التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط بين العاملين
1 أهمية الإصلاح في مواجهة اليأس والاحباط
الحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
يا أهلاً وسهلاً ومرحباً، هياكم الله جميعاً، هيا الله الإخوة الكرام. هذا اللقاء في استمرار سلسلة "بوصلة المصلح"، وهو اللقاء الثالث من هذه السلسلة. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا ولكم، وأن يفتح علينا وعليكم، وأن ينفعنا وإياكم بهذه المجالس.
أخذنا في اللقاء السابق القضايا المتعلقة بأي شيء؟ أخذنا أمرين: فضل الإصلاح وجدوى الإصلاح. تحت جدوى الإصلاح، أخذنا مشكلة اليأس والإحباط. أخذنا مشكلة اليأس والإحباط من أي ناحية؟ أسبابها ومستوياتها ومظاهرها، أليس كذلك؟
جيد، اليوم عندنا إن شاء الله تعامل مع مشكلة اليأس والإحباط، وهي في صميم قضية جدوى الإصلاح. طيب، أول شيء، قبل أن أذكر كيف نتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشرة، وقبل أن أتحدث عن الأمور التي تثبت أن الإصلاح يستحق أن يبذل في هذه المرحلة، لا تنسوا أنه لما تكلمنا عن فضل الإصلاح، قلنا إن فضل الإصلاح وحده كافٍ في أن يكون منطلقاً للإنسان ليسير في طريق الإصلاح، بغض النظر عن الجدوى، بغض النظر عن مقدار النفع. وكانت هذه قضية مركزية، يعني يجب الانتباه إليها والانطلاق منها.
طيب، اليوم قبل أن أتكلم عن المعاني التي تدفع إلى الإصلاح في هذه المرحلة، سأتحدث عن جوانب الخير في مشكلة اليأس والإحباط. يعني قبل ما نقول يا جماعة، هذه مشكلة الآن منتشرة بين العاملين، ولكي نتعامل معها، فينبغي أن نراعي واحداً، اثنين، ثلاثة. لا، قبل ما نتعامل معها، هي في ذاتها هذه المشكلة تحمل جوانب خير.
ما جوانب الخير التي تحملها هذه المشكلة؟ هناك عدة جوانب. أولاً، إن هذه الحالة من اليأس والإحباط هي طبعاً ناتجة عن انكسار. نحن ذكرنا الأسباب، ناتجة عن انكسار، عن خيبة آمال، عن عدم نجاح تجارب. حالة الانكسار هذه فيها فرصة عظيمة جداً لمراجعة الأخطاء وتصحيحها. يعني كثير من العاملين للإسلام ليس مستعداً نفسياً لمراجعة جوهرية لأخطائه وهو في حالة الصعود، لكن حين تأتي حالة الهبوط وحالة الانكسار وحالة الإخفاق، فهو نفسياً يكون مستعداً ليقول: "أنا هذا، ومن أين أتينا، ولماذا لم تتحقق النتائج والثمرات؟"
لم تتحقق النتائج والثمرات، لماذا لم تتحقق النتائج والثمرات؟ فمن الثمرات المرجوة الحسن من اليأس والإحباط الحاصل اليوم هو أن تحصل مراجعات. وهذه المراجعات ليس بالضرورة أن تكون مراجعات ناجحة، يعني المراجعات يجب أن تكون منضبطة، وما تكون المراجعات هي تعود إلى أصول الإسلام وثوابته بالإبطال، ويلقي اللوم على أساس التدين وأساس التمسك، لكنها فرصة للمراجعة الصحيحة.
2 فرص التحول الإيجابي من اليأس والاحباط
اللوم على أساس التدين وأساس التمسك، لكنها فرصة للمراجعة الصحيحة. هذا واحد من جوانب الخير.
الاثنان من جوانب الخير في هذه المشكلة أنها فرصة، فرصة لذوبان الحواجز بين العاملين للإسلام وبين الدعاة إلى الله وبين المصلحين. فرصة لذوبان الحواجز. أحيانًا الإنسان أيضًا في حالة الصعود وفي حالة وجود المكتسبات قد ينظر للآخرين بمبدأ التنافس، وقد يعني يشعر أن الآخرين أقل منه وليسوا مثله.
لم يحققوا من الأمجاد العظيمة ما حققه، لكن لما يعني يسقط الجميع في خندق واحد أو في قاع واحد أو في خط واحد، فهذا أحيانًا يكون فرصة كبيرة جدًا لذوبان الحواجز وللتقارب وللاستماع من بعض الخير المرجو لهذه الأمة.
إذا حصل هذا التقارب، طبعًا أنا أقول هي فرصة، مو معناها أن حالة اليأس والإحباط ستحقق هذا التقارب. أنا أقول هي فرصة، مو معناها أن حالة اليأس والإحباط ستحقق هذا التقارب. أنا أقول هي فرصة فقط، هل ستستغل؟ هل ستستثمر؟ هل سيبني عليها؟
أنا أقول هي فرصة فقط، هل ستستغل؟ هل ستستثمر؟ هل سيبني عليها؟ أقول هي فرصة فقط، هل ستستغل؟ هل ستستثمر؟ هل سيبني عليها؟ هذا أمر آخر، لكن هي فرصة، هي فرصة من الفرص الكبيرة ومن الثمرات التي يمكن أن تتحقق من مشكلة اليأس والإحباط الناتج عن حالة الانكسار في كثير من التجارب.
وأنا برأيي أن هذه من أعظم الثمرات أو من أعظم الفرص، هي أنها فرصة لإبعاد العاملين عن الحلول السطحية التي تقدم لنصرة الإسلام والمسلمين، وعن الحلول السطحية التي تقدم لمواجهة أو لدفاع الباطل.
الإنسان أحيانًا إذا ما كسر كسرات كبيرة فإنه يعني يخطئ التقدير في كثير مما ينبغي أن يعمل. يخطئ التقدير في كثير مما ينبغي أن يعمل لما يكسر، فيبدأ يقول: والله طيب، أنا ما قدرت الموضوع قدره، لم أقدره قدره. فلذلك مشكلة اليأس والإحباط برأيي أنها من الأسباب لإعادة اعتبار الحلول العميقة وإعادة تقييم الواقع تقييمًا يخرج الإنسان فيه بنتائج ثقيلة بدلاً من النتائج والجهود السطحية.
كذلك من الثمرات في مشكلة اليأس والإحباط أنها فرصة عظيمة لتمحيص المؤمنين. من المؤمن الذي إذا أتى في مثل هذه الفترات يستطيع أن يتزود من صميم إيمانه الذي في قلبه ويستخرج منه في مثل هذه اللحظات والأزمات، من القادر على الثبات ولو كان وحده، من القادر على الاستمرار في العمل والعطاء ولو كان الواقع كله يدعو إلى عكس ذلك وإلى خلافه.
هذه من جملة الفرص الموجودة في مشكلة اليأس والإحباط. من الجيد أن الإنسان ينظر دائمًا في أوقات الأزمات إلى جوانب الخير الموجودة في هذه الأزمات، ولا ينظر إليها فقط على أنها مشكلة.
جوانب الخير الموجودة في هذه الأزمات، ولا ينظر إليها فقط على أنها مشكلة وأزمة حاكمة على الإنسان بالفشل النهائي.
طيب، هذه مقدمة. الآن العنوان الأساسي هو: كيف نتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشرة والموجودة في الواقع وفي وسط العاملين؟ وفي نفس الوقت، ما هي الأمور التي تجعلنا على ثقة من جدوى الإصلاح في هذه المرحلة؟
ما هي الأمور التي تجعلنا على ثقة من جدوى الإصلاح في هذه المرحلة؟
الجواب أن هناك، أنا سميته مفاتيح، يعني مفاتيح للتعامل مع هذه المشكلة ومع هذه الأزمة ومع هذه النازلة العظيمة، ومفاتيح في نفس الوقت لجدوى الإصلاح، وهي كثيرة وطويلة الحديث فيها، يعني غالبًا ستستغرق إلى آخر هذا اللقاء.
طيب، أول مفتاح للتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشر اليوم هو النظر إلى الجوانب.
3 مفاتيح التعامل مع اليأس والإحباط
للتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشر اليوم، هو النظر إلى الجوانب الحسنة في مشكلة اليأس والإحباط، والتي ذكرتها قبل قليل. هذا أول مفتاح، يعني أول مفتاح للتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط هو النظر إلى جوانب الخير الكامنة في هذه الأزمة.
هذا واحد.
اثنين، هذه يعني خلنا نقول طويلة جداً وفيها كلام كثير.
ثنين من أهم مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط وعلاجها هو فهم السنن الإلهية المتعلقة بواقع المسلمين وسير العمل الإسلامي والنصر والهزيمة والفلاح والابتلاء والمدافعة بين الحق والباطل. والذي لا يفقه السنن الإلهية هو أكثر إنسان معرض لمشكلتين اثنتين.
تنشأ هاتين المشكلتين على ضفاف طريق الإصلاح.
المشكلة الأولى: مشكلة اليأس والإحباط.
المشكلة الثانية: مشكلة أيش؟ لا أيش؟ قريب من أي، واللي هي أيش يعني؟ قريب من الحلول السطحية.
أيش؟ لا أيش؟ قريب من أي، واللي هي أيش يعني؟ قريب من الحلول السطحية.
أيش؟ هي عكس اليأس والإحباط والغلو. استعجال الثمرات، حرق المراحل، مثل ما قيل الجواب قبل قليل.
الحلول السطحية هذه، يعني من لا يفقه السنن الإلهية المتعلقة بالعمل للإسلام والدعوة إلى الله ومدافعة الباطل، غالباً يجنح إلى واحد من هاتين المشكلتين.
أما مشكلة اليأس والإحباط، يجنح إلى واحد من هاتين المشكلتين.
أما مشكلة اليأس والإحباط والفتور والقعود أو التمييع وما إلى ذلك، لأن الإنسان ما يرى جدوى في التمسك بالدين.
أو بعكس ذلك، حرق المراحل، استعجال الثمرات، استبطاء النصر، محاولة القفز إلى تحقيق أعلى الثمرات في أسرع الفرص وفي أقرب الأزمنة.
أما الفقه في السنن الإلهية فيما يتعلق بالحق والباطل ومدافعتهما والتمكين للحق ونصر الإسلام وما إلى ذلك، هي من أعظم ما يجعل المؤمن راسخاً ثابتاً وهو يعمل لدين الله سبحانه وتعالى.
من أعظم ما يجعله راسخاً ثابتاً وهو يعمل لدين الله سبحانه وتعالى.
والحديث عن السنن الإلهية حديث طويل وفيه كلام كثير. وبطبيعة الحال، ليس هذا الدرس للتتبع الطويل للسنن الإلهية.
الأمور المتعلقة بها، أولاً سأذكر بعض السنن، وسأذكر بعض النصوص المتعلقة بها.
قول الله سبحانه وتعالى، أو خلنا نقول أول شيء: السنة سنة المدافعة بين الحق والباطل.
طيب، بس قبل ما أذكر أفراد هذه السنن، ترى هذه تفيد الإنسان حتى في استقامته الشخصية، ليس فقط في العمل للإسلام والدعوة إلى الله والتمكين، حتى في الاستقامة الشخصية.
يعني أحياناً نقول لك مثلاً: لماذا لم يستجب الله؟
حتى في الاستقامة الشخصية، يعني أحياناً نقول لك مثلاً: لماذا لم يستجب الله دعائي؟ أنا بحثت كثيراً لأحقق هذه القضية وما تحققت لي.
طيب، يعني لماذا؟ إلى آخره.
الذي لا يفقه السنن الإلهية جيداً قد يظن أنه بدعائه سيحقق كل شيء وسيلغي السنن.
يعني والله مثلاً: فلان مرض من أصحابي أو من أهلي، دعوت الله كثيراً وبعدين مات.
بعدين مات، مو بس أنا دعيت، أنا وأقاربي وما دارين شو بعدين مات.
طيب، الآن إذا تريد أن تأخذ القضية بشكل عام، هل تظن أننا لو دعونا الله سبحانه وتعالى، أن الله سبحانه وتعالى سيرفع قضية الابتلاء عن العباد؟
هل سيصل الدعاء إلى مرحلة أن يعيش المؤمن منذ أن يولد إلى أن يموت وهو سالم من الأمراض وسالم من الأوجاع وسالم من الابتلاءات الشديدة وليس الابتلاءات العارضة؟
إذا كنت تظن أن الدعاء سيرفع هذا النوع من الابتلاء، فأنت ما فقهت سنن الله سبحانه وتعالى ولم تجمع بين النصوص التي فيها إجابة الدعاء والتي فيها القسم بالابتلاء وأنواع من الابتلاء.
فلازم تفهم السنن ولازم تجمع بينها حتى تقدر تعيش حياتك كمؤمن على استقامة وعلى ارتياح وعلى طمأنينة.
والذي قال: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾.
4 الحق والباطل في السنة الإلهية
كمؤمنٍ على استقامة، وعلى ارتياح، وعلى طمأنينة، والذي قال ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ هو الذي قال ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين﴾.
ونفسه سبحانه القائل هذا، والقائل هذا، وهو الذي يعني ذم أهل الكتاب على أنهم يأخذون أو يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض. المؤمن يأخذ بجميع الكتاب، هذا كما أنه يفيد في الاستقامة الشخصية، ويفيده في التسليم لله، وفي الإيمان بقضائه وقدره، وأيضاً في بذل الأسباب.
فهو يفيد بشكل أكبر في مسيرة المؤمنين بشكل عام، وحركة الأمم والمجتمعات، والدعوات الإصلاحية وما إلى ذلك. هذا كله من أهم ما يحتاج الإنسان المسلم فيه إلى السنة الإلهية.
طيب، السنة الأولى: سنة المدافع بين الحق والباطل. أي إن الله سبحانه وتعالى لم يجعل في قضائه وقدره وسنته أنه إذا وجد الحق فإن الناس سيستجيبون له طوعاً.
إذا استعملت فيه الأساليب الحسنة، فإن الناس سيتقبلون هذا الأسلوب، وسيتقبلون هذا الحق، وستكون النتيجة هي أن يبدأ الداعي إلى الحق بتقديم السبب، وستكون المسيرة مفروشةً بالورود والقبول والاستجابة.
والآخر، لا قضاء الله وقدره في سنته إلى قيام الساعة، إن الحق حيثما وجد فلا بد أن يقابل بباطل، وأن يكون هناك مدافع بين الحق والباطل. هذه سنة إلهية، يعني لا ننتظر في يوم من الأيام أن ينتهي الباطل، ولا أن يقضي عليه.
وإنما إذا عدلنا أسلوبنا، وصححنا، وسرنا على طريق النبي صلى الله عليه وسلم بالضبط، فسيذهب المبطلون. لا وجود الباطل ومحاربة الحق ليست مرتبطةً بكون صاحب الحق قد وافق الحق أو لم يوافق الحق، وإنما وجود مدافع الحق من أهل الباطل مرتبط بوجود الحق في ذاته.
وهذه سنة إلهية، بل وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في سياق خلق السماوات والأرض. وكان السياق يفهم منه أن من أعظم الحكم التي لأجلها خلق الله الخلق المدافع بين الحق والباطل.
إيش الدليل؟ آية، بس إيش السياق، عبد الله؟ المدافع بين الحق والباطل، إيش الدليل؟ آية، بس إيش السياق، عبد الله؟ بين الحق والباطل، إيش الدليل؟ آية، بس إيش السياق، عبد الله؟ لأنه تأمل السياق، ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾.
تمام، وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين.
5 الحق والباطل في القرآن الكريم
بينما لاعبين تمام، وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين. لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين، بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، ولكم الويل مما تصفون.
هذا السياق يفهم منه ماذا؟ يفهم منه أن قضية الحق والباطل وما يتعلق بهما والمدافع بينهما هي قضية مرتبطة بالغايات الكبرى من إيجاد الخلق أصلاً وخلق السماوات والأرض. واضح الفكرة؟
طيب، الذي يؤمن بهذا المعنى وينطلق منه ويفهم ما يتعلق به في كتاب الله سبحانه وتعالى، لن يأتي في ذهنه أنه في مرحلة من المراحل سيكون الطريق خالياً من أهل الباطل الذين يكيدون للحق ويمكرون له، وهذا يهيئ النفس كثيراً، يهيئ النفس كثيراً لأن لا تيأس ولا تحبط عند طول الطريق وعند كثرة المدافعة.
طيب، من يأتي ببعض النصوص القرآنية التي تدل على أن المدافعة بين الحق والباطل أو المدافعة بشكل عام هي سنة من سنن الله سبحانه وتعالى؟ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، ثمام في آيتين لفسدت الأرض، وفيه لهدمت صوامع وبيع ومساجد، وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً، ولا ينصر الله ما ينصر.
طيب، تأملوا معي جيداً في هذا النص للبقاعي رحمه الله تعالى. البقاعي يعلق على قول الله سبحانه وتعالى: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض. هذا الذي في سورة أيش؟ في سورة البقرة.
طيب، ماذا يقول البقاعي رحمه الله؟ يقول: فتارةً ينصر قويهم على ضعيفهم، ولولا دفع الله... يقول: فتارةً ينصر قويهم على ضعيفهم، ولولا دفع الله... الناس بعضهم ببعض. من هم هؤلاء الناس؟ ما هي طبيعة هذا الدفع؟ انظر الأقسام أو المعاني التي يذكرها بقاعي ضمن هذه الآية. يقول لك: فتارةً ينصر قويهم على ضعيفهم كما هو مقتضى القياس، وتارةً ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة طالوت، لأن هذه الآية آتية بعد قصة طالوت.
وتارةً ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة طالوت على قويهم، حتى لا يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً. فهمتم الجملة أم لا؟
طيب، بس الجملة بتركيبها النحوي مفهوم؟ أيش؟ لا، لا، تركيبها النحوي الآن حتى لا يزال... أيش؟ النحوي مفهوم؟ أيش؟ لا، لا، تركيبها النحوي الآن حتى لا يزال... أيش؟ ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً. لا، تمام، بس وين؟ لا يزال لها تكملة، قائماً.
قائماً، آخر كلمة في الجملة، حتى لا يزال قائماً. وهذه بين جملتين التراضيتين، حتى لا يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعض من بعض قائماً. واضح الفكرة؟
6 هيبة الناس وأثرها في حفظ الأرض
يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعض من بعض قائماً، واضح الفكرة؟ يعني حتى لا يزال الأمر الذي أقامه الله وهو سبب وجعله سبباً للحفظ، وهو إيش؟ وهو هيبة بعضهم من بعض. لا يزال حتى لا يزال هذا كله قائماً، واضح الفكرة؟ هيبة بعضهم من بعض لا يزال حتى لا يزال هذا كله قائماً، واضح الفكرة؟
أي، عيد الجملة قال: فتارة ينصر بقويهم على ضعيفهم كما هو مقتضى القياس، وتارة ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة الطالوت على قويهم، حتى لا يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً، واضح الفكرة؟ طيب، شوف لاحظ حتى لا يزال ما قام بينهم من سبب الحفظ، من سبب حفظ إيش؟ طيب، شوف لاحظ حتى لا يزال ما قام بينهم من سبب الحفظ، من سبب حفظ إيش؟ الأرض، من سبب حفظ الأرض تمام؟ ما قام بينهم من سبب الحفظ، من سبب حفظ إيش؟ الأرض، من سبب حفظ الأرض تمام؟ بهيبة بعضهم لبعض.
طيب، ثم قال البقاعي: لفسدت الأرض، قال: بأكل القوي الضعيف حتى لا يبقى أحد، ولكن الله، هي إيش؟ تمام الآية. ولكن الله تعالى بعظمته وجلاله وعزته وكماله يكف بعض الناس ببعض، ويولي بعض الظالمين بعضاً، وقد يؤيد الدين بالرجل الفاجر على نظام دبره وقانون أحكمه في بعضاً، وقد يؤيد الدين بالرجل الفاجر على نظام دبره وقانون أحكمه في الأزل، يكون سبباً لكف القوي عن الضعيف، إبقاءً لهذا الوجود على هذا النظام إلى الحد الذي حده، جيد؟
طيب، إذن هذه سنة من السُّنن الإلهية. طبعاً، خصاراً ما نقلت تتمة التعليق لأنه تتمة تعليق البقاعي كان جميل. إيش يقول في تتمة التعليق؟ التعليق لأنه تتمة تعليق البقاعي كان جميل. إيش يقول في تتمة التعليق؟ يقول: حتى يأتي في آخر الزمان، أظن قال في زمن عيسى عليه السلام، فيرفع الله سبحانه وتعالى هذا الأمر حتى يبين أنه يعني هو القادر على أن يقيمه، وعلي أن يزيله، وأن يحفظ الأرض به أو بدونه، واضح الفكرة؟
طيب، عموماً، وأما في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾، قال ابن كثير في تفسير الآية: أي لولا أنه يدفع عن قوم بقوم، ويكشف شر أناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الأسباب، لفسدت الأرض، وأهلك القوي الضعيف.
ولأجل ذلك، طبعاً، إحنا إيش نستفيد من هذا كله؟ يعني من فكرة قضية المدافع بين حق والباطل، ومن قضية المدافع العامة التي يجعلها الله في الأرض. ترى المدافع بين حق والباطل، ومن قضية المدافع العامة التي يجعلها الله في الأرض، نستفيد منها في جهتين اثنتين.
الجهة الأولى: إيش اللي إحنا نتكلم عنها أصلاً؟ يعني آخر شيء تفيد في إيش؟ في عدم إيش؟ عدم اليأس والإحباط، جيد؟ هذا واحد.
ثنين: تفيد من جهة أخرى بعكس اليأس والإحباط، تفيد في إيش؟ هذا واحد. ثنين: تفيد من جهة أخرى بعكس اليأس والإحباط، تفيد في إيش؟ يعني هي ليست فقط مانعة من اليأس والإحباط، بل من جهة أخرى تكون سبباً للتفاؤل الكبير، لأنك مهما رأيت الباطل عالياً في الأرض، فمن سنة الله التي قضاها في خلقه أن هذا الباطل يستحيل أن يبقى، يستحيل أن يبقى وحده عالياً بدون أن يوجد له شيء في سنة المدافع. جيد؟
7 سنة المدافعة بين الحق والباطل
يستحيل أن يبقى وحده عالياً بدون أن يوجد له شيء في سنن المدافع جيد؟ فسنن الله شاملة لهذين الأمرين. يعني لك كونك من أهل الحق، من سنن الله سبحانه وتعالى أن تبتلى بالباطل وأهل الباطل وبالمدافع فيها. ومن سنن الله أنه إذا ارتفع الباطل وصارت له صولة وكلمة وهيمنة فلن يستمر.
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: «حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه». ولكن تحت قانون أنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً، ليس تحت قانون يلا لخمس سنوات. الآن هم أقوياء، ليس تحت هذا القانون تماماً. لقد حققنا أنه طول، لا تحت قانون الذي فرعون يذبح الأطفال، ويقضي الله ويقدر الله أن يقضي على فرعون بخطوات أو بأقدار متتالية، تبدأ بولادة موسى.
وفرعون سكينه شغالة، يذبح والله متتالية، تبدأ بولادة موسى. وفرعون سكينه شغالة، يذبح والله سبحانه وتعالى أراد أن يهلك فرعون بخطوات أو بأقدار متتالية، تبدأ بولادة هذا الفتى الصغير الذي يرضع وينشأ كما ينشأ الأطفال، ويعيش عمره ويتربى في ذلك القصر، ويذهب إلى مدين ويتزوج ويعيش عشر سنوات، وإلى آخره.
وبعدين تعود القضية إلى المدافعة المباشرة. فهذه السنة فهمها وفقهها يفيد على الناحيتين.
إلى المدافعة المباشرة، فهذه السنة فهمها وفقهها يفيد على الناحيتين. يفيد في أنه كابح من كوابح اليأس والإحباط، ويفيد في أنه مولد عظيم للأمل، وأن هؤلاء البشر مهما ارتفعوا ترى هم عبيد لله وتحت سلطانه، ولا يوجد شيء اسمه الهيمنة الكاملة المطلقة التي لا يمكن أن تكسر. مستحيل، يستحيل.
طيب، إذا كانت المدافعة سنة ثابتة وماضية، فما الذي سيترتب عليها؟
مدافع بين الحق والباطل، ما الذي سيترتب عليها؟ لا، لا، ليس من الذي يترتب عليها، يعني ليس ما واجبنا. لا، هذه حالة المدافعات.
ما الذي ينبني عليها في ذاتها؟ ما الذي لوازمها؟ ما الذي سيحدث؟ تبدل الأحوال دائماً، وما الذي سيحدث؟ ما الذي لوازمها؟ ما الذي سيحدث؟ تبدل الأحوال دائماً، وما الذي سيحدث؟
طيب، طيب، جميل. هذا الآن في النفس. الآن أنا ما أتكلم عن النفس. جميل، خفوط صوت الحق أحياناً. طيب، هو من أعظم ما يترتب عليها. يترتب عليها الابتلاء.
ترتب عليها الابتلاء بالأعداء. يترتب عليها الابتلاء بالأعداء. يعني هذه المدافعة تقتضي وجود الآلام ووجود التسليط ووجود القتل ووجود الأسر ووجود الشبهات ووجود كل ما يتعلق بالمدافعة بين الحق والباطل. ولذلك السنة الثانية بعد السنة الأولى، التي هي المدافعة بين الحق والباطل، سنة أيش؟ الابتلاء والتبحيث.
