الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضاه اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوه وهذه المره الحديث عن الثبات علي الاستقامه والحذر من الانتكاس هذا المطلب،
وهذه المره الحديث عن الثبات علي الاستقامه والحذر من الانتكاس هذا المطلب، مطلب الثبات علي الاستقامه والحذر من الانتكاس مطلب من اهم المطالب الايمانيه بالنسبه للمؤمن المؤمن دائما ينبغي ان يشغل باله امران الامر الاول هو الاهتداء الي الحق،
المؤمن دائما ينبغي ان يشغل باله امران الامر الاول هو الاهتداء الي الحق، الاهتداء الي الطريق الصحيح والامر الثاني الثبات علي ما هدي اليه من الطريق بعض الناس يفكر في القضيه الاولي فقط دون القضيه الاخري والبعض يفكر في القضيه الثانيه دون القضيه الاولي يعني البعض يفكر في قضيه الثبات دون ان يفكر في ما قبلها هل هو اصلا علي طريق صحيح ام لا والبعض بالعكس يفكر في قضيه اين الطريق
هو اصلا علي طريق صحيح ام لا والبعض بالعكس يفكر في قضيه اين الطريق الصحيح ويريد ان يلتزم بدين الله سبحانه وتعالي وبالاستقامه ثم ينسي قضيه الثبات ولا تشغل باله وهذا من اسباب السقوط ومن اسباب عدم الثبات يعني من اسباب الانتكاس وعدم الثبات الا تكون القضيه حاضره عند الانسان اصلا الا تكون قضيه الثبات علي هذا الدين والخوف من الانتكاس الا تكون قضيه حاضره عند المؤمن ولذلك فيما
هذا الدين والخوف من الانتكاس الا تكون قضيه حاضره عند المؤمن ولذلك فيما سياتي بعد قليل من الايات والاحاديث سنجد ان مما يشغل المؤمنين والصالحين بل والانبياء انهم كانوا منشغلين بهذه القضيه وكان مما يهمهم ومما يعني يحركهم في قضيه الدعاء هو ما يتعلق بالثبات وعدم الانتكاس ولاجل ذلك بغض النظر الان يوجد فتن ما يوجد فتن يوجد زمن صعب ما ليس زمنا صعبا دائما المؤمن
فتن ما يوجد فتن يوجد زمن صعب ما ليس زمنا صعبا دائما المؤمن ينبغي عليه ان يتحري قضيه الثبات ويحرص عليها ويكرر يعني خلنا نقول الاهتمام بها ويجعلها قضيه حاضره دائما في قلبه وفي نفسه
خلنا نقول الاهتمام بها ويجعلها قضيه حاضره دائما في قلبه وفي نفسه من الايات القرانيه التي تثبت هذا المعني واهميته وحضوره عند المؤمنين بل ليس عند عامه المؤمنين بل عند الراسخين في العلم هي هذه الايه التي ذكرت في اول الباب وهي قول الله سبحانه وتعالي ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب
انك انت الوهاب هذه الايه اتي بعد اي ايه؟ الايه التي قبلها ايش هي؟ الايه التي قبلها هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذذكر الا اولو الالباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب