الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 16 - أهمية الوعي بسبيل المجرمين

الحلقة 17 26 دقيقة 61 مقطع 15,267 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 أهمية الوعي في مواجهة المجرمين 0:00
  • 2 تحذيرات من خطر المنافقين في الإسلام 4:22
  • 3 أهمية اليمين في حياة المؤمن 10:34
  • 4 اليقظة والحذر في الإيمان 15:01
  • 5 خصائص الأصحاب والمنافقين في الإسلام 18:15
  • 6 أهمية التأليف بين الناس في الإسلام 22:42

النص الكامل

1 أهمية الوعي في مواجهة المجرمين 0:00

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين استعينوا بالله ونستهدي به ونستفتح هذا المجلس من مجالس شرح المنهاج من مراث النبوه وهذا شرح لباب من الابواب المضافه علي الكتاب وهي خمسه ابواب الباب هو باب في اهميه الوعي بسبيل المجرمين والحذر من اعداء

وهي خمسه ابواب الباب هو باب في اهميه الوعي بسبيل المجرمين والحذر من اعداء الاسلام وكيدهم والتنبه من مكر المنافقين هذا الباب باب لا يستغني عنه المصلح في تكوينه وبنائه ولا يستغني عنه في طريقه ومشواره الاصلاحي من جهه الاداء بمعني ان هذا الباب نحن تعرفون متن المنهاج من مراث النبوه وان نبوه متن من مجموع من ايات كتاب الله ومن سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم يعني المسلم في

من ايات كتاب الله ومن سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم يعني المسلم في هذا الزمن الذي يريد ان يثبت علي دينه وان ينفع امته ان يكون مصلحا واحده من اهم المعاني الكبري التي ربي عليها المسلمون في زمن النبوه انهم ربوا علي الوعي فاصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ربوا علي قضيه الوعي ولم يكونوا مغفلين او يستغفلون من الاعداء وانما كانت عقولهم يقظه وكان لديهم الحذر دائما

او يستغفلون من الاعداء وانما كانت عقولهم يقظه وكان لديهم الحذر دائما وكان لديهم المعرفه بسبيل ومعالم سبيل المجلم ونحن اليوم في زمن يحتاج المصلحون فيه الي تاكيد هذا المعني لاننا في زمن تطورت فيه وسائل الاعداء بصوره لا تقارن بالماضي وكثيرا ما يؤتي العاملون في الاسلام ليس من ضعفهم فقط وانما يؤتون من غفلتهم والوعي هذا هو امر من الدين يعني احيانا يظن الانسان حين

من غفلتهم والوعي هذا هو امر من الدين يعني احيانا يظن الانسان حين يتحدث عن الوعي واهميه الوعي وما الي ذلك يظن البعض انه في مجال اسمه المجال الشرعي هذا هو المجال العالي الكبير وفي مجالات اخري تكمليه او حتي احيانا ترفيه يعني ممكن البعض يعبر عنها بانها مجالات ليست بتلك الاهميه بينما سنجد ان شاء الله من خلال هذا الباب ومن خلال هذا المجلس الذي نتحدث فيه عن ايات من كتاب

ان شاء الله من خلال هذا الباب ومن خلال هذا المجلس الذي نتحدث فيه عن ايات من كتاب الله واحاديث من سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم تبين اهميه الوعي وتبين كيف كان الله سبحانه وتعالي يربي نبيه واصحابه علي هذا المجال بل ويستبين كيف ان هذا الباب يعني هو مقصد من مقاصد الاسلام ومقصد من مقاصد الشريعه او مقصد من مقاصد الوحي في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم الايه

من مقاصد الوحي في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم الايه الاولي قال الله سبحانه وتعالي وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين يعني ان الله سبحانه وتعالي يريد ويحب ان يكون سبيل المجرمين بينا واضحا حتي لا يلتبس بسبيل المؤمنين لان من معاني السوء الكبري التي جاء الوحي لمعالجتها معني التباس الحق بالباطل والتباس سبيل المجرمين بسبيل المؤمنين ولذلك يكثر

