الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله الذي له الحمد في الاولي والاخره وله الحكم واليه المصير الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه نحمد الله ونثني عليه ونشكره وهو اهل للحمد والثناء ونسال الله عز وجل وهو اهل للحمد والثناء ونساله
وهو اهل للحمد والثناء ونسال الله عز وجل وهو اهل للحمد والثناء ونساله سبحانه وان يصلي ويسلم علي عبده ورسوله محمد اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوه نسال الله سبحانه وتعالي ان يبلغنا تمام هذه الدروس علي خير وان يرزقنا فيها البركه والنفع والثمره باذن الله تعالي هذا المجلس الثاني مع الباب الثاني من الكتاب وهو باب تعظيم حدود الله والتحذير من
هذا المجلس الثاني مع الباب الثاني من الكتاب وهو باب تعظيم حدود الله والتحذير من مخالفه امره وامر رسوله صلي الله عليه وسلم الباب الاول كان باب مرجعيه الوحي باب في مرجعيه الوحي وشموليته ومركزيه التسليم لله ورسوله الباب الثاني باب تعظيم حدود الله والتحذير من مخالفه امره وامر رسوله صلي الله عليه وسلم وهناك ترابط بين البابين ووجه الترابط انه كان الحديث عن مرجعيه الوحي في الدرس السابق
بين البابين ووجه الترابط انه كان الحديث عن مرجعيه الوحي في الدرس السابق وتحدثت عن انه من صور تعظيم مرجعيه الوحي او مما هو مطلوب منه منه تجاه مرجعيه الوحي التعظيم ذكرت عن خمسه امور مطلوبه تجاه مرجعيه الوحي التعظيم والتسليم والتعذيم والانازل والاستكشار واحده منها التعظيم الان الباب الثاني في المنهج هو باب متعلق بتعظيم مرجعيه الوحي لكنه بصوره خاصه ومعينه
في المنهج هو باب متعلق بتعظيم مرجعيه الوحي لكنه بصوره خاصه ومعينه وهو تعظيم حدود الله وبطبيعه الله حدود الله من اين تعلم؟
ومعينه وهو تعظيم حدود الله وبطبيعه الله حدود الله من اين تعلم؟ من مرجعيه الوحي والتحذير من مخالفه امره وامر رسوله صلي الله عليه وسلم وهذا متعلق بمرجعيه الوحي اذن هذا الباب هو متصل بمرجعيه الوحي من جهه تعظيمها وتعظيم ما فيها وهذا التعظيم له ثلاثه مجالات اساسيه المجال الاول هو تعظيم الله سبحانه وتعالي يعني انت حين تعظم الوحي فانت تعظمه لماذا؟
سبحانه وتعالي يعني انت حين تعظم الوحي فانت تعظمه لماذا؟ لانه من عند الله لانه من عند الله سبحانه وتعالي فتعظيم الوحي فرع عن تعظيم رب العالمين وعن تعظيم من انزل هذا الوحي فهذا المجال الاول في قضيه التعظيم والمجال الثاني هو التعظيم المجمل لكتاب الله والسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم لما جاءت به الشريعه التعظيم المجمل اي ان يعظم الانسان وكتاب الله ان يعظم
2مجالات تعظيم الشريعة وأهميتها3:07
لما جاءت به الشريعه التعظيم المجمل اي ان يعظم الانسان وكتاب الله ان يعظم الانسان وسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يعظم الانسان عامه ما جاء في الشريعه هذا الان المجال الثاني من مجالات التعظيم المجال الثالث من مجالات التعظيم هو التعظيم التفصيلي لما عظمته الشريعه ان الشريعه لم تجعل لكل ما جاء فيها نفس الدرجه ونفس المستوي من التعظيم وانما كانت الامور في الشريعه متفاوته متفاوته
ونفس المستوي من التعظيم وانما كانت الامور في الشريعه متفاوته متفاوته الرتب والدرجات من حيث التعظيم فالمطلوب من المؤمن ان يعطي كل ما اعطته الشريعه من درجه معينه في التعظيم ان يعطيها هذه الدرجه ولذلك من اعظم صور الفقه في الدين ان يكون تعظيم الانسان للامر الشرعي بقدر ما عظمه الله ورسوله صلي الله عليه وسلم فاذا كان الامر بعكس ذلك ان يعظم الانسان ما لم يعظمه الله ورسوله
وسلم فاذا كان الامر بعكس ذلك ان يعظم الانسان ما لم يعظمه الله ورسوله مما لم ياتي في الشريعه فهذه مصيبه او ان يجعل لما جاء في الامر الشرعي من غير تعظيم خاص ان يجعله تعظيما خاصا ويهمل ما جاء فيه التعظيم الخاص لذلك العديد اليوم هو عن تعظيم حدود الله وتعظيم اوامر الله ورسوله وبالاخص تعظيم ما جاء فيه التعظيم بشكل خاص اذن فيما يتعلق بهذا العنوان اللي هو تعظيم
ما جاء فيه التعظيم بشكل خاص اذن فيما يتعلق بهذا العنوان اللي هو تعظيم رجعيه الوحي او تعظيم حدود الله والتحذير من مخالفه امر الله وامر رسوله نحن نتحدث عن ثلاثه صور من صور التعظيم او عن ثلاثه مجالات من التعظيم المجال الاول هو التعظيم لله سبحانه وتعالي وانه هو الاساس لكل تعظيم اخر متعلق بالشريعه الامر الثاني هو التعظيم المتعلق التعظيم المجمل للشريعه التعظيم المجمل
الامر الثاني هو التعظيم المتعلق التعظيم المجمل للشريعه التعظيم المجمل لكتاب الله التعظيم المجمل لسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم الامر الثالث هو التعظيم المفصل الخاص لما عظمه الله ورسوله لما جاء التعظيم فيكتاب الله وسيظهر معنا ان شاء الله مع الحديث ان هناك معظمات بعينها سواء معظمات متعلقه بالاماكن بالمعظمات مكانيه او امور معظمه زمانيه او حتي في اعمال معينه معظمه
بالمعظمات مكانيه او امور معظمه زمانيه او حتي في اعمال معينه معظمه وهذه كلها ينبغي ان يكون تعظيم المؤمن تبع لما عظم فيه الشريعه طيب هذا الباب فيه ثلاث ايات وثلاثه احاديث ثلاث ايات وثلاثه احاديث اقل من الباب السابق كان الباب السابق ثمان ايات وخمسه احاديث هذا الباب مختصر ثلاث ايات وثلاثه احاديث وهذه الاحاديث المذكوره في الكتاب في هذا الباب هي ليست كلها مرفوعه
احاديث وهذه الاحاديث المذكوره في الكتاب في هذا الباب هي ليست كلها مرفوعه حديث مرفوع للنبي صلي الله عليه وسلم وانما الحديث الاول مرفوع والثاني موقوف علي ابي بكر الصديق رضي الله تعالي عنه والثالث موقوف علي عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه ويعني هذه فيها لطيفه لكن غير مقصوده ان فيها من كلام النبي صلي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر في هذه الاجتماع ليس مقصودا طبعا طيب
الله عليه وسلم وابي بكر وعمر في هذه الاجتماع ليس مقصودا طبعا طيب هذا بالنسبه للان الامر المجمل الان ندخل في في ما يتعلق ب الايات والاحاديث لكن قبل ذلك نسيت امرا هناك من يتعامل مع النصوص الشرعيه ومع مرجعيه الوحي تعامل الامتثال دون التعظيم وبطبيعه الحال هناك من لا يمتثل ولا يعظم فصار عندنا ثلاثه اصناف الصنف الاول وهو الاعلي والاعظم هو من يمتثل للشريعه
ثلاثه اصناف الصنف الاول وهو الاعلي والاعظم هو من يمتثل للشريعه ويعظمها تعظيما قلبيا خاصا الصنف الثاني وعليكم السلام ورحمه الله الصنف الثاني هو من يعني يمتثل للشريعه ولا يكون في قلبه من التعظيم الخاص لها الامر الكافي وانما همه وطبيعه تعامله مع الشريعه هي طبيعه ما الواجب علي ما المفروض ما واجب الوقت الان فريضه معينه صلاه الزكاه يؤديها من باب اداء ما
المفروض ما واجب الوقت الان فريضه معينه صلاه الزكاه يؤديها من باب اداء ما عليه من الامانه وابراء الذمه والصنف الثالث هو من لا يمتثل ولا يعظم وهذا الباب يعني الدعوه فيه الي ان يكون الانسان من الصنف الاول يعمل مع الشريعه تعظيم من يمتثل امرها ويعظم هذا الامر قبل الامتثال وقد يقول قائل هنا وهل يمكن ان يمتثل الانسان الشريعه دون ان يكون معظما لها فاذا امتثل فان هذا فرع عن تعظيم
الشريعه دون ان يكون معظما لها فاذا امتثل فان هذا فرع عن تعظيم الجواب لا يمكن ان يكون ممتثلا وبلا شك يكون عنده اصل التعظيم ولكن ليس عنده التعظيم الكافي يعني من يعظم الشريعه تعظيما قلبيا خاصا امتثاله للاوامر الشرعيه يختلف عن امتثال من يمتثلها وليس في قلبه ذاك التعظيم ولذلك مثلا مثلا في قول الله سبحانه وتعالي وهو من الايات الوارده في هذا الباب ذلك ومن يعظم
مثلا في قول الله سبحانه وتعالي وهو من الايات الوارده في هذا الباب ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب يعني مثلا هنا من شعائر الله سياتينا ان شاء الله من اولي ما يدخل فيها قضيه الاضاحي والهدي وما الي ذلك ان الصحابه كانوا يسمنون الاضاحي يعني الان ليس مطلوبا في الاضحي ان تسمن اليس كذلك؟
يسمنون الاضاحي يعني الان ليس مطلوبا في الاضحي ان تسمن اليس كذلك؟ مطلوبا ان تضحي يضحي الانسان بهذه الاضحي كانوا يسمنون الاضاحي ثم يضحون بها وهذا من باب تعظيم شعائر الله فهمتم الفكره؟
3تعظيم شعائر الله وأثره في العبادة8:58
الاضاحي ثم يضحون بها وهذا من باب تعظيم شعائر الله فهمتم الفكره؟ وهو ليس واجبا لكن كلما لاحظ الانسان معني التعظيم تجاه الامر الشرعي فمن طلق في الامتثال وامتثاله يكون فرعا علي التعظيم فان اداءه للامر يختلف عن اداء من يمتثل الامر وهو غير مستصحب مع التعظيم ومن اعظم النعم التي يمكن ان يرزقها الانسان المؤمن في حياته ان يرزق تعظيم الشريعه وتعظيم ما يعظمه الله وتعظيم
المؤمن في حياته ان يرزق تعظيم الشريعه وتعظيم ما يعظمه الله وتعظيم حدود الله اذا رزق هذا التعظيم فان الامتثال اسهل شيء عليه اسهل شيء عليه فيمتثل لامر الله وهو منشرح النفس طيبها مقبل علي العباده قد وجد لهذه العباده في قلبه من العظمه والجلال وقبل ذلك لله سبحانه وتعالي ما يدفعه لان يحسن في اداءه غير من يكون همه صليت الظهر ولا ما صليت اديت الفرض ما اديت اكملت
في اداءه غير من يكون همه صليت الظهر ولا ما صليت اديت الفرض ما اديت اكملت ما اكملت هل الوضوء تم بهذه الطريقه ولا باقي شيء ما غسلت الي اخره الذي ينحصر تفكيره في انه اسقط الفرض او لم يسقطه وبلا شك كما قلنا هذا فيه جزء من التعظيم هذا شيء ومن يعظم شعائر الله وحدوده وحرماته وينطلق في اداء العباده باستصحاب هذا التعظيم هناك فرق كبير بين الصورتين فهذا فيه دعوه
العباده باستصحاب هذا التعظيم هناك فرق كبير بين الصورتين فهذا فيه دعوه لتحقيق الصوره العظمي التي هي الجمع بين التعظيم والامتثال الان ندخل في قضيه الايات والاحاديث الوارده في هذا الباب الايه الاولي قول الله سبحانه وتعالي انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وهذه الايه واردت مرتين في كتاب الله في سوره الانفال وفي سوره الحج الذين
وهذه الايه واردت مرتين في كتاب الله في سوره الانفال وفي سوره الحج الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين علي ما اصابهم والمقيم الصلاه الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم شوفوا يعني واحده من اهم المعاني التي تكشف عن صوره التعظيم ان تنظر في الصوره المقابله المضاده المعاكسه التي تكشف لك عن معني الاستهانه فتفهم قضيه التعظيم والقران فيه ابراز للصورتين يعني سؤال الان ما
فتفهم قضيه التعظيم والقران فيه ابراز للصورتين يعني سؤال الان ما الصوره المقابله لصوره الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقد وردت في القران ايش في ايه معينه تكشف عن حاله مضاده لحاله الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
معينه تكشف عن حاله مضاده لحاله الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم يا سلام واذا تتلع ليها اياتنا ولا مستكبرا كالم يسمعها جيد في ايضا واذا ذكر الله وحدهش مازت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخره جيد وايضا لكن في ايه لسه اوضح من هاتين الايتين يعني في قضيه التعظيم لا طيب واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم لان هناك الذين اذا ذكر الله هنا اذا قيله اتق الله
4علامات الإيمان والخوف من الله12:24
اخذته العزه بالاثم لان هناك الذين اذا ذكر الله هنا اذا قيله اتق الله اخذته العزه بالاثم ما يفرق يعني ما في فرق عنده بين ان تقول له يا اخي اتق الله يا اخي اذكرك بالله ما في فرق ما في تعظيم جيد ما في تعظيم وقد يكون هذا مع الاسف من بعض المنتسبين للاسلام ان تذكره بالله قد يكون شخص مثلا معتدي علي حرمه معينه معتدي علي عرض معتدي علي مال ويكون الانسان المقابل ضعيفا
علي مال ويكون الانسان المقابل ضعيفا فيقول يا اخي اذكرك بالله اتق الله
مال ويكون الانسان المقابل ضعيفا فيقول يا اخي اذكرك بالله اتق الله من علامات المؤمنين من اظهر علامات المؤمنين انه اذا ذكر بالله تذكر واذا خوف بالله يخاف وهذا من صميم موضوع الباب هذي من اظهر علامات الايمان وبعكس ذلك من علامات النفاق ان يكون الانسان اذا ذكر بالله لا يتذكر واذا خوف بالله لا يخاف واذا زجر لا ينزجر ولذلك مريم عليها السلام لما خافت قالت اني اعوذ
واذا زجر لا ينزجر ولذلك مريم عليها السلام لما خافت قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيه ما في شيء الان تلجا اليه ما تستطيع ان تحتمي الا ان تعوذ بالرحمن فقالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيه هنا الله سبحانه وتعالي يبرز لنا صوره المؤمنين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وجلت خافت وفرقت لاحظ الان الوجل ليس يعني لاحظ انت الان حين تقول لشخص اتق الله كونه يبتعد
الان الوجل ليس يعني لاحظ انت الان حين تقول لشخص اتق الله كونه يبتعد عمليا فهذا شيء وكون الابتعاد يكون مصحوبا بوجل القلب فهذا شيء اعلي واعظم لذلك المطلوب يعني الدرجه التي يسعي المؤمن الحق لتحقيقها هو ان يكون من اهل هذه الايه الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اذا وصل المؤمن الي هذا المستوي وهذه الدرجه بان يكون ممن يجل قلبه اذا ذكر الله سبحانه
الي هذا المستوي وهذه الدرجه بان يكون ممن يجل قلبه اذا ذكر الله سبحانه وتعالي فان هذا اسعد الناس اسعد الناس بامتثال امر الله واشد الناس ابتعادا عن ما حرم الله سبحانه وتعالي
بامتثال امر الله واشد الناس ابتعادا عن ما حرم الله سبحانه وتعالي الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم طيب السؤال كيف يصل الانسان الي هذه الحال كيف يصل الي ان يكون ممن يجل قلبه اذا ذكر بالله او اذا ذكر الله سبحانه وتعالي بالمناسبه ذكر الله المؤدي الي وجل القلب ليس بالضروره ان يكون ان يكون الذكر المسموع او ان يقال له لا حتي الذكر الداخلي التذكر ليس المقصود بالضروره الذكر
5العلم بالله وخشية القلب15:00
او ان يقال له لا حتي الذكر الداخلي التذكر ليس المقصود بالضروره الذكر باللسان يعني خلنا نقول في مجموع الايات مثلا عندك الايه الاخري والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله المعني الاساسي المقصود في هذا هو الذكر الداخلي التذكر تذكروا الله ذكروا الله فاستغفروا
المقصود في هذا هو الذكر الداخلي التذكر تذكروا الله ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اذا ذكر الله وجلت قلوبهم كيف يصل الانسان الي هذه الحال الي ان يكون ممن يعني مرور اسم الله عليه والتذكير بالله وتذكر الله سبحانه وتعالي انه لا يكون هكذا يمرع الانسان هكذا وانما يكون له حساسيه معينه داخل النفس بحيث يكون درجه التعظيم عاليه
وانما يكون له حساسيه معينه داخل النفس بحيث يكون درجه التعظيم عاليه كيف يكون ذلك يعني خلنا نقول البوابه الاساسيه التي توصل الي هذا هي العلم بالله هذه البوابه الاساسيه العلم بالله كلما ازداد الانسان علما بالله ازداد تاهلا للخشيه منه وقد جمع الله كما تعلم بين العلم والخشيه فقال انما يخشي الله من عباده العلماء فكلما ازداد الانسان بالله علما ازداد له خشيه وبالتالي هنا
عباده العلماء فكلما ازداد الانسان بالله علما ازداد له خشيه وبالتالي هنا الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وبلا شك هذه صوره من صور الخشيه يعني ان يجل القلب من الله سبحانه وتعالي ومن ذكره هذه من صور الخشيه اذن مادام انها من صور الخشيه فان من اهم ما يوصل اليها هو العلم هو العلم بالله سبحانه وتعالي يقيل فما سبيل العلم بالله سبحانه وتعالي فالجواب هو انه لا سبيل الي العلم بالله اعلي ولا
العلم بالله سبحانه وتعالي فالجواب هو انه لا سبيل الي العلم بالله اعلي ولا اظهر ولا اوثق من تدبر كتابه سبحانه وتعالي وتامل ما ذكره الله عن نفسه في كتابه ثم بعد ذلك التفكر في مخلوقاته فهذان سبيلان من اعظم السبل الموصل الي العلم بالله سبحانه وتعالي جيد؟
سبيلان من اعظم السبل الموصل الي العلم بالله سبحانه وتعالي جيد؟ طيب اذن ما علاقه الايه بالباب تعظيم حدود الله والتحذير من مخالفه امره وامر رسوله صلي الله عليه وسلم العلاقه هي انه اذا كان القلب وجلا من الله وفيه خشيه منه فان امتثاله لامر الله وابتعاده عما حرمه هو من المقتضيات الاساسيه لمثل هذا الوجل والتعظيم طيب واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا هذه الجمله
6تعظيم شعائر الله وزيادة الإيمان17:40
والتعظيم طيب واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا هذه الجمله زادتهم ايمانا هي من اعظم الثمرات التي ينبغي ان يحققها المؤمن في علاقته بكتاب الله سبحانه وتعالي لان الله سبحانه وتعالي ذكر هذا المعني مكررا في كتاب الله ان علاقه المؤمن او من اظهر صور علاقه المؤمن بالقران تغيي او توخي زياده الايمان بالقران فيقرا المؤمن القران ليزداد به ايمانا كما قال سبحانه
زياده الايمان بالقران فيقرا المؤمن القران ليزداد به ايمانا كما قال سبحانه وتعالي واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون وكذلك في هذه الايه الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا طيب،
الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا طيب، الايه التاليه المذكوره في الباب هي في قول الله سبحانه وتعالي ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب الان هذه ايه واضحه العلاقه والارتباط بعنوان الباب ان تعظيم حدود الله،
الان هذه ايه واضحه العلاقه والارتباط بعنوان الباب ان تعظيم حدود الله، تعظيم اوامر الله هذه تعظيم شعائر الله وبنفس اللفظ ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب طيب،
الله وبنفس اللفظ ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب طيب، هذه الايه الان فيها عمل وفيها بيان سببه بيان سببه او بيان علاقته بقضيه اخري وهي قضيه تقوي القلب ان تعظيم شعائر الله هو نتيجه للتقوي الكامنه في قلب هذا الانسان المؤمن المعظم لشعائر الله طبعا شعائر الله هنا في هذه الايه هي طبعا وارده في سوره الحج والسياق،
شعائر الله هنا في هذه الايه هي طبعا وارده في سوره الحج والسياق، سياق الايات كله في قضيه الحج وما يتعلق بالحج ولذلك تجد ان العلماء او المفسرين حين يتناولون هذه الايه كثير منهم يذكر شعائر الله المتعلقه بالحج وبعضهم يحصرها في شعائر معينه وبعضهم يعممها في مختلف شعائر الحج سواء كانت شعائر المكانيه او غير المكانيه ومنهم من ياخذ الايه علي ظاهرها
7شعائر الله في الحج والمناسك الدينية20:00
كانت شعائر المكانيه او غير المكانيه ومنهم من ياخذ الايه علي ظاهرها فيعني يجعل شعائر الله عامه في الحج وغيره واقرا عليكم كلام بعض المفسرين في قضيه الشعائر عندنا مثلا ابن عاشور رحمه الله يقول شعائر الله لقب لمناسك الحج والشعيره هي المعلم الواضح وعندنا مثلا ابن سعدي رحمه الله يقول الشعائر اعلام الدين الظاهره ومنها المناسك كلها ومنها المناسك كلها واذا قراتم
اعلام الدين الظاهره ومنها المناسك كلها ومنها المناسك كلها واذا قراتم كلام المفسرين ستجدون ما هو اخص من ذلك فيقول لك مثلا شعائر الله هي البدن البدن التي يعني تساق يسوقها الحاج معه في الهدي كذا الي اخره واكثر ما تطلق او اول ما تطلق علي الابل وبعضهم يدخل فيها البقر وجاء نص في كتاب الله علي انها من شعائر الله فقال الله سبحانه وتعالي والبدن جعلناها لكم من شعائر
من شعائر الله فقال الله سبحانه وتعالي والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير وفهنا نص علي انها من شعائر الله طيب ايش في ايات اخري تبين اشياء او امورا تدخل في شعائر الله ايش في ايات اخري ان الصفا والمروه من شعائر الله نص واضح ولاحظوا مرتبط بالحج والعمر ايضا ان الصفا والمروه من شعائر الله والبدن جعلناها لكم من شعائر الله وكذلك في سوره المائده يا ايها
الله والبدن جعلناها لكم من شعائر الله وكذلك في سوره المائده يا ايها الذين امنوا ايش لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد وهذا يعني واضح تماما ان قول الله سبحانه وتعالي ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب واضح ان من اولي واهم ما يدخل في هذه الايه هو ما يتعلق بالحج من اعلام ومناسك وان كان قد يدخل فيها اعلام الدين الظاهره بشكل عام كما قال ابن
اعلام ومناسك وان كان قد يدخل فيها اعلام الدين الظاهره بشكل عام كما قال ابن سعدي رحمه الله وتعالي طيب اذا قلنا اعلام الدين الظاهره فايش مثلا يدخل من شعائر الله المطلوب من المؤمن ان يعظمها هنا يتحدث العلماء عن انواع من الشعائر فمنها مثلا شعائر مكانيه فيدخل فيها مثلا المسجد الحرام الكعبه يدخل فيها المسجد النبوي يدخل فيها بيت المقدس المسجد الاقصي يدخل فيها
يدخل فيها المسجد النبوي يدخل فيها بيت المقدس المسجد الاقصي يدخل فيها عندك الشعائر الزمانيه يدخل فيها شهر رمضان ليله القدر يدخل فيها ما نحن فيه الان عشره الحجه وهي من شعائر الله المعظمه من الايام الزمانيه المعظمه جدا في الشريعه يدخل فيها يوم عرفه من اول ما يدخل في شعائر الله الزمانيه يدخل فيها يوم النحر لان النبي صلي الله عليه وسلم لما تخاطب اصحابه مريدا
فيها يوم النحر لان النبي صلي الله عليه وسلم لما تخاطب اصحابه مريدا ان يبين لهم مقدار حرمه عرض المؤمن ودمه وماله ضرب لهم المثل او دخل لهم بقضيه ما هو معظم من شعائر الله المكانيه والزمانيه فقال لهم اي يوم هذا؟
ما هو معظم من شعائر الله المكانيه والزمانيه فقال لهم اي يوم هذا؟ ثم قال لهم اي بلد هذا؟ ثم قال لهم اي شهر هذا؟ وكان الجواب انه يوم النحر في البلد الحرام في الشهر الحرام ذي الحجه قال فان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمه يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الان هذه شعائر الله جيد؟
8تعظيم شعائر الله وحرماته23:33
كحرمه يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الان هذه شعائر الله جيد؟ طيب ذلك ومن يعظم شوف المطلوب هو التعظيم ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب هناك ايه اخري في سوره الحج فيها قضيه التعظيم لشيء ايضا وارد ليس بلفظ شعائر الله ايش؟ احسنت ايش الايه؟