وقد ذكر الله في كتابه سنة الابتلاء والتمحيص ضمن سياق المدافع. من يأتي بالدليل؟ الله في كتابه سنة الابتلاء والتمحيص ضمن سياق المدافع. من يأتي بالدليل؟ ضمن سياق المدافع تحديداً.
جميل، هذا. لكن هذه تأتي رقم ثلاثة، التي هي من نتائج الابتلاءات التي يصير فيها تمييز بين الحق. ولكن نفس مصنع الابتلاء، هذا العظيم. صحيح، أحسنتم. تمييز بين الحق، ولكن نفس مصنع الابتلاء، هذا العظيم. صحيح، أحسنتم.
جميل، ولا نبلو أنكم. بس هذه يا جماعة، أنا برأيي أن الآيات الأساسية في هذا الموضوع، الآيات الأساسية هي في سورة آل عمران، في قوله سبحانه وتعالى: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾. طيب، لماذا؟
8 سنة المدافعة والتمييز بين الحق والباطل
فقد مَسَّ القومَ قَرْحٌ مِثْلُهُ، وتلك الأيام نُداولها بين الناس. طيب، لماذا؟ انظر الآن من الحكم: ﴿وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾.
هذه أربعة أمور مذكورة ضمن السنة المداولة أو ما يحصل بين المؤمنين والكفار. شوف، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، ثم وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، ثم التأكيد بعدها شهداء، ثم وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، ثم التأكيد بعدها ما انتهى. يعني، والآن هذا تأكيد وبيان للحكم.
إيش الآية اللي بعدها؟ ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾. ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه، فقد رأيتموه وأنتم تنظرون. وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى آخر الآيات.
ثم إثبات إثبات إلهي للمؤمنين أن هذه خلت من قبل الرسل إلى آخر الآيات. ثم إثبات إثبات إلهي للمؤمنين أن هذه السنة ليست خاصة بكم يا أصحاب محمد، وأن ما أصابكم يوم أحد ليس هو أول مرة ولا أول ما يصاب المؤمنون. فلذلك الآيات اللي بعدهم مباشرة ماذا قال الله فيها؟ ﴿وكم من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾.
طيب، هذا الوجه مع الربع في ﴿وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾. طيب، هذا الوجه مع الربع في الوجه الذي قبله هو من أهم الآيات في كتاب الله في هذا الموضوع، في سنة المدافعة والحكم منها، وفي الابتلاء المترتب عليها.
طيب، والآيات في هذا المعنى كثيرة جداً جداً. السنة الثالثة، نحن ذكرنا سنتين الآن، صحيح حسين؟ المعنى كثير جداً جداً. السنة الثالثة وهي مرتبطة بالمدافعة أيضاً، لذلك البدء بسنة المدافعة كترتيب مهم. السنة الثالثة هي سنة التمييز بين الحق والباطل.
سنة التمييز بين الحق والباطل، يا جماعة، هذا مراد إلهي شرعي. الله يريد سبحانه وتعالى أن يحصل تمييز بين الحق والباطل، وبين أهل الحق وأهل الباطل. والله سبحانه وتعالى ذكر معنى جميلاً حين ذكر هذه السنة: ﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾.
الله سبحانه وتعالى يريد أن يميز بين الحق والباطل، ولكنه لن يطلعكم على الغيب. فماذا سيحصل؟ ابتلاءات كاشفة ومحصّة تكشف بين الحق والباطل. لذلك نرجع لبداية الآية: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾.
طيب، الإمام أبو جعفر، من هو الإمام أبو جعفر؟ من جرير الطبري؟ لا، هنا تفسير واضح. آيات الطبري، يعني لو قلنا مثلاً: والله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له، نقول قال أبو جعفر الطحاوي. بس شو اسمه؟ مدام أن الآيات هذا، فـ أبو جعفر بن جرير الطبري قال: أبو جعفر رحمه الله تعالى، ما كان الله مفسر الآية: ما كان الله ليدعي المؤمنين على ما أنتم عليه من التباس المؤمن منكم بالمنافق فلا يعرف.
ليدعي المؤمنين على ما أنتم عليه من التباس المؤمن منكم بالمنافق فلا يعرف هذا من هذا حتى يميز الخبيث من الطيب، يعني بذلك حتى يميز الخبيث وهو المنافق المستسر للكفر من الطيب وهو المؤمن المخلص الصادق الإيمان بالمحن والاختبار، كما ميز بينهم يوم أحد عند لقاء العدو، عند خروجهم إليه. لأن هذه الآية آتية في أي سياق؟ أحد، صح؟
لقاء العدو عند خروجهم إليه، لأن هذه الآية آتية في أي سياق؟ أحد، صح؟ هذه ختام الآيات المتعلقة بأحد، بعد سياق طويل في الآيات المتعلقة بأحد، صح أو لا؟ في سورة آل عمران، سياق طويل جداً، صفحات كثيرة من القرآن في سورة آل عمران عن غزوة أحد وما يتعلق بها، ثم هذه الآية كانت في ختام كل الحديث عن أحد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾.
طيب، هذه حتى يميز الخبيث من الطيب المجملة في هذه الآية آتت ومر تفصيلها في الآيات التي قبلها، صح؟
9 الابتلاء والتمحيص في الدعوة والإصلاح
من الطيب المجمل في هذه الآية أتي ومر تفصيلها في الآيات التي قبلها، صح؟ صح أو لا؟
وما أصابكم يوم التقى الجمعان بإذن الله ليعلم مؤمنين وليعلم الذين نافقوا، وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا، هذا أيش معناها؟ يميز الخبيث من الطيب، واضح؟
الذين نافقوا، هذا أيش معناها؟ يميز الخبيث من الطيب، واضح؟
تمام، طيب. وقال الطاهر بن عاشور رحمه الله: "وكان المنافقون يكتمون نفاقهم لما رأوا أمر المؤمنين في إقبال ورأوا انتصارهم يوم بدر، فأراد الله أن يفضحهم ويظهر نفاقهم بأن أصاب المؤمنين بقرح الهزيمة حتى أظهر المنافقون فرحهم بنصر المشركين، وسجل الله عليهم نفاقهم بادياً للعيان". كما قال: "جزى الله المصائب كل خير، عرفت بها عدوي من صديقي"، كما قال الشاعر: "جزى الله المصائب كل خير، عرفت بها عدوي من صديقي".
طيب، الآن ما مضى هو إشارة يسيرة لشيء يسير متعلق بالسنة الإلهية، فالذي لا يفقهه، وإذا لم يرب الشباب عليه، الذين يراد لهم أن يكونوا دعاة أو مصلحين، ثم يخوضون في غمار المدافعة بين الحق والباطل وهم لا يدركون هذه السنن، سيكونون بخير طالما أن الكلمة عالية، كلمة الحق عالية، ليس كذلك؟
فإذا حصلت الابتلاءات وطال الطريق وقل الزاد، أثار الشيطان الشكوك وأثارت الظنون وبدأت التساؤلات: "ولماذا؟ ولماذا؟". طب، نحن نصلي ونصوم، ونحن متعففون عن الحرام، أولئك أكالون للربا، سفاكون للدماء، ونحن متعففون عن الحرام، أولئك أكالون للربا، سفاكون للدماء، هتكون للأعراض، لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، لا يخافون الله سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك يرقصون طرباً على جثثنا وأشلائنا.
فيأتيك السؤال: طيب، لماذا؟ أين الله عنا؟ أين المدبر؟ أين الكذا؟ سبحان الله! طب، من الذي قال هذا الكلام؟ من الذي قال كل هذه الآيات التي تكلمنا عنها؟ ليس فقط في أنه سيكون هناك ابتلاء، لا، الآيات التي تقول: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾.
هل تظنون أن الواقع سيكون هكذا قبل ما يأتيكم هذا؟ فالذي ينطلق في طريقه، وعنوان هذه المادة كلها بوصلة المصلح، المصلح الذي ينطلق في طريقه، ومن علامات البوصلة الأساسية لديه الابتلاء والتمحيص والمدافعة بين الحق والباطل وما إلى ذلك.
هذا يدخل إلى طريق الدعوة إلى الله وإلى الإصلاح بنفسية تختلف عن من يتعامل بمعادلات. طريق الدعوة إلى الله وإلى الإصلاح بنفسية تختلف عن من يتعامل بمعادلات محددة، ويظن أنه: "لا، إحنا الآن جهزنا مشروع دعوي أو مشروع إصلاحي، كم الخطة؟ الخطة خمس سنوات، السنة الأولى كذا، السنة الثانية كذا، خمسة حتى تتحقق هذه النتائج والثمرات".
واضح، هذا إشكال كبير جداً في يتفاوت به العاملون. كم مفتاحاً ذكرنا الآن من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط؟
العاملون كم مفتاحاً ذكرنا الآن من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط؟ مفتاحين.
