الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

مقدمة

الحلقة 1 37 دقيقة 87 مقطع 21,290 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 بوصلة المصلح في القرآن والسيرة النبوية 0:00
  • 2 بوصلة المصلح وأهمية الإصلاح 3:22
  • 3 فضل الإصلاح وجدواه في العمل الدعوي 7:39
  • 4 بوصلة الإصلاح وتحديد الوجهة 12:59
  • 5 حملة الإصلاح ودور الوحي في الدين 15:50
  • 6 صناعة المصلحين وخصائصهم الأساسية 19:27
  • 7 عوائق الإصلاح والتحديات الداخلية 23:26
  • 8 مشكلات الواقع الداخلي وتأثيرها على الشباب 26:51
  • 9 الهداية الإصلاحية وأبعادها 31:48

النص الكامل

1 بوصلة المصلح في القرآن والسيرة النبوية 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح هذه السلسله من الدروس التي هي بعنوان بوصله المصلح وهذه السلسله حقيقه يعني اعتنيت كثيرا

التي هي بعنوان بوصله المصلح وهذه السلسله حقيقه يعني اعتنيت كثيرا بموضوعاتها خلال السنتين الماضيتين ويعني صدرت بعض السلاسل المرئيه المتعلقه بموضوعات هذه السلسله بغير هذا العنوان هي ليست في نفس المضمون ولكنها متصله بهذه المعاني المعني الجامع لهذه الموضوعات الذي هو المنهج الاصلاحي القراني او المنهج الاصلاحي الرباني بدات بسلسله معالجه القران لنفوس

القراني او المنهج الاصلاحي الرباني بدات بسلسله معالجه القران لنفوس المصلحين معالجه القران لنفوس المصلحين وكانت تلك السلسله فيها تتبع للايات القرانيه التي يصلح الله بها نفوس اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ويعالج بها النفوس بناء علي الاحداث التي كانت تقع في وقت النبي صلي الله عليه وسلم وابتدات بسوره ال عمران بالايات المتعلقه بغزوه احد وهي ايات عجيبه جدا في

وابتدات بسوره ال عمران بالايات المتعلقه بغزوه احد وهي ايات عجيبه جدا في صناعه النفوس المصلحه ومعالجتها والتعليق الالهي ان صحت التسميه لما حدث في احد في سوره ال عمران هو تعليق عجيب وهو من صميم المنهج الرباني الاصلاحي وتبين لي من خلال التتبع القراني طبعا بدات بسوره ال عمران ثم بعد ذلك اكثر من سوره، الممتحنه، النور،

طبعا بدات بسوره ال عمران ثم بعد ذلك اكثر من سوره، الممتحنه، النور، الانفال وممكن نحن الان وصلنا 20 او 24 درس ولازلنا في البدايه لا زالت السلسله معالجه القران لنفوس المصلحين في بدايتها فاتضح لي ان المساحه القرانيه التي تتناول الاصلاح والبناء الاصلاحي وبناء المصلحين ومعالجه نفوسهم هي مساحه قرانيه هائله وكبيره جدا وان المنهج القراني فيه عنايه ببناء المصلحين اكثر

هائله وكبيره جدا وان المنهج القراني فيه عنايه ببناء المصلحين اكثر من عنايته بالوسائل الاصلاحيه الخارجيه وبعد ذلك انتقلت الي تتبع المنهج الاصلاحي المتعلق بالانبياء من خلال القران الكريم ووجدت ايضا ساعه كبيره فجعلتها سلسله سلسله محاضرات مستقله بعنوان انوار الانبياء والغرض من سلسله انوار الانبياء هو تتبع منهج الانبياء الاصلاحي والتعبدي ايضا تجاوزت الحلقات 20

الانبياء هو تتبع منهج الانبياء الاصلاحي والتعبدي ايضا تجاوزت الحلقات 20 حلقه و 20 محاضره ولازلت في البدايات فيما يتعلق بانوار الانبياء ومنهج الانبياء الاصلاحي

في البدايات فيما يتعلق بانوار الانبياء ومنهج الانبياء الاصلاحي والان ابتدات ايضا بسلسله اخري رديفه لهذا كله وهي السيره النبويه للمصلحين وقرات السيره النبويه قراءه من يريد ان يتتبع المنهج الاصلاحي النبوي وما يتعلق ببناء المصلحين فوجدت ايضا ان المساحه واسعه وكبيره جدا وان هذا الموضوع موضوع الاصلاح وبناء المصلحين وصناعه الحمله والنماذج التي تحمل هذا

2 بوصلة المصلح وأهمية الإصلاح 3:22

موضوع الاصلاح وبناء المصلحين وصناعه الحمله والنماذج التي تحمل هذا الدين هو موضوع قراني وثيق واساسي ومتين وانه ليس من يعني ليس من الموضوعات التي لم تتناول الا في موضع واحد او موضعين وانما هو موضع او موضوع وثيق ومتكرر ومن المعاني المتصله بموضوعات او خلنا نقول بمعطيات متعدده في كتاب الله سبحانه وتعالي خلال هذه السلاسل وخلال هذه المده كنت ايضا القي مجموعه من

سبحانه وتعالي خلال هذه السلاسل وخلال هذه المده كنت ايضا القي مجموعه من المحاضرات والدورات بعنوان كيف نكون املا وكانت الفكره فيها هي استمداد او نظم هذه المتفرقات في منهج معين يتناول بناء المصلحين يتناول الرؤيه الاصلاحيه من خلال الاستمداد من مرجعيه الوحي لهذا المنهج وكنت علي طول الطريق في الماده اضع عينا علي هذه المرجعيه وعينا اخري علي الواقع واقصد بالواقع

اضع عينا علي هذه المرجعيه وعينا اخري علي الواقع واقصد بالواقع بصوره محدده الواقع واقع الدعاء وواقع المصلحين والواقع الاسلامي يعني فما الذي يوجد فيه من النقص من الناحيه الاصلاحيه ويمكن تتميمه واكماله ومعالجته من خلال مرجعيه الواحد وبعد القاء هذه الماده لعده مرات وحقيقه كانت مشاركات الشباب والحضور كانت فيها اثراء وفيها فائده ونفع اكتملت هذه الماده ضمن

الشباب والحضور كانت فيها اثراء وفيها فائده ونفع اكتملت هذه الماده ضمن هذه الرؤيه الاخيره تحت عنوان بوصله المصلح والتي ابتدئها بهذه المحاضره التي هي عباره عن مقدمه ومدخل تعريفي للماده ثم بعد ذلك ان شاء الله ستنتظم هذه في بقيه الحلقات والمحاضرات علي اني انبه ابتداء ان هذه الحلقات وهذه المحاضرات التي هي بعنوان بوصله المصلح لا تغني عن الكتاب الذي ايضا اكتبه الان

التي هي بعنوان بوصله المصلح لا تغني عن الكتاب الذي ايضا اكتبه الان بعنوان بوصله المصلح كذلك لا تغني عن الكتاب والفرق بين المحاضرات والكتاب كما يلي الكتاب وهذه طبيعه الكتابه عموما هو اكثر شموليه واكثر تغطيه للمحاور والموضوعات والاقسام والتفصيلات والمحاضره ليس فيها كل التقسيمات واستيعاب لكل الموضوعات التفصيليه التي في الكتاب المحاضرات وانما الذي فيها زائد

واستيعاب لكل الموضوعات التفصيليه التي في الكتاب المحاضرات وانما الذي فيها زائد علي الكتاب او مختلف عن الكتاب هو التعميق في بعض القضايا يعني انا استعرض موضوعات الكتاب او موضوعات الماده ثم انزل بالتفصيل لبعض القضايا هذه التفصيلات احيانا والغوص والشرح هذا احيانا لا يكون موجودا في الكتاب وبالتالي كل منهما مكمل للاخر ولا يغني احدهما عن الاخر ما الذي تتكون منه هذه الماده وهذا

مكمل للاخر ولا يغني احدهما عن الاخر ما الذي تتكون منه هذه الماده وهذا الموضوع الذي هو بوصله المصلح هذا الموضوع يتكون من خمسه اقسام من خمسه اقسام او خمسه اركان الموضوع الاول هو فضل الاصلاح والموضوع الثاني هو جدوي الاصلاح والموضوع الثالث هو بوصله الاصلاح والموضوع الرابع الثالث بوصله الاصلاح الرابع حمله الاصلاح والموضوع الخامس هو عوائق الاصلاح مره اخري ايش؟

حمله الاصلاح والموضوع الخامس هو عوائق الاصلاح مره اخري ايش؟ فضل الاصلاح جدوي الاصلاح بوصله الاصلاح حمله الاصلاح حوائق الاصلاح وهذه الموضوعات حقيقه بينها ترابط وبينها تسلسل يعني طبيعه التناول لهذه الماده هناك ترابط وتسلسل بين الموضوعات لذلك ارجو من من يعني يشاهد هذه الماده ان يشاهدها مرتبه شاهدها مرتبه ودعوني افصل قليلا في فكره هذه الموضوعات وما يتعلق بهم اولا فض الاصلاح وهو مقدمه مهمه لجدوي الاصلاح جدوي الاصلاح؟

3 فضل الإصلاح وجدواه في العمل الدعوي 7:39

بهم اولا فض الاصلاح وهو مقدمه مهمه لجدوي الاصلاح جدوي الاصلاح؟ تعرف جدوي الاصلاح؟ طب ما ليش المقصود بجدوي الاصلاح؟ لا ليس الغايه من الاصلاح وانما جدوي الاصلاح اي امكان عمل اصلاح امكان العمل بالاصلاح المثمر الجدوي ان هناك جدوي من العمل جدوي من الاصلاح جيد؟

بالاصلاح المثمر الجدوي ان هناك جدوي من العمل جدوي من الاصلاح جيد؟ فضل الاصلاح هو مقدمه لجدوي الاصلاح فضل الاصلاح الرساله النهائيه من هذا الفضل غير ان المصلح يشعر بفضل ما يعمل هو ان يدرك الانسان المصلح انه يعمل امرا شريفا بغض النظر هل فيه جدوي من حيث الثمره وجنيها ام ليس فيه ثمره فهو امر شريف في ذاته فضل الاصلاح هو عمل شريف هو عمل عزيز هو عمل ثمين هو عباده

في ذاته فضل الاصلاح هو عمل شريف هو عمل عزيز هو عمل ثمين هو عباده بحد ذاته الاصلاح عباده اكان الاصلاح مثمرا لما امله المصلح من النتائج فجني هذه الثمرات او لم يجني تلك الثمرات فالاصلاح هو اشرف عمل يقوم به الانسان المسلم فهو الفضل فيه ذاتي بغض النظر عن جدواه عن ثمرته ثم بعد ذلك ننتقل الي جدوي الاصلاح وجدوي الاصلاح موضوع كبير في الماده وان كان ليس هو اكبر الموضوعات

جدوي الاصلاح وجدوي الاصلاح موضوع كبير في الماده وان كان ليس هو اكبر الموضوعات وجدوي الاصلاح الانطلاق فيه من ان هناك مشكله موجوده في الواقع اليوم في الواقع الاسلامي في الواقع الدعوي في الواقع الاصلاحي وهي مشكله الاحباط ومشكله انسداد الافاق وهذه لها اسباب كثيره احيانا بعض الاسباب داخليه انه احيانا يربي الانسان داخل الاوساط الدعويه او الاصلاحيه احيانا يربي علي مفاهيم خاطئه

داخل الاوساط الدعويه او الاصلاحيه احيانا يربي علي مفاهيم خاطئه فيما يتعلق بالاصلاح والثمرات فهو كان يؤمل ثمرات معينه ثم لم تتحقق حصلت مجموعه من الازمات او شيء فخاب الامل فتوقف المصلح عن العمل لانه لم تتحقق لديه الثمر التي كانت مؤمنه فاصيب بالاحباط واحيانا يكون سبب الاحباط والياس هو كثره المشكلات الموجوده في الواقع كثيره جدا فانت المصلح يطرح

والياس هو كثره المشكلات الموجوده في الواقع كثيره جدا فانت المصلح يطرح سؤالا انا ابدا بهذه المشكله ام بهذه اذا انتهيت من المشكلات الفكريه عندك المشكلات المتعلقه بالحروب واللاجئين والفقر واذا انتهيت من هذه عندك المشكلات المتعلقه بالتغيرات المرتبطه بالجيل وتحديات الجيل ومستقبل هذا الجيل واولادنا وبناتنا وكيف نربيهم وحيتربوا علي ايش وحيطلعوا علي ايش وما

وبناتنا وكيف نربيهم وحيتربوا علي ايش وحيطلعوا علي ايش وما تنتهي من مشكله ومن باب الا والواقع مليء بمشكلات اخري احيانا يكون تنوع المشكلات واتساع خالط المشكلات هو السبب في الياس والاحباط واحيانا يكون الياس والاحباط بسبب التوحش في التسلط علي الاسلامي والمسلمين حرب من هنا وقمع من هناك وتسكيت من هنا وواوه بحيث انه المصلح لم يعد يشعر ان لديه مساحه

هناك وتسكيت من هنا وواوه بحيث انه المصلح لم يعد يشعر ان لديه مساحه ليتنفس اصلا فاذا وجد مساحه ليتنفس ولو قليلا قال لك الحمد لله صرت اتنفس ولو قليلا فاماله ليست امال ان يعني يصلح الواقع وان يعود الامل للمسلمين وانه بالكاد ان يجد مساحه صغيره يتنفس فيها هذا كل من اسباب الياس والاحباط جيد فالماده تتناول مشكله الياس والاحباط في السياق الاصلاحي والسياق الدعوي عبر عده محاور

مشكله الياس والاحباط في السياق الاصلاحي والسياق الدعوي عبر عده محاور فالمحور الاول فيها هو مظاهر هذه المشكله يعني كيف تعرف اليائس والمحبط في اوساط الدعاء والمصلحين اين هي علامات اليائس والمحبط ثم ما اسباب هذه المشكله انا ذكرت الان مثلا في المقدمه ثلاثه اسباب هناك اسباب اخري ثم كيف نتعامل مع هذه المشكله وهذه النقطه الثالثه هي الاكثر استغراقا في هذا الموضوع

مع هذه المشكله وهذه النقطه الثالثه هي الاكثر استغراقا في هذا الموضوع يعني ستستغرق الوقت الاكبر في قضيه كيف نتعامل مع مشكله الياس والاحباط بعد ان انهي القسم الثاني من الماده الذي هو جدوي الاصلاح انتقل باذن الله تعالي الي المحور الثالث او القسم الثالث من الماده وهو بوصله الاصلاح بوصله الاصلاح اين الوجهه؟

او القسم الثالث من الماده وهو بوصله الاصلاح بوصله الاصلاح اين الوجهه؟ الان لاحظوا نحن نمشي بالتدرج انا عرفت فضل الاصلاح ومكانته جيد؟ وايقنت ان هناك املا وان الباب ليس مغلقا وان الافق ليس مسدودا وان هناك مفاتيح للتعامل مع المشكله التي اسال احبابك ممتاز اذن ربطت كاني ربطت حزام الامان ومستعد للانطلاق في الرحله بسم الله الرحمن الرحيم طب وين الوجهه؟

4 بوصلة الإصلاح وتحديد الوجهة 12:59

الامان ومستعد للانطلاق في الرحله بسم الله الرحمن الرحيم طب وين الوجهه؟ انا عندي امل الان عندي امل يحدوني عندي محرك يحركني عندي باعث او بواعث تبعثني للانطلاق لكن اين الوجهه؟ اين الوجهه؟ طيب انا حين اسير في هذا الطريق يوجد غيري ممن هو يسير في هذا الطريق من قبلي وهؤلاء السائرون من قبلي كثير منهم مختلفون فيما بينهم ليس كذلك؟

وهؤلاء السائرون من قبلي كثير منهم مختلفون فيما بينهم ليس كذلك؟ فاذا كان السائرون في هذا الطريق بينهم اختلافات تصل احيانا الي حد التضاد او حتي التكفير والتفسيق والي اخره فانا اريد ان اسير في هذا الطريق هل من بوصله معينه؟

والي اخره فانا اريد ان اسير في هذا الطريق هل من بوصله معينه؟ الصحه من الخطا في بين العاملين هذه سيكون لها محاضره مستقله في اول موضوع من بوصله الاصلاح اللي هو الوجهه والسالكين والتمييز بينهم ثم بعد ذلك ياتي موضوع ياتي موضوع معالم خلينا نقول المعالم التي تعينني علي تحديد مشروعي الاصلاحي خلاص انا عرفت الان الوجهه العامه عرفت يعني استطعت ان اميز معالم

الاصلاحي خلاص انا عرفت الان الوجهه العامه عرفت يعني استطعت ان اميز معالم الطريق بشكل عام لكن الان انا اريد ان اعرف من بين المشكلات الموجوده في الواقع اين اضع نفسي في المعالجه اين ابذل خلاصه جهدي خلاصه عمري خلاصه فكري اين ابذل يعني خلاصه ما املكه من خبرات من جهد من روح من حيويه من رغبه اين اضعها اين المكان الذي يستحق؟ اين الرؤيه التي تستحق ان تنتظم مثل هذه الطاقه؟

المكان الذي يستحق؟ اين الرؤيه التي تستحق ان تنتظم مثل هذه الطاقه؟ وهذا كله يا جماعه مبني علي فكره ان الانسان المؤمن والانسان المصلح ليس شيئا سهلا لا ينبغي للانسان المسلم ان يحتقر نفسه والذي يسير في الطريق الاصلاح يجب ان لا يحتقر نفسه فيعتبر لنفسه مكانتها في ان يضعها في موضعها الصحيح فهنا تاتي موضوعات متعدده فهم خارطه الثغور ومشكلات الواقع حتي يعرف الانسان

تاتي موضوعات متعدده فهم خارطه الثغور ومشكلات الواقع حتي يعرف الانسان ايش طبيعه المشكلات حتي يعرف فين يعالج ومراتب هذه الثغور واختلاف درجاتها من حيث الاهميه ثم بعد ذلك عوامل الاختيار الذاتيه للمشروع الاصلاحي هذه كلها ان شاء الله تحت اي قسم؟

الذاتيه للمشروع الاصلاحي هذه كلها ان شاء الله تحت اي قسم؟ بوصره الاصلاح يعني بوصره الاصلاح فيها وجهه الاصلاح وفيها ثغور الاصلاح وفيها اختيار المشروع الاصلاحي هذه ثلاثه موضوعات مركزيه ضمن القسم الثالث من الماده الذي هو بوصله الاصلاح بسم الله ثم بعد ذلك القسم الذي انا اعتبره الاساس في الماده يعني انا اعتبر ان هذه الثلاثه اقسام علي سعتها وتفصيلاتها اعتبرها مقدمه للقسم الرابع الذي هو ايش؟

5 حملة الإصلاح ودور الوحي في الدين 15:50

للقسم الرابع الذي هو ايش؟ حمره الاصلاح لماذا هذا الاهم في الماده؟ هذا الاهم في الماده لان الماده ترتكز علي قاعده اساسيه مستمده من مرجعيه الوحي وهي ان هذا الدين لا يمكن ان ينهض هذا في سنه الله علي مر التاريخ هذا الدين لا ينهض الا بحمله حمله يقومون باعبائه فاذا وجد هؤلاء الحمل فانهم يكونون محلا لمعيه الله وتوفيقه ونصره لانه هو الذي يتولي دينه وليس الحمل والحمل

لمعيه الله وتوفيقه ونصره لانه هو الذي يتولي دينه وليس الحمل والحمل هؤلاء انما هم الذين يبذلون الاسباب لكن الدين دين الله سبحانه وتعالي حتي الانبياء بالمناسبه الانبياء هم ضمن هذا الاطار هم حملت هذا الدين الذين يقومون باعبائه ولكن اولئك الحمل من الانبياء الذين ينزل عليهم الوحي فياتيهم التوجيه الالهي المباشر جيد؟

من الانبياء الذين ينزل عليهم الوحي فياتيهم التوجيه الالهي المباشر جيد؟ ولكن الذي ينصرهم ويمدهم ويعينهم هو الله سبحانه وتعالي يعني هم مبلغون عن الله وهم متحركون في هذه الارض بنور الله سبحانه وتعالي لكن الله هو الذي هداهم وهو الذي ينزل عليهم الوحي وهو الذي ينصرهم ويمدهم ويعينهم وهذا موجود في القران بشكل واضح موسي عليه السلام بعد كل شيء مما عمله مع فرعون

في القران بشكل واضح موسي عليه السلام بعد كل شيء مما عمله مع فرعون والصبر والسنوات لما اتي امام البحر واغلقت الطرق وقالوا انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين هو الذي سيفتح لي الطريق وهو الذي سيدلني انا ما اعرف اين يعني موسي عليه السلام حين وقف امام البحر لم يكن يعلم ان البحر سيفلق له ولم يكن يعلم ان الطريق هو بهذه الطريقه يعني ما قال لهم انتظروا الان سيفلق البحر قال

ان الطريق هو بهذه الطريقه يعني ما قال لهم انتظروا الان سيفلق البحر قال كلا ان معي ربي سيهدين فاوحينا الي موسي ان يضرب بعصاك البحر جاءه الوحي في تلك المرحله ليضرب بعصاه البحر وهو متبع لامر الله ووحي الله سبحانه وتعالي وهكذا علي مر التاريخ دائما هذا الدين لا ينهض الا بحمله وكثيرا ما يخطئ المصلحون الطريق في معرفه موضع الثقه للاصلاح الذي ينبغي التركيز عليه

المصلحون الطريق في معرفه موضع الثقه للاصلاح الذي ينبغي التركيز عليه اليوم احنا امام مشكلات كبيره جدا وامام عاملين كثر جدا وهذه المشكلات سببت اختلافات كبيره في الرؤيه انه اين الطريق؟ اين الوجهه؟

المشكلات سببت اختلافات كبيره في الرؤيه انه اين الطريق؟ اين الوجهه؟ كثيرا ما تبذل اوقات واموال طائله ونفوس وارواح تبذل في طرق ثم لا تكون ما اريد ان اقول بالضروره هي خاطئه احيانا تكون خاطئه حين تكون خاطئه وان كانت نوايا اصحابها صحيحه لكن احيانا تكون طرق صحيحه ولكنها ليست الاصح وليست الافضل وليست الاكمل جيد؟

6 صناعة المصلحين وخصائصهم الأساسية 19:27

تكون طرق صحيحه ولكنها ليست الاصح وليست الافضل وليست الاكمل جيد؟ ولذلك الرؤيه في هذا الموضوع في هذه الماده هي ان الثقل الاكبر اليوم هو في صناعه الحمله وصناعه المصلحين وهذا هو المشروع الاعظم الذي يجب ان تبدل فيه الاوقات والجهود ومجموع الخبرات ولكن هذه الماده ايضا فيها تبني ان صناعه الحمله يجب ان تكون هذه الصناعه علي مقاييس استثنائيه علي مقاييس تجديديه علي

ان تكون هذه الصناعه علي مقاييس استثنائيه علي مقاييس تجديديه علي مقاييس معياريه مرتبطه بمرجعيه الوحي وليس علي اي ما يمكن ان يسمي باعداد دعاه او يسمي بتخريج طلبه علم او ليس تحت اي شعار وانما تحت بناء حقيقي متين علي سمت بناء مدرسه النبوه علي سمت طريق الانبياء ثم بعد ذلك هؤلاء الحمله الله سبحانه وتعالي يهديهم الله سبحانه وتعالي يوفقهم الله سبحانه

الله سبحانه وتعالي يهديهم الله سبحانه وتعالي يوفقهم الله سبحانه وتعالي يعينهم وهم يسيرون في هذه الدنيا بالاسباب التي يعني يؤمرون باتخاذها بشكل عام من حيث معرفتهم بالواقع وبسنن الله وما الي ذلك وهذا سياتي ان شاء الله الكلام عنه بشكل تفصيلي الان فقط في شرح الملامح المتعلقه بعناصر الماده لكن الكلام ان شاء الله سياتي بشكل تفصيلي في الماده عن هذه القضيه بعد عفوا

لكن الكلام ان شاء الله سياتي بشكل تفصيلي في الماده عن هذه القضيه بعد عفوا في الحديث نفسه عن الحمله اللي هو في القسم الرابع هذا حمله الاصلاح ما الذي سيكون المحتوي عن حمله الاصلاح سيكون اكثر التركيز الاكبر في حمله الاصلاح علي الصفات التي ينبغي ان يكون عليها حمله الاصلاح ما هي الصفات التي ينبغي ان اكون عليها؟

ان يكون عليها حمله الاصلاح ما هي الصفات التي ينبغي ان اكون عليها؟ وحرست علي ان لا اذكر صفه من الصفات التي ينبغي ان يكون عليها الحمله الا اذا كان لها مستند من مرجعيه الوحي ليس مستند في امتداح الصفه فقط وانما مستند في ان هذه الصفه من صفات المصلحين تحديدا من صفات العاملين للدين اما ان تكون مستمده من منهج الانبياء وطريقتهم استخراج الصفات التي ينبغي ان يكون عليها اتباعهم

الانبياء وطريقتهم استخراج الصفات التي ينبغي ان يكون عليها اتباعهم واما من ما امتدح الله به اتباع الانبياء وحمله الدين معهم واما الي اخره من الصفات التي ان شاء الله ستذكر في القسم الرابع من اقسام الماده وهذه الصفات بضعه عشره صفه وساحرص في كل صفه اذكرها من صفات المصلحين ان اتناولها قدر المستطاع من اربع جهات الجهه الاولي بيان هذه الصفه ما الذي يدخل فيها؟

قدر المستطاع من اربع جهات الجهه الاولي بيان هذه الصفه ما الذي يدخل فيها؟ حينها بعض الصفات عامه فما الذي يدخل فيها بشكل تفصيلي؟

يدخل فيها؟ حينها بعض الصفات عامه فما الذي يدخل فيها بشكل تفصيلي؟ الامر الثاني مستندها او الجهه الثانيه مستندها من الوحي ما هو الدليل والمستند من مرجعيه الوحي علي ان هذه الصفه ينبغي ان تكون من صفات المصلحين؟

من مرجعيه الوحي علي ان هذه الصفه ينبغي ان تكون من صفات المصلحين؟ وبالمناسبه بناء علي هذه الفكره التي هي مرجعيه الوحي خلال هذه المده عملت كتاب المنهاج من ميراث النبوه تري في هذا الموضوع ليس في موضوع صفات المصلحين تحديدا وانما في موضوع البحث في مرجعيه الوحي عما يحتاجه الحملاء والمصلحون في هذه المرحله من معالم بناء والكتاب موجود ايضا في الانترنت بشكل مجاني طيب فالجهه الثانيه ايش كانت؟

ايضا في الانترنت بشكل مجاني طيب فالجهه الثانيه ايش كانت؟ مستند هذه الصفه الاصلاحيه من مرجعيه الوحي الجهه الثالثه هي ما اهميه وجود هذه الصفه في الطريق الاصلاحي وما خطوره فقدان هذه الصفه في الطريق الاصلاحي بالنسبه للعاملين والاخيره والاهم ربما او من اهم الجهات هي كيفيه تحقيق هذه الصفه يعني كيف تكتسب هذه الصفه وتحقق فهذه الجهات الاربعه في تناول صفات

7 عوائق الإصلاح والتحديات الداخلية 23:26

الصفه يعني كيف تكتسب هذه الصفه وتحقق فهذه الجهات الاربعه في تناول صفات المصلحين او صفات حمله الاصلاح في هذه الماده باذن الله تعالي ثم بعد ذلك العنصر الاخير او القسم الاخير من الماده الذي هو عوائق الاصلاح وعوائق الاصلاح ساركز فيها كما هو التركيز في مجمل الماده علي العوائق الداخليه اكثر من العوائق الخارجيه وان كنت ساتعرض لها بشيء من الذكر العوائق الداخليه ما

الخارجيه وان كنت ساتعرض لها بشيء من الذكر العوائق الداخليه ما العقبات والتحديات الداخليه في بناء المصلحه التي تواجهه في سبيل تتميم بنائه الاصلاحي ما هي هذه العوائق التحديات سواء من المشكلات القلبيه من المشكلات الفكريه من المشكلات السلوكيه من المشكلات بين العاملين والمنافسات والحسد والمشاكل والخصومات والالي اخره مجموعه التحديات التي يمكن ان تواجه المصلح في

والخصومات والالي اخره مجموعه التحديات التي يمكن ان تواجه المصلح في سياقه الاصلاحي من الجهه الداخليه ولا اقصد من الجهه الداخليه بالضروره هو الانسان في حد ذاته وانما من جهه العاملين في هذا الطريق هذه الامور الخمسه او الاقسام الخمسه هي اقسام الماده فضل الاصلاح جدوي الاصلاح بوصله الاصلاح حمله الاصلاح عوائق الاصلاح وخلال هذه الماده كما اشرت قبل قليل سيكون النظر بعينين

عوائق الاصلاح وخلال هذه الماده كما اشرت قبل قليل سيكون النظر بعينين اثنتين علي طول الطريق في كل العناصر العين الاولي سميتها عين علي الوحي والعين الثانيه عين علي الواقع وليس بالضروره ان اذكرها بهذا اللفظ عين علي الوحي وعين علي الواقع لكن هي هكذا الماده تسير بالنظر الي مرجعيه الوحي كنموذج معياري تاسيسي في السياق او في المنهج الاصلاحي وعين علي الواقع الواقع

معياري تاسيسي في السياق او في المنهج الاصلاحي وعين علي الواقع الواقع الدعوي الواقع الاسلامي الواقع الاصلاحي ومدي القرب او البعد من مرجعيه الوحي فيما يتعلق بالسياق الاصلاحي وبالتالي السعي في قضيه الترميم والمعالجه بالمقاربه بين ما يتعلق بالواقع وبين ما يتعلق بهذه المرجعيه المرتبطه بالوعي بحيث انه يكون ذكر الامور المتعلقه بمرجعيه الوحي يراعي فيها ان انه نعم

انه يكون ذكر الامور المتعلقه بمرجعيه الوحي يراعي فيها ان انه نعم وان ذكرت هذه القضيه من الوحي من كتاب او من السنه وان ذكرت هذا الا ان هناك مشكله في الواقع فالطرح يستصحب ان هناك مشكله في الواقع فيتم قدر المستطاع اقامه الجسر بين هذه المرجعيه وبين ما يتعلق بهذا الواقع من الامور المهمه المتعلقه بالماده هي قضيه المشكلات التي تستصحب اثناء تقديم الماده ما المشكلات؟

المتعلقه بالماده هي قضيه المشكلات التي تستصحب اثناء تقديم الماده ما المشكلات؟ انا ذكرت انه عين علي الوحي وعين علي الواقع وقلت انه اهم واقع اتحدث عنه مراعيا اياه خلال الماده هو الواقع الداخلي الاسلامي الاصلاحي الدعوي ايا كان طيب ما هي ابرز المشكلات التي استصحبها اثناء الحديث عن مشكلات الواقع الداخلي هذا؟

8 مشكلات الواقع الداخلي وتأثيرها على الشباب 26:51

هي ابرز المشكلات التي استصحبها اثناء الحديث عن مشكلات الواقع الداخلي هذا؟ انا ذكرت في الكتاب انه عندنا ثلاثه دوائر او ثلاث دوائر من دوائر المشكلات الموجوده في هذا الواقع ثلاث دوائر وهذه الدوائر ليس بالضروره ان تنتظم كل المشكلات ولكنها تجمع كثيرا منها الدائره الاولي دائره متعلقه بالياس والاحباط والشك والفتور فيها درجات عليا من الاشكال تصل احيانا الي اسئله

والاحباط والشك والفتور فيها درجات عليا من الاشكال تصل احيانا الي اسئله وجوديه متعلقه بالدين لاحظ انا ما اتكلم الان عن واقع فاسد واقع فسقي لا لا انا اتكلم عن الواقع الصالح بشكل عام هناك نتيجه لكثره المشكلات والتحديات والتقلبات والتغيرات والاحباطات هناك احيانا تساؤلات تنشا علي الهامش وهذه التساؤلات احيانا تنشا عند الشباب الذين لم يعني خلنا نقول ترسخ احيانا قدمهم في

احيانا تنشا عند الشباب الذين لم يعني خلنا نقول ترسخ احيانا قدمهم في الايمان وفي الدعوه وكذا انه لماذا يحصل لنا هكذا لماذا تحدث هذه المشكلات لماذا تحدث هذه الفتن ومتي ياتي نصر الله ليس من باب الاستفهام واحيانا باب الاستشكال والاستنكار جيد واحيانا لا تصل القضيه الي هذا الحد في الدائره الاولي اللي هي دائره الياس والاحباط وانما الي ما دون ذلك وهي انه يا عمي الدين منصور

هي دائره الياس والاحباط وانما الي ما دون ذلك وهي انه يا عمي الدين منصور وربنا قوي بس انا مالي ومالي لها وما يعني لا تقول لي امل ولا تقول لي جدوي اصلاح ولا تقول لي مدري ايش خليني يا الله اصلي واصوم واذا الله سبحانه وتعالي اراد ان ينصر الدين هو ينصر الدين اما انا اغلقت اي امل واغلقت اي امكانيه استبشار بالمستقبل لسه ان شاء الله قبل قيام الساعه بيصلح الحال متي ما اعرف جيد هذه درجه

لسه ان شاء الله قبل قيام الساعه بيصلح الحال متي ما اعرف جيد هذه درجه من درجات اللي داخله ضمن الدائره الاولي والماده تستصحب هذه المشكله وتعالجها بشكل مباشر الدائره الثانيه التي فيها كثير من التساؤلات والاشكالات داخل الوسط الاسلامي وتكثر بين الشباب اللي هي اين السياق الصحيح واين السياق الخاطئ اين معالم الطريق الصحيح واين معالم الطريق الخاطئ لا اتحدث الان عن اين

معالم الطريق الصحيح واين معالم الطريق الخاطئ لا اتحدث الان عن اين اضع نفسي ما مشروعي الاصلح لا اللي هو الوجه العامه وين؟ وين الوجه العامه؟ مين صاح مين غلط؟ هل الاهتمام بالدعوه ولا بالعلم؟ الاهتمام بالبناء ام بالعطاء؟ بالتربيه ولا بالجوانب؟ يعني وين؟ هل اغلقت سبل الاصلاح بحيث ما بقي الا وسيله واحده؟ هل هناك وسائل كثيره؟

سبل الاصلاح بحيث ما بقي الا وسيله واحده؟ هل هناك وسائل كثيره؟ في تساؤلات كثيره في هذه الدائره وايضا هذه الماده تعالج هذه التساؤلات بطريقه مباشره الدائره الثالثه وهي موجوده اليوم ايضا بكثره في الواقع الداخلي وهي السؤال المتعلق بالذات من حيث علاقتها بالاصلاح انا اين اضع نفسي؟ اين الانفع؟ اين الافضل؟ اين الاجدي؟ اين الاكمل؟

اين اضع نفسي؟ اين الانفع؟ اين الافضل؟ اين الاجدي؟ اين الاكمل؟ اين الاقرب للصواب الذي ليس فقط من باب اني اعرف من صح ومن غلط خبراتي تجاربي مالي اوليدا اب وين المشروع الاصلاحي لانفع لي انا بما يتناسب مع حتي قدراتي امكاناتي الفرص المحيطه بي العوائق المحيطه بي الي اخره وهذه ايضا سؤال مباشر او مشكله مباشره تعالجها الماده هذه الثلاثه او الثلاث دوائر برايكم في اي اقسام من اقسام الماده الخمسه التي ذكرتها تعالج؟

دوائر برايكم في اي اقسام من اقسام الماده الخمسه التي ذكرتها تعالج؟ طيب الدائره الاولي تعالج في القسم الثاني اللي هو ايش؟ جدوي الاصلاح والدائرتان الثانيه والثالثه من المشكلات تعالج في القسم الثالث الذي هو فوصله الاصلاح جيد؟

من المشكلات تعالج في القسم الثالث الذي هو فوصله الاصلاح جيد؟ وهذا يؤكد المعني الذي اريد ان اؤكده ان الماده ليست فقط لمعالجه المشكلات فيها اهتمام كبير جدا في معالجه المشكلات وانما شق منها في معالجه المشكلات الموجوده في الاوساط الداخليه الاسلاميه وشق اخر في البناء المعياري اللي هو نعم يستصحب المشكلات من جهه ولكن هو يؤسس بناء علي النموذج الاصلاحي المعياري اللي

9 الهداية الإصلاحية وأبعادها 31:48

المشكلات من جهه ولكن هو يؤسس بناء علي النموذج الاصلاحي المعياري اللي هو متعلق بسبيل الانبياء والمرسلين في الاصلاح فليست القضيه لمجرد علاج المشكلات هي علاج للمشكلات من جهه واقامه للبناء من جهه اخري اختم هذه المحاضره او هذا المجلس بالتاكيد علي معني ايضا هو معني مستصحب علي طول الطريق في الماده وهو ما يعني اعنونه بالهدايه الاصلاحيه وهو الايمان بان الهدايه

في الماده وهو ما يعني اعنونه بالهدايه الاصلاحيه وهو الايمان بان الهدايه ليست بابا متعلقا او منحصرا بخلينا نقول الرجوع الي الاستقامه بعد الضلال في اوحال الذنوب والمعاصي يستعمل لفظ الهدايه انه كان ضالا فهداه الله الماده فيها استصحاب ان الهدايه اوسع من ذلك بكثير وان الهدايه ليست بالضروره ان تكون الهدايه بعد الظلام المتعلق بالذنوب والمعاصي وانما الهدايه تكون في طريق الخير

بعد الظلام المتعلق بالذنوب والمعاصي وانما الهدايه تكون في طريق الخير في ذاته يعني الانسان وهو يسلك طريق الخير يهدي الي افضل الخير والي موافقه عين الصواب وهذه من اعظم صور الهدايه فليست الهدايه خاصه بالرجوع من الضلال الي الهدي وانما الهدايه داخل طريق الهدايه العام الهدايه الخاصه داخل طريق الهدايه العامه او الطريق العام في قضيه الهدايه وانتم تعلمون اننا وخيار الخلق من بعد

او الطريق العام في قضيه الهدايه وانتم تعلمون اننا وخيار الخلق من بعد النبي صلي الله عليه وسلم من النبي صلي الله عليه وسلم ومن معه من الصحابه كنا ولا نزال ندعو باهدنا الصلاه المستقيم وهذا الدعاء الذي ندعو به هو ليس منحصرا في قضيه الهدايه بمعناها الخروج من الضلال الي الهدي كثير من من يدعو بهذا الدعاء هو اصلا في طريق الهدي النبي صلي الله عليه وسلم سادات المسلمين من

بهذا الدعاء هو اصلا في طريق الهدي النبي صلي الله عليه وسلم سادات المسلمين من صالحيهم بكر الصديق الصحابه كانوا يدعون بهذا الدعاء وهم في طريق الهدي فاهدنا الصلاه المستقيم هي ليست خاصه باهدنا الصلاه المستقيم اي اننا الان في الظلمات وفي العمي ونطلب منك يا الله ان تهدينا الي الصلاه المستقيم الذي اصلا نحن لا نعرف ما هو وانما الهدايه مقامات والهدايه درجات والهدايه مساحه واسعه جدا ومن

هو وانما الهدايه مقامات والهدايه درجات والهدايه مساحه واسعه جدا ومن احوج الناس الي الهدايه السالكون لطريق الهدايه السالكون لطريق الهدايه هم من احوج الناس الي الهدايه يهدي الانسان الي اساس الطريق ثم يتيه في معالمه التفصيليه فلا يهدي الي افضل الخير ولا الي موافقه الحق وهذا ما نراه اليوم كثيرا في الاوساط الصالحه انا براي ان كثيرا مما يبذل اليوم هو وان كان من الخير وان كان من ما يرجو

انا براي ان كثيرا مما يبذل اليوم هو وان كان من الخير وان كان من ما يرجو الانسان ثوابه عند الله سبحانه وتعالي لكن براي ان كثيرا من الجهود المبذوله اليوم هي ضمن باب الهدايه العامه وليست ضمن باب الهدايه الخاصه التي فيها التوفيق الي افضل الخير والي اوجب ما يجب والي موافقه سبيل الانبياء والمرسلين ولذلك وصيتي ونصيحتي لكل من يعتني الشان الاصلاحي ان يجعل من مفردات الاستحضار لديه اثناء

الاستحضار لديه اثناء الدعاء بالهدايه الهدايه الاصلاحيه واضح الفكره؟

لديه اثناء الدعاء بالهدايه الهدايه الاصلاحيه واضح الفكره؟ تري ما يقول مفردات الاستحضار هذه وارده في السنه وارده في السنه الاستحضار اثناء الدعاء بل وارده في السنه في الدعاء بالهدايه تحديدا وذلك كما في صحيح مسلم من حديث علي رضي الله تعالي عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم اوصاه ان يدعو بي اللهم اهدني وسددني ثم امره بالاستحضار فقال واذكر بالهدي هدايتك الطريق

اهدني وسددني ثم امره بالاستحضار فقال واذكر بالهدي هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم واذكر بالهدي هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم فالانسان يستحضر اثناء الدعاء بالهدايه ما يتعلق بمثل هذه المعاني ثم احمد الله سبحانه وتعالي واشكره واثني عليه علي ما من به واكرم واسال الله سبحانه وتعالي ان يتمم لنا هذه المعده علي خير يجعلها بفضله ورحمته صالحه نافعه مباركه واسال

لنا هذه المعده علي خير يجعلها بفضله ورحمته صالحه نافعه مباركه واسال الله سبحانه وتعالي ان يغفر لنا ويرحمنا وان يهدينا ويسددنا وان لا يكلنا الي انفسنا طرفه عين نسال الله سبحانه وتعالي ان لا يخذ لنا بذنوبنا وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين