الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 19 - الثبات على الاستقامة

الحلقة 20 54 دقيقة 121 مقطع 29,938 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 الثبات على الاستقامة والحذر من الانتكاس 0:00
  • 2 دعاء الثبات على الدين والهداية 3:34
  • 3 ثبات المؤمنين في مواجهة الفتن 7:24
  • 4 أهمية الثبات في الدين والدعاء المستمر 12:08
  • 5 أهمية الاستقامة والتحذير من الانتكاس 15:52
  • 6 التحذير من فتنة الدجال والثبات على الدين 19:26
  • 7 ثبات المؤمنين في مواجهة الفتن 23:20
  • 8 الخوف من عدم الثبات والإيمان 30:16
  • 9 الجمع بين الخوف والرجاء في الإيمان 35:21
  • 10 حلاوة الإيمان وطرق تحقيقها 41:06
  • 11 محبة الله والتضحية في سبيله 44:22
  • 12 الخوف من الله ونعيم الجنة 50:53

النص الكامل

1 الثبات على الاستقامة والحذر من الانتكاس 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضاه اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوه وهذه المره الحديث عن الثبات علي الاستقامه والحذر من الانتكاس هذا المطلب،

وهذه المره الحديث عن الثبات علي الاستقامه والحذر من الانتكاس هذا المطلب، مطلب الثبات علي الاستقامه والحذر من الانتكاس مطلب من اهم المطالب الايمانيه بالنسبه للمؤمن المؤمن دائما ينبغي ان يشغل باله امران الامر الاول هو الاهتداء الي الحق،

المؤمن دائما ينبغي ان يشغل باله امران الامر الاول هو الاهتداء الي الحق، الاهتداء الي الطريق الصحيح والامر الثاني الثبات علي ما هدي اليه من الطريق بعض الناس يفكر في القضيه الاولي فقط دون القضيه الاخري والبعض يفكر في القضيه الثانيه دون القضيه الاولي يعني البعض يفكر في قضيه الثبات دون ان يفكر في ما قبلها هل هو اصلا علي طريق صحيح ام لا والبعض بالعكس يفكر في قضيه اين الطريق

هو اصلا علي طريق صحيح ام لا والبعض بالعكس يفكر في قضيه اين الطريق الصحيح ويريد ان يلتزم بدين الله سبحانه وتعالي وبالاستقامه ثم ينسي قضيه الثبات ولا تشغل باله وهذا من اسباب السقوط ومن اسباب عدم الثبات يعني من اسباب الانتكاس وعدم الثبات الا تكون القضيه حاضره عند الانسان اصلا الا تكون قضيه الثبات علي هذا الدين والخوف من الانتكاس الا تكون قضيه حاضره عند المؤمن ولذلك فيما

هذا الدين والخوف من الانتكاس الا تكون قضيه حاضره عند المؤمن ولذلك فيما سياتي بعد قليل من الايات والاحاديث سنجد ان مما يشغل المؤمنين والصالحين بل والانبياء انهم كانوا منشغلين بهذه القضيه وكان مما يهمهم ومما يعني يحركهم في قضيه الدعاء هو ما يتعلق بالثبات وعدم الانتكاس ولاجل ذلك بغض النظر الان يوجد فتن ما يوجد فتن يوجد زمن صعب ما ليس زمنا صعبا دائما المؤمن

فتن ما يوجد فتن يوجد زمن صعب ما ليس زمنا صعبا دائما المؤمن ينبغي عليه ان يتحري قضيه الثبات ويحرص عليها ويكرر يعني خلنا نقول الاهتمام بها ويجعلها قضيه حاضره دائما في قلبه وفي نفسه

خلنا نقول الاهتمام بها ويجعلها قضيه حاضره دائما في قلبه وفي نفسه من الايات القرانيه التي تثبت هذا المعني واهميته وحضوره عند المؤمنين بل ليس عند عامه المؤمنين بل عند الراسخين في العلم هي هذه الايه التي ذكرت في اول الباب وهي قول الله سبحانه وتعالي ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب

انك انت الوهاب هذه الايه اتي بعد اي ايه؟ الايه التي قبلها ايش هي؟ الايه التي قبلها هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذذكر الا اولو الالباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب

2 دعاء الثبات على الدين والهداية 3:34

ربنا وما يذذكر الا اولو الالباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب لاحظ من الذي يدعو بهذا الدعاء من الذي هو منشغل بقضيه الهدايه والاستقامه والثبات علي الدين هم الراسخون في العلم مع ان الظان قد يظن لاول الامر في بادئ الراي بما انهم راسخين او راسخون في العلم فاكيد انهم طبيعي سيكونوا تابتين بينما الله سبحانه وتعالي يبين لنا ان حتي الراسخون

سيكونوا تابتين بينما الله سبحانه وتعالي يبين لنا ان حتي الراسخون في العلم يهمهم ويعنيهم ويقلقهم شان الثبات فيدعون الله سبحانه وتعالي بذلك كما بين في هذه الايه ثم الايه التاليه قوله سبحانه وتعالي واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين الله سبحانه وتعالي يقول واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه

وتعالي يقول واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الي الارض واتتبع هواه الي اخر الايه

شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الي الارض واتتبع هواه الي اخر الايه هذه الايه مخيفه وفيها بيان لان الانسان وان حصل علي شيء من العلم بالشريعه او علي حتي مقام عالي من العلم بالشريعه وكان علي هدايه فهو غير امن من ان يسلب نعمه الايمان تري يا جماعه الانتكاس ليس قرارا اختياريا بالضروره الانتكاس قد يكون امرا قدريا يخلقه الله سبحانه وتعالي في قلب العبد نتيجه مقدماته

امرا قدريا يخلقه الله سبحانه وتعالي في قلب العبد نتيجه مقدماته وعملها هو بلا شك علي كل الاحوال هو امر قدري لكن اقصد احيانا الانسان يختار ان ينتكس ولكن احيانا الانسان يعني يريد هو ان يظل ثابتا اراده عامه مجمله باهته ولكن عمله يكذب هذه الاراده فيبتلي بالانتكاس كما قال الله سبحانه وتعالي فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه يعني الله

نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه يعني الله هو الذي اعقبهم هذا النفاق في قلوبهم وكذلك قال سبحانه وتعالي ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مره ونذرهم في طغيانهم يعمهون هنا الله سبحانه وتعالي يقول واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها تعرف يرفع الله

فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها تعرف يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اؤتوا العلم درجات ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الي الارض واتبع هواه وهذان امران في غايه الخطوره علي المصلح علي المؤمن عليكم السلام علي المستقيم انه ينتكس بسبب ذلك الاخلاد الي الارض واتباع الهوي في الايه الاولي التي ذكرناها ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ما السبب

الايه الاولي التي ذكرناها ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ما السبب الذي يمكن ان يكون سببا او يمكن ان يكون هو الامر المتعلق بالانتكاس ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا اتباع المتشابه اتباع المتشابه وترك المحكم الايه التاليه قول الله سبحانه وتعالي من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل وما بدلوا تبديل

3 ثبات المؤمنين في مواجهة الفتن 7:24

فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل وما بدلوا تبديل هذا ذكر من الله سبحانه وتعالي لثله مؤمنه من عباده الصالحين المؤمنين الذين ثبتوا حين جاءت الفتن العظيم الكبيره التي كانت متمثله بمجيء الاحزاب الي المدينه وحصار النبي صلي الله عليه وسلم والمؤمنين والمؤمنات فيها وكان هذا الذي حصل في المدينه سببا لظهور نفاق بعض المنافقين لان من صفاتهم

فيها وكان هذا الذي حصل في المدينه سببا لظهور نفاق بعض المنافقين لان من صفاتهم دائما الجبن والخوف وتعلمون ان الله سبحانه وتعالي ذكر انه قالوا يعني ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فراره في نفس المقام في نفس المشهد لكن المؤمنين الصادقين ذكر الله سبحانه وتعالي عنهم ان هذا المقام ما زادهم الا ايمانا وتسليما ثم قال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم

وتسليما ثم قال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا هذه القضيه التي او هذه الصفه التي ذكر الله فيها اولئك المؤمنين والتي تظهر قوه الثبات الذي كان عليها اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لاحظوا الثبات الان الذي ذكره الله سبحانه وتعالي ليس الثبات انه بمجرد انه لم يفتر اثناء الطريق لانه احيانا الانتكاس يكون

الثبات انه بمجرد انه لم يفتر اثناء الطريق لانه احيانا الانتكاس يكون بسبب طول الطريق انه الانسان يعني مرت عليه سنوات واعوام هو في الاستقامه وبعدين يعني تعب خلاص تعب من التمسك لا الادهي والامر حين يكون الثبات ليس فقط امام طول الطريق وانما الثبات امام الفتن الكبير والشديد جدا كمثل فتنه الاحزاب التي حصلت في وقت النبي صلي الله عليه وسلم ومع ذلك يبرز الله امثله هؤلاء الثابتين

النبي صلي الله عليه وسلم ومع ذلك يبرز الله امثله هؤلاء الثابتين اولئك الثابتون الذين ابرزهم الله وخلد ذكرهم في القران لم ينتهي امكان الاقتداء بهم ومن ثم لم ينتهي امكان ان يكون المؤمن عند الله بمكان بسبب ثباته يعني لماذا ابرز الله ذكرهم لماذا خلد الله ذكرهم لماذا وصفهم بهذه الصفه لان هذه الصفه عند الله بمكان يعني الله سبحانه وتعالي ينظر الي عباده

لان هذه الصفه عند الله بمكان يعني الله سبحانه وتعالي ينظر الي عباده الثابتين ينظر الي عباده الثابتين ويبرز هذه الصفه ابرزها فيهم والله سبحانه وتعالي يعني يحب عباده الثابتين والله سبحانه وتعالي يصف الثبات بانه شكر يصف الثبات بانه شكر الشكر ليس فقط بعد ما ياكل الانسان الوجبات الجميله الدسمه والفواكه والحلويات بعد يقول الحمد لله ويظن انه خلاص من الشاكرين الشكر المطلق

والحلويات بعد يقول الحمد لله ويظن انه خلاص من الشاكرين الشكر المطلق الشمولي لا شك انه شكر ولكن ليس هو الشكر بكل صوره الثبات علي الدين من اهم صور الشكر والدليل علي ذلك حتي تكون القضايا مبرهنه الدليل علي ان الثبات شكر هو قول الله سبحانه وتعالي وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم علي اعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه لن يفر الله شيئا وسيجز الله

علي اعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه لن يفر الله شيئا وسيجز الله الشاكرين وسيجز الله الشاكرين ذكر الشاكرون هنا في مقابل من في مقابل من انقلبوا علي عقابهم اذن حتي يكون الانسان عند الله بمكان فليكن من الثابتين وحتي يؤدي الانسان شكرا نعم فليكن من الثابتين يعني الان تتعدد الاسباب والموجبات التي تدفع الانسان للثابت فالثابت من جهه شكر والثابت من جهه يحبه الله والثابت

التي تدفع الانسان للثابت فالثابت من جهه شكر والثابت من جهه يحبه الله والثابت من جهه ومن جهه عدد ما شئت من الجهات التي تبين قيمه وفضل ومنزله الثابت

جهه ومن جهه عدد ما شئت من الجهات التي تبين قيمه وفضل ومنزله الثابت اذن نحن اليوم بحاجه الي الحديث عن الثابت وبحاجه لابراز قيمه هذا الثابت لاكثر من سبب السبب الاول لكثره الفتن والمشكلات وهذا الفتن انواع وصور فيه فتن شهوات لا حصر لها وتكاد تكون غير مسبوقه في التاريخ البشري وفيه فتن شبهات ايضا واسعه ومصادرها كثيره وفيه فتن ابتلاءات ومصاعب تواجه من يتمسك بهذا

