الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 04 - معيار الوحي وتصحيح المعايير

الحلقة 5 45 دقيقة 115 مقطع 28,882 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 معايير الفهم في ضوء الوحي 0:00
  • 2 تصحيح المعايير في الدعوة والإصلاح 5:09
  • 3 تصحيح المعايير في الدين والحياة 9:25
  • 4 حياة النبي في المدينة وصبره على الشدائد 12:54
  • 5 معايير السعادة في الدنيا والآخرة 15:18
  • 6 الدين كقيد وابتلاءات المؤمن 20:13
  • 7 قوة التحكم بالنفس عند الغضب 23:55
  • 8 رفع الأمانة وأثره على الإيمان 30:00
  • 9 تصحيح المعايير في الإسلام 35:20
  • 10 مكانة الإنسان عند الله وليس الناس 39:13

النص الكامل

1 معايير الفهم في ضوء الوحي 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم ربنا لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير الحمد لله الذي وفقنا لحمده فان حمد الله سبحانه وتعالي من اعظم العبادات ومن احق ما يفعله العبد ان يثني علي الله سبحانه وتعالي ثم اللهم صلي وسلم ربنا ورحمه

العبد ان يثني علي الله سبحانه وتعالي ثم اللهم صلي وسلم ربنا ورحمه وتعالي اللهم صلي وسلم ربنا وبارك علي عبدك ورسولك محمد اما بعد فهذا هو المجلس الثالث من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوه كان المجلس الاول في باب مرجعيه الوحي والمجلس الثاني في باب تعظيم حدود الله وكان هناك ارتباط بين البابين الباب الثاني والباب الاول الان الباب الثالث وله كذلك ارتباط بالبابين السابقين بمعني ان

والباب الاول الان الباب الثالث وله كذلك ارتباط بالبابين السابقين بمعني ان الباب الاول الذي هو باب مرجعيه الوحي كان هو البدايه والاساس ثم تاتي الابواب بعد ذلك يعني بعضها لها ارتباط مباشر به مثل هذا الباب الثالث هذا الباب هو باب ضبط الافهام علي معيار الوحي وتصحيح النبي صلي الله عليه وسلم لمقاييس النظر وان من اسباب الضلال رد الحق او رد الحق بمعايير نظر خاطئه هذا الباب يتحدث عن

من اسباب الضلال رد الحق او رد الحق بمعايير نظر خاطئه هذا الباب يتحدث عن امرين اثنين عن المعايير التي تكون عند الناس وما من امه ولا بيئه ولا حاله من الحالات الا وتكون لديها معايير هذه المعايير تتكون من خلال الثقافه من خلال التاريخ من خلال المكونات الهويه تكون هناك معايير معينه في مثل حالتنا اليوم المعايير مثلا جزء من ما يسمي في تكوينها مثلا التعليم العام بحكم ان الجميع

المعايير مثلا جزء من ما يسمي في تكوينها مثلا التعليم العام بحكم ان الجميع مثلا الشعوب الشعب في دوله ما يشترك في تعليم معين فهذا التعليم تصنع فيه معايير معينه الثقافه المتعلقه بالشعوب سواء ما كان متصلا منها بالتاريخ احيانا يكون هناك معايير خاصه متعلقه بعوائل معينه بقبائل معينه بانتماءات معينه فتتكون لدي الانسان معايير والمعايير اخطر من المعلومات لان

بانتماءات معينه فتتكون لدي الانسان معايير والمعايير اخطر من المعلومات لان المعلومات او افراد التصورات الجزئيه امرها سهل يعني التصور يفكك بسهوله طبعا هذا بشكل مجمن لكن اشكاليه المعيار انه كانه كالباب الذي تدخل من خلاله المعلومات الكثيره او ترد فمثلا انت عندك معيار انه مثلا هذا النمط من الناس انت لا تقبل منه شيئا هذا معني انك تمتلك من خلال المعيار بوابه اما ان تدخل من خلالها او

شيئا هذا معني انك تمتلك من خلال المعيار بوابه اما ان تدخل من خلالها او تخرج تمتلك من خلال المعيار ادال التقييم ادال التقييم فانت مثلا قد يكون من المعايير التي تربيت عليها ونشات عليها انه مثلا اذا لم يكن عند الانسان شهاده علميه معينه فليس له حق ان يتحدث في كذا وكذا الي اخره هذا الان الشهاده معيار عندك مثلا وهكذا قل ما شئت انه مثلا الذي يقدم ويصدر في الناس وكذا يجب ان

مثلا وهكذا قل ما شئت انه مثلا الذي يقدم ويصدر في الناس وكذا يجب ان يكون عنده مثلا خلفيه اجتماعيه معينه انتماء قبلي معين رصيد مالي معين هذه كلها معايير حين بعث الله الانبياء وهذا القضيه الثانيه حين بعث الله الانبياء بعثهم الي امم لديهم تلك المعايير وكانت تلك الامم واولئك الاقوام يحاكمون الانبياء الي معاييرهم فمثلا كما في الايات هنا انؤمن لك واتبعك الارذلون

الانبياء الي معاييرهم فمثلا كما في الايات هنا انؤمن لك واتبعك الارذلون ومثلا وانا لنراك فينا ضعيف قالوا انا يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤتسعه من المال يعني كيف يكون ملكا علينا ولم يؤتسعه من المال هذا معيار مال هذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق لو لا انزل اليه ملك فيكون معه نذيره طيب وايضا هناك ايات كثيره لكن منها مما لم اذكره هنا في

معه نذيره طيب وايضا هناك ايات كثيره لكن منها مما لم اذكره هنا في الباب قول فرعون لولا القي عليه اسوره من ذهب او جاء معه الملائكه مقترنين لن نؤمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوع الي اخره يعني نحن لا نؤمن حتي تتحقق هذه الاشياء لا بد ان نري كذا وتفعل كذا او ان يكون معك كذا او ان تكون قد تجاوزت كذا حتي نؤمن لك

كذا او ان يكون معك كذا او ان تكون قد تجاوزت كذا حتي نؤمن لك الوحي حين جاء عن طريق الانبياء كان من جمله الامور التي اتي بها تصحيح المعايير تصحيح المعايير وتصحيح المعايير قضيه خطيره جدا في الاصلاح يعني المصلح الواعي هو الذي الذي يركز علي اصلاح المعايير لان المعيار اطار كبير يدخل تحته امور كثيره والمصلح الذي يعني هو اقل درجه في الوعي والفهم فهو يتعامل مع افراد القضايا فقط

2 تصحيح المعايير في الدعوة والإصلاح 5:09

درجه في الوعي والفهم فهو يتعامل مع افراد القضايا فقط فهمتم الفكره؟ يعني المصلح الواعي ينبغي ان يجمع بين امرين بين ان يصلح المعايير والاطر وان يصلح في التفاصيل والمعلومات الجزئيه لكن هناك تفاوت احيانا تجد بعض المشتغلين بالعلم والدعوه لا يصلحون في قضيه المعايير وانما يصلحون فقط في قضيه المعلومات الجزئيه اصلاح المعلومات الجزئيه وما يتعلق بها هو

