الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولي والاخره هو له الحكم واليه المصير الحمد لله رب العالمين ثم نسال الله ان يصلي ويسلم علي عبده ورسوله محمد وان يجعلنا ممن يرد عليه الحوض وان
يصلي ويسلم علي عبده ورسوله محمد وان يجعلنا ممن يرد عليه الحوض وان يجعلنا ممن يرافقه في الجنه وان يحيينا في الدنيا علي سنته وان يجعلنا من المدافعين عنها والذابين عنها نسال الله سبحانه وتعالي لنا ولكم القبول نستعين بالله ونستفتح المجلس السادس من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوء وهذا المجلس سيكون في باب في ان الدين علي مراتب متفاوته في الامر والنهي والخبر وان
المجلس سيكون في باب في ان الدين علي مراتب متفاوته في الامر والنهي والخبر وان الفقهه في الدين تبع لادراك هذه المراتب باب في ان الدين علي مراتب متفاوته في الامر والنهي والخبر وان الفقهه في الدين تبع لادراك هذه المراتب
متفاوته في الامر والنهي والخبر وان الفقهه في الدين تبع لادراك هذه المراتب قبل سياق الايات والاحاديث التي في الباب يعني كالعاده نقف مع العنوان قليلا باب في ان الدين وسبق في اللقاء السابق عند حديث من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين ان من اولي ما يفسر او تفسر به كلمه الدين من حيث المحتوي الداخلي هو حديث ماذا؟
اولي ما يفسر او تفسر به كلمه الدين من حيث المحتوي الداخلي هو حديث ماذا؟ حديث جبريل الذي فيه السؤال عن الاسلام والايمان والاحسان ثم قال هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم فجعل الاسلام والايمان والاحسان جعلها كلها من الدين وهنا طبعا وانت تلاحظ ان الاسلام والايمان والاحسان ان المطالب والموضوعات تحت هذه العنوان مختلفه ومتفاوته فيها امور عمليه وفيها امور اعتقاديه نظريه وفيها امور سلوكيه قلبيه اليس كذلك؟
وفيها امور اعتقاديه نظريه وفيها امور سلوكيه قلبيه اليس كذلك؟ طيب هنا يقول باب في ان الدين علي مراتب متفاوته ثم بين ان هذه المراتب المتفاوته شامله للامر والنهي والخبر الدين الدين هو اذا اردنا ان نجمله من حيث المحتويات اللي هو الامر والنهي والخبر وما الي ذلك لذلك يمكن ان نقول ان الدين يحتوي علي امرين اثنين يحتوي علي اخبار واوامر وقد جمع الله بينهما في ايه وهي ايش؟
اثنين يحتوي علي اخبار واوامر وقد جمع الله بينهما في ايه وهي ايش؟ دلاله انها اخبار واوامر في قوله سبحانه وتعالي وتمت كلمه ربك صدقا وعدلا قالوا صدق في الاخبار وعدل في الاحكام او في الامر والنهي فالدين خبر والخبر صادق وامر ويدخل في الامر النهي وهو عدل طيب هنا يقول لك الدين الذي هو خبر وامر هذه الاخبار وهذه الاوامر وان كانت كلها تنسب الي الدين وان كانت كلها صادره عن الدين الا انها
الاوامر وان كانت كلها تنسب الي الدين وان كانت كلها صادره عن الدين الا انها مع شرفها كلها متفاوته في اهميتها وفي فضلها فالدين فيما جاء به من خبر او من امر ليس كله علي مستوي واحد من حيث الاهميه فقال لك باب في ان الدين علي مراتب متفاوته في الامر والنهي والخبر طيب الان هذه الجمله الاولي من عنوان الباب الجمله الثانيه من عنوان الباب ما هي؟
الان هذه الجمله الاولي من عنوان الباب الجمله الثانيه من عنوان الباب ما هي؟ بعد ان ندرك ان هذا الدين في امره وفي خبره متفاوت من حيث الاهميه تاتي الجمله الثانيه لتقول وان الفقه في الدين تبع لادراك هذه المراتب وبطبيعه الحال ادراكها ومن ثم العمل علي ضوء هذا الادراك
المراتب وبطبيعه الحال ادراكها ومن ثم العمل علي ضوء هذا الادراك وهذه الجمله من خير ما يفسر به الحديث الذي اخذناه في الدرس السابق حديث معاوي رضي الله تعالي عنه الذي هو من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين ياتي هذا الباب عنوان الباب ليكون من اهم ما يفسر به الحديث الذي في الباب السابق فان قيل ما هو الفقه في الدين؟ قلنا فقه في الدين امر واسع ومن اهم ما يدخل فيه ايش؟