الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله ذي الجلال والاكرام ثم نساله سبحانه وان يصلي ويسلم ويبارك علي عبده ورسوله محمد اما بعد نستعينه بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح المنهاج من مراث النبوه وهذه المره مع باب القدوه في الدين وحب من هذه
مجالس شرح المنهاج من مراث النبوه وهذه المره مع باب القدوه في الدين وحب من هذه صفته قال الله تعالي ومن احسن قولا ممن دعي الي الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين وقال تعالي واجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وقال سبحانه علي لسان المؤمنين واجعلنا للمتقين اماما هذه ثلاثه ايات مذكوره في هذا الباب الذي هو القدوه في الدين وحب من هذه صفته
هذه ثلاثه ايات مذكوره في هذا الباب الذي هو القدوه في الدين وحب من هذه صفته يعني باب القدوه في الدين القصد هو امرين او القصد امران الامر الاول هو اثبات وجود القدوات في الدين والائمه في الدين والقصد الثاني هو الحث علي ان يكون الانسان قدوه في الدين والقدوه في الدين علي قسمين القدوه الشامله يعني انسان يكون قدوه في عامه شانه بحيث انه يقتدي به في هديه وفي صلاته وفي اخلاقه وفي علمه وما الي ذلك
بحيث انه يقتدي به في هديه وفي صلاته وفي اخلاقه وفي علمه وما الي ذلك والقسم الثاني هو القدوه الجزئيه في باب معين القدوه الشموليه والقدوه الجزئيه القدوه الشموليه ليست قدوه مطلقه الا في شان النبي صلي الله عليه وسلم يعني كل من دون النبي صلي الله عليه وسلم كل من بعد النبي صلي الله عليه وسلم فوان كان منهم من القسم الاولي القدوه الشموليه الا ان الاقتداء الشمولي ليس
فوان كان منهم من القسم الاولي القدوه الشموليه الا ان الاقتداء الشمولي ليس اقتداء مطلقا بل هو اقتداء مقيد بموافقه هدي النبي صلي الله عليه وسلم او اقتداء بالمعروف جيد اذن خلاصه الكلام نرجع باب القدوه في الدين هذا العنوان فيه امران فيه اثبات وجود القدوات في الدين والائمه الامر الثاني فيه الحث علي ان يكون الانسان قدوه في الدين وهذه القدوه علي قسمين القسم الاول قدوه الشموليه ويمكن ان
قدوه في الدين وهذه القدوه علي قسمين القسم الاول قدوه الشموليه ويمكن ان نسميهم الائمه في الدين والقسم الثاني القدوه الجزئيه في باب معين والايات والاحاديث التي في الباب هنا خاصه الاحاديث سنري ان فيها من هذا القسم ومن هذا القسم يعني بعض الاحاديث فيها حث علي القدوه حث علي القدوه ولو كانت جزئيه في باب معين وبالتالي هذا لا يشترط فيه ان يكون هناك علم كبير او واسع او شمولي
معين وبالتالي هذا لا يشترط فيه ان يكون هناك علم كبير او واسع او شمولي وانما يمكن للانسان ان يكون قدوه في الدين في باب من ابوابه وان لم يكن واسع العلم ومتخصصا في العلوم الشرعيه وما الي ذلك جيد اما القدوه في الدين بمعناها الشمولي فلا تكون الا لمن؟
الي ذلك جيد اما القدوه في الدين بمعناها الشمولي فلا تكون الا لمن؟ اي القدوه الشموليه في الدين لا تكون الا لصاحب علم وعالم بميراث النبي صلي الله عليه وسلم وكما قلت هذه القدوه الشموليه ليست قدوه مطلقه بل هي مقيده طيب اذن هذا شرح للجزء الاول من العنوان وهو الباب القدوه في الدين ثم الجزء الثاني من العنوان وحب من هذه صفته فالانسان وان لم يتيسر له ان يكون قدوه فلا اقل