الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

اختيار المشروع الإصلاحي

الحلقة 7 1:14 ساعة 177 مقطع 40,846 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 اختيار المشروع الإصلاحي ومعاييره 0:00
  • 2 اختيار المشاريع لخدمة الحق والخير 3:39
  • 3 أهمية المشاريع البنائية في مواجهة الباطل 6:59
  • 4 معايير معالجة الفساد والمشكلات 12:52
  • 5 معايير معالجة المشكلات الاجتماعية 16:23
  • 6 أثر إنكار السنة على الفكر الديني 21:24
  • 7 أهمية بناء الهوية الإسلامية في المشاريع الإصلاحية 26:46
  • 8 اكتساب الخبرة في المشاريع المهمة 29:50
  • 9 اختيار المشاريع وفق المعايير الذاتية 32:11
  • 10 التحديات والعوائق في تحقيق المشاريع 35:50
  • 11 اختيار المشروع الإصلاحي وفهم الواقع 38:31
  • 12 بناء المصلحين وأهمية الإصلاح الشامل 42:50
  • 13 أهمية بناء المصلحين في الأمة 46:52
  • 14 أهمية المصلحين في الأمة الإسلامية 49:23
  • 15 صناعة المصلحين وتغيير الواقع 53:10
  • 16 مرجعية الوحي وتحديات الدين 55:44
  • 17 تحديات فكرية ومعالجة الإلحاد 1:00:25
  • 18 تعزيز اليقين ومواجهة التحديات الفكرية 1:03:41
  • 19 بناء المصلحين وأهمية سد الثغور 1:06:28
  • 20 صفات المصلحين وواجب الوقت 1:10:41

النص الكامل

1 اختيار المشروع الإصلاحي ومعاييره 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال

علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد ومجيد اما بعد فنستعين بالله ونستفتح اللقاء السابع من لقاءات سلسله بوصله المصلح ولازمنا في القسم او الركن الثالث من اركان او اقسام الماده قسم الاول كان فضل الاصلاح الثاني جدوي الاصلاح الثالث بوصله الاصلاح هذا القسم الثالث فيه اقسام داخليه تكلمت في

الاصلاح الثالث بوصله الاصلاح هذا القسم الثالث فيه اقسام داخليه تكلمت في اللقاء السابق عن تنوع درجات الاصلاح وخارطه الثغور واتساع مساحه خارطه الثغور وخطوره ان ينظر المصلح الي الواقع والي العمل والي اختيار مشروعه الاصلاحي قبل ان يتصور الخارطه العامه وذكرت اشكاليه ان ياتي شخص فيقول مثلا انا متخصص في مجال كذا واريد ان اخدم الاسلام الي مجالات خدمه الاسلام الا من خلال تخصصه وهذا خطا كبير

واريد ان اخدم الاسلام الي مجالات خدمه الاسلام الا من خلال تخصصه وهذا خطا كبير جدا وان الاولي في البدايه هو التصور العام لخارطه الثغور والمشكلات والدرجات الاصلاح وتنوعها ومن ثم النزول من مظله التخصص وهذا علي مواقع هذه الثغور اليوم ساتحدث باذن الله عن اختيار المشروع الاصلاحي وقد ذكرت في اللقاء السابق ان عاده السائلين يبداون بهذا السؤال وهو كيف اختار مشروعي الاصلاحي وان الجواب قبل

يبداون بهذا السؤال وهو كيف اختار مشروعي الاصلاحي وان الجواب قبل ان يكون الجواب عما ساذكره ومن خلال ما ساذكره اليوم هو لا بد ان يتصور خارطه الثغور كما ذكرت قبل قليل طيب الان السؤال كيف يختار المصلح مشروعه الاصلاحي العاملون كثر والثغور كثيره الدرجات متفاوته والاعمار قصيره والقدرات محدوده فكيف يختار المصلح مشروعه الاصلاحي من بين كل هذا الزخم والتنوع الكبير ساذكر

يختار المصلح مشروعه الاصلاحي من بين كل هذا الزخم والتنوع الكبير ساذكر عوامل ومعايير للاختيار موضوعيه وعوامل ومعايير ذاتيه الموضوعيه متعلقه بايش؟ بالثغر الذي سيختار والذاتيه متعلقه بالشخص الذي سيختار فلكي اختار مشروعي الاصلاحي احتاج ان انظر الي معايير متعلقه بالمشاريع والثغور واحتاج ان انظر الي معايير متعلقه بانا طيب ما الذي ساذكره الان؟

ان انظر الي معايير متعلقه بانا طيب ما الذي ساذكره الان؟ انا لن اذكر نسبه دقيقه انا ساذكر معايير وعوامل ترجيح يعني ساقول لك في واقع المشاريع وواقع الثغور هذا الثغر اهم من هذا وهذا اهم من هذا واذا توفرت هذه الصفات فهذه تعطيها قيمه اهميه جيد واذا كانت لديك هذه الامكانات فهذه اولي من كذا جيد ثم الاختيار النهائي يسير فيه المصلح هو بالجمع بين كل

2 اختيار المشاريع لخدمة الحق والخير 3:39

اولي من كذا جيد ثم الاختيار النهائي يسير فيه المصلح هو بالجمع بين كل هذه العوامل والترجيح بينها وهذا المجال ينبغي ان لا يعزل عن موضوع الهدايه والتاكيد علي ان الانسان كما يهدي الي الحق بعد الضلال فان من الهدايه ومن اعظم صور الهدايه الهدايه الي مراتب الحق وافضل الخير وكذلك الهدايه الي افضل الطرق لخدمه الاسلام والمسلمين فالانسان يحتاج الي ان يستهدي بالله سبحانه وتعالي متطلبا

والمسلمين فالانسان يحتاج الي ان يستهدي بالله سبحانه وتعالي متطلبا النور الذي يبصره الله به في افضل الطرق وافضل المسالك جيد؟ طيب اذن الان سنبدا بالعوامل الموضوعيه تنقسم العوامل الموضوعيه التي تختار بها المشاريع الي نوعين من العوامل عوامل موضوعيه متعلقه بالحق والخير والعلم والهدي وعوامل موضوعيه متعلقه به بالشر والباطل والفساد والمشكلات كله عوامل موضوعيه جيد؟

متعلقه به بالشر والباطل والفساد والمشكلات كله عوامل موضوعيه جيد؟ طيب العوامل اولا عوامل موضوعيه متعلقه بالخير والحق والعلم والهدي هل هناك اولويات؟ يعني انسان يريد ان يكون مشروعه في خدمه الخير ليس في محاربه الشر جيد؟

يعني انسان يريد ان يكون مشروعه في خدمه الخير ليس في محاربه الشر جيد؟ هل هناك عوامل ومعايير تجعل بعض الخير او تجعل بعض الخير اولي من بعض في الاشتغال الجواب نعم هناك عده معايير المعيار الاول او العامل الاول ما كان من المشاريع خادما لاصول الحق ومركزياته فهو اولي من المشاريع الخادمه لفروعه وتفصيلاته ما كان من المشاريع خادما لاصول الحق ومركزياته واقصد بالاصول هنا والمركزيات ما هو

المشاريع خادما لاصول الحق ومركزياته واقصد بالاصول هنا والمركزيات ما هو متعلق بحقائق الدين الكبري ما هو متعلق بمرجعيه الوحي ما هو متعلق باصول الشريعه ما يثبتها ما يعززها ما ينميها ما يقويها ما يجعلها منطلقا فهذا من هذه الجهه بهذا الاعتبار اولي من المشاريع التي تعتني بفروع العلم وتفصيلاته طبعا مما ينبغي التنبيه اليه ان هذه العوامل الموضوعيه كل عامل

طبعا مما ينبغي التنبيه اليه ان هذه العوامل الموضوعيه كل عامل منها او معيار منها ينظر فيه الي العامل في ذاته بهذا الاعتبار احيانا المرجوح قد يفضل علي الراجح بعوامل خارجي بالعكس ليس ذاته خارجي اذا نظرنا للمعيار في ذاته فما كان خادما للحق في مركزياته فهو اولي مما كان خادما لفروع علمي وتفصيلاته لكن قد تاتي عوامل خارجيه ترجح شيئا علي شيء واضح؟

وتفصيلاته لكن قد تاتي عوامل خارجيه ترجح شيئا علي شيء واضح؟ هذا المعيار الاول معيار الثاني ما كان من المشاريع البنائيه لانه نحن نتكلم عن الحق والعلم والهدي فنحن نتكلم عن ايش؟

3 أهمية المشاريع البنائية في مواجهة الباطل 6:59

البنائيه لانه نحن نتكلم عن الحق والعلم والهدي فنحن نتكلم عن ايش؟ اشياء بنائيه ما كان من المشاريع البنائيه يؤثر في مقاومه الباطل المنتشر في تلك المرحله فهو اولي من البنائيه المحظي التي لا تؤثر في مقاومه الباطل لاحظوا نحن نتكلم الان عن دائره بناء او دائره حق وهدي ما نتكلم عن دائره باطل ولكن اذا كان البناء بطبيعته يؤثر في الوقايه من هذا الباطل المنتشر فهو اولي بالاشتغال من البناء المحض الذي لا يؤثر في الوقايه من الباطل ومشكلاته واضح؟

من البناء المحض الذي لا يؤثر في الوقايه من الباطل ومشكلاته واضح؟ خلنا نقول انا اعتني بتثبيت العلوم الشرعيه وبنائها واختار منها او اختار التركيز منها علي ما فيه اشكالات معاصره مثل اليوم علم الحديث مثلا جيد فهذا اولي بهذا الاعتبار ومن هذه الجهه فقط وليس باولويه مطلقه من العلوم التي يسلم بها الجميع ولا يوجد اشكال فيها طبعا هذا ليس معناه هذا علي حساب

يسلم بها الجميع ولا يوجد اشكال فيها طبعا هذا ليس معناه هذا علي حساب هذا ولان هذا يترك لاجله ذاك ارجو اني لا احتاج الي الاستدراكات دائما حتي يقول قائل ان هذا العلم اولي من هذا العلم لا انا اتكلم اذا كانت المشاريع بنائيه وفي ذات الوقت تفيد في الوقايه من الباطل ومشكلاته المنتشره في تلك المرحله فهذا افضل من ان تكون بنائيه محظثه لا علاقه لها بالوقايه من المشكلات او

