم سبيلا، أي: تعلم قواعد علم الحديث من مثل كتاب ابن رجب شرح علل الترمذي، ثم اقصد الأصول الكبيرة من كتبهم التي جمعت تطبيقات علوم الحديث واجعلها سبيلا لك في دراسة علم الحديث وفهمه، وذلك مثل كتاب التاريخ الكبير للبخاري، وكتاب جامع الترمذي، وكتاب علل ابن ابي حاتم، وكتاب العلل للدارقطني.

١٩ - جامع الترمذي، وكتاب علل ابن ابي حاتم، وكتاب العلل للدارقطني.

١٩ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٣ - نوعان مقبول ومردود هما

١٤ - فالاول المقبول قسمان تلا

١٥ - عدل الرواه ضبطهم واتصلا

١٦ - وليس فيه للشذوذ مدخل

١٧ - وهو الصحيح قد سموه والحسن

١٨ - تقدموا قد ادخلوا النوعين

١٩ - ثم اعتبار وهو ما قد ضعفا.

١٨ - تقدموا قد ادخلوا النوعين

١٩ - ثم اعتبار وهو ما قد ضعفا قسما الحديث فاتشد لتعلقا قسم احتجاج وهو ما قد كملا اسناده ولم يكن مسعللا.

ابن الصلاح حده فلتعقلوا ان خف ضبط بعضهم، لكن من في جمله الصحيح دون مسين يسير ضعف فافهم المعارفا.

خف ضبط بعضهم، لكن من في جمله الصحيح دون مسين يسير ضعف فافهم المعارفا.

يقول الناظم: إن الحديث من حيث قبوله ورده نوعان: النوع الأول: المقبول. والنوع الثاني: المردود. والمقبول ينقسم إلي قسمين:

1 - مقبول احتجاجا.

2 - مقبول للاعتبار فقط.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٢١

7

## تعليقات على منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين

فأما الذي للاحتجاج فهو الذي اجتمعت فيه شروط الحديث الصحيح أو شروط الحديث الحسن، وهي خمسة شروط، وذكر الناظم أن ابن الصلاح هو الذي بينها. ثم ذكر أن الحفاظ السابقين من أهل الحديث كانوا يسمون الحديث الذي يحتج به: حديثا صحيحا، سواء كان رواته تامّي الضبط أو كانوا دون ذلك ممن خف ضبطهم؛ وعرف حديثهم بالحسن.

وأما الذي للاعتبار فهو الضعيف الذي لم يتبين خطؤه ولم يك فيه متروك ولا كذاب، وذلك كوجود راوٍ لين في الإسناد أو صدوق كثير الخطأ، أو كان في الإسناد انقطاع يسير، وهذا ما يسميه الترمذي بالحسن.

وهو الذي قال عنه أحمد: «ضعيف الحديث أحب إلي من رأي الرجال». وهو الذي يسكت عنه أبو داود – الذي هو السجزي المذكور في النظم – وهو صاحب السنن، وقد سمي ما سكت عنه صالحا كما في رسالته لأهل مكة.

وهو – في قول بعضهم – مراد البخاري بقوله (مقارب الحديث). والاعتبار بشكل عام هو عملية البحث في الشواهد والمتابعات للحديث، ومعنى (مقبول للاعتبار) أي أنه حديث لم يتبين خطؤه فيصح لنا أن نستفيد منه في المقارنة بين الأسانيد وفي معرفة طرق الحديث، ويصلح أن يتقوى بغيره من أسانيد الحديث.

تعليقات على منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين:

23- كليبن راوٍ أو يكون مرسلا

24- كالترمذي وأحمد قد قالا

25- كذا إذا ما أخرج السجري

26- للاعتبار صالح كرسمه

27- مقارب لدى البخاري نحوها

28- وما مضى في القسم ذا مراتب

29- وبعضه يقارب الصحيحا

وهو الذي حسنه بعض الأئمة، وهو الضعيف فافهم المقالا. ولازم السكوت فالمسروي لم يسترط سلامة لنقله. قد قيل هذا يا أخي فاخوها فعضه للضعف قد يقارب فلا تكن مضيقا شحيحا.

فبعضه للضعف قد يقارب: أي إن الضعيف المقبول للاعتبار درجات وليس مرتبة واحدة، فبعضه يكون ضعفه خفيفا جدا بحيث يكون مقاربا للصحيح، وبعضه ظاهر الضعف جدا.

30- وإن سألت ما الذي نرجوه

31- فاعلم بأن لبن الحديث

32- ويطلبون عاضدا كمسألة

33- إن كان في الثواب والعقاب

34- وما مضى فإنه يفتقر

من لين أو مرسل روى يرجح الخلاف في الحديث وقد يفيد خبرا بنقله لأصل حكم ثابت في الباب للفقه في تنزيله. فاعتبروا هنا يذكر الناظم الفائدة من ذكر الحديث الضعيف الذي يقبل قبول اعتبار. فهناك عدة فوائد منها:

8

منها:

٢٢ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين - انه يفيد في ترجيح بعض الأحاديث وبعض الأسانيد علي بعض. فمثلا: قد يقع في إسناد الحديث اختلاف في وصله وإرساله فنستفيد من رواية ليني الحديث في أحد طرفي الخلاف لأنهم يقوونه، فلو وصله ثقة، وعضده ثلاثة من اللينين فوصلوه كذلك معه، في مقابل مرسل واحد فإن هذا بلا شك يقوي جانب الموصول ويرجحه.

يقول كذلك:

في مقابل مرسل واحد فإن هذا بلا شك يقوي جانب الموصول ويرجحه. يقول كذلك: إن من الفوائد أن أهل الحديث يروون الأحاديث التي فيها لين وليس ضعفها بشديد إذا كانت في الثواب والعقاب وليس في الأحكام، بحيث لو كان أصل العمل المذكور له هذا الثواب ثابتا بنصوص أخرى، فإنهم يستانسون بالثواب الوارد، فيه بنقل لين بشرط أن لا يستبين خطؤه، لا أن الحديث الضعيف الوارد في الثواب يفيد حكما مستقلا.

لا يستبين خطؤه، لا أن الحديث الضعيف الوارد في الثواب يفيد حكما مستقلا.

٣٥ - وما سوي المقبول فالمردود فلتحفظوا فهذه الحدود

٣٦ - كخطأ الضعاف والثقات وفاحش الأخطاء والزلات

فهذه الحدود

٣٦ - كخطأ الضعاف والثقات وفاحش الأخطاء والزلات يقول: إن ما عدا الحديث المقبول بقسميه (الاحتجاج والاعتبار) فإنه مردود لا يحتج به ولا يعتبر به. وذلك مثل الحديث الذي استبان أنه خطأ، سواء كان الخطأ من ثقة أو ضعيف. وكذلك من المردود أحاديث الكذابين وكذلك أحاديث المتروكين الذين عبر عنهم الناظم بقوله: "فاحش الأخطاء والزلات".

٢٣ المتروكين الذين عبر عنهم الناظم بقوله: "فاحش الأخطاء والزلات".

٢٣ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٣٧- وفهم ألفاظ الرعيل الأول لابد منه بالطريق الأمثل

٣٨- فكتبهم ضرورة تراجع لفهم ما قد قرروا وابدعوا

الأمثل

٣٨- فكتبهم ضرورة تراجع لفهم ما قد قرروا وابدعوا يقول: إن فهم ألفاظ وعبارات أهل الحديث الأوائل التي استعملوها في كتبهم لا بد أن يكون بالطريقة المثلى التي تضمن الفهم السليم لكلامهم. ولا يستقيم هذا الفهم إلا بممارسة كلامهم والقراءة في كتبهم، وليس بالاكتفاء بالتعريفات الموجودة في كتب المصطلح، فإنها وإن كانت تعريفات مفيدة ومساعدة ومقربة؛ لكنها لا تضمن الفهم المتكامل لكلامهم.

مفيدة ومساعدة ومقربة؛ لكنها لا تضمن الفهم المتكامل لكلامهم.

٣٩- واضرب المثال إذ يتضح لب الكلام بالمثال يفضح ولإثبات صحة الكلام السابق يضرب الناظم مثلا بمصطلحين مشهورين من المصطلحات الحديثية، قد اشتهر لكل منهما في كثير من كتب الحديث المتأخرة زمنا معنى من المعاني أنها هو - عند التحقيق - أحد معاني هذين المصطلحين عند الأوائل وليس هو المعنى الوحيد.

٢٤

- أحد معاني هذين المصطلحين عند الأوائل وليس هو المعنى الوحيد.

٢٤ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٢٥ فإذا تعامل الطالب مع كتب الأوائل بناء علي هذا المعنى المشهور فقط فسيقع في إشكال.

9

الطالب مع كتب الاوائل بناء علي هذا المعني المشهور فقط فسيقع في اشكال.

٤٠ - فلو حصرت صاحبي معني الحسن

٤١ - اي شرط ضبط، ثم ان قراتا

٤٢ - فالترمذي يعد ما قد ضعفا

٤٣ - وليس في اسناده مكذب

٤٤ - بشرط ان يكون قد رواه

٤٥ - فما روي في داخل للمسجد

٤٦ - وقال عنه في الكتاب حسن

٤٧ - والحافظ ابن رجب قد قالا

٤٨ - من الارا (١) احب لي واوجب

حسن

٤٧ - والحافظ ابن رجب قد قالا

٤٨ - من الارا (١) احب لي واوجب بسا يصح دونها شرط ركن بالفهم ذا في كتبهم خرجتا ولم يكن لثقمه مخالفا فهو الذي حسنه فلتكتبوا بلفظه او حكمه سواه منقطع بنصه لم يستد فالفهم من كلامهم يتزن ما ضعف ابن حنبل وقالا كحسن للترمذي يقارب هنا اتي الناظم بمصطلح الحسن - وهو المثال الاول -، فقال: ان معناه

يقارب هنا اتي الناظم بمصطلح الحسن - وهو المثال الاول -، فقال: ان معناه الذي اشتهر: هو ما اتصل اسناده بروايه العدل الذي خف ضبطه عن مثله من غير شذوذ ولا عله. فيقول: انك لو حصرت معني الحسن في هذا التعريف ثم رجعت الي كتب الاوائل فستجد انهم قد يستعملون هذا المصطلح الذي هو (الحسن) في

(١) - اصلها (الاراء) لكن تقصر للوزن.

هذا المصطلح الذي هو (الحسن) في

(١) - اصلها (الاراء) لكن تقصر للوزن. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٢٦

للوزن. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٢٦ غير هذا المعني فتقع في الحرج عند ذلك لعدم استطاعتك فهم ما تري وتقرا. فالترمذي ﷺ قد ذكر في جامعه في العلل الصغير ان الحسن عنده هو: ما روي من غير وجه، ولم يكن شاذا، ولم يكن في اسناده متهم. ولم يشترط فيه اتصال الاسناد ولذلك فكم قال في كتابه عن احاديث منقطعه انها حسان،

فيه اتصال الاسناد ولذلك فكم قال في كتابه عن احاديث منقطعه انها حسان، مثل حديث دعاء دخول المسجد وهو رقم (٣١٤-٣١٥). وقد ذكر ابن رجب ان مراد الترمذي بالحسن قريب من مراد احمد بقوله: "ضعيف الحديث احب الي من راي الرجال". وهذا في شرح العلل له. وكذا ذكر ابن حجر ان الترمذي يستعمل الحسن في الاحاديث المنقطعه، وهذا ذكره في النكت علي ابن الصلاح.

يستعمل الحسن في الاحاديث المنقطعه، وهذا ذكره في النكت علي ابن الصلاح.