في قضيه المعلومات الجزئيه اصلاح المعلومات الجزئيه وما يتعلق بها هو جيد ونافع ولكن من الاشكالات احيانا انك قد تبني معلومات كثيره ثم بمعيار خاطئ توظف هذه المعلومات الصحيحه في مجال خاطئ اليوم نحن نري اشخاص طلبت علم شرعي مثلا يتلقون معلومات صحيحه لكن بمعيار معين يوظفون هذه العلوم وهذه المعلومات في مجال خاطئ في مجال خاطئ اما في نصره من لا يستحق النصره

وهذه المعلومات في مجال خاطئ في مجال خاطئ اما في نصره من لا يستحق النصره او في اسقاط او في خصومات او في الي اخر وبالتالي ينبغي علي المصلح ان يفهم قضيه تصحيح المعايير وضبطها من خلال الوحي فانا هنا في هذا الباب حاولت ان اتتبع مجموعه من الايات والاحاديث التي تعود الي احد امرين اما ان تذكر معايير خاطئه كانت عند الاقوام والناس سواء كانوا كفارا او مسلمين حتي لان وجود المعايير

كانت عند الاقوام والناس سواء كانوا كفارا او مسلمين حتي لان وجود المعايير الخاطئه بالنسبه للكفار تعتبر بدرجه عاليه متعلقه برد الحق لكن بالنسبه للمسلمين قد يكون هناك بعض التصورات المعياريه الخاطئه لذلك ذكرت النصوص اما من جهه ذكر المعايير الخاطئه واما من جهه تصحيح المعايير والتركيز علي الناحيه الثانيه اكثر طيب ذكرت الايات قبل قليل قالوا ان اؤمن لك واتبعك

الثانيه اكثر طيب ذكرت الايات قبل قليل قالوا ان اؤمن لك واتبعك الاردلون واننا نراك فينا ضعيفه هذا كله من القسم الاول ولو تلاحظون هذه الايات مذكوره عن اقوام لامم او اقوام مختلفين شيء من بني اسرائيل شيء من قوم نوح ولكنها متقاربه كذلك ما اتي الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون كذلك ما اتي الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا

كذلك ما اتي الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به؟ بل هم قوم طاغون وفي سوره البقره وقال الذين لا يعلمون لو لا يكلمون الله او تاتين ايه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم فنلاحظ ان معايير اهل الباطل وان اختلفت الازمنه فانها تتشابه تتشابه لماذا تتشابه؟

اهل الباطل وان اختلفت الازمنه فانها تتشابه تتشابه لماذا تتشابه؟ لان في مصادر كبري من الحق تؤثر علي معايير غائبه لديهم غائبه لديهم ولوجود الهوي ولوجود فكره دائما الانسان الحق واحد الحق واضح متي ما ابتعد الانسان منه فانه يشترك في معني معين وهو قضيه الهوي ثم تختلف صور الهوي هذه فالنفوس والقلوب تتشابه من حيث الاصل فالقلوب التي تتبع الهوي دائما تولد اشكالات

والقلوب تتشابه من حيث الاصل فالقلوب التي تتبع الهوي دائما تولد اشكالات واعتراضات علي الحق الواضح الثابت فهذا التوليد طبيعته واحده وان كانت صوره الجزئيه مختلفه طيب من الايات التي لم اذكرها وفيها تصحيح للمعايير نحن قلنا القسم الاول المعايير الباطله طيب القسم الثاني فيها تصحيح المعايير قبل ان ننتقل للاحاديث هناك بعض الايات وحقيقه ايضا فاتتني يعني كثير من الامور

ننتقل للاحاديث هناك بعض الايات وحقيقه ايضا فاتتني يعني كثير من الامور تكمل بالشرح في الكتابه المتن قد تغيب يعني في ايه مهمه جدا جدا في القسم الثاني هي تصحيح المعايير في سوره البقره ايضا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم ولامه مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم اولئك يدعون الي النار والله يدعو الي الجنه المغفره باذنه طيب وايضا ايه اخري فيها تصحيح للمعايير

3 تصحيح المعايير في الدين والحياة 9:25

الي الجنه المغفره باذنه طيب وايضا ايه اخري فيها تصحيح للمعايير قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجاره واذا راو تجاره او لهما ننفضوا اليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من الله ومن التجاره هذا يذكر ايضا بايه اخري وهي قول الله سبحانه وتعالي ما عندكم ينفد وما عند الله باق وهذه كلها فيها تصحيح معياري هذه كلها فيها تصحيح معياري طيب الان هذا بالنسبه

فيها تصحيح معياري هذه كلها فيها تصحيح معياري طيب الان هذا بالنسبه للايات هذا بالنسبه للايات حتي بالمناسب حتي ايه انا يكل له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يعلم وتساعه من المال اكمالها فيها تصحيح معياري قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطه في العلم والجسم هذا فيه تصحيح معياري طيب نبدا الان بالاحاديث اولا عن عمر رضي الله تعالي عنه قال دخلت علي رسول الله

نبدا الان بالاحاديث اولا عن عمر رضي الله تعالي عنه قال دخلت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو متجع علي حصير فجلست فادني عليه ازاره وليس عليه غيره واذا الحصير قد اثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانه رسول الله صلي الله عليه وسلم فاذا انا بقبضه من شعير نحو الصاع ومثلها قرضا في ناحيه الغرفه واذا اثيق معلق قال فابتدرت عيناي قال النبي صلي الله عليه وسلم ما يبكيك

اثيق معلق قال فابتدرت عيناي قال النبي صلي الله عليه وسلم ما يبكيك يا ابن الخطاب قلت يا نبي الله مالي لا ابكي وهذا الحصير قد اثر في جنبك وهذه خزانتك لا اري فيها الا ما اري وذاك قيصر وكسر في الثمار والانهار وانت رسول الله صلي الله عليه وسلم وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ابن الخطاب الا ترضي ان تكون لنا الاخره ولهم الدنيا قلت بلع خرجه البخاري ومسلم الان هذا الحديث من اي القسمين

الدنيا قلت بلع خرجه البخاري ومسلم الان هذا الحديث من اي القسمين القسم الثاني القسم الثاني في تصحيح المعايير اما ترضي ان تكون لنا الاخره ولهم الدنيا طيب قبل ما نذكر الفائده المباشره خلينا نذكر مجموعه من الفوائد من هذا الحديث اول شي بالنسبه لمعني الحديث طبعا هذا الحديث له قصه يطول المقام بذكرها فاتجاوز قصه قصه الحديث لكن قال فاذا انا بقبضه من شعير نحو الصاع

فاتجاوز قصه قصه الحديث لكن قال فاذا انا بقبضه من شعير نحو الصاع ومثلها قرضا مثلها قرضا قرض ورق هكذا في الشرح ورق شجر يوضع به الجلد او يدبغ به الجلد عفوا طبما تعرف الجلد جلد الحيوانات يدبغ فاذا دبغ يطهر علي خلاف كبير بين الفقهاء في ضابط هل يطهر او لا يطهر يعني فيه كلام كثير في مساله في باب الاني عاده يذكره الفقهاء في قضيه طهاره جلود الميته طهاره جلود الميته

في باب الاني عاده يذكره الفقهاء في قضيه طهاره جلود الميته طهاره جلود الميته هل تطهر بالدباغ او لا بغض النظر واذا افيق معلق افيق جلد ابتدرت عيناي سالتها بالدموع طيب الان هذا الحديث فيه عده فوائد الفائده الاولي في حال النبي صلي الله عليه وسلم

هذا الحديث فيه عده فوائد الفائده الاولي في حال النبي صلي الله عليه وسلم ورضاه بالقليل وان النبي صلي الله عليه وسلم كان يعيش حياتا وهذا ثابت بكثير في كثير من الاحاديث كان النبي صلي الله عليه وسلم يعيش حياتا غير مترفه بل وحياه فيها كثير من المشاق والصعوبات و يعني خاصه في الايام لا يتم الاداره لكن في السنوات الاولي من عمر النبوه بل وحتي في السنوات الاولي في المدينه بمعني ان عائش رضي الله تعالي تقول في الحديث الصحيح .

4 حياة النبي في المدينة وصبره على الشدائد 12:54

السنوات الاولي في المدينه بمعني ان عائش رضي الله تعالي تقول في الحديث الصحيح . . فتحت في السنه السابع annahجرמה بقي من عمر النبي صلي الله عليه وسلم من لا ثلاث سنوات وشي وكذلك ثبت في الصحيح . .

صلي الله عليه وسلم من لا ثلاث سنوات وشي وكذلك ثبت في الصحيح . . قالت عائش رضي الله تعالي عنها وما يوقد في ابيات رسول الله صلي الله عليه وسلم نار و الاحوال النبويه فيما يتعلق بضيق حال اليد او ضيق ذات اليد هذه كثيره جدا وحين تري في الاثر النفسي لنقول عن النبي صلي الله عليه وسلم في مقابل ضيق ذات اليد ستجد ان الامر عجيب وان النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن ينعكس هذا

اليد ستجد ان الامر عجيب وان النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن ينعكس هذا الضيق في ذات يده لم يكن ينعكس علي نفسه بالضيق والحزن والكابه والي اخره وانما كان النبي صلي الله عليه وسلم يعيش في رسالته صابرا محتسبا منشرح الصدر قويا في الحق الي اخره وكانه ليس هناك تحديات ماديه تحيط به و هذا هذا امر عظيم في دلائل النبوه حتي والباب فيه باب كبير جدا الامر الثاني ان النبي صلي الله

في دلائل النبوه حتي والباب فيه باب كبير جدا الامر الثاني ان النبي صلي الله عليه وسلم غير قضيه ذات اليد انه كان يعني يعاني او يعني يمر تمر به انواع من الهموم وهذه الهموم التي تمر به مختلفه المصادر فالحديث هذا الهم الذي ركب النبي صلي الله عليه وسلم كان من جهه كما نقول اليوم من الجهه الاجتماعيه ومشكلات داخل بيوته عليه الصلاه والسلام وفاعتزل النبي صلي الله عليه وسلم

داخل بيوته عليه الصلاه والسلام وفاعتزل النبي صلي الله عليه وسلم فهذه واحد من المصادر التي كانت كان بيسويها بعض الابتلاءات او بعض الشدائد التي مر بها النبي صلي الله عليه وسلم الامر الثالث حال الصحابه مع النبي صلي الله عليه وسلم وحرصهم الشديد دائما علي ان،

الصحابه مع النبي صلي الله عليه وسلم وحرصهم الشديد دائما علي ان، يكونوا بقربه ويكونوا بجواره هذا الحديث في بعض رواياته اصلان ان عمر اصلاقر قال والله لاضحكل النبي صلي الله عليه وسلم في بعض روايه القصه جاء الي نبي صلي الله عليه وسلم وحاول يضحك حتي ضحك النبي صلي الله عله وسلم فهذا موقف عمر وهنا بكي عمر عندما راي النبي صلي الله عليه وسلم وحاله وτέثره

5 معايير السعادة في الدنيا والآخرة 15:18

عمر وهنا بكي عمر عندما راي النبي صلي الله عليه وسلم وحاله وτέثره هذا القرب من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم هو سمي واضح وظاهر في الصحابه وهو مما فضلوا به وهو من الامور التي انقطع امكان عملها يعني ما يمكن ان يعمل الانسان اليوم مثل عملهم ان يقوم النبي صلي الله عليه وسلم في مقام وقد تاثر وجهه من الهم ليس بسبب ضيق ذات اليد وانما يعني بسبب المشكلات والتحديات

وجهه من الهم ليس بسبب ضيق ذات اليد وانما يعني بسبب المشكلات والتحديات المحيطه ثم ياتي من يكون دوره ان يسري عن وجه النبي صلي الله عليه وسلم ويتبدل وجه النبي صلي الله عليه وسلم من تلك الحال الي حال السرور والاشراق هذه القضيه انتهت وهذه من اعظم الاعمال الصالحه التي يمكن ان يعملها الانسان وحازها الصحابه وفازوا بها الامر الفائد الرابع قضيه مركزيه الاخره واثر ذلك علي

وفازوا بها الامر الفائد الرابع قضيه مركزيه الاخره واثر ذلك علي الصبر والزهد يعني النبي صلي الله عليه وسلم عندما خاطب عمر من الخطاب لم يخاطبه انه يعني يعني فقط يعني يتصبر الانسان او يعني الحال لا عندما يكون مركزيه الاخره هي المهيمه علي الانسان فانه يستعلي علي النقص الدنيوي يستعلي وهذه صعبه جدا امر صعب في غايه الصعوبه لا تكون الا يعني لمن ايمانه بالاخره

جدا امر صعب في غايه الصعوبه لا تكون الا يعني لمن ايمانه بالاخره ايمان عظيم جدا فالنبي صلي الله عليه وسلم هنا يخاطب عمر اصلا باسلوب اما ترضي ان تكون لنا الاخره ولهم الدنيا ثم الفائده الخامسه والاخيره هي المتعلقه باساس الباب اللي هي المعيار ان هنا النبي صلي الله عليه وسلم يصلح المعيار فيقول اما ترضي ان تكون لنا الاخره ولهم الدنيا بمعني انه ولو كان كسر وقيصر فيما هم

ان تكون لنا الاخره ولهم الدنيا بمعني انه ولو كان كسر وقيصر فيما هم فيه وهم كفار وهم كفار فان لهم الدنيا الدنيا لهم فلا عجب ان يكونوا مع كفرهم قد اوتوا من الدنيا ما اوتوا وان يكون النبي صلي الله عليه وسلم وهو رسول الله في الدنيا في هذه الحال فلا عجب ولا غلط ولا خطا ولا امر يستغرب فان الاخره له والدنيا ليست له من حيث ال هذا المقياس الدنيا ولذلك ياتي الحديث التالي ليؤكد

