الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

المدخل إلى المنهاج من ميراث النبوة

الحلقة 1 51 دقيقة 100 مقطع 35,521 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 الارتباط بين الوحي وواقع المسلم 0:00
  • 2 منهج النبي في تلقي الوحي وتفعيله 5:14
  • 3 ارتباط القرآن بالواقع والأحداث التاريخية 9:55
  • 4 الارتباط بين الوحي والواقع في الإسلام 15:02
  • 5 منهج الانتقاء في الكتاب والسنة 20:43
  • 6 صلاح الأمة الإسلامية ومرجعية الوحي 26:22
  • 7 منهج الإصلاح في الكتاب والسنة 31:51
  • 8 منهجية الإصلاح في الكتاب والسنة 37:14
  • 9 أساليب الاستفادة من الكتاب الديني 42:32
  • 10 منهجية الاستفادة من الوحي في الإصلاح 47:12

النص الكامل

1 الارتباط بين الوحي وواقع المسلم 0:00

الحمد لله ر بالعالمين الحمد كثيرا طيبي مباركا فيك كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضاه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم اصلي علي محمد عبدك ورسولك كما اصليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد عبدك ورسولك كما الباركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينون بالله سبحانه وتعالي

وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينون بالله سبحانه وتعالي ونستفتح هذا المجلس الذي هو بعنوان المدخل الي المنهاج من ميراث النبوه المنهاج من ميراث النبوه وهذا المتن الذي ساتناوله باذن الله تعالي في هذا اللقاء والمدخل يعني هو محاضره تمهيديه تعريفيه تجعل هذا المتن في سياقه بحيث انه اذا كان هو مقرر في الدراسه او في برنامج علمي سواء في البناء المنهج او في غيره

او في برنامج علمي سواء في البناء المنهج او في غيره يتكون هذه المحاضره كالمفتاح للدخول الي متن المنهاج وبلا شك ان فكره المداخل هي انما تكون للامور المهمه يعني انت اذا عملت شيئا يمهد للدخول الي كتاب ما او الي علم ما فهو لاهميه هذا العلم بحيث انه يحتاج الي مثل هذا التمهيد واحيانا يكون المدخل هو لصعوبه الامر الذي تريد الدخول اليه المنهاج من مراث النبوه الحمد لله ليس صعبا

المنهاج من مراث النبوه الحمد لله ليس صعبا لكنه مهم وبالتالي يعمل له هذا المدخل وفي نفس الوقت قد يشكل علي البعض الطريقه المثلي للاستفاده من المتن وبالتالي تاتي مثل هذه المحاضره لتعين الطالب علي تحقيق الاستفاده القصوي باذن الله تعالي من هذا المتن بطريقه صحيحه طريقه سليمه ونسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد ساتناول هذا التعريف وهذا المدخل من خلال عده نقاط النقطه الاولي

ساتناول هذا التعريف وهذا المدخل من خلال عده نقاط النقطه الاولي في اهميه الارتباط بمرجعيه الوحي اي بالكتاب والسنه اهميه الارتباط بمرجعيه الوحي الارتباط بهذه المرجعيه لتنزيلها علي الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم كاني اهميه الربط بين الوحي وبين واقع المسلم اهميه الربط بين الكتاب والسنه وبين الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم وحين نقول الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم

وحين نقول الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم فاننا نقصد به صورتين او كثمين من صور الواقع من اقسام الواقع الواقع خاص والواقع العام الواقع الخاص هو الذي يتعلق بحياتك كانت بسلكك انت بالتحديات التي تواجهها انت في حياتك الفتن المحيطه بك مدي التزامك بالفرائض مدي ايمانك انت مدي صلاح قلبك وفساده هذا الواقع الخاص وهذا الواقع الخاص يجب ان يكون اهم نور يرشد الانسان في واقعه الخاص هو الوحي

اهم نور يرشد الانسان في واقعه الخاص هو الوحي يعني ميراث النبوه كتاب الله وسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم الواقع العام المقصود به واقع المسلمين واقع الامه التدافع بين الحق والباطل الحروب التي تقوم بين المسلمين واعدائهم المشكلات الكبري التي تعصف بالامه في اي زمن يجب ان يكون هناك ارتباط بين مرجعيه الوحي وبين هذا الواقع العام وبطبيعه الحال فان الربط بين الوحي وبين الواقع العام

وبين هذا الواقع العام وبطبيعه الحال فان الربط بين الوحي وبين الواقع العام ليس مهمه سهله بمعني ان الواقع الخاص المفترض ان كل انسان يستطيع ان يربط بين الكتاب والسنه وبين واقعه الخاص لكن الذين يستطيعون الربط بين الكتاب والسنه وبين الواقع العام ويحسنون تنزيل الايات والاحاديث لفهم هذا الواقع العام هم من يمتلكون بصيره معينه وعلما معينا وادوات لفهم النص معينه

هم من يمتلكون بصيره معينه وعلما معينا وادوات لفهم النص معينه ومعرفه كبيره بايش بالواقع كذلك واضح الفكره طيب اذن المعني المركزي في المنهاج من ميراث النبوه لو قال قائل لماذا صنف هذا الكتاب المنهاج من ميراث النبوه ما الغرض منه ما الغايه ما المقصد من هذا الكتاب الجواب هو لتحقيق حاله الارتباط بين الكتاب والسنه من جهه وبين الواقع الخاص والواقع العام

بين الكتاب والسنه من جهه وبين الواقع الخاص والواقع العام الذي يعيش به الانسان المؤمن في حياته الخاصه وينظر من خلالها الي حياته الي حياه الامه العامه هذا الان صياغه لي ايش غايه هذا المتن وهذا الكتاب وهذا المصنف المنهج لتحقيق حاله الارتباط بين مرجعيه الوحي الكتاب والسنه وبين الواقع الخاص والواقع العام الذي يعيشه الانسان المؤمن وتعيشه الامه الاسلاميه جيد طيب

2 منهج النبي في تلقي الوحي وتفعيله 5:14

الذي يعيشه الانسان المؤمن وتعيشه الامه الاسلاميه جيد طيب هنا يجب ان اعلق علي شيء مهم جدا جدا حتي نفهم القضيه بصوره صحيحه هذا الربط بين الوحي بين الكتاب والسنه وبين الواقع هو الصوره او هي الصوره التي كان عليها الحال في زمن النبي صلي الله عليه وسلم ثم بدات تتغير الامور بعد ذلك شيئا فشيئا يعني لو قلنا ما هو منهاج النبوه في تلقي الوحي وفي تفعيل الوحي

يعني لو قلنا ما هو منهاج النبوه في تلقي الوحي وفي تفعيل الوحي وفي التفاعل مع الكتاب والسنه ما هو منهج النبي صلي الله عليه وسلم في تلقي القران وفي تلقينه وفي البناء عليه ما هي معالم هذا المنهج النبوي الجواب بلا شك ان من اهم مفردات هذا المنهج ومن اهم معالم هذا المنهج هو الربط الواضح بين الكتاب والسنه وبين الاحداث والوقائع والما جريات التي تحدث في واقع الصحابه وواقع الامه

