الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

صفات المصلحين ٤

الحلقة 12 53 دقيقة 131 مقطع 31,678 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 صفات المصلحين وأهمية الحكمة 0:00
  • 2 اكتساب الحكمة بين العلم والخبرة 4:15
  • 3 أهمية الحكمة في العمل الإصلاحي 9:14
  • 4 أهمية الحكمة في العمل الإصلاحي 11:42
  • 5 إعادة ضبط المركزيات في التعليم القرآني 15:58
  • 6 أهمية العلم الشرعي ومقاصده في الإسلام 20:12
  • 7 أهمية ربط التعليم بمرجعية الوحي 22:32
  • 8 أهمية التزكية والمحاسبة للنفس 26:18
  • 9 أهمية الذكر وتجديد الإيمان في الصلاة 29:51
  • 10 العزة والكرامة في مواجهة الشهوات 34:01
  • 11 أهمية العزة في التربية الإسلامية 38:26
  • 12 أهمية الاستقلالية في الإصلاح الاجتماعي 44:44
  • 13 أهمية التجربة في رعاية الغنم والإصلاح 48:45

النص الكامل

1 صفات المصلحين وأهمية الحكمة 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح المجلس الثاني عشر من مجالس بوصله المصلح نسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد هذا المجلس

من مجالس بوصله المصلح نسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد هذا المجلس متصل بقضيه صفات حمله الاصلاح وصفات حمله الاصلاح هي يعني هي موضوع من لب موضوعات بوصله المصلح يعني بوصله المصلح نعم هو يتحدث عن منهج الاصلاح عن يعني خلنا نقول كثير من معالم خارطه الطريق ولكن صفات المصلحين من الماده هي لب عملي هي لانه الماده فلسفتها يعني خلنا نقول خلاصه فلسفه الماده قائمه

لب عملي هي لانه الماده فلسفتها يعني خلنا نقول خلاصه فلسفه الماده قائمه علي اهميه صناعه المصلحين وصناعه المصلحين ليست شعارا عاما وانما يجب ان يكون بناءا نموذجيا معياريا يستمد فيه من مرجعيه الوحي ولاجل ذلك جاءت صفات المصلحين او صفات حمله الاصلاح في هذه الماده بمحاوله استمداد حقيقه الصفات الاصلاحيه التي ينبغي ان يكون عليها المصلحون فهي ليست موضوعا ترفيا في

الاصلاحيه التي ينبغي ان يكون عليها المصلحون فهي ليست موضوعا ترفيا في الماده وانما هو من صميم موضوعاتها كنت قد ذكرت عددا من الصفات في اللقاءات السابقه وسابدا في هذا اللقاء بصفه الحكمه من صفات المصلحين والحكمه من الصفات الاصلاحيه المركزيه والمهمه يعني المصلح قد يكون لديه دافعيه وانطلاق ومسؤوليه وحتي علم وقد يكون لديه عزه وقد يكون لديه قوه وصبر وتحمل ولكنه

وحتي علم وقد يكون لديه عزه وقد يكون لديه قوه وصبر وتحمل ولكنه احيانا يفتقد الحكمه فالحكمه صفه فيها وقار وفيها سداد اذا سمعت الحكمه فتذكر السداد والاصابه يعني ليس كل من امتلك العلم فقد اصاب الحق وليس كل من كان لديه الرغبه والصدق والاقبال والعزيمه فقد اصاب الحق الحكمه دائما مرتبطه بمعني السداد والاصابه واجراء الافعال العمليه علي موافقه التاصيلات النظريه

بمعني السداد والاصابه واجراء الافعال العمليه علي موافقه التاصيلات النظريه يعني كما قال ابن عاشور في تعريف الحكمه هي اتقان العلم واجراء الفعل علي وفق ذلك العلم لاحظ اولا في العلم لم يقل مجرد العلم وانما اتقان العلم ثم العمل اجراء العمل علي وفق ذلك العلم فالحكمه كانها تاتي لمجموع ما حصله المصلح من الصفات فتصهر هذه الصفات لتخرجها في صيغه عمليه مسدده موفقه فهي صفه

من الصفات فتصهر هذه الصفات لتخرجها في صيغه عمليه مسدده موفقه فهي صفه شريفه وعزيزه وغاليه بالنسبه لصفات المصلحين ولذلك صفه الحكمه لا تكتسب وحدها لا يوجد شيء اسمه الحكمه يتعلم هكذا تعلما سريعا ويصبح المصلح قد اكتسب صفه الحكمه وانما الحكمه هي صفه ناتجه عن مجموعه امور متعدده يحتاج المصلح ان يحصلها حتي يصل الي درجه الحكمه من اهم هذه الامور طبعا هذا الكلام

ان يحصلها حتي يصل الي درجه الحكمه من اهم هذه الامور طبعا هذا الكلام الذي ذكره في اي عنصر من عناصر الحديث عن صفات المصلحين يعتبر لا خلصت انتهيت من ماهيتها لما يقول لك اشياء يحتاجها حتي يحصلها في الرابع له كيفيه تحقيقها هنتكلم اولا عن ماهيتها ثم عن ايش؟

الرابع له كيفيه تحقيقها هنتكلم اولا عن ماهيتها ثم عن ايش؟ استندها من مرجعيه الوحي ثم اهميتها وجودا وعدما ثم كيفيه تحقيقها من حيث كيفيه تحقيقها الحكم لا يمكن ان تنفك عن العلم والعلم الذي او من يظن انه يكون حكيما دون ان يكون قد ادخل يده في بئر العلم وحمل من دلائه وتجرع من دلاء العلم من يظن انه يكتسب الحكمه بدون هذا العلم فقد وهم اللهم هناك

2 اكتساب الحكمة بين العلم والخبرة 4:15

دلاء العلم من يظن انه يكتسب الحكمه بدون هذا العلم فقد وهم اللهم هناك بعض الامور علي ضفاف الحكمه قد تكتسب بغير العلم النظري وانما بالعلم العملي اللي هو ايش ممكن يسمي؟

بغير العلم النظري وانما بالعلم العملي اللي هو ايش ممكن يسمي؟ الخبره والتجربه الخبره والتجربه هي ايضا وسيله لتحصيل الحكمه نحن نقول العلم الذي تحصل به الحكمه ليس اي علم ليس مجرد يعني مثلا شخص اخذ في مصطلح الحديث كل المتون المختصره وشروحاتها وفي اصول الفقه نفس الشيء وفي العقيده نفس الشيء هذا الان العلم الدراسي الذي يمشي الانسان فيه في تاصيلات العلم وتاسيساته

الشيء هذا الان العلم الدراسي الذي يمشي الانسان فيه في تاصيلات العلم وتاسيساته هذه مقدمات هذه لا توصل الي درجه الحكمه الحكمه فيها درجه استقرار درجه استقرار ولذلك لا يمكن ان تكون الحكمه الا بالاقتراب من كتاب الله سبحانه وتعالي ومن هدي النبي صلي الله عليه وسلم النظري والعملي ولذلك من اعظم ما يكتسب الانسان به الحكمه ان يفهم مركزيات الشريعه عن طريق الخطاب القراني وان يفهم الهدي

به الحكمه ان يفهم مركزيات الشريعه عن طريق الخطاب القراني وان يفهم الهدي العملي النبوي فالذي يقترب من مركزيات القران يتفقه في كتاب الله سبحانه وتعالي ثم يقترب من الهدي العمل النبوي السيره النبويه العمليه فانه يكون قد سلك طريقا من طرق العلم يوصله الي الحكمه بان الله تعالي بالاضافه الي بقيه ما يحتاجه الانسان من العلوم مصاحبه الحكماء وذوي العقل والراي هي مما يعين علي

