الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيك ما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله كما ينبغي تجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير اللهم يا ربنا صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد اما بعد فهذا مجلس جديد في سلسله زاد المصلحين وكنا قد اخذنا
محمد اما بعد فهذا مجلس جديد في سلسله زاد المصلحين وكنا قد اخذنا في زاد المصلحين الحديث عن اليقين اولا ثم الاخلاص ثم توكل ثم الدعاء ثم الذكر ثم الصبر واليوم الحديث عن الصلاه الحديث عن الصلاه ليس عن احكامها ولا عن سننها وواجباتها ولا عن مجرد فضلها وانما الحديث عن الصلاه باعتبارها زادا للمصلحين الحديث عن الصلاه باعتبارها زادا للمصلحين وان من يتامل في كتاب الله وفي سنه
الحديث عن الصلاه باعتبارها زادا للمصلحين وان من يتامل في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم وسيرته مركزيه فيما يرتبط بسياق المصلح في عمله الاصلاحي كنا نتكلم في واحده من حلقات التجارب الاصلاحيه في العصر الحديث كيف ان بعض الاعمال الاسلاميه تاخذ بعد مده من الزمن حاله من التراخي وحاله من الفتور وحاله من الدنيويه وان هذه القضيه تحتاج الي تجديد روحي لا يوجد شيء
وحاله من الدنيويه وان هذه القضيه تحتاج الي تجديد روحي لا يوجد شيء يمكن ان يجدد روح المؤمن وروح المصلح وروح العامل مثل الصلاه وما فيها من ذكر الله وقراءه القران يعني نحن الان كنا نتكلم عن الذكر باعتباره زادا للمصلحين يعني اعظم الذكر هو القران جيد فنحن نتكلم الان عن الذكر والدعاء حتي تتكلمنا عن الدعاء باعتباره زادا للمصلحين نحن نتكلم الان عن الذكر والدعاء في
عن الدعاء باعتباره زادا للمصلحين نحن نتكلم الان عن الذكر والدعاء في الصلاه يعني باعتبار ان الصلاه هي المجمع الاهم لحاله الذكر وقراءه القران والدعاء في يوم الانسان المسلم وان كان لها مواضع لهذه الاشياء مواضع اخري طيب الايه المفتاحيه التي ننطلق منها في كون الصلاه زادا للمصلحين هي قول الله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه استعينوا بالصبر والصلاه
يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه استعينوا بالصبر والصلاه يستعان بها كما يستعان بالصبر وهذه الاستعانه هي الفكره المرتبطه بقضيه الزاد قضيه الزاد طيب احنا قلنا اي مره نتحدث عن زاد المصلحين لابد ان نتذكر سادات المصلحين الذين سلكوا الطريقه قبلنا وننظر ما حالهم مع هذه الشعبه التي نتحدث عنها فتكلمنا عن حال الانبياء الذين هم سادات المصلحين حالهم مع اليقين
عنها فتكلمنا عن حال الانبياء الذين هم سادات المصلحين حالهم مع اليقين كشعب اولي وحالهم مع الاخلاص وحالهم مع التوكل وحالهم مع الدعاء وحالهم مع الذكر وحالهم مع الصبر صح ولا لا اول شيء نبدا فيه دائما طيب اليوم الحديث عن الصلاه باعتبارها زاده للمصلحين فكيف كان شان سادات المصلحين مع الصلاه سواء بشكل عام او حتي في نصوص متعلقه بالطريق الاصلاحي نفسه اما بشكل عام فعندنا قول
او حتي في نصوص متعلقه بالطريق الاصلاحي نفسه اما بشكل عام فعندنا قول الله سبحانه وتعالي بعد ان ذكر مجموعه من الانبياء ثم قال واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديق النبي ورفعناه مكانا علي اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذريه ادم ومن من حملنا مع نوح ومن ذريه ابراهيم واسرائيل ومن من هدينا واجتبينا اذا تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا اذا تتلي
واجتبينا اذا تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا اذا تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا ايش الايه اللي بعدها؟
اذا تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا ايش الايه اللي بعدها؟
تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا ايش الايه اللي بعدها؟ فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون عليهم هذه ايه تتحدث عن حال النبيين مع الصلاه حال النبيين مع الخشوع فيها حال النبيين مع السجود فهذا شان مركزي لقضيه السجود ولقضيه الخشوع والبكاء في السجود وفي الصلاه للانبياء الذين هم سادات المصلحين وعلي وجه الخصوص فان ما جاء في قصه موسي