وبين الاحداث والوقائع والما جريات التي تحدث في واقع الصحابه وواقع الامه في تلك المرحله مرحله النبي صلي الله عليه وسلم ما الدليل علي ذلك ما الدليل علي ذلك الادل كثير جدا ما الدليل علي ذلك الادل كثير جدا منها هو اساس قضيه نزول القران مفرقا يعني القران الكفار قالوا لو لا نزل عليه القران جمله واحده كذلك لنثبت به فؤادك هذا الان لنثبت به فؤادك الواقع الخاص ام العام

كذلك لنثبت به فؤادك هذا الان لنثبت به فؤادك الواقع الخاص ام العام الواقع الخاص ولكن الخاص للنبي صلي الله عليه وسلم هو اصلا عام لانه هو القدوه العظمي وهو الموجه لكل الامه وبالتالي اي شيء للواقع الخاص للنبي صلي الله عليه وسلم هو في الحقيقه للواقع العام اذن القران كان ينزل مفرقا وهذا التفريق ذكر العلماء فيه وصفا وهو انه مفرق علي الاحداث وهناك ادله واضحه في القران

وهو انه مفرق علي الاحداث وهناك ادله واضحه في القران انه نزل مرتبطا بالاحداث يعني عندنا كثير من الايات القرانيه هي مرتبطه باحداث معينه حصلت في ذلك الزمن اليس كذلك؟ وخاصه الايات المرتبطه بالغزوات والمعارك هذه واضحه فسوره الانفال مرتبطه بغزوه بدر واصلا تفاصيل الايات فيها تفاصيل المعركه وبعض الامور المرتبطه بالاحداث واصلا اسمها سوره الانفال وهي الغنائم

وبعض الامور المرتبطه بالاحداث واصلا اسمها سوره الانفال وهي الغنائم اي غنائم؟ الغنائم التي كانت في غزوه بدر تحديدا يعني نزلت بسببها وان كان حكمها عاما وفيها تفاصيل كما اخرجك ربك من بيتك بالحق بعدين اذ تستغيثون ربكم بعدين اذ يوحي ربك الي الملائكه اني معكم بعدين ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح بعدين واذكروا اذ انتم قليلون مستضعفون في الارض بعدين وهكذا ايات ايات ايات

بعدين واذكروا اذ انتم قليلون مستضعفون في الارض بعدين وهكذا ايات ايات ايات مرتبطه بالاحداث ولا شك ان الصحابه حين يتلقون القران غضا طرييا للتو قد نزل ويكون ما نزل فيه من حيث المضمون مرتبطا بما راوه باعينهم في الواقع قبل قليل لا شك ان مقدار تاثير الايات عليهم يكون عظيما جدا جدا لماذا؟ لانهم عاشوا واقعا باعينهم ثم جاءت انوار الوحي لتقول لهم هذا صحيح وهذا خطا

ثم جاءت انوار الوحي لتقول لهم هذا صحيح وهذا خطا هذا صواب هذا خطا هذا حق هذا باطل ذاك الفعل اخطاتم فيه ذاك الفعل اصبتم فيه سبب الهزيمه هذا هو سبب النصر هذا هو ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم والي اخره من الايات او لما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا من عند انفسكم ان الذين تولوا منكم يوم التقي الجمعان انما استزلهم الشيطان لبعض ما كسب وهكذا

ان الذين تولوا منكم يوم التقي الجمعان انما استزلهم الشيطان لبعض ما كسب وهكذا سوره علي عمران فيها ايات كثير مرتبطه باحداث غزوه احد وقبل ذلك سوره البقره فيها من ناحيه الغزوات تحديدا اما الارتباط بالواقع فواسع من ناحيه الغزوات تحديدا فيها اشاره الي واحده من السرايا التي بعثها النبي صلي الله عليه وسلم والاشاره اليها في قول الله سبحانه وتعالي يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه

والاشاره اليها في قول الله سبحانه وتعالي يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير هذا كان بسبب سريه معينه اللي هي سريه عبدالله بن جحش التي ارسلها النبي صلي الله عليه وسلم وكانت في رجب في بدايه رجب وحصل فيها قتل في الشهر الحرام الي اخره وعندك بعد ذلك سوره الاحزاب نزلت مفصله علي احداث ووقائع معركه الخندق وعندك سوره التوبه تتناول اكثر من حدث

3 ارتباط القرآن بالواقع والأحداث التاريخية 9:55

ووقائع معركه الخندق وعندك سوره التوبه تتناول اكثر من حدث لكن اهم حدث تناولته سوره التوبه من حيث الغزوات غزوه تبو لاحظوا الان كيف الارتباط ليس مره ولا مرتين ولا في سوره ولا في سورتين ارتباط بالواقع يعني الان انت لما تاتي للصحابي ما يحتاج تقول للصحابي القران نزل ليكون منيرا للواقع ويجب ان يكون مرتبطا بواقعك الخاص هو اصلا هو تلقي القران بهذه الطريقه

ويجب ان يكون مرتبطا بواقعك الخاص هو اصلا هو تلقي القران بهذه الطريقه هو اصلا ما يعرف القران الا بهذه الطريقه بعد ذلك لما تغير الزمن صار الواحد يجي يدرس القران كماده نظريه منفصله وخاصه تضخمت بعض الاشياء تضخم احيانا الاداء واللفظ علي حساب المعني وهكذا واصبحت هناك فجوه بين الانسان المسلم وبين الاهتداء بالقران ليكون ملامسا لواقعه طيب لما نقول في ادله كثيره

وبين الاهتداء بالقران ليكون ملامسا لواقعه طيب لما نقول في ادله كثيره علي ان القران نزل مرتبطا بالواقع هذا ليس خاصا بالايات التي فيها تعليق مباشر علي الاحداث مثل ايات الغزوات التي ذكرتها قبل قليل وانما وهذه نقطه مهمه قد يغفل عنها البعض هناك كثير من الايات القرانيه وان لم يكن فيها نص صريح علي حدث معين الا انها نزلت متناسبه مع طبيعه الحدث مثلا

علي حدث معين الا انها نزلت متناسبه مع طبيعه الحدث مثلا اكثر قصص الانبياء اين ذكرت في السوره المكيه ام المدنيه؟ المكيه طيب هل هذا متناسب مع طبيعه المرحله ام لا؟ متناسب مع طبيعه المرحله لماذا؟ لان قصص الانبياء من اهم الغايات التي تتحقق من خلالها هي ان يصبر المؤمنون كما صبروا وان يثبتوا كما ثبتوا وان يتذكروا المصاعب التي مروا بها

وان يثبتوا كما ثبتوا وان يتذكروا المصاعب التي مروا بها فيثبتوا ويصبروا كما صبر اولو العزم من النسل اي المرحلتين انسب؟ مرحله مكه وان كان حتي مرحله المدينه فيها ابتلاء لكن طبيعه المرحله المكيه كانت تقتضي قصص الانبياء بهذا التفصيل بل حتي نوع القصه او نوع الاشاره الي القصه الواحده تنزل بحسب المرحله فمثلا في سوره العنكبوت وهي من اخر ما نزل في مكه

