الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم مبارك علي عبدك ورسولك محمد يا اهلا وسهلا ومرحبا هياكم الله جميعا هيا الله الاخوه الكرام هذا اللقاء في استمرار سلسله بوصله المصلح وهو اللقاء
هيا الله الاخوه الكرام هذا اللقاء في استمرار سلسله بوصله المصلح وهو اللقاء الثالث من هذه السلسله اسال الله سبحانه وتعالي ان يبارك لنا ولكم وان يفتح علينا وعليكم وان ينفعنا واياكم بهذه المجالس اخذنا في اللقاء السابق القضايا المتعلقه بايش؟
واياكم بهذه المجالس اخذنا في اللقاء السابق القضايا المتعلقه بايش؟ اخذنا امرين فضل الاصلاح وجدوي الاصلاح تحت جدوي الاصلاح اخذنا مشكله الياس والاحباط تحت جدوي الاصلاح اخذنا مشكله الياس والاحباط خذنا مشكله الياس والاحباط من اي ناحيه؟ اسبابها ومكاتبها اسبابها ومستوياتها ومظاهرها ليس كذلك؟
اسبابها ومكاتبها اسبابها ومستوياتها ومظاهرها ليس كذلك؟ جيد اليوم عندنا ان شاء الله تعامل مع مشكله الياس والاحباط وهي في صميم قضيه جدوي الاصلاح وهي في صميم قضيه جدوي الاصلاح طيب اول شيء اول شي قبل ان اذكر كيف نتعامل مع مشكله الياس والاحباط المنتشره وقبل ان اتحدث عن الامور التي تثبت ان الاصلاح يستحق ان يبذل في هذه المرحله ولا تنسوا انه لما تكلمنا عن فضل
الاصلاح يستحق ان يبذل في هذه المرحله ولا تنسوا انه لما تكلمنا عن فضل الاصلاح قلنا ان فضل الاصلاح وحده كاف في ان يكون منطلقا للانسان ليسير في طريق الاصلاح بغض النظر عن الجدوي بغض النظر عن مقدار النفع وكانت هذه قضيه مركزيه يعني يجب الانتباه اليها والانطلاق منها طيب اليوم قبل ان اتكلم عن المعاني التي تدفع الي الاصلاح في هذه المرحله ساتحدث عن جوانب الخير في مشكله الياس
المعاني التي تدفع الي الاصلاح في هذه المرحله ساتحدث عن جوانب الخير في مشكله الياس والاحباط يعني قبل ما نقول يا جماعه هذه مشكله الان منتشره بين العاملين ولكي نتعامل معها فينبغي ان نراعي واحد اثنين ثلاثه لا قبل ما نتعامل معها هي في ذاتها هذه المشكله تحمل جوانب خير ما جوانب الخير التي تحملها هذه المشكله هناك عده جوانب اولا ان هذه الحاله من الياس والاحباط هي طبعا ناتجه عن
هناك عده جوانب اولا ان هذه الحاله من الياس والاحباط هي طبعا ناتجه عن انكسار نحن ذكرنا الاسباب ناتجه عن انكسار عن خيبه امال عن عدم نجاح تجارب حاله الانكسار هذه فيها فرصه عظيمه جدا لمراجعه الاخطاء وتصحيحها يعني كثير من العاملين للاسلام ليس مستعدا نفسيا ليراجع مراجعه جوهريه اخطاءه وهو في حاله الصعود لكن حين تاتي حاله الهبوط وحاله الانكسار وحاله الاخفاق فهو نفسيا
الصعود لكن حين تاتي حاله الهبوط وحاله الانكسار وحاله الاخفاق فهو نفسيا يكون مستعدا ليقول انا هذا انا هذا ومن اين اتينا ولماذا لم تتحقق النتائج والثمرات لماذا لم تتحقق النتائج والثمرات؟
تتحقق النتائج والثمرات لماذا لم تتحقق النتائج والثمرات؟ فمن الثمرات المرجوه الحسن من الياس والاحباط الحاصل اليوم هو ان تحصل مراجعات وهذه المراجعات ليس بالضروره ان تكون مراجعات ناجحه يعني المراجعات يجب ان تكون منضبطه وما تكون المراجعات هي تعود الي اصول الاسلام وثوابته بالابطال ويلقي اللوم علي اساس التدين واساس التمسك لكنها فرصه للمراجعه الصحيحه هذا