افضل من ان تكون بنائيه محظثه لا علاقه لها بالوقايه من المشكلات او مقاومتها وقد يكون هذا المعيار مفيدا للمصلح بان يضيف هو من المكونات والاهتمامات علي الجانب البنائي ما يعين في الوقايه من الباطل ومشكلاته واضح؟

الجانب البنائي ما يعين في الوقايه من الباطل ومشكلاته واضح؟ يعني واحد يدرس اصول الفقه التركيز علي معني المحافظ علي النص الشرعي اللا يتسور اليه العابثون في قضيه طريقه الاستدلال والتاويل وما الي ذلك ان يراعي المصلح هذا المعني فيضيف من معاني الاصلاح او عفوا من المضامين والمعاني والمؤكدات ما يعزز هذا المعني هذا اولي من الاكتفاء فقط بالمباحث الاصوليه المعتاده

ما يعزز هذا المعني هذا اولي من الاكتفاء فقط بالمباحث الاصوليه المعتاده يعني هو ما يغير هو يبقيها ولكن يركز علي طيب هذا الان معيار الثاني معيار الثالث ما كان من المشاريع البنائيه او المشاريع المتعلقه بالحق والعلم والهدي محققه ما كان منها محققا لمقاصد العلم والهدي والحق فهو اولي من المشاريع التي لا تحقق مقاصد هذا العلم وانما تكتفي بمقدماته ومعانيه النظريه اي فرعن

مقاصد هذا العلم وانما تكتفي بمقدماته ومعانيه النظريه اي فرعن الثاني لا اعجزك مقاومه الباطل لا هنا تحقيق مقاصد العلم في ذاته بغض النظر ايش التحديات المحيطه به جيد فمثلا مثلا ما كان من المشاريع المتعلقه بالقران الكريم فيها عنايه بتحقيق التفقه في القران والتدبر له والعمل باياته اولي من المشاريع التي لا تكتفي او لا تعتني الا بالتحفيظ فقط جيد وان كان الحفظ هو من

المشاريع التي لا تكتفي او لا تعتني الا بالتحفيظ فقط جيد وان كان الحفظ هو من المعاني المعتبره لكن ما كان محققا للمقاصد او جامعا لاكثر من مقصد فهو اولي من من لا يحقق الا مقصدا واحدا او لا يكتفي الا بالمقدمات واضح الفكره فهذه مشاريع ترجح او هذا معيار يرجح ايضا طيب ايضا المعيار الكم الان الرابع ما كان من المشاريع المتعلقه بالحق والبناء والعلم والهدي مورثه او مؤديه الي تخريج

من المشاريع المتعلقه بالحق والبناء والعلم والهدي مورثه او مؤديه الي تخريج المصلحين والدعاء والمؤثرين في مجالات الحق فهي اولي من المشاريع التي تكتفي بالمساهمه في تثقيف الصالحين او في تعليمهم شيئا من العلوم فما كان من المشاريع مسهما في تخريج المصلحين فهو اولي واهم من المشاريع التي تكتفي بزياده العلم لديهم او بزياده الثقافه لديهم المعيار الخامس ما كان من المشاريع

بزياده العلم لديهم او بزياده الثقافه لديهم المعيار الخامس ما كان من المشاريع فيه الشموليه او قدر من الشموليه او البناء الشمولي فهو اولي من المشاريع التي تعتني بباب دون اخر المعيار السادس ما كان من المشاريع مؤثرا ومفيدا في مبدا العمل بالعلم او يحرك الانسان من الخانه النظريه الي الخانه العمليه فهو اولي من المشاريع المجرده او النظريه المجرده التي تحبس الانسان في خانه النظر هذا الان

اولي من المشاريع المجرده او النظريه المجرده التي تحبس الانسان في خانه النظر هذا الان مجموعه من العوامل التي ترجح مشروعا علي مشروع في القسم الاول من العوامل الموضوعيه القسم الثاني من العوامل الموضوعيه وهي المعايير المتعلقه بايش؟

القسم الثاني من العوامل الموضوعيه وهي المعايير المتعلقه بايش؟ اي بالشر والفساد وما الي ذلك ايهما اولي بالعنايه اي الفساد اولي بالمعالجه عندنا الان مشكلات كثيره جدا من الفساد والشر والمنكرات سواء منها ما كان عمليا منها ما كان نظريا فكريا هناك شيء سلوكي هناك شيء ومصادره متنوعه ومختلفه فاي المشكلات او اي الفساد اولي باهتمام المصلح في المعالجه ساذكر عده

4 معايير معالجة الفساد والمشكلات 12:52

ومختلفه فاي المشكلات او اي الفساد اولي باهتمام المصلح في المعالجه ساذكر عده عوامل ومعايير تجعل بعض الفساد اولي بالمعالجه من البعض الاخر وهذا مفيد في اختيار الثغر الاصلاحي او المشروع الاصلاحي طيب المعيار الاول ما كان من المشكلات والفساد مغلظا في الوحي ومؤكدا علي خطوره فساده او علي تغليظه في ميزان الشريعه فالاشتغال بمعالجته اولي بالاشتغال من معالجه ما لم تعطه الشريعه

فالاشتغال بمعالجته اولي بالاشتغال من معالجه ما لم تعطه الشريعه ذلك القدر من التغليظ والتشديد وهذا مبني علي ان هناك مراتب وتفاوت بين المنكرات وبين الفساد في ميزان الشرع كما ان هناك تفاوت ومراتب في العبادات والخير والطاعات في ميزان الشرع كما ان هناك تفاوت في مراتب الاخبار في ميزان الشرع طيب اذن ما كان مغلظا معظما ومؤكدا عليه التشديد من الفساد في الشريعه

طيب اذن ما كان مغلظا معظما ومؤكدا عليه التشديد من الفساد في الشريعه فالاشتغال بمعالجته اولي من الاشتغال بما دونه واحيانا ياتي النص الواضح في الشريعه علي تفضيل خصله علي خصله احيانا تاتي بالمناسبه يعني ليس بالضروره ان ياتي النص في الشريعه علي هذه المشكله من جهه كونها مشكله احيانا ياتي التاكيد عليها من جهه ما يضادها من الخير جيد فالمشكله المتعلقه بما قدمته

التاكيد عليها من جهه ما يضادها من الخير جيد فالمشكله المتعلقه بما قدمته الشريعه من الخير اولي من معالجه المشكله المتعلقه بما اخرته الشريعه من الخير فمثلا قول النبي صلي الله عليه وسلم الايمان بضع 60 شعب فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطه الاذي عن الطريق بناء علي هذا المعيار فمعالجه المشكلات المتعلقه بمعارضه اصل لا اله الا الله والاستسلام والانقياد وما الي ذلك اولي من

بمعارضه اصل لا اله الا الله والاستسلام والانقياد وما الي ذلك اولي من معالجه المشكلات المتعلقه به بوجود الاذي في الطريق وامثال هذه المشكلات جيد؟ لانه ليس فقط انه هذه افضل من هذه وانما قال اعلاها وادناها وما بين اعلاها وادناها بضع وستون شعبه من الخصال جيد؟

اعلاها وادناها وما بين اعلاها وادناها بضع وستون شعبه من الخصال جيد؟ ولاحظ القضيه ليست سهله القضيه فيها اختصار للاعمار والاوقات من ناحيه اكتساب الاجور يعني النبي صلي الله عليه وسلم يقول لك اعلي ها لا اله الا الله وادني ها اماطه الاذي عن الطريق وان كانت اماطه الاذي عن الطريق في الاخير ايش؟ شعب من شعب الايمان يعني يتقرب الانسان بها الي الله جيد؟

في الاخير ايش؟ شعب من شعب الايمان يعني يتقرب الانسان بها الي الله جيد؟ لكن هذه الان المعايير تعين في اختيار الافضل واختيار الاولي لكن هذا ما ينسي معه ما سبق تقريره في اللقاء السابق اللي هو ايش؟ ايش في معني كان في اللقاء السابق؟ مهم ان يذكر هنا ايش؟

5 معايير معالجة المشكلات الاجتماعية 16:23

اللي هو ايش؟ ايش في معني كان في اللقاء السابق؟ مهم ان يذكر هنا ايش؟ ايوه اهميه اهميه ان لا يؤتي بالجميع الي ثغر واحد او مجموعه من الثغر لانها مهمه وضروره ان تبقي مساحه الثغر دائما تملا وذلك نظرا اصلا لتفاوت الناس هناك من الناس من لا يستطيع ان يغطي هذه الثغر المهمه وانما غايه ما يمكنه ان يغطي بعض المساحات فلا يلغي دور من يشتغل في الثغر الاصغر اعتمادا علي ان

ان يغطي بعض المساحات فلا يلغي دور من يشتغل في الثغر الاصغر اعتمادا علي ان الثغر الاكبر هو المهم المعيار الثاني النظر الي المشكله باعتبار مدي انتشارها ومدي اتصالها بمختلف الشرائح في المجتمع فما كان من المشكلات اكثر انتشارا وتاثيرا ومتصلا بشرائح المجتمع فهو اولي بالمعالجه من المشكلات المنزويه في بعض الزوايا او الاقل انتشارا من المستند في مرجعيه الوحي لتفضيل هذا علي هذا

الزوايا او الاقل انتشارا من المستند في مرجعيه الوحي لتفضيل هذا علي هذا هو ما ذكره الله عن الانبياء من معالجه بعض المشكلات المنتشره في اقوامهم كمعالجه لوط عليه السلام لمشكله الفاحشه لعل هذا من المستندات في ترجيح ما كان من المشكلات سائدا منتشرا الي اخره ولذلك النظر في كل زمن وفي كل مرحله الي ما المشكله الاكثر انتشارا؟

ولذلك النظر في كل زمن وفي كل مرحله الي ما المشكله الاكثر انتشارا؟ ولاحظوا تري اكثر انتشارا هي مو اكثر انتشارا يعني ببادئ الراي هكذا والله والله في كثير من الناس ما يعملوا كذا او في كثير من الناس ما يعملوا لا لا وانما هذه تحتاج الي فقه ايضا ووعي بالواقع فاحيانا يتعلق الناس ببعض الصور من المشكلات التي يظنون انها الاكثر انتشارا وفي الحقيقه تكون انعكاسا للمشكله الحقيقيه الاكثر انتشارا جيد؟