لشيء ايضا وارد ليس بلفظ شعائر الله ايش؟ احسنت ايش الايه؟ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وحقيقه هذه الايه ايضا فاتت وغابت ان اضعها في هذا الباب والا فهي من اولي ما يدخل في هذا الباب ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه الحرمات الان هي اوسع من الشعائر باعتبار خاصه اذا فسرت الشعائر بقضيه الحج وما يتعلق بها وباب اولي اذا فسرت شعائر ما
فسرت الشعائر بقضيه الحج وما يتعلق بها وباب اولي اذا فسرت شعائر ما يتعلق بالبدن فتعظيم حرمات الله اوسع لذلك بن كثير مثلا يقول في ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه قال اي ومن يجتنب معاصيه ومحارمه فيكون ارتكابها عظيما في نفسه شوف الجمع بين الامرين تذكروا في بدايه قلت للثلاثه اصناف من يمتثل معظما مستحضرا للتعظيم ومن يمتثل غير مستحضر هذا
اصناف من يمتثل معظما مستحضرا للتعظيم ومن يمتثل غير مستحضر هذا التعظيم ومن لا يمتثل ولا يعظم وحقيقه حتي من لا يمتثل ولا يعظم يمكن ان نقسمهم الي قسمين ايضا يمكن ان نقول من لا يمتثل وعنده شيء من التعظيم ومن لا يمتثل ولا يعظم مستهيلا الي اخره هنا ابو الكثير يجمع بين الامرين يقول اي ومن يجتنب معاصيه ومحارمه هذا الان الامتثال فيكون ارتكابها عظيما في نفسه هذا
معاصيه ومحارمه هذا الان الامتثال فيكون ارتكابها عظيما في نفسه هذا الان التعظيم لذلك المطلوب هو الجمع بين الامرين وهذا هو الذي يدعو اليه او هذا الذي هو من اهم مقاصد هذا الباب هو ان يجمع الانسان في امتثاله للشريعه بين ان يكون ممتثلا وان يكون معظما وان يكون هذا الامتثال فرعا عن ذلك التعظيم ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب الايه الثالثه قال سبحانه وتعالي
يعظم شعائر الله فانها من تقوي القلوب الايه الثالثه قال سبحانه وتعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم الان اذا نظر الانسان الي اوامر النبي صلي الله عليه وسلم علي انها اوامر معظمه من جهه كونها صادره عن رسول الله صلي الله عليه وسلم اولا ومن جهه كونها مما يخشي فيه المخالفه بحيث ان من خالف هذه الاوامر فان مما يخشي عليه ويخاف ان يفتن في
فيه المخالفه بحيث ان من خالف هذه الاوامر فان مما يخشي عليه ويخاف ان يفتن في دينه لان العلماء يفسرون هنا الفتنه بانها الكفر والشرك كما قال الامام احمد رحمه الله اتدري ما الفتنه؟
الكفر والشرك كما قال الامام احمد رحمه الله اتدري ما الفتنه؟ الفتنه الشرك وكذا بعض المفسرين يفسر الفتنه هنا بالكفر فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه لا من جهه كون المخالفه كفرا وانما من جهه كون هذه المخالفه قد يكون من العقاب الذي يترتب عليها ان يزيغ قلبه وهذا المعني هو العجيب والمفارقه انه كلما ازداد الانسان امتثالا واستقامه وقربا من الله
9خوف المؤمن من الفتنة ونعمة القرب من الله27:27
العجيب والمفارقه انه كلما ازداد الانسان امتثالا واستقامه وقربا من الله وكثره في العمل الصالح ازداد خوفه من ان يفتن في دينه بسبب تركه لبعض الاوامر وبعكس ذلك كلما ازداد الانسان ابتعادا وتهاونا وعدم امتثال فان الخوف مما يلحق القلب من الفتنه نتيجه البعد عن امتثال الاوامر يقل مع ان المفترض هكذا ببادئ الراي العكس يعني ان يقول المطيع الممتثل المستجيب ان حسناته تشفع له بما انه
العكس يعني ان يقول المطيع الممتثل المستجيب ان حسناته تشفع له بما انه ممتثل فان حسناته تشفع له بينما الاخر الذي هو متهاون هو الذي يظن فيه وفي مثله انه بسبب تركه للاوامر انه قد يفتن لكن حال المؤمن مختلف حال المؤمن لا يخضع لمثل هذه المعادله حال المؤمن بعكس ذلك حال المؤمن كلما ازداد من الله قربا خاف اكثر ليس الخوف هنا هو الخوف المبعد عن الله سبحانه وتعالي ولا
قربا خاف اكثر ليس الخوف هنا هو الخوف المبعد عن الله سبحانه وتعالي ولا هو الخوف المؤدي الي الجزاء وانما هو خوف وخشيه مشوبه بعلم ومشوبه بحياء وهذا لا يكون الا في الدرجات العاليه من العلم بالله سبحانه وتعالي ومن التقرب من الله سبحانه وتعالي وانتم تعلمون انه كلما ازداد الانسان ادراكا لقيمه ما في يديه خاف عليه اكثر فالانسان اذا رزق بمال معين او بشيء من متاع الدنيا مما
خاف عليه اكثر فالانسان اذا رزق بمال معين او بشيء من متاع الدنيا مما هو ثمين وغالي وادرك قيمته وثمنه خاف عليه اكثر واذا رزق ولدا نبيها ذكيا صالحا مطيعا فانه يخاف عليه اكثر واذا رزق زوجه حسني وخاف عليها اكثر وهكذا هذا حال الانسان وهكذا الانسان المؤمن اذا رزق القرب من الله ولاحظ معيه الله له وتوفيقه وعونه وتسديده فانه يخاف من فقدان هذا المحل ويخاف ان يفقد
الله له وتوفيقه وعونه وتسديده فانه يخاف من فقدان هذا المحل ويخاف ان يفقد هذه النعمه وفقدان هذه النعمه يكون اول ما يكون بتهاونه فيه في تقدير هذه النعمه وفي تهاونه فيما يتعلق باوامر الشريعه وتعظيم الله سبحانه وتعالي لذلك نجد الحديث الذي ساسبق الان الترتيب واذكره وهو حديث ابو بكر من الصديق الذي في البخاري وذكرته في اللقاء السابق وهو الان من الحديث المقرر في هذا الباب
الصديق الذي في البخاري وذكرته في اللقاء السابق وهو الان من الحديث المقرر في هذا الباب وهو قوله لست تاركا شيئا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يعمل به الا عملت به اني اخشي ان تركت شيئا من امره ان ازيغ اني اخشي ان تركت شيئا من امره ان ازيغ لاحظوا الان هذا هو النموذج الجامع بين الامرين الذي يجتنب النهي ويستصحب وهو يجتنب النهي الخشيه والخوف من عاقبه هذا النهي يعني الذي يجمع بينه
يجتنب النهي الخشيه والخوف من عاقبه هذا النهي يعني الذي يجمع بينه ايش وايش التعظيم والامتثال الذي يجمع بين التعظيم والامتثال الان ابو بكر الصديق يقول انا لن افعل هذا واني اخشي ان تركت شيئا من امره ان ازيغ هذا الجمع الذي كان عند ابو بكر الصديق هو المثال الذي ينبغي ان يحتذا وينبغي ان يكون محل تعظيم عند الانسان المؤمن نحن اليوم وهذه نقطه مهمه نحن اليوم في زمن كثرت فيه
عند الانسان المؤمن نحن اليوم وهذه نقطه مهمه نحن اليوم في زمن كثرت فيه الوسائل المهونه المهونه من كثير من شعائر الله ومن كثير من اوامر الله وما جاء في الشريعه بل ونحن في زمن كثره فيه التهوين من اساس الدين واساس الشريعه ايضا ولذلك قد تجد احيانا عند اناس من المسلمين تاثر ببعض صور هذا التهوين تجاه بعض الشعائر تجاه بعض الشعائر الدينيه ولذلك من الامور المهمه وانا اعتقد ان
الشعائر تجاه بعض الشعائر الدينيه ولذلك من الامور المهمه وانا اعتقد ان هذه من القضايا المهمه للمربين خاصه وللدعاه بطبيعه الحال لكن المربين المشتغلين علي تربيه الشباب انه من اهم ما ينبغي ان يغرسوه وانا اعتقد ان هذا من اعظم المؤشرات في نجاح التربيه وفي نجاح العمل الدعوي هو ان يحرص المربي علي ان يعظم في نفوس طلابه شعائر الله وما انزل الله من الدين وان يجعل
علي ان يعظم في نفوس طلابه شعائر الله وما انزل الله من الدين وان يجعل هناك حساسيه في القلب تجاه التخويف بالله تجاه شعائر الله شعائر الدين وان يعظم الطلاب ما عظمته الشريعه فيكون عندك مثلا الصلوات الخمس لها قيمه كبري في نفوس الطلاب قيمه كبري عظيمه جدا وان يكون لا يكون لفريضه اخري من الفرائض العمليه في الدين قدر اعلي من فريضه الصلاه هكذا يجب ان يكون في القلب ثم
10تعظيم شعائر الله وأهمية الفقه في الدين32:56