والدنيا ليست له من حيث ال هذا المقياس الدنيا ولذلك ياتي الحديث التالي ليؤكد هذا المعني حديث التالي عن ابي هريره رضي الله عنه قال قاد رسول الله صلي الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر خرجه المسلم هذا الحديث مكون من اربع كلمات او خمس كلمات ولكن هذا الحديث فيه اصلاح معياري بل انا ممكن اسميه انقلاب معياري هذا الحديث من يضعه نصب عينيه ويتفكر فيه ويفهمه بشكل جيد تزول

معياري هذا الحديث من يضعه نصب عينيه ويتفكر فيه ويفهمه بشكل جيد تزول عنه كثير من الاشكالات لم يخلق الله الدنيا لتكون محلا لثواب المؤمنين ما جعلها محلا لثواب المؤمنين ولم يخلق الله الجنه ثم يجعل الطريق اليها عبر جنه ماديه توصل اليها وانما جعل الجنه في الاخره وجعل الطريق اليها محفوفا بالمكاره وجعل النار في الاخره وجعل الطريق اليها محفوفا بالشهوات هذه سنه الله

وجعل النار في الاخره وجعل الطريق اليها محفوفا بالشهوات هذه سنه الله هذه القضيه من حيث القسم الاول هي المعايير الخاطئه هي من اكثر القضايا التي فيها معايير خاطئه في الحياه حتي عند كثير من المسلمين انه يظن الانسان انه المفترض ان يعيش في الدنيا المفترض ان يعيش في الدنيا في سعاده بالغه وبعيدا عن الهموم والكدر وبعيدا عن ابتلاءات وبعيدا عن ضيق ذات اليد وبعيدا عن

والكدر وبعيدا عن ابتلاءات وبعيدا عن ضيق ذات اليد وبعيدا عن وعن ثم ايضا يكون في جنه الاخره نعم الله سبحانه وتعالي يقسم الارزاق ويرزق المؤمنين وقد يكون المؤمن في هذه الحياه موسعا له في الرزق ووووا الي اخره ولكن حين يبتلي بشيء بنقص من الاموال او الانفس او الثمرات لا يرجع الي الاساس فيقول لماذا ياتيني مثل هذا وانا طائع لله المفترض ان تفكر بالعكس اذا

فيقول لماذا ياتيني مثل هذا وانا طائع لله المفترض ان تفكر بالعكس اذا كنت طائعا لله فلا بد ان تاتيك اختبارات وامتحانات في هذه الدنيا هذه الاختبارات والامتحانات ستصل الي يعني ستزيل الطبقات الخارجيه منك حتي تصل الي قلبك وتعالج تلك الابتلاءات قلبك فاذا لم تكن مستعدا لمثل وعندما تصل الي هذه الابتلاءات فقد تسقط طيب كيف يستعد؟

مستعدا لمثل وعندما تصل الي هذه الابتلاءات فقد تسقط طيب كيف يستعد؟ واحده من اهم سبل الاستعداد هذا المعيار واحده من اهم سبل الاستعداد هذا المعيار الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر طيب تري الدنيا سجن مؤمن قضيه ليست مجرد ابتلاءات لا هي التكاليف الشرعيه يعني الان السجين مقيد اليس كذلك؟

6 الدين كقيد وابتلاءات المؤمن 20:13

مجرد ابتلاءات لا هي التكاليف الشرعيه يعني الان السجين مقيد اليس كذلك؟ ابرز صفه في السجين انه مقيد الحريه هذه يعني اهم صفه السجين ليس انه معذب وانما ابرز صفه في السجين انه مقيد فهو مقيد الحركه مقيد المساحه التي ينطلق اليها مقيد عن كذا وعن كذا وعن كذا وهكذا الدين الدين قيد الدين قيد يقيد الانسان فانت جعل الله فيك رغبات واهوي تريد ان تنطلق الدين جاء يقيد هذه الرغبات

فانت جعل الله فيك رغبات واهوي تريد ان تنطلق الدين جاء يقيد هذه الرغبات ولذلك وهذا بس باب اللطائف انه ورد في البخاري انه القيد في المنام ثبات في الدين تعبير القيد في المنام ثبات في الدين وكان النبي صلي الله عليه وسلم يحب القيد في المنام فالمؤمن مقيد الدنيا سجن المؤمن طيب سجن بماذا؟

يحب القيد في المنام فالمؤمن مقيد الدنيا سجن المؤمن طيب سجن بماذا؟ ليس بضرر فقط ابتلاءات لا وانما اهم صوره في كونها سجن هي في ان الانسان مقيد فيها بحدود الله فليس صحيحا ان الانسان المؤمن مفتوح له كل الخيارات ليعمل ما يشاء ابدا والذي لا يفهم الدين بهذه الطريقه سيستشكل كثيرا من الاحكام سياتي لهذا الحكم فيقول لماذا حرم الله كذا؟

سيستشكل كثيرا من الاحكام سياتي لهذا الحكم فيقول لماذا حرم الله كذا؟ طيب يا ابو الشباب هو اصلا الدين جاء يقيد الرغبات والاهواء قد تكون هناك بعض التشريعات الحكمه الاساسيه فيها هي قضيه الابتلاء والاختبار الابتلاء والاختبار بانك هل تنقاد او لا تنقاد والدين هذا قائم علي قضيه التسليم والانقياد لله سبحانه وتعالي نعم فيه براهينه وادلته العظمي والكبري والواضحه والتي لا يدانيها اي

نعم فيه براهينه وادلته العظمي والكبري والواضحه والتي لا يدانيها اي شيء لكن في نفس الوقت لا بد ان يكون فيه تسليم وانقياد فالدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر هذا تصحيح معياري رهيب وهو من اعظم المعايير التي ينبغي ان يضعها المؤمن نصبع اليهم قال النوي ورحمه الله عن هذا الحديث قال معناه ان كل مؤمن مستون ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمه والمكروهه ومكلف بفعل

كل مؤمن مستون ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمه والمكروهه ومكلف بفعل الطاعات الشاقه فاذا مات استراح من هذا وانقلب الي ما اعد الله تعالي له من النعيم الدائم الان ما هو فائده تصحيح الميار هذا؟

اعد الله تعالي له من النعيم الدائم الان ما هو فائده تصحيح الميار هذا؟ فائده تصحيح الميار هذا انني مستعد نفسيا لمخالفه الهوي ومستعد لتلقي التكاليف الشرعيه ومستعد للصبر سواء بالصيام في الحر سواء بالصلاوات في الوضوء في اوقات المكاره او في البرد والصلاه وكذا استيقظ الفجر لاصلي وكذا هذه كلها اسمها قيود قيود من حكيم خبير تقود الانسان باذن الله الي اولا رضوانه ثم الي جنه الخلط اما الكافر فالدنيا جنته جنته بهذا باعتبار ايش؟