٤٩ - ومثله تعريف لفظ المنكر

٥٠ - كم انكروا تفردا لا يحتمل من ثقه او وسط او من اقل

لفظ المنكر

٥٠ - كم انكروا تفردا لا يحتمل من ثقه او وسط او من اقل وهكذا الكلام في مصطلح المنكر فان حصر معناه في التعريف المشهور الذي قرره الحافظ ابن حجر ﷺ في نخبه الفكر وهو: مخالفه الضعيف للثقه سيوقعك في اشكال عند قراءتك لكتب اهل الحديث الاوائل فانهم قد يستنكرون حديثا ليس فيه اي شيء من التعريف المشهور. اي قد يستنكرون ما ليس فيه راو ضعيف ولا يكون مخالفا للثقات.

المشهور. اي قد يستنكرون ما ليس فيه راو ضعيف ولا يكون مخالفا للثقات. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٢٧ وبالمناسبه فان تعريف صاحب البيقونيه للمنكر لا يتوفر فيه هذان الوصفان.

- ٥١ - وجله الاشكال في التحديد وحصر معني اللفظ بالحدود

- ٥٢ - لكنها طريقه الحفاظ توسيع معني هذه الالفاظ فالحفاظ ونقاد الحديث يستعملون اللفظ في اكثر من معني.

معني هذه الالفاظ فالحفاظ ونقاد الحديث يستعملون اللفظ في اكثر من معني. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٥٣ - وهذه بعض من الالفاظ بينت معناها لدي الحفاظ

٥٤ - لكنني لم التزم بحصر جميع معني لفظهم فلتدر يقول: سابين لك بعض المعاني لعدد من الفاظ المصطلح المشهوره فلست التزم بان استقصي كل معاني هذه الالفاظ.

10

لعدد من ألفاظ المصطلح المشهورة فلست التزم بأن استقصي كل معاني هذه الألفاظ.

٥٥ - فالمتكر الراوي الذي تفردا ولم يكن أهلا بها تفردا.

٥٦ - وبعد باب فصل التفرد من ثقة وغبره لتنجذوا يقول: في الباب التالي سافرد لك الكلام فيها يتعلق بالتفرد وافصل فيه.

٥٧ - أو خالف الضعيف للثقات أو أن أتى الخلاف من ثقات.

٥٨ - أو قسم ما رد من الضعيف كخطط القوي والضعيف.

قد تقدم أن الضعيف قسمان: مقبول ومردود. فالمقبول هو الذي تقدم ذكره فيها يقبل للاعتبار. وأما المردود فقد يطلق عليه منكر.

٢٨ تعليقات على منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين.

٥٩ - وربها قد جاء ما يستنكر.

٦٠ - وخطا ومنكر وباطل.

٦١ - في محض أخطاء من الرواة.

ما يستنكر - ٦٠ - وخطا ومنكر وباطل - ٦١ - في محض أخطاء من الرواة معناه أو إسناده قد ينكر ووهم قد رادفوا واستعملوا من الضعاف أو من الثقات.

معناه أو إسناده قد ينكر ووهم قد رادفوا واستعملوا من الضعاف أو من الثقات يقول: إن هذه الألفاظ (منكر، خطأ، باطل، وهم) قد استعملها الحفاظ للتعبير بها عن وقوع الخطأ في الرواية فقد يستعمل أحدهم كلمة (منكر) ويستعمل الآخر للتعبير عن نفس الخطأ كلمة (وهم). ويستعمل الثالث كلمة (باطل) وإن كانت تدل على ما فحش خطؤه.

(وهم). ويستعمل الثالث كلمة (باطل) وإن كانت تدل على ما فحش خطؤه.

٦٢ - وهذه طريقة الحفاظ.

٦٣ - والشاذ أن تفرد المقبول قد وسعوا ترادف الألفاظ وليس أهلا فادر ما أقول يقول: إن من معاني الشاذ أن يخالف الواحد الثقات. ولكن حصر الشاذ في هذا المعنى فقط خطأ ومظنة لشتات الفهم حين القراءة في الكتب الحديثية السابقة.

المعنى فقط خطأ ومظنة لشتات الفهم حين القراءة في الكتب الحديثية السابقة.

٦٤ - أو أن يخالف واحد ثقات.

٦٥ - ثم الخلاف إن أتى واضطرب.

٦٦ - وبعض حفاظ الحديث أطلقا.

٦٧ - عند اختلال النقل بالإسناد وحصره مظنة السشتات قد عرفوه يا أخي (مضطربا) مضطربا على الخطأ فاطلقا حتى ولو رواه سانفراد.

تعليقات على منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين 30.

رواه سانفراد تعليقات على منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين 30 يقول: وبعض حفاظ الحديث - وهو أبو حاتم الرازي - قد استعمل لفظ المضطرب على عموم الخطأ الواقع في الإسناد إن كان يظهر فيه الاختلال وعدم الاستقامة ولو كان إسنادا فردا، فاطلق وعمم معنى المضطرب.

٦٨ - ومرسل على العموم منقطع لم يحصروه بالذي رفعا قطع.

المضطرب.

٦٨ - ومرسل على العموم منقطع لم يحصروه بالذي رفعا قطع يقول: إن معنى المرسل عند الحفاظ هو عموم المنقطع وليس فقط ما انقطع بين التابعين والنبي ﷺ، وهذا أمر معروف يستعملونه بكثرة.

٦٩ - ومسند مقابل للمرسل وعكس وقف أطلقوه فاعتل.

٦٩ - ومسند مقابل للمرسل وعكس وقف أطلقوه فاعتل يقول: وكلمة "المسند" يستعملونها، ضد المرسل، ويستعملونها في مقابل الموقوف كذلك، فيقولون: هذا الحديث أسنده فلان وأرسله فلان.

٧٠ - وعددوا للحسن المعاني فهو الغريب رائق المباني.

٧١ - وهو الذي من غير وجه قد روي مع ضعفها وليس بالضعف القوي.

٧٢ - وربما يستحسن الصحيح يجدد السياق ما يلوح.

وليس بالضعف القوي.

٧٢ - وربما يستحسن الصحيح يجدد السياق ما يلوح يقول: وللحسن عندهم معان متعددة، فمنها أنهم يستحسنون الغريب لأن المشهور معروف متداول فلذلك يستحسنون سماع الغريب، ويستحسنون ما روي من غير وجه بضعف يسير، وربما يطلقون على الصحيح حسنا، وتحديد المعنى المراد يظهر بالسياق.

تعليقات على منظومة المعين على فهم تطبيقات المحدثين.

11

يظهر بالسياق. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٧٣ - ثم الغريب ان اتي تفردا او لم يكن لشهره مستندا

٧٤ - او جاء في اسناده ما زيدا او متنه تفردا وحيدا يقول: ان الغريب هو الفرد، وقد يكون الحديث غريبا لانه ليس بمشهور وان روي من غير وجه، وقد يكون غريبا لزياده في اسناده او متنه يستغربونها كما ذكر ذلك الترمذي في العلل الصغير.

في اسناده او متنه يستغربونها كما ذكر ذلك الترمذي في العلل الصغير.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٣٢

٣٥- قد كثر الكلام في التفرد وذا البيان شافيا للمقتدي

٣٦- اعلم بان صنعه النقاد تنوع الاحكام في الافراد يقول: ان من شان النقاد والحفاظ انهم لا يحكمون بقاعده واحده في شان التفرد، وانما بحسب القرائن المحتفه بكل حديث فرد.

بقاعده واحده في شان التفرد، وانما بحسب القرائن المحتفه بكل حديث فرد.

٣٧- والاصل في تفرد الثقات هو القبول فاقبل الهبات

٣٨- حتي يجيء ما يلبن فرده كنكره في النقل قد ترده

٣٩- او كان عمن صحبه تواتروا لنقل ما يرويه او تظافروا

٤٠- او سندا لاجله قد يرحل مسلسل الحفاظ ليس يهمل

او تظافروا

٤٠- او سندا لاجله قد يرحل مسلسل الحفاظ ليس يهمل يقول: وما يلين حديث الفرد او يجعله مما يستنكر ان يكون تفرد الراوي عن شيخ مشهور له اصحاب كثر يروون عنه بشكل كبير.

يقول: وكذلك لو كان التفرد باسناد من الاسانيد المذهبه الصحيحه التي يرحل الناس لكي يسمعوها كمثل روايه الزهري عن سالم عن ابيه، فالتفرد بها مما يجعلنا نتردد في قبولها او نردها.

عن سالم عن ابيه، فالتفرد بها مما يجعلنا نتردد في قبولها او نردها.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٣٣

- ٨١ او خالف الحفاظ ما تفردا فحينها تمحصط التفردا

- ٨٢ وتعمل القرائن المصاحبه فلتستمع لسردها مقاربه

- ٨٣ اقسامها ثلاثه لمن حصر في المتن والاسناد او راو الحبر

- ٨٤ فبعض من يروي من الرجال محفوظهم كشامخ الحجال

والاسناد او راو الحبر

- ٨٤ فبعض من يروي من الرجال محفوظهم كشامخ الحجال بعد ان قال: ان القرائن المؤثره في الحكم علي التفرد ثلاثه قرائن، بدا بالقرينه المتعلقه بالراوي المتفرد نفسه، فالرواه يختلفون في درجه الحفظ؛ فان بعضهم يتميزون بالحفظ المتقن جدا، فهو ثابت لا يتزعزع كالجبال الرواسي.

- ٨٥ فقل ما يرد ما تفردوا بنقله لحفظهم اذ سددوا

الرواسي.

- ٨٥ فقل ما يرد ما تفردوا بنقله لحفظهم اذ سددوا فهؤلاء يقل او يندر رد الحفاظ لما تفردوا به، وحتي لو كان تفردهم عن شيخ مشهور.

- ٨٦ كمسعر وشعبه والزهري ونافع ومالك والثوري ثم ذكر امثله لهؤلاء الحفاظ، فذكر مسعر بن كدام وشعبه بن الحجاج ومحمد بن شهاب الزهري ونافع مولي ابن عمر ومالك بن انس الامام والثوري سفيان بن سعيد.

شهاب الزهري ونافع مولي ابن عمر ومالك بن انس الامام والثوري سفيان بن سعيد.

- ٨٧ اما الثقات دونهم فيخضعوا لفحص ما تفردوا فلتسمعوا

- ٨٨ وبعدها تسهل القبولا لفردهم فدونك الاصولا

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٣٤٢

٣٤٣

12

علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٣٤٢ ٣٤٣ يقول:

إن من دون طبقه الحفاظ المتقنين من الثقات العاديين فإن تفردهم يخضع للفحص والاختبار بشكل أقوى، فينظر في القرائن بشكل أكبر ثم إن لم يستنكر شيء فإن تفردهم يسهل قبوله.

٨٩ - ودونهم فيها يلي من قولنا هم الشيوخ فاتبع مقالنا

٩٠ - وقد عنيت بالشيوخ يا رجل من دون من قد وتقوا قد احتمل

مقالنا

٩٠ - وقد عنيت بالشيوخ يا رجل من دون من قد وتقوا قد احتمل

٩١ - من حاله لا بأس أو مختلف فحكمه في نقله يختلف.

ذكر الناظم هنا الطبقه الثالثة في التفرد، وهو: تفرد الشيوخ. ثم شرح مراده بالشيوخ بأنهم الرواة المختلف فيهم أو من عرفوا بالصدق وخفة الضبط. والشيوخ في الاصطلاح هم من دون الحفاظ، قال: فحكم تفردهم مختلف بحسب القرائن التي سيسردها.

هم من دون الحفاظ، قال: فحكم تفردهم مختلف بحسب القرائن التي سيسردها.

٩٢ - فالنظر إلي إسناده أيقبل تفردا من مثله فيعمل

٩٣ - فهذه السلاسل المذهبة لا بد في ناقلهما من منقبة

٩٤ - حفظ الحديث وانضباط نقله وعلمه بشيخه ونقله

٩٥ - فالنقل عمن علمه مدون تفردا من وسط لا يسمن هذه القرينة الأولى وهي التي قد سبق ذكرها في الأبيات (٧٩-٨٠).