4 أهمية الثبات في الدين والدعاء المستمر 12:08

واسعه ومصادرها كثيره وفيه فتن ابتلاءات ومصاعب تواجه من يتمسك بهذا الدين ويدعو اليه والي اخره من الموجبات او صور الفتن التي تدفع الي قضيه الثابت بالاضافه طبعا الي ان من اهم اسباب الثابت هو ان احتياج الانسان للمؤمن للثابت هذا ملازم له علي طول الطريق هناك نوازع من داخل النفس ليس بالضروره ان يكون هناك فتن خارجي هناك نوازع داخل النفس اودع الله في النفس البشريه نوازع

فتن خارجي هناك نوازع داخل النفس اودع الله في النفس البشريه نوازع ودواعي تدفع الانسان الي عدم الثابت ويكون مطلوبا من الانسان علي طول الطريق ان يظل مجاهدا لهذه النوازع وعلي طول الطريق هناك شياطين او شيطان يؤز الانسان ازا للمعصيه يحاول يوسوس يغري ولذلك من اهم الاسباب التي تدفع لاهميه الحديث عن الثابت هو ان هناك من هو متخصص بل ومتفرغ متفرغ ليس ثمانيه ساعات في

عن الثابت هو ان هناك من هو متخصص بل ومتفرغ متفرغ ليس ثمانيه ساعات في اليوم متفرغ اربع وعشرين ساعه في اليوم لاغواء الانسان واغواء بني ادم وفي ذلك الانسان دائما يحتاج الي قضيه الثابت وهي داخله ضمن الهدايه عندما تقول اهدنا الصراط المستقيم كل يوم الهدايه هنا ليست مجرد ان يكون الانسان في ظلام ثم يسال الله النور والارشاد وانما الهدايه هي الهدايه المستمره التي من مقتضياتها

يسال الله النور والارشاد وانما الهدايه هي الهدايه المستمره التي من مقتضياتها ومن لوازمها الثابت علي طريق الهدايه الحديث الاول المذكور هنا وهو حديث عظيم في قضيه الثابت والاستقامه وحديث من الاحاديث التي ينبغي ان تحفظ والدعاء الذي فيها ينبغي ان يكرر كثيرا وهو حديث عجيب وقد اخرجه البخاري ومسلم رحمهم الله تعالي هذا الحديث حديث بن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلي الله عليه

تعالي هذا الحديث حديث بن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت اللهم اني اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون اخرجه البخاري ومسلم هذا الدعاء العجيب العظيم الذي يعيد بيانات اهميه الثبات و يعيد بيان قضيه الخوف من الضلال يعيد بيانها وتعريفها في قلب الانسان

و يعيد بيان قضيه الخوف من الضلال يعيد بيانها وتعريفها في قلب الانسان المؤمن هذا محمد بن عبدالله خاتم النبيين عليه الصلاه والسلامه يدعو بهذا الدعاء ماذا فيه فيه اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني و الله قد بين لنبيه صلي الله عليه وسلم انه هو الذي يثبته و انه لو لا فضل الله عليه و رحمته

عليه وسلم انه هو الذي يثبته و انه لو لا فضل الله عليه و رحمته كما قال سبحانه وتعالي في سوره النساء ولو لا فضل الله عليك و رحمته لهمت طائفه منهم ان يضلوك و ما يضلون الا انفسهم و ما يضرونك من شيء و انزل الله عليك الكتابه و الحكمه و علمك ما لم تكن تعلم و كان فضل الله عليك عظيما النبي صلي الله عليه وسلم يدعو الله سبحانه وتعالي و يستعيذ به يستعيذ بالله ان يضله و

