الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح المجلس الثاني عشر من مجالس بوصله المصلح نسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد هذا المجلس
من مجالس بوصله المصلح نسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد هذا المجلس متصل بقضيه صفات حمله الاصلاح وصفات حمله الاصلاح هي يعني هي موضوع من لب موضوعات بوصله المصلح يعني بوصله المصلح نعم هو يتحدث عن منهج الاصلاح عن يعني خلنا نقول كثير من معالم خارطه الطريق ولكن صفات المصلحين من الماده هي لب عملي هي لانه الماده فلسفتها يعني خلنا نقول خلاصه فلسفه الماده قائمه
لب عملي هي لانه الماده فلسفتها يعني خلنا نقول خلاصه فلسفه الماده قائمه علي اهميه صناعه المصلحين وصناعه المصلحين ليست شعارا عاما وانما يجب ان يكون بناءا نموذجيا معياريا يستمد فيه من مرجعيه الوحي ولاجل ذلك جاءت صفات المصلحين او صفات حمله الاصلاح في هذه الماده بمحاوله استمداد حقيقه الصفات الاصلاحيه التي ينبغي ان يكون عليها المصلحون فهي ليست موضوعا ترفيا في
الاصلاحيه التي ينبغي ان يكون عليها المصلحون فهي ليست موضوعا ترفيا في الماده وانما هو من صميم موضوعاتها كنت قد ذكرت عددا من الصفات في اللقاءات السابقه وسابدا في هذا اللقاء بصفه الحكمه من صفات المصلحين والحكمه من الصفات الاصلاحيه المركزيه والمهمه يعني المصلح قد يكون لديه دافعيه وانطلاق ومسؤوليه وحتي علم وقد يكون لديه عزه وقد يكون لديه قوه وصبر وتحمل ولكنه
وحتي علم وقد يكون لديه عزه وقد يكون لديه قوه وصبر وتحمل ولكنه احيانا يفتقد الحكمه فالحكمه صفه فيها وقار وفيها سداد اذا سمعت الحكمه فتذكر السداد والاصابه يعني ليس كل من امتلك العلم فقد اصاب الحق وليس كل من كان لديه الرغبه والصدق والاقبال والعزيمه فقد اصاب الحق الحكمه دائما مرتبطه بمعني السداد والاصابه واجراء الافعال العمليه علي موافقه التاصيلات النظريه
بمعني السداد والاصابه واجراء الافعال العمليه علي موافقه التاصيلات النظريه يعني كما قال ابن عاشور في تعريف الحكمه هي اتقان العلم واجراء الفعل علي وفق ذلك العلم لاحظ اولا في العلم لم يقل مجرد العلم وانما اتقان العلم ثم العمل اجراء العمل علي وفق ذلك العلم فالحكمه كانها تاتي لمجموع ما حصله المصلح من الصفات فتصهر هذه الصفات لتخرجها في صيغه عمليه مسدده موفقه فهي صفه
من الصفات فتصهر هذه الصفات لتخرجها في صيغه عمليه مسدده موفقه فهي صفه شريفه وعزيزه وغاليه بالنسبه لصفات المصلحين ولذلك صفه الحكمه لا تكتسب وحدها لا يوجد شيء اسمه الحكمه يتعلم هكذا تعلما سريعا ويصبح المصلح قد اكتسب صفه الحكمه وانما الحكمه هي صفه ناتجه عن مجموعه امور متعدده يحتاج المصلح ان يحصلها حتي يصل الي درجه الحكمه من اهم هذه الامور طبعا هذا الكلام
ان يحصلها حتي يصل الي درجه الحكمه من اهم هذه الامور طبعا هذا الكلام الذي ذكره في اي عنصر من عناصر الحديث عن صفات المصلحين يعتبر لا خلصت انتهيت من ماهيتها لما يقول لك اشياء يحتاجها حتي يحصلها في الرابع له كيفيه تحقيقها هنتكلم اولا عن ماهيتها ثم عن ايش؟
الرابع له كيفيه تحقيقها هنتكلم اولا عن ماهيتها ثم عن ايش؟ استندها من مرجعيه الوحي ثم اهميتها وجودا وعدما ثم كيفيه تحقيقها من حيث كيفيه تحقيقها الحكم لا يمكن ان تنفك عن العلم والعلم الذي او من يظن انه يكون حكيما دون ان يكون قد ادخل يده في بئر العلم وحمل من دلائه وتجرع من دلاء العلم من يظن انه يكتسب الحكمه بدون هذا العلم فقد وهم اللهم هناك