التباس الحق بالباطل والتباس سبيل المجرمين بسبيل المؤمنين ولذلك يكثر التحذير في الكتاب من قضيه لبس الحق بالباطل وخاصه عند الحديث عن اهل الكتاب طيب اذن الله سبحانه وتعالي يريد ان يستبين ان يكون سبيل المجرمين بينا واضحا هذه الايه في اي سوره؟

يستبين ان يكون سبيل المجرمين بينا واضحا هذه الايه في اي سوره؟ الانعام سوره الانعام التي ذكرت فيها هذه الايه فيها تطبيق عملي لبيان سبيل المجرمين يعني اذا قرات سوره الانعام خاصه في النصف الثاني من السوره ستجد ان الله سبحانه وتعالي يبين كثيرا من احوال المشركين وطرقهم ومبادئهم ومحركاتهم واقوالهم ومالات اقوالهم الفاسده لما يذكر وكذلك زين لكثير من المشركين قتل

2 تحذيرات من خطر المنافقين في الإسلام 4:22

ومالات اقوالهم الفاسده لما يذكر وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم والايات التي بعدها والايات التي قبلها وفيها ايضا وكذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الي بعض زخرف القول غروره والي اخره من الايات التي في سوره الانعام حتي ان يعني هذا كان له قيمه عند العلماء في بيان معرفه احوال العرب يعني هو هذا

يعني هذا كان له قيمه عند العلماء في بيان معرفه احوال العرب يعني هو هذا الواقع الذي كان موجودا في وقت النبي صلي الله عليه وسلم فلاحظوا الصوره نفسها فيها البيان التفصيلي وفيها ذكر المقصد هذا وكذلك نبين الايات او نفصل الايات وليتستبين سبيل المجرمين وقال سبحانه وتعالي واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاه فلتقم طائفه منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا

فلتقم طائفه منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتات طائفه اخري لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم والدي الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميله واحدا ولا جناح عليكم ان كان بكم اذي من مطر او كنتم مرضا ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهنا هذه الايه عجيبه في مقدار

حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهنا هذه الايه عجيبه في مقدار التفصيل الالهي في الامر بالحذر واليقظه والوعي للمؤمنين في سياق قتالهم للكفار في سياق ادائهم للعباده ان حتي لحظه صلاه هذه هي اصلا تشريع صلاه الخوف في مراعاه لهذا الواقع ثم اثناء هذه الصلاه يكرد لله سبحانه وتعالي المعني فيقول ولياخذوا اسلحتهم هذا في نفس الايه ولياخذوا اسلحتهم ولياخذوا

ولياخذوا اسلحتهم هذا في نفس الايه ولياخذوا اسلحتهم ولياخذوا حذرهم واسلحتهم وخذوا حذركم لاحظ التكرار ثلاث مرات في الامر بان ياخذوا حذرهم،

وخذوا حذركم لاحظ التكرار ثلاث مرات في الامر بان ياخذوا حذرهم، ياخذوا اسلحتهم ثم يبين ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميله واحدا يعني هذا التكرار في ايه واحده انت يعني هي ليست القضيه انها هذه الايه فقط وانما هي هذه الايه جزء من وحي شمولي كان يتنزل فيوقظ المؤمنين الذين يتلقون هذا الوحي يجعلهم يقظين يعني حتي في الصلاه

المؤمنين الذين يتلقون هذا الوحي يجعلهم يقظين يعني حتي في الصلاه احذروا ان تغفلوا وان في الصلاه لشغله ومع ذلك مع كونكم في شغل الصلاه فاحذروا ان تغفلوا عن اسلحتكم حتي لا يميل عليكم المشركين ميله واحده وقال سبحانه وتعالي والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسن والله يشهد انهم لكاذب

الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسن والله يشهد انهم لكاذب هذه توعيه من الله سبحانه وتعالي لعباده المؤمنين بان لا يغتروا بالاساليب التي ظاهرها الصلاح من المنافقين وليتبينوا المقاصد وهذه تبين المقاصد وواحده من الاساليب التي يكشف بها حال المجرمين في الوسيله التي اتخذها اولئك المنافقون هي وسيله في ظاهرها هي وسيله من اعظم وسائل الصلاح والاصلاح بناء مسجد

هي وسيله في ظاهرها هي وسيله من اعظم وسائل الصلاح والاصلاح بناء مسجد والمسجد اي مكان ممكن يغتر في بالك انه قد يكون فيه فساد وافساد الا المسجد يعني المسجد اخر مكان يمكن ان يغتر في البال انه ممكن ان يكون مصدر لفساد ولكن الله سبحانه وتعالي يبين للمؤمنين ان يتيقضوا ويتنبهوا لعدوهم الداخلي من المنافقين الذين يتخذون مختلف الاساليب للاضرار بالمؤمنين وهنا يبين

من المنافقين الذين يتخذون مختلف الاساليب للاضرار بالمؤمنين وهنا يبين الله سبحانه وتعالي ذلك فيقول والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل بيان المقاصد التي يريد المنافقون ان يحققوها من هذا المسجد ومن اتخاذ هذا المسجد هو تنبيه للمؤمنين الي كما قلت العنايه اصلا بمقاصد وان الادوات الصالحه والشريفه لا تشفي

الي كما قلت العنايه اصلا بمقاصد وان الادوات الصالحه والشريفه لا تشفي لصاحبها اذا كانت المقاصد باطله اذا كانت المقاصد فاسده ولكن هنا الشاهد من الايه هو قضيه التوعيه قضيه ان المؤمن يقض وان المؤمنين في زمن النبي صلي الله عليه وسلم كانوا يربون من الله سبحانه وتعالي علي هذه اليقضه وعلي هذا التنبه وعلي هذا الوعي ولا كان تقارن الفرق بين حاله تلك المرحله التي كان يرب

التنبه وعلي هذا الوعي ولا كان تقارن الفرق بين حاله تلك المرحله التي كان يرب المؤمنون فيها علي الوعي واليقضه والانتباه وبين مثل زماننا هذا الذي يعيش فيه كثير من الصالحين حاله غفله عن ابصار حقيقه الاعداء وحقيقه كيدهم بالاسلام وحقيقه المقاصد التي يريدون الوصول اليها وحقيقه الادوات التي يستعملونها ثم تتعجب او يتعجب البعض لماذا تظل المشاكل مستمره ولماذا يتاخر الصلاح

تتعجب او يتعجب البعض لماذا تظل المشاكل مستمره ولماذا يتاخر الصلاح والاصلاح لان كثير من الصالحين ومن العاملين حتي لديهم غفله كبيره في هذا الجانب هذا واحد من الاسباب بلا شك ثم يبين الله سبحانه وتعالي وسيله مساعده استعملها اولئك المنافقون زياده علي المسجد وهي

وتعالي وسيله مساعده استعملها اولئك المنافقون زياده علي المسجد وهي ولا يحلفونا ان اردنا الا الحسنه يعني اتخاذ وسيله مكمله في هذا المعني وهذا ذكره الله سبحانه وتعالي مرارا عن المنافقين انهم اتخذوا ايمانهم جنه ، يعني هم يتقون مع العقوبه النبويه بقضيه الايمان وتعرف اليمين امر صعب بالنسبه للانسان المؤمن يعني من جيك واحد يحلف بالله

3 أهمية اليمين في حياة المؤمن 10:34

امر صعب بالنسبه للانسان المؤمن يعني من جيك واحد يحلف بالله انت كانسان مؤمن تعظم الله سبحانه وتعالي اسم الله عندك عظيم وانت تعرف من حالك انك لا تتجرا ولا يمكن ان يخطر في بالك ان تتجرا علي ان تستعمل اسم الله سبحانه وتعالي لا مارب فاسده تخيل مثلا واحد ياتي في مكان يقول لك اشهد الله الله شهيد علي اني اريد كذا وكذا والله في اليائه يشهد ان هذا كاذب ولا يحلفون ان اردنا الا

كذا وكذا والله في اليائه يشهد ان هذا كاذب ولا يحلفون ان اردنا الا الحسنه والله يشهد انهم لكاذبون يعني ليس القضيه انه ارتبس عليهم الحال ،

والله يشهد انهم لكاذبون يعني ليس القضيه انه ارتبس عليهم الحال ، لا لا يشهد انهم لكاذبون ف ومع ذلك الله سبحانه وتعالي ينبه المؤمنين ان تري من الناس من قد يستعمل اسم الله سبحانه وتعالي ويشهد الله علي ما في قلبه ولكنه ليس كذلك طبعا هذا ليس معناه ان الانسان يعني يكون شكاكا وانما لا الانسان الاصل انه ياخذ الناس بالظاهر ويتعامل مع ما بدا ومنهج النبي صلي الله عليه

انه ياخذ الناس بالظاهر ويتعامل مع ما بدا ومنهج النبي صلي الله عليه وسلم ومنهج اصحابه ولكن في نفس الوقت لا يكون هناك اغترار بي طب كيف الواحد ممكن يقيس واحده من اهم وسائل القياس هي عرض القول علي العمل عرض القول علي العمل اذا كان حال الانسان وحقيقه ما هو عليه بعيد كل البعد عن ما يحلف عليه بل هي مناقضه هذا من المؤشرات علي انه كاذب وعلي انه لا يغتر بقوله ايش الدليل

مناقضه هذا من المؤشرات علي انه كاذب وعلي انه لا يغتر بقوله ايش الدليل علي الاعتبار العملي قال الله سبحانه وتعالي ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا لاحظ هذا القول ويشهد الله علي ما في قلبه وهذا ايضا قول طيب العمل وهو الد الخصام واذا هنا يعني هذا عمل ايضا صيغته قوليه واذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها والله لا يحب الفساد فهذا من المؤشرات التي يعلم من خلالها

في الارض ليفسد فيها والله لا يحب الفساد فهذا من المؤشرات التي يعلم من خلالها الامر وهذه الايه هي التاليه قال سبحانه ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد طيب وقال سبحانه سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم ماواهم رجس

اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم ماواهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يعني هذه الايه ايضا والايات التي في سوره التوبه رموما والايات التي في سوره الفتح يعني القران فيه جزء كبير من اياته في الحديث عن المنافقين واساليب المنافقين وادوات المنافقين ومقولات المنافقين واحوال المنافقين هذا لماذا كل هذا الحديث كل هذا الحديث لان بيان سبيل

واحوال المنافقين هذا لماذا كل هذا الحديث كل هذا الحديث لان بيان سبيل المجرمين من المقاصد الشرعيه ولاجل ان يكون المؤمنون علي حاله من اليقظه والتنبه لاعدائهم وبما ان هذا قد كان بهذا الاعتبار وبهذه القيمه في كتاب الله فمعني ذلك ان الله سبحانه وتعالي يحب عباده المؤمنين علي مر الازمان ان يولوا قيمه لهذا المعني ولذلك عندما نحول هذا الي صيغه عمليه في زماننا نقول

قيمه لهذا المعني ولذلك عندما نحول هذا الي صيغه عمليه في زماننا نقول يا جماعه تري مما يتقرب به الي الله ان يقرا الانسان في الكتب التي توعيه بالواقع وتوعيه باهم المشكلات وبحال المفسدين في الارض والي اخره وان هذا ليس من باب الثقافه انه فيه واحد مثقف وواحد غير مثقف وواحد فاهم الواقع وواحد غير فاهم الواقع طالما ان الانسان يحمل لساله الاسلام ويسير بها في الارض فمما يتقرب

الواقع طالما ان الانسان يحمل لساله الاسلام ويسير بها في الارض فمما يتقرب به الي الله ان يعي ملابسات هذا الواقع الذي يتصل به طيب بالنسبه للاحاديث النبويه الحديث الاول النبي هريره رضي الله عنه وعن النبي صلي الله عليه وسلم انه انه قال لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين خرجه البخاري ومسلم لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين

4 اليقظة والحذر في الإيمان 15:01

مرتين خرجه البخاري ومسلم لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين السؤال الذي يمكن ان يثار في الدهن هو ما العلاقه بين الايمان بين اسم الايمان وبين ان لا يلدغ المؤمن من جحر واحد وبين ان لا يلدغ الانسان من جحر واحد واضح السؤال سؤال يعستحق التفكير يعني لو قيل لا يلدغ المجرب لا يلدغ الحصيف لا يلدغ العاقل لا يلدغ الحذر من جحر واحد مرتين لما احتجنا الي السؤال عن العلاقه اليس كذلك

الحذر من جحر واحد مرتين لما احتجنا الي السؤال عن العلاقه اليس كذلك لانه هي النتيجه الطبيعيه للانسان العاقل وللانسان الحذر والانسان المجرب لكن اذا قيل اسم الايمان هنا ما علاقه اسم الايمان بان لا يلدغ الانسان من جحر واحد مرتين اليس هذا سؤالا اليس سؤالا يستحق التفكير طيب بما انه قد طبعا الجواب واضح يعني الجواب اقصد انه هو حتي لو لم نعرف الوجه التفصيلي لكن في الاخير واضح ان

الجواب اقصد انه هو حتي لو لم نعرف الوجه التفصيلي لكن في الاخير واضح ان النبي صلي الله عليه وسلم قد ربط بين المؤمن وبين اليقظه بين المؤمن وبين التنبه والحذر بين الايمان وبين ان لا يكون صاحب الايمان علي حال من الغفله بحيث يلدغ من جحر ثم يلدغ منه مرتين اخري الخطاب رحمه الله تعالي في شرحي للبخاري يقول ان هذا الحديث وان خرج علي صوره خبر الا انه يتضمن الامر

شرحي للبخاري يقول ان هذا الحديث وان خرج علي صوره خبر الا انه يتضمن الامر انه لا ينبغي للمؤمن ان يلدغ من جحر واحد مرتين جيد كما قلت هذا من الادله الواضحه علي الربط بين اليقظه والحذر وبين ايش الايمان عن كعب بن مالك الحديث التالي عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال لم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم يريد غزوه الا وري بغيرها خرجه البخاري لم يكن يريد غزوه الا وري بغيرها وري من

الا وري بغيرها خرجه البخاري لم يكن يريد غزوه الا وري بغيرها وري من التوريه يعني النبي صلي الله عليه وسلم يتخذ بعض الاساليب التي يفهم من خلال بين الصحابه ان الوجه في هذه الغزوه الي مكان غير المكان الذي يريد النبي صلي الله عليه وسلم التوجه اليه لماذا

مكان غير المكان الذي يريد النبي صلي الله عليه وسلم التوجه اليه لماذا حتي لا ينتشر الخبر يتسرب الكلام بصيغه او باخري ثم يصل الي الاعداء فيفقد عنصر المفاجاه ليس كذلك طيب هذا ما اسمه يقظه وعيه حذر اتخاذ اسباب هذا السبب يعتبر ليس سببا عاديا لانه يوري بغيرها بينما الحضور هم الاعداء ام الاصدقاء الاصدقاء الاصدقاء الاصحاب لكن هذا الكلام يذكر فانه احد امرين اما ان يتكلم بعض

5 خصائص الأصحاب والمنافقين في الإسلام 18:15

الاصدقاء الاصحاب لكن هذا الكلام يذكر فانه احد امرين اما ان يتكلم بعض الاصحاب الي بعض الناس الذين لا ينبغي ان يصل اليهم هذا الكلام جيد واما لان من يسمع الكلام مباشره من النبي صلي الله عليه وسلم قد يكون بعضهم من المنافقين وكان بعضهم المنافقين يخرج مع النبي صلي الله عليه وسلم تعلمون عبدالله بن ابي بن سنون خرج في بعض الغزوات ورجع يوم احد وهو الذي قال لان رجعنا الي

ابي بن سنون خرج في بعض الغزوات ورجع يوم احد وهو الذي قال لان رجعنا الي المدينه ليخرجنا الاعز منها الاذل لان رجعنا الي المدينه وكانوا في غزو فالنبي صلي الله عليه وسلم كان اذا جهز الجيش لا يبين لاصحابه اين الوجهه لا يبين اين الوجهه هذا السياق جاء في اي هذا الكلام جاء في اي سياق جاء في سياق قصه كعب بن مالك غزو التبوك نظرا لظروف الاستعداد الخاصه فتطلب ذلك من النبي صلي

بن مالك غزو التبوك نظرا لظروف الاستعداد الخاصه فتطلب ذلك من النبي صلي الله عليه وسلم ان يذكر الحال وهذا ايضا يدخل في اساس الباب من جهه الاستثناءات طيب الحديث التالي عن المسور بن مخرمه ومروان في قصه الحديبيه قصه الحديبيه خرجها البخاري رحمه الله عن المسور ومروان وهي قصه طويله جدا من الحديث الطويله في البخاري لكن لفت انتباهي حقيقه جزء من هذه القصه الان قد ياتي في البال انه اصلا قصه

لفت انتباهي حقيقه جزء من هذه القصه الان قد ياتي في البال انه اصلا قصه الحديبيه كلها هي من جمله هذا الوعي اصلا ليس كذلك انه في مفاوضات معينه بطريقه معينه لكن لفت انتباهي موضع معين في القصه غير اساس القصه وان كان اساس القصه كما قلت داخلا في الباب وهو هذا الموضع وهو موضع عجيب في تنبه النبي صلي الله عليه وسلم لخصائص الناس والقبائل والاعتبارات التاريخيه والعرفيه

الله عليه وسلم لخصائص الناس والقبائل والاعتبارات التاريخيه والعرفيه المتعلقه بكل قبيله هم اتخاذ الاساليب التي تناسب هذه الاعراف فيما يحقق المصلح الشرعيه وهذه درجه عاليه جدا في السياق الاصلاحي في ان يتخذ المؤمن هذه الاساليب والنبي صلي الله عليه وسلم هو هذه الميزه ان النبي صلي الله عليه وسلم هو القدوه العمليه اصلا في هذا الباب كما انه قدوه عمليه في ابواب الادب

هو القدوه العمليه اصلا في هذا الباب كما انه قدوه عمليه في ابواب الادب والاخلاق والعباده والي اخره من ابواب الدين ما هو هذا الموضع؟

في ابواب الادب والاخلاق والعباده والي اخره من ابواب الدين ما هو هذا الموضع؟ عن مصر بن مخرمه ومروان في قصه الحديبيه وفيها قال رجل من بني كنانه لقرش دعوني اته اي الي النبي صلي الله عليه وسلم فقالوا اته فلما اشرف علي النبي صلي الله عليه وسلم واصحابه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوا هاه له وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له

يعظمون البدن فابعثوا هاه له وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فبعثت له واستقبله الناس يلبون فلما راي ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت من قوم يعظمون البدن جيد سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت موقف قرش كان هو انه يصدهم عن البيت وهذا الان لسه في طور المفاوضات الاوليه يعني فهذا طلب هو من كنانه طلب من قرش انه يذهب يعني ك مفاوض

الاوليه يعني فهذا طلب هو من كنانه طلب من قرش انه يذهب يعني ك مفاوض ولا يري الوضع او اي ان كان فالنبي صلي الله عليه وسلم تنبه الي ان هذا من قوم كذا وقوم كذا يعظمون البدن البدن موجوده هي ابعثوا هذه البدن دعوه يراها دعوه يراها لاحظ النبي صلي الله عليه وسلم كيف يتصرف يتخذ الاسباب يعرف الفرق بين الناس هذه قبيله كذا فيها خصيصه كذا هذا كذا وهذه خطوه كما قلت عاليه

الناس هذه قبيله كذا فيها خصيصه كذا هذا كذا وهذه خطوه كما قلت عاليه جدا وعظيمه جدا ولكن قد يغفل عنها كثير من المصلحين الذين احيانا يتعاملون لا يتعاملون مع الناس بمراعات الخصائص والاشكالات وانه انسان اصلا وانما احيانا يتعاملون مع الناس باعتبار مكون الحق فقط يقول لك يا عمي هذا حق انا اقدم للناس تريد تقبل وتقبل وما تريد تقبل جهنم لها سبعه ابواب جيد لا النبي صلي

6 أهمية التأليف بين الناس في الإسلام 22:42

تقبل وتقبل وما تريد تقبل جهنم لها سبعه ابواب جيد لا النبي صلي الله عليه وسلم كان يتالف الناس للاسلام بالمال ممكن واحد يعني يعني لو كذا الانسان ما ورد هذا في الشريعه ممكن البعض يفكر يقول لا هذه طريقه ممكن تؤدي الي كذا وتؤدي الي كذا لا فكره مسايسه الناس ومدارات الناس وتاليف الناس هذه مقصد فعل نبوي اساسي فعل نبوي اساسي من جملتي هذا قال فنما راي ذلك قال سبحان الله ما

اساسي فعل نبوي اساسي من جملتي هذا قال فنما راي ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت فنما رجع الي اصحابه قال رايت البدن قد قلدت واشعرت فنما اري ان يصدوا عن البيت اخرجه البخاري حديث الاخير انائشه رضي الله عنها قالت في قصه الهجره قالت واستاجر النبي صلي الله عليه وسلم وابو بكر رجلا من بني الديل ثم من بني عبد بن عدي هاديا خريتا والخريت هو الماهر

بكر رجلا من بني الديل ثم من بني عبد بن عدي هاديا خريتا والخريت هو الماهر بالهدايه قد غمس يمين حلف في ال العاص بن وايل وهو علي دين كفار قريش فامناه فدفع اليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال فاتاهما براحلتيهما صبيحه ليال ثلاث فارتحنا وانطلق معهما عامر بن فهيره والدليل الديلي فاخذ بهم اسفل مكه وهو طريق الساحل اخرجه البخاري فائده من هذا الحديث غير الموضوع

مكه وهو طريق الساحل اخرجه البخاري فائده من هذا الحديث غير الموضوع الاساسي اللي هو الكمون في الغار واتخاذ هذا السبب وغير تغيير الطريق اللي هو طريق الساحل لا قضيه انه هذه المرحله اللي هي الخروج من مكه الي المدينه التي تتطلب الحذر الشديد في الطريق من المتقن لهذا التخصص من المتقن لهذا المجال الذي يمكن ان يؤدي المهمه وجدوا هذا الرجل الكافر كان علي دين قريش جيد ومع ذلك اتفق

المهمه وجدوا هذا الرجل الكافر كان علي دين قريش جيد ومع ذلك اتفق معه النبي صلي الله عليه وسلم علي ان يكون هو الدليل الذي يسلك بهم الطريق وهذه لفته كبيره وعظيمه جدا ان كيف اتخاذ الاسباب يصل الي هذه الدرجه ان هذا السبب في سبيل نصره الاسلام لا يتقنه الا هذا هنا المصلحه الشرعيه تقتضي ان يكون صاحب التخصص هو الذي يدير او الذي يعمل في هذا المجال ولو كان مشركا جيد وهذا

صاحب التخصص هو الذي يدير او الذي يعمل في هذا المجال ولو كان مشركا جيد وهذا كما قلت ايضا انت تجمع اجزاء الاحاديث والايات تجمعها لتكون عندك صوره وهذا الذي ذكرته هنا يعني هو بعض الاحاديث بعض المواقف من السيره بس عموم السيره النبويه تؤكد هذا المعني عموم السيره النبويه تؤكد هذا المعني تؤكد هذه القضيه بشكل واضح طيب هذا ذكر لي يعني مجموعه من الايات ومجموعه

القضيه بشكل واضح طيب هذا ذكر لي يعني مجموعه من الايات ومجموعه من الاحاديث في هذا الباب وبينت المقصد من هذا الباب واهميه ان يكون المصلح علي هذا الوعي وعلي هذه اليقظه فنسال الله سبحانه وتعالي ان يفهمنا وان يعلمنا ونسال الله سبحانه وتعالي ان يصلي ويسلم ويبارك علي عبده ورسوله محمد