يسمن هذه القرينة الأولى وهي التي قد سبق ذكرها في الأبيات (٧٩-٨٠).

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٩٣ - وكل ما تأخر التفرّد

٩٤ - لبعده نكارة المنقول

٩٧ - فإنين عنه جملة الفحول

ثم يقول: إن طبقة المتفرد بالحديث كلما تأخرت كان ذلك أدعى لنكارتها. وقوله: (عن تابع) يعني التابعين. فالذي يتفرد بحديث وهو في نهاية القرن الثاني أو أول الثالث كطبقة ابن أبي شيبة، فإن هذا مما يدعو لنكارة الحديث - كما ذكر الذهبي في الموقظة -، فأين عنه الرواة في كل هذه السنين؟.

- كما ذكر الذهبي في الموقظة -، فأين عنه الرواة في كل هذه السنين؟.

٩٨ - والمتن فانظر مثله اتجتممل

٩٩ - أحاجة لنصه تعم

١٠٠ - هل خالف الصحيح من حديث

١٠١ - فليس أهلا ناقل الحديث

ثم يذكر هنا القرائن المتعلقة بمتن الحديث الذي تفرد به الراوي، فإن الحديث الفرد إذا كان محتوياً على حكم يحتاج إليه عموم المسلمين في أمورهم، فإن مثل هذا من المفترض أن يشتهر أو ينقل من طريق الحفاظ الثقات، ومن الإشكال أن يتفرد به راو ممن جرب عليه كثرة الأوهام.

الحفاظ الثقات، ومن الإشكال أن يتفرد به راو ممن جرب عليه كثرة الأوهام. ولذلك تردد الإمام أحمد في قبول حديث محمد بن إسحاق في نضح المذي كما جاء في مسائل ابنه صالح، إذا فهذه قرينة من القرائن المعتبرة لنكارة الأحاديث؛ إلا أنها تحتاج إلى فقه في تنزيلها على الأحاديث وليس بإطلاق عام.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

13

وليس باطلاق عام. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٠١ وفي العموم جمله التفرد ١٠٢ ودونه تفرد الضعف ١٠٢. وحكمه في الضعف غير خاف.

التفرد ١٠٢ ودونه تفرد الضعف ١٠٢. وحكمه في الضعف غير خاف. وفي المقابل فان الحديث اذا كان في قصه من السيره او المغازي او فيه فضل لعمل ثابت باحاديث اخر، ولم يكن المتفرد به ضعيفا بين الضعف، وانما كان ممن جرب عليه الخطا في الشيء بعد الشيء؛ فان الامر فيه اهون. ويقول الناظم: انظر هل خالف المتن المتفرد به الاحاديث الثابته، يقول: «فليس اهلا ناقل الحديث». يعني:

المتن المتفرد به الاحاديث الثابته، يقول: «فليس اهلا ناقل الحديث». يعني: ان الشيخ المتفرد بالحديث ليس اهلا لمخالفه الاحاديث الصحيحه الثابته؛ لانه من جمله الشيوخ الذين هم دون الثقات المتقنين. يقول: ان تفرد هؤلاء الشيوخ يعتبر في العموم من المواضيع التي تحتاج الي نظر وتامل؛ لان تفرد هؤلاء الشيوخ يعتبر محل تردد، عند طائفه من اهل الحديث. ٣٦

تفرد هؤلاء الشيوخ يعتبر محل تردد، عند طائفه من اهل الحديث. ٣٦ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٠٣ - مدلس الاسناد ان اردتا معرفه لنقله افتدتا ١٠٤ - فما روي ب (ان) و(عن) و(قال) يجري عليه الاختبار حالا.

١٠٤ - فما روي ب (ان) و(عن) و(قال) يجري عليه الاختبار حالا. يقول: سافيدك في حكم روايه الراوي المدلس، والذي تدليسه من نوع تدليس الاسناد وهو اشهر انواع التدليس، وهو ان يروي الراوي عن شيخه الذي سمع منه ما لم يسمعه منه بصيغه ليست صريحه في السیاع، وهي: (عن) او (ان) او (قال).

لم يسمعه منه بصيغه ليست صريحه في السیاع، وهي: (عن) او (ان) او (قال). ١٠٥ - فانه في جمله قسمان رد قبول يا اخا العرفان فحكم روايته ان لم يصرح بالسياع علي قسمين: مقبوله ومردوده.

فحكم روايته ان لم يصرح بالسياع علي قسمين: مقبوله ومردوده. ١٠٦ - فالرد ان ترجح التدليس بطرق كوزنها تقسيس فالمردوده ان ترجح عند الناقد انه دلس هذا الحديث، ويعرف تدليسه بقرائن تدل علي ذلك. وليس مجرد عنعتته دليلا كافيا علي التدليس، وهذا هو صنيع كثير من ائمه الحديث السابقين. ٣٧ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين.

السابقين. ٣٧ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ١٠٧ - كمنكر في المتن والاسناد او في السباع عله الفساد ١٠٨ - كان يكون سمعه قد حصرا او بين الرواه من قد سترا.

عله الفساد ١٠٨ - كان يكون سمعه قد حصرا او بين الرواه من قد سترا. يقول: من القرائن المرجحه لتدليس الراوي ان تكون هناك نكاره واضحه في متن الحديث او في اسناده، او ان يكون هناك اشكال في سماعه من شيخه، وهذا الاشكال يستبين باشياء منها: ان يكون سماعه من شيخه محصورا بعدد معين من الاحاديث كروايه الاعمش - وهو مدلس - عن مجاهد، فانه لم يرو عنه سوي عدد قليل من الاحاديث، فلذلك لابد من الاحتياط والتثبت في رواياته عن مجاهد المعنونه.