الحقيقه تكون انعكاسا للمشكله الحقيقيه الاكثر انتشارا جيد؟ فنحن اليوم مثلا عندنا مشكلات فكريه عميقه جدا وثقافيه عميقه جدا انتجت منظومه من الفساد والاثار الفاسده المتتاليه وحقيقه الاشكال هو في اساسه اذن ما كان من المشاريع الاصلاحيه متوجها الي المشكلات في اساسها عفوا للمشكلات المنتشره وخاصه اذا وافق اساسها فهو اولي من معالجه المشكلات غير المنتشره هذا

وخاصه اذا وافق اساسها فهو اولي من معالجه المشكلات غير المنتشره هذا معيار ثاني المعيار الثالث المعيار الثالث ما كان من المشكلات والثغور يتسبب في توليد مشكلات اخري وفتح ثغور اخري فهو اولي بالمعالجه من المشكلات التي لا تنتج عنها مالات ومشكلات اخري وانما وان كانت كبيره لكنها قد تكون ذاتيه غير مولده لغيرها ولاجل ذلك وهذا يحتاج الي الافق وبالمناسبه تري هذه كلها لها اصول في

ولاجل ذلك وهذا يحتاج الي الافق وبالمناسبه تري هذه كلها لها اصول في التراث الاسلامي يعني تري فيه حين يتناول العلماء باب المصالح والبفاسد وترجيح اعلي المصلحتين وكذلك ارتكاب ادني المفسدتين هناك يتكلمون عن معايير في المصالح ومعايير في المفاسد او يشيرون اليها اشاره فهذا باب له اصل المشكلات التي المالات الفاسده التي تنتج عن باب من الشر هذا يجب ان يعتني باغلاقه اكثر من

التي المالات الفاسده التي تنتج عن باب من الشر هذا يجب ان يعتني باغلاقه اكثر من العنايه باغلاق الابواب التي لا تنتج عنها ابواب اخري من الشر فمثلا يعني انا اضرب مثلا بالنسويه مثلا النسويه باب من الشر مولد لاشكالات اخري جيد؟ فعندك مثلا تاثير النسويه علي الحياه الاجتماعيه كبير ليس كذلك؟

مثلا تاثير النسويه علي الحياه الاجتماعيه كبير ليس كذلك؟ وان كان هو ملف فكري في اساسه لكن هذا الملف الفكري اذا انتشر فان تاثيره علي طبيعه العلاقه بين الزوجين وطبيعه مخالفه الحياه الزوجيه الاسلاميه كبير وهذا تاثير اجتماعي الان فكري باب فكري يؤثر علي باب اجتماعي جيد وكذلك يمكن ان يؤثر علي باب يعني خلنا نقول عقدي متعلق باساس المرجعيه التي يستمد

6 أثر إنكار السنة على الفكر الديني 21:24

ان يؤثر علي باب يعني خلنا نقول عقدي متعلق باساس المرجعيه التي يستمد منها الانسان معاييره فهذا الباب قد يبدا قد تبدا بعض النساء مثلا معه تعاطفا مع بعض القضايا المتعلقه بالنسويه ثم تغوص فيها اكثر حتي تصل الي فكره انه اصلا الاستمداد من هذه المرجعيه الفكريه الغربيه اولي من الاستمداد من مرجعيه الوحي وبالتالي قد تبدا المراه نسويه وتنتهي منكره للسنه ثم ملحده

الوحي وبالتالي قد تبدا المراه نسويه وتنتهي منكره للسنه ثم ملحده قد وقد تبدا منكره للسنه ثم تنتهي الي نسويه جيد وقد يبدا الشخص منكرا للسنه وهذا مر كثير انا بالنسبه لي رايته مرارا يبدا شخص بالتشكيك في الثوابت ثم ينتقل الي انكار كل السنه ثم ينتقل الي الالحاد اذن بوابه مثلا هذا الان شيء اخر بوابه انكار السنه مشكله انكار السنه مشكله مولده لمشكلات اخري وبالتالي

بوابه انكار السنه مشكله انكار السنه مشكله مولده لمشكلات اخري وبالتالي واحده من عوامل الاختيار للمشاريع ان الاحظ هذا المعني فمعالجه شبهه من الشبهات او باب من ابواب الفساد لا يؤدي الي مثل هذه المعالجات الفاسده ليس اولي من باب انكار السنه باب انكار السنه بالنسبه لي هو الشفاء الذي لا اعتقد ان شخصا ينكر السنه ثم يعيش حاله مستقره في الموقف الفكري تجده خاصه اذا كان الانكار جزئيا اذا وصل

حاله مستقره في الموقف الفكري تجده خاصه اذا كان الانكار جزئيا اذا وصل الانكار الكلي خلاص حدد موقفه التام لكن اذا بدا في الانتقادات والكذا والبخاري ومسلم يعني عندي تحفظات علي كثير من النصوص الصحيحه وعندي اشكالات لا تجده مستقرا ستتولد مزيد من الاشكالات حتي يصل الي احد امرين اما ان يصل الي انكار السنه المحض وانكار السنه المحض احيانا يوصل الي الالحاد بل كثيرا ما يوصل الي الالحاد لماذا؟

المحض احيانا يوصل الي الالحاد بل كثيرا ما يوصل الي الالحاد لماذا؟ لان انكار السنه المحض كثيرا من الاحيان يكون بسبب الظن بان هذه المشاكل التي يراها هو في السنه انها بسبب الابتعاد عن القران وان القران خالي من هذه المشكلات التي يعد وهو مشكلات فاذا وجد من يحاجه ويوقفه علي عين ما استنكر في السنه يوقفه علي مثله في القران فاحيانا ينكر القران بسبب ذلك فيصل الي قضيه الالحاد

علي مثله في القران فاحيانا ينكر القران بسبب ذلك فيصل الي قضيه الالحاد هذا معيار كم معيار ذكرنا في المشكلات ثلاثه الامر الرابع او المعيار الرابع وهو قريب من المعيار الثاني اللي هو انتشار طبيعه الانتشار المعيار الرابع هو النظر الي المشكله من حيث قابليه المناخ العام والجو العام لانتشارها يعني في بعض المشكلات النفس العام المنتشر في مرحله ما يقبل وكانه يعني مجال قابل للحريق يعني

النفس العام المنتشر في مرحله ما يقبل وكانه يعني مجال قابل للحريق يعني الاحتراق عارف يعني او مواد قابل للاشتعال يعني خلينا نقولك مثلا يعني الامور المتعلقه بباب الانسانويه وحقوق الانسان وما الي ذلك المناخ العام اليوم المناخ العام اليوم يتقبل انتشار شبهات من هذا الباب اليس كذلك؟

العام اليوم المناخ العام اليوم يتقبل انتشار شبهات من هذا الباب اليس كذلك؟ لكن مثلا الامور المتعلقه بعباده الاصنام مثلا الاوثان ليست من الظروف او ليست المناخ العام المناخ القابل لها وان كان تاتي في بعض البيئات فيها منتشر خرافات كذا قابله تكون واضح فهي بحسب البيئه ايضا لكن تقديم المشكلات التي تتصل مع قابليه المناخ العام تقديمها في العلاج اولي من المشكلات التي اصلا المناخ العام يصطدم معها جيد؟

العام تقديمها في العلاج اولي من المشكلات التي اصلا المناخ العام يصطدم معها جيد؟ يعني خلينا نعلق علي شيء مثلا قبل فتره انتشر مقطع يمكن كلكم شفتوا لي واحد ادعي النبوه صح؟ قبل سبوعين، ثلاثه، سبع من دير شهر واحد ادعي النبوه انا شفت كم رد عليه ليه ترد عليه؟

سبع من دير شهر واحد ادعي النبوه انا شفت كم رد عليه ليه ترد عليه؟ كان يعني اصلا ما اودحش بس يعني من اول ما تشوف المقطع تعرف انه اصلا يعني يعرف انه ما يحتاجه فاهم الفكره؟ والشيء الثاني ما هو المناخ العام اللي يتقبل مثل هذا النوع من الشبهات والاشكالات بالعكس واضح الفكره؟

اللي يتقبل مثل هذا النوع من الشبهات والاشكالات بالعكس واضح الفكره؟ ليس هذا هو المناخ الذي يتقبل فكره كذاب يدعي النبوه والي اخره فالانسان ينتبه يعني ليست كل مشكله تصرف اليها الجهود هناك اشياء اولي من غيرها ساختم بمعيار كم من خامس؟

اليها الجهود هناك اشياء اولي من غيرها ساختم بمعيار كم من خامس؟ طيب هي اكثر من ذلك انا كما قلت لكم مرارا انه الماده المرئيه لا تستوفي كل شيء في الكتاب وكذلك الكتاب لا يستوفي كل شيء في الماده المرئيه اذن ساختم المعيار الخامس وهو ما كان من المشكلات مؤثرا في جذر الانسان وهويته وشخصيته وبنائه فهو اولي بالمعالجه من المشكلات التي تتماس مع هوي عابر في الانسان تتماس

7 أهمية بناء الهوية الإسلامية في المشاريع الإصلاحية 26:46

وبنائه فهو اولي بالمعالجه من المشكلات التي تتماس مع هوي عابر في الانسان تتماس مع شيء ظاهر في الانسان فالمشكلات التي تتعلق باساس تكوين الانسان التي تخاطب الفطره التي تخاطب الهويه هذه مشكلات خطيره جدا يجب العنايه التامه بعلاجها والاهتمام بها تري بعكس ذلك واذا تزدو في معايير الحق هناك معايير المشاريع المتعلقه بالحق والهدي في ذاته ما كان من المشاريع البنائيه متعلق باساس

المشاريع المتعلقه بالحق والهدي في ذاته ما كان من المشاريع البنائيه متعلق باساس صياغه الشخصيه وبناء الهويه الاسلاميه في الناس فهو اولي من المشاريع التي تشارك في بناء شيء من الخير لديهم واضح الفكره وهذا معيار مهم يضاف لتلك المعايير تصير كم ذيك المعايير المتعلقه بالحق في ذاته كيد بس سبعه طيب الان نجري العوامل الزاتيه الان هذه اطلاله علي بس يا جماعه انتو متصورين في فرق كبير بين انك

الان هذه اطلاله علي بس يا جماعه انتو متصورين في فرق كبير بين انك تدخل علي المشاريع وانت تتصور هذا التفاوت في الحق والباطل وفي الاولويات وبين انك تدخل تقول انا ودي اشارك في مشروع من الخير ايش في مجالات خير انا عندي قدرات عندي تخصص كذا وعندي تخصص كذا وانا عندي تجربه في كذا ومعايا ثلاث شهادات شوفوني يا جماعه يلا انا ابغي اشتغل في الخير اقول يا جماعه اسبر بعض الخير افضل من

يا جماعه يلا انا ابغي اشتغل في الخير اقول يا جماعه اسبر بعض الخير افضل من بعض وبعض الشر اشد من بعض وقبل ذلك عندك خارطه الثغور العامه اللي اخذناها في اللقاء الماضي فان تتصور خارطه الثغور ثم تتصور تفاوت درجات الاصلاح في الحق في ذاته وتفاوت درجات الاصلاح في معالجه المشكلات ثم بعد ذلك تاتي للعوامل الذاتيه فهذا افضل الف مره من ان تبدا بالعوامل الذاتيه المتعلقه بك وتقول يلا انا اريد

افضل الف مره من ان تبدا بالعوامل الذاتيه المتعلقه بك وتقول يلا انا اريد ان اشتغل في الاصلاح وين اروح راضح؟ طيب العوامل الذاتيه المتعلقه بالشخص في اختياره للثغر واختياره للمشروع هذه العوامل منها ما يعود الي الشخص في ذاته ومنها ما يعود الي الظروف المحيطه به منها ما يعود الي الشخص في ذاته ومنها ما يعود الي الظروف المحيطه به الذي يعود الي الشخص في ذاته مثل ايش؟

ما يعود الي الظروف المحيطه به الذي يعود الي الشخص في ذاته مثل ايش؟ جيد مثل القدرات والامكانات ويمكن ان نضيف لها معيار اخر وهو الخبرات القدره في اساس الشخص في اساس مواهبه الخبره هذه قدر زائد علي مجرد الاساس في القدره وهذا تؤثر لان الخبره تختصر الاوقات والمسافات فان يعمل الانسان في مشاريع وفي مجالات اصلاحيه له فيها خبره هذا اولي بهذا الاعتبار اولي من العمل في المشاريع التي ليس له فيها خبره طب اذا كان في مشاريع ليس له فيها خبره وهي مهمه ماذا يعمل؟

8 اكتساب الخبرة في المشاريع المهمة 29:50

فيها خبره طب اذا كان في مشاريع ليس له فيها خبره وهي مهمه ماذا يعمل؟ يروح يكتسب خبره ايوه يروح يعمل فيها حتي يكتسب خبره لكن لما يعمل فيها في البدايه يعمل فيها باعتبار انه يريد ان يكتسب خبره في هذا المجال شايد؟

في البدايه يعمل فيها باعتبار انه يريد ان يكتسب خبره في هذا المجال شايد؟ انسان ليس عنده قدرات في مجال معين وهو مهم يعني بناء علي العوامل الموضوعيه تبين ان هذا المشروع مهم بس انا ليس عندي قدره له احد امرين يا اني اقدر اكتسب هذه القدره فجيد اذن يكون مشروعي لهذه السنه او السنتين هو اكتساب القدرات التي تعينني علي الدخول في ذلك المشروع الذي تبين لي انه اهم واولي اذا ما كان

تعينني علي الدخول في ذلك المشروع الذي تبين لي انه اهم واولي اذا ما كان بالامكان فاختار ما هو اقل اهميه موضوعيا وما هو اولي بي من ناحيه القدرات لانه ما يمكنني اكثر من ذلك جيد تقول والله مثلا اولي المشاريع كما سياتي كما سياتي بعد قليل ان شاء الله هو قال لي سيكون الموضوع الثاني اولي يعني بناء علي الخارطه هذه كلها مثلا اولي المشاريع هو بناء المصلحين طب انا ما اقدر ابني

هذه كلها مثلا اولي المشاريع هو بناء المصلحين طب انا ما اقدر ابني المصلحين ما اقدر ابني المصلحين انا بالكاد ابني نفسي عشان اصير انا مصلح بعدين تمام احتاج عشر سنوات 12 سنه بس انا ليس عندي لا من العلم ولا من الخبره ولا من الامكانات ما يجعلني قائما علي مشروع بناء المصلحين الا ابني المصدحين، ما اقدر، خلاص ما تشتغل في هذا المجال، واضح الفكره؟ طيب،

المصدحين، ما اقدر، خلاص ما تشتغل في هذا المجال، واضح الفكره؟ طيب، اذن صار عندنا كم عامل او كم عيار الان داخل القسم الاول من العوامل الذاتيه، اللي هي القدرات والامكانات والخبرات، جيد؟ طيب، وايضا في هذا القسم اللي هو القسم المتعلق بالذات، القضيه الرغبه،

وايضا في هذا القسم اللي هو القسم المتعلق بالذات، القضيه الرغبه، الرغب يعني ما يميل اليه الانسان ويرتاح فيه ويحبه هذا شوفوا هذا ليس معيارا كافيا ولكنه من المعايير المعتبره يعني ما يصير الانسان يقول والله المحبه والرغبه لا تدخل في معايير الاختيار لا تدخل في معايير الاختيار يعني احيانا يحبب الي الانسان جانب من الخير يا اخي انسان يحبب له الانفاق في الخير ويجد نفسه في هذا

9 اختيار المشاريع وفق المعايير الذاتية 32:11

الي الانسان جانب من الخير يا اخي انسان يحبب له الانفاق في الخير ويجد نفسه في هذا المجال يجد نفسه فيه ورزقه الله عنده قدره وامكان عنده قدره ماليه جيد فهنا هنا ان يتتفق الرغبه والمحبه وما حبب الله اليه او فيه العبد من مجالات الخير فهذا امر معتبر في الاختيار امر معتبر في الاختيار وكما قلت هذه المره السادسه ويمكن الخامسه في هذا اللقاء هذا من حيث النظر في هذا المعيار بذاته اما ان ياخذه

الخامسه في هذا اللقاء هذا من حيث النظر في هذا المعيار بذاته اما ان ياخذه الانسان وحيدا فيقول انا ساختار من المشاريع ما لي فيه رغبه بغض النظر عن العوامل الموضوعيه وبغض النظر عن العوامل الذاتيه الاخري فهذا خطا ونقص الامر الرابع من المعايير المتعلقه بالشخص في ذاته في اختياره المشاريع وهذا ياتي بعد التجربه البركه يعني ما يبارك للانسان فيه من مجالات الخير والعمل والاصلاح فهو

التجربه البركه يعني ما يبارك للانسان فيه من مجالات الخير والعمل والاصلاح فهو معيار معتبر في التفضيل وهذه البركه خاصه اذا اتت بعد دعاء واستخاره وصدق واخلاص فهذا شيء يؤكد واحد من المعايير المهمه التي تعين الانسان علي الاكمال وثر عن بعض السلف قولهم من بورك له في شيء فليلزمه من بورك له في شيء فليلزمه طيب الان نجري القسم الثاني من العوامل الذاتيه اللي هو ايش؟

شيء فليلزمه طيب الان نجري القسم الثاني من العوامل الذاتيه اللي هو ايش؟ ايوه امور متعلقه بالشخص الذي سيختار المشروع الاصلاحي ولكن بناء علي ما يحيط به جيد؟

بالشخص الذي سيختار المشروع الاصلاحي ولكن بناء علي ما يحيط به جيد؟ الامر الاول والمعيار الاول هو الفرص الفرص احيانا يكون سبب اختيار المشروع او ترجيح مشروع علي مشروع هو وجود الفرصه الخارجيه المتعلقه بالشخص بما يحيط به يعني احيانا لا يكون المشروع الذي تعمل فيه هو الاولي والافضل علي الاطلاق ولكن لانك ضمن مجموعه صالحه تتعاونون في تحقيق هذه الاثار ويوجد خبره وامكانات

ضمن مجموعه صالحه تتعاونون في تحقيق هذه الاثار ويوجد خبره وامكانات وقدرات لن تكون معك اذا تخليت عن هذا السياق فاحيانا يكون الترجيح الان بالمجموع بسبب هذه الفرصه اولي من الترجيح بالاعتبار الفردي ويكون الدخول في هذا المشروع محققا لاثار ونتائج لا تتحقق بالسياق فيما لو كان الانسان وحده واضح؟ طيب قريب من الفرص لكن عكسها وهي ايش؟

واضح؟ طيب قريب من الفرص لكن عكسها وهي ايش؟ اكس الفرص ايش؟ تحديات وعوائق احيانا لدي قدرات وامكانات في ذاتي والله مثلا مشروع مشروع خلنا نقول مناقشه خلنا نفترض يعني مناقشه متاثرين بالشبهات حول السنه النبويه وانكارها جيت في منطقه منتشر فيها هذا جيت انا عندي قدره عندي علم وعندي قدره علي الحجاج وعندي رغبه ايضا ولكن احيانا قد تكون الظروف المحيطه بي

10 التحديات والعوائق في تحقيق المشاريع 35:50

علي الحجاج وعندي رغبه ايضا ولكن احيانا قد تكون الظروف المحيطه بي معيقه عن تحقيق مثل هذا المعني فيستنزفني لو اشتغلت بهذا المشروع سبعين في المئه من الجهد سيذهب في ايش؟ ايش؟ في معالجه العوائق اللي تحول بيني وبين البدء بالمشروع فهمت الفكره؟

في معالجه العوائق اللي تحول بيني وبين البدء بالمشروع فهمت الفكره؟ يعني ليس البدء بالمشروع اللي هي الانطلاق الاولي لا انه دائما انا لكي احقق مفردات هذا المشروع فدائما لازم اعالج هذه الظروف المحيطه والتحديات جيد؟

مفردات هذا المشروع فدائما لازم اعالج هذه الظروف المحيطه والتحديات جيد؟ يعني مثلا مثلا من الظروف التحديات في هذا المثال مثلا انك انت تكون في بيئه لنفترض مثلا في بيئه جامعيه في السنه الاخيره لنفترض والكل منشغل بموضوع الاختبارات والدراسه والي اخره انت عندك قدره وعندك امكانه فيه ناس بس ما فيه ظرف خارجي يسمح لنفترض يعني فهمت الفكره؟

امكانه فيه ناس بس ما فيه ظرف خارجي يسمح لنفترض يعني فهمت الفكره؟ فالانسان ينتبه ايضا لهذا العامل لا يعتمد علي مجرد القدرات والخبره ولا يراعي الفرصه يعني هذه الثايره مثل الرياح والسفينه مثل الرياح والسفينه اذا وجهت اشريعه السفينه علي ما وجعلت الرياح معك فانت قد قطعت ثلاثه ارباع المشوار بسهوله واذا اردت ان تصل الي المكان والرياح ضدك فانت ستغالب غير البحر وامواجه ومشكلاته ستغالب الرياح نفسها واضح؟

فانت ستغالب غير البحر وامواجه ومشكلاته ستغالب الرياح نفسها واضح؟ واذا بنجيب مثال من الحاره يا معروف شنقول؟ في الكره لا ما تذكر متلعب والهوي ضدك ولا الهوي معاك؟ ها؟ متشوت الكره بدين تروح مع الهوي زي كده؟

ولا الهوي معاك؟ ها؟ متشوت الكره بدين تروح مع الهوي زي كده؟ طيب طيب ايضا من الامور الخارجيه المعينه علي الترجيح مشروع علي اخر في الامور الذاتيه بس في الظرف المحيط بالذات بالشخص المصلح اللي هو ما يمكن ان يسمي راي ذوي الخبره اراء الناصحين العارفين بالشخص وبقيراته وهذا امر مهم جدا في اختيار المشاريع طيب الان احنا ايش ذكرنا من بدايه هذا اللقاء اللي ذكرناه من

11 اختيار المشروع الإصلاحي وفهم الواقع 38:31

المشاريع طيب الان احنا ايش ذكرنا من بدايه هذا اللقاء اللي ذكرناه من بدايه هذا اللقاء اتصانا بما سبق هو الترتيب التالي لكي يختار المصلح مشروعه الاصلاحي لا بد ان يفهم شيئا من خارطه الثغور الموجوده في الواقع وانواع المشكلات وصور التحديات وان لا يستهين بهذه المعرفه وان لا ينظر الي الواقع بسطحيه فان طبيعه النظر الي الواقع ستؤثر في طبيعه اختيار المشروع هذا واحد اثنين من

النظر الي الواقع ستؤثر في طبيعه اختيار المشروع هذا واحد اثنين من جمله ما ينبغي ان يفقه خلال هذا النظر ان يدرك المرء ان هذه المساحه من الثغور في كل منها في درجات متفاوته في طبيعه العمل في الثغر وهذا شيء الاول افقي والثاني عمودي يعني افقيا مساحه الثغور واسعه جدا فطالما انك تمشي في الواقع ستجد ثغرا هنا وثغرا هناك ثغرا هنا وثغرا هناك هذا من ناحيه الافقيه

ثغرا هنا وثغرا هناك ثغرا هنا وثغرا هناك هذا من ناحيه الافقيه من ناحيه العموديه اذا دخلت في داخل اي ثغر ستجد ان فيه درجات متفاوته وانواع متفاوته من طبيعه ما يمكن ان يتعامل به مع هذا الثغر او حتي من طبيعه المشكلات الموجوده في كل ثغر بعينه وتتذكرون ضربت مثل في المره الماضيه حتي بالثغور القديمه انه قد ياتي عدو من هنا وقد ياتي من عدو من هنا قد ياتي المغول

بالثغور القديمه انه قد ياتي عدو من هنا وقد ياتي من عدو من هنا قد ياتي المغول وقد ياتي الصليبيين وقد ياتي مدرئيش وقد ياتي كذا هذولهم طريقه في الصد وهذولهم طريقه في الصد وقلنا انه وهذا هناك لما جاء ترجيح موضوع الوقايه علي العلاج انه والله تحصين الثغر في ذاته اولي من العنايه بوسائل الصد في كل مره من المشكلات طيب اذن الخطوه الثانيه هي التصور تنوع درجات الاصلاح في كل

في كل مره من المشكلات طيب اذن الخطوه الثانيه هي التصور تنوع درجات الاصلاح في كل ثغر من الثغور وقلنا ايش الفائده من الاول اللي هو الاتساع الافقي؟ قلنا ايش الفائده الاساسيه؟ ايش الفائده اني انا اتصور خالطه الثغور؟

ايش الفائده الاساسيه؟ ايش الفائده اني انا اتصور خالطه الثغور؟ ايوه ان ادرك انني لن اصلح كل شيء وحدي ونحن اليوم الذي يظن انه سيصلح كل شيء وحده او ان مشروعه هو الذي سيغير الدنيا وحده فهذا التصور فيه نقص فيه اشكال في عدم ادراك حقيقه ما يجري اذن الامر الاول معرفه خارطه الثغر من الناحيه السعه الثاني معرفه تفاوت مشكلات الثغر الواحد وتفاوت طبيعه العلاج الذي يمكن

معرفه تفاوت مشكلات الثغر الواحد وتفاوت طبيعه العلاج الذي يمكن ان يعالج ثم ادخل الي العوامل الترجيح وقلنا عوامل الترجيح قسمان عوامل موضوعيه وعوامل ذاتيه عوامل موضوعيه متعلقه بايش؟

قسمان عوامل موضوعيه وعوامل ذاتيه عوامل موضوعيه متعلقه بايش؟ بالثغور في ذاتها وهذه العوامل الموضوعيه شيء منها متعلق بالحق والهدي والعلم الذي يمكن ان يشتغل فيه الانسان وشيء منها متعلق بالمشكلات والفساد والباطل فبعض الحق اولي بالاهتمام من بعض وبعض الباطل والفساد اولي بالمعالجه من بعض واضح؟

اولي بالاهتمام من بعض وبعض الباطل والفساد اولي بالمعالجه من بعض واضح؟ ثم اتي لي لنفسي انا كمصلح اريد ان اختار مشروعا اصلاحيا بعد كل ما سبق بعد كل ما سبق عندي عوامل للاختيار بعد ان ادرك قيمه الثغر في ذاته وانواع ودرجات المعالجه التي يمكن ان تقدم فيه اتي لي انا ما الذي يمكن ان اعمله؟ ما الذي يمكن ان ابذله؟ ما الذي يمكن ان اقدمه؟

ان اعمله؟ ما الذي يمكن ان ابذله؟ ما الذي يمكن ان اقدمه؟ هذا بحسب قسمين من الاختيار او العوامل قسم متعلق به في ذاته امكانات قدرات خبره رغبه بركه وقسم متعلق بالظروف المحيطه به فرصه تتاح بالتشارك ما لا يتاح لي بالانفراد مثلا عواقب وتحديات معينه راي اصحاب ذو الخبره والراي فيما يتعلق به وما يصلح لي طيب بناء علي ذلك كله فالذي اتبناه في هذه الماده جيد وهي

12 بناء المصلحين وأهمية الإصلاح الشامل 42:50

وما يصلح لي طيب بناء علي ذلك كله فالذي اتبناه في هذه الماده جيد وهي خلنا نقول المظله اصلا المغلفه لكل هذه الماده هو ان هذه نتيجه نظري انا الشخصي انه بعد هذا المسح المتعلق بالثغور المتعلقه بالواقع اليوم هذه نتيجه شخصيه انا وصلت اليها بعد النظر الواسع في خارطه الثغور والمشكلات الموجوده في الواقع طولا وعرضا افقا وعموديا الي اخره والنظر في الدوائر دائره الحق في ذاته

وعرضا افقا وعموديا الي اخره والنظر في الدوائر دائره الحق في ذاته والباطل في ذاته والنظر في مرجعيه الوحي المتعلقه بهذا الواقع والنظر في سير الانبياء والمرسلين الذي خلصت اليه ان الثغر الاكبر والاولي الذي يجمع كل ما سبق في اولويه الاختيار والعمل هو بناء المصلحين بناء المصلحين وانه واجب الوقت الاعظم بناء المصلحين وان الامه اليوم نظرا لظروف كثيره جدا ليست مؤهله

الاعظم بناء المصلحين وان الامه اليوم نظرا لظروف كثيره جدا ليست مؤهله لقطف الثمر الان وانما الذي يجب عليها ان تعمل لبناء المصلحين الذين سيقطفون الثمره غدا وان هذا البناء لا يقصد به هو مجرد يعني بناء شيء من الخير لديهم معالجه بعض المشكلات يتعلمون بعض العلوم يعني يتربون علي بعض المعايير لا حتي يقول قائل طيب ما حصل بناء ما لا لا المقصود هو البناء الجذري الشمولي الذي يعاد

قائل طيب ما حصل بناء ما لا لا المقصود هو البناء الجذري الشمولي الذي يعاد فيه صياغه الشخصيه من جديد وبنائها علي مرجعيه الوحي وعلي مدرسه النبي صلي الله عليه وسلم بناء شموليا يتجاوز فيه كثير من النقص الذي كان موجودا في كثير من المحاولات ويكون استثنائيا في جهده في طبيعه العمل عليه في العلم المستند اليه في الواقع المتصل به في التضحيه المتعلقه به في كل ما يتصل

عليه في العلم المستند اليه في الواقع المتصل به في التضحيه المتعلقه به في كل ما يتصل ببناء استثنائي تجديدي يبني فيه المصلحون علي معايير جديده والموجب لتفضيل هذا الثغر بابان اثنان كل باب منها فيه عدد كبير من الادله اما الباب الاول فهو متعلق بمرجعيه الوحي وتفضيل هذا الثغر او هذا العمل في مرجعيه الوحي واضح اذا اردنا ان ننظر بالعين التاليه ما هي سنه الله او ما سنه الله في اقامه دينه في

ان ننظر بالعين التاليه ما هي سنه الله او ما سنه الله في اقامه دينه في الارض وفي حالات الاصلاح التي يقدرها الله سبحانه وتعالي في هذا العالم علي مر التاريخ ما هي سنه الله ما سنه الله في ذلك بالرجوع الي مرجعيه الوحي تجد ان سنه الله في ذلك هي ايجاد الحمله الذين ينزلوا عليهم او يكونون محلا لمعيه الله وتوفيقه ونصره ايجاد الحمله وان هذا الدين لا يمكن ان ينهض بدون الحمله

ونصره ايجاد الحمله وان هذا الدين لا يمكن ان ينهض بدون الحمله الذين يصنعون في الارض ليس في السماء ولكن علي المنهج المستمد من الوحي جيد؟

الذين يصنعون في الارض ليس في السماء ولكن علي المنهج المستمد من الوحي جيد؟ يعني لا يحدث في التاريخ ان الله سبحانه وتعالي ينصر دينه ويقيم دينه بان ينزل اناسا او ملائكه من السماء يقيمون هذا الدين حتي الملائكه الذين نزلوا ونصروا المؤمنين في بدر نصر من؟ نصر الحمل الحمل الذين صنعوا وتربوا في مكه والي اخر واضح؟

13 أهمية بناء المصلحين في الأمة 46:52

نصر من؟ نصر الحمل الحمل الذين صنعوا وتربوا في مكه والي اخر واضح؟ الله سبحانه وتعالي لا ينزل ملائكه يقيمون دينه وانما يستصلح اناسا من البشر يقيمون دينه وهذه سنته علي مر التاريخ ولذلك متي ما وجدت حالات الفساد العام وحالات الانحسار وحالات الخمول وحالات نزول المؤشر مؤشر الامه مؤشر الدين فكثيرا ما يخطئ المصلحون والمهتمون والغيرون يخطئون في اصابه الحق في ما الذي

ما يخطئ المصلحون والمهتمون والغيرون يخطئون في اصابه الحق في ما الذي ينبغي علي المسلمين ان يعملوه يخطئون تبذل جهود اموال لو تحسب الاموال التي تصرف اليوم في المشاريع وحمد الله خير ولكن احيانا فيها اصابه يعني شفت الهدف ما فيه دوائر صفره وحمراء وزرقاء وبدا الدائره اللي فيها الهدف كثير من الاسهم التي ترمي اليوم لنصره الاسلام والمسلمين تاتي في الاطراف في الدائره

من الاسهم التي ترمي اليوم لنصره الاسلام والمسلمين تاتي في الاطراف في الدائره الاخيره وبعضها في الدائره القبل الدائره التي يصاب فيها السهم حقا بناء علي ما اؤمن به واعتقده بناء علي كل ما يعني سبق من التامل في هذا الباب والمراجعه فيه والي اخره هو ان نعين الهدف هي في بناء المصلحين لكن البناء الحقيقي لا الوهمي بناء المصلحين ما هو كل مشروع يحمل عنوان اعداد دعاء مؤثرين رواد

الوهمي بناء المصلحين ما هو كل مشروع يحمل عنوان اعداد دعاء مؤثرين رواد مدريش فهو حقا يشتغل اشتغالا حقيقي لا بالعكس انا وجهت نظري انه كثير من اللافتات التي تعلق علي بوابه هذا المشروع هي لافتات لا يصدقها الواقع تصديقا كاملا وانما يصدق شيئا من هذا الشعار بحسبه واحيانا يكون الواقع الذي يحمل مثل هذه الشعارات مناقضا لهذه الشعارات طيب وبناء علي ذلك كله طبعا عفوا انا

طيب وبناء علي ذلك كله طبعا عفوا انا قلت لبوابتين من التفضيل صح؟

وبناء علي ذلك كله طبعا عفوا انا قلت لبوابتين من التفضيل صح؟ يعني هذا الثغر هو الاوجب بوجهه نظري هذا الاوجب والاولي والاهم والافضل ومن وفق لاصابه سهم فيه فقد وفق الي افضل الخير برايه هذا لبوابتين من الادله البواب الاولي لما جاء في الوحي من التاكيد علي هذا المعني وان هذا الدين لا ينهض الا بذلك وساذكر بعد قليل افرادا من الادله في هذا الباب الباب الثاني الذي يثبت هذا

14 أهمية المصلحين في الأمة الإسلامية 49:23

وساذكر بعد قليل افرادا من الادله في هذا الباب الباب الثاني الذي يثبت هذا المعني هو الواقع بناء علي المشكلات الكثيره الموجوده في الواقع ستجد انه اذا لم تمد الامه بمصلحين حقيقيين لديهم البناء الايماني الحقيقي والتزكوي الحقيقي والفكري والوعي والقدره والخبره والتجربه والفقه والحكمه والتضحيه والبذل والصبر الي اخر مما سياتي من صفات الحمله لان الحمد لله هذه الماده حاولت

والبذل والصبر الي اخر مما سياتي من صفات الحمله لان الحمد لله هذه الماده حاولت اتناول فيها الموضوع من مختلف جهاتي الباب القادم الذي سيكون اطول باب اصلا في الماده هو عن صفات هؤلاء الحمله صفاتهم ما الذي ينبغي ان يكون عليه وكيف تحقق هذه الصفات طيب اذا نظرت الي الواقع ستجد ان هذا الواقع لا يمكن ان تسد ثغوره بالامكانات الموجوده اليوم لا يمكن لا يمكن المشكلات الموجوده في الامه الاسلاميه اليوم لا

الموجوده اليوم لا يمكن لا يمكن المشكلات الموجوده في الامه الاسلاميه اليوم لا يمكن ان تسد بالامكانات الموجوده الامكانات لا تكفي لمساحه المشكلات ولا لعشرها حتي ولا لعشرها جيد؟

الامكانات لا تكفي لمساحه المشكلات ولا لعشرها حتي ولا لعشرها جيد؟ وان الطاقات المميزه الموجوده في الامه اليوم المميزه من حيث القوه والخبره والتجربه والعلم والحكمه والايمان والي اخره هي طاقات قليله جدا وان كانت الطاقات باعتبار الامكان لان تاتي هناك طاقات هي كثيره جدا وواسعه بقدر سعه هذه الامه الاسلاميه ولذلك المرحله هذه مرحله الحفر عن الكنوز واستخراج الكنوز الداخليه

ولذلك المرحله هذه مرحله الحفر عن الكنوز واستخراج الكنوز الداخليه للامه الطاقات البشريه واستصلاح هذا الواقع وبناء المصلحين الذين يحملون واجب ملء الثغور في المستقبل الثغور التي لا تحصل لهم سواء ما كان منها متعلقا بالحق في ذاته والنقص المتعلق به او سد النقص المتعلقي او ما كان بالباطل ومشكلاته ومعالجه هذه المشكلات والباطل انا برايي هذا اوجب الواجبات في الوقت من

ومعالجه هذه المشكلات والباطل انا برايي هذا اوجب الواجبات في الوقت من حيث الاصلاح وهذا اولي ما اشتغل فيه العاملون والمصلحون وهو الذي سيختصر المسافات الزمنيه الهائله في المستقبل يختصر المسافات الزمنيه الهائله في المستقبل انت الان عندما تتكلم عن بناء مصلحين فانت تتكلم عن اختصار سنوات فلكيه ازمنه فلكيه بالنسبه للمستقبل طيب نروح للباب الاول الذي يثبت هذا المعني

بالنسبه للمستقبل طيب نروح للباب الاول الذي يثبت هذا المعني هو ايش؟

للمستقبل طيب نروح للباب الاول الذي يثبت هذا المعني هو ايش؟ مرجعيه الوحي التي تثبت هذا المعني امور كثيره من الوحي تدل علي هذا المعني وانا عاده احب ان اقدم او ان اكرر في هذا المجال قصه موسي عليه السلام وذلك ان الله سبحانه وتعالي قد ذكر الواقع المتعلق بمني اسرائيل فقال ان فرعون علي في الارض وجعل اهلها شيعه يستضعف طائفه منهم يذبح ابناؤهم ويستحيي نساؤهم

15 صناعة المصلحين وتغيير الواقع 53:10

اهلها شيعه يستضعف طائفه منهم يذبح ابناؤهم ويستحيي نساؤهم انه كان من المفسدين هذا الواقع وهذا الواقع اشد من الواقع الموجود اليوم ما سمعنا باي حاله من حالات الاجرام الموجوده اليوم فيها افناء جيل من المواليد صح ولا لا؟ فرعون كان يفني اجيالا منه شايف؟

فيها افناء جيل من المواليد صح ولا لا؟ فرعون كان يفني اجيالا منه شايف؟ طيب هذا الواقع الايه التاليه مباشره يذكر الله سبحانه وتعالي فيها المستقبل المستقبل المناقض لهذا الواقع التغيير الكبير الذي سيحدث فقال سبحانه وتعالي في الايه التاليه ونريد ان نمنع للذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما

الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذروا هذا الواقع وذاك المستقبل الان الطريق بينهما الايه التاليه واوحينا الي ام موسي ان ارضعيه

الان الطريق بينهما الايه التاليه واوحينا الي ام موسي ان ارضعيه وكان الله سبحانه وتعالي يقول لنا ان الانتقال من ذلك الواقع البئيس الي تلك الرؤيه المستقبليه بتعبيرنا المعاصر العجيبه في استثنائيتها الجميله الطيبه الصالحه انما يكون بصناعه المصلحين ولفظ الصناعه تحديدا ذكره الله في هذه القصه فقال عن موسي عليه السلام ولتصنع علي عيني ولتصنع علي عينه وابن

فقال عن موسي عليه السلام ولتصنع علي عيني ولتصنع علي عينه وابن عاشور في التحرير والتنجر له تعليق جميل علي كلمه ولتصنع من جهه معني الصناعه جيد فجعل الله سبحانه وتعالي المخرج من هذه الازمه لتحقيق ذلك المستقبل هو في صناعه موسي عليه السلام وتربيته طورا بعد طور شيئا بعد شيء حتي يكون اهلا لحمل هذه الرساله

بعد طور شيئا بعد شيء حتي يكون اهلا لحمل هذه الرساله والقصه طويله ذكرت كثيرا من عبرها المتعلقه بالناحيه الاصلاحيه في سلسله انوار الانبياء وبالمناسبه سلسله انوار الانبياء هي مكمله لهذه الماده والهدف الاساسي من سلسله انوار الانبياء هو تتبع منهج الانبياء الاصلاحي والتعبدي طيب اذن هذا الشاهد الاول او الدليل الاول ضمن الباب الاول وهو مرجعيه الوحي وفيه كلام كثير

16 مرجعية الوحي وتحديات الدين 55:44

الاول او الدليل الاول ضمن الباب الاول وهو مرجعيه الوحي وفيه كلام كثير كلام كثير لا يسعه هذا المقام الدليل الثاني ضمن الباب الاول هو قصه زكريا عليه السلام وذلك انه خاف الموالي من ورائه فقال واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقره فهب لي من لدنك وليا وكان خوفه من الموالي الذين هم الاقارب هو الخوف من ان لا يقوموا بشان الدين من بعده ان لا يقوموا بشان الدين من بعده فلانه نبي ولانه يعي عن

بشان الدين من بعده ان لا يقوموا بشان الدين من بعده فلانه نبي ولانه يعي عن الله سننه فقد طلب من الله من يحمل هذا الدين وليا يحمل هذا الدين ويقوم به من بعده ويرث هذا العلم هذه النبوه فقال فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيه ثم كان الطريق الي هذا الي تمكين هذا الوارث هو البدايه من قوله ايش يا يحيي خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبي الي اخره الدليل الثالث

قوله ايش يا يحيي خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبي الي اخره الدليل الثالث هو ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم في مكه من تربيه اصحابه وتزكيتهم وتعليمهم وبنائهم علي تحمل اعباء هذا الدين ومن اول يوم بدا فيه النبي صلي الله عليه وسلم بتبليغ هذا الدين في وقت الدعوه السريه كان اصحابه يتلقون هذا الدين تلقي من يحمل مسؤوليته والدليل علي ذلك انه من بدايه الدعوه قام

الدين تلقي من يحمل مسؤوليته والدليل علي ذلك انه من بدايه الدعوه قام ابو بكر الصديق رضي الله عنه بجلب مجموعه من اهم اركان للمسلمين السابقين بل من اهم اركان هذه الامه علي الاطلاق من حيث قيمتهم فاتي ابو بكر من الصديق من اول ايام الدعوه بعثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وطلحه واظن سعد بن ابي وقاص هؤلاء الخمسه اتي بهم ابو بكر الصديق الي النبي صلي الله عليه وسلم بعد ان

الخمسه اتي بهم ابو بكر الصديق الي النبي صلي الله عليه وسلم بعد ان اخبرهم عن هذه الدعوه من اول الايام والفرد يتحمل مسؤوليه هذا الدين فهذا المستند الثالث وهناك مستندات اخري تجدونها في الكتاب طيب ايش الباب الثاني قلنا من حيث الواقع طيب من حيث الواقع اولا اتساع خالط الثغور بحيث انك لو اردت ان توجه كل العاملين اليوم لسد الثغور الموجوده في الواقع فلن ايش فلن ايش لن

توجه كل العاملين اليوم لسد الثغور الموجوده في الواقع فلن ايش فلن ايش لن يكفوا لن يكفوا تبوا امثله ولا مصدقين اذا تريدون امثله اعطيكم، هل انتم مصدقين؟ هل انتم مصدقين؟

تريدون امثله اعطيكم، هل انتم مصدقين؟ هل انتم مصدقين؟ مساحه واحده من مساحات الثغر متفتح هذه المساحه تدرك قدر تدرك انها ثقب اسود ثقب اسود يبتلع العاملين الذين يمكن ان يعملوا في هذه المساحه يعني انا مثلا اضرب عاده بمساحه التحديات الفكريه يلا بكذا بفصل بسرعه بس كهان عشان الوقت ما يسع بسرعه تحديات الفكريه تحديات الفكريه تحتها مجموعه مشكلات كبيره

17 تحديات فكرية ومعالجة الإلحاد 1:00:25

يسع بسرعه تحديات الفكريه تحديات الفكريه تحتها مجموعه مشكلات كبيره واحده منها الالحاد واحده منها النسويه واحده منها الشذوذ واحده منها انكار السنه واحده منها العلمانيه الي اخره تمام؟

منها الشذوذ واحده منها انكار السنه واحده منها العلمانيه الي اخره تمام؟ نفتح مثلا واحده منها اللي هي الالحاد اذا فتحت ثغر الالحاد ستجد انك حيثما قلبته ولد لك ثغورا جزئيه فان قلبته باعتبار اسبابه ستجد ان من الاسباب ما هو علمي طبيعي متعلق باناس درسوا مثلا دراسات علميه معينه في الغرب والي اخره فتاثروا ببعض النظريات العلميه المتعلقه بالالحاد وهذا الثغر يحتاج الي معالجات

ببعض النظريات العلميه المتعلقه بالالحاد وهذا الثغر يحتاج الي معالجات تخصصيه كتابات علميه دقيقه احيانا يحتاج مناظرات مع رؤوس علميه معينه يحتاج الي تخريج وناس متخصصين متمكنين في محاوره من تاثر بهذه الاشكالات واذا نظرت الي كل واحد منها ستجد انها تتطلب متطلبات كبيره صح ولا لا؟ صح ولا لا؟

كل واحد منها ستجد انها تتطلب متطلبات كبيره صح ولا لا؟ صح ولا لا؟ طيب اذا نظرت الي سبب اخر ستجد ان من اسباب الالحاد مثلا ردات فعل تجاه بعض المواقف الدينيه التي حصلت سواء من جماعات او من اشخاص او الي اخره وهذا معني انك تحتاج وهذه عاده تكون اعدادها اكبر وهذا معني انك تحتاج الي انواع من المعالج المتعلقه بمن تاثر بهذا الباب فتحتاج الي ضخ المفاهيم الصحيحه وايجاد

المتعلقه بمن تاثر بهذا الباب فتحتاج الي ضخ المفاهيم الصحيحه وايجاد النماذج الصالحه التي تعالج ما بقي من اثار تجاه بعض المواقف والنماذج السيئه التي احدثت هذه الاثار السلبيه قد تكون من الاسباب كثره المشكلات والحروب والابتلاءات والتجبر والظلم والتسلط الذي حصل علي الامه الاسلاميه في المرحله الاخيره وخيبه الامل التي حصلت عند الكثير حتي احدثت لديهم او ضخمت لديهم سؤال

وخيبه الامل التي حصلت عند الكثير حتي احدثت لديهم او ضخمت لديهم سؤال الحكمه والشر ولماذا والي اخره وهذا يتطلب معالجه من جهه اخري وهكذا ما شئت من الاسباب كل سبب منها يحتاج الي نوع من المعالجه جيد؟

اخري وهكذا ما شئت من الاسباب كل سبب منها يحتاج الي نوع من المعالجه جيد؟ ولما تقول يحتاج الي نوع من المعالجه يعني تحتاج الي اناس يعالجون ولما تقول يحتاج الي اناس يعالجون ستجد ان الساحه ناقصه فانت تحتاج الي تفعيل من لديهم امكان للمعالجين وهذا يحتاج الي مشاريع جيد؟

الي تفعيل من لديهم امكان للمعالجين وهذا يحتاج الي مشاريع جيد؟ وهذا كله بس من باب العلاج والاهم من باب العلاج هو باب الوقايه من هذا الباب الكبير بانواع اسبابه طيب عشان تتكلم عن الوقايه من هذه المشكله بمختلف اسبابها فانت تحتاج الي برامج للوقايه وتحتاج الي كتب في تعزيز الايمان واليقين والي اخره وتحتاج ان تصل الاعداد الكبيره من الطلاب في المدارس والجامعات الذين كثير

18 تعزيز اليقين ومواجهة التحديات الفكرية 1:03:41

اخره وتحتاج ان تصل الاعداد الكبيره من الطلاب في المدارس والجامعات الذين كثير منهم لا يتصلون بهذه المفاهيم في تعزيز اليقين لانه مع الاسف اغلب هذه الصروح التعليميه لا تؤدي دور تعزيز اليقين والوقايه للشباب من مشكلات الالحاد وما الي ذلك طيب كيف تصل الي هذه المجالات وهذه الاعداد الواسعه من الشباب والله ما في الا شبكات التواصل طيب شبكات التواصل هل بالفعل انت قادر شبكات التواصل لها

الا شبكات التواصل طيب شبكات التواصل هل بالفعل انت قادر شبكات التواصل لها طبيعه معينه هل انت قادر علي ان تعزز اليقين فعلا عبر شبكات التواصل لا انت الان لسه ما قلت بسم الله الا فتحت جزئيه في ثغر واحد اللي هو ثغر التحديات الفكريه تخيلوا بس الاستعراض اليسير اللي انا ذكرته عشان تملا هذا الثغر وتسده سدا كاملا كم تحتاج من عاملين كم تحتاج من عاملين وكم تحتاج من مشاريع وكم تحتاج

كم تحتاج من عاملين كم تحتاج من عاملين وكم تحتاج من مشاريع وكم تحتاج من برامج وكم تحتاج من ومن الي اخره تري بالمناسبه الان المتخصصين في هذه المجالات روح لاي احد منهم قل له هل طبعا تعرف انا مثلا اشتغلت في هذا المجال كثير مجال الالحاد ورد الالحاد وصناعه المحاور وما دريش اسال اي احد من عاملين هل تري ان الجهود الموجوده الان كافيه فيه لن يقول لك احد ان الجهود هذه كافيه كل واحد سيقول لك

الموجوده الان كافيه فيه لن يقول لك احد ان الجهود هذه كافيه كل واحد سيقول لك والله لسه باقي باقي ناس كثير ممكن يتاثروا باقي في الوقايه وشرائح كثيره لسه ما وصلنا اليها طيب خليك في نفس الثغر التحديات الفكريه وافتح مشكله النسويه افتح مشكله الشذوذ افتح مشكله الثقافه الغربيه والعلمنه واللبرله واثارها افتح مشكله ايش انكار السنه والتشكيك في الثوابت الشرعيه وادخل في هذه

افتح مشكله ايش انكار السنه والتشكيك في الثوابت الشرعيه وادخل في هذه الدائره هتلقي شبهات متعلقه بالتاريخ الاسلامي شبهات متعلقه بالمدري ايش تلقي بعض من يثير هذه الشبهات وناس ينتسبون الي المجال الاسلامي بعضهم وبعضهم لا ياتي من خلفيه لبراليه وبعضهم ياتي من كذا وبعضهم ياتي من كذا طيب انت عشان تعالج هذه الابواب المتعلقه بهذه المجالات قد ايش تحتاج عاملين لاحظ انت لسه

تعالج هذه الابواب المتعلقه بهذه المجالات قد ايش تحتاج عاملين لاحظ انت لسه ما فتحت ثغر الحروب اللي قائمه علي العالم الاسلامي واثار هذه الحروب ما فتحت مشكله اللاجئين ولما تفتح مشكله اللاجئين انت ما فتحت مشكله التعليم المتعلق باللاجئين وانتشار بعض غير قضيه سد الاحتياج من الاكل والشرب والي اخره انت لسه ما فتحت بقيه الثغر الاخري اللي بعضها اكبر ان كم من هذه جيد؟

لسه ما فتحت بقيه الثغر الاخري اللي بعضها اكبر ان كم من هذه جيد؟ بناء علي هذا وبالمناسبه اللي ما يتصور هذه القضيه وعايش في احلام مرديه يقول لك يعني ابدا الامه تحتاج الي خطاب يعني يحركها وستحرر انت عندك مشكلات اعمق من ذلك بكثير وعندك نقص في العاملين وهذا موجب اخر من موجبات تفضيل هذا الثغر وهو النقص الحقيقي في المصلحين النقص الحقيقي في البناءات الشموليه التي

19 بناء المصلحين وأهمية سد الثغور 1:06:28

الثغر وهو النقص الحقيقي في المصلحين النقص الحقيقي في البناءات الشموليه التي تبني الانسان بناء علي سمت المدرسه النبويه وهذا النقص احيانا تري احيانا كثره العدد في العاملين يكون هو من اسباب الاشكال في نقص المصلحين لانه يصير عندنا وهم وجود الاعداد والاعداد الموجوده لا تكون هي اعداد حامله لهذا الدين حقا وانما منها من يحمل ومنها من يحمل ومنها من يحمل مكتسباته الشخصيه

حقا وانما منها من يحمل ومنها من يحمل ومنها من يحمل مكتسباته الشخصيه ومنها من يعني يعيش هم الدين ولكن ما في قدرات ولا في طاقه ولا في بناء حقيقي ولا في بناء صحيح ولا ولا الي اخر هذا كله الان موجب من موجبات ايش ايش موجب من موجبات تفضيل ثغر ايش صناعه المصرحين من جهه واحده في الواقع فبناء علي ذلك كله فان بناء المصلحين انا برايي هو واجب الوقت طيب لما تقول واجب الوقت ايش

بناء المصلحين انا برايي هو واجب الوقت طيب لما تقول واجب الوقت ايش قصدك؟ قصدك انه الناس يقفلوا محلاتهم ومشاريعهم ومراكزهم وبرامجهم وسياقاتهم واللي جالس يعالج ويروحوا كلهم يبنوا مصلحين؟

وبرامجهم وسياقاتهم واللي جالس يعالج ويروحوا كلهم يبنوا مصلحين؟ طيب قبل ما اجاب عن هذا السؤال اذا في احد يفهم هذا الله يخليه يقفل الفيديو اذا كان شاهد فيديو ويروح يترك هذه الماده لانه اللي عنده هذا المستوي من الفهم ما يصلح يشاهد هذه الماده اصلا جيد؟

لانه اللي عنده هذا المستوي من الفهم ما يصلح يشاهد هذه الماده اصلا جيد؟ لانه واضح السياق ابدا بالعكس من ابرز ما تقرره هذه الماده اهميه سد ما يمكن سده من الثغور ولو كان الثغر الذي يشتغل عليه الانسان اقل اهميه لانه ليس الكل يستطيع ان يشتغل في ما هو اهم لكن انا عندي قاعده او قناعه مهمه وهي ضروره ان يقتنع الجميع الجميع او الاغلب من العاملين باهميه هذا الثغر اذا لم

ان يقتنع الجميع الجميع او الاغلب من العاملين باهميه هذا الثغر اذا لم يقتنعوا بانه الاوجب ما في مشكله اشتغل في مجالك لكن لازم تفهم انه هذا هو الثغر الاكبر المحتاج اليه اليوم طيب ايش الفائده انه هو يقتنع انه هذا الثغر الاكبر المحتاج اليه اليوم فائدتان الفائده الاولي ان يعرف ان ثغره صغير يعني لا يكبر الامال ولا يظن ان الامه قادره علي ان تقطف الثمرات دون تحقيق هذا الثغر الكبير اللي

يظن ان الامه قادره علي ان تقطف الثمرات دون تحقيق هذا الثغر الكبير اللي هو بناء المصلحين والفائده الثانيه هي ان تحاول ان تضيف مكونات لبناء المصلحين في مشروعك ولو كانت بصيغه مخففه فتضاف هذه الفكره انه انت تشتغل في مجال دعوي مجال خيني مجال كذا يا اخي فكر بس في قضيه المستقبل وانك يكون فيه ناس بعدك يحملون هذا المشروع ويكملون الطريق ويكملون المشوار الموضوع القادم وان كان

يحملون هذا المشروع ويكملون الطريق ويكملون المشوار الموضوع القادم وان كان حقيقه لم انتهي من هذا الموضوع يعني ساغلقه بعد قليل ان شاء الله لكن الموضوع القادم متصل اتصالا وثيقا لان الماده متسلسله الموضوع القادم متصل اتصالا وثيقا بكل المقدمات السابقه جماعه احنا بدانا تري اول شيء بعد فضل الاصلاح بجدوي الاصلاح جدوي انه يا جماعه تري صح فيه ياس وفيه احباط وفيه كثره

الاصلاح جدوي انه يا جماعه تري صح فيه ياس وفيه احباط وفيه كثره مشاكل لكن تري فيه امل بعدين تقلنا الي فكره انه وين البوصله طيب مدام فيه امل طب وين البوصله هذا الامل وين وين الطريق وين المساحه فتكلمت علي انه عندك انت خارط الثغور وعندك مدري ايش اول شي قبلها تري تكلمت عن وجهه معالم الطريق الصحيح تذكروا معالم الطريق الصحيح معالم الوجه الصحيح بعدين تكلمت انه

20 صفات المصلحين وواجب الوقت 1:10:41

الصحيح تذكروا معالم الطريق الصحيح معالم الوجه الصحيح بعدين تكلمت انه تري عندك مساحه ثغور بعدين دخلنا كذا كذا كذا كذا الي ان ما وصلنا الي النتيجه اللي هي ان واجب الوقت هو صناعه المصلحين الان الموضوع القادم سيكون ايوه ما صفات هؤلاء المصلحين انت تقول لازم يكون بناء استثنائي ولازم يكون بناء معياري علي سمت النبوه نماذج اصلاحيه معياريه نماذج اصلاحيه معياريه يقاس

علي سمت النبوه نماذج اصلاحيه معياريه نماذج اصلاحيه معياريه يقاس عليها نماذج اصلاحيه معياريه تكون هي النموذج العملي الاصلح في حمل هذا الدين وبالتالي يقتدي بها يقاس عليها تستنسخ تجاربها ما صفات هذا البناء ما صفات هؤلاء المصلحين اللقاءات القادمه وليس اللقاء يعني الواحد اللقاءات القادمه باذن الله تعالي سيكون فيها اهتمام او جواب عن هذا السؤال وما لا يفيه للقاء

الله تعالي سيكون فيها اهتمام او جواب عن هذا السؤال وما لا يفيه للقاء الفيديو ستجدونه في الكتاب باذن الله عده صفات او يعني خلنا نقول بضعه عشره صفه من صفات المصلحين التي اذا روعيت في هذا البناء ستكون محققه لهذه الفكره متعلقه بواجب الوقت واهميته باذن الله تعالي طيب الجمله المركزيه التي ذكرتها سابقا واكررها الان وهي اساس في هذه الماده ومنتظمه لي كثير من تفصيلاته

سابقا واكررها الان وهي اساس في هذه الماده ومنتظمه لي كثير من تفصيلاته النهضه بالدين لا تكون الا باحياء حقائقه وصناعه حملته وواقع صحيح تتنزل عليه واحياء حقائقه فيها امور متعدده لعلي اذكرها ايضا في لقاء قادم ان شاء الله وكذلك صناعه حملته هي التي تكون موضوع اللقاءات القادمه بعد ما اتكلم عن صفات الحمله وكيفيه تحقيق كل صفه سانتقل بعد ذلك باذن الله الي العواق

صفات الحمله وكيفيه تحقيق كل صفه سانتقل بعد ذلك باذن الله الي العواق والتحديات التي تحول بين المصلح وبين ان يحقق هذه الصفات او ان يكون علي السمت الاصلاحي المعياري باذن الله تعالي اذن هذه اطلاله علي ما مضي وعلي ما بقي باذن الله تعالي في ختام هذا اللقاء احمد الله سبحانه وتعالي واشكره واثني عليه علي ان وفق وعان في تدارس هذه الماده وفي موضوعاتها وفي طبيعتها فالحمد

علي ان وفق وعان في تدارس هذه الماده وفي موضوعاتها وفي طبيعتها فالحمد لله اولا واخرا والشكر له فلا شيء الا بفضله سبحانه وبحمده ثم اسال الله سبحانه وتعالي ان يبارك في هذه الماده ارجو من الاخوه والاخوات ان ياخذوا هذه الماده باختلاف عن بعض المواد الاخري يعني اخذوها بطبيعه فيها قدر من الاهتمام والتدارس والعنايه لانه فيها قدر من البوصله للمسار من يريد ان يكون مصلحا

والعنايه لانه فيها قدر من البوصله للمسار من يريد ان يكون مصلحا واسال الله سبحانه وتعالي ان يبارك وان يتقبل وان يبارك وان يعين ويسدد وان يغفر لنا ويرحمنا واساله سبحانه ان لا يكلنا الي انفسنا طرفه عين اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد

محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار شكرا لكم