الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم لك الحمد ربنا ملا السماوات وملا الارض وملا ما بينهما وملا ما اشئت من شيء بعد اللهم صل علي محمد عبدك ورسولك اما بعد استعينوا بالله ونستفتح المجلس التاسع من مجال استشرح المنهاج من ميراث النبوه
بعد استعينوا بالله ونستفتح المجلس التاسع من مجال استشرح المنهاج من ميراث النبوه وهذه المره مع باب اهميه استحضار الغايه والحذر من مزاحمه الغايات الشريفه بالمطالب الدنيئه وهذا الباب بلا شك له تعلقا بما قبله الباب الذي قبله لان الباب الذي قبله كان باب في صدق النيه وان العمل المقبول هو ما ابتغي به وجه الله ووافق السنه والارتباط واضح بلا شك ولكن هنا المقصود الاشاره الي نوع معين من انواع
والارتباط واضح بلا شك ولكن هنا المقصود الاشاره الي نوع معين من انواع الغايات او الاشاره الي باب معين من الابواب سياتي ان شاء الله تفصيل بعض القضايا وياتي هنا كذلك الاشاره الي انواع او الي بعض المطالب الدنيئه التي يمكن ان تزاحم الغايات هنا التركيز فيه علي ما نوع الغايات التي تبتغي هذا من جهه ومن جهه اخري ما المطالب الدنيئه التي يمكن ان تزاحم الغايات الشريفه فالبابان كما
اخري ما المطالب الدنيئه التي يمكن ان تزاحم الغايات الشريفه فالبابان كما قلت متقاربان الباب فيه ايتان اولا اولا فالبابان كما قلت متقاربان الباب فيه ايتان واربعه احاديث الايه الاولي قول الله سبحانه وتعالي هذه الايه في سوره البقره جاءت بعد ايه قبلها فيها ومن الناس صح ما ايه قبلها فيها ومن الناس
جاءت بعد ايه قبلها فيها ومن الناس صح ما ايه قبلها فيها ومن الناس ومن الناس ان يعجبك قوله في الحياه الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فهؤلاء الصادقون المبتغون مرضات الله هم
من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فهؤلاء الصادقون المبتغون مرضات الله هم قسم مختلف تماما عن المنافقين الذين يدعون بالسنتهم امورا ويحلفون عليها ثم تكون حقيقه اعمالهم مناقضه لهذه الدعاوه ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو الد الخصام الي اخر الايات اما هنا ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله حقيقه الحال ان اثمن ما يملكه
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله حقيقه الحال ان اثمن ما يملكه هؤلاء الصادقون ان انفسهم هذه التي هي اغلي ما يملكون هي رخيصه عندهم في سبيل تحقيق او ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالي هذه الايه وجه الشاهد منها قوله سبحانه وتعالي ابتغاء مرضات الله ابتغاء مرضات الله يعني الباب السابق كان فيه التركيز علي اهميه الاخلاص هنا بيان لما يبتغي ما الذي يبتغي بالاخلاص من
التركيز علي اهميه الاخلاص هنا بيان لما يبتغي ما الذي يبتغي بالاخلاص من الاعمال الصالحه الذي يبتغي هو رضوان الله يعني كلما كان المؤمن في عمله الصالح مستحضرا لهذا المعني تحديدا ان الذي يبتغي هو رضوان الله فهذا يجعل المؤمن في عمله مختلفا اختلافا كبيرا عن من لا يستحضر هذه الغايه فتهون المشاق وتستسهل المصاعب ويسترخص الغالي والثمين لان المطلوب اعلي واغلي واثمن
وتستسهل المصاعب ويسترخص الغالي والثمين لان المطلوب اعلي واغلي واثمن من مطلوب؟ ابتغاء مرضات الله ابتغاء رضوان الله هذا يعني اعلي ما يطلبه الانسان المؤمن حسنا اذن كما قلنا الباب السابق اهميه الاخلاص طيب ما الغايه التي تتحقق بهذا الاخلاص؟ ما الوجه الذي تصرف عملك اليه؟ هو ابتغاء؟
تتحقق بهذا الاخلاص؟ ما الوجه الذي تصرف عملك اليه؟ هو ابتغاء؟ وجه الله ابتغاء مرضات الله ابتغاء رضوان الله سبحانه وتعالي الايه الاخري قال سبحانه وتعالي فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم وجه الشاهد وقوله سبحانه وتعالي في سبيلي واوذوا في سبيلي اي في سبيل طاعتي واقامه ديني وفي سبيل الثبات علي هذا الدين صار هنا