طيب، إحنا عندنا 9 أو 10 مفاتيح، فنحاول نخلصها. المفتاح الثالث من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط في طريق العمل الإسلامي والإصلاح. طبعاً المفاتيح، بس خلنا يعني أنبه تنبيه عن المفاتيح، ترى هذه المفاتيح مو كلها معالجة، هذه بعضها وقاية، تمام، بعضها وقاية، بعضها معالجة.
10 أهمية تعزيز اليقين في مواجهة الابتلاءات
معالجة هذه المفاتيح، بعضها وقاية، تمام، بعضها وقاية، وبعضها معالجة مباشرة، وبعضها تدارك ممكن آثار، فهي متنوعه، يعني ليست كلها معالجة مباشرة.
بعضها نتيجة ما حصل، لا، لازم ننتبه. وفي واحد من المفاتيح أنه نعمل على الوقاية من كذا، واضح الفكرة؟ ننتبه.
وفي واحد من المفاتيح وهو المفتاح الثالث، أهمية العمل على تثبيت أصول الإيمان وتقوية اليقين وتعزيزه بالله سبحانه وتعالى، بحيث لا يقبل الدخول الشك عليه بسبب الابتلاءات والمصائب.
يعني في كل بناء إصلاحي يجب أن يكون من الأركان الكبرى التي يبني عليها الشاب الذي يراد له أن يكون مصلحاً، أو الذي يريد أن يكون مصلحاً، تعزيز اليقين والإيمان وتثبيت أصول الثوابت في نفسه.
يعني ما يصلح الإنسان يدخل إلى العمل الإصلاحي والدعوة إلى الله لأنه متميز في تخصص هندسي، فاحنا لازم نستثمر هذا التخصص في الدعوة إلى الله. وهو الآن يسير في طريق الإصلاح بكونه معه شهادة، هذا وما ندخل بأصول الإيمان وتثبيتها، وما هو منطلق من عقيدة راسخة ويقينية وجذور في الإيمان ممتدة إلى أعماق النفس.
يا جماعة الخير، الشهادات تطير، الخبرات تروح، المهارات تراها في اليد، جيد؟ المهارات في اليد. الابتلاءات تتجاوز كل هذه الصور. الابتلاءات أين تدخل؟
ماذا قال الله؟ ﴿وليبتلي ما في قلوبكم أم ما في صدوركم﴾. قلوبكم، وليبتلي ما في صدوركم؟ إن شاء الله كلنا نغبطين فيها.
في الصورة الثانية، عمران، ما في؟ صدوركم؟ إن شاء الله كلنا نغبطين فيها. في الصورة الثانية، عمران، وليبتلي الله ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم.
لاحظوا، شوفوا جماعة، مهمة، تري وليبتلي الله، شوفوا الابتلاء وين رايح، ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم.
مهارات، خبرة، لما تتوتر، خذ نفس عميق عشر مرات، روح مدرين، فاهم؟ خذ لك كذا كلم مدرين، كل هذا يروح. كل هذا يروح، أصلاً ممكن تجي أزمات نفس ما تقدر تأخذ.
11 أهمية اليقين في مواجهة الابتلاءات
مدرين، كل هذا يروح، كل هذا يروح. أصلاً، ممكن تجي أزمات، نفس ما تقدر تأخذ مو عميق، ولا ما تقدر تأخذ نفس أصلاً. تمام، الابتلاءات تخترق الحجب وتخترق المظاهر، وتلج إلى أعماق القلوب والنفوس. وأنا أشبهها أحياناً كأنها يد فلاذية، بعض الابتلاءات كأنها يد فلاذية تخترق الضلوع الصدرية لديك، وتمسك بما في داخل الضلوع الصدرية. هذا إيش في داخلها؟ قلب. أهم شيء القلب، تمسك وتعصر، تعصر القلب الصدري. هذا إيش في داخلها؟ قلب. أهم شيء القلب، تمسك وتعصر، تعصر القلب عصراً.
تمام، في ذاك الوقت، في ذاك الوقت، وبعض الابتلاءات حقاً وصدقاً، لا ينجيك منها إلا دعاء الغريق. تعرف دعاء الغريق؟ الغريق، شفت استنجاد الغريق؟ خلك الآن من الدعاء اللي هو يعني في، يعني إني أنا أبغي أزيد خير أو لا، لا. شفت دعاء الغريق، شفت استنجاد الغريق كيف ينادي: "ها يا ناس، يا رب، خلاص!" وشايف الموت أمامه، وفي لحظات يعني، يا كيف ينادي: "ها يا ناس، يا رب، خلاص!" وشايف الموت أمامه، وفي لحظات يعني، يا يعيش يا يموت.
تمام، بعض الابتلاءات تصل إلى هذه المرحلة، تصل إلى هذه المرحلة. ذاك الوقت لا تقول لي كم شهادة أخذت، كم دورة تدريبية قدمت، كم مهارة تعرف. كله هذا يروح، كله يروح. في الابتلاءات الشديدة، لا يبقى إلا اليقين بالله. ما فيه، ما فيه ولا شيء. ما فيه إلا أن تتوكل على الله، والتوكل لا يكون إلا باليقين، صح؟
ولا شيء، ما فيه إلا أن تتوكل على الله، والتوكل لا يكون إلا باليقين، صح؟ توكل مبني على إيش؟ على الله. والتوكل لا يكون إلا باليقين، صح؟ توكل مبني على إيش؟ يقين. توكل بلا يقين مستحيل. توكل غفلة. هذا توكل لا يكون إلا على يقين.
ولذلك، أيها الكرام، من أهم التعريفات التي نعرف بها تعزيز اليقين، وهذا مهم جداً. من أهم التعريفات التي نعرف بها تعزيز اليقين، نعرف بها مشاريع تعزيز اليقين، هي أن يكون هذا اليقين سبباً للثبات عند الأزمات. يعني من الخطأ لما نتكلم عن تعزيز اليقين، تعزيز اليقين على طول يجيب بالنا مين؟ لما نتكلم عن تعزيز اليقين، تعزيز اليقين على طول يجيب بالنا مين؟ نتكلم عن تعزيز اليقين، تعزيز اليقين على طول يجيب بالنا مين؟ الملحدين والجدال مع الملحدين، والرد على الشبهات، والوقاية من الإشكالات الفكرية، والاتجاهات النسوية. لا، لا، لا، مو بس كذا.
تعزيز اليقين من أهم ثماره الثبات عند الأزمات. طيب، إيش الدليل على أن اليقين بالله سبحانه وتعالى، وبوعده هو من أهم أسباب الثبات عند الأزمات الكبرى الحادة الصعبة الحرجة؟ في آيات واضحة، يعني أو مواقف...
12 ثبات المؤمنين في الأزمات الكبرى
عند الأزمات الكبرى الحادة الصعبة الحرجة، في آيات واضحة، يعني أو مواقف واضحة في القرآن. جميل، جميل.
نقطة واضحة من المؤمنين: رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه. بس هذا أقرب للصدق. أحسنتم.
في قصة طالوت وجالوت نص واضح، لأنه لما حصل الانحسار والانكشاف، أو خلينا نقول لما حصل حالة أنه لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، الله سبحانه وتعالى أبرز لنا في الذين ثبتوا صفة واحدة، أيش هي؟ يظنون أنهم ملاقو الله. يا جماعة، ننتبه للآيات.
إبراز الله لهذه الصفة معناها أنها، أيش؟ السبب هي السبب الذي لأجله ثبتوا. قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله: ﴿كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين﴾.
طيب، آيات أخرى وهي ما يتعلق بسحرة فرعون. ما الذي جعل سحرة فرعون بعد إيمانهم يثبتون أمام تهديد الفرعوني، الذين هم أكثر من غيرهم يعلمون أنه تهديد يتبعه عمل وليس تهديد كلام، صح أو لا؟ هم سحرته، يعني هم عارفين أن فرعون قال لهم: «لو قطعنا أيديكم ورجلكم من خلاف»، هم عارفين أنه هو حيسير تمام؟
قال لهم: «لو قطعنا أيديكم ورجلكم من خلاف»، هم عارفين أنه هو حيسير تمام. ولذلك ترى ما قالوهم أنه يعني: أيش؟ ما راح تقدر، ما راح تستطيع. ما لا أقضي، ما انتقاض. أقضي ما انتقاض، أيش بتسوي يعني تقطع يدين وجود الخلاف؟ تمام، هذا الشيء في شيء ثاني.