تنزل بحسب المرحله فمثلا في سوره العنكبوت وهي من اخر ما نزل في مكه هي السوره الوحيده التي اشير فيها الي طول مده دعوه نوح ربث فيهم الف سنه الا خمسين عاما وجاءت بعد طول مده عاشها النبي صلي الله عليه وسلم والصحابه في مكه في الابتلاء وهكذا حتي التفاصيل البسيطه التي يظن انها بسيطه هي تاتي متوافقه مع الاحداث ولذلك البصير من العلماء هو الذي ينتبه للايه وعلاقتها بالحدث في السيره النبويه

هو الذي ينتبه للايه وعلاقتها بالحدث في السيره النبويه ولو لم ياتي النص فيها مثل ما كان يفعل الامام الطبري امام المفسرين رحمه الله كان يكثر في تفسيره من هذه القضيه احيانا ايات انت تقول يعني قد لا يكون لها ارتباط بحدث معين او بمرحله معينه في السيره النبويه لا لها ارتباط فمثلا لما جاء الي سوره يوسف وذكر عند قول الله سبحانه وتعالي

لا لها ارتباط فمثلا لما جاء الي سوره يوسف وذكر عند قول الله سبحانه وتعالي ولما بلغ اشده اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين وكذلك نجزي المحسنين هو هذا اللفظ اصلا اذا رايته في القران وكذلك نجزي بغض النظر ايش بعد نجزي المحسنين او الظالمين او ايا كان اذا رايت هذا اللفظ وكذلك نجزي فاعلم ان هذا اللفظ ينقل القصه من الخاص الي العام

ينقل القصه المذكوره من ان تكون خاصه بقوم لوط او بيوسف عليه السلام وما معه او كذا لترتبط القصه بالصفه طيب وكذلك نجزي المحسنين هنا ولما بلغ اشده من اللي بلغ اشده يوسف عليه السلام طيب وكذلك نجزي المحسنين هذه نقلت القضيه من يوسف عليه السلام الي المحسنين مثل ما في قصه يوسف ايضا في سوره يوسف لما ذكر الله يعني بعض الامور في الايات

مثل ما في قصه يوسف ايضا في سوره يوسف لما ذكر الله يعني بعض الامور في الايات ثم قال انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع عجل المحسنين اي يشمل هذا كل من اتقي وصبر وان كان المقصود بها هناك ابتداء او اساسا يوسف عليه السلام طيب ما جينا الموضع الشاهد وين موضع الشاهد الطبر لما جاء الي هذه الايه وكذلك نجزي المحسنين قال لك اسمع نجيبه بالمعني طبعا هذه الايه وهذا اللفظ وان كان ظاهره انه

4 الارتباط بين الوحي والواقع في الإسلام 15:02

نجيبه بالمعني طبعا هذه الايه وهذا اللفظ وان كان ظاهره انه يتناول كل محسن وكذلك نجزي ايش؟ المحسنين كل محسن فان المقصود به محمد صلي الله عليه وسلم يقول الله له كما نجيت يوسف من كيد اخوته وكما اويته ونصرته فكذلك سافعل بك يا محمد كما افعل بك يا محمد وسانجيك من قومك وسانصرك وعفنا لاحظ كيف ربط بين هذه الايه التي نزلت في هذا السوره ليس فيها نص

لاحظ كيف ربط بين هذه الايه التي نزلت في هذا السوره ليس فيها نص علي شيء في السيره النبويه ولكن هو يفهم الامام طبري ان هذه ايه مرتبطه بذلك الواقع مرتبطه بحال النبي Coffee مرتبطه باحتياج النبي صلي الله عليه وسلم والنبي صلي الله عليه وسلم يفهم ذلك بطبيعه الحال كان يعلم ان الايات التي تنزل هي ايات لتلامس الواقع الذي كان يعيشه النبي صلي الله عليه وسلم ومن معه

هي ايات لتلامس الواقع الذي كان يعيشه النبي صلي الله عليه وسلم ومن معه ولذلك قال الله سبحانه وتعالي وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك ليس لزياده معلومات لمجرد زياده معلومات لا لنثبت به فؤادك لنثبت به فؤادك طيب نحن الان في النقطه الاولي في هذا المحاضر ما هي خلاصه هذه النقطه الاولي خلاصه هذه النقطه الاولي ان الانسان المسلم يحتاج الي الارتباط والربط

خلاصه هذه النقطه الاولي ان الانسان المسلم يحتاج الي الارتباط والربط بين الكتاب والسنه من جهه وبين واقعه الخاص وواقعه العام من جهه اخري وان نمتنا المنهاج من مراث النبوه صنف ليحقق خطوه او جزء او ركن من اركان هذا الربط بين الوحي وبين الواقع واضح الفكره؟ وهنا ايضا ينبغي ان يقال الانسان كلما ازداد ايمانا وازداد عملا وخاصه العمل المرتبط بنصره الاسلام والصبر والثبات

ايمانا وازداد عملا وخاصه العمل المرتبط بنصره الاسلام والصبر والثبات وما الي ذلك كلما اتسعت حياه الانسان بهذا الايمان والعمل ازداد امكان ارتباطه بالقران وربطه لهذا القران بالواقع لماذا؟ لان موضوعات القران كثيره واحيانا تكون حياه الانسان محدوده ليست كثيره الموضوعات وبالتالي قد لا يجد الانسان ملامسه بين حياته وبين موضوعات القران لان حياته لم تتسع بالتساع موضوعات القران

وبين موضوعات القران لان حياته لم تتسع بالتساع موضوعات القران واضرب لذلك مثلا الا ترون ان المريض يانس بالايات التي فيها ذكر ايوب عليه السلام؟ لماذا؟ لانها تلامس واقعهم طيب الا ترون ان الاسير او المسجون يانس بصوره يوسف وبالايات التي ذكر فيها يوسف عليه السلام؟ اليست ملامسه الايات لنفسه ولقلبه تكون اكثر ممن لم يحصل له ذلك؟ بلي طيب الا ترون ان المبتلي في ذات الله

تكون اكثر ممن لم يحصل له ذلك؟ بلي طيب الا ترون ان المبتلي في ذات الله والصابر علي الاذي في سبيل الله تلامسه الايات التي فيها الاذي الذي تعرض له الانبياء والصبر الذي صبروه اكثر من ملامسه من لم يحصل له ذلك؟ بلي الا ترون ان الانسان الداعي الي الله المخلص الذي يدعو باحسن الاساليب وافضلها ثم يواجه بعدم الاستجابه وعدم المبالاه وعدم الاهتمام بل وبالكلام البذيء الا ترون انه

وعدم الاهتمام بل وبالكلام البذيء الا ترون انه يانس بالايات التي فيها انه قد استهزئ بالرسل وانهم صبروا اليس كذلك؟ بلي اذن كلما اتسعت حياه الانسان من حيث العمل وخاصه العمل مرتبط باقامه الدين والدعوه الي الله والصبر علي الاذي في سبيل الله تزداد او يزداد امكان ملامسه الايات له وملامسه الحديث النبوي له واضح؟ طيب خلاصه النقطه الاولي متن المنهاج من مراث النبوه هو خطوه