فلذلك لابد من الاحتياط والتثبت في رواياته عن مجاهد المعنونه. يقول الناظم في الشطر الثاني وفي البيتين التاليين (١٠٩-١١٠): ان من القرائن ان يروي الحديث رجل عن الشيخ المدلس ويجعل بينه وبين شيخه راو اخر. مثلا: لو جاءنا اسناد يرويه الثوري عن الاعمش عن ابي صالح، فالاعمش مدلس وعنعن هنا وهي عنعنه مقبوله منه،

الاعمش عن ابي صالح، فالاعمش مدلس وعنعن هنا وهي عنعنه مقبوله منه، ولكن لو جاءنا اسباط بن محمد مثلا فروي هذا الحديث عن الاعمش عن رجل عن ابي صالح فاننا نعرف بهذا ان الاعمش دلس الحديث في الروايه الاولي واسقط الرجل. ولهذا لا بد من جمع طرق الحديث ليستبين تدليس المدلس.

واسقط الرجل. ولهذا لا بد من جمع طرق الحديث ليستبين تدليس المدلس. ١٠٩ - بما رووا من غير ذا الطريق فعدد الاسناد يا صديقي ١١٠ - اذ يظهر التدليس بالتعدد وما عرفت غشه فلتردد. ٣٨ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين.

14

فلتردد ٣٨ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١١١ - او خالف المدلس الثقات او اكثر التدليس في الرواه يقول: ومن القرائن التي تجعلنا نحتاط في عنعنه المدلس ان يروي حديثا يخالف فيه الثقات فان هذا يرجح تدليسه.

ويقول الناظم ايضا: ( او اكثر التدليس في الرواه )، اي اذا عرف الراوي بكثره التدليس فان هذا يجعلنا ندقق اكثر في عنعتته، وقد لا تقبل منه لانه مكثر جدا بخلاف من يدلس ويقل.

اكثر في عنعتته، وقد لا تقبل منه لانه مكثر جدا بخلاف من يدلس ويقل.

١١٢ - وعند ذا فكل ما ذكرت لابد من تصريحه "سمعت" يقول: فاذا وجد في عنعنه المدلس احدي القرائن السابقه فاننا لا نقبل منه الا ما صرح فيه بالسماع. وهذا الحكم في الجمله واما التفاصيل فتحتاج الي ضبط اكثر.

فيه بالسماع. وهذا الحكم في الجمله واما التفاصيل فتحتاج الي ضبط اكثر.

١١٣ - وما سواها فاعلم المقبول تطبيقيهم لما مضي دليل

١١٤ - كم اخرج الشيخان للمدلس ولم يصرح بالسماع فائتس يقول: ان عنعنه المدلس اذا خلت من القرائن السابقه وما يشابهها مما يرجح جانب التدليس فانها مقبوله، وتطبيق الحفاظ الاوائل هو الدليل علي ذلك ومنهم البخاري ومسلم فانها اخرج بعض الروايات المعنونه لمن وصف بالتدليس.

٣٩ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

بالتدليس.

٣٩ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١١٠ - مراتب الثقات ان عرفتها فانت اعلي رتبه ادركتها

١١٣ - من حازها قد حاز في علم العلل اوفي نصيب وانتحي نحو الاول

١١٧ - عند اختلاف الوصل والارسال والنقص والمزيد في المقال

وانتحي نحو الاول

١١٧ - عند اختلاف الوصل والارسال والنقص والمزيد في المقال يقول الناظم: ان معرفه مراتب الثقات ومعرفه مدي ضبط كل واحد منهم من انفع العلوم واعلاها فيما يتعلق بالعلل، لان معرفتهما اكثر ما يفيد الناظر في الاختلاف الواقع بين الرواه والترجيح بينهم.

١١٨ - ونبدا الكلام في الخلاف ان جاء في الاسناد غير خاف

الرواه والترجيح بينهم.

١١٨ - ونبدا الكلام في الخلاف ان جاء في الاسناد غير خاف يقول: سابدا بالكلام علي قواعد الترجيح في الخلاف الذي يقع بين الرواه في الاسانيد وليس في المتون من حيث الوصل والارسال والرفع والوقف.

١١٩ - فالاصل في الاسناد ان تقدما الثبت في الرواه والملازما

فالاصل في هذا الباب ان القول الراجح يكون مع الاثبت من الرواه والذي عرف بملازمه الشيخ الموجود في الروايه والذي اختلف عليه الرواه.

الرواه والذي عرف بملازمه الشيخ الموجود في الروايه والذي اختلف عليه الرواه.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٢٠ - وقدم الثقات ان تجمعوا علي خلاف واحد فلتمسحوا

ومن القواعد: الترجيح بالكثره، فان الثقات اذا اجتمعوا علي ارسال الحديث وخالفهم ثقه فوصله فان القول قول الجماعه، فالحديث يكون مرسلا علي الاصح.

ثقه فوصله فان القول قول الجماعه، فالحديث يكون مرسلا علي الاصح.

١٢١ - لكن اذا ما خالف المرز جماعه الثقات قد تعزز

١٢٢ - بحفظه وضبطه التفردا كمالك وشعبه واحمدا

١٢٣ - فلا نرد قوله بل نتشد ومن رضي قولهما لم يبتعد

واحمدا

١٢٣ - فلا نرد قوله بل نتشد ومن رضي قولهما لم يبتعد يقول: لكن اذا كان هذا الثقه الذي خالف الجماعه يتميز بقوه الضبط والاتقان كمالك وشعبه والامام احمد فان قوه ضبطهم واتقانهم يشفع لهم في مخالفه الثقات، فنستطيع ان نرضي بكلا القولين.

فنقول ان الحديث قد روي مرسلا وروي موصولا، وكلاهما ثابت.

بكلا القولين. فنقول ان الحديث قد روي مرسلا وروي موصولا، وكلاهما ثابت.

ولتوضيح الحكمه في التفريق بين هذه الحاله والحاله السابقه فسيكون ذلك - ان شاء الله - في الشرح الموسع.

١٢٤ - وان اتي في كفه الشقين جمع الثقات رجح الوجهين يقول: وان كان طرفي الخلاف جماعه من الثقات فاننا نرجح الوجهين كالصوره السابقه.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

15

كالصوره السابقه. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٢٥ - وقد أتي في واحد وواحد صواب كل منهما من ناقد يقول: وقد جاء عن بعض الحفاظ أثناء نظرهم في خلاف واقع بين ثقة وثقة أنهم كذلك رجحوا الوجهين، وذلك لأن الكفتين أقرب للتساوي.