الانسان من العلوم مصاحبه الحكماء وذوي العقل والراي هي مما يعين علي اكتساب الحكمه كذلك العمل نفسه والتجربه هو مما يعين الانسان علي اكتساب الحكمه طيب ايش الدليل نتلل العنصر الثاني اللي هو المستند ايش الدليل من مرجعيه الوحي علي ان الحكمه مهمه في السياق الاصلاحي تحديدا ادعو الي سبيل ربك بالحكمه ادعو الي سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه البقاعي رحمه الله حين فسر

ادعو الي سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه البقاعي رحمه الله حين فسر الايه انظروا دقه لهذا قبل ما اذكر كامل بقاعي خلينا نرجع لماهيه الحكمه احنا قلنا ماهيه الحكمه فيها ايش فيها علم متقن دقيق واضح فيه اصابه وفيه عمل مبني علي هذا العلم المتقن طيب خلينا في العلم المتقن العلم المتقن ما هي ما هي يعني ما هو هذا العلم المتقن او ما الذي يدخل فيه مما يدخل

ما هي ما هي يعني ما هو هذا العلم المتقن او ما الذي يدخل فيه مما يدخل في العلم المتقن او ضمن دائره العلم المتقن معرفه مراتب الاولويات ومراتب الصلاح مراتب العلم مراتب الخير ومعرفه درجات الشر ولذلك من اهم ما يدخل في الحكمه هو تقديم خير الخيرين وقد يدخل في الحكمه ارتكاب ادني المفسدتين اذا لم يكن هناك وسيله لدفع المفسد العليا الا بالمفسد الصغري فمعرفه درجات الامور علي

هناك وسيله لدفع المفسد العليا الا بالمفسد الصغري فمعرفه درجات الامور علي مقتضي العلم او العلم الذي يؤدي الي معرفه المراتب والاولويات والفقه فيها هو من صميم الحكمه ولذلك هنا ياتي كلام البقاعي الذي اعجبني جدا في تفسيره للحكمه ادعو الي سبيل ربك بالحكمه انظروا ماذا يقول يقول عن الحكمه هي المعرفه بمراتب الافعال هي المعرفه بمراتب الافعال في الحسن والقبح والصلاح والفساد وقيل لها

الافعال هي المعرفه بمراتب الافعال في الحسن والقبح والصلاح والفساد وقيل لها حكمه لانها بمنزله المانع من الفساد بمنزله المانع طبعا هي حكمه يربطونها بالحكمه التي يعني يمنع بها الفرس من الانطلاق تمنع فالحكم حتي الحكم هذا حتي عادتنا اصوليون هنا يعرفون الحكم تعرف الاصوليون اول باب الحكم التكليفي والوضعي فاذا تكلموا عن الحكم ودخلوا الي المعني اللغوي فيقول لك الحكم لغه

فاذا تكلموا عن الحكم ودخلوا الي المعني اللغوي فيقول لك الحكم لغه المنع ثم ياتون الي حكمه اللجام او الفرس التي يمنع بها طيب الان يقول لك وقيل لها حكمه لانها بمنزله المانع من الفساد وما لا ينبغي ان يختار هذان امران مختلفان بمنزله المانع من الفساد الفساد تمام واضح حكمه تمنع من الفساد تمام لكن وتمنع مما لا ينبغي ان يختار ايش اللي عكس ما لا ينبغي ان يختار؟

وتمنع مما لا ينبغي ان يختار ايش اللي عكس ما لا ينبغي ان يختار؟ يعني اقصد في هذا في اي باب ما لا ينبغي ان يختار؟

3 أهمية الحكمة في العمل الإصلاحي 9:14

لا ينبغي ان يختار؟ يعني اقصد في هذا في اي باب ما لا ينبغي ان يختار؟ في باب المراتب لا لا منزله المانع من الفساد هذا باب المفاسد والمصالح فالحكمه تقتضي الي اختيار المصلحه وابتعاد عن المفسده لكن وما لا ينبغي ان يختار معناها ان الحكمه تقود الي اي واختيار اولي ما ينبغي ان يختار والابتعاد عن ما لا ينبغي ان يختار قال فالحكيم هو العالم بما يمنع من الفساد قاله الرماني وهي في الحقيقه الحق

قال فالحكيم هو العالم بما يمنع من الفساد قاله الرماني وهي في الحقيقه الحق الصريح فمن كان اهلا له دعا به ايضا مما يدخل في ما هي الحكمه وانظروا مره اخري في قضيه التعريفات الطبري في قول الله سبحانه وتعالي يؤتي الحكمه من يشاء ماذا عرف الحكمه لاحظوا كيف ان الحكمه تدل علي معني خاص لانه احيانا تعرف الحكيم احيانا يجي في البال انه يعني هو الشخص يقول عبارات جميله يعني فيها

الحكيم احيانا يجي في البال انه يعني هو الشخص يقول عبارات جميله يعني فيها يعني الحكمه ماذا يقول الطبلي في يؤتي الحكمه قال يعني بذلك جل ثناؤه يؤتي الله الاصابه الاصابه في القول والفعل من يشاء من عباده ومن يؤتي الاصابه في ذلك فقد اوتي خيرا كثيرا لاحظتوا كيف الحكمه ودلالتها علي الدق طيب اهميته في السياق الاصلاحي وجودا وعدما من الماهيه ومن الدليل واضح انه نحن

في السياق الاصلاحي وجودا وعدما من الماهيه ومن الدليل واضح انه نحن نتكلم عن قضيه مركزيه مهمه ثمينه نفيسه في غايه الاهميه والنفاسه بالنسبه للانسان المصلح واذا نزلنا الي واقعنا اليوم فنحن احوج الي هذه الحكمه من الاحتياج في اوقات يكثر فيها يعني العلم او يكثر فيها العمل المبني علي مقتضي العلم وما الي ذلك الاوقات مثل هذه التي نعيشها اليوم التي فيها

علي مقتضي العلم وما الي ذلك الاوقات مثل هذه التي نعيشها اليوم التي فيها الفتن الكثيره والاشكالات الكثيره والشبهات الكثيره والشهوات الكثيره والتحديات الكثيره والازمات الكثيره والمصائب المتجدده وقله في الباذلين والعاملين ووائل اخره فانت تحتاج الي الحكمه لماذا؟

الباذلين والعاملين ووائل اخره فانت تحتاج الي الحكمه لماذا؟ لان من اولي ما ينتج عن الحكمه بالنسبه للمصلح في مثل هذا الواقع اختيار الاولويات في العمل الاصلاحي نرجع لكلام الطبري يؤتي الحكمه من يشاء يؤتي الاصابه في القول والفعل من يشاء نرجع لكلام البقاعي وادعو الي سبيل ربك بالحكمه الحكمه معرفه مراتب الافعال في الحسن والقبح والصلاح والفساد ووالاخر لذلك نحن

4 أهمية الحكمة في العمل الإصلاحي 11:42

معرفه مراتب الافعال في الحسن والقبح والصلاح والفساد ووالاخر لذلك نحن اليوم احوج ما نحتاج الي ان يربي اناس مصلحون علي صفه الحكمه التي تقودهم الي الفعل الاولي والاهم والانفع والاضبط معرفه واجب الوقت معرفه الاولويات وهذا يختلف عن تعريف الحكمه او عن مصهوم الحكمه عند البعض في السياقات الاصلاحيه البعض يظن ان الحكمه دائما تدل علي انك تعتزل وتبتعد وتمشي جنب الحيط

يظن ان الحكمه دائما تدل علي انك تعتزل وتبتعد وتمشي جنب الحيط وفهمت الفكره ان والله فلان حكيم ايش فلان حكيم جات ازمه يعني في هذا فما تكلم يعني احيانا الحكمه تكون تقتضي الكف واحيانا الحكمه تقتضي الاقدام بناء علي ايش؟

الحكمه تكون تقتضي الكف واحيانا الحكمه تقتضي الاقدام بناء علي ايش؟ فقه الاولويات واصابه العلم فاذا كان مقتضي العلم الصواب الاقدام فالحكمه تكون في اجراء الفعل علي وفق هذا العلم واليوم نحن من الاسئله الكبري الموجوده في الواقع اليوم اسئله سؤال الوجهه وسؤال الاولويات وسؤال واجب الوقت ايش اسوي؟ ايش الاولي؟ هذه الاسئله ايش ابرز صفه متعلقه بها من صفات المصلحين؟

ايش الاولي؟ هذه الاسئله ايش ابرز صفه متعلقه بها من صفات المصلحين؟ الحكمه فهمتوا الفكره؟ لذلك ونرجع لصعوبه قضيه الحكمه طب كيف تكتسب الحكمه؟

لذلك ونرجع لصعوبه قضيه الحكمه طب كيف تكتسب الحكمه؟ واحد اثنان يعني مثلا ما تقول العلم العلم له مناهج صح انه يحتاج الطريق طويل لكن له مناهج واضح بس الحكمه ما في كتاب معين من يقراه ياخذ الحكمه واعظم المصادر اعظم المصادر في الحكمه عن اطلاق القران حقا وحقيقه ليس كلاما يعني من يقرا القران قراءه المتفقه المتعلم المتدبر الذي يريد ان يفقه ويعي عن

من يقرا القران قراءه المتفقه المتعلم المتدبر الذي يريد ان يفقه ويعي عن الله خطابه ويفقه سيره الانبياء المذكوره في القران وكيف اجروا الافعال علي مقتضي العلم الذي اوحاه الله اليهم فانه يكون قد اخذ من الطريق الي الحكمه باوثق سبيل ثم بعد ذلك سنه النبي صلي الله عليه وسلم وهديه العملي هذه اعظم واوثق الطرق في الحكمه طيب اتي الان لباب متعلق بالاولويات ومتعلق بمراتب الاولويه

في الحكمه طيب اتي الان لباب متعلق بالاولويات ومتعلق بمراتب الاولويه في الواقع وهو متصل بالحكمه هو موضوع قد نويت ان افرده اصلا بشكل مستقل لكن له ارتباط بالحكمه من هذه الجهه من جهه الاولويات الاولويات الاصلاح والاحتياج اليها الا وهو موضوع الاحتياج الي التجديد في الواقع في كثير من مقتضيات العمل الاصلاحي فالفكره التجديد هي فكره قد ينظر اليها بمفهوم ضخم وكبير وقد

الاصلاحي فالفكره التجديد هي فكره قد ينظر اليها بمفهوم ضخم وكبير وقد ينظر اليها من جهه كونها ملفات متعدده ومجزئه تحتاج الي تجديد فيها وانا برايي اهميه النظر بقضيه الملفات غير النظر العام يعني واقعنا في العلم الشرعي يحتاج الي تجديد في كثير من تفاصيله واقعنا في التعامل مع القران وتحافظ القران ومعاهد القران تحتاج الي تجديد حقيقي في كثير من التفصيلات المتعلقه بها

القران ومعاهد القران تحتاج الي تجديد حقيقي في كثير من التفصيلات المتعلقه بها فانا اري ان من مقتضي الحكم الذي هو في باب الاولويات ومراتب الاحتياجات وواجبات الاوقات ان يكون هناك نظر في ابواب التجديد انا وضعت خمسه امور داخله ضمن قضيه التجديد المحتاج اليه في الواقع الاصلاحي الامر الاول مركزه المركزيات مركزه المركزيات واصلا يعني عنوانتها في الكتاب في كتاب بوصله المصلح بعنوان مركزه

5 إعادة ضبط المركزيات في التعليم القرآني 15:58

المركزيات واصلا يعني عنوانتها في الكتاب في كتاب بوصله المصلح بعنوان مركزه المركزيات وعلاقتها بالتجديد يعني خلاصه ما نحتاج اليه من تجديد في واقعنا العملي الاصلاحي هو اعاده ضبط المركزيات في مختلف القضايا التي يؤسس عليها الطلاب والمتربون خلاصه ما نحتاجه من التجديد اهم ما يدخل في التجديد قضيه مركزه المركزيات اعاده ضبط المركزيات ترميم الخلل الحاصل في المركزيات

مركزه المركزيات اعاده ضبط المركزيات ترميم الخلل الحاصل في المركزيات في مختلف القضايا ناخذ مثلا القران الكريم لو قلت ما الصيغه العمليه في العمل الاسلامي التي ربما تعتبر الاكثر انتشارا والاكثر عددا من حيث الانتساب اليها والانتماء اليها والاكثر قبولا نقولت هي معاهد او مدارس او حلقات تحفيظ القران بمختلف صورها واشكالها هذه العنايه بالقران الكريم هي امر شريف عزيز سواء

صورها واشكالها هذه العنايه بالقران الكريم هي امر شريف عزيز سواء كان بالحفظ او باداء التلاوه كلها امر شريف عزيز اي شيء متصل بالعنايه بكتاب الله سبحانه وتعالي مهما كان فهو امر شريف عزيز ولكن اذا اردنا ان نضع نقاط ثقل للاعتناء بالقران الكريم ما بين واقعنا اليوم وما بين حياه النبي صلي الله عليه وسلم وطبيعه المركزيات تجاه القران في وقت النبي صلي الله عليه

الله عليه وسلم وطبيعه المركزيات تجاه القران في وقت النبي صلي الله عليه وسلم مع اصحابه سنجد ان نقاط الثقل والمركزيات في الاهتمام قد اختلفت مع الزمن اختلفت مع الزمن في وقت النبي صلي الله عليه وسلم كان هناك مركزيات معينه في العنايه بالقران بدات تخفت وصارت هناك مركزيات اخري مثلا قضيه الحفظ قضيه حفظ القران حفظ القران لا يختلف احد يعني لا ينبغي اصلا ان يكون هناك

حفظ القران حفظ القران لا يختلف احد يعني لا ينبغي اصلا ان يكون هناك اختلاف لا من جهه النظريه ولا من ناحيه العمليه علي اهميه حفظ القران وعلي مكانه ومنزله حافظ القران ولكن في سلم العلاقه بالقران في سلم العلاقه بالقران او واجبات العلاقه بالقران او مفردات العلاقه بالقران في سلم الاولويات الحفظ ليس الاولويه ليس هو رقم واحد هناك اولويات اخري اصلا الفكره هي انه من اهم الامور في

ليس هو رقم واحد هناك اولويات اخري اصلا الفكره هي انه من اهم الامور في العلاقه بالقران ان يضع الانسان اطارا في طبيعه علاقته بالقران فيجعل القران وطبيعه علاقته بالقران مؤديه الي نتيجه معينه وثمره معينه يعني حديث جندم رضي الله تعالي حين قال كنا غلمانا حزاورتنا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فتعلمنا الايمان قبل ان نتعلم القران ثم تعلمنا القران فازددنا به ايمانا

الايمان قبل ان نتعلم القران ثم تعلمنا القران فازددنا به ايمانا لاحظوا الظرف الايماني محيط بالقران والقران سار هو الحامل الموصل الي نتيجه الاستواء الايماني والزكاء الايماني فالذي يدخل الي القران بهذه العين التي كانت موجوده عند الصحابه في وقت النبي صلي الله عليه وسلم تعلمنا الايمان الذي هو هنا والله اعلم العلم بالله وباسس دينه واصلاح القلب واستصلاحه ليتلقي القران الذي

اعلم العلم بالله وباسس دينه واصلاح القلب واستصلاحه ليتلقي القران الذي يحيط القران بهذا الظرف الايماني العميق ويجعل القران سببا في تنميه الايمان هو يدخل الي القران بهذه العين وهذا النفس هنا ستكون العلاقه بالقران علاقه عجيبه مختلفه عن ان الهدف الاساسي هو ان اكون حافظه واضح الفكره؟

