الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم مبارك علي عبدك ورسولك محمد تستعين بالله نستفتح العاشر من لقاءات سلسله بوصله المصلح وللتذكير فهذه السلسله اتي ضمن سياق طويل نوعا ما وهذا
المصلح وللتذكير فهذه السلسله اتي ضمن سياق طويل نوعا ما وهذا السياق هو في التعرف علي المنهج الاصلاحي الرباني المستمد من مرجعيه الوحي وهذا السياق انا ذكرت في اول لقاء من هذه السلسله ونحن الان في اللقاء العاشر ذكرت انني في السنتين الماضيتين حاولت الاعتناء بهذه القضيه في مجموعه من الدروس والسلاسل ومجموعه من التتبعات لبرجعيه الوحي فيما يخص الشان الاصلاحي فكان
والسلاسل ومجموعه من التتبعات لبرجعيه الوحي فيما يخص الشان الاصلاحي فكان من ضمن هذه السلاسل سلسله انوار الانبياء وفيها تتبع لمنهج الانبياء والمرسلين في التعبد والاصلاح وسلسله اخص منها وهي سلسله معالجه القران لنفوس المصلحين وهي في تتبع الايات القرانيه التي يخاطب الله سبحانه وتعالي فيها اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم فيما يتعلق بالاحداث التي كانت في وقت النبي
النبي صلي الله عليه وسلم فيما يتعلق بالاحداث التي كانت في وقت النبي صلي الله عليه وسلم فيما يتعلق بالغزوات بالامور المختلفه والتي يبني الله فيها نفوسهم ويعالج فيها داخلهم في طبيعه المواقف التي حصلت في الخارج مثل ما حصل في غزوه احد والمعالجه القرانيه في سوره ال عمران ومثل ما حصل في غزوه بدر والمعالجه القرانيه في سوره الانفال ومثل ما حصل في تبوك والمعالجه
ومثل ما حصل في تبوك والمعالجه القرانيه في سوره ايش؟ سوره ايش تبوك؟ توبه سوره التوبه ومثل ما حصل في حادثه الافك والمعالجه القرانيه في سوره النور الي اخره والذي رايته واضحا جليا من هذا التتبع القراني ان الله سبحانه وتعالي يعتني بالبناء الداخلي للمصلحين اكثر من الاعتناء بالوسائل الخارجيه التي يعني يشتغل بها المصلحون بل حتي في الموطن الذي حصل فيه نقاش حول هل
التي يعني يشتغل بها المصلحون بل حتي في الموطن الذي حصل فيه نقاش حول هل كانت الوسيله الخارجيه هذه انفع ام تلك رجع القران بالقضيه الي الداخل وذلك انه في غزوه احد حصل نقاش هل يكون القتال داخل المدينه ام خارج المدينه اليس كذلك؟
حصل نقاش هل يكون القتال داخل المدينه ام خارج المدينه اليس كذلك؟ وكان راي النبي صلي الله عليه وسلم ان يكون القتال داخل المدينه وكان من فاتهم الحضور يوم بدر وبعض الشباب لديهم الحماسه في الخروج الي خارج المدينه لكي يكون القتال مباشرا واشتباك مباشر فنزل النبي صلي الله عليه وسلم الي رايهم واستغل المنافقون هذا الامر وقالوا لم ينزل علي راينا وكان رايهم ايضا في