واضح؟ طيب خلاصه النقطه الاولي متن المنهاج من مراث النبوه هو خطوه لتحقيق حاله ارتباط بين مرجعيه الوحي من جهه وبين حاله الانسان في واقعه من جهه اخري ولا شك ان هذا المقصد يتحقق بدرجه اكبر حين ياخذ متن المنهاج بطريقه صحيحه فان تاخذه مثلا بشرحه افضل من ان تاخذه لان الشرح ينامس الامور التي مرتبطه بالواقع وهكذا اذن هذه النقطه الاولي النقطه الثانيه في هذه المحاضره

وهكذا اذن هذه النقطه الاولي النقطه الثانيه في هذه المحاضره هي مما يتكون هذا المتن وما هي طريقته يعني علي ماذا بنيه ما هي مكوناته او قوام هذا المتن هذا المتن يتكون من 32 بابا 32 بابا هذه الابواب كل باب منها يحتوي مجموعه من الايات ومجموعه من الاحاديث فهذا المنهاج هو عباره عن متن وليس روايه ولا قصه ولا كتابا للشرح العلمي التفصيلي وانما هو متن فيه ايات وفيه احاديث

5 منهج الانتقاء في الكتاب والسنة 20:43

ولا قصه ولا كتابا للشرح العلمي التفصيلي وانما هو متن فيه ايات وفيه احاديث طيب اذا قلنا ان القدر 32 بابا مجموعه من الاحاديث 197 حديثا والايات 126 ايه فايات القران اكثر من ذلك وحديث النبي صلي الله عليه وسلم اكثر من ذلك اذن نحن نتحدث عن حاله انتقاء هذا الكتاب هو فيه انتقاء لمجموعه من الايات ومجموعه من الاحاديث هذا الانتقاء عموما فكره الانتقاء من الكتاب والسنه

هذا الانتقاء عموما فكره الانتقاء من الكتاب والسنه وجمع هذا الانتقاء في كتاب معين هذا منهج علمي سار عليه علماء المسلمين علي مر التاريخ ياتي كثير من العلماء لياخذوا من الكتاب ومن السنه او من السنه فقط مجموعه من الايات مجموعه من الاحاديث ليجمعوا وينظموا هذه لموضوع معين او بشروط معين فمثلا الامام البخاري جمع من الايات ومن الاحاديث صحيح البخاري ليس احاديث فقط وانما ايات قرانيه ايضا

صحيح البخاري ليس احاديث فقط وانما ايات قرانيه ايضا جمع من الايات والاحاديث ما يحقق شرطا معينا ففي الاحاديث اشترت صحه معينه وفي الايات ما يتناسب مع الاحاديث التي انتقاها واضح؟ فيبوب يجعل الباب ثم اذا في ايات معينه مرتبطه بالاحاديث الباب يذكر هذه الايات ثم يذكر الاحاديث باسانيده وهكذا كتب السنه عموما تنتقي بحسب قصد المصنف او قصد الذي انتقي

وهكذا كتب السنه عموما تنتقي بحسب قصد المصنف او قصد الذي انتقي ثم بعد ذلك في الازمنه المتاخره تنوعت صوره الانتقاء بشكل كبير جدا فعندنا مثلا من اشهر الكتب المنتقي كتاب رياض الصالحين وبالمناسبه ايضا رياض الصالحين تري فيه ايات واحاديث وليس فقط احاديث كما تعلمون في دروس نوار السنه والحمد لله بابه كذا قال الله تعالي وقال الله تعالي وقال الله تعالي يذكر لك خمس ايات

بابه كذا قال الله تعالي وقال الله تعالي وقال الله تعالي يذكر لك خمس ايات ست ايات عشر ايات اقل اكثر ثم يذكر الاحاديث رياض الصالحين هو انتقاء من الامام النووي رحمه الله تعالي لايات معينه واحاديث معينه ضمن ابواب معينه وهو ايضا نفسه رحمه الله انتقي اقل من ذلك بكثير في الاربعين النوويه وتجد ان المنذر رحمه الله انتقي احاديث الترغيب والترهيب اي حديث فيه ذكر لتواب عمل ما

انتقي احاديث الترغيب والترهيب اي حديث فيه ذكر لتواب عمل ما او العقاب او الزجر لعمل ما انتقاها من بين الاحاديث السنه النبويه وجمعها في كتاب سماه الترغيب والترهيب وكثير من العلماء جمع احاديث تحت عنوان واحد مثلا الجهاد او الزهد وهكذا فقضيه الانتقاء هي قضيه علميه صار عليها العلماء علي مر التاريخ لكن يبقي السؤال هو ما معيارك في الانتقاء وما الموضوع الذي لاجله انتقيت واضح

ما معيارك في الانتقاء وما الموضوع الذي لاجله انتقيت واضح فمن هنا يقال هذا المتن يجمع 32 بابا فما معيار الانتقاء لماذا اختيرت هذه الابواب وبناء عليها اختير ما تحتها من حيث العرض والترتيب من الايات والاحاديث واضح هنا يعني مهم ان نفهم ان هذا الانتقاء حصل ليحقق حاله من الاستقامه الخاصه والعامه ليحقق حاله من الاستقامه الخاصه والعامه وهذا يذكرنا بما ذكرته في النقطه الاولي الربط

وهذا يذكرنا بما ذكرته في النقطه الاولي الربط بين القران والسنه وبين الواقع الخاص والعام اذن هذا المتن جمع باستحضار ان الذي سيدرسه ويفهمه ويحفظه وينطلق من خلاله او يعمل به هو يتطلب الاستقامه في حياته الخاصه اي في التزام الفرائض في تحقيق التقوي وفي اجتناب المعاصي هذا واحد ويتطلب ايش؟ ويتطلب الاستقامه فيما يتعلق بواقع الامه العام اذا المفترض وانت تنطلق

ويتطلب الاستقامه فيما يتعلق بواقع الامه العام اذا المفترض وانت تنطلق في قراءه هذا الكتاب ودراسته ودراست شرحه انك ستجد الابواب تتضمن ما يرشد في الاستقامه في الحياه الخاصه او الواقع الخاص وما يرشد الي الاستقامه والصواب في الموقف من الامور العامه المرتبطه بالامه واضح الفكره؟ فهذا معيار من اهم معين انتقاء الابواب يعني الابواب لم تنتقي باعتبار الجانب السلوكي التزكوي فقط ولم تنتقي

يعني الابواب لم تنتقي باعتبار الجانب السلوكي التزكوي فقط ولم تنتقي باعتبار الترغيب والترهيب ولم تنتقي باعتبار الصحه والضعف وان كان شرط الصحه مراعا في هذا الكتاب وذكرت ضوابطه في المقدمه لكن المراعا هو كيف يسير المسلم في حياته الخاصه في استقامته في ذاته وفي تحمله مسؤوليه دوره في الحياه العامه في حياه الامه الاسلاميه وهذا يمكنك ان تقول بطريقه اخري ما الذي يحتاجه المصلح

6 صلاح الأمة الإسلامية ومرجعية الوحي 26:22

الامه الاسلاميه وهذا يمكنك ان تقول بطريقه اخري ما الذي يحتاجه المصلح لصلاح نفسه ولصلاح غيره هذه الفكره التي بنيه عليها بنيه عليها ابواب المنهاج وانتقيت لاجلها الايات والاحاديث وضمت في هذا المتب واضح الفكره وبناء علي ذلك من يقرا المنهاج سيجد ابوابا كثيره مرتبطه بواقع الامه مرتبطه بالمسؤوليه العامه مثل باب الباب الثاني عشر باب في المسؤوليه العامه تجاه الاسلام والمسلمين

مثل باب الباب الثاني عشر باب في المسؤوليه العامه تجاه الاسلام والمسلمين وفي الرابع عشر باب في فضل الاصلاح والدعوه الي الله وهميه الامر المعروف والخامس عشر باب في صفات المصلحين وما ينبغي ان يكون عليه العاملون للاسلام والسادس عشر باب في اهميه الوعي بسبيل المجرمين والحذر من اعداء الاسلام وكيدهم والتنبه من مكر المنافقين والسابع عشر باب العنايه بالشباب وتقديم ذوي العلم منهم وتفعيل ادوارهم

والسابع عشر باب العنايه بالشباب وتقديم ذوي العلم منهم وتفعيل ادوارهم في العمل للاسلام الثامن عشر باب دول المراه في بث العلم ونصره الاسلام وكذلك في الثالث والعشرين في اهميه الصحبه الصالحه وفضل الحب في الله وخطوره التفرق والتنازع واختلاف الكلمه باب في فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال احوالهم واخبار النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك السادس والعشرين باب في السنه الالهيه واهميه

عن ذلك السادس والعشرين باب في السنه الالهيه واهميه موافقتها في الاصلاح الي اخر ذلك اذن حضور معني الواقع العام وصلاح الانسان المسلم في ذاته ثم خروجه من الصلاح او خروجه بالصلاح الذاتي الي الصلاح العام المرتبط بالامه ومقصود في هذا المتن واضح؟ هذا الان من حيث يعني المعيار العام لاختيار الابواب في هذا الكتاب بطبيعه الحال الابواب الاولي الابواب الاولي في المتن تحقق النقطه الاولي التي ذكرتها في المحاضره

الابواب الاولي الابواب الاولي في المتن تحقق النقطه الاولي التي ذكرتها في المحاضره ايش النقطه الاولي كانت؟ اهميه الربط بين مرجعيه الوحي وبين الواقع الخاص والعام للانسان المسلم يعني الابواب الاولي تنطلق في الشق الاول هذا اللي هو مرجعيه الوحي ما يتعلق بقيمه مرجعيه الوحي والمطلوب تجاه مرجعيه الوحي وحتي بعض النقاط في فهم مرجعيه الوحي والي اخره وانه تري المرجعيه الوحي

وحتي بعض النقاط في فهم مرجعيه الوحي والي اخره وانه تري المرجعيه الوحي يجب ان تكون معيارا لاصلاح الافكار والاصلاح المعايير فالابواب الاولي من متن المنهاج هي ابواب مؤسسه لقيمه مرجعيه الوحي وهذا يقودنا الي ان تاسيس قيمه مرجعيه الوحي يحصل من خلال امرين اثنين الامر الاول هو ما يتعلق بالبراهين والحجج التي تدل علي صحه مرجعيه الوحي وقيمه مرجعيه الوحي

والحجج التي تدل علي صحه مرجعيه الوحي وقيمه مرجعيه الوحي ومكانه مرجعيه الوحي وهذا يدخل فيه قضيه الاحتجاج للقران والانتصار للقران والاحتجاج للسنه والرد علي الشبهات حول القران والسنه والدلائل التي تدل علي عظمه القران وعظمه السنه وجمال موضوعاتهما هذا كله يدخل تحت اي باب؟ كيف تزيد مرجعيه الوحي عن طريق عرض البراهين الداله علي ذلك؟

كيف تزيد مرجعيه الوحي عن طريق عرض البراهين الداله علي ذلك؟ هناك باب اخر وشق اخر وقسم اخر لتثبيت مكانه مرجعيه الوحي ليس بالبراهين النظريه التي تدل علي صحتها او عظمتها لا وانما بتفعيل هذه المرجعيه علي الواقع فان قلت كيف تزيد قيمه مرجعيه الوحي بتفعيلها في الواقع؟ اقول لك لانك اذا جربت الاهتداء بمرجعيه الوحي في الواقع

اقول لك لانك اذا جربت الاهتداء بمرجعيه الوحي في الواقع ستري من النور ومن البركه ومن الهدايه ومن البصيره ما يدلك علي ربانيه هذه المرجعيه وهذا لا يتحقق بمجرد الاستدلال النظري البرهاني وانما يتحقق بالاهتداء العملي ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا اللا اتيناهم من لدن اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما فهذا من فائده العمل بالعلم

فهذا من فائده العمل بالعلم طيب اذن هذه النقطه الثانيه التي متعلقه ب علي ماذا بني؟ هو بني علي اختيار ابواب معينه من الدين روعيه في اختيارها ما يحقق الصلاحه الخاص والاصلاح العام وايضا روعيه في اختيارها وهذا ضابط اخر روعيه في اختيارها ان تكون هذه الابواب او كثير من هذه الابواب من محكمات الدين فهذا من معينه الاختيار لابواب او بعض ابواب المنهج من راث النبوه اذن اختيرت هذه الابواب

7 منهج الإصلاح في الكتاب والسنة 31:51

اذن اختيرت هذه الابواب ثم وضع تحت هذه الابواب من حيث الترتيب الايات القرانيه ثم الاحاديث النبويه ويوجد قليل من الاثار عن الصحابه رضوان الله تعالي عليهم يوجد قليل من الاثار التي يعزز بها هذا الكتاب او عززت بها الابواب قليل جدا خلال هذا الكتاب وايضا روعيه في الاحاديث مبدا الصحه في الجمله او الصلاح في الجمله لكن عامه احاديث المتن هي من الصحيحين اصلا

او الصلاح في الجمله لكن عامه احاديث المتن هي من الصحيحين اصلا اما من البخاري ومسلم بالاتفاق او بالانفراد من احدهما طيب هذا ما يتعلق من نقطه الثانيه وهي بنيه الكتاب ترتيب الكتاب او ترتيب ابواب الكتاب يمكن ان يقال انه شبه منظم ليس منظما تنظيما دقيقا بحيث ان كل باب وضع بضبط تام قبل الذي يليه وانما يقال ان هذا الترتيب فيه ما هو منظم فيه ما هو متناسب مع بعضه

وانما يقال ان هذا الترتيب فيه ما هو منظم فيه ما هو متناسب مع بعضه من حيث الصوره الترتيب الابواب وفيه ما هو مفرق والقيمه تكمل بالمجموع وليس بالابواب علي حده طيب ننتقل للنقطه الثالثه وهي ما هو سياق الكتاب الذي جاء فيه وصنف فيه الان السياق غير البنيه بنيه الكتاب تكلمنا عنه ابواب وكل باب ايات واحاديث وتكلمنا عن لماذا اختيرت هذه الابواب لكن الان انا اتكلم عن ما هو اعم من ذلك

لكن الان انا اتكلم عن ما هو اعم من ذلك وعن ما قبل ذلك ما السياق الذي لاجله او الذي جاء فيه تصنيف هذا الكتاب السياق الزمني والسياق الشخصي والسياق المنهجي العام الذي جاء فيه هذا الكتاب بمعني هل هذا الكتاب اتي منفردا عن سياق معين او اتي متصلا بسياق معين لانه تعرفون قد ياتي كتاب معين يؤلف ليس متصلا بسياق معين ليس متصلا مثلا بواقع معين او بمشروع علمي معين

ليس متصلا مثلا بواقع معين او بمشروع علمي معين وانما ياتي كتاب مفرد لانه يناقش مساله علميه مهمه او فائده لشرح كتاب معين او اي كان لا هنا هذا الكتاب المنهج من مراث النبوه اتي متصلا بسياق وهذا السياق هو عباره عن منهجيه معينه او مشروع منهجي معين في الاصلاح وفي التاصيل لفكره الاصلاح بمعني ان هذا الكتاب اتي ضمن مجموعه مؤلفات هذه المجموعه المؤلفات

بمعني ان هذا الكتاب اتي ضمن مجموعه مؤلفات هذه المجموعه المؤلفات يعني اريد من خلالها ايصال نتيجه معينه. ما هي هذه النتيجه؟ هذه النتيجه كما يليم. ما المنهج الاصلاحي المستخرج من الكتاب والسنه والذي يتفق مع حال الامه اليوم؟ هذا السؤال. طبعا هذا السؤال يتضمن نقطتين. النقطه الاولي ان هناك منهج اصلاحي في الكتاب والسنه. النقطه الثانيه

الاولي ان هناك منهج اصلاحي في الكتاب والسنه. النقطه الثانيه ان هذا المنهج الاصلاحي قد يعني خلنا نقول يحتاجوا الي اجتهاد في تنزيله علي كل واقع بحسبه. واضح? فما المنهج الاصلاحي الماخوذ من الكتاب والسنه من جهه ويتناسب مع حال الامه الاسلاميه من جهه? فان قلت لي اليس المنهج الاصلاحي واحد يعني لا تقول يتناسب مع حال الامه اليوم والحال الامه بالامس والحال الامه بالمستقبل. اقول لك

الامه اليوم والحال الامه بالامس والحال الامه بالمستقبل. اقول لك كلامك فيه صواب وخطا. فان قصت من حيث المرجعيه والاساس وثوابه الاحكام فنعم لا يتغير بحسب بالزمان والمكان. وان قصت من حيث الاولويات الاصلاحيه فاقول لك الاولويات الاصلاحيه ايش? تتغير بحسب الزمان والمكان. ومن الادله علي ذلك هو ما قصه الله عن الانبياء من تغير الاولويات الاصلاحيه بين نبي واخر بحسب

الانبياء من تغير الاولويات الاصلاحيه بين نبي واخر بحسب زمانه. فاولويه الاصلاح عند لوطن عليه السلام كانت تختلف عن اولويه الاصلاح عند شعيب عليه السلام. مع اشتراك الانبياء في الاولويه المتفق عليها والكبري وهي ما يتعلق بالعبوديه لله وحده. وتخليص هذه العبوديه من الشوائب. هذا متفق عليه. لكن تجد ان الله سبحانه وتعالي اذا ذكر لوطن عليه السلام ذكر معه

تجد ان الله سبحانه وتعالي اذا ذكر لوطن عليه السلام ذكر معه الاصلاح المتعلق بمشكله كانت كانت منتشره في زمان وهي مشكله فاحشه. وهكذا شعيب عليه السلام في قضيه الظلم والغش في قضيه الاقتصاد والمكان والميزان تطفيف المكان والميزان. واذا نظرت الي موسي عليه السلام ستجد ان الله سبحانه وتعالي يذكر موسي ويذكر معه تحرير المستضعفين. ان ارسل معنا بني اسرائيل. وهذا

8 منهجية الإصلاح في الكتاب والسنة 37:14

ويذكر معه تحرير المستضعفين. ان ارسل معنا بني اسرائيل. وهذا مكرر في قصه موسي عليه السلام. اذا اذا هل تتغير اولويات الاصلاح ما بين زمن واخر? نعم. هل تتغير منطلقات الاصلاح وقواعده الكبري المتعلقه بالعبوديه لله وبارتباط بالكتاب السنه? لا. واضح؟ طيب وبناء علي ذلك هذا المتن اتي ضمن مشروع تاصيلي لاستخراج منهجيه الاصلاح في الكتاب والسنه ولتنزيل هذه المنهجيه علي

منهجيه الاصلاح في الكتاب والسنه ولتنزيل هذه المنهجيه علي الواقع. واضح؟ وهذه المنهجيه وهذا المشروع شرح بشكل مفصل في كتاب اخر ليس المنهج وانما كتاب بوصله المصلح. ففي كتاب بوصله المصلح وهو كتاب فيه مسح للواقع من جهه ومسح لاهم الادله الشرعيه من جهه اخري لتخريج الجواب عن سؤال مهم عظيم وهو ما واجب الوقت اليوم من حيث الاصلاح. وتم الخلوص بعد بحث شرعي

ما واجب الوقت اليوم من حيث الاصلاح. وتم الخلوص بعد بحث شرعي وبحث واقعي الي ان واجب الوقت هو صناعه المصلحين لسد الثغور العامه في الامه. وان التركيز اليوم علي صناعه المصلحين. جيد؟ طيب ما علاقه كل هذا بالمنهج من مراث النبوه؟ كان من مفردات فكره صناعه المصلحين ان تكون هناك بعض القواعد الكبري المشتركه بين المصلحين. بعض المفاهيم الشرعيه المحكمه المشتركه بين

بين المصلحين. بعض المفاهيم الشرعيه المحكمه المشتركه بين المصلحين. وان هذه المفاهيم يجب ان تكون مفاهيم متفقا عليها نظرا لكونها من محكمات الكتاب والسنه. هذه المفاهيم الاساسيه هي التي وضعت في المنهج من مراث النبوه. واضح؟ يعني كان منهج مراث النبوه يقول هذه اهم المعاني او حتي لا نحصر نقول من اهم المعاني من اهم المعاني التي ينبغي التزود بها من كتاب الله ومن سنه رسول الله صلي

المعاني التي ينبغي التزود بها من كتاب الله ومن سنه رسول الله صلي الله وسلم في سياق سير المصلح الذي يصنع اليوم ليكون تاثيره غدا باذن الله تعالي. واضح? وبناء علي ذلك هناك علاقه وطيده بين المنهج من مراث النبوه وبين بصره المصلح. فالذي يشرح السياق بصورته الكامله هو بصره المصلح والذي يغطي ركنا من اركان صناعه المصلحين هو المنهج من مراث النبوه. واضح الفكره? وبالتالي هنا

هو المنهج من مراث النبوه. واضح الفكره? وبالتالي هنا حث لمن يقرا المنهاج او شرح المنهاج او يحفظ المنهاج ان يطلع علي البوصل حتي يفهم السياق الذي يعني هو يعني لا اقول انه شرط للفهم ولكن حتي يعزز الفهم لهذا السياق كم نقطه ذكرنا الي الان؟ ثلاث نقاط النقطه الرابعه كيف نستفيد من هذا الكتاب؟ كيف نستفيد من هذا الكتاب؟ بدايه اود ان اقول ان هذا الكتاب

كيف نستفيد من هذا الكتاب؟ بدايه اود ان اقول ان هذا الكتاب يعني الحمد لله كما يسر الله تصنيفه فقد يسر شرحه فهناك شرح لهذا الكتاب وهذا الشرح في الاساس هو مرء في سلسله من ثلاثين حلقه تقريبا قدمتها في شرح هذا الكتاب وهي موجوده وفي نفس الوقت لخصت هذه السلسله ولخص هذا الشرح مكتوبا في كتاب القبس الوحاج وهذا قام به احد الاخوه الافاضل الاخ محمد نسخ او عفوا

في كتاب القبس الوحاج وهذا قام به احد الاخوه الافاضل الاخ محمد نسخ او عفوا لخص الشرح الذي قدم في المرء وكتبه بهذا الكتاب وبالتالي صار من السهل اليوم ان يقرا الانسان المتن وان يقرا معالم الشرح الاساسيه وبرايي انه لا بد من الاطلاع علي الشرح علاني اقول ان هذا الشرح ليس كافيا الشرح الذي قدمته للكتاب ليس كافيا وانما هذا المتن قدم في الساحه ليكون هناك اكثر من وسيله لخدمه هذه المعاني وايصالها

ليكون هناك اكثر من وسيله لخدمه هذه المعاني وايصالها فبرايي ان هذا المتن لا يزال يحتاج الي شرح موسع شرح علمي موسع يقوم به مثلا بعض طلبه العلم او المشايخ شرح موسع الشيء الثاني يحتاج الي شرح مبسط وهذا الشرح المبسط هو بالفعل حصل حصل من بعض الطلاب انه يبسط الكتاب لطلابه الحمد لله الكتاب مقرر في كثير من الحلقات او المحاضن التربويه

الحمد لله الكتاب مقرر في كثير من الحلقات او المحاضن التربويه فتجد من بعض الطلبه من يقدم شرحا لطلابه من الجيل الصاعد مثلا للمنهاج وهذا التبسيط جيد ومهم ولعله في مشروع ايضا قائم اليوم في تخريج شرح من احد الطلاب ايضا يعتبر تسهيلا او تقديما لشرح المنهاج بطريقه مبسطه وميسره عموما هو الكتاب ينبغي ان يتعامل معه بالشرح ولكن الشرح بحسب الفئه اولا هناك شرح اساسي

9 أساليب الاستفادة من الكتاب الديني 42:32

ولكن الشرح بحسب الفئه اولا هناك شرح اساسي وهو الشرح المرئي او ملخصه قبس الوهاج او الشرح بحسب الفئه المتلقيه فاذا كانوا طلبه علم فجيد ان يكون هناك شرح علمي اوسع من الشرح الذي يقدم ويكون الايات تفسر ايه ايه بصيغه موسعه والاحاديث حديثا حديثا والربط بالواقع وما الي ذلك بصوره مفصله هناك ايضا وسائل او ابواب للاستفاده من الكتاب غير قضيه الشرح

هناك ايضا وسائل او ابواب للاستفاده من الكتاب غير قضيه الشرح مثلا اذكر ان بعض الخطباء الجمعه خطبوا بمضمون باب من ابواب المنهاج وهو تضمين هذه الايات والاحاديث بصياغه تتناسب مع خطبه الجمعه يعني نقل مضمون الابواب ومضمون الكتاب بغير صيغه باب كذا وكذا وكذا الحديث الاول الحديث الثاني لا وانما تصاغ خطبه معينه او محاضره معينه او اطروحه معينه

وانما تصاغ خطبه معينه او محاضره معينه او اطروحه معينه ويضمن خلالها الايات والاحاديث لتحقق مقصود الباب دون ان يقال بالضروره هذا شرح المنهاج او هذا متن المنهاج او هذا باب وكذا او كذا وهذه الطريقه ممكن تخرج بصيغه اعلاميه ممكن تخرج بصيغه خطب ممكن تخرج بصيغه محاضرات بمختلف الطرق التي يمكن ان يعني يخرج بها من اهم الوسائل في الاستفاده من الكتاب الحفظ

من اهم الوسائل في الاستفاده من الكتاب الحفظ وهذا الحمد لله حصل بفضل الله سبحانه وتعالي كثيرا وجزي الله الاحبه القائمين علي مبادره نمير الحفاظ خيرا لانهم كرروا المسابقه في حفظ المنهاج وماشاء الله دخل فيها من شاء الله من الداخلين ذكورا واناثا وكانوا بفضل الله سبحانه وتعالي عدلا كبيرا والحمد لله صار في ضبط واتقان حتي اذكر في بعض المسابقات والاختبارات

والحمد لله صار في ضبط واتقان حتي اذكر في بعض المسابقات والاختبارات في المتن المنهاج يكون في تدقيق علي ترتيب حتي الاحاديث وماشاء الله احيانا يعجزوننا عن ان نخطئهم في لفظه او في ترتيب فضلا عن ان نخطئهم في سياق حديث من الاحاديث خلاصه الكلام ان الاستفاده اولا من حيث المتن القراءه والمتن القراءه الحفظ والحفظ ليس شرطا ثم الشرح والشرح يعني من المفترض ان يكون هناك

الحفظ والحفظ ليس شرطا ثم الشرح والشرح يعني من المفترض ان يكون هناك يعني تكثير لفكره الشرح اما مبسط او متوسط او يعني موسع والاهم من ذلك كله هو ان يكون هناك ربط وهذه النقطه الاخيره والمهم جدا اهم استفاده من المنهاج هو ان يكون هناك ربط بين الباب وبين الواقع بين الايات التي في الباب وبين الواقع بين الاحاديث التي في الباب

بين الايات التي في الباب وبين الواقع بين الاحاديث التي في الباب وبين الواقع والاهم من ذلك هو ان يكون الربط حاصلا بمجموع الابواب يعني كل ما تخرج من باب تكون بينه وبين واقعك ثم الباب الثاني ثم الباب الثالث ثم الباب الرابع بمجموع الكتاب المفترض ان تكون خرجت بنتيجه عمليه متقدمه في الربط بين منجعيه الوحي وبين الواقع وان شاء الله سيكون هناك بعض الاعمال التي تخدم ايضا

وبين الواقع وان شاء الله سيكون هناك بعض الاعمال التي تخدم ايضا هذا الكتاب وتدريس هذا الكتاب يعني يوجد من يجمع الان ماده في يعني كيف يدرس المربي هذا الكتاب او يعني ما الاهداف التربويه من كل باب من هذه الابواب فهذه صوره من صور الربط بالواقع اللي هي قضيه المعاني او الاهداف التربويه من كل باب طيب هذه النقطه الرابعه وهي في كيفيه الاستفاده من هذا الكتاب بهذا اكون قد ذكرت الامور

وهي في كيفيه الاستفاده من هذا الكتاب بهذا اكون قد ذكرت الامور التاليه في هذا اللقاء الامر الاول ذكرت اهميه الربط بين منجعيه الوحي وبين الواقع وان هذا هو الحال الذي كان في زمن النبي صلي الله عليه وسلم وان هذا الامر بدا يفتقد في الامه شيئا فشيئا واننا اليوم نحتاج الي اعاده تجديد هذا المعني واكد علي كلمه التجديد نحن اليوم بحاجه الي تجديد هذا المعني وهو اعاده

كلمه التجديد نحن اليوم بحاجه الي تجديد هذا المعني وهو اعاده فاعليه النص القراني والحديث النبوي في واقع الامه اليوم والتاكيد علي ان هذه الفاعليه وهذا التاثير ينبغي ان لا ينحصر في الواقع الخاص المرتبط بسلوك الانسان في ذاته واستقامته في ذاته بل ينبغي ان ينير في الواقع العام ان ينير في الواقع العام وذكرت في هذه النقطه الاولي ان الذي

10 منهجية الاستفادة من الوحي في الإصلاح 47:12

ان ينير في الواقع العام وذكرت في هذه النقطه الاولي ان الذي يستفيد من الوحي في الواقع الخاص ينبغي ان تكون داعي الاستفاده هذا كل المسلمين اما الاستفاده من مرجعيه الوحي في الواقع العام فهي ليست للكل وانما هي لذوي البصائر وذوي العلم وذوي المعرفه بالواقع والمعرفه بالوحي وامتلاك ادوات الاستنباط والقدره علي استخراج مثل هذه الدلائل القرانيه ودلائل السنه علي الواقع

استخراج مثل هذه الدلائل القرانيه ودلائل السنه علي الواقع اذن هذه كانت خلاصه النقطه الاولي ثم انتقلنا الي بنيه الكتاب قيمت ان هذا الانتقاء هو منهج علمائي صار به العلماء عبر التاريخ كلهم كان ينتقي بحسب الموضوع بحسب المعايير التي يريدها وان هذه واحده من صور الانتقاءات فليست هي شيء جديد وانما هي من جمله سلسله الانتقاءات التي اصلت في التاريخ الاسلامي كثير جدا وفي الواقع كثير جدا

التي اصلت في التاريخ الاسلامي كثير جدا وفي الواقع كثير جدا وهذه صوره من صور الانتقاء الا ان معيارها هو ملاحظه تحقيق حاله الصلاح الخاص والاصلاح العام تم انتقاء مجموعه من الابواب الدينيه التي تحقق هاتين الحالتين طبعا ما الفائده من هذا يقول مثلا اذن هذا الباب ليس مصدرا مثلا لاحاديث الاحكام ليس مصدرا لابواب الفقه احد يريد ان يعرف ادله الطهاره والصلاه والزكاه والحج والصيام

احد يريد ان يعرف ادله الطهاره والصلاه والزكاه والحج والصيام والجهاد والطلاق ونحن نقول له هناك روح يا كتاب عمده الاحكام او بلوغ المرام او كتاب المحرر او كتاب المنتقي او كتاب الالمام او غيرها من كتب كثيره لها اطار واحد وهو احاديث الاحكام اما هذا طب قد يقال مثلا هذا في السلوك ايضا هذا ليس خاصا في السلوك وان كان فيه من السلوك ما فيه فيه عنايه بقضيه الاصلاح العام كذلك

في السلوك وان كان فيه من السلوك ما فيه فيه عنايه بقضيه الاصلاح العام كذلك فاذن ثم بينت ان ايات واحاديث وهذا كانت خلاصه النقطه الثانيه ثم النقطه الثالثه كانت في سياق تعريف الكتاب وانه ان الكتاب اتي في سياق متصل ولم ياتي منفصلا وان هذا الاتصال هو اتصال بواقع مشروع منهجي معين ليجيب عن سؤال ما منهجيه الاصلاح في الكتاب والسنه وما اولوياتها في واقع اليوم

في الكتاب والسنه وما اولوياتها في واقع اليوم وان هذه الاجابه بشموليتها قدمت في بوصله المصلح وانه ياتي المنهج ليكون جزءا من هذه الاجابه بالصيغه العمليه في طور بناء هذا المصلح ان يكون ضمن هذه الكتل المفاهميه المرتبطه بالكتاب والسنه ثم ختمت هذه النقاط بنقطه كيف نستفيد من هذا الكتاب وانه لا يكتفي بالقراءه للمتن ولا بحفظه وانما

وانه لا يكتفي بالقراءه للمتن ولا بحفظه وانما المهم العنايه بشرحه والاهم تنزيل هذه المعاني علي الواقع وان هذا يكون بالابواب المنفصله وبالمجموع المتصل وان هناك دعوه الي ايضا توسيع دائره الاستفاده من هذا الكتاب عبر شروح اما زياده علي الشرح المتوسط الذي يقدم واما اقل من الشرح الذي يقدم من حيث التبسيط ومما يراعي في ذلك الفئه المستمعه الفئه المستمعه

ومما يراعي في ذلك الفئه المستمعه الفئه المستمعه فان كانت الفئه المستمعه من الجيل الصاعد ذكورا او اناثا فينبغي ان يسهل الشرح ويقدم ما يناسب وان كانت اكبر من ذلك من ناحيه طلبه العلم كذا يقدم ما هو اعلي من ذلك وان كان الصيغه التي تقدم هي خطبه فتصاغ بطريقتها المناسبه او كل سياق وكل مقام بحسبه ونسال الله سبحانه وتعالي العلي العظيم الذي لا اله الا هو

ونسال الله سبحانه وتعالي العلي العظيم الذي لا اله الا هو ان يغفر لنا ويرحمنا وان يهدينا ويسددنا ونساله سبحانه وتعالي الا يحرمنا بركه العلم والا يحرمنا بركه السنه وان يجعلنا من اهل القران وان يجعلنا من المتبعين لنبيه صلي الله عليه وسلم ونسال الله سبحانه وتعالي ان يبارك في هذا الانتقاء وفي هذا الكتاب وان يعيننا جميعا علي الاستفاده منه بامثل طريق

وان يعيننا جميعا علي الاستفاده منه بامثل طريق ونسال الله سبحانه وتعالي المغفره والرحمه ونساله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من الشاكرين المنيبين المتقين فلله الحمد اولا واخرا وظاهرا وظاطرا وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه جميعا اشتركوا في القناه