ثم الي جنه الخلط اما الكافر فالدنيا جنته جنته بهذا باعتبار ايش؟ انه غير مقيد فانت تجد انه يبقي ينام يبقي يصحم اللي يقيده هو الامور الدنيويه اللي تختارها وظائف معينه لازم يصح عشان دراسه عشان مدري ايش عن كذا لكن هو في الاخير الدنيا مفتوح ايش يبغي ياكل؟ ايش يبغي يشرب؟ ايش يبغي ينكح؟ ايش يبغي مدري ايش؟

ايش يبغي يشرب؟ ايش يبغي ينكح؟ ايش يبغي مدري ايش؟ كله مفتوح مفتوح وسيحاسب علي هذا فهي هذه الدنيا جنته ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجرم تحت النهار والذين كفروا يتمتعون وياكلون كما تاكلون نعم والنار مثله حديث التالي عن نبي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعه الان هذا تصحيح معياري داخلي

7 قوة التحكم بالنفس عند الغضب 23:55

صلي الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعه الان هذا تصحيح معياري داخلي داخل الاطار السلوكي داخل الاطار الاخلاقي داخل الاطار وهذا لها علاقه كبيره في قضيه تصحيح المعايير الداخليه للتصورات الداخليه للانسان المسلم اما الحديث السابق فهو في التصورات الكبري العامه الدنيا سجن المؤمن اما هذا الحديث فهو في التصورات الداخليه الخاصه ليس الشديد بالصرعه انه يملك نفسه عند الغضب حديث من

الداخليه الخاصه ليس الشديد بالصرعه انه يملك نفسه عند الغضب حديث من اوضح الاحاديث في تصحيح المعايير من اوضح الاحاديث في تصحيح المعايير لانه تعرفون واصلا في الحديث يعني حتي الحديث التالي ما تعدون الرقوبه فيكم يعني فيه تصور معين انه انتوا ايش تعدون كذا فليس الشديد بالصرعه يعني اذا كنتم تعتبرون ان الشديد والقوي هو الذي لا يصرعه احد وهذا هو هو هو هو هو هو هو هو

ان الشديد والقوي هو الذي لا يصرعه احد وهذا هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو طبيعي يعني وهذا اصلا يعني هذا الاقرب للغه وهذا الاقرب للعرف وهذا الاقرب لتصورات الناس النبي صلي الله عليه وسلم هنا يريد ان يقول او يعني يقول عليه الصلاه والسلام ان الشديده حقا وفعلا والذي هو في كمال الشده هو الذي يستطيع ان يسيطر علي نزواته او مشاعره بحيث لا تغلبه ومن اقوي هذه المشاعر

ان يسيطر علي نزواته او مشاعره بحيث لا تغلبه ومن اقوي هذه المشاعر شعور الغضب فاذا استطاع الانسان ان يتغلب علي مقتضي هذا الشعور بحيث انه لا يهزمه فهو الشديد حقا هو الشديد حقا وبالتالي لا يسقط المؤمن امام فخ التعريفات الخاطئه هذه القضايا من الشديد من القوي من الناجح من الفائز من الكذا هذا الحديث يمكنك ان تقيس عليه ولكن في موضوعه الاساسي هو موضوع فيه تصحيح معياري

يمكنك ان تقيس عليه ولكن في موضوعه الاساسي هو موضوع فيه تصحيح معياري مهم جدا وهو يفتح افقا امام الانسان المؤمن ان بعض الالفاظ التي يمكن ان يعني تضاف بسبب افعال خارجيه ظاهريه الاسلام ياتي ليضيف اليها مكونات داخليه فيلحقها بها مثلا الحريه والعبوديه الحريه والعبوديه معروفه انسان حر او انسان رقيق عبد له سيد يملكه ياتي الاسلام يوسع من هذا المفهوم ان العبوديه ليست فقط عبوديه

له سيد يملكه ياتي الاسلام يوسع من هذا المفهوم ان العبوديه ليست فقط عبوديه الرق بل هناك عبوديه ادني منها وهي تعيس عبد الدينار وعبد الدرهم بينما لم يقول النبي صلي الله عليه وسلم تعيس العبد الذي يكون تعيس عبد الدينار وعبد الدرهم طبع عبد الدينار وعبد الدرهم هذه تعريفات لم تكن موجوده يعني لم يكن في التصور العام ان الذي يلهث خلف المال ولا يبالي من الحلال او من الحرام ويبيع لاجله

في التصور العام ان الذي يلهث خلف المال ولا يبالي من الحلال او من الحرام ويبيع لاجله كذا وكذا لم يكن ان انسان يتصور ان هذا تدخل ضمن قضيه العبوديه خلاص العبوديه معروفه الرقيق ومن الرقيق لكن هنا لاحظ في فتح للتصور حتي المعيار يتسع وهكذا ليس الشديد بالصرعه الذي يصرع الناس ولا يصرع انما الشديد حقا الشديد الكامل هو الذي يملك نفسه عند الغضب وهذا الحديث فيه شرف كبير جدا لمثل هذا السلوك الذي

يملك نفسه عند الغضب وهذا الحديث فيه شرف كبير جدا لمثل هذا السلوك الذي هو جزء من مخالفه الهوي القدره علي التحكم بالنفس القدره علي منعها عن رغباتها وخاصه اذا كان هناك داع داخلي يدفع الانسان كالغضب فالغضب كانه انسان داخل الانسان كانه نفس داخل النفس تحدث النفس البشريه وتدفعها دفعا جيد فاذا استطاع الانسان ان يسكت هذه النفس الداخليه ويمنعها ويعزلها يكون شديدا

الانسان ان يسكت هذه النفس الداخليه ويمنعها ويعزلها يكون شديدا حقا ولذلك الله سبحانه وتعالي قال فلما سكت عن موسي الغضب سكت كان الغضب داع داخلي يتحدث لما سكت عن موسي الغضب اخذ الالواح وماذا في التالي مثله رضي الله عنه قال ما تعدون الرقوب فيكم قال قلنا الذي لا يولد له قاللي ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا الرقوب اللغه الذي لا يعيش له ولد

الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا الرقوب اللغه الذي لا يعيش له ولد السؤال هل النبي صلي الله عليه وسلم قال ليس ذاك بالرقوب يقصد ان من يقول عن الذي لا يولد له انه يولد فهو مخطئ نعيم يقصد النبي صلي الله عليه وسلم ان يقول ان من من لا يولد له عندنا صورتان عندنا شخص لا يولد له وشخص لم يمت له احد من ابنائه جيد واضح من الرقوب من حيث العرف من حيث اللغه هو الذي لم يولد له ياتي

جيد واضح من الرقوب من حيث العرف من حيث اللغه هو الذي لم يولد له ياتي هذا الحديث فيقلب المعادله تماما يقولك الذي لم يقدم من ولده شيئا لم يمت من اولادي شيئ احد يقصد الرقوب وكان الشخص الذي يعيش في هذه الحياه وقد اكتمل بنوه ولم يصب فيهم بشيء ولم يمت احد منهم كانه فيه نقص من هذه الجهه وان من مات له احد فهو الذي طبعا بطبيعه الحال هذا من حيث القضاء والقدر الله سبحانه

له احد فهو الذي طبعا بطبيعه الحال هذا من حيث القضاء والقدر الله سبحانه وتعالي يقدر علي الانسان من جمله الابتلاءات انه قد يفقد بعض اولاده بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات ومن جمله الابتلاء بهذا الذي هو النقص الذي يحصل في انفس الاولاد فيبتر الانسان بوفاه ابنائه النبي صلي الله عليه وسلم حين يتحدث بهذا يتحدث وقد توفي جميع ابنائه عليه الصلاه والسلام في

حين يتحدث بهذا يتحدث وقد توفي جميع ابنائه عليه الصلاه والسلام في حياته الا فاطمه رضي الله عنها ولحقته بعد وفاته بسته اشهر.

والسلام في حياته الا فاطمه رضي الله عنها ولحقته بعد وفاته بسته اشهر. لاحظ التصحيح المعيار في القضي يعني عكس مذلول اصلا ما قد يتبادر الي الذهم.

8 رفع الأمانة وأثره على الإيمان 30:00

لاحظ التصحيح المعيار في القضي يعني عكس مذلول اصلا ما قد يتبادر الي الذهم. طيب الحديث التالي عن حذيفه رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم في حديثه عن رفع الامانه من الناس قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد يؤدي الامانه حتي يقال ان في بني فلان رجلا امينا حتي يقال للرجل ما اجلده ما اضرفه ما اعقله وما في قلبه مثقال حبه من خردل من ايمان خرجه البخاري مسلم.

ما اعقله وما في قلبه مثقال حبه من خردل من ايمان خرجه البخاري مسلم. هذا الحديث حديث عظيم حديث حذيفه وهو حديث طويل في البخاري ومسلم وفيه ان النبي صلي الله عليه وسلم تحدث عن رفع الامانه من قلوب الناس.

وفيه ان النبي صلي الله عليه وسلم تحدث عن رفع الامانه من قلوب الناس. وشبه النبي صلي الله عليه وسلم هذا الرفع بطريقه متدرجه انه ينام الرجل فترفع يرفع شيء من الامانه حتي يظل اثرها مثل الوقت لون مختلف عن الذي قبله مخالف لما حوله ثم يظل اثرها مثل المجل مثل الانتفاخه هذه التي تحصل بسبب الحرق او بسبب عمل الفاس. فتكون داخلها ماء.

هذه التي تحصل بسبب الحرق او بسبب عمل الفاس. فتكون داخلها ماء. ثم وهكذا يتحدث النبي صلي الله عليه وسلم عن نزع الامانه من قلوب الناس او من قلوب الرجال حتي تبقي لها تلك الاثار ثم يصبح الرجل ليس في قلبه مثقال دره من ايمان.

تبقي لها تلك الاثار ثم يصبح الرجل ليس في قلبه مثقال دره من ايمان. والامانه هنا يعني مثل النوي رحمه الله لما يذكر التفسير او يشرح الحديث يتحدث عن الامانه التي في مثل قوله سبحانه وتعالي انا اعرضنا الامانه علي السماوات والارض والجبال اللي هي التكاليف الشرعيه اللي هي الدين بشكل عام وكيف انه تاتي الامانه يعني كيف انه الانسان قد تنزع منه مثل هذه المعاني ينزع منه الدين والنزع هذا

يعني كيف انه الانسان قد تنزع منه مثل هذه المعاني ينزع منه الدين والنزع هذا قد يكون تدريجيا وهذا النزع له اسباب وهو الحديث في هذا يطول يعني لكن الان فقط اركز علي ما هو متعلق بالباب انه نتيجه هذه الامانه شوف الناس لابد ان تكون لهم معايير مهما كانت سواء سواء يعني كان فيه سبب غير اقصد كان فيه معايير صحيحه فيه معايير خاطئه لابد الناس ان يكون لها معايير فاذا لم تشغل الناس

فيه معايير خاطئه لابد الناس ان يكون لها معايير فاذا لم تشغل الناس بالمعايير الصحيحه سينشغلونهم بالمعايير الخاطئه من جمله المعايير الخاطئه التي تاتي في مثل هذه الحالات حين تنزع الامانه ينزع الدين قال النبي صلي الله عليه وسلم حتي يقال للرجل ما اجلده ما اضرفه ما اعقله وما في قلبه مثقال حبه من خردل من ايمان وهنا السياق قد يدل والله اعلم انه ما اجلده ما

حبه من خردل من ايمان وهنا السياق قد يدل والله اعلم انه ما اجلده ما اضرفه ما اعقله وقد ان يكون من جمله اسباب ذلك هو المعيار المادي المالي لان هنا يصبح الناس يتبايعون اللي هو البيع والشراء لا يكاد احد يؤدي الامانه حتي يقال ان في بني فلان رجلا امينا حتي يقال للرجل ما اجلده ما اضرفه ما اعقله وما في قلبه مثقال حبه من خردل من ايمان وكانه والله اعلم هنا انه وليس امينا يعني

مثقال حبه من خردل من ايمان وكانه والله اعلم هنا انه وليس امينا يعني ليس امينا خاصه في البيع والشراء فهنا الحديث ايضا ينبه الي معيار خاطئ عند الناس انه تري سياتي زمن علي الناس يقال فيه للرجل يقال فيه للانسان ما اعقله ما اجلده ما اضرفه واذا نظرت الي المعيار الحقيقي الذي ينبغي ان يقيم عليه الانسان فهو لا يمتلك شيئا منه وهو ما في قلبه من الايمان وانما لاجل معايير

فهو لا يمتلك شيئا منه وهو ما في قلبه من الايمان وانما لاجل معايير ماديه معينه ونحن اليوم حقيقه في مثل هذه المرحله نعيش مثل هذه التقييمات الزائفه يعني نحن اليوم في زمن طبيعه النظره التكوينيه فيه هي نظره نجوم ورموز والتابعين ومتابعين وما الي ذلك وهناك معايير معينه تقذف بالانسان الي الاعلي في مثل هذه المكونات او تنزل به الي الادني احنا اليوم نري كثيرا

الي الاعلي في مثل هذه المكونات او تنزل به الي الادني احنا اليوم نري كثيرا من الناس يستضافون ويعني يحضرون افتتاحات كبري والناس تتحلق حولهم وقد ياتون في اماكن عامه بحمايه وبمادره ايش وكذا من مشاهير شبكات التواصل هو فعلا لا يمتلك اي شيء لا يمتلك لا علما ولا يعني فيما يظهر من الحال يعني صلاحا واستقامه ودينا وامانا وووا الي اخره وانما غايه ما لديه طبعا ويقال فيه ما اجلده

ودينا وامانا وووا الي اخره وانما غايه ما لديه طبعا ويقال فيه ما اجلده وما اضرفه وما اعقله وما الي اخره واشباهها وامثالها ثم لا يكون هذا مبنيا علي اي معيار صحيح ينبغي ان يقدم لاجله الانسان ويروي عن النبي صلي الله عليه وسلم وهو من الحديث العجيب حقيقه وان كان بعض العلماء يتحدث في شيء من اسناده اللي هو سياتي علي الناس سنوات الخداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها

اللي هو سياتي علي الناس سنوات الخداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الامين ويؤتمن فيها الخائن وينطق فيها الرويبضه قالوا وما رويبضه يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في امر العامه الرجل التافه يتحدث في امر العامه وهذا مثال علي انقلاب معياري فائل في . . .

الرجل التافه يتحدث في امر العامه وهذا مثال علي انقلاب معياري فائل في . . . كيف . . ان الصادق يكذب والكاذب يصدق الامين يخون الخائن يؤتمن والرجل التافه يتحدث في . .

9 تصحيح المعايير في الإسلام 35:20

يكذب والكاذب يصدق الامين يخون الخائن يؤتمن والرجل التافه يتحدث في . . امر العامه هذا تنبيه الحديث هذا فيه تنبيه للمعايير الخاطئه وفيه ايضا تصحيح للمعايير اما التنبيه علي المعايير الخاطئه اللي هو ما اجلده ما اعقله وما اضرفه جيد غالبا لاجل المعايير الماديه وما الي ذلك او من مقتضيات دنيويه معينه والتصحيح هو وليس في قلبه مثقال حبه خردل من ايمان معناه ان . .

والتصحيح هو وليس في قلبه مثقال حبه خردل من ايمان معناه ان . . ايش معناه انه كلما ازداد ايمانه كان اوجب كان ادعي لان يقال له مثل ما قيل لذلك الذي يفتقد حقيقه ما ينبغي ان يقدم لاجله الانسان الحديث التالي قبل الاخير عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال رب اشعث مدفوع بالابواب لو اقسم علي الله لابره اخرجه مسلم وحديث التالي ساتحدث عنه مسويا قال مر

لو اقسم علي الله لابره اخرجه مسلم وحديث التالي ساتحدث عنه مسويا قال مر رجل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما تقولون في هذا قالوا حري ان خطب ان ينكح وان شفع ان يشفع وان قال ان يستمع قال ثم سكت فمر رجل من فقراء المسلمين فقال ما تقولون في هذا قالوا حري ان خطب ان لا ينكح وان شفع ان لا يشفع وان قال ان لا يستمع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا خير من ملء الارض مثل هذا خرجه

فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا خير من ملء الارض مثل هذا خرجه البخاري الان هذان الحديثان هما ايضا في التصحيح الداخلي او التصحيح المياري الداخلي داخل التصورات الاسلاميه تصورات اسلاميه الداخليه حتي بين المؤمنين قد يكون هناك بعض المعايير الخاطئه المتاثره باي كان من المؤثرات النبي صلي الله عليه وسلم استعمل اسلوبا مثل الاسلوب الذي استعمله في قوله ما تعدون

الله عليه وسلم استعمل اسلوبا مثل الاسلوب الذي استعمله في قوله ما تعدون الرقوب فيكم ما تعدون الرقوب فيكم حديث السابق وهنا ما تقولون في هذا وهذا اسلوب نبوي متكرر النبي صلي الله عليه وسلم ينبه يستعمل السؤال اي يوم هذا كما في الحديث صحيح في البخاري اي يوم هذا طيب انت عارف انه يوم يعني تخيل مثلا نحن بكره ان شاء الله يوم عرفه مثلا لمنجي يوم عرفه kees كلنا عارفين يوم

بكره ان شاء الله يوم عرفه مثلا لمنجي يوم عرفه kees كلنا عارفين يوم عرفه اجي حد يقول لكم اي يوم هذا سؤال الذي يعني كانه سؤال عن معلومه فانت عارف علي المعلومه هذا والكل عارف علي هذه المعلومه و انت تنتبه انو ايش في فيقول النبي صلي الله عليه وسلم كما في الحديث اليس يوم النحر قالوا بلي يا رسول الله اي بلد اي شهر هذا قالوا ظننا انه سيسميه بغير اسمه قال اليس ذا الحجه

بلد اي شهر هذا قالوا ظننا انه سيسميه بغير اسمه قال اليس ذا الحجه قالوا نعم اي بلد هذا ظننا انه سيسميه بغير اسمه اليس البلد الحرام قالوا نعم لاحظوا التنبيه هذا اسلوب نبوي مهم مهم ان يتخذه المصلحون يتخذه الدعاء مهم ان يعتنوا بالاسلوب خاصه اذا كان الكلام متعلقا بامر معظم او متعلقا بتصحيح معياري تصحيح معياري ما تعدون الرقوب فيكم فهو يقررهم بهذه

بتصحيح معياري تصحيح معياري ما تعدون الرقوب فيكم فهو يقررهم بهذه المعلومه التي يعلمونها جميعا ثم يصلح ثم يصلح وهكذا ما تقولون في هذا ثم حين مر ما تقولون في هذا و كانه ايقاظ و اثاره للمعلومه المستقره اصلا والموجوده اصلا تتضعها امامهم تضع امامهم المعلومه الخاطئه جيد تجعلهم ينطقون بالمعلومه الخاطئه لما ينطق بالمعلومه الخاطئه وتضعها امامه

بالمعلومه الخاطئه لما ينطق بالمعلومه الخاطئه وتضعها امامه تنسفها له جيد وهذا اسلوب مهم جدا انه يعني تخرج ما في انفس الناس من الخطا من التصورات الخاطئه تجعلهم ينطقون بها تجعلهم يعرضونها فاذا عرضها و كانك تقول لهم انا اعرف هذه القضيه و فاهم الموضوع بس تري هذا كله بعد ما تكلمتم به تري هذا كله غلط والصواب مؤلق ما تردون الرقوب فيكم قالوا

10 مكانة الإنسان عند الله وليس الناس 39:13

تكلمتم به تري هذا كله غلط والصواب مؤلق ما تردون الرقوب فيكم قالوا كذا اتا لهم بعكس ما يتصور رب اشعث مدفوعه بالابواب هذا مدفوع في الابواب مثل الذي قالوا قبل قليل حريوا من الخطب الا ينكح وان شف backe لا يشفع هذا معني مدفوع بالابواب جيد وان قال pulley لا يستمع يعني انجاع في مكان Gentle لا يصدر انجاع في طلب طلب ما رح يستجاب انجع في مدفوع بالابواب رب اشعث مدفوع بالابواب لو اقسم علي

ما رح يستجاب انجع في مدفوع بالابواب رب اشعث مدفوع بالابواب لو اقسم علي الله لابره الحال انه ليس فقط انه ينبغي الا يكون مدفوع بالابواب بل هذا عند الله بمكان عند الله بمكان انه لو اقسم علي الله سبحانه ذي الجلال والعظمتي لابره الله سبحانه وتعالي لابره الله سبحانه وتعالي اي لوفي له قسمه هذا الذي اقسم به وهذا في حديث كثير او طويل وفيه قصه ايضا حصلت في وقت النبي صلي الله

به وهذا في حديث كثير او طويل وفيه قصه ايضا حصلت في وقت النبي صلي الله عليه وسلم للربيع بنت معوذ كذا لكن لا يسعي المقام لذكرها الان هذا الحديث متصل بحديث اخر صحح النبي صلي الله عليه وسلم فيه مثل هذه المعايير فقال كما في صحيح المعام المسلم حديثه بوريره رضي الله عنه ان الله لا ينظر الي صوركم واجسامكم ولكن ينظر الي قلوبكم واعمالكم لاحظ فعند الله سبحانه وتعالي هذا

ولكن ينظر الي قلوبكم واعمالكم لاحظ فعند الله سبحانه وتعالي هذا المعيار كونه اشعث وكونه الناس زاهدين فيه ولا يعتبرونه وكذا هذا عند الله سبحانه وتعالي ليس معيارا فكون الانسان ليس مصدرا عند الناس هذا لا يعني انه كذلك عند الله سبحانه وتعالي بل قد يكون الامر بعكس ذلك والنبي صلي الله عليه وسلم امتدح الانسان الذي لا يبالي اين يكون مكانه في الدنيا وهو في سياق العمل

امتدح الانسان الذي لا يبالي اين يكون مكانه في الدنيا وهو في سياق العمل للدين خاصه اذا كان في سياق العمل في الدين واذا جاء هذا المدح فمعني ذلك انه هناك ذنب لعكسه هناك ذنب لا يشتغل في المجالات الدعويه والاصلاحيه الا اذا كان له مكان معي انا لدي تاريخ انا مفروض اكون هنا وهذا الحديث ايضا فاتني ان اضعه وكان من المفترض ان يوضع وهو في تصحيح معياري واختم به وهو حديث بهريره في

وكان من المفترض ان يوضع وهو في تصحيح معياري واختم به وهو حديث بهريره في صحيح البخاري ان النبي صلي الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصه اشيك فلن تقش هذا الان هناك الاخر طوبي لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث راسه مغبره قدماه ان كان في الساقه كان في الساقه وان كان في الحراسه كان في الحراسه ان استاذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع او كما قال النبي صلي

كان في الحراسه ان استاذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع او كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لا اتذكر الالفاظ بشكل جيد في هذا المعني لاحظ انه في حاله مفارقه جدا بانه امتداح لهذا الذي لا يبالي اين يكون سواء في الحراسه في الساقه هو اهم شيء في سبيل الله وهذا طوبي له وهنا نفس الشيء لو اقسم علي الله لا ابره مع انه في الواقع في الحال ليس له مكان معين ما له كرسي كبير يجلس امام في الناس

مع انه في الواقع في الحال ليس له مكان معين ما له كرسي كبير يجلس امام في الناس وامامه الطلاب يكون هذه حال المقبول عند الله سبحانه وتعالي والذي هو عند الله سبحانه وتعالي بمكان ان يكونه لو اقسم علي الله سبحانه وتعالي لا ابره علي اي حال الحديث في هذا يطول وانا مضطر للاغلاق الان

وتعالي لا ابره علي اي حال الحديث في هذا يطول وانا مضطر للاغلاق الان خلاصه ما في هذا الباب وان الناس لديهم معايير دائما وان من اهم اسباب رده الحق هو وجود المعايير الخاطئه وهذا مذكور في اقوام الانبياء ان اؤمن لك واتبعك الارذلون انه يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يتساعد الي اخره وان من اعظم صور التصحيح التي جاء به الانبياء والتي ينبغي علي اتباع الانبياء ان يفعلوها

صور التصحيح التي جاء به الانبياء والتي ينبغي علي اتباع الانبياء ان يفعلوها هي ان يصحح المعايير وان التصحيح المعيار اخطر واهم بكثير من تصحيح التصورات الجزئيه وان كثيرا من المشتغلين اليوم بالدعوه لا ينتبهون الي قضيه تصحيح المعايير وانما يعني هناك من ينتبه بالطبع من الحال لكن هناك نقص في هذا الجانب،

وانما يعني هناك من ينتبه بالطبع من الحال لكن هناك نقص في هذا الجانب، في هذا الباب فمن اعظم صور الاصلاح المحتاجاليه اليوم الاصلاح في المعايير الاصلاح في المعايير ونحن اليوم في زمن وفي مرحله من اكثر الازمنه التي تبني فيها المعايير الخاطئه،

في زمن وفي مرحله من اكثر الازمنه التي تبني فيها المعايير الخاطئه، تبني بناء دخخا منصات اعلاميها الي شبكات الي اخره تبني فيها معايير حتي اذا اخذه المعايير الاوقاتها المعايير الخاطئه اوقاتها الاشكال في ذلك انها تصبح سنه هذه المعايير الخاطئه تصبح سنه كما قال ابن مسعود رضي الله تعالي عنه في حديث في مسند الدارمي فهو من قوله انه قال كيف انتم اذا بزمن يكثر فيه

عنه في حديث في مسند الدارمي فهو من قوله انه قال كيف انتم اذا بزمن يكثر فيه قراؤكم ويقل فقهاؤكم ويكثر امراؤكم والي اخره وذكر فيه انه انه يصبح الامر الخاطئ سنه فاذا غيرت قالوا غيرت السنه هذه المعايير تكون المعايير الخاطئه نحن اليوم في قلب هذا الزمن في قلب الزمن الذي يمكن ان يوصف بانه زمن الضخ المعايير الخاطئه التي تبث في الناس حتي تصبح سنه فاذا اراد ان ياتي من يغيرها

المعايير الخاطئه التي تبث في الناس حتي تصبح سنه فاذا اراد ان ياتي من يغيرها يقال غير السنه غير السنه فهذا الذي يوجب اصلا ان يشتغل الانسان باصلاح المعايير ولذلك التاثير الحقيقي اليوم هو في اصلاح هذه المعايير وان من هدي الانبياء والمرسلين اصلاح المعايير وذكرت مجموعه من الاحاديث وان هذه المعايير ليست بضروره ان تكون فقط المعايير المتعلقه بالكفار الذين يردون اساس الحق ملانا هذه المعايير

فقط المعايير المتعلقه بالكفار الذين يردون اساس الحق ملانا هذه المعايير وانما حتي داخل التصورات الاسلاميه الداخليه نحتاج الي اصلاح معايير جزئيه قد تؤثر في طبيعه الدعوه في طبيعه الاصلاح في طبيعه التصورات الي اخره واسال الله سبحانه وتعالي ان يهدينا ويسددنا وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين