الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نفسي هنا علي عليك انت كما اثنيت علي نفسك الحمد لله كما ينبغي دجلال وجهه وعظيم سلطانه ثم الصلاه والسلام علي عبده ورسوله ومصطفاه اما بعد ايها الكرام نستعين بالله ونستفتح لقاء جديدا من لقاءات
بوصله المصلح وهذا اللقاء اولا في ناحيه العدد هو اللقاء التاسع ونحن الان في هذا اللقاء سنفتح صفحه جديده وهذه الصفحه فتحت بدايتها يوم امس او اللقاء السابق نقول قسمنا الكتاب او الماده الي اول قسم فضل الاصلاح ثم جدوي الاصلاح ثم بوصله الاصلاح ثم حمله الاصلاح ثم عوائق الاصلاح انتهينا بفضل الله سبحانه وتعالي
من فضل الاصلاح ومن جدوي الاصلاح ومن بوصله الاصلاح في اللقاءات السابقه ثم في اللقاء الاخير فتحنا صفحه حمله الاصلاح لكنني لم اتكلم عن صفاتهم الي الان وانما تحدثت عن معالم في بناء المصلحين الان سابدا في صفات المصلحين او صفات حمله الاصلاح نحن الان بدانا في جزء جديد من الماده هذا الجزء هو جزء الناحيه
العمليه فيه كبيره يعني هو جزء متعلق بحياه الانسان المصلح والتركيز علي هذا الجزء هو بناء علي الفكره الاساسيه في الماده وهي ان هذا الدين لا يمكن ان ينهض الا بحمله يقومون باعبائه وان كثير من الاشكالات التي تحدث في السياقات الاسلاميه هي في انتظار الفرص الخارجيه او المراهنه علي التغيرات الخارجيه التي تحدث
فيقول لك مثلا والله ما تدري يمكن سبحان الله العالم يتغير ما ادري ممكن ايش يسير يمكن تسير حرب كذا يمكن يسير فدائما في مراهنه علي التغيرات الخارجيه والظن بانه التغيرات الخارجيه هذه لما تحدث فالاصلاح سيحدث طب من الذي سيقوم به؟
والله سيحدث يعني وهذه فكره خاطئه تماما نعم الظروف الخارجيه تتغير ولان الظروف الخارجيه تتغير فلابد ان يكون هناك حمله لهذا الدين ومصلحين او ان يكون هناك مصلحون قادرون علي ان يحملوا هذا الدين حين او في كل زمان وفي كل حين ومن جمله ذلك حين تتاح مثل الفرص التي تزال فيها عوائق وموانع لاجل ذلك