مختلفه عن ان الهدف الاساسي هو ان اكون حافظه واضح الفكره؟ لذلك انا برايي ان من اولي ما يحتاج اليه في حلقات التحفيظ القران وفي معاهد التحفيظ القران هو اعاده العنايه بقضيه تعظيم القران واثره الايمان علي الطالب العنايه بان يغذي القران الايمان ولذلك ليس من نافله القول ولا من نافله العمل ان يكون هناك ضمن حلقات تحفيظ القران مجالس للاستهداء بالقران مجالس لتزكيه النفس

6 أهمية العلم الشرعي ومقاصده في الإسلام 20:12

ضمن حلقات تحفيظ القران مجالس للاستهداء بالقران مجالس لتزكيه النفس عبر القران الكريم مجالس ولا تكون هذه مجرد تكمله في يعني خلنا نقول حزمه الاهتمام بالقران وانما تكون امرا اساسيا مما ينبغي الانابي اذ انتقلنا الي العلوم الشرعيه يعني احنا عندنا الان عندنا اطاران اثنان لتلقي العلوم الشرعيه من حيث الكثره الاطار الاول الاطار الاكاديمي دراسات الشرعيه الاكاديميه والاطار

من حيث الكثره الاطار الاول الاطار الاكاديمي دراسات الشرعيه الاكاديميه والاطار الثاني الاطار اللي خارج عن نطاق الاكاديميه سواء كان معاهد شرعيه او حلقات مساجد او ما الي ذلك هناك مقاصد للعلم في الاسلام هناك مقاصد للعلم في الاسلام هذه المقاصد تنقسم الي نوعين مقاصد عامه ومقاصد خاصه العلم له مقصد عام وهو ان يكون قائدا الي العمل والعلم انما يراد للعمل والطالب يجب ان يستحضر علي

قائدا الي العمل والعلم انما يراد للعمل والطالب يجب ان يستحضر علي طول الطريق انه يتعلم العلم ليعمل سواء العمل الذاتي المتعلق بالتزكيه او العمل المتعدد المتعلق بالاصلاح والدعوه جيد؟

الذاتي المتعلق بالتزكيه او العمل المتعدد المتعلق بالاصلاح والدعوه جيد؟ هذه مقاصد عامه للعلم ولذلك الله سبحانه وتعالي يذكر في القران العلم بمقاصده فيقول انما يخشي الله من عباده العلماء ويقول امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ويقول شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا

شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو هذه مقاصد عامه للعلم في مقاصد خاصه للعلوم كل علم من العلوم الحديث العقيده كذا لها مقاصد معينه هذه المدرس الذي يدرس هذه العلوم الشيخ العالم ايا كان الذي لا يضع عينه علي مقاصد كل علم فيسعي لربط الطالب بمقاصد هذا العلم ليحقق بالدروس التفصيليه مقاصد ذلك العلم هذا اشكال ونقص لا يخرج اناس

ليحقق بالدروس التفصيليه مقاصد ذلك العلم هذا اشكال ونقص لا يخرج اناس لديهم وعي عميق بهذا العلم نحن نحتاج الي الوعي الشرعي وليس فقط الي العلم الشرعي واضح الفكره؟

نحتاج الي الوعي الشرعي وليس فقط الي العلم الشرعي واضح الفكره؟ اذن هذه من القضايا التي تحتاج الي تجديد وايضا من الامور متعلقه بالعلم الشرعي ومما يحتاج الي التجديد ما يتعلق بعلاقه العلم والطالب العلم بواقعه التحديات الموجوده خاصه التحديات من الناحيه الفكريه المعارضات الموجوده في الواقع لهذا العلم الذي يتعلمه الطالب مهم جدا ان يكون هناك استحضار اثناء دراسه هذا

7 أهمية ربط التعليم بمرجعية الوحي 22:32

العلم الذي يتعلمه الطالب مهم جدا ان يكون هناك استحضار اثناء دراسه هذا العلم لمثل هذه الخارطه من الاشكالات ملا الفراغات في هذه القضيه هذا حديث مختصر جدا يعني عن قضيه مركزه المركزيات واهميتها في قضيه التجديد يعني اذا ردنا نتكلم عن التجديد كما قلت القضيه الاولي مركزه المركزيات وضبط المركزيات مما يدخل في المركزيات ازاحه المركزيات غير الصحيحه عموما لي

المركزيات مما يدخل في المركزيات ازاحه المركزيات غير الصحيحه عموما لي محاضره موجوده في اليوتيوب بعنوان مركزه المركزيات تكلمت فيها عن هذا المعني ولي محاضر ايضا عنوان التجديد الفكري تكلمت فيها عن معني مركز التمركزيات وعلاقته بتجديد مما يدخل بالتجديد ومما هو من مقتضي الحكم علي ما ذكرت التفعيل الشمولي لمرجعيه الوحي التفعيل الشمولي لمرجعيه الوحي لا يصلح

التفعيل الشمولي لمرجعيه الوحي التفعيل الشمولي لمرجعيه الوحي لا يصلح ابدا ان ينشا طالب ويربي في محاضن او في مراكز او في معاهد تحفيظ او ايا كان ولا يكون له ارتباط شعوري وعملي حقيقي تفصيلي شمولي بمرجعيه الوحي فحين يكون حظ طالب المرجعيه الوحي الحفظ فقط هذه مشكله لذلك نحن نحتاج الي ربط الطالب بمرجعيه الوحي وهذا سياق تجديد مهم جدا في التنشيئه والتربيه

الطالب بمرجعيه الوحي وهذا سياق تجديد مهم جدا في التنشيئه والتربيه وصناعه المصلحين وهذا له تفاصيل كثيره جدا يعني مثلا الان حين نذكر صفات المصلحين وكل صفه من صفات المصلحين نقول مستندها من مرجعيه الوحي مستندها من مرجعيه الوحي هذا الان ربط ربط الطالب والمتلقي والدارس بمرجعيه الوحي مهم جدا ان يكون هناك ربط دائم بمرجعيه الوحي في مختلف القضايا حتي يشعر

ان يكون هناك ربط دائم بمرجعيه الوحي في مختلف القضايا حتي يشعر المصلح ان الوحي له انوار فيما يتعلق بواقعه ويتصل بواقعه وانه ليس صحيحا ان يكون النافذه التي يستنير بها الانسان في واقعه ينافذه بعيده عن مرجعيه الوحي مما يدخل كذلك في التجديد احياء مقاصد العلوم الاسلاميه والشرعيه علي ضوء ما ذكرت من انواع المقاصد مما يدخل في التجديد كذلك ازاله الحجب عن

ضوء ما ذكرت من انواع المقاصد مما يدخل في التجديد كذلك ازاله الحجب عن مركزيات الشريعه مما يدخل في التجديد كذلك ايجاد النماذج العمليه الصالحه لان التجديد له شقان تجديد نظري فيما ذكرت من امور الاربعه السابقه وتجديد عملي وعمر بن عبد العزيز رحمه الله ورضي عنه كان تجديده عمليا وليس نظريا وهو بالاجماع من من مجدد هذه الامه وتجديده كان عمليا يعني عمرو نعيز ما ترك ميراثا

من من مجدد هذه الامه وتجديده كان عمليا يعني عمرو نعيز ما ترك ميراثا نظريا كتبا مؤلفه وما الي ذلك وانما هو تجديد عملي علي ارض الواقع بذلك الاحتياج اليوم اليوم يا جماعه المرحله ليست مرحله كلام كثير نعم نحتاج فيها الي العلم وكل شيء لكن ليست مرحله علميا عزل عن العمل مرحله انطلاق عملي ايضا طيب هذا في الجمله ما يتعلق بصفه الحكمه واظن واضح من الكلام انها

