الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم ربنا لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير الحمد لله الذي وفقنا لحمده فان حمد الله سبحانه وتعالي من اعظم العبادات ومن احق ما يفعله العبد ان يثني علي الله سبحانه وتعالي ثم اللهم صلي وسلم ربنا ورحمه
العبد ان يثني علي الله سبحانه وتعالي ثم اللهم صلي وسلم ربنا ورحمه وتعالي اللهم صلي وسلم ربنا وبارك علي عبدك ورسولك محمد اما بعد فهذا هو المجلس الثالث من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوه كان المجلس الاول في باب مرجعيه الوحي والمجلس الثاني في باب تعظيم حدود الله وكان هناك ارتباط بين البابين الباب الثاني والباب الاول الان الباب الثالث وله كذلك ارتباط بالبابين السابقين بمعني ان
والباب الاول الان الباب الثالث وله كذلك ارتباط بالبابين السابقين بمعني ان الباب الاول الذي هو باب مرجعيه الوحي كان هو البدايه والاساس ثم تاتي الابواب بعد ذلك يعني بعضها لها ارتباط مباشر به مثل هذا الباب الثالث هذا الباب هو باب ضبط الافهام علي معيار الوحي وتصحيح النبي صلي الله عليه وسلم لمقاييس النظر وان من اسباب الضلال رد الحق او رد الحق بمعايير نظر خاطئه هذا الباب يتحدث عن
من اسباب الضلال رد الحق او رد الحق بمعايير نظر خاطئه هذا الباب يتحدث عن امرين اثنين عن المعايير التي تكون عند الناس وما من امه ولا بيئه ولا حاله من الحالات الا وتكون لديها معايير هذه المعايير تتكون من خلال الثقافه من خلال التاريخ من خلال المكونات الهويه تكون هناك معايير معينه في مثل حالتنا اليوم المعايير مثلا جزء من ما يسمي في تكوينها مثلا التعليم العام بحكم ان الجميع
المعايير مثلا جزء من ما يسمي في تكوينها مثلا التعليم العام بحكم ان الجميع مثلا الشعوب الشعب في دوله ما يشترك في تعليم معين فهذا التعليم تصنع فيه معايير معينه الثقافه المتعلقه بالشعوب سواء ما كان متصلا منها بالتاريخ احيانا يكون هناك معايير خاصه متعلقه بعوائل معينه بقبائل معينه بانتماءات معينه فتتكون لدي الانسان معايير والمعايير اخطر من المعلومات لان
بانتماءات معينه فتتكون لدي الانسان معايير والمعايير اخطر من المعلومات لان المعلومات او افراد التصورات الجزئيه امرها سهل يعني التصور يفكك بسهوله طبعا هذا بشكل مجمن لكن اشكاليه المعيار انه كانه كالباب الذي تدخل من خلاله المعلومات الكثيره او ترد فمثلا انت عندك معيار انه مثلا هذا النمط من الناس انت لا تقبل منه شيئا هذا معني انك تمتلك من خلال المعيار بوابه اما ان تدخل من خلالها او
شيئا هذا معني انك تمتلك من خلال المعيار بوابه اما ان تدخل من خلالها او تخرج تمتلك من خلال المعيار ادال التقييم ادال التقييم فانت مثلا قد يكون من المعايير التي تربيت عليها ونشات عليها انه مثلا اذا لم يكن عند الانسان شهاده علميه معينه فليس له حق ان يتحدث في كذا وكذا الي اخره هذا الان الشهاده معيار عندك مثلا وهكذا قل ما شئت انه مثلا الذي يقدم ويصدر في الناس وكذا يجب ان
مثلا وهكذا قل ما شئت انه مثلا الذي يقدم ويصدر في الناس وكذا يجب ان يكون عنده مثلا خلفيه اجتماعيه معينه انتماء قبلي معين رصيد مالي معين هذه كلها معايير حين بعث الله الانبياء وهذا القضيه الثانيه حين بعث الله الانبياء بعثهم الي امم لديهم تلك المعايير وكانت تلك الامم واولئك الاقوام يحاكمون الانبياء الي معاييرهم فمثلا كما في الايات هنا انؤمن لك واتبعك الارذلون
الانبياء الي معاييرهم فمثلا كما في الايات هنا انؤمن لك واتبعك الارذلون ومثلا وانا لنراك فينا ضعيف قالوا انا يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤتسعه من المال يعني كيف يكون ملكا علينا ولم يؤتسعه من المال هذا معيار مال هذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق لو لا انزل اليه ملك فيكون معه نذيره طيب وايضا هناك ايات كثيره لكن منها مما لم اذكره هنا في
معه نذيره طيب وايضا هناك ايات كثيره لكن منها مما لم اذكره هنا في الباب قول فرعون لولا القي عليه اسوره من ذهب او جاء معه الملائكه مقترنين لن نؤمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوع الي اخره يعني نحن لا نؤمن حتي تتحقق هذه الاشياء لا بد ان نري كذا وتفعل كذا او ان يكون معك كذا او ان تكون قد تجاوزت كذا حتي نؤمن لك
كذا او ان يكون معك كذا او ان تكون قد تجاوزت كذا حتي نؤمن لك الوحي حين جاء عن طريق الانبياء كان من جمله الامور التي اتي بها تصحيح المعايير تصحيح المعايير وتصحيح المعايير قضيه خطيره جدا في الاصلاح يعني المصلح الواعي هو الذي الذي يركز علي اصلاح المعايير لان المعيار اطار كبير يدخل تحته امور كثيره والمصلح الذي يعني هو اقل درجه في الوعي والفهم فهو يتعامل مع افراد القضايا فقط