١٢٦ - فلتدرس الإسناد غير مره ولتحذرن سالك المجره (١)

١٢٧ - إذا روي مخالفا من أسند غير الطريق حافظا وسددا.

(١) ١٢٧ - إذا روي مخالفا من أسند غير الطريق حافظا وسددا فلذلك؛ فادرس الإسناد غير مره فإن هذه قواعد دقيقة، واحذر من سالك المجره إذا خالف من أسند الحديث بغير الطريق المشهورة. فالمجره هي الطريق المعروفة المتكررة كمالك عن نافع عن ابن عمر، وثابت عن أنس وهكذا. فإن روي راو الحديث عن ثابت عن أنس وخالفه راو حافظ ثقة فرواه عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب،

راو حافظ ثقة فرواه عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب، فإن هذه قرينة ترجح الطريق الشاني لأنها غير مشهورة فلا تسبق إلى الذهن كالأولى، بل لا يأتي بها إلا حافظ.

الشاني لأنها غير مشهورة فلا تسبق إلى الذهن كالأولى، بل لا يأتي بها إلا حافظ.

(١) - هذا مصطلح يعني: سلوك راو من الرواة أحد الأسانيد المشهورة والسلاسل المطروقة كنافع عن ابن عمر، وأبي صالح عن أبي هريرة، وثابت عن أنس. وكذلك يعبرون عن هذا السلوك للطرق المشهورة بألفاظ أخرى فيقولون: فلان لزم الطريق، أو سلك الجادة. وهذه الطرق يسهل الوهم فيها؛ لأنها تسبق إلى الأذهان.

أو سلك الجادة. وهذه الطرق يسهل الوهم فيها؛ لأنها تسبق إلى الأذهان. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٢٨ - وكل هذا القول في الإسناد فخذه بالسداد والرشاد

١٢٩ - وفي المتون إن أتيت زيادة وكان في مضمونها إفادة

١٣٠ - لم يذكرنها جملة الثقات نردها لهيبة الثقات.

مضمونها إفادة

١٣٠ - لم يذكرنها جملة الثقات نردها لهيبة الثقات هنا بدأ بموضوع الزيادة التي تكون في متون الأحاديث ونصوصها. يقول: إن أتيت زيادة في المتن وكانت هذه الزيادة فيها ما يفيد زيادة في المعنى، كان يكون فيها زيادة حكم أو زيادة في ذكر من الأذكار، تفرد بذكرها راو من بين جماعة من الثقات الذين رووا هذا الحديث، فلم يذكروها فإنها لا تقبل إلا إذا كان الذي قد زادها من المبرزين في الحفظ كما في البيت رقم (١٣١).

إلا إذا كان الذي قد زادها من المبرزين في الحفظ كما في البيت رقم (١٣١).

١٣١ - لكن إذا مبرر قد زادها فيقرب الكلام في اعتيادها

١٣٢ - قد نص في اعتيادها في "العلل" الترمذي فاستمع للأول يقول إن الترمذي في العلل الصغير نص على اعتياد زيادة المبرزين في الحفظ في المتون.

١٣٣ - واعلم بأن العلم ذا لا يلتزم قاعدة بنصها لا تنخرم.

١٣٣ - هنا يذكر قاعدة من أهم قواعد علم العلل عند المحدثين الأوائل، وهو يذكرها هنا بعد أن ذكر مجموعة من القواعد في العلل. فيقول: إن علم العلل ليس فيه التزام لقاعدة حرفية، تكون عامة لكل الأحوال والأجزاء لا تتخلف.

٤٣ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

16

لا تتخلف ٤٣ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين في شيء من ذلك، بل ان هذه القواعد انما هي قواعد تقريبيه لتطبيقات الاوائل، وتحتاج الي فقه في تطبيقها وطول ممارسه لكلامهم.

١٣٤ - ومجمع الكلام في ذا الباب امران خذها زبده اللباب

١٣٥ - لنتحفظن مراتب الثقات ولتدم التکرار في ثبات

١٣٦ - لما حوته كتب الاوائل من علل ومن جواب سائل يقول: واهم شيء في هذا الباب؛ والذي يجمع لك ابعاده ويدني لك اقاصيه ان تحرص علي امرين:

- الامر الاول: حفظ مراتب الثقات.

- والامر الثاني: ادامه النظر في تطبيقات اهل الحديث الاوائل في كتبهم، كعلل ابن ابي حاتم، وعلل الدار قطني.

١٣٧ - والحافظ ابن رجب قد جعا مراتبا لحفظهم فابدعا

١٣٨ - البسها في شرحه ابهي الحلل فهل عرفت شرحه شرح العلل؟ يقول: فاما الامر الاول وهو حفظ مراتب الثقات فقد اراحك في ذلك ابن رحب حيث جمعها لك في كتابه النفيس: شرح علل الترمذي.

١٣٩ - وقد اتي من خالف الاوائلا فالتزموا قواعدا فواصلا

١٤٠ - اذ قبلوا من ثقه ما زادا حتي ولو قد خالف الاعدادا

فواصلا

١٤٠ - اذ قبلوا من ثقه ما زادا حتي ولو قد خالف الاعدادا

٤٤ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

١٤١ - فوصله لو ارسلوا مقبول ووقفهم برفعه يزول

١٤٢ - وعموموا من دون ما تفصيل وخالفوا طريقه الفحول

برفعه يزول

١٤٢ - وعموموا من دون ما تفصيل وخالفوا طريقه الفحول

وبعد ان ذكر هذه القواعد والتفاصيل قال: انه قد اتي من خالف هذه القواعد التي انها هي تقنين لتطبيقات المحدثين الاوائل. حيث عمد المخالف لهم فعمم القاعده المشهوره فيها يتعلق بالخلاف الواقع في الاسانيد والمتون، وهي ان الزياده من الثقه مقبوله مطلقا، حتي ولو خالف هذا الثقه جماعه من الثقات.

الزياده من الثقه مقبوله مطلقا، حتي ولو خالف هذا الثقه جماعه من الثقات.

١٤٣ - اما البخاري والرعيل الاول كم ضعفوا زياده لم يقبلوا

١٤٤ - بل حكموا مراتب الثقات وكتبهم دليلنا فهات

١٤٥ - وحكموا قرائنا تعدد فلتسلكوا سبيلهم لترشدوا

١٤٦ - وانظر مثالا للبخاري قد وقع في "لا تري ناراهما" ثم اتبع

١٤٧ - وكم وكم، فراجع الكبيرا اعني بذا تاريخه المسطورا

ثم اتبع

١٤٧ - وكم وكم، فراجع الكبيرا اعني بذا تاريخه المسطورا

يقول: واما تطبيقات المحدثين الاوائل ومنهم: البخاري، فليست علي هذا العموم الذي هو قبول زياده الثقه مطلقا.

البخاري، فليست علي هذا العموم الذي هو قبول زياده الثقه مطلقا.

وانها جعلوا المقياس والمعيار مراتب الثقات، فيرجحون الجانب الاقوي مع اعتبارهم لقرائن اخري اشرنا اليها في النظم في هذا الفصل علي شكل قواعد. وركز الناظم علي تسميه البخاري لانه قد نسب اليه انه يقبل زياده الثقات

٤٥ تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٤٦ مطلقا، وهذا غير صحيح. وذكر مثالا للبخاري يثبت فيه ذلك، وهو حديث «لا تراءي ناراهما»، حيث رواه الثقات مرسلا وخالفهم ابو معاويه - وهو ثقه - فوصله، فرجح البخاري قول الجماعه اي الارسال، ولم يقل عن زياده ابي معاويه انها زياده ثقه مقبوله.

اي الارسال، ولم يقل عن زياده ابي معاويه انها زياده ثقه مقبوله.

واحال الناظم قارئ النظم الي التاريخ الكبير للبخاري لان فيه امثله كثيره تشابه المثال المذكور.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ٤٧

17

المثال المذكور. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين

٤٧ - اعلم بان الصبر خير زاد

١٤٩ - ان تبع النبي في اقواله

١٥٠ - فهو الشريف يا فداه امي

١٥١ - والله ان هديمه مقدم

١٥٢ - والحمد لله الذي وفقني

١٥٣ - يا رب بارك واستجب دعوتنا

- والحمد لله الذي وفقني ١٥٣ - يا رب بارك واستجب دعوتنا فلتحتسب في صنعه الاسناد وهديه وفي جميع حاله ووالدي واخوتي وعمي فاحيه وربنا سيكرم لما نظمت بعد ان علمني من بعد جهل انت قد علمتنا

وربنا سيكرم لما نظمت بعد ان علمني من بعد جهل انت قد علمتنا يذكر الناظم في الخاتمه اهم كلام في النظم كله، وهو التنبيه والتذكير بالاحتساب، وذلك بان يحتسب الطالب في دراسه هذا العلم ان يكون مدخلا له الي سنه النبي ﷺ ليتعلم منها كل احواله، فيقتدي به فيها، فيقتدي به في الصبر كما اقتدي به في الوضوء، ويقتدي به في حسن العشره مع الاهل كما اقتدي به في سنن الصلاه، ويقتدي به في الحلم والرفق والعفو كما اقتدي به في الجمعه والجماعه.

الصلاه، ويقتدي به في الحلم والرفق والعفو كما اقتدي به في الجمعه والجماعه. فهدي النبي ﷺ شامل لجميع احواله، والاقتداء به في كل هذه الاحوال هو اتباع لسنته؛ فان سنته غير محصوره في مكان بعينه او في نوع من انواع العبادات.

تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ٤٨

العبادات. تعليقات علي منظومه المعين علي فهم تطبيقات المحدثين ٤٨ فعلم الاسانيد والحديث هو المفتاح الاهم للدخول الي سنه النبي ﷺ. والدخول اليها لابد ان يكون شاملا بجميع نواحيها كلها ليمثل الطالب قول الله تعالي: ﴿ لقد كان لكم في رسول الله استوه حسنه ﴾ ﴿ الأحزاب: ٢١ ﴾. فهو - بابي وامي - اسوه في كل عمله وحاله. ومن سار علي هذا العموم في الاقتداء فهو اولي الناس بمرافقه النبي

وحاله. ومن سار علي هذا العموم في الاقتداء فهو اولي الناس بمرافقه النبي المصطفي ﷺ في الجنه. اللهم ارزقنا حسن الاقتداء والتاني برسولك محمد ﷺ، وارزقنا مرافقه في الجنه.

تم تصحيح هذه النسخه من قبل الناظم في تاريخ ٥ / ٦ / ١٤٣٣ ه

88 29

تصحيح هذه النسخه من قبل الناظم في تاريخ ٥ / ٦ / ١٤٣٣ ه 88 29

| الصفحه | الموضوع | | --- | --- | | ٥ | المقدمه | | ٧ | نص المنظومه | | ١٧ | تعليقات علي منظومه المعين | | ١٧ | مقدمه النظم | | ٢٠ | فصل في اقسام الحديث من حيث القبول والرد | | ٢٤ | فصل في التنبيه الي اهميه الفهم الصحيح لكلام الاوائل وسبيل ذلك | | ٢٨ | فصل في بيان معاني عدد من الفاظ المصطلح المشهوره عند المحدثين الاوائل | | ٣٢ | فصل في التفرد | | ٣٧ | فصل في التدليس | | ٤٠ | فصل في اختلاف الثقات وبيان من يقدم قوله منهم، وزيادات الثقات في الاسانيد والمتون ومن تقبل زيادته؟ | | الفهرس | ٤٧ | خاتمه | | --- | --- | | ٤٩ | الفهرس | | ٢٠٠٢ |