الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 14 - فضل الإصلاح والدعوة

الحلقة 15 39 دقيقة 86 مقطع 22,071 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 القدوة في الدين وأهمية الاقتداء 0:00
  • 2 قدوة الإنسان في الدعوة إلى الله 3:49
  • 3 قدوة المسلمين في الدعوة إلى الله 8:20
  • 4 قدوة الإنسان في الدين والصبر واليقين 12:46
  • 5 أهمية الدعاء في تحقيق الإمامة الدينية 18:56
  • 6 القدوة في الدعوة إلى الخير 22:09
  • 7 مكانة العلماء وأهمية العلم في الإسلام 28:28
  • 8 حب الأنصار والإيمان في الإسلام 34:48

النص الكامل

1 القدوة في الدين وأهمية الاقتداء 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله ذي الجلال والاكرام ثم نساله سبحانه وان يصلي ويسلم ويبارك علي عبده ورسوله محمد اما بعد نستعينه بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح المنهاج من مراث النبوه وهذه المره مع باب القدوه في الدين وحب من هذه

مجالس شرح المنهاج من مراث النبوه وهذه المره مع باب القدوه في الدين وحب من هذه صفته قال الله تعالي ومن احسن قولا ممن دعي الي الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين وقال تعالي واجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وقال سبحانه علي لسان المؤمنين واجعلنا للمتقين اماما هذه ثلاثه ايات مذكوره في هذا الباب الذي هو القدوه في الدين وحب من هذه صفته

هذه ثلاثه ايات مذكوره في هذا الباب الذي هو القدوه في الدين وحب من هذه صفته يعني باب القدوه في الدين القصد هو امرين او القصد امران الامر الاول هو اثبات وجود القدوات في الدين والائمه في الدين والقصد الثاني هو الحث علي ان يكون الانسان قدوه في الدين والقدوه في الدين علي قسمين القدوه الشامله يعني انسان يكون قدوه في عامه شانه بحيث انه يقتدي به في هديه وفي صلاته وفي اخلاقه وفي علمه وما الي ذلك

بحيث انه يقتدي به في هديه وفي صلاته وفي اخلاقه وفي علمه وما الي ذلك والقسم الثاني هو القدوه الجزئيه في باب معين القدوه الشموليه والقدوه الجزئيه القدوه الشموليه ليست قدوه مطلقه الا في شان النبي صلي الله عليه وسلم يعني كل من دون النبي صلي الله عليه وسلم كل من بعد النبي صلي الله عليه وسلم فوان كان منهم من القسم الاولي القدوه الشموليه الا ان الاقتداء الشمولي ليس

فوان كان منهم من القسم الاولي القدوه الشموليه الا ان الاقتداء الشمولي ليس اقتداء مطلقا بل هو اقتداء مقيد بموافقه هدي النبي صلي الله عليه وسلم او اقتداء بالمعروف جيد اذن خلاصه الكلام نرجع باب القدوه في الدين هذا العنوان فيه امران فيه اثبات وجود القدوات في الدين والائمه الامر الثاني فيه الحث علي ان يكون الانسان قدوه في الدين وهذه القدوه علي قسمين القسم الاول قدوه الشموليه ويمكن ان

قدوه في الدين وهذه القدوه علي قسمين القسم الاول قدوه الشموليه ويمكن ان نسميهم الائمه في الدين والقسم الثاني القدوه الجزئيه في باب معين والايات والاحاديث التي في الباب هنا خاصه الاحاديث سنري ان فيها من هذا القسم ومن هذا القسم يعني بعض الاحاديث فيها حث علي القدوه حث علي القدوه ولو كانت جزئيه في باب معين وبالتالي هذا لا يشترط فيه ان يكون هناك علم كبير او واسع او شمولي

معين وبالتالي هذا لا يشترط فيه ان يكون هناك علم كبير او واسع او شمولي وانما يمكن للانسان ان يكون قدوه في الدين في باب من ابوابه وان لم يكن واسع العلم ومتخصصا في العلوم الشرعيه وما الي ذلك جيد اما القدوه في الدين بمعناها الشمولي فلا تكون الا لمن؟

الي ذلك جيد اما القدوه في الدين بمعناها الشمولي فلا تكون الا لمن؟ اي القدوه الشموليه في الدين لا تكون الا لصاحب علم وعالم بميراث النبي صلي الله عليه وسلم وكما قلت هذه القدوه الشموليه ليست قدوه مطلقه بل هي مقيده طيب اذن هذا شرح للجزء الاول من العنوان وهو الباب القدوه في الدين ثم الجزء الثاني من العنوان وحب من هذه صفته فالانسان وان لم يتيسر له ان يكون قدوه فلا اقل

2 قدوة الإنسان في الدعوة إلى الله 3:49

من العنوان وحب من هذه صفته فالانسان وان لم يتيسر له ان يكون قدوه فلا اقل من ان يحب القدوات ولا امه في الدين فهذا الباب المفترض انه يشمل الجميع يشمل القدوات ويشمل من لديهم قابليه في ان يكون قدوات ففيه حث علي ان يكون الانسان قدوه ويشمل من ليس قدوه ولا عنده قابليه ان يكون قدوه ولكن لا اقل من ان يكون محبا لاهل العلم والقدوه في الدين الايه الاولي هي قوله سبحانه وتعالي ومن احسن قولا

العلم والقدوه في الدين الايه الاولي هي قوله سبحانه وتعالي ومن احسن قولا ممن دعي الي الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ومن احسن قولا ممن دعا الي الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين اين العلاقه بين هذه الايه وبين الباب؟ صفات من؟ ذكر صفات القدوه جيد يعني جيد غيره؟ وضوح الهويه وضوح الهويه بس هذا ايش دخله في القدوه؟ ايه؟

غيره؟ وضوح الهويه وضوح الهويه بس هذا ايش دخله في القدوه؟ ايه؟ يتتبع علي اساس معين علي اساس واضح وقال انني من المسلمين طيب جيد يعني فيها الامران فيها اول شيء الدعوه الي الله هذا مقام من مقامات القدوه في الدين والامامه في الدين

اول شيء الدعوه الي الله هذا مقام من مقامات القدوه في الدين والامامه في الدين وهو ان يدعو الانسان الي الله سبحانه وتعالي والدعوه الي الله سبحانه وتعالي ليست مختصه بالدعوه الي الله دعوه غير المسلمين الي الاسلام بل الدعوه الدعوه الي الله سبحانه وتعالي هي يعني واسعه وتشمل فيها تشمل قضيه الامامه في الدين وتشمل قضيه الحث علي الخير وتشمل قضيه القدوه وما الي ذلك الشيخ بن سعد اليوم

قضيه الحث علي الخير وتشمل قضيه القدوه وما الي ذلك الشيخ بن سعد اليوم سيصاحبنا الشيخ السعد رحمه الله في عدد من الايات الشيخ السعد رحمه الله له في تفسير دعا الي الله هنا في هذه الايه له تفسير جميل يبين فيه الصور التي تدخل تحت الدعوه الي الله حتي يفهم الانسان ساعه هذا اللفظ والدلاله ثم يفهم قضيه القدوه في الدين والامامه في الخير يقول في تفسير الايه ومن احسن قولا ممن دعا الي

القدوه في الدين والامامه في الخير يقول في تفسير الايه ومن احسن قولا ممن دعا الي الله بتعليم الجاهلين ووعظ الغافلين والمعرضين ومجادله المبطلين بالامر بعباده الله بجميع انواعها والحث عليها وتحسينها مهما امكن والزجر عما نهي الله عنه وتقبيحه بكل طريق يجب تركه ثم ذكر امورا وقال ومن الدعوه الي الله تحبيبه الي عباده بذكر تفاصيل نعمه ثم قال ومن الدعوه الي الله الترغيب في

تحبيبه الي عباده بذكر تفاصيل نعمه ثم قال ومن الدعوه الي الله الترغيب في اقتباس العلم والدعوه الهدي من كتاب الله وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم الي اخره لما يفهم الانسان كلمه الدعوه الي الله بهذه الشموليه بهذه الشموليه يفهم ساعه الابواب التي يمكن ان يكون الانسان فيها قدوه في الدين والقدوه في الدين وفصلت فيها في البدايه من شرح انواع القدوه لكن بقي ان يقال القدوه في الدين تكون

فيها في البدايه من شرح انواع القدوه لكن بقي ان يقال القدوه في الدين تكون بامرين والجمع بينهما هو التمام الامر الاول القدوه في الدين بالحث بالحث علي الخير والدعوه اليه فيقتدي الناس بما دعا اليه هذا الامام او دعا اليه هذا القدوه هذا القسم الاول من الاقتداء القسم الثاني هو الاقتداء بالعمل ان يكون الانسان قدوه بعمله فيقتدي الناس بعمله والاكمل الجمع بين الامرين بان يكون الانسان اماما في الدين

فيقتدي الناس بعمله والاكمل الجمع بين الامرين بان يكون الانسان اماما في الدين بقوله وبعمله والامام الشاطب رحمه الله له عباره جميله في ذلك وهي ان النبي صلي الله عليه وسلم كان مبينا للدين بقوله وفعله قال والوارث ووارث النبي ووارث النبي يجب ان يكون منتصبا لبيان الدين بقوله وفعله اذ الوارث يقوم مقام الموروث والموروث الذي هو النبي صلي الله عليه وسلم كان مبينا للدين بقوله وفعله

3 قدوة المسلمين في الدعوة إلى الله 8:20

والموروث الذي هو النبي صلي الله عليه وسلم كان مبينا للدين بقوله وفعله وهنا ايضا في قدوه في الدين كذلك ومن احسن قولا ممن دعا الي الله هذه واحده من وسائل ان يكون الانسان قدوه في الخير او ان يكون اماما في الخير او ان يكون راسا في الخير بان يكون دوره الاساسي وظيفته الاساسيه هي الدعوه الي الله سبحانه وتعالي طيب وقال انني من المسلمين وقال انني من المسلمين هذه قد يكون فيها شيء من

طيب وقال انني من المسلمين وقال انني من المسلمين هذه قد يكون فيها شيء من القدوه العمليه قد يكون فيها شيء من القدوه العمليه لانه دعا الي الله هذه القدوه القوليه هو يدعو الي الخير جيد وقال انني من المسلمين هذه صوره من صور الاعتزاز قد تدخل في باب ان يكون الانسان قدوه بعمله يبين ذلك ما قاله الامام البقاعي وبعده ابن عاشور رحمه الله قال ابن عاشور رحمه الله قال واما وقال انني من

وبعده ابن عاشور رحمه الله قال ابن عاشور رحمه الله قال واما وقال انني من المسلمين فهو ثناء علي المسلمين بانهم افتخروا بالاسلام واعتزوا به بين المشركين ولم يتستروا بالاسلام والاعتزاز بالدين عمل صالح الي ان قال وفي هذه الايه منزع عظيم لفضل لفضيله علماء الدين الذين بينوا السنن ووضحوا احكام الشريعه واجتهدوا في التوصل الي مراد الله تعالي واجتهدوا في التوصل الي مراد الله

واجتهدوا في التوصل الي مراد الله تعالي واجتهدوا في التوصل الي مراد الله تعالي الي اخره. والبقاء يقول وقال انني من المسلمين اي قال مؤكدا عند المخالف والمؤالف قاطعا لطمع المفسد فيه انني من المسلمين اي الراسخين في صفه الاسلام متظاهرا بذلك لا يخاف في الله لوم تلائم.

اي الراسخين في صفه الاسلام متظاهرا بذلك لا يخاف في الله لوم تلائم. فهذه الايه تبين طرفين اقتداء الطرف القولي والطرف الفعلي وتبين شيئا من صفات المصلحين وشيء من صفات الدعاء وشيء من صفات القدوات. اه اذا اخذناها طبعا بهذا المفهوم الشمولي. ثم تاتي الايه الاخري قال الله سبحانه وتعالي وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون.

وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. هذه الايه من اهم الايات في بيان احوال القدوات والائمه. في بيان احوال القدوات والائمه. وهي تبين عده امور. تبين الطريق الموصل الي منزله الامامه. وتبين دور من يكون في منزله الامامه. وتبين المرجعيه التي يستقي منها من هو في هذه المكانه. صح? نعم وتبين وجود ائمه في الدين. طيب من اين اخذ هذا? اما الطريق الي هذا فواضح.

وجود ائمه في الدين. طيب من اين اخذ هذا? اما الطريق الي هذا فواضح. يعني لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. واضح. لكن دور ائمه الدين ما هو دورهم مذكور في هذه الايه. يهدون. والمرجعيه التي يستقون منها في عمرنا. اذا الدور الاساسي والعنوان الاكبر للامام في الدين للقدوه في الدين الدور الاساسي والاكبر هو هدايه الخلق. هو هدايه الخلق.

الدين للقدوه في الدين الدور الاساسي والاكبر هو هدايه الخلق. هو هدايه الخلق. والمقصود بالهدايه هنا هدايه الارشاد والتوجيه والدلاله. واما هدايه التوفيق والاستجابه فهذه من الله سبحانه وتعالي. وتسكروا هذه الناس. طيب

التوفيق والاستجابه فهذه من الله سبحانه وتعالي. وتسكروا هذه الناس. طيب لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون هذا لاحظوا الان الباب بدات تكتمل اجزاء يعني مكوناته. احنا اول شيء ذكرنا الباب فيه اثبات وجود القدوات. ثم فيه بيان القدوات وانه في قدوه شموليه وفي قدوه جزئيه. وان القدوه الشموليه لا تكون قدوه مطلقه وانما قدوه مقيده.

4 قدوة الإنسان في الدين والصبر واليقين 12:46

جزئيه. وان القدوه الشموليه لا تكون قدوه مطلقه وانما قدوه مقيده. جيد? وقلنا الانسان لا يخلو اما ان يكون قابلا لان يكون قدوه او لا يكون. فان كان قابلا لان يكون قدوه فقد لا يكون قابلا لان يكون قدوه عامه شموليه في الدين وانما يكون قدوه في باب جزئي. واما ان لا يكون قابلا لان يكون قدوه فان لم يكن قابلا لان يكون قدوه فلا اقل من ان يحب من هذه صفته.

يكون قدوه فان لم يكن قابلا لان يكون قدوه فلا اقل من ان يحب من هذه صفته. فالباب عنوانه باب القدوه في الدين وحب من هذه صفته. هذه كلها امور بينت. ثم بين كذلك القدوه يكون بقوله ويكون بعمله والافضل الجمع بينهما. الان بدات تكتمل ايضا القضيه من جهه اخري. وهي ان هناك يعني طريق معين هو الذي يوصل الانسان لهذه القدوه. عنوانه او عنوانه الاكبر مكون من مكونين اثنين.

الانسان لهذه القدوه. عنوانه او عنوانه الاكبر مكون من مكونين اثنين. وهم الصبر واليقين. طيب اين العلم? اين العلم في قضيه الصبر واليقين? نرجع لابن سعدي رحمه الله تعالي في تفسيره. هذا التفسير الجليل. انظر كيف جعل العلم مرتبطا بالصبر واليقين ارتباطا وثيقه. فقال لما صبروا علي التعلم والتعليم والدعوه الي الله تعالي والاذي في سبيله.