أقضي ما انتقاض اللي تبغاه، اعملوا إنما تقضي هذه الحياة الدنيا. وقالوا كلمة عجيبة: «لا ضير، لا ضير». يعني: لا ضير، لا ضير. هذه يعني احنا نقولها في خلاف شغلة بسيطة: لا ضير، يعني خلاص ما يضر إن شاء الله.
هم قالوها وأرواحهم ستزهق، وستقطع أيديهم وأرجلهم، وسيصلبون أو سيصلبون في جذوع النخل، ويقول: «لا ضير، أنا إلى ربنا منقلبون».
السؤال: ما السبب الذي جعلهم يثبتون عند هذه الأزمة بكلمة واحدة؟ اليقين. لماذا قلنا اليقين؟
أيضاً، ليش قلنا اليقين هو السبب؟ لماذا قلنا اليقين؟ أيش الدليل؟ ليش قلنا اليقين هو السبب؟ قلنا اليقين، أيش الدليل؟ ليش قلنا اليقين هو السبب؟
للأمر التالي الواضح، وهو أن سبب إيمانهم كان ثبوت الدليل لديهم، وانكشاف حقيقة أن ما جرى على يدي موسى لم يكن من صنع البشر ولا من مهارات السحرة، وإنما هو فوق أمر، فوق ذلك كله، وهو من الله سبحانه وتعالى. لأنهم أهل تخصص، وأهل صنعة، وأهل خبرة، وأهل تجربة في السحر. فمن بين كل الحاضرين، علموا حقاً أن الأصل الذي...
13 مفاتيح التعامل مع اليأس والاحباط
خبره واهل تجربة في السحر، فمن بين كل الحاضرين علموا حقاً أن العَصَا التي ألقاها موسى إنها لم تكن من قبيل السحر، وإنها أمر فوق طوق البشر، فاستجلبوا المعلومات التي سمعوها عن موسى ومن موسى قبل ذلك، فوضعوها في أنفسهم في خانة الحق.
وموسى عليه السلام قبل اللقاء، ماذا قال لهم؟ في أنفسهم في خانة الحق، وموسى عليه السلام قبل اللقاء، ماذا قال لهم؟ قبل اللقاء: «لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذاب، وقد خاب من افترى».
وهم حول موسى عليه السلام في اللقاء، وهم عارفون أن موسى يكفر بفرعون، ويقول إن فرعون ليس إلهاً، ويقول إن الله هو الذي خلق السماوات والأرض. كمان في النقاش الذي في سورة الشعراء، جيد، الناس عارفة يعني إيش هي رسالة موسى عليه السلام.
الناس تعرف ما هي رسالة موسى عليه السلام. طيب، إذن السبب الذي لأجله ثبت السحرة عند الأزمة الكبرى هو اليقين، هذا المفتاح كم؟ المفتاح الثالث. طيب، المفتاح الرابع من مفاتيح التعامل مع هذه الأزمة ومشكلة اليأس والإحباط.
المفتاح الرابع، رابع أو الثالث؟ هذه الأزمة ومشكلة اليأس والإحباط. طيب، المفتاح الرابع، رابع أو الثالث؟ رابع، وهو حل عملي، يعني خلنا نقول ممكن تتجاوز به المشكلة. لأنه شوفوا، نحن فينا ننظر إلى ما شاء الله، يعني فينا نحن نتكلم الآن محاضرات طويلة، نقول يا جماعة لنعالج مشكلة اليأس والإحباط.
ونعالج مشكلة اليأس والإحباط، واليأس بين العاملين، ولا تيأسوا، والسنة الإلهية، وهذا مفيد، يعني قد يستفيد منه أقوام وينتفعوا، قد يعني يتجاوز به بعض من لديهم الإشكالية هذه.
ولكن هناك مسار آخر يجب أن يكون موازياً لهذا الحل، ألا وهو المسار العملي. والمسار العملي هو، يعني لخصته بما يلي: إيجاد النماذج العملية المتجاوزة لمشكلة اليأس والإحباط.
يعني من أهم ما تعالج به مشكلة اليأس والإحباط الموجودة في واقع المسلمين اليوم، في واقع العمل الإسلامي اليوم، هو أن تُصنع نماذج، ويُصنع جيل متجاوز لمشكلة اليأس والإحباط.
وينزل إلى شفت السفينة الجديدة، لما تُصنع، بدأ يسولها بالحبال، بدأ ينزلوها على البحر، توها نازلة في سفن أخرى جنبها متهالكة وتالفة. يا الله العافية، بقي لها رحلتين وتوقف.
تمام؟ جنبها متهالكة وتالفة. يا الله العافية، بقي لها رحلتين وتوقف. تمام؟ بعدين تنزل لك سفينة جديدة كذا، فتيّة، وتوهم صابغينها وصانعينها، وكذا تقول لك: يلا، أنا عندك 25 سنة، وين تبغي؟
14 صناعة نماذج شبابية للتغلب على الإحباط
صابغينها وصانعينها وكذا، تقول لك: "يلا، أنا عندك 25 سنة، وين تبغي؟ علي المحيط الهادي، المحيط الهندي، ماشي هكذا". سبحان الله، الحياة فيما يتعلق بالناس وفيما يتعلق بسياقات العمل والإصلاح وما إلى ذلك.
وتعرفون دائماً هم يتكلمون في المجالات الإدارية ومضخ دماء جديدة في الشركة وفي المدراء وفي الكذا. هذا بهذا المعنى، يعني بالمعنى العام صحيح فيما يتعلق بالعمل للإسلام. في أزمنة اليأس والإحباط، همّية صناعة نماذج جديدة متجاوزة للمشكلة.
يعني هي إما وقعت فيها وتعافت، أو هي لم تمر فيها أصلاً. وتعرفون، يعني أغلب من وقع في مشكلة اليأس والإحباط في هذه المرحلة هم من له تجربة سابقة، ليس كذلك؟ نحن ذكرنا من الأسباب خيبة الأعمال.
يعني هو، خلنا نقول، وناس عاشوا آمالاً ثم خابوا. لكن واحد مثل محمد، الله يحفظه، يعني هذا تلقاه، يعني ما وداري إيش ساير في الأزمات في الدنيا والعالم، وأمورُه طيبة وماشي، وشايف الدنيا بخير، صح ولا بحمد؟ الدنيا حلوة، صح؟ طيبة وماشي، وشايف الدنيا بخير، صح ولا بحمد؟ الدنيا حلوة، صح؟ وماشي، وشايف الدنيا بخير، صح ولا بحمد؟ الدنيا حلوة، صح؟
طيب، فصناعة نماذج شبابية جديدة متجاوزة لمشكلة اليأس والإحباط، والضخ بها للعمل، ترى يعني عارف الناس اللي تعبت وملت، ويعني خلاص، وأكلت كفوف لين ما شبعت في الحياة.
ها براما يضحك، ها براما حفرت فيك الحياة، خديده، الله المستعان. طيب، فأقول لما يرَ الذين مروا بالتجارب وبالإشكالات اليأس والإحباط، لما يروا نماذج جديدة شابة منطلقة، وتفتح الأمل، ومتعلمة، واللي هذا الحافظ البخاري مسلم، واللي هذا كذا، واللي هذا ما شاء الله منطلق في الحديث عن الإسلام، واللي طلبت علم متقدمين، وطلبت علم كذا، هذا بحد ذاته فيه ترميم لكثير من الخلل والإشكال الذي أحدثته مشكلة اليأس والإحباط.
ولذلك، من يشتغل في التربية وصناعة الجيل ينبغي أن يضيف تعريفاً إلى عمله، وهو تعريف معالجة مشكلة اليأس والإحباط. إنه بهذه الصناعة يعالج مشكلة اليأس والإحباط، ليس فقط يربي، ليس فقط يعلم، ليس فقط سيصنع مصلحين، هو يسهم في معالجة مشكلة اليأس والإحباط.
طيب، بالمناسبة، يعني ترى أحياناً الواحد اللي بنشر مقاطع في اليوتيوب، ولا شيء، بالمناسبة، يعني ترى أحياناً الواحد اللي بنشر مقاطع في اليوتيوب، ولا شيء، فيها بعض الشباب الصغار وهم يتعلموا، فيها كذا، تلقى التعليقات أنه: "الله يزيكم الخير، أحييتم فينا الأمل". طبعاً هي فيها فرحة، وقد يعني تكون أحياناً زائدة، بس تكشف لك عن شيء من هذه القضية.
المفتاح الخامس من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط، هذا المفتاح هو العمل على بث الوعي العميق المتصل أو المتعلق بأعداء الإسلام وتاريخهم وأساليبهم، وما يتعلق بالسياقات المؤثرة في هذا الواقع الذي نعيش فيه.
أنا برأيي حقيقةً، إن من أهم أسباب اليأس والإحباط التي حصلت عند بعض العاملين هو أنهم لم يكونوا على هذا المستوى من الوعي. لم يكونوا يظنون أن هناك أناس يمكن أن يرتكبوا هذه الجرائم. لم يكونوا يظنون أن هناك أناس يكرهون الحق إلى هذه الدرجة. لم يكونوا يظنون مقدار الكيد الموجود تجاه الإسلام وأهله، فصدموا ببعض الصدمات وبعض الأزمات الكبرى.
يعني معقول أنه فيه، أنه ممكن يصل الحال إلى هذه الحال؟ بينما يا جماعة، شويّة وعي بس، شويّة وعي، شويّة وعي التاريخ بس، يعني بس مئة سنة، يعني ما هو كثير.
15 أهمية الوعي التاريخي في مواجهة التحديات
وعي بس شويه، وعي شويه، وعي التاريخ بس يعني بس مئة سنة، يعني ما هو كثير، فقط مئة سنة. انظر أيش اللي كان حاصل، ويش اللي ساير، ويش اللي صار في هذه الأزمات، ويش الحروب اللي صارت، وكيف المشكلات، ويش اللي جالس تسير في وسائل هذا الكيد. والله أحياناً قصتين، ثلاث، أربعة موثقة ومعروفة ومفهومة، يفهمها الإنسان ويعيها، وهي متعلقة بأطراف من الشر موجودة إلى اليوم، تقول: "أه، أثر الموضوع كذا"، وهي متعلقة بأطراف من الشر موجودة إلى اليوم، تقول: "أه، أثر الموضوع كذا".
وأنا زعلان وموتر بالي، وأسئلة في بالي، ولا كنت أعلم. لا يا حبيبي، أنت كما أنك تشتغل بالليل والنهار لتعمل لهذا الدين وتنصره وتحمل همه، وإذا رأيت مآسي في التلفزيون أو في الشبكات التواصل، يعني ممكن يومين تقلق وتتكدر وما إلى ذلك، تمام، وحريص. ولما تشوف عمل خيري، ودك تدعمه، ودك تشارك فيه، ودك مدري إيش مثل، وحريص. ولما تشوف عمل خيري، ودك تدعمه، ودك تشارك فيه، ودك مدري إيش مثل ما هذا عندك.
فأنا يؤسفني أن أقول لك: يوجد أضعافه أضعافه عند من يعادل حق أضعافهم، ويوجد أناس يسهرون ويخططون ويمكرون بالليل والنهار، ويعقدون مجالس، ويبذلون أموال لا تحصى، ويتخذون أدق أنواع أو يسلكون أدق أنواع التخطيط ليكيدوا للإسلام وأهله والمسلمين.
طيب، يعني هذا قضية مؤامرة وكذا، وهذا شيء آخر. أنا ما أتكلم أنه هم يسووا كل شيء، أنا ما أتكلم أنه هؤلاء يعملون كل شيء فيما يتعلق بالإسلام، بس هؤلاء موجودون، وناس يكيدون للإسلام ليلاً ونهاراً، هؤلاء موجودون. فينبغي لنا أن لا نجعل القضية أنه كأننا نغرد وحدنا، جيد؟
وفي نفس الوقت، لا يصح ولا ينبغي ولا يجوز أن يأتي إنسان إذا تعثر شخص في الطريق، قالوا: "هذا بسبب كيد الأعداء وتخطيطهم الدقيق"، وإذا جاء لقاح، قالوا: "أكيد في شرائح حطونا للتجسس فيه". لا أعلم، أدري إيش رصد الأحوال الشخصية الداخلية للجينات، يعني بلاش مبالغة.
ترى بالمناسبة، جماعة اللي ما يعي الأمور على حقيقتها، تجد عنده هذه المبالغة. أكثر الناس وعياً بأعداء الإسلام وكيدهم ومكرهم هم الذين يعرفون أين النطاق الذي يعملون فيه، وما القضية بلا عدد مبالغات شرائح وما شرائح، هذا الشيء ما له دخل.
يعني لكن في نفس الوقت، هناك سذاجة أحياناً عند هذا الشيء، ما له دخل. يعني لكن في نفس الوقت، هناك سذاجة أحياناً عند الآخرين في الجهة الأخرى، أنه: "إيش يا ابن الحلال، والله ما أحد يفكر فيكم أنتم المسلمين، ولا أحد يعمل لكيدكم، ولا أحد يعمل لمكركم، مدري إيش، وإنما كله منكم من تجاربكم".
هذا أيضاً تطرف في الجهة الأخرى. لا يا حبيبي، فيه أناس يمكرون الليل والنهار كيداً في الإسلام يا أهلي، وعندي بعض القصص والنماذج التي لا يسع المقام أو لا يسمح المقام بذكرها، وإلا فهي نماذج، يعني إيش، ممكن أقول شيء لا يصدق، شيء لا يصدق في أمور قد تعتقد أنها لا يمكن أن يصل الحقد والكيد إلى هذه المناطق وإلى هذه الدرجات.
فعموماً، خلاصة الكلام: من أعظم ما يؤدي إلى اليأس والإحباط هو عدم الوعي بأيش اللي صاير. عدم الوعي بأيش اللي صاير، فإذا جاءت النتائج السلبية، قال: "أوف، والله فيه شغلات زي كذا، إحنا ما ندرك".
لذلك، بناء الشباب على الوعي، على إدراك التاريخ الحديث، على إدراك السياقات، القوة المؤثرة، حتى من الناحية الفكرية، ترى حتى من الناحية الفكرية، إيش اللي ساير، إيش أهم الأفكار المؤثرة، إيش المؤسسات اللي جالسة ترعى نشر الفكر. يعني الحين، مثلاً، هل نحتاج إثبات أنه فيه...
16 أهمية الوعي في مواجهة التحديات الفكرية
اللي جالس ترعي نشر الفكر، يعني الحين مثلاً هل نحتاج إثبات أنه فيه كيد مثلاً أو فيه سعي حثيث ومنظم واستثنائي لنشر الشذوذ؟ مثلاً ما يحتاج لنشر الشذوذ، بس طيب لازم نعي ما الذي يجري، ما الذي يجري، ما هذه المؤسسات؟ فين تبغي توصل؟ حتى ما نفاجأ بعدين، ما نفاجأ بعدين بهذه الثمرات، ونحن كنا كما يقال نايمين في العسل.
فلازم الإنسان ينتبه لقضية الوعي والبناء. كنا كما يقال نايمين في العسل، فلازم الإنسان ينتبه لقضية الوعي والبناء، الوعي وبناء الشباب على الوعي، لأن هذا بإذن الله تعالى من أعظم ما يجعل الإنسان يقظاً منتبهاً لما الذي يمكن أن يفعل.
وهذا المعنى، أيها الكرام، أيها الكريمات، هذا المعنى مكرر في كتاب الله. والله سبحانه وتعالى قد بنى أصحاب نبيه على التوعية والوعي بما الذي يحيط بهم من إشكالات يبدو ظاهرها غير مشكل. ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو أدهى الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد﴾.
وقال سبحانه وتعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾.
وكذلك قال الله سبحانه وتعالى: ﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون﴾.
إلى آخره من الآيات الكثيرة في كتاب الله التي تبين هذا المعنى وتدل عليه وتؤكده وتكشف وتزيد من وعي المؤمنين بواقعهم.
والله يا جماعة، الواقع اليوم مع الأسف عند كثير من طلبة العلم الشرعي يقعون في هذا الإشكال، في عدم الوعي، قلة الوعي. ثم بعد ذلك لما تأتي ملابسات موجودة في الواقع، ما عندهم معطى الكيد، معطى الأعداء، معطى ما يفعلون، ما عندهم خبرة أصلاً بهذه الوسائل التي استعملها الأعداء في الخمسين سنة الماضية كثيراً جداً في التفريق بين المؤمنين، في حرف بوصلة العمل الإسلامي.
طيب، كم مفتاح ذكرنا؟ خمسة.
مفتاح السادس من مفاتيح التعامل مع هذه المشكلة والأزمة هو مفتاح اليقين.
أيضاً، اليقين بأي شيء؟ مع هذه المشكلة والأزمة هو مفتاح اليقين.
أيضاً، اليقين بأي شيء؟ إيش تتوقع؟ نحن قلنا أول شيء اليقين بأي شيء؟
17 اليقين في بقاء الإسلام وثباته
ولكن اليقين بأي شيء؟ أيش تتوقع؟ نحن قلنا أول شيء اليقين بأي شيء؟ كان مفتاح الثالث أو الرابع، لا، اليقين بأصول الإسلام بصحة هذا الدين، بأن هذا الدين حق.
طيب، الآن هذا مفتاح آخر وهو اليقين. اليقين بأن هذا الدين وهذا الإسلام لا يمكن اجتثاثه، لا يمكن اجتثاثه. يمكن أن يقتل أكثر المنتسبين إليه، يمكن أن تحدث فتن عظيمة، يمكن أن تحدث خلافات بين أهله، يمكن أن... لكن أن تأتي لحظة ينتهي فيها هذا الدين، هذا لا يمكن، اللهم إلا متى؟ بعد علامات الساعة الكبرى، بعد ما تخلص علامات الساعة الكبرى، تمام، بعد يأجوج ومأجوج ونزول عيسى عليه السلام.
وهذا بعدين يبعث الله ريحًا تقبض بها أرواح المؤمنين، فلا يبقى في الأرض مؤمن، وحتى القرآن يرفع، تعرفون منه بدأ وإليه يعود. حتى القرآن يرفع، ولا يبقى في الأرض من يقول الله الله. تمام، هؤلاء شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة. هذا بعدين، لكن إلى ذلك الحين لا يمكن أن يقضي على الإسلام.
طب، هل يمكن أن تتغير درجة انتشار الخير إلى عكسها؟ نعم، يمكن. هل يمكن أن يرتد كثير من المسلمين؟ نعم، يمكن. هل يمكن أن يلحد شباب المسلمين؟ نعم، يمكن. هل يمكن أن يرجع ناس من المسلمين فيعبدون الأصنام؟ نعم، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
هل يمكن أن يجتث الإسلام فلا تبقى له قائمة؟ لا يمكن، والله.
طب، الآن الواقع، مدري إيش والشذوذ حينتشر، والناس مدري إيش، والناس لاهية والترفيه والحالة والشبكات والتفاهات وكذا، والناس الدعاء بعيدين وكذا، والناس اللي أبعدوا، والناس اللي لا يمكن، لا يمكن.
والأدلة على هذا كثيرة جدًا، والأدلة على هذا كثيرة جدًا، منها ما ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ربي قال يا محمد، إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من أقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، ويسبي بعضهم بعضًا».
تعلمون أن هذا الحديث فيه قضية ثلاثة أسئلة. أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن لا يهلك أمته بسنة عامة، وأن لا يسلب عليهم عدو من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وأن لا يجعل بأسهم بينهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فاعطاني الله المسألة الأولى والثانية ومنعني الثالثة».
طيب، من الأمور التي تؤكد هذا المعنى هي الأحاديث التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أحاديث متواترة، التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة.
ومن الأحاديث في هذا، وفي صحيح مسلم، قول النبي صلى الله عليه وسلم حديث جابر في صحيح مسلم: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة». قال: فينزل عيسى بن مريم، أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. قال: فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا. فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكريمًا الله هذه الأمة.
والأحاديث كما قلت في هذا متواترة، وهي أنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق، وأنه لا يضرها من خذلها، ولا يضرها من خالفها. وهذا الحديث المتواتر حديث عظيم، واستدل به العلماء على أكثر من أمر، بعضها في نفس هذا الباب، وبعضها في أبواب أخرى.
ومن اللطائف أن ابن حزم استدل به على حجيّة الإجماع. استدل به على حجيّة الإجماع، عدوج الدلالة، بعدين نبحث عنه. طيب، واضحة؟
استدل به على حجيّة الإجماع، عدوج الدلالة، بعدين نبحث عنه. طيب، واضحة؟
تمام، طيب، هذا الحديث المتواتر يدل على أن هذا الدين سيبقى له حملة، وليس فقط سيبقى له منتسبون إليه، سيبقى له حملة يعملون لأجله إلى نزول عيسى عليه السلام. وهذا حديث قطعي الثبوت، قطعي الثبت، الذي هو أنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق، لا يضرها من خذلها، ولا من خالفها. وهذا مطمئن، وأنه مهما كان الواقع.
18 بقاء الإسلام وتجديد الدين في الزمن الأخير
الحق لا يضرها من خذلها ولا من خالفها، وهذا مطمئن. وإنه مهما كان الواقع سيئاً، فإن الأمر لن يصل إلى أن يجتث هذا الإسلام وهذا الدين. على أن شعار المرحلة اليوم برأيي في كيد الأعداء هو اجتثاث الإسلام، لكنهم لن يفرحوا قطعا ويقينا، وعندنا النصوص المبشرة في بقاء الدين في آخر الزمان وقت نزول عيسى عليه السلام، وكذلك إن الأرض ستملأ قسطاً وعدلاً بعد أن ملأت ظلماً وجوراً. وهذا حديث صحيح، إن الأرض ستملأ قسطاً وعدلاً بعد أن ملأت ظلماً وجوراً. وهذا حديث صحيح أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
لاحظ، تمتلئ الأرض ظلماً وعدواناً أو ظلماً وجوراً، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ستملأ قسطاً وعدلاً.
والأرض، هل المراد بها كل الأرض أو المراد بها منطقة معينة من الأرض؟ الله أعلم. إن المراد بها منطقة معينة من الأرض، أو قد يقال إن هذا ممكن أن يكون مراداً. وهذا اللفظ أو هذا المعنى يأتي في القرآن، فتعلمون أن أخا يوسف قال: ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾، وكذلك: ﴿اسكنوا الأرض﴾.
بس هذه الأرض المقدسة، لا لا لا. فبعث الله غراماً يمحث في الأرض، أيوه. وقلنا من بعده لبني إسرائيل: ﴿اسكنوا الأرض﴾.
وشاهد، وأيضاً عموماً الأرض تأتي ويراد بها. والدليل على هذا أنه الرواية الأخرى في هذا الحديث المتعلقة بالعرب: حتى يملك العرب رجل من أهل.
يبدو والله أعلم أنه هذا متعلق بالعرب، لا يمنع أن يكون هذا الخير عاماً، والله تعالى أعلم.
خلاصة الكلام أن هناك يقيناً ثابتاً بأن هذا الدين لا يمكن اجتثاثه ولا اصطلامه، وهناك أحاديث متعلقة بآخر الزمان، وهناك أحاديث عامة متعلقة باصطلامه، وهناك أحاديث متعلقة بآخر الزمان، وهناك أحاديث عامة متعلقة بمختلف الأزمنة التي هي لا تزال طائفة من أمتي إلى آخرهم.
طيب، نحن حتى ننهي لأننا أطلنا كثيراً، عندنا حديث تميم الداري، أيضاً هو حديث أخرج الإمام أحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر».
وكان تميم الداري رضي الله تعالى عنه راوي الحديث يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافراً الذل والصغار والجزيه.
طيب، آخر نقطة في هذا المفتاح هي أن من أعظم ما يبشر في هذا المعنى ليس فقط بقاء الدين، وإنما ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يجدد هذا الدين كل فترة.
فليست القضية أنه مجرد أنه سيبقى، ولا أنه سيبقى له حملة يعملون لهذا الدين، وإنما أن الله يجدد هذا الدين أو يبعث الله على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينه لهذه الأمة.
فهذا سنة ماضية، الله سبحانه وتعالى في كل مرحلة من مراحل الأمة لها دينه.
فهذا سنة ماضية، الله سبحانه وتعالى في كل مرحلة من مراحل الأمة يحدث فيها الفتور. وبالمناسبة، هذا الحديث: يجدد لها دينها، هذا يدل على حالة النزول وحالة الصعود.
يعني يجدد لها دينها، هذا قد يحمل فيه معنى الاحتياج للتجديد، وأنه حالة النزول وحالة الفتور وحالة اندراس المعالم، ثم يبعث الله من يجدد لها دينه.
طيب، هناك مفاتيح أخرى، باقي اكتفي الآن بهذا القدر حتى لا أطيل أكثر من ذلك. إن شاء الله في اللقاء القادم أكمل المفاتيح، ثم بعد ذلك ننتقل إلى القسم الثالث من المادة، الذي هو منهج الإصلاح والبوصلة.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يغفر لنا ولكم، وأن يرحمنا وإياكم.
اللهم لا تجعل بيننا شقياً ولا محروماً، ونسألك أن تنزل علينا رحمتك وبركتك، وأن تغفر لنا ذنوبنا.
اللهم اهدنا وسددنا، واشرح صدورنا، وفرج همومنا.
اللهم إنا نسألك، اللهم اهدنا وسددنا، واشرح صدورنا، وفرج همومنا.
اللهم إنا نسألك لهذا الجمع الطيب، من كان منهم مهموماً أو مبتلى أو مريضاً أو مديوناً، نسألك اللهم أن تقضي حوائج أهل هذا المجلس.
اللهم قضي حوائج أهل هذا المجلس، وفرج همومهم، ونفّس كرباتهم، يا رب العالمين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.