طيب هذا في الجمله ما يتعلق بصفه الحكمه واظن واضح من الكلام انها صفه مركزيه ولكن اذا اردنا ان نرتب صفات المصلحين كما قلت فهي لا تاتي من الصفات الاولي من حيث الاكتساب وانما تاتي نتيجه لبناء معين في العلم وفي التجربه وما الي ذلك طيب مما يدخل من صفات المصلحين ايضا صفه التزكيه وصفه التزكيه هذه طبعا نعلم ان التزكيه شقان شق علمي عفوا شق بنائي او خلنا نقول شق

عفوا شق بنائي او خلنا نقول شق في التحليه والنماء والزياده وشق في ايش؟ التخلي والتطهر والابتعاد عن وازاله اشياء انا ذكرت في صفات المصنحين صفه العبوديه وفي العبوديه ذكرت اعمال القلوب والتوكل وهذه تدخل في ايش؟ في التحليه من التزكيه لذلك انا ما نقول الان من صفات المصنحين التزكيه فحين افردتها فانا اقصد بها ايش؟

8 أهمية التزكية والمحاسبة للنفس 26:18

ما نقول الان من صفات المصنحين التزكيه فحين افردتها فانا اقصد بها ايش؟ القسم الثاني اللي هو التخليه التطهر كما ان يعني خلنا نقول الادوات يعني خلنا نقول تتاثر سلبا بكثره الاشتغال وكما ان الثياب تخلق مع كثره الاستعمال وكما ان الحديد يصدا فان القلوب يطرا عليها التغير والجمود كما يطرا علي بقيه الاشياء بل ان التغير الذي يكون في القلب احيانا يكون اسرع من غيره المصلح يحتاج الي

بل ان التغير الذي يكون في القلب احيانا يكون اسرع من غيره المصلح يحتاج الي تطهير وتنظيف دائم لقلبه من الدواخل التي دخلت عليه والانسان هنا قد يجد نفسه عاجزا عن ان يعبر عن مقدار ما يمكن ان يتغير من الانسان بسبب الدواخل علي قلبه ولذلك المصلح الذي لا يكون يقضا للتغيرات التي تحدث عليه في قلبه من حيث امراض القلوب وادواء القلوب فانه قد يسقط في الطريق بسبب التاكل الداخلي

امراض القلوب وادواء القلوب فانه قد يسقط في الطريق بسبب التاكل الداخلي الذي حصل له وهو لا يشعر لذلك من اهم صمامات الامان بالنسبه للمصلح ان يزيد من حساسيه الشعور بامراض القلوب يعني هناك وسائل محاسبه النفس دوام محاسبه النفس وبالمناسبه تري هذه محاسبه النفس هذه من ابجديات التزكيه عند العلماء يعني دائما يتكلمون عن محاسبه النفس محاسبه النفس من ميزاتها انها تعطي مؤشر

النفس محاسبه النفس من ميزاتها انها تعطي مؤشر للتغيرات شاهد؟ الانسان الذي لا يحاسب نفسه يضربه داء من اخطر الادوار علي الاطلاق اللي هو داء الغفله داء الغفله داء الغفله مشكلته اذا جاء ياتي ثقيلا غفله ثقيلا تخيم علي القلب ومشكله داء الغفله المشكله الثانيه هذه المشكله الاولي في داء الغفله المشكله الثانيه في داء الغفله ان هذا الداء عفوا ياتي معه بامراضه التفصيليه يعني

الثانيه في داء الغفله ان هذا الداء عفوا ياتي معه بامراضه التفصيليه يعني الغفله لا تاتي وحدها الغفله تاتي وتحمل معها العقارب والحيات والامراض الجزئيه فالغافل يلدغ تاره يلدغ من عقرب الكبر وتاره يلدغ من افعي الحسد وتاره يلدغ من الي اخره واضح الفكره؟ لذلك التزكيه من جهه التخليه بالنسبه للانسان المصلح هي من الامور المحتاجه مما ينبه الانسان لهذه التزكيه غير قضيه المحاسبه اللي هو ايش؟

مما ينبه الانسان لهذه التزكيه غير قضيه المحاسبه اللي هو ايش؟ ايضا اليقظه اللي هي معارضه للغفله دوام اليقظه واليقظه هذه تحتاج الي احياء رباني للقلب ودوام الاحياء الرباني للقلب في معني يا جماعه في الشريعه مهم جدا انتم لا تلاحظون اننا نعيد نفس الاذكار كل يوم نفس الاذكار الاذكار الصباح والمساء هناك ذكر اليوم السبت وذكر اليوم الاحد وذكر اليوم الجمعه وذكر

9 أهمية الذكر وتجديد الإيمان في الصلاة 29:51

هناك ذكر اليوم السبت وذكر اليوم الاحد وذكر اليوم الجمعه وذكر اليوم الاثنين وذكر واللي نفس الاذكار نفسها صح الفاتحه تعيد في الركعه الاولي والركعه الثانيه والركعه الثالثه والركعه الرابعه تاتي العصر وتعيد نفس الاربع ركعه ومغرب في الثلاثه ركعه كل صلاه انت تعيد الفاتحه تعيد الفاتحه الفاتحه الفاتحه الفاتحه تمام اذكار بعد الصلاه تعيد نفس الاذكار نفس الاذكار نفس

الفاتحه الفاتحه تمام اذكار بعد الصلاه تعيد نفس الاذكار نفس الاذكار نفس الاذكار نفس الاذكار انت لما تقول كل يوم اللهم اني اسالك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واليوم اللي بعده اسالك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واليوم اللي بعده اسالك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده هذا التجديد في مختلف القضايا هي لاحظوا مو هو في ذكر واحد هو في مختلف الامور الشرعيه هذا التجديد ايش معناه ايش

هذا التجديد ايش معناه ايش معناه ايش تقدر تفهم منه معني في الشريعه

التجديد ايش معناه ايش معناه ايش تقدر تفهم منه معني في الشريعه ان الله سبحانه وتعالي يريد منا ان لا يكون هناك طول امد دوام الذكر واعاده نفس الامور التي يحتاجها الانسان المؤمن اهدنا الصراط المستقيم انت تقولها سبعه عشر مره فرضا بعدين شوف كم تزيد كم تنقص من العفو كم تزيد من النوافل في اهدنا الصراط المستقيم ما شاء الله ان تزيد هذه اعاده الامور هذه تطرد الغفله وتعيد

المستقيم ما شاء الله ان تزيد هذه اعاده الامور هذه تطرد الغفله وتعيد تاكيد المؤكد وتعيد تذكير الانسان بالغايه وتذكير الانسان بالمهمات هذه الفكره هذا الاستنتاج الذي يفكر فيه الانسان المصلح تجاه ما شرعه الله سبحانه وتعالي ينبغي ان يفكر فيه بنفس المنطق تجاه قلبه ان القلب يحتاج الي تعاهد بهذه الطريقه وهو اصلا هذا الذكر هو من جمله تعاهد القلب اصلا لكن هذا المعني

الطريقه وهو اصلا هذا الذكر هو من جمله تعاهد القلب اصلا لكن هذا المعني انت تحتاج دائما انه وتعرفوا يروي في الحديث ان الايمان ليخلق في قلب احدكم كما يخلق الثوب فجددوا الايمان في قلوبكم هذا تشبه ايضا بقضيه ان الثوب ايضا يخلق خلاصه الكلام صفه التزكيه من صفات المصلحين من جهه التخلي هي صفه مركزيه يحتاج المصلح اليها بشكل دائم خاصه اذا كان طريق الاصلاح في

مركزيه يحتاج المصلح اليها بشكل دائم خاصه اذا كان طريق الاصلاح في مكتسبات ماديه مكتسبات الماديه بطبيعتها لها تغلغل ودخول ونفوذ الي صميم القلب ولذلك النبي صلي الله عليه وسلم كان يحدر اصحابه مبكرا من هذه الاشكاليه التي يمكن ان تطرا لهم فيقول لهم اذا فتحت عليكم فارس والروم اي قوم من انتم كذا كذا الي اخر طيب الصفه الثالثه في هذا اللقاء وهي اظنها في التسلسل

كذا كذا الي اخر طيب الصفه الثالثه في هذا اللقاء وهي اظنها في التسلسل العام تكون الرابع عشر اذا لم اهم هي صفه العزه وصفه العزه هي من الصفات التي يحتاجها المصلح دائما ولكن هناك سياقان يحتاج اليهما او فيهما الي العزه اكثر من غيرهما سياقها الاول هو سياق يعني خلنا نقول الاغراءات التي تعترض المصلح في طريقه الاغراءات هذه ليس بالضروره الاغراءات التي هي من معني

تعترض المصلح في طريقه الاغراءات هذه ليس بالضروره الاغراءات التي هي من معني المساومه احيانا الاغراءات ذاتيه متعلقه بشهوات معينه تعرض في طريق المصلح تري احيانا يكون سبب ترك الانسان للمعاصي هو العزه احيانا يكون سبب ترك الانسان للمعاصي هو العزه واضح الفكره؟ ليش؟ من اي جهه؟

ترك الانسان للمعاصي هو العزه واضح الفكره؟ ليش؟ من اي جهه؟ ايوه انا اكرم نفسي واعزها وارفعها عن ان تتدنس لذلك جاء في كتاب الله سبحانه وتعالي قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها فالمعاني الايمانيه معاني شريفه وعاليه فالعزيز يسعي لهذه المعاني والمعاني السيئه هي معاني دنيئه ومنخفضه فالانسان يعتز ويرفع نفسه عن ان ينزل الي هذا القاع لذلك مثلا الان من

10 العزة والكرامة في مواجهة الشهوات 34:01

فالانسان يعتز ويرفع نفسه عن ان ينزل الي هذا القاع لذلك مثلا الان من اكثر الذنوب الموجوده والشهوات الموجوده مشكله مشاهده المحرمات وطبيعتها انه كثير من من يقع فيها بطبيعتها انه يقع فيها بصوره الادمان وعدم القدر علي الانفكاك برايي ان من اعظم ما يمكن ان يخرج الانسان عن هذا القاع هو العزه ان يري نفسه اعز واكرم من هذه الدناءات والخساسات او الخسه التي يعني يراد للانسان يقع

اعز واكرم من هذه الدناءات والخساسات او الخسه التي يعني يراد للانسان يقع فيها خاصه بمثل الهيئه او الحال الموجود اليوم في مثل عرض هذه الاشكالات من مصادمه الفطره الي اخره من الامور خاصه اذا نظرت من جهه كرامه الانسان المؤمن واذا نظرت ايضا من جهه ما يجري علي الامه الاسلاميه من واقع وما الي اخره فاحيانا الانسان ينتشل نفسه من هذا القاع من باب العزه والكرامه والانفه وان لا يري

الانسان ينتشل نفسه من هذا القاع من باب العزه والكرامه والانفه وان لا يري نفسه في مثل هذه المجالات الرخيصه طيب برايكم يعني طبعا ذكرت مجالين او مجال واحد؟ اي مجال واحد عفوا طيب المجال قلنا مجال الاول اللي هو ايش؟

واحد؟ اي مجال واحد عفوا طيب المجال قلنا مجال الاول اللي هو ايش؟ مجال الاغراءات الماديه سواء من ناحيه المساومات يعني تعرفوا النبي صلي الله عليه وسلم سوم علي رسالته ودوا لو تدهنوا فيدهنون وحاولوا وارسلوا لابي طالب وكلموه وكذا والي اخره ونعبد الهك سنه وتعبد الهنا سنه جيد الاعتزاز امام مثل هذه الاغراءات احيانا بدافع المسؤوليه وذلك من صفات المصلحين

امام مثل هذه الاغراءات احيانا بدافع المسؤوليه وذلك من صفات المصلحين المسؤوليه موجوده ايضا في هذه السلسله انا اتذكر هنا المسؤوليه في قول النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الجيد لما قال له انه اترك الرساله وكذا فقال عن طريق ابي طالب فقال لابي طالب النبي صلي الله عليه وسلم قال لابي طالب اتري هذا الشمس اتري هذه الشمس قال نعم قال ما انا باقدر علي ترك ما انا عليه بقدرتهم

اتري هذه الشمس قال نعم قال ما انا باقدر علي ترك ما انا عليه بقدرتهم علي ان يشعلوا منها شعله جيد يعني النبي صلي الله عليه وسلم يقول لك انا مكلف انا ليس بيدي هذا الامر ليس بيدي انا مكلف شعور مسؤوليه وايضا الشعور بالعزه والكلام ان انسان خاصه هذه امام الاغراءات ان انسان يشعر انه اعز من هذه الاغراءات اعز من هذه الاغراءات وان طريقه اشرف من ان يدنس بمثل هذه هذا كله المجال الاول

من هذه الاغراءات وان طريقه اشرف من ان يدنس بمثل هذه هذا كله المجال الاول المجال الثاني في العزه اللي هو ايوه مجال المدافعه مجال وجود الاعداء مجال محاوله القهر قهر الانسان واذلاله ليترك طريقه فتاتي العزه هنا كصفه وثيقه في الانسان المصلح تاتي العزه هنا لتكون مانعا للمصلح من ان ينكسر امام هذه الضربات التي تاتي وعلاقه هذه بهذه واضحه يعني علاقه العزه بالمنع من الضعف امام الضربات

تاتي وعلاقه هذه بهذه واضحه يعني علاقه العزه بالمنع من الضعف امام الضربات هذا واضح قول الله سبحانه وتعالي طبعا تعكس القضيه تشوف الذل اللي كانت موجوده عند المنافقين وكيف ان فقدانهم للعزه كان سببا في انحرافهم كان من اسباب انحرافهم وذلك في قول الله سبحانه وتعالي ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بان

ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين اي يبتغون عندهم العزه فان العزه لله جميعا لاحظ ان الله سبحانه وتعالي ذكر فيهم واضح ان فيهم ذلا وضعفا جعلهم ايوه يريدون ان يعتزوا بالكافرين وكذلك ايش الايه الثانيه في في سوره يونس ما استحضرها الان لكن اعطيني مصحف هذا مصحف صح هذا

11 أهمية العزة في التربية الإسلامية 38:26

الثانيه في في سوره يونس ما استحضرها الان لكن اعطيني مصحف هذا مصحف صح هذا مصحف لا لا لا فيه مصحف في القران طيب في سوره يونس قال الله سبحانه وتعالي شوفوا ولاحظوا علاقته بالسياق الاصلاحي ولا يحزنك قولهم ولا يحزنك قولهم الان واضح انه هو ايش في اي دائره من دائره دائره المدافعه ولا يحزنك قولهم يعني هم يتكلمون عنك ولا يحزنك قولهم لاحظ واحده من الامور التي تعين النبي صلي الله

يتكلمون عنك ولا يحزنك قولهم لاحظ واحده من الامور التي تعين النبي صلي الله عليه وسلم علي ان يصمد امام هذه الاشكالات ما قاله الله له ولا يحزنك قولهم ان العزه لله جميعا هو السميع العليم طيب عموما قال الله سبحانه وتعالي من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكريم الطيب والعمل الصالح يرفعه الي اخره مما يعين علي تحقيق هذه العزه طبعا اذا اتينا لاهميه واضح اهميه العزه

علي تحقيق هذه العزه طبعا اذا اتينا لاهميه واضح اهميه العزه في الصمود امام التحديات هذه الاهميه الاساسيه من حيث الوجود مما يبرز اهميتها ان تتخيل فقدان المصلح لقيمه العزه فهو يسير طالما ان الامور مقاربه الظروف الخارجيه فاذا جاءت الاشكالات تجده ينهزم امام التحديات النقطه الاخيره في العزه كيفيه تحقيق هذه الصفه اكثر من وسيله لتحقيقها من اهمها ما يتعلق بالسياق التربوي

هذه الصفه اكثر من وسيله لتحقيقها من اهمها ما يتعلق بالسياق التربوي وتنشئه الطلاب مبكرا يعني مهم جدا ان يراعي المربي والمعلم حتي معلم القران وهنا ياتي قضيه القران والعلاقه والقران مهم جدا ان يلاحظ الذي امامه علي انه انسان مؤمن ينبغي ان يزكي ويربي علي معالي الامور ومن جمله هذه المعالي قضيه العزه فهذه العزه من اهم موارد اكتسابها التربيه ان يربي الانسان علي معني العزه

فهذه العزه من اهم موارد اكتسابها التربيه ان يربي الانسان علي معني العزه كيف يربي علي معني العزه هذه قصه تفصيليه معينه بس الفكره انه ملاحظه اهميه ان يكسب الطالب معني العزه ان يربي علي معني العزه وهذا بطبيعه الحال سيجعل السياق ليس سياقا مجرد امور نظريه وانما يجب ان يكون هناك تربيه عمليه تربي الانسان علي العزه الكرامه لكم ان تتخيلوا يعني هذا برضو من مرجعيه الوحي

الانسان علي العزه الكرامه لكم ان تتخيلوا يعني هذا برضو من مرجعيه الوحي مرجعيه الوحي مو لازم يكون دليل يعني معين نصي لكن تفهم من مدرسه النبي صلي الله عليه وسلم يعني انا اتخيل انه انت تلاحظ العزه اللي في الصحابه عجيبه الصح عزه غريبه يعني عجيبه يعني طيب ليش انا برايي ان طبيعه المدرسه النبويه تخرج هذه العزه كيف امور متعدده من جملتها من جملتها ان الصحابه بام عيونهم

هذه العزه كيف امور متعدده من جملتها من جملتها ان الصحابه بام عيونهم راوا ظرف الاسلام وهو ينشا في حاله ضعف وما في اي مقويات خارجيه ثم الاسلام واضح وفي مواجهه بالحق للباطل واستعلاء ايماني عجيب عجيب يعني هذه مستنده من القران اقرا القران اقرا الايات المكيه غريب يعني مما نزل في مكه تخيل بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالي الاقوام السابقه ذكر قوم نوح ثم ذكر قوم عاد ثم ذكر

سبحانه وتعالي الاقوام السابقه ذكر قوم نوح ثم ذكر قوم عاد ثم ذكر ثمود ثم ذكر قوم لوط ثم ذكر فرعون ثم ماذا قال الله سبحانه وتعالي لاحظوا الايه هذه تنزل علي المشركين ثم يقول الله سبحانه وتعالي اكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءه في الزبر ام يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعه موعدهم والساعه ادهي وامر ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في

الساعه موعدهم والساعه ادهي وامر ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار علي وجوههم ذوقوا مس سقر ايش الايات تخيل المسلم ضعيف يعني لسه هم في الحبشه وراحين وبيجوا بيروح المدينه ما هم لاقين مكان والايات اللي يخاطب بها المشركون بهذا المستوي كيف ما تصنع في نفوسهم العزه والكرامه ويرون النبي صلي الله عليه وسلم امامهم وهو يبلغ هذه الايات ويتحمل الاذي طبعا تصنع

الله عليه وسلم امامهم وهو يبلغ هذه الايات ويتحمل الاذي طبعا تصنع نفوس علي العزه والكرامه تصنع نفوس علي العزه والكرامه لو كان سياق مختلفا وحاشا ان يكون نبي الله كذلك لكن لو سياق اخر مثلا انه محاوله الرضوخ والمساومات والتليين المفاهيم الاسلاميه ما تكلم عن التعامل هم يعني كانوا يضعون اماناتهم عند النبي صلي الله عليه وسلم والنبي صلي الله عليه وسلم ياخذ

عند النبي صلي الله عليه وسلم والنبي صلي الله عليه وسلم ياخذ الامانه لكن في الحق وفي وضوحه وفي كذا تخيل لو كانت القضيه لا انه يعني مدر ايش ننظر الي المشتركات الوطنيه بيننا وبين قريش التي تجمعنا وتتلف المجتمع وهذا وبقيه اختلافات عقديه يسيره بيننا وبين قريش فمت الفكره؟

وبقيه اختلافات عقديه يسيره بيننا وبين قريش فمت الفكره؟ اي تخيل لو كان القضيه اي تعزم تربع الاش انت ايصلا ما تشوف فرق بينك وبين الكافر بل بالعكس احيانا بعض الخطابات الاسلاميه الموجوده اليوم تحس من انه الكفار احسن مننا اصلا فعلا ايوه يعني سووا عماير و سووا صناعه و طلعوا القمر و مدري ايش و انتو كذا و هذا و اصلا يعني الفرق الوحيد بس باقي لهم شي واحد انهم

12 أهمية الاستقلالية في الإصلاح الاجتماعي 44:44

و انتو كذا و هذا و اصلا يعني الفرق الوحيد بس باقي لهم شي واحد انهم بس يسلموا يعني ما بقي يعني فهمت الفكره و كانه القضيه يعني هي مترتبه يعني هذه نتيجه الكفر و هذه نتيجه الاسلام ليست هذه هذه نتائج سنن معينه و اشياء طبيعيه ليست ليست متعلقه بالكفر انه الكافر سيكون كذا و المسلمين و جاءت مرحله سابقه كان الكفار في حاله فقره و تخلف علمي و كان المسلمون هم اللي

جاءت مرحله سابقه كان الكفار في حاله فقره و تخلف علمي و كان المسلمون هم اللي جايسين يسووا الجسور و الدنيا و يرتبوا الشوارع يعني هذاك دليل بحد ذاتي علي صحه الاسلام و هذا ليس دليل مستقل في الفكره انه تربيه علي مثل هذه بذلك من يتامل في المدرسه النبويه خاصه في المرحله المكيه يعرف لماذا خرج الصحابه اعزه يعرف لماذا خرج الصحابه كان فيه مساومات كان فيه اشياء كان فيه كذا كان

اعزه يعرف لماذا خرج الصحابه كان فيه مساومات كان فيه اشياء كان فيه كذا كان الخيار واضحا تريدون ان تسلموا من كل هذا اتركوا هذه المفاهيم الاساسيه التي عندكم العقائد وخلاص نحن حبايب من الامور ايضا التي تصنع العز عند الانسان انه انه يكون عنده استقلاليه انه كلما كانت يدك سفله كانت كلمتك اقل استقلاليه وبالتالي كنت اقل عزه واذا كانت يدك عليا تعرف ان النبي صلي الله عليه وسلم

كنت اقل عزه واذا كانت يدك عليا تعرف ان النبي صلي الله عليه وسلم شبه اليد المنفقه باليد العليا واليد الاخذه باليد السفنه لذلك احيانا الانسان يكون عنده علم ويكون عنده حب لله وجه رسوله وكل شيء لكن الذي يمنعه من الاستقامه والصدق والصبر والهذا الي اخره هو انه مرهون بعدم استقلاليه معينه احيانا مصدر مالي معين ما يستطيع انه هو يعني يقول كلمه معينه لذلك من مصادر

مصدر مالي معين ما يستطيع انه هو يعني يقول كلمه معينه لذلك من مصادر العزه وجود الاستقلاليه والحريه عند الانسان هذه تجعل الانسان له مساحه معينه يستطيع ان ينطلق فيها حتي لو كان فقيرا حتي لو كان فقيرا غير لما تكون انت مرهونا يعني من الصفات ايضا من الصفات المصلحين وهي اخر صفه في هذا اللقاء وهي كم من فروض تكون؟

من الصفات المصلحين وهي اخر صفه في هذا اللقاء وهي كم من فروض تكون؟ خامسه عشره فيما اظن في التسلسل التجربه والدربه طبعا هذا الترتيب ليس بالضروره ان يكون نفس الترتيب الذي في الكتاب وحتي ترتيب الصفات المصلحين ليست مقصوده لذاتها الترتيب يعني بعضها نعم قد يكون بينها ترابط لكن ليس كل الصفات مقصوده لذاتها ان تكون هذه قبل هذه او هذه بعد هذه اختم بصفه اخيره

مقصوده لذاتها ان تكون هذه قبل هذه او هذه بعد هذه اختم بصفه اخيره وهي صفه التجربه والدربه ان يكون اهميه ان يكون المصلح صاحب تجربه ان يحرص علي التجربه وهذا معناه انه مهم ان لا يكون المصلح منعزلا منكفئا لا يشتغل الا اذا كان مع اصحابه الذين يعرفهم ويتفق معهم اما اذا خرج الي الواقع فلا يستطيع ان يتفاعل مع احد هذه اشكاليه في المصلح ذلك المصلح مهم انه يكون له

ان يتفاعل مع احد هذه اشكاليه في المصلح ذلك المصلح مهم انه يكون له علاقات اجتماعيه مهم انه يكون صاحب تجربه مهم انه يعرف يكلم الناس يعرف يتكلم يعرف ياخذ يعرف يعطي يعرف مفاتيح الناس يعرف كذا الدربه والتجربه علي مختلف القضايا هذا جانب اللي هو جانب الناس لكن ليس هو الجانب الوحيد وانما حتي في جوانب لا تحتاج في سياقات الاصلاحيه التعليميه انه هو يتعلم عليه

حتي في جوانب لا تحتاج في سياقات الاصلاحيه التعليميه انه هو يتعلم عليه ويتدرب عليه ونقول يعني من الادله علي ذلك في مرجعيه الوحي ما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم في البخاري ما من نبي الا رعي الغنم ما من نبي الا رعي الغنم والعلماء ذكروا يعني معني في ذلك من حيث الحكمه

من نبي الا رعي الغنم والعلماء ذكروا يعني معني في ذلك من حيث الحكمه نعم ابن حجر رحمه الله تعالي قال قال العلماء هكذا قال قال العلماء الحكمه في الهام الانبياء من رعي الغنم قبل النبوه ان يحصل لهم التمرن راح راح عشان نرجع مره ثانيه عن البالوغس لكن عموما قال ان يحصل لهم التمرن ثم ذكر ذكر من الامور المتعلقه بايش الاشياء الموجوده في تربيه او في رعايه الغنم التي يمكن ان يستفيد

13 أهمية التجربة في رعاية الغنم والإصلاح 48:45

بايش الاشياء الموجوده في تربيه او في رعايه الغنم التي يمكن ان يستفيد منها النبي فالغنم مثلا ضعيفه وتحتاج اهتمام ورعايه وتحتاج الي جمع ولا تقوم بنفسها لازم احد يقوم عليها ويسوسها ويصلحها ويعني يرجعها في كذا والي اخره يعتني بها بضعيفها فهذه العنايه والحرص والشفقه والرحمه والعنايه بصغيرها وكذا هذه من جمله ما يتدرب ويتعلم به الانسان كذلك مما

بصغيرها وكذا هذه من جمله ما يتدرب ويتعلم به الانسان كذلك مما يدل علي اهميه التجربه وثمرات التجربه ما ثبت في الصحيح ايضا لما عرج او عرج بالنبي صلي الله عليه وسلم الي السماء فالتقي بموسي عليه السلام فقال حين قال له موسي سال ربك التخفيف ورجع اكثر من مره فقال النبي صلي الله عليه وسلم قال موسي عليه السلام للنبي صلي الله عليه وسلم قال انا اعلم بالناس منك

قال موسي عليه السلام للنبي صلي الله عليه وسلم قال انا اعلم بالناس منك لقد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجه هذه تجربه جيد فهو الان يستدل بخبرته موسي عليه السلام في سياسه الناس يستدل بخبرته في سياسه الناس علي النبي صلي الله عليه وسلم في قضيه الشريعيه قد يكون لها اثر في التزام الناس او عدم التزامهم بها مما قد يدل علي ذلك ايضا في شان موسي عليه السلام ان الله سبحانه وتعالي

مما قد يدل علي ذلك ايضا في شان موسي عليه السلام ان الله سبحانه وتعالي دربه وهيئه قبل ان يلقي العصي امام فرعون قد يكون هذا في جزء من تهيئه لمثل هذا العمل النبي صلي الله عليه وسلم جاءت فتره انتقل فيها الي مرحله التطبيق العملي ان صحت التسميه لاصحابه الذين تعلموا في مدرسته فكان يرسل الصحابه الي هذا معلم هنا وهذا كذا ولا شك ان هذا الارسال وهذه الممارسه العمليه سواء

هذا معلم هنا وهذا كذا ولا شك ان هذا الارسال وهذه الممارسه العمليه سواء لقياده السرايه او شيء هي جزء مما يزيدهم معرفه ويزيدهم خبره في التفاعل مع الواقع لذلك لا يحسن بالمصلح ان ينعزل في سياقه التكويني بين اربعه جدران كلها كتب ويتعلم نظريا ثم بعدين يدخل فجاه علي الواقع ويريد ان يصلح هذا الواقع هذا ما يصلح لا يصلح المصلح يجب ان يكون قد تعلم امور عمليه

الواقع هذا ما يصلح لا يصلح المصلح يجب ان يكون قد تعلم امور عمليه متعدده متعلقه بتجربته وتدربه علي سواء علي خاصه علي التفاءل التعامل مع الناس تعامل مع الناس لا يصلح للمصلح لا يحسن التعامل مع الناس الناس لهم مفاتيح ولهم اعتبارات مؤينه يجب ان يكون المصلح قادرا علي ان يتعامل مع هؤلاء الناس ولذلك انا برايي ان من اهم بيئات النجاح التي ينبغي ان يكون المصلح فيها ناجحا

انا برايي ان من اهم بيئات النجاح التي ينبغي ان يكون المصلح فيها ناجحا بيئه الاسره والعائله طبعا ليس دائما يكون هذا خيارا متاحا احيانا الاسر تكون غير متعاونه ومعرضه وبالعكس معارضه حتي لمجرد الالتزام مع الاسف موجود هذا في الواقع واحيانا لا احيانا يعني يكون القضيه تتطلب صبرا يعني فانا برايي انه من الامور المهمه جدا ان الانسان يعني يتعود ويتعلم ان يكون يعتبر شوف

انه من الامور المهمه جدا ان الانسان يعني يتعود ويتعلم ان يكون يعتبر شوف المصلح اذا وضع هدفه هو الاصلاح فالمفترض انه مختلف الامور التي يتصل بها يعتبرها رصيدا في تجربته اسال الله سبحانه وتعالي ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال وان يغفر لنا ولكم ونسال الله سبحانه وتعالي ان يهدينا ويسددنا و يتمم لنا الفائده و النفع و الثمره من هذا التذاكر و المدارسه لهذه الماده اسال الله

لنا الفائده و النفع و الثمره من هذا التذاكر و المدارسه لهذه الماده اسال الله سبحانه و تعالي ان يجعلنا من المصلحين و ان يغفر لنا ذنوبنا اللهم صلي علي محمد و علي ال محمد كما صليت علي ابراهيم و علي ال ابراهيم انك حميد مجيد و بارك علي محمد و علي ال محمد كما باركت علي ابراهيم و علي ال ابراهيم انك حميد مجيد