لما صبروا علي التعلم والتعليم والدعوه الي الله تعالي والاذي في سبيله. وكفوا نفوسهم عن جماحها في المعاصي واسترسالها في الشهوات. وكانوا باياتنا يوقنون يقول درجه اليقين وهو ايش هو هذا اليقين? قال وهو العلم التام الموجب للعمل. وهو العلم التام الموجب للعمل.

هذا اليقين? قال وهو العلم التام الموجب للعمل. وهو العلم التام الموجب للعمل. هذا الان يعني خلنا نقول كلام مهم جدا في قضيه ايش? في قضيه ايش? اهم? ارتباط العلم بقبل القدوه بالطريق الموصل القدوه وهو بالصبر واليقين. جميل.

العلم بقبل القدوه بالطريق الموصل القدوه وهو بالصبر واليقين. جميل. لاحظ ايه يعني التركيز علي قضيه ان اليقين لا يكون الا بعلم وليس اي علم وانما قال العلم التام وكذلك ربطه بقضيه العمل والعلم التام الموجب للعمل وهذه كلمه الموجب للعمل هذه كلمه شريفه كلمه شريفه تذكر بما ذكره الشاطب رحمه الله في مقدمات الموافقات لما تحدث عن علاقه العلم بالعمل وقال ان المتعلمين

الله في مقدمات الموافقات لما تحدث عن علاقه العلم بالعمل وقال ان المتعلمين درجات في علاقه العلم عندهم بالعمل من جهتي كون العلم باعثا الي العمل او يقول فيه درجات درجه دنيا يقول الانسان فيها يعني فيه طور التقليد والتعلم الاولي ولم يقف علي حقائق العلوم ومستندها وما الي ذلك يقول فهذا العلم عنده لا يكفي لان يبعثه علي العمل وانما يحتاج الي محرك خارجي من الوعيد والوعد والحدود

لان يبعثه علي العمل وانما يحتاج الي محرك خارجي من الوعيد والوعد والحدود والتعزيرات وما الي ذلك ثم يرتقي الي درجه اعلي يعني العلم ينهض فيها بشيء من العمل ويحتاج ايضا فيها الي اخر الي ان ذكر درجه الرسوخ في العلم قال فهذه لا يخلي العلم فيها صاحبه وهواه لا يخليه اصلا وكان العلم يحمله وهم ثم بدا يستدل ببعض الابارات التي فيها طلبنا العلم لغير الله فابي العلم الا اني فابي

يستدل ببعض الابارات التي فيها طلبنا العلم لغير الله فابي العلم الا اني فابي العلم الا اني الي اخر الحديث هنا لكن هنا يقول العلم التام الموجب للعمل وهذا يكون للموقنين طيب ثم الايه الثالثه هي قول الله سبحانه وتعالي ماذا؟ لا ما هي الايه الثالثه في الكتاب؟ انتوا علي اساس انكم حافظين يعني هم؟

ما هي الايه الثالثه في الكتاب؟ انتوا علي اساس انكم حافظين يعني هم؟ لا وانا ذكرتها في بدايه الدرس يعني اجتمع موجبان لتذكر الايه انكم حافظين علي اساس يعني وموجب اني ذكرتها في بدايه الدرس باب القدوه في الدين وحب من هذه صفته طيب هي من اوضح الايات اصلا في كتاب الله في هذا البقر واجعلنا للمتقين اماما ايضا صاحب الشيخ بن سعيدي رحمه الله في تفسير هذه الايه وانظروا

اماما ايضا صاحب الشيخ بن سعيدي رحمه الله في تفسير هذه الايه وانظروا كيف ربط بين هذه الايه وبين قول الله سبحانه وتعالي واجعلنا منهم ائمه يهدون من عملنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوفرون يقول واجعلنا للمتقين اماما اي اوصلنا يا ربنا الي هذه الدرجه العاليه اوصلنا كما ذكرنا في البدايه الباب فيه بيان اثبات القدوات وبيان ايش لا قلنا وبيان الحث علي ان يكون الانسان

فيه بيان اثبات القدوات وبيان ايش لا قلنا وبيان الحث علي ان يكون الانسان قدوه جيد هنا واجعلنا للمتقين اماما اي اوصلنا يا ربنا الي هذه الدرجه العاليه درجه الصديقين والكمل من عباد الله الصالحين وهي درجه الامامه في الدين وان يكونوا قدوه لاحظ لفظ القدوه نفسه وان يكونوا قدوه للمتقين في اقوالهم وافعالهم هذا الحين اللي قلناها قبل شويه اللي هو الاقتداء بنوعيهم يقتدي

هذا الحين اللي قلناها قبل شويه اللي هو الاقتداء بنوعيهم يقتدي بافعالهم ويطمان لاقوالهم ويسير اهل الخير خلفهم فيهدون ويهتدون قال ومن المعلوم ان الدعاء ببلوغ شيء دعاء بما لا يتم الا به

5 أهمية الدعاء في تحقيق الإمامة الدينية 18:56

ويهتدون قال ومن المعلوم ان الدعاء ببلوغ شيء دعاء بما لا يتم الا به يعني تعرف هذه المنزله لا تاتي ان الانسان يستيقظ فيجد نفسه اماما في الدين للمتقين يقول فهذا الدعاء واجعلنا للمتقين اماما دعاء بما لا يتم الا به بما لا تتم هذه المنزله الا به طب ما هو الامر الذي لا تتم هذه المنزله الا به

به بما لا تتم هذه المنزله الا به طب ما هو الامر الذي لا تتم هذه المنزله الا به ما هو ما ذكر في ايه طيب انظر ماذا يقول قال وهذه الدرجه قال ومن المعلوم ان الدعاء ببلوغ شيء دعاء بما لا يتم الا به وهذه الدرجه درجه في الامامه في الدين لا تتم الا بالصبر واليقين

لا يتم الا به وهذه الدرجه درجه في الامامه في الدين لا تتم الا بالصبر واليقين كما قال تعالي وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا وجعلناهم ولو جعلنا منهم هنا مكتوبه جعلناهم ائمه خطا وجعلنا منهم ائمه يهدون باملنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون قال فهذا الدعاء يستلزم من الاعمال والصبر علي طاعه الله وعن معصيته وعلي اقداره المؤلمه ومن العلم التام الذي يوصل صاحبه

الله وعن معصيته وعلي اقداره المؤلمه ومن العلم التام الذي يوصل صاحبه الي درجه اليقين خيرا كثيرا وعطاء جزيلا الي اخره جيد وايضا ايه ولكن كونوا ربانيين هذه يمكن ان توضع وتضاف علي الباب ان تعرف من كلام الطبري ولكن يعيني ولكن يقول النبي ايها الناس كونوا ساده الناس الي اخر الكلام طيب ننتقل الي الحديث النبويه قال النبي صلي الله عليه وسلم اولا عن ابي هريبه رضي الله عنه ان رسول الله

النبي صلي الله عليه وسلم اولا عن ابي هريبه رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من دعا الي هدي كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا ومن دعا الي ضلاله كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا اخرجه مسلم عن جرير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل

الله صلي الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيئا ومن سن في الاسلام سنه سيئه كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيئا هنا يبدو انها مرفوعه من غير ان ينقص من اجورهم شيئا وكذلك من غير ان ينقص من اجورهم شيئا طيب

ينقص من اجورهم شيئا وكذلك من غير ان ينقص من اجورهم شيئا طيب هذان الحديثان يتوجهان الي القسم الثاني من او الي النوع الثاني من الاقتداء او من القدوات نحن نقول القدوات علي قسمين قدوه شموليه وقدوه جزئيه هذين الحديثان يفتحان للمسلم افقا في ان يكون قدوه في الدين ولو لم يكن واسع العلم ولو لم يكن متخصصا في علوم الشريعه ولو لم يكن قد تفرغ لمقامات الترقي حتي درجات

6 القدوة في الدعوة إلى الخير 22:09

يكن متخصصا في علوم الشريعه ولو لم يكن قد تفرغ لمقامات الترقي حتي درجات العباده العاليه وكذا وانما مجال الاقتداء ومجال ان يكون الانسان قدوه يمكن ان يحصل للانسان بان يوفقه الله للدعوه الي شيء من الخير او لسن سنه في الخير وهذه السنه ليس المقصود بها السنه نعم التي هي اتيام بسنه لم ياتي بها النبي صلي الله عليه وسلم وانما هنا السنه اذا فهمنا مناسبه الحديث سنفهم ان السنه هنا تاتي

وسلم وانما هنا السنه اذا فهمنا مناسبه الحديث سنفهم ان السنه هنا تاتي علي صوره قد لا نظن انها انها تنطبق عليها يعني من يقرا هذا اللفظ وحده قد لا يظن ان الحديث يشمل الصوره التي سيقي الحديث لاجلها ما الصوره التي سيقي الحديث نعم سيقي في الصدقه وذلك ان قوما من مضر قد اتوا الي النبي صلي الله عليه وسلم وكانت حالتهم شديده في الفقر ويعني تاثر النبي صلي الله عليه وسلم وتغير وجهه

حالتهم شديده في الفقر ويعني تاثر النبي صلي الله عليه وسلم وتغير وجهه ثم حث الناس علي الصدقه ولم يعني لم تاتي للصدقات مباشره حتي جاء رجل من انصار بصوره كادت تعجز او عجزت عنها كفؤه او كادت فوضعها امام النبي صلي الله عليه وسلم فتتابع الناس بصدقاتهم حتي اجتمعت يعني كومه كبيره من الصدقات التي يعني من الثياب والطعام وما الي ذلك لهؤلاء القوم فقال النبي صلي الله عليه

من الثياب والطعام وما الي ذلك لهؤلاء القوم فقال النبي صلي الله عليه وسلم بعد ان سر وجهه من سن في الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل بها الان لاحظوا هذا الرجل الصحابي المتصدق يعني حتي ما هو اللي يعني خلنا نقول اقترح للتصدق علي هؤلاء بل النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي حث لكن بمجرد انه اتي هو اول واحد وكان اتيانه فيه حث للناس تعرف احيانا مثلا ياتي شخص يقول يا

هو اول واحد وكان اتيانه فيه حث للناس تعرف احيانا مثلا ياتي شخص يقول يا جماعه من يبادر بكذا يكون هو الان الداعي الاول فالناس مثلا تكون متردده وكذا فيخرج شخص يقول لك انا ابادر بكذا وياتي بشيء يعني ايش يعني كبير مثلا يشجع الناس عمليا علي ان هنا من سن في الاسلام سنه حسنه لاحظوا انت تعلم ان هذا لا يتطلب قدرا كبيرا من العلم حتي يكون اذن القدوه في الدين لا تنحصر في الائمه

قدرا كبيرا من العلم حتي يكون اذن القدوه في الدين لا تنحصر في الائمه العلماء وان كانت تنحصر فيهم من جهه القدوه الشموليه اما القدوه الجزئيه من دعا الي هدي من دعا الي هدي هذا الهدي هو الذي اخترعه هذا الهدي موجود في الدين لكن هو الذي دعا اليه فياتي عند قوم عند اناس عند شباب عند اصدقاء عند طلاب فحثهم علي شيء طلاب كانوا يجتمعون علي يعني علي غير حرام ولكن فيما ليس فيه فائده

طلاب كانوا يجتمعون علي يعني علي غير حرام ولكن فيما ليس فيه فائده يعني واضحه او شيء اخر فدعاهم الي العلم والقراءه والاجتماع علي القران هذا دعا الي هدي كان له من الاجر مثل اجور من تبعهم فهذا الان اذا كان هو الذي دعاهم الي هذا وحثهم عليه وهم استجابوا بناء علي دعوته هذه الحلقات والدروس التي ياخذونها هي باذن الله تعالي له من الاجر مثل اجور من عمله وهذا شيء من

التي ياخذونها هي باذن الله تعالي له من الاجر مثل اجور من عمله وهذا شيء من الربح فوق الخيال شيء من الربح فوق الخيال يعني ان يضاف الي عمرك القصير ان تضاف او ان يضاف الي عمرك القصير اعمال لم يكن بامكانك في هذا العمر ان تاتي بها ولكن تكون قدوه في الخير وداعي للخير فهذا يعمل وذاك يعمل وذاك الثالث يعمل والعاشر يعمل والالف يعمل وكل اعمالهم تكتب لهم ويكتب لك ايضا مثلها وانت يعني

والالف يعمل وكل اعمالهم تكتب لهم ويكتب لك ايضا مثلها وانت يعني في مقام قد في نفس وقت اعمالهم لا تكون قد عملت هذا او عملت حتي عملا صالحا قد تكون نائما وتجري عليك حسناتك وهذا يعني فيه حث عظيم علي ان يكون الانسان قدوه في الدين ولذلك من يقول يعني الانسان لا يصلح ان يتعلم العلم ليكون قدوه واماما وانما يتعلم العلم لنفسه فقط هذه العباره قد ترت في سياقات علميه

واماما وانما يتعلم العلم لنفسه فقط هذه العباره قد ترت في سياقات علميه معينه ولكن هذه العباره يعني قد يعني يكون لها وجه من الصحه من باب يعني ان تطلق او يعني تفهم علي اطلاقها فهذا فيه اشكال وفيه نقص بل يطلب الانسان العلم ليكون اماما في الدين وداعيا الي الله سبحانه وتعالي وهذا ما حث عليه الانبياء كما في قوله ولكن كونوا ربانيين والربانيون هم ائمه الناس واسادتهم كما قال

في قوله ولكن كونوا ربانيين والربانيون هم ائمه الناس واسادتهم كما قال الطبر رحمه الله تعالي وذكر الله في سوره الفرقان واجعلنا للمتقين اماما وهذا يعني حث علي ان يكون الانسان كذلك الحديث التالي حديث عبد الله بن عمر بن العاصر رضي الله تعالي عنهما قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم

انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث حديث عظيم يبين قيمه ومكانه العلماء من جهه كونهم صمام امان للامه

حديث عظيم يبين قيمه ومكانه العلماء من جهه كونهم صمام امان للامه ويبين ان الناس من شانهم ان يتخذوا رؤوسا في الدين سواء اكانوا رؤوسا من اهل العلم او كانوا رؤوسا من اهل الجهل فالناس تحتاج رؤوسا يقودونهم فالنبي صلي الله عليه وسلم هنا يبين حاله من حالات الفتنه التي يمكن ان تحصل والبلاءات التي يمكن تحصل علي الامه الاسلاميه وهي حالات غياب العلم ثم يبين عليه صلي

7 مكانة العلماء وأهمية العلم في الإسلام 28:28

يمكن تحصل علي الامه الاسلاميه وهي حالات غياب العلم ثم يبين عليه صلي الله عليه وسلم ان غياب العلم لا يكون بان ينزع كمعلومات وانما يكون ان ينزع او يقبض حملت اولئك العلم ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتو بغير علم فضلوا واضلوا وهذا الحديث فيه ارتباط بالاحاديث التي قبله وفيه ان العالم يفتح له من باب الاجور انه هو

فيه ارتباط بالاحاديث التي قبله وفيه ان العالم يفتح له من باب الاجور انه هو مهتد في نفسه ثم هو يهدي غيره وفيه ايضا من الجهه الاخري ان الرؤوس الجهال هم ضلون بانفسهم ويضلون غيرهم لانه قال فضلوا واضلوا ولذلك هذا الحديث يبين خطوره منزله الائمه العلماء انها منزله خطيره جدا وانها منزله فيها رعايه لشان الدين وفيها حمايه وان صاحب هذه المنزله ينبغي ان ينتبه لمثل هذه

لشان الدين وفيها حمايه وان صاحب هذه المنزله ينبغي ان ينتبه لمثل هذه المنزله ويخاف ان يكون ممن ذمهم النبي صلي الله عليه وسلم بقوله فضلوا واضلوا الحديث التالي عن انس رضي الله تعالي عنه ان رجلا سال النبي صلي الله عليه وسلم عن الساعه فقال مت الساعه قال وماذا اعددت لها قال لا شئ الا اني احب الله ورسوله صلي الله عليه وسلم فقال انت مع من احببت قال انس فما فرحنا بشئ فرحنا

الله عليه وسلم فقال انت مع من احببت قال انس فما فرحنا بشئ فرحنا بقول النبي صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت قال انس فانا احب النبي صلي الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي اياهم وان لم اعمل بمثل اعمالهم اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث فيه فوائد كثيره جدا من جملتها ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يوجه اصحابه والسائلين ومن حوله الي ما

ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يوجه اصحابه والسائلين ومن حوله الي ما ينفعهم فحين جاءه رجل فسال متي الساعه وهذا السؤال كان متكررا من جهه الاعراب كانوا يسالون متي الساعه وهذا يبين ان من قل علمهم يسالون عن الامور المثيره اكثر من سؤالهم عن الامور النافعه فهذه اسئلتهم كانت متي الساعه كذا الي اخره فالنبي صلي الله عليه وسلم حين سالوا هذا متي الساعه ما اجابه ولفت

فالنبي صلي الله عليه وسلم حين سالوا هذا متي الساعه ما اجابه ولفت انتباهه الي ما ينفعه فقال له ماذا اعددت لها يعني هي الساعه اتيه الساعه اتيه لكن الذي يهمك ويعنيك ماذا اعددت لها فقال لا شيء الا اني احب الله ورسوله وهذه لا شيء لا تعني انه لا يؤدي الفرائض وانما تعني انه ليس عنده كبير شيء زائد علي الاصل يعني كانه يقول يا رسول الله يعني انا مثلا ما جاهدت معك وقمت

علي الاصل يعني كانه يقول يا رسول الله يعني انا مثلا ما جاهدت معك وقمت بما يقوم به اصحابك ولكني يعني احب الله ورسوله فقال النبي صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت انس بن مالك رضي الله تعالي عنه يقول فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت طيب الان انت مع من احببت من الاولي بالفرح بها في بادئ الراي الذي لم يعمل او الذي عمل الذي لم يعمل صح

من الاولي بالفرح بها في بادئ الراي الذي لم يعمل او الذي عمل الذي لم يعمل صح لانه انت مع من احببت هو ما عنده كبير شيء فهو انت مع من احببت فهو يفرح لكن الذي عبر عن فرحه الفرح الشديد هم العاملون انس قال فما فرحنا بشيء والان انتهي سؤال العرابي والان يتكلم عن نفسه وعن الصحابه يقول فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت وهذا يدل علي ان الانسان وان كان

النبي صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت وهذا يدل علي ان الانسان وان كان عاملا وان كان باذلا وان كان مضحيا وان كان صابرا وان كان ثابتا وان كان عابدا الا ان من اجل الاعمال التي يرجوها عند الله هو حبه لله ولرسوله ولمن سار علي دربهم من ائمه المسلمين ويعني رؤوسهم ممن شهدت لهم الامه بالخير ولذلك مباشره انس قال فانا احب النبي صلي الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي

احب النبي صلي الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي اياهم وان لم اعمل بمثل اعمالهم وهذا يعني راجع الي الباب القدوه في الدين وحب من هذه صفته وهذا يبين ان حتي القدوه في الدين لا يقصر في حب القدوات ايضا ومن شان المعتدلين الصادقين الصابرين المطيعين المستقيمين من شانهم انهم يحبون من سبقهم من اهل الايمان ومن اهل العلم ومن اهل القدوه في الدين بل

يحبون من سبقهم من اهل الايمان ومن اهل العلم ومن اهل القدوه في الدين بل ويدعون لهم ايضا كما قال الله سبحانه وتعالي والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا واخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا طيب اذا كان انس بن مالك رضي الله تعالي عنه فرح هذا الفرح الشديد بقول النبي صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت ثم مباشره قال فانا احب النبي

صلي الله عليه وسلم انت مع من احببت ثم مباشره قال فانا احب النبي صلي الله عليه وسلم وابا بكر وعمر فهذا يدل علي قيمه ومنزله محبه الصالحين ومحبه الائمه في الدين وبطبيعه الحال قبل ذلك محبه النبي صلي الله عليه وسلم وفي هذا الحديث من الفوائد مكانت ابي بكر بن الصديق وعمر بن خطاب رضي الله تعالي عنهما بين اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم الحديث الاخير عن

تعالي عنهما بين اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم الحديث الاخير عن البراي رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال في الانصار لا يحبهم الي مؤمن ولا يبغضهم الي منافق من احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله وايضا في حديث اخر في البخاري قال النبي صلي الله عليه وسلم ايه الايمان حب الانصار وايه النفاق بغض الانصار

8 حب الأنصار والإيمان في الإسلام 34:48

صلي الله عليه وسلم ايه الايمان حب الانصار وايه النفاق بغض الانصار الانصار رضي الله تعالي عنهم وارضاهم اكتسبوا هذا اللفظ من اعمال عملوها وسماهم الله بهذا اللفظ فقال سبحانه وتعالي والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار وهنا ايضا النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الروايه الاخري في البخاري ايه الاباني حب الانصار وهذا الحديث لا يتوجه الي فرد منهم وحده وانما هو حديث

ايه الاباني حب الانصار وهذا الحديث لا يتوجه الي فرد منهم وحده وانما هو حديث متوجه الي عامه الانصار والسبب في هذه المنزله التي لهم الي انصار علامه الي انصار حبهم علامه علي الايمان وبغضهم علامه علي النفاق هي نصرتهم لله ورسوله صلي الله عليه وسلم وهذه النصره امر في غايه الشرف حتي صارت لقبا عليهم انتم تعلمون ان الانسان لا يضاف الي مكونات الهويه الاساسيه لديه الا ما هو من اهم ما يعني

ان الانسان لا يضاف الي مكونات الهويه الاساسيه لديه الا ما هو من اهم ما يعني عاش لاجله او من اهم ما ينبغي ان يكون مؤثرا في النظر اليه وفي حياته والي اخره لذلك انت تجد ان التعريف الاول لاولئك هو انهم الانصار ثم بعد ذلك تدخل الي التعريف التعريفات الاخري هذا يبين ان من اولي من ينبغي ان يحبوا من القدوات هم انصار الله ورسوله والذين ينطبق عليهم هذا الوصف بالمطابقه التامه هم الانصار

الله ورسوله والذين ينطبق عليهم هذا الوصف بالمطابقه التامه هم الانصار المسمون في هذا الحديث وان كان هذا الوصف لا يختص بهم وانما يعني ينزل علي من بعدهم كل بدرجته وكل بحسبه ولذلك يستمر في من بعد الانصار ان انصار الله ورسوله وانصار هذا الدين السائرين علي طريق النبي صلي الله عليه وسلم والمتبعين للانصار في هذا العمل يصح ان يقال فيهم ان حبهم من الايمان صح ان يقال فيهم ان حبهم من

في هذا العمل يصح ان يقال فيهم ان حبهم من الايمان صح ان يقال فيهم ان حبهم من الايمان لكنه من باب الرجاء انه يعني لم ياتي نص في اعيان من من بعدهم هو من باب الرجاء ويصح ايضا من باب الخوف ان يخشي علي من يبغضهم ان يخشي علي من يبغضهم هذا اتي في الانصار بالنص وفي غيرهم لم ياتي بالنص ولكن يفهم المعني الذي لاجله قيل في الانصار ما قيل ولكن نظرا لكون هذه الامور يدخلها شيء من الالتباسات فلا يعني

الانصار ما قيل ولكن نظرا لكون هذه الامور يدخلها شيء من الالتباسات فلا يعني ينزل هذا النص بتمامه علي احدهم بعدهم وان كانت شهاده المسلمين هي شهاده معتبره ولها شان عند الله وعند الناس عند الله وعند المسلمين علي ايه حال لاحظوا هذا باب من ابواب القدوه في الدين طيب هل باب القدوه في الدين الذي تميز به الانصار هو باب علمي ام عملي باب عملي وهذا يبين ان هؤلاء انه يمكن للانسان ان يكون قدوه في

عملي باب عملي وهذا يبين ان هؤلاء انه يمكن للانسان ان يكون قدوه في الدين وله شان ومحل في الاسلام بالعمل وهذا يذكر بقضيه التجديد في الدين التجديد في الدين يكون بالعمل ويكون بالقول او بالعلم فعمر بن عبد العزيز اول مجدد في الاسلام هو مجدد بعمله ولم يكن ممن تفرغ للتعليم الناس وتدريسهم وما الي ذلك وانما هو مجدد بعمله فكذلك الانصار هم قدوات في الدين باعمالهم هم قدوات في

وانما هو مجدد بعمله فكذلك الانصار هم قدوات في الدين باعمالهم هم قدوات في الدين باعمالهم وبالتالي يمكن للانسان ان يكون قدوه ايضا في الدين وعلما من اعلام الاسلام بعمله وان لم يكن يعني قد تفرغ لشانه العلم وهذا في الوصف العام المتعلق بكلمه الانصار نسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والعون والتسديد والبركه هنا اساله ان يصلي وسلم وبارك علي عبده ورسوله محمد