الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله كما ينبغي ذي جلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولي والاخره هو له الحكم واليه المصير اللهم صلي علي محمد عبدك ورسولك كما صليت علي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد عبدك ورسولك
كما صليت علي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد عبدك ورسولك كما باركت علي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينوا بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجال الشرح المنهاج من ميراث النبوه نسال الله سبحانه وتعالي التمام علي خير هذا المجلس بعنوان او تحت باب صدق النيه باب في صدق النيه وان العمل المقبول هو ما ابتغي به وجه الله تعالي ووافق السنه وهذا الباب ذكرت فيه ايه
المقبول هو ما ابتغي به وجه الله تعالي ووافق السنه وهذا الباب ذكرت فيه ايه واحده وعدد من الاحاديث الايه هي قول الله سبحانه وتعالي فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا والاحاديث احاديث كثيره مبتدا بحديث عمر رضي الله تعالي عنه الحديث المشهور وهو الذي اتفق اصحاب الكتب علي روايته من طريق يحيي بن سعيد الانصاري عن محمد ابراهيم التيمي عن علقي بن
من طريق يحيي بن سعيد الانصاري عن محمد ابراهيم التيمي عن علقي بن مقاص الليث عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل مرئ ما نواء فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله ومن كانت هجرته الي دنيا يصيبها او امراه ينكحها فهجرته الي ما هاجر اليه رويه اختلاف بين الرواه في الفاظ يسيره انما
فهجرته الي ما هاجر اليه رويه اختلاف بين الرواه في الفاظ يسيره انما الاعمال بالنيات انما الاعمال بالنيه وانما لكل مرئ ما نواء وانما للمرئ ما نواء هذه امرها يسير هذا الحديث حديث عظيم لكن قبل ذلك الايه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا فمن كان يرجو لقاء ربه هذه الغايه وهذه الايه من الايات التي تذكر في باب الشوق الي الله سبحانه وتعالي وفي
الغايه وهذه الايه من الايات التي تذكر في باب الشوق الي الله سبحانه وتعالي وفي باب الاستعداد للقائه وان كانت قد تذكر في ابواب اخري وكلمه يرجو احيانا تفسر بظاهرها واحيانا يدخل فيها او تفسر بقضيه الخوف حتي لكن يذكرها بعض العلماء في سبيل الشوق الي الله سبحانه وتعالي فمن كان يرجو لقاء ربه فليستعد بهذا الذي سيذكره الله سبحانه وتعالي الا وهو ان يكون عمله صالحا وان يكون عمله
سيذكره الله سبحانه وتعالي الا وهو ان يكون عمله صالحا وان يكون عمله الصالح خالصا وبالتالي اجتمعت صفتان في العمل الذي يستعد به المؤمن للقاء ربه سبحانه وتعالي وهي ان يكون صالحا والثاني ان يكون خالصا والصالح من اهم محدداته هي سنه النبي صلي الله عليه وسلم بمعني ان يكون صالحا اي منبثقا من نور الوحي مستمدا من نور الوحي فيه اتباع لكتاب الله وسنه رسول الله صلي الله عليه
مستمدا من نور الوحي فيه اتباع لكتاب الله وسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم لان فيهما بيان العمل الصالح وان يكون خالصا لله سبحانه وتعالي فاذا اجتمع في العمل ان يكون صالحا خالصا فهذا العمل من اهم ما يدخر للقاء الله سبحانه وتعالي اما الحديث حديث عمر رضي الله تعالي عنه حديث انما العمال بالنيات هذا الحديث فيه وقفه مهمه جدا قبل ان ادخل في الفاظه الا وهي ان ائمه الاسلام قد وصفوا
وقفه مهمه جدا قبل ان ادخل في الفاظه الا وهي ان ائمه الاسلام قد وصفوا او اتفقوا علي تعظيم هذا الحديث ووصفه بصفات خاصه ومن ذلك الامام بن حجر رحمه الله يقول اتفق عبد الرحمن بن مهدي والشافعي واحمد بن حنبل وعلي بن المديني وابو داود والترمذي والدار القطني وحمزه الكناني علي ان هذا الحديث ثلث الاسلام هذه العباره مرت تمر علي الانسان كثيرا لكن من المهم ان نفقه لصالحه
الاسلام هذه العباره مرت تمر علي الانسان كثيرا لكن من المهم ان نفقه لصالحه الفقه الذي به ادركوا مركزيه هذا الحديث بمعني لو افترضنا ان هذه العبارات ليست موجوده لدينا من ائمه المسلمين يسلطون فيها الضوء علي مركزيه هذا الحديث واهميته هل سندرك اهميه هذا الحديث ومركزيته من التامل الشخصي؟ او ادركنا اهميته لان ائمه المسلمين قالوا انه مهم؟