الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك الحمد لله الذي من علينا فافضل والذي اعطانا فاجزل اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد ابارك علي محمد وعلي
علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد ابارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد استعينوا بالله ونستفتح المجلس الخامس من مجالس شرح المنهاج ومن ميراث النبوه نسال الله سبحانه وتعالي تمامه علي خير هذه المره مع باب شرف العلم النافع وفضله وذم من لم يعمل بعلمه كما تعودنا في ابواب المنهاج هي ابواب متعلقه بسويه الانسان
يعمل بعلمه كما تعودنا في ابواب المنهاج هي ابواب متعلقه بسويه الانسان المؤمن وسلوكه وما يحتاجه في طريقه الي الاخره خاصه اذا سلك الطريق الاصلاحي فهذا الكتاب او هذا المتن فيه نخب او فيه منتخب من الايات ومن الاحاديث النبويه التي تعني الانسان المؤمن في سيره الي الله خاصه فيما يتعلق ببنائه باعتبار كونه مصلحا او سيكون مصلحا باذن الله تعالي ومن جمله ما
باعتبار كونه مصلحا او سيكون مصلحا باذن الله تعالي ومن جمله ما يحتاج اليه المصلح في طريقه العلم وهذا الباب في ضبط بعض الامور المتعلقه ببوصله العلم او البناء العلمي بالنسبه للانسان المصلح من جهه مرجعيه الوحي مما جاء فيها فيما يتعلق بالعلم فالباب عنوانه باب شرف العلم النافع شرف العلم النافع فمن هذه الجمله ناخذ امرين انه هناك اشاره الي مكانه العلم واهميته
فمن هذه الجمله ناخذ امرين انه هناك اشاره الي مكانه العلم واهميته وهناك اشاره الي صفه مقيده للعلم وهي ان يكون نافعا ثم طبعا وفضله هذا مثل الشرف يعني الشرف والفضل ثم وذم من لم يعمل بعلمه وهذا فيه قضيه ثالثه وهي ان العلم انما يراد للعمل وبالتالي من علم فلم يعمل فهو مذموم علي اعتبار هذا الباب فمن هذا الباب هناك ثلاثه قضايا او ثلاث قضايا قضيه الاولي شرف
فمن هذا الباب هناك ثلاثه قضايا او ثلاث قضايا قضيه الاولي شرف العلم وفضله القضيه الثانيه بيان العلم النافع القضيه الثالثه او بيان اهميه ان يكون العلم نافعا القضيه الثالثه اهميه العمل بالعلم وذم من لم يعمل بعلمه هذه ثلاث قضايا من خلال عنوان الباب انتقل المؤلف ثلاثه ايات او ثلاث ايات من كتاب الله سبحانه وتعالي فالايه الاولي قوله تعالي وقل رب زدني علما والايه
الله سبحانه وتعالي فالايه الاولي قوله تعالي وقل رب زدني علما والايه الثانيه قوله سبحانه وتعالي قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون والثالثه قوله سبحانه انما يخشي الله من عباده العلماء هذه ثلاث ايات قرانيه فيها بيان امور متعلقه بالعلم وهنا لفته مهمه وهي ان من يتامل في كتاب الله سيجد ان الحديث عن العلم وامتداح العلم الاصل انه في كتاب الله مرتبط بجهه عمليه هذا
عن العلم وامتداح العلم الاصل انه في كتاب الله مرتبط بجهه عمليه هذا الغالب وهذا ما يظهر في الايتين الثانيه والثالثه وكذلك في بعض الايات التي لم تذكر في هذا الكتاب والايه الاولي فيها القسم الاول من الباب باب شرف العلم وفضله وقل رب زدني علما فامر الله نبيه بان يطلب من ربه الازدياد من العلم هذا فيه بيان شرف العلم وفضله اذ امر الله به نبيه بان يطلب الازدياد منه وهذا في
فيه بيان شرف العلم وفضله اذ امر الله به نبيه بان يطلب الازدياد منه وهذا في غايه الشرف ان يامر الله ذو الجلال نبيه محمدا عليه الصلاه والسلام بان يزداد من العلم وهذا يكفي فخرا وشرفا في قضيه العلم ومن المعلوم ان الله سبحانه وتعالي حين امر نبيه بان يزداد من العلم فان العلم المقصود في هذه الايه هو العلم بالوحي العلم النازل في الوحي ومما يبين ذلك مطلع الايه ما هي بدايه الايه؟
العلم النازل في الوحي ومما يبين ذلك مطلع الايه ما هي بدايه الايه؟ قبل الجمله التي قبلها ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضي اليك وحيه ما قبلها؟ قبلها لا، قد اهدنا الايه التي بعدها ها؟