العمليه في الدين قدر اعلي من فريضه الصلاه هكذا يجب ان يكون في القلب ثم بعد ذلك تاتي الفرائض اذا كان الخمس لها من التعظيم والجلال والهيبه في القلب وفي النفس ما ليس لغيرها مما هو معظم ايضا ان يصل المربي مع طلابه الي هذه النتيجه وهي ان يعظم شعائر الله وان يعظم الفرائض وان يكون هناك خوف وحساسيه عاليه جدا من المحرمات المعظمه والمغلظه في الشريعه او المعظم فيها القول
عاليه جدا من المحرمات المعظمه والمغلظه في الشريعه او المعظم فيها القول والعقوبه فهذه من اعظم صور النجاح وهي علامه علي الفقه في الدين علامه علي الفقه في الدين ومن الخطا والاشكال والذي كان موجودا وربما لا يزال موجودا في كثير من السياقات التربويه والدعويه هو ان يسوي بين المحرمات وبين درجاتها فيخرج الطالب وعنده يعني الامر الذي حتي احيانا قد يكون مختلفا فيه هل هو مكروه ولا
وعنده يعني الامر الذي حتي احيانا قد يكون مختلفا فيه هل هو مكروه ولا محرم ولا هل هو مثله مثل ما عظم من المحرمات المغلظه في الشريعه التسويه بين هذين الامرين هو من قله الفقه في الدين فهذا امر في غايه الاهميه النبي صلي الله عليه وسلم ربي اصحابه علي مثل هذه المعاني التعظيميه ولذلك خرج لنا ابو بكر الصديق بمثل هذا القول فقال اني اخشي ان تركت شيئا من امره ان ازيغ
بكر الصديق بمثل هذا القول فقال اني اخشي ان تركت شيئا من امره ان ازيغ لاحظوا ما يقول اني اخشي ان تركت الالتزام بالدين والاستقامه ولا يقول اني اخشي ان مثلا لم اقم في الناس الصلاوه لا لا اني اخشي ان تركت شيئا شيئا من امره ان ازيغ ولاحظ هنا امر واضح النبي صلي الله عليه وسلم يتكلم عن قضيه المراث بشكل واضح قضيه يؤسسها النبي صلي الله عليه وسلم بشكل واضح ابو بكر الصديق يقول انا
يؤسسها النبي صلي الله عليه وسلم بشكل واضح ابو بكر الصديق يقول انا لا استطيع ان اخالف هذا ولذلك لما جاءت حروب الرده لما جاءت حروب الرده كان ابو بكر الصديق واضحا تماما في مثل هذا القول فقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاه والزكاه والله لو منعوني عقالا او عناقا كانوا يؤدونها الي رسول الله صلي الله عليه وسلم لقاتلتهم علي منعها لقاتلتهم علي منعها طيب اذن فليحذر الذين
وسلم لقاتلتهم علي منعها لقاتلتهم علي منعها طيب اذن فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم نرجع للسؤال الذي في البدايه او نقطه في البدايه كيف يعظم الانسان ما عظمته الشريعه نحن ذكرنا ثلاثه انواع من التعظيم ايش ذكرون فيها التعظيم المتعلق بالله سبحانه وتعالي الثاني التعظيم المجمل للدين للوحي الثالث التعظيم التفصيلي المفصل
وتعالي الثاني التعظيم المجمل للدين للوحي الثالث التعظيم التفصيلي المفصل السؤال كيف يقع مثل هذا النوع الثالث كيف يصل الانسان لمثل هذا النوع الثالث مفصل العلم بالشريعه طيب ايوه العلم بالشريعه في ايش في المراتب جيد وايضا يعني كيف ايضا العلم بمراتب كيف يكون بمراتب اوامر الشريعه ايوه كيف يستبين من خلال نصوص الوحي مراتب الشريعه جيد ومن صور التعظيم في سياق هذه
يستبين من خلال نصوص الوحي مراتب الشريعه جيد ومن صور التعظيم في سياق هذه الايه سلام الوعيد هنا الان في سياق هذه الايه فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم هذا الان يفهم الانسان ان القضيه خطيره ومعظمه جدا وهكذا فيما جاء فيه يعني والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقي اثامه يضاعف له
التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقي اثامه يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانه الان اذا ما كانت هذه الامور الثلاثه خط احمر يعني في غايه مستوي الخطوره داخل نفس المؤمن فمعني ان هذا المؤمن لا علاقه له بالفقه او بالدين ابدا لا علاقه له بالفقه او بالدين ابدا وهكذا يعرف مقام الامر ومقام النهي في الشريعه من طبيعه ما يحتف به في الخطاب الشرعي فان كانت
الامر ومقام النهي في الشريعه من طبيعه ما يحتف به في الخطاب الشرعي فان كانت هناك عقوبه مغلظه فينتبه الانسان هذا معني معظم معظم من جهه النهي وهكذا بالنسبه للفرائض احيانا الثواب الكثير المكرر العجيب الاستثنائي في قضيه معينه تدل علي انها معظمه واحيانا بعكس ذلك ذكر العقوبه الاخرويه العجيبه الغريبه في عمل معين ان اقصد عجيبه من حيث خطورتها فانها تبين مثل هذا
11تعظيم الصلاة وأثرها في الإسلام38:01
الغريبه في عمل معين ان اقصد عجيبه من حيث خطورتها فانها تبين مثل هذا المعني يعني مثلا في صحيح البخاري قال النبي صلي الله عليه وسلم من ترك صلاه العصر فقد حبط عمله من ترك صلاه العصر فقد حبط عمله وفي صحيح البخاري ايضا محديث بن عمر النبي صلي الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاه العصر كانما وتر اهله وماله او وتر اهله وماله لاحظ الان صلاه العصر وهذا يؤيد ما جاء في القران
وماله او وتر اهله وماله لاحظ الان صلاه العصر وهذا يؤيد ما جاء في القران اللي هو ايش حافظ علي الصلوات والصلاه الوسطي وان الراجح هي صلاه العصر لاحظ تجد في الصحيحين او في الصحيح ما يؤيد مثل هذا المعني اذن صلاه العصر بالنسبه للانسان المؤمن يجب ان يكون عنده لها قدر من التعظيم اكثر من غيرها ولذلك في صحيح البخاري ايضا دعوني اذكر لكم النص وهو نص اجيب ويدل علي مثل هذا
البخاري ايضا دعوني اذكر لكم النص وهو نص اجيب ويدل علي مثل هذا المعني من في باله ايش النص اللي راح اقوله غير من ترك صلاه العصر فقد حبط عمله عن وقت العصر حديث الامم لا لا حديث الامم ما فيه اختصاص بقضيه وقت العصر طيب في البخاري قال النبي صلي الله عليه وسلم ثلاثه لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم احد الحديث عنه في البخاري لكن ربما كيف ان هذه المعظمات لها تاثير لها تاثير في
الحديث عنه في البخاري لكن ربما كيف ان هذه المعظمات لها تاثير لها تاثير في تغليظ الاثم في مضاعفه الثواب من جهه اخري ثلاثه لا يكلمهم الله يوم القيامه ولا ينظر اليهم منهم؟
جهه اخري ثلاثه لا يكلمهم الله يوم القيامه ولا ينظر اليهم منهم؟ قال رجل حلف علي سلعه لقد اعطي بها اكثر مما اعطي وهو كاذب ورجل حلف علي يمين كاذبه بعد العصر ورجل حلف علي يمين كاذبه بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم ورجل منع فضل ما ان فيقول الله اليوم امنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يدك طيب طيب مثلا نووي سريعا يقول في شرح الحديث طبعا الحديث في
تعمل يدك طيب طيب مثلا نووي سريعا يقول في شرح الحديث طبعا الحديث في البخاري ومسلم يقول واما الحالف كاذبا بعد العصر فمستحق هذا الوعيد وخص ما بعد العصر لشرفه بسبب اجتماع ملائكه الليل والنهار وغير ذلك الي اخر الكلام واضح القضيه؟
اجتماع ملائكه الليل والنهار وغير ذلك الي اخر الكلام واضح القضيه؟ طيب الان لاحظوا في نعكاس الذي ينظر للدين وينظر للشريعه ويستمد منها نقاط الثقه المعظمات زمانيه مكانيه اوامر معينه ويعطي كل امر قدره ويكون منطلقا من كذلك الصوره الثانيه من التعظيم اللي هي التعظيم الاش التعظيم المجمل لكل ما جاء في الشريعه المؤمن عنده كل ما جاء في الشريعه معظم هذه نقطه لا نقاش فيها جيد؟
المؤمن عنده كل ما جاء في الشريعه معظم هذه نقطه لا نقاش فيها جيد؟ لكن النقطه الثالثه او الامر الثالث هو ان يكون هذا التعظيم غير متحد الدرجه وانما هو مختلف الدرجه بقدر ما عظمت الشريعه وهكذا اذا تتبعت كتاب الله وسنه الرسول صلي الله عليه وسلم ستجد امورا مغلضه معينه مثلا دعوني اقرا لكم سريعا ابواب مثلا في كتب السنه مثلا ابو داود عنده . . .
دعوني اقرا لكم سريعا ابواب مثلا في كتب السنه مثلا ابو داود عنده . . . الاحظ اللفظ باب في تعظيم الزنان باب ما جاء في تعظيم اليمين عند منبر النبي صلي الله عليه وسلم هذا وارد فيه حديث جيد؟
تعظيم اليمين عند منبر النبي صلي الله عليه وسلم هذا وارد فيه حديث جيد؟ تغليض الكذب والحلف كذبا عند منبر النبي صلي الله عليه وسلم باب في تعظيم قتل المؤمن في النساء باب تعظيم الكذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم باب تعظيم السرقه وهكذا سواء ذراعا او كتبا باب تعظيم السرقه وهكذا سيجد انه قضيه تعظيم تغليض تعظيم تغليض وهذه قضايا مهم جدا ان يكون عقل الطالب
تعظيم تغليض تعظيم تغليض وهذه قضايا مهم جدا ان يكون عقل الطالب العلم وعقل المؤمن علي هذا المعني وعلي هذا الفقه وسياتي ان شاء الله في باب يعني في باب قادم في بثن المنهاج وهو بعد بابين تقريبا سياتي العنوان الثاني باب في ان الدين علي مراتب متفاوته في الامر والنهي والخبر والفقه في الدين تبع لادراك هذه المراتب طيب
متفاوته في الامر والنهي والخبر والفقه في الدين تبع لادراك هذه المراتب طيب الحديث الاول في هذا الباب هو عن عائشه رضي الله تعالي عنها ان قريشا اهمهم شان المراه المخزوميه التي سرقت
12تعظيم حدود الله وعدم المحسوبية43:15
الله تعالي عنها ان قريشا اهمهم شان المراه المخزوميه التي سرقت فقالوا ومن يكلم فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا ومن يجترئ عليه الا اسامه بن زيد حب رسول الله صلي الله عليه وسلم فكلمه اسامه فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب ثم قال انما هلك الذين قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف
قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد وايم الله لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث فيه فوائد كثيره والعنوان او الموضوع المرتبط ارتباطا مباشرا بالباب هو موضوع الحديث الاساسي الواضح وهو ان ما نزل فيه حد من عند الله سبحانه وتعالي فان من اهم صور تعظيمه ان يكون غير قابل للتعطيل بسبب
الله سبحانه وتعالي فان من اهم صور تعظيمه ان يكون غير قابل للتعطيل بسبب الانساب الاعتبارات الاجتماعيه الاعتبارات الشخصيه ما نسميه اليوم المحسوبيات الواسطات الي اخريه وان القضيه ان من السنن التي مضت علي الامم السابقه وسلكوها هي انهم سلكوا هذا المبدا في التفريق فلم يتعاملوا في تنزيل الشيء علي الناس مبدا فلم يتعاملوا بمبدا انها معظمه من جهه الله سبحانه وتعالي فتسري
فلم يتعاملوا بمبدا انها معظمه من جهه الله سبحانه وتعالي فتسري علي الجميع وانما تعاملوا معها بمبدا التجزئه فقالوا نحن لا نرد الشريعه كلها وانما ننظر فما يعني امكن من ناحيه الاعتبارات الاجتماعيه ان يسري يسري واما اذا كان هناك بعض المحسوبيات او كذا فان هذا يؤخر ويعطل وجعل النبي صلي الله عليه وسلم ذلك من اسباب هلاك من قبلنا بل ان الصيغه التي تكلم
صلي الله عليه وسلم ذلك من اسباب هلاك من قبلنا بل ان الصيغه التي تكلم بها النبي صلي الله عليه وسلم تدل علي ان هذا من اهم الاسباب بل ظاهرها يدل علي انه هو السبب الوحيد وان كان بطبيعه الحال هذا الظاهر ليس بالضروره ان يكون مقصودا فقال انما اهلك الذين قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه فهذا بلا شك يبين ان هذا من اهم الاسباب اذن من عدم تعظيم الشريعه وحدودها ان
بلا شك يبين ان هذا من اهم الاسباب اذن من عدم تعظيم الشريعه وحدودها ان يجامل فيها بناء علي الاعتبارات الاجتماعيه وما يتعلق بها هنا هذه امراه مخزوميه مخزوميه يعني من قريش بطن من بطون قريش يعني القريشيه كلها قبيله شريفه والبطن المخزومي من البطون التي لها شرف كبير جدا في قريش وهذه المراه لها قرابه بابي سلمه رضي الله تعالي عنه ابن عبد الاسد المخزومي الذي
المراه لها قرابه بابي سلمه رضي الله تعالي عنه ابن عبد الاسد المخزومي الذي وزوج ام سلمه الذي بعد ان توفي عنها تزوجها النبي صلي الله عليه وسلم وهذه تكون ابنه اخي ابي سلمه رضي الله تعالي عنه ولما سرقت فجاءت قريش اهمها شانها انه كيف يمكن ان تقطع يد امراه شريفه الان شريفه ليست هي القضيه انه فقط نسبه شريفه نتكلم بني مخزوم انت لا تستطيع ان تتخيل اعتبارات اجتماعيه معينه
نتكلم بني مخزوم انت لا تستطيع ان تتخيل اعتبارات اجتماعيه معينه شرف معين ذكر بين الناس حسب وفي ذاك الوقت قضيه الامور القبليه مشهوره ومعروفه وهذه القبيله التي منها فلان وفلان وفلان وتنحسب هذا هذول المخزوميين فعلوا كذا وما فعلوا كذا احيانا لذلك لاحظوا الان حتي الاسم الاسم هناك خلاف بين الشراح طبعا تابت وحسن التوبت ورضي الله تعالي عنها لكن هنا الان لاحظوا حتي
طبعا تابت وحسن التوبت ورضي الله تعالي عنها لكن هنا الان لاحظوا حتي الاسم غاب الذي بقي هو ما كان اهم بالنسبه لهم وهو انها مخزوميه واضح الفكره؟
مخزوميه واضح الفكره؟ القضيه خطيره جدا فكيف تقطع يد هذه المراه؟ تري ليست القضيه المعني انها تتالم ولا المعني انه مخزوميه والعار وكذا والي اخره طيب النبي صلي الله عليه وسلم كان معروفا عند الناس عند اصحابه انه لا يجامل في حدود الله ولذلك ما فكروا ان يذهبوا اليه مباشره وهذه مهمه مهمه انه النبي صلي الله عليه وسلم هناك اشياء تعرف عنه بين اصحابه هذه حدود الله ما
13حدود الله وضرورة تطبيقها48:20
صلي الله عليه وسلم هناك اشياء تعرف عنه بين اصحابه هذه حدود الله ما يقترب من النبي صلي الله عليه وسلم فيها اتوا الي اوسامه بن زيد رضي الله تعالي عنهم ودخلوا من مبدا المحبه انه الذي يجتري يمكن ان يكلمه هو اوسامه بن زيد طيب الان المعني الذي كان مسيطرا علي اولئك الذين كلموا النبي صلي الله عليه وسلم هل هو تعطيل الامر الشرعي؟
الذين كلموا النبي صلي الله عليه وسلم هل هو تعطيل الامر الشرعي؟ ليس تعطيل الامر الشرعي يعني القضيه لم تكن انه خلينا نجد حيله لنعطل الامر الشرعي ما كانت القضيه هكذا وانما كانت القضيه انه لعله يكون في مخرج لعله يكون في شيء لعله يكون في استثناء لعله كذا الي اخره لكن المعني المسيطر هو قضيه شرف تلك المراه المخزوميه ومع ذلك النبي صلي الله عليه وسلم تعامل
شرف تلك المراه المخزوميه ومع ذلك النبي صلي الله عليه وسلم تعامل مع اوسامه بن زيد تعاملا فيه شده وفيه وضوح وفيه عتاب فقال اتشفع في حد من حدود الله؟ اتشفع في حد من حدود الله؟ يعني هذه الصيغه في الاستنكار تعكس باثر التعظيم في قلوب الصحابه فيتعاملون بعد ذلك بحساسيه عاليه جدا مع ما يمكن ان يدخل تحت كلمه حدود الله اتشفع في حد من حدود الله؟
مع ما يمكن ان يدخل تحت كلمه حدود الله اتشفع في حد من حدود الله؟ ثم النبي صلي الله عليه وسلم توجه الي المنبر وخطب وبين القضيه وبين خطوره الامر هذا وهو ان يكون هناك مثل هذه الاستثناءات التي يسعي اليها ثم مد النبي صلي الله عليه وسلم في المدي او اعطي الامر مداه ما يمكن ان يصل اليه من المدي انه فين ممكن توصله فاطبه بنت محمد تلك الشريفه الكريمه العزيزه علي ابيها
توصله فاطبه بنت محمد تلك الشريفه الكريمه العزيزه علي ابيها عليه الصلاه والسلام والعزيزه علي المؤمنين والشريفه نسبا والتي هي اشرف من تلك المخزوميه ان اردتم من جهه النسب وان اردتم من جهه كونها من جهه كونها من بني هاشم او اردتم من جهه كونها ابنه النبي صلي الله عليه وسلم او اردتم من جهه قل بحيث ما شئت لن تجد لن تجد امراه اشرف من فاطمه يمكن ان
من جهه قل بحيث ما شئت لن تجد لن تجد امراه اشرف من فاطمه يمكن ان يقاس بها او عليها فيات النبي صلي الله عليه وسلم بهذه الغايه في المدي فيقول والله لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها نقطه هذا المعني وهذا الاسلوب يترك في نفوس الطلاب في مدرسه النبي صلي الله عليه وسلم الذين هم الصحابه يترك في نفوسهم من الاثر التعظيمي الامر الكبير والامر العظيم والامر الشديد جدا
يترك في نفوسهم من الاثر التعظيمي الامر الكبير والامر العظيم والامر الشديد جدا وهذا ما ينبغي ان يكون في السياقات التربويه والاستصلاحيه او الاصلاحيه الدعويه ناتي للحديث الاخير وهو حديث عمر حديث ابكر تناولته قبل قليل حديث عمر رضي الله تعالي عنه عن عبدالله بن عباسر رضي الله عنه ما قال قدم عيينه بن حصن ابن حذيفه بن بدر فنزل علي ابن اخيه الحر ابن قيص ابن قيص ابن حصن وكان من النفر
بن بدر فنزل علي ابن اخيه الحر ابن قيص ابن قيص ابن حصن وكان من النفر او من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء اصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا او شبانا فقال عيينه لابن اخيه يا ابن اخي هل لك وجه عند هذا الامير فتستاذن لي عليه الان واضح من السؤال واضح انه فيه مشكله يعني ما قال هل تستاذن لي علي امير المؤمنين هل لك وجه عند هذا الامير فتستاذن لي عليه قال ساستاذن لك
14مجالس عمر بن الخطاب وحكمته51:50
امير المؤمنين هل لك وجه عند هذا الامير فتستاذن لي عليه قال ساستاذن لك عليه قال ابن عباس فاستاذن لي عيينه فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطين الجزل وما تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتي هم ان يقع به فقال الحر يا امير المؤمنين ان الله تعالي قاله نبيه صلي الله عليه وسلم خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها
عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله اخرجه البخاري هذا الحديث فيه فوائد كثيره و سياتي الحديث او اشاره او جزء من الحديث بعد ذلك في باب اخر باذن الله تعالي لكن هذا الحديث اولا عمر ومجلسه رضي الله تعالي عنه مجلس عمر كان مجلسا مهيبا ومجلسا له شان وللانسان ان يتتبع مستفيدا متاملا مجالس عمر عاد يتتبعها من كتب
له شان وللانسان ان يتتبع مستفيدا متاملا مجالس عمر عاد يتتبعها من كتب السير ومن كتب الاخبار ومن كتب الحديث قبل ذلك فمجالس عمر مليئ بالخير ومليئ بالمعاني ومليئ بالحكمه ومليئ بالمواقف ومليئ بالنافع ومن جمله ذلك ان يعني خلنا نقول معيار اختيار عمر للمداومين علي مجلسه هذا معيار يدرس وينتبه اليه ومعيار ينبغي النظر فيه وهو كما قال هنا ابن عباس وكان القراء
وينتبه اليه ومعيار ينبغي النظر فيه وهو كما قال هنا ابن عباس وكان القراء اصحاب مجلس عمر ومشاورته والقراء ما المقصود بهم القراء المتكرر في الحديث النبوي يقول ابن حجر رحمه الله في شرح هذا الحديث يقول وكان القراء اي العلماء العباد هذا معني القراء الان هنا وكان القراء اي العلماء العباد لاحظ استعمال لفظ القراء علي قضيه العلماء العباد هذه قد ذاتها تستدعي التوقف والتامل وبطبيعه الحال نحن
العلماء العباد هذه قد ذاتها تستدعي التوقف والتامل وبطبيعه الحال نحن اذا قلنا القراء اليوم فلا ينصرف الذهن الي اكثر من كون الانسان يعني متقنا للتلاوه وصاحب حتي اداء وصوت جميل وكذا الي اخر فهو من القراء وهذا من حيث الوصف اللغوي وصف صحيح وحتي من حيث انطباق الاصطلاحيه هو ايضا وصف صحيح ولكن هذا المعني ليس هو المعني المطابق تماما لهذا اللفظ في استعمالاته في القرون
ولكن هذا المعني ليس هو المعني المطابق تماما لهذا اللفظ في استعمالاته في القرون الاولي وان كان تري احيانا احيانا لفظ القراء قد يستعمل في تلك المرحله لوصف القراء بل حتي ورد في بعض الاحاديث انه وخرج القراء في البصره وذكر بعض الشراح ان المقصود بالقراء الخوارج فاستعمل لفظ القراء في تلك الاحاديث وكانوا مشهورين بقراءه القران بقراءه القران لكن هذا لفظ قد يطلق ويراد به كل ما يمكن ان يدخل فيه
القران بقراءه القران لكن هذا لفظ قد يطلق ويراد به كل ما يمكن ان يدخل فيه من الدلالات والاجزاء وقد يراد به صوره من الصور الظاهره والمتعلقه به طيب وكان القراء اصحاب مجلس عمر ومشاورته مما يؤكد ان المقصود بالقراء هنا ليس مجرد من اشتهر بتلاوه القران وحفظه الحديث الاخر المشهور في ان ابن عباس كان من اصحاب مجلس عمر الاساسيين وكان معيار التفضيل والتقريب لابن عباس هو في فقه واستنباطه
عمر الاساسيين وكان معيار التفضيل والتقريب لابن عباس هو في فقه واستنباطه وعلمه طيب وكان القراء اصحاب مجلس عمر طبعا قبل ان نتجاوز لفظ القراء في صحيح البخاري حذيفه رضي الله تعالي عنه اثر موقوف في صحيح البخاري واظنه مسند يعني من البخاري الي حذيفه قال حذيفه رضي الله تعالي عنه يا معشر القراء هكذا يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم يمينا
هكذا يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا هذا كلام حذيفه رضي الله تعالي عنه وابن حجر ايضا يقول في شرح هذا الكلام من حذيفه يقول في قوله يا معشر القراء قال المراد بهم العلماء بالقران والسنه العباد لاحظوا الجمع بين الامرين ويطلق لفظ القراء علي من جمع بين هذين الامرين ومما يعني يؤيد ذلك خاصه في المعني الثاني
علي من جمع بين هذين الامرين ومما يعني يؤيد ذلك خاصه في المعني الثاني حديث في البخاري المشهور في قصه بئر ماعونه ماهي الفكره فيها؟
الثاني حديث في البخاري المشهور في قصه بئر ماعونه ماهي الفكره فيها؟ مقتل القراء ان النبي صلي الله عليه وسلم ارسل عشرات القراء سبعين من القراء لبئر ماعونه الوصف في الحديث الصحيفي للبخاري قال فامدهم النبي صلي الله عليه وسلم بسبعين من الانصار كنا نسميهم القراء يحطبون بالنهار ويصلون بالليل ويصلون بالليل وهذا الابراز الوصف هنا ويصلون بالليل في قضيه القراء دليل علي ارتباط معني القراءه بقضيه قيام الليل والعمل وما الي ذلك واضح؟
15تعظيم القرآن وأثره في السلوك57:31
علي ارتباط معني القراءه بقضيه قيام الليل والعمل وما الي ذلك واضح؟ تمام طيب المعني الاساسي في هذا الاثر عن عمر رضي الله تعالي عنه هو في قوله وكان عمر وقافا عند كتاب الله وقافا عند كتاب الله هذه فرع عن ايش؟ عن التعظيم وهذا في اي نوع من انواع التعظيم الثلاثه اللي ذكرناها؟
التعظيم وهذا في اي نوع من انواع التعظيم الثلاثه اللي ذكرناها؟ اقصد التعظيم اللي هو تعظيم الله سبحانه وتعالي او التعظيم المجمل للوحي او التعظيم الثالث التفصيلي هو اقرب للثاني اللي هو التعظيم وقافا عند كتاب الله حيثما جاءه نص من كتاب الله وقف عنده هذا عام لكتاب الله سبحانه وتعالي بغض النظر عن هل هذا النص من النصوص المتعلقه باركان الاسلام ولا متعلقه بالكبائر من
عن هل هذا النص من النصوص المتعلقه باركان الاسلام ولا متعلقه بالكبائر من جهه الاخلاق لا خلاص هذا وقافا عند كتاب الله وهذا يبرز اهميه التقسيم في قضيه انه التعظيم قد يكون تعظيما مجملا عاما بغض النظر حتي لو لم يستحضر الانسان فيه امورا تفصيليه وبين التعظيم المتعلق بدرجات معينه من الشريعه كان عمر وقافا عند كتاب الله طيب يظهر التعظيم في مثل هذه المواقف اللي هي ايش طبيعه
عند كتاب الله طيب يظهر التعظيم في مثل هذه المواقف اللي هي ايش طبيعه هذه المواقف هنا كانت موقف الغضب بس ايش الجامع هو ليس المغضب فقط في مواقف متعدده يمكن ان تضم في حزمه واحده وهي ما يمكن ان يعبر عنها بالتالي ان يستطيع المؤمن ان يهيمن ان يهيمن بالنص القراني علي داعي النفس المهيمن عليه او الدافع له بسبب غضب او فرح او هوي معين فان يوقف نفسه نص من كتاب الله او نص من
له بسبب غضب او فرح او هوي معين فان يوقف نفسه نص من كتاب الله او نص من سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم مع وجود هذا الداعي المعارض فهنا ميدان الاثبات العمل للتعظيم ميدان الاثبات العمل للتعظيم واحده من اهم صور التعظيم ان يمكن للمؤمن ان يوقف نفسه عن مرادها الذي تسعي اليه وان يحجز بينها وبين مرادها بنص من كتاب الله او بنص من سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه من
مرادها بنص من كتاب الله او بنص من سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه من اعظم علامات الايمان ومن اعظم علامات ان الانسان معظم لشريعه الله ولما جاءfahren الله ولما جاء عن رسوله صلي الله عليه وسلم كما قال الخطاب رحمه الله تعالي في وصف القران يقول يحول بين النفوس ومذمراتها يحول بين النفوس ومذمراتها ان يمكن ان يمكن الحيلول بين النفس وبين مراداتها بكتاب الله فهذه من اعظم صور تعظيم كتاب
الحيلول بين النفس وبين مراداتها بكتاب الله فهذه من اعظم صور تعظيم كتاب الله وما جاء عن هنا عمر غضب حتي هم ان يقع به كما قال الشراح المقصود بيقع به يضربه ويستحق الضرب
حتي هم ان يقع به كما قال الشراح المقصود بيقع به يضربه ويستحق الضرب القضيه هو كذاب هو كاذب في هذه المقوله عمر رضي الله تعالي انه ليس بالاصفه الذي وصف ومثل هذه الجرا ومثل هذا الكلام مع عمر بن الخطاب رضي الله تعالي بالكذب وعدم الاحترام وعدم الادب وامام الناس وعدم التقدير ولو قيلت لانسان من عامه الناس لما رضي ان يمرر مثل هذا الموقف دون ان يعني ياخذ لنفسه حقها ثم ان يستطيع
16اختبار النفس في مواجهة الشهوات1:01:28
ان يمرر مثل هذا الموقف دون ان يعني ياخذ لنفسه حقها ثم ان يستطيع عمر رضي الله تعالي عنه ان يحول بين نفسه وبين ان تاخذ حقها وان ينتقم من هذا الجاهل لانه فقط سمع ايه من كتاب الله وهي واعرض عن الجاهلين فيوقف غضبه بسبب ذلك هذه هي غايه التعظيم الذي ينبغي ان يصل اليه المؤمن وهذا ما قدم امثال اولئك رضي الله تعالي عنهم لذلك لذلك لنبلو انفسنا لنبلو انفسنا
اولئك رضي الله تعالي عنهم لذلك لذلك لنبلو انفسنا لنبلو انفسنا لنختبر انفسنا لنلاحظ لننتبه لمثل هذه المواطن هل نحن بالفعل علي قدره ان نتعامل مع انفسنا بهذه الطريقه دعك الان من حال الرخاء ومن حال موافقه الامر الشرعي لهوي الانسان او دعك من حال يكون الانسان فيها قد روض نفسه في الاستجابه والاستقامه لامر معين من اوامر الشريعه دعك الان من هذا وانما ابلو نفسك في الموطن
لامر معين من اوامر الشريعه دعك الان من هذا وانما ابلو نفسك في الموطن الذي تعارض فيه رغباتك وتنطلق فيه رغباتك سواء كانت من جهه الغضب او الاراده والطلب وما يتعلق بها ابلو نفسك هناك فان استطعت فان استطعت ان تتغلب علي نفسك وتغلبها وتغالبها بحدود الشريعه في تلك المواطن فاعلم ان هذه من اشرف الاعمال التي يمكن ان تعملها ما الدليل علي ان هذا من اشرف الاعمال التي يمكن ان
التي يمكن ان تعملها ما الدليل علي ان هذا من اشرف الاعمال التي يمكن ان يعملها الانسان من ياتي بدليل جيد بس يعني شيء يعني ما اريد نص عام في مخالفه الهواء او شيء
جيد بس يعني شيء يعني ما اريد نص عام في مخالفه الهواء او شيء طيب في حديث الثلاثه الذين في الغار حديث الثلاثه الذين في الغار كان احدهم قد وقف موقفا من امراه كاد ان يقع في الحرام كاد ان يقع في الزنا فالذي اوقفه عن ذلك المقام هو كلمه ايش تقله هذا الان بعد من طلقت نفسه وخرج عن مجرد انه اراده ولا خلاص الان هو وصل ان نفسه صارت هي التي تقوده لبثل هذا الفعل فلما قيل له اتق الله
الان هو وصل ان نفسه صارت هي التي تقوده لبثل هذا الفعل فلما قيل له اتق الله فقام من ذلك المقام وامسك بزمام نفسه وقادها الي عكس ما ارادت الانطلاق اليه لا لشيء ولم يكن قد خاف احدا في ذلك المقام الا لانه قيل له اتق الله وهذا يذكرنا بالايه في هذا الباب كان هذا من افضل الاعمال التي عملها بدليل انه توسل الي الله به بل كان في ما تعلمون من الحديث انه ليتوسل كل مرئ منكم بارجي عمل عمله او نحو
في ما تعلمون من الحديث انه ليتوسل كل مرئ منكم بارجي عمل عمله او نحو ذلك مما ورد في الحديث فان يستعرض المؤمن اعماله فيجد ان من ارجاها واعلاها ويعني اقربها في ان تكون سببا في نجاه الانسان من مثل تلك الكربه ان يختار ذلك العمل فهذا دليل ان هذا من اعظم ما يمكن ان يصل اليه الانسان المؤمن ان يحول بين النفس وبين اراداتها بعد ان تنطلق الي اراداتها بسيف من زواجر الشريعه هذا من
وبين اراداتها بعد ان تنطلق الي اراداتها بسيف من زواجر الشريعه هذا من اعظم ما يمكن ان يصل اليه الانسان المؤمن طيب هذا الان استعراض متوسط لهذا الباب وان شاء الله في اللقاء القادم يكون الحديث عن الباب التالي وهو ضبط الافهام علي معيار الوحي وتصحيح النبي صلي الله عليه وسلم لمقاييس النظر وان من اسباب الضلال رد الحق بمعايير نظر خاطئه وهو من الابواب التي فيها بعض الطول ان شاء الله يكون
الحق بمعايير نظر خاطئه وهو من الابواب التي فيها بعض الطول ان شاء الله يكون هذا في اللقاء القادم اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير اللهم لك الحمد انت الولي الحميد الذي لا اله الا انت ولك الحمد انت العزيز الحكيم الذي لا اله الا انت ولك الحمد انت الرؤوف الرحيم الذي لا اله الا انت سبحانك وبحمدك لا نحصي ثناء عليك انت كما
الرحيم الذي لا اله الا انت سبحانك وبحمدك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم اغفر لنا خطايانا اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا
حميد مجيد اللهم اغفر لنا خطايانا اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا اللهم لا تكننا الي انفسنا طرفه عين واصلح لنا شاننا كله يا حي يا قيوم اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمه امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا واجعل الحياه زياده لنا في كل خير واجعل الموت راحه لنا من كل شر اللهم انا نسالك خشيتك في الغيب
لنا في كل خير واجعل الموت راحه لنا من كل شر اللهم انا نسالك خشيتك في الغيب والشهاده وكلمه الحق في الغضب والرضا ونسالك القصد في الفقر والغناء ونسالك اللهم نعيما لا ينفد وقره عين لا تنقطع ونسالك برد العيش بعد الموت والرضا بعد القضاء اللهم ونسالك لده النظر الي وجهك والشوق الي لقائك في غير ضراء مضره ولا فتنه مضله اللهم زيننا بزينه الايمان واجعلنا هداه مهتدين اللهم انا نسالك
اللهم زيننا بزينه الايمان واجعلنا هداه مهتدين اللهم انا نسالك الهدي والتقي والعفاف والغني اللهم انا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم انا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماته الاعداء اللهم انا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسر والبخل والجبن اللهم انا نسالك العافيه في الدنيا والاخره
والعجز والكسر والبخل والجبن اللهم انا نسالك العافيه في الدنيا والاخره اللهم انا نسالك العفو والعافيه في ديننا، ودنيانا، واهلنا، واموالنا اللهم اصدر عوراتنا واامنروعتنا واحفظنا من بين ايدينا، ومن خلفنا وعن ايماننا، وعن شمائلنا،
واحفظنا من بين ايدينا، ومن خلفنا وعن ايماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا ونعوذבעظمتك ان نغتال من تحتنا اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد