الحمد لله ر بالعالمين الحمد كثيرا طيبي مباركا فيك كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضاه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم اصلي علي محمد عبدك ورسولك كما اصليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد عبدك ورسولك كما الباركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينون بالله سبحانه وتعالي
وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينون بالله سبحانه وتعالي ونستفتح هذا المجلس الذي هو بعنوان المدخل الي المنهاج من ميراث النبوه المنهاج من ميراث النبوه وهذا المتن الذي ساتناوله باذن الله تعالي في هذا اللقاء والمدخل يعني هو محاضره تمهيديه تعريفيه تجعل هذا المتن في سياقه بحيث انه اذا كان هو مقرر في الدراسه او في برنامج علمي سواء في البناء المنهج او في غيره
او في برنامج علمي سواء في البناء المنهج او في غيره يتكون هذه المحاضره كالمفتاح للدخول الي متن المنهاج وبلا شك ان فكره المداخل هي انما تكون للامور المهمه يعني انت اذا عملت شيئا يمهد للدخول الي كتاب ما او الي علم ما فهو لاهميه هذا العلم بحيث انه يحتاج الي مثل هذا التمهيد واحيانا يكون المدخل هو لصعوبه الامر الذي تريد الدخول اليه المنهاج من مراث النبوه الحمد لله ليس صعبا
المنهاج من مراث النبوه الحمد لله ليس صعبا لكنه مهم وبالتالي يعمل له هذا المدخل وفي نفس الوقت قد يشكل علي البعض الطريقه المثلي للاستفاده من المتن وبالتالي تاتي مثل هذه المحاضره لتعين الطالب علي تحقيق الاستفاده القصوي باذن الله تعالي من هذا المتن بطريقه صحيحه طريقه سليمه ونسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد ساتناول هذا التعريف وهذا المدخل من خلال عده نقاط النقطه الاولي
ساتناول هذا التعريف وهذا المدخل من خلال عده نقاط النقطه الاولي في اهميه الارتباط بمرجعيه الوحي اي بالكتاب والسنه اهميه الارتباط بمرجعيه الوحي الارتباط بهذه المرجعيه لتنزيلها علي الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم كاني اهميه الربط بين الوحي وبين واقع المسلم اهميه الربط بين الكتاب والسنه وبين الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم وحين نقول الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم
وحين نقول الواقع الذي يعيشه الانسان المسلم فاننا نقصد به صورتين او كثمين من صور الواقع من اقسام الواقع الواقع خاص والواقع العام الواقع الخاص هو الذي يتعلق بحياتك كانت بسلكك انت بالتحديات التي تواجهها انت في حياتك الفتن المحيطه بك مدي التزامك بالفرائض مدي ايمانك انت مدي صلاح قلبك وفساده هذا الواقع الخاص وهذا الواقع الخاص يجب ان يكون اهم نور يرشد الانسان في واقعه الخاص هو الوحي
اهم نور يرشد الانسان في واقعه الخاص هو الوحي يعني ميراث النبوه كتاب الله وسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم الواقع العام المقصود به واقع المسلمين واقع الامه التدافع بين الحق والباطل الحروب التي تقوم بين المسلمين واعدائهم المشكلات الكبري التي تعصف بالامه في اي زمن يجب ان يكون هناك ارتباط بين مرجعيه الوحي وبين هذا الواقع العام وبطبيعه الحال فان الربط بين الوحي وبين الواقع العام
وبين هذا الواقع العام وبطبيعه الحال فان الربط بين الوحي وبين الواقع العام ليس مهمه سهله بمعني ان الواقع الخاص المفترض ان كل انسان يستطيع ان يربط بين الكتاب والسنه وبين واقعه الخاص لكن الذين يستطيعون الربط بين الكتاب والسنه وبين الواقع العام ويحسنون تنزيل الايات والاحاديث لفهم هذا الواقع العام هم من يمتلكون بصيره معينه وعلما معينا وادوات لفهم النص معينه
هم من يمتلكون بصيره معينه وعلما معينا وادوات لفهم النص معينه ومعرفه كبيره بايش بالواقع كذلك واضح الفكره طيب اذن المعني المركزي في المنهاج من ميراث النبوه لو قال قائل لماذا صنف هذا الكتاب المنهاج من ميراث النبوه ما الغرض منه ما الغايه ما المقصد من هذا الكتاب الجواب هو لتحقيق حاله الارتباط بين الكتاب والسنه من جهه وبين الواقع الخاص والواقع العام
بين الكتاب والسنه من جهه وبين الواقع الخاص والواقع العام الذي يعيش به الانسان المؤمن في حياته الخاصه وينظر من خلالها الي حياته الي حياه الامه العامه هذا الان صياغه لي ايش غايه هذا المتن وهذا الكتاب وهذا المصنف المنهج لتحقيق حاله الارتباط بين مرجعيه الوحي الكتاب والسنه وبين الواقع الخاص والواقع العام الذي يعيشه الانسان المؤمن وتعيشه الامه الاسلاميه جيد طيب