بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين يا اهلا وسهلا اياكم الله ويا مرحبا هذه بدايه سلسله جديده هذه السلسله اسال الله سبحانه وتعالي ان تكون مباركه ونافعه وهي من السلاسل المتعلقه بالانسان المسلم في طريقه الاصلاحي الانسان الذي يرجو ان يكون له
اثر طيب له اثر حسن ان يكون نافع للناس السلسله هذه عن اهميه ومركزيه وتاثير التزكيه في طريق المصلح اهميه ومركزيه وتاثير التزكيه في طريق المصلح تعرفون الحديث اليوم كثير عن مثلا مهارات يحتاجها الداعيه او المصلح او القائد او الرائد او اي كان وتقدم في سياق ان كثير من الناس يركز علي امور مهاريه
يحتاجها المصلح اكثر من التركيز علي المكون الذاتي الداخلي الايماني بشكل مختلف بالنسبه للانسان المصلح وهذه القضيه لها تاثير خطير جدا لانه تخريج مصلح يمتلك ادوات اصلاحيه خارجيه وهو يتوهم انه مؤهل للاصلاح هذا وهم خطير جدا ممكن يؤدي الي نتائج ليس فقط انه لن يكون مؤثرا او نافعا بل قد
تؤدي الي نتائج سلبيه وعكسيه ولاجل ذلك هذه السلسلهUMTAR اتبعناها خطير toda سلسله بما ان هذا السياق هو سياق بنائي تعليمي يرجي له اثره في المستقبل باذن الله تعالي فسيكون التركيز هنا علي قضيه التزكيه للمصلحين ساتناول فيها في البدايه مفاهيم اوليه مرتبطه بالتزكيه من حيث مركزيتها في
الاسلام مركزيتها في حياه النبي صلي الله عليه وسلم تاثيرها سلبا وايجابا اذا تحققت او اذا فقدت وبعد ذلك باذن الله ساتكلم عن قضايا محدده تعترض طريق المصلح ويكون من اهم اسباب تجاوزها هو تفعيل التزكيه فيها الخلافات التي تحصل بين العاملين التفرق الاشكالات انحراف البوصله تغيير الوجهه الي وجهات
خاطئه الفتور تغيير العمل الدعوي او الاسلامي من العمل الرسالي الي العمل الشخصي المصلحي هذه كلها عقبات تعترض الانسان في طريقه ليس كذلك ولاجل ذلك ان شاء الله سنتناولها واحده واحده وسننظر كيف ان التزكيه ستكون مؤثره ومعادجه لها باذن الله تعالي اما اليوم فسيكون حديثا مختصرا اوليا عن مركزيه
التزكيه من 4 جهات
الجهه الاولي مركزيتها في القران الكريم الجهه الثانيه مركزيتها في حياه النبي صلي الله عليه وسلم الجهه الثالثه مركزيتها من جهه اثارها الحسني الجهه الرابعه مركزيتها من جهه الاثار السيئه المترتبه علي الله فقدانها او تركها اذن هذه اربع جهات هي ستكون محور حديث اليوم الجهه الاولي مركزيتها في