5 أهمية الاستقامة والتحذير من الانتكاس 15:52

عليه وسلم يدعو الله سبحانه وتعالي و يستعيذ به يستعيذ بالله ان يضله و في هذا تاسيس لاهميه هذا المجال و اهميه هذا الباب و اهميه هذا الموضوع و في هذا حث علي ان يقتدي الانسان المؤمن بالنبي صلي الله عليه وسلم في دعائه هذا و كما قلت لكم من اهم ما ينبغي ان نخرج به في قضيه الثبات علي الاستقام و الحذر و الانتكاس ما ينبغي ان نخرج به هو اهميه الموضوع ان يكون الموضوع دائما

و الانتكاس ما ينبغي ان نخرج به هو اهميه الموضوع ان يكون الموضوع دائما مستحضرا ما يصلح انه الانسان يبدا طريقه الاستقامه ثم يظن انه قد اخذ ضمانا انه بما انه سلك طريقه العلم و الدعوه و ما الي ذلك فمعه ضمان بانه لن ينتكس هذا من اكبر الاشكالات التي يمكن ان يصاب بها الانسان بينما الذي يخاف دائما و يحادر دائما و يعلم كما سياتي بعد قليل ان شاء الله حديث النبي صلي الله عليه و سلم الذي

و يعلم كما سياتي بعد قليل ان شاء الله حديث النبي صلي الله عليه و سلم الذي فيه ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلب و كيف يشاء ان القضيه قضيه محادره و خوف حتي يامن الانسان حين يضع اول خطوه في جنه الخلط نسال الله سبحانه و تعالي ان يجعلنا و اياكم من اهلها طيب عبد الله بن سرجس رضي الله تعالي عنه قال كان رسول الله صلي الله عليه و سلم اذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر و كابه

قال كان رسول الله صلي الله عليه و سلم اذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر و كابه المنقلب و الحور بعد الكور و دعوه المظلوم و سوء المنظر في الاهل و المال خرجه مسلم و فسر الترمذي و غيره الحور بعد الكور بالرجوع من الايمان او من الطاعه الي المعصيه الكور هذا ماخوذ من العمامه من كور العمامه ان هذا اللف لف العمامه يسمي الكور الحور هو اعاده نقضها بعد احكامها و هذا مثال علي قضيه الانتكاس و علي قضيه

هو اعاده نقضها بعد احكامها و هذا مثال علي قضيه الانتكاس و علي قضيه الرجوع بعد الاستقامه و التمام ان تعرف العمامه حتي تلف يعني ممكن تطوي مره مرتين ثلاثه حتي تحكم و تحتاج الي عمل و لا تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوه انكاثه هنا النبي صلي الله عليه و سلم يستعيذ من يستعيذ بالله من الحور بعد الكور و ذلك ايضا باب اخر من ابواب الامام النبوي بقضيه الثبات علي الدين و بقضيه

و ذلك ايضا باب اخر من ابواب الامام النبوي بقضيه الثبات علي الدين و بقضيه التحذير من الانتكاس و في هذا التشبيه تبشيع لقضيه الانتكاس تبشيع لقضيه الانتكاس ان هذه الصوره تراها صوره فساد بعد صلاح و صوره نقص بعد كمال و صوره تفرق بعد اجتماع و هذا هو شان حال المنتكس عن

صوره نقص بعد كمال و صوره تفرق بعد اجتماع و هذا هو شان حال المنتكس عن دين الله فهذا الحديث نستفيد منه ان النبي صلي الله عليه و سلم كان يكرر الدعاء في هذه القضيه يعني ثبت معنا اول شيء في حديث ابن عباس انه كان يقول اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني ثم هنا في حديث عبد الله بن سرجس كان النبي صلي الله عليه و سلم في السفر يستعيذ بالله من الحور بعد الكور و كذلك حديث النواس بن سمعان رضي

6 التحذير من فتنة الدجال والثبات على الدين 19:26

و سلم في السفر يستعيذ بالله من الحور بعد الكور و كذلك حديث النواس بن سمعان رضي الله تعالي عنه انه ذكر حديثا فيه تحذير النبي صلي الله عليه و سلم من الدجال الحديث المشهور و في بدايته امر لطيف يستحق الاهتمام و هو انه قال للنواس انه ذكر النبي صلي الله عليه و سلم الدجال فخفض فيه و رفع حتي ظننا انه في طائفه النخل يعني من شده بيان النبي صلي الله عليه وسلم وكثره ما حذر منه والطريقه التي

يعني من شده بيان النبي صلي الله عليه وسلم وكثره ما حذر منه والطريقه التي حذر منها ظن الصحابه او يكاد يذهب ظنهم ووهلهم ان الدجال هنا رايتم ذلك النخل في ذلك النخل وهذا ليس فقط في الدجال النبي صلي الله عليه وسلم كان يعتني بالبيان عنايه شديده ولذلك تعرفون قصه حنظله في صحيح الامام المسلم لما قال يا رسول الله حين نكون عندك فتذكر لنا الجنه والنار نكون كاننا رائعين يعني

الله حين نكون عندك فتذكر لنا الجنه والنار نكون كاننا رائعين يعني وانت تذكر الجنه والنار كاننا نري الجنه والنار باعيننا وهكذا في هذه القضيه وهذا بلا شك لعظم وخطر تلك الفتنه العظيمه التي هي فتنه الدجال طيب النبي صلي الله عليه وسلم يوصي اصحابه وهذه الوصيه يستفاد منها عموما في الثبات علي الدين امام الفتن قال عليه الصلاه والسلام من ادركه منكم فليقرا عليه فواتح

الدين امام الفتن قال عليه الصلاه والسلام من ادركه منكم فليقرا عليه فواتح سوره الكهف انه خارج خله بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا يا عباد الله فاثبتوا اخرجه مسلم ارايتم هذه الكلمه يا عباد الله فاثبتوا هذا النداء النبوي تذكروا هذا النداء النبوي امام كل فتنه تعترض طريقكم هنا هذا النداء اطلقه النبي صلي الله عليه وسلم امام فتنه الدجال يا

هنا هذا النداء اطلقه النبي صلي الله عليه وسلم امام فتنه الدجال يا عباد الله فاثبتوا تذكر الفتن الاخري التي تعترض الطريق التي تحيط بالمسلمين وتذكر النداء النبوي يا عباد الله فاثبتوا هذا نداء من النبي صلي الله عليه وسلم وصيه لاصحابه يا عباد الله فاثبتوا وصيه لامته وهذا النداء النبوي هو من اهم ما ينبغي ان يستصحبه الانسان للثبات ان تذكروا في البدايه قبل قليل

من اهم ما ينبغي ان يستصحبه الانسان للثبات ان تذكروا في البدايه قبل قليل لما ذكرت انه ايش الاسباب التي يمكن تدعو الانسان للثبات واحده منها هذا ان تتذكر الوصيه النبويه فليقرا عليه فواتح سوره الكهف اولا عموما القران الكريم هو من اهم اسباب العصمه من الفتن ومن اهم اسباب الثبات والتعلق به وتلاوته

هو من اهم اسباب العصمه من الفتن ومن اهم اسباب الثبات والتعلق به وتلاوته والتدبر فيه والعيش معه والانطلاق من خلاله وتفعيله في حياه الانسان اليوميه هو من اهم ما يغذي قلب الانسان المؤمن ليكون قلبا ممتلئا بالايمان واليقين فيكون مستغنيا اصلا عن دواعي الانتكاس

قلبا ممتلئا بالايمان واليقين فيكون مستغنيا اصلا عن دواعي الانتكاس ثم تاتي سوره الكهف في مثل فتنه الدجال او في فتنه الدجال ليتذكر الانسان في هذه الايات في فواتح سوره الكهف اولا عظمه الله سبحانه وتعالي وان تري ما ياتي به الدجال من ايات ومن خوارق ومن الاكثر ليست بشيء ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبه؟

7 ثبات المؤمنين في مواجهة الفتن 23:20

ليست بشيء ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبه؟ وكذلك ثبات اصحاب الكهف وفرارهم من هذه الفتنه وتعرفون رويه عن النبي صلي الله عليه وسلم في قضيه الدجال من سمع به فلينا عنه واولئك اصحاب الكهف ناوا عن تلك الفتنه عموما فتيه اصحاب الكهف او فتيه الكهف الفتيه الذين امنوا بربهم هؤلاء الفتيه ينبغي ان يكونوا مثلا للانسان المؤمن حين تكثر الفتن

هؤلاء الفتيه ينبغي ان يكونوا مثلا للانسان المؤمن حين تكثر الفتن فيتذكر الانموذج يتذكر الانموذج الذي سبقه وما اكثر تلك النماذج الصالحه فيانس بشركاء الطريق وان لم يكن يراهم بعينيه فانه يستحضر مشاركتهم اياه الطريق بقلبه وهذا ليس فقط لعامه المؤمنين بل حتي النبي صلي الله عليه وسلم حتي النبي كان يستانس بمثل هذا وكان الله يؤنس قلبه باخبار الانبياء الذين

حتي النبي كان يستانس بمثل هذا وكان الله يؤنس قلبه باخبار الانبياء الذين قبله ويوصيه بالصبر ويقول له اسبر كما صبر اولو العزم من الرسل وحين يذكر الله لنبيه انه يري حزن قلبه مما يقول المشركون يقول له ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا علي ما كذبوا واوذوا حتي اتاهم نصرنا ويكرر الله في كتابه ولقد استفزئ برسل من قبلك و بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالي في مطلع سوره صاد كلام

برسل من قبلك و بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالي في مطلع سوره صاد كلام المشركين اجعل الالهه اله واحدا ان هذا لشيء عجاب ما سمعنا بهذا في المله الاخره ان هذا الا اختلاق او نزل عليه الذكر من بيننا والايات التي فيها توصيف لشده الحال قال له سبحانه وتعالي في مطلع الوجه الثاني اصبر علي ما يقولون واذكر عبدنا داود اصبر علي ما يقولون واذكر عبدنا داود وهكذا في سوره الكهف

عبدنا داود اصبر علي ما يقولون واذكر عبدنا داود وهكذا في سوره الكهف ذكر لمن يمكن ان يستانس المؤمن بخبرهم ويستمد من خلال قص قصتهم وثباتهم الثبات والصبر فاولئك اصحاب الكهف اولا هم فتيه ليسوا كبارا هم فتيه شباب ومع ذلك استطاعوا الصمود امام فتنه محيطه وتلك الفتنه المحيطه كانت فتنه خانقه قبضه خانقه تجعل الانسان في تلك المرحله لا يستطيع حتي ان يوحد الله سبحانه وتعالي

تجعل الانسان في تلك المرحله لا يستطيع حتي ان يوحد الله سبحانه وتعالي وكان اولئك الفتيه اهل فهم واهل وعي واهل تفكر وتدبر وعقول نبيها اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الهه لقد قلنا اذا انشطت الي اخر الايات التي تعلمون علي اي حال حديث التالي حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله تعالي عنهما انه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ان قلوب بني

تعالي عنهما انه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ان قلوب بني ادم ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا علي طاعتك اخرجه مسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا علي طاعتك طيب هذا الحديث اولا فيه حقيقه فيه معلومه عقديه مهمه ينبغي ان يعلمها الانسان وهذه

اولا فيه حقيقه فيه معلومه عقديه مهمه ينبغي ان يعلمها الانسان وهذه المعلومه التي ينبغي ان يعلمها الانسان ويفقها هي ان قلبه ليس بيده ان والمقصود هنا بطبيعه الحال ان الانسان تري في قراراته الايمانيه في ثباته تري ليست القضيه مجرد خيارات شخصيه تتخذها نعم الله سبحانه وتعالي جعل الانسان حريه في الاختيار واراده حقيقيه ولكن تلك الاراده محكومه باراده الله سبحانه وتعالي ولذلك قال

حقيقيه ولكن تلك الاراده محكومه باراده الله سبحانه وتعالي ولذلك قال الله سبحانه وتعالي واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وهنا يخبرك النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بان قلوب العباد او قلوب بني ادم كلها بين اسبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفوا حيث يشاء هذه اول قضيه تجعلك تتواضع وتعرف قدرك وتعرف نفسك

حيث يشاء هذه اول قضيه تجعلك تتواضع وتعرف قدرك وتعرف نفسك وتعرف انك مسكين وان الايمان يهبي من الله سبحانه وتعالي وانك تفذل الاسباب لعل الله ان يكرمك بالثبات ويكرمك بالاستقامه وان القضيه ليست شطاره وان الانسان باعتبارات معينه فيها قضيه اجتماعيه والاعتبارات الجمهور وان الناس يقولوا عنك انك ما شاء الله عليك ان هذا ستكون نتيجته انك ستكون ثابتا ليس صحيحا يوجد من قيل

عليك ان هذا ستكون نتيجته انك ستكون ثابتا ليس صحيحا يوجد من قيل فيه مثل هذا ويوجد من ذكره الله في القران ممن اوتي الايات ثم سلبت منه وكما قال سبحانه وتعالي ولو شئنا لا رفعناه بها ولكنه اخلد الي الارض واتبع هوي طيب بعد هذه المعلومه بعد هذه الحقيقه المطلوب هو التمسك بسبب من اهم اسباب الثبات وهو تتمه الحديث ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اللهم مصرف

الثبات وهو تتمه الحديث ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا علي طاعتك ما هو هذا السبب الدعاء وتعلمون ايضا في الحديث الاخر اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك وعندك مصراف القلوب فلاحظوا الان تكرر معنا

قلبي علي دينك وعندك مصراف القلوب فلاحظوا الان تكرر معنا تكرر معنا هذا السبب اللي هو الدعاء ان الدعاء من اهم اسباب الثبات جاء معنا في ايه ال عمران ربنا لا تزل قلوبنا بعد اذ هديتنا و جاء معنا في حديث بن عباس في دعاء النبي صلي الله عليه وسلم اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون و جاء معنا في حديث هذا حديث عبد الله بن عمر اللي هو

8 الخوف من عدم الثبات والإيمان 30:16

والجن والانس يموتون و جاء معنا في حديث هذا حديث عبد الله بن عمر اللي هو اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي علي طاعتك و اعوذ بك من الحور بعد الكور طيب متي يدعو الانسان بهذا الدعاء يدعو الانسان بهذا الدعاء حين تكون قضيه الثبات مقلقه له حين يكون قلبه دائما علي خوف و علي تخوف و لو تذكرون في مجالس في سلسله سويه المؤمن في درس الامان لما تكلمت عن الامان الاخروي انه هناك صمامات

سلسله سويه المؤمن في درس الامان لما تكلمت عن الامان الاخروي انه هناك صمامات امان لطريق الانسان في الاخره اول صمام امان و من اهم صمامات الامان الاخروي هو ان لا تامن من اهم صمامات الامان هو الخوف ان تظل في هذه الدنيا خائفا من الله سبحانه وتعالي طالما انت محافظ علي قضيه الخوف والله انك مستمسك بسبب من اهم اسباب الثبات و من اهم اسباب الامان في الاخره و متي وجدت نفسك امنا تحس انك ضامن الجنه و انه ابدا امور

في الاخره و متي وجدت نفسك امنا تحس انك ضامن الجنه و انه ابدا امور طيبه و تما متي ما كان هذا هو الشعور المسيطر عليك انا ما اتكلم عن الرجاء لا انه خلاص الانسان ما عاد فيه خوف اصلا فاعلم انك قد تخليت عن باب من اهم ابواب الامان يجب ان يظل الخوف مