في القناه اشتركوا في القناه
القناه اشتركوا في القناه ما يعزز من قيمه العنايه بالشباب واهميه دورهم في الاصلاح واهميه دورهم في الايمان وفي حمل الرساله قال الله سبحانه وتعالي انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدي وهذه السوره سوره الكهف وذكر اصحاب الكهف هو ذكر لائمه في الدين ذكر لائمه في الدين هم محل للاقتداء ومحل للتاسي ومحل لان يكون مثلا للمؤمنين
في الدين هم محل للاقتداء ومحل للتاسي ومحل لان يكون مثلا للمؤمنين وهم في نفس الوقت فتيه ليسوا من الشيوخ الذين شابت لحاهم في طريق الاسلام وخدمته ونصرته وانهم هم فتيه شباب ولكنهم ثبتوا امام موجات الفتن وصبروا علي دينهم واعتزلوا قومهم الذين كانوا يدعون الي الشرك واحدث الله سبحانه وتعالي لهم تلك الكرامه العظيمه وكانوا ائمه في الدين خلد ذكرهم وهذا يدل علي
تلك الكرامه العظيمه وكانوا ائمه في الدين خلد ذكرهم وهذا يدل علي ان الشباب وعلي ان الفتيان او خلنا نقول الشباب في زمن الفتوه والشده والقوه في مطلع العمر يمكن ان يكون قدوه في الدين ويمكن ان يكون لهم شان في الاسلام ويمكن ان يكونوا محلا للاقتداء كما حصل في اولئك الفتيه الامام الكثير رحمه الله اشار عند هذه الايه اشاره جميله جدا فقال ذكر تعالي انهم فتيه وهم الشباب وهم اقبل
الايه اشاره جميله جدا فقال ذكر تعالي انهم فتيه وهم الشباب وهم اقبل للحق واهدي للسبيل من الشيخ الذين قد عتوا وعسوا في دين الباطل ولهذا كان اكثر المستجيبين لله ورسوله صلي الله عليه وسلم شبابا ولهذا كان اكثر المستجيبين لله ورسوله صلي الله عليه وسلم شبابا واما المشايخ من قريش فعامتهم بقوا علي دينهم ولم يسلم منهم الا القليل وكذا اخبر تعالي عن اصحاب الكهف انهم كانوا
ولم يسلم منهم الا القليل وكذا اخبر تعالي عن اصحاب الكهف انهم كانوا فتيه شبابا انتهي كلام ابن الكثير كلام ابن الكثير رحمه الله تعالي وهذا الكلام كلام شريف وهو كلام يمكن ان يستفاد منه في مثل هذه المرحله الزمنيه المراحل التي يسعي فيها الي الانتهاض بشان الاسلام والمسلمين يجب ان تكون ماده هذه النهضه من الشباب يجب ان تكون ماده هذه النهضه من الشباب الايه التاليه قال الله سبحانه
من الشباب يجب ان تكون ماده هذه النهضه من الشباب الايه التاليه قال الله سبحانه وتعالي قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له ابراهيم وابراهيم عليه السلام كان شابا حين واجه من قومه ما واجه وحين كان امه وحده وحين كان صامدا علي الحق وثابتا عليه متوكلا علي الله سبحانه وتعالي وهذا يعني يجب ان يعتز الشاب بمثل هذه الايه وان يجد فيها انسا له ومحفزا له علي ان يقتدي بانبياء الله سبحانه
الايه وان يجد فيها انسا له ومحفزا له علي ان يقتدي بانبياء الله سبحانه وتعالي والصالحين ممن كانوا علي هذا السن يمكن ان يضاف الي الايات في هذا الباب قوله سبحانه وتعالي فما امن لموسي الا ذريه من قومه علي خوف من فرعون وملاهم ايفتين طبعا اختلف المفسرون في المقصود بهؤلاء لكن اقرا لكم من كلام السعدي رحمه الله وتعالي قال في قوله فما امن لموسي الا ذريه من قومه اي شباب من
رحمه الله وتعالي قال في قوله فما امن لموسي الا ذريه من قومه اي شباب من بني اسرائيل صبروا علي الخوف لما ثبت في قلوبهم من الايمان وما قال بعد ذلك والحكمه والله اعلم بكونه ما امن لموسي الا ذريه من قومه ان الذريه والشباب اقبلوا للحق ان الذريه والشباب اقبلوا للحق واسرعوا لهم قيادا بخلاف الشيوخ ونحوهم ممن تربي علي الكفر فانهم بسبب ما مكث في قلوبهم من العقائد
ونحوهم ممن تربي علي الكفر فانهم بسبب ما مكث في قلوبهم من العقائد الفاسده ابعد من الحق من غيرهم وهذا قريب من كلام لكثير في التعليق علي انه فتت امن بربه وهذا يدل علي ان الاصلاح الاصلاح الحقيقي يجب ان يكون متصلا بالشباب لا ان يكون خاصا بهم وانما يجب ان يكون متصلا بالشباب فهم كما قال العلماء اسرعا قيادا وبعد ذلك هم اكثر قوه علي حمل هذا الدين
قال العلماء اسرعا قيادا وبعد ذلك هم اكثر قوه علي حمل هذا الدين ثم ننتقل الي سيره النبي صلي الله عليه وسلم وبعد ذلك الي بعض هديه اصحابي حتي نري كيف كانت العنايه بالشباب وكيف كان لهم الشان في حياته عليه الصلاه والسلام عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاوره فتعلمنا الايمان قبل ان نتعلم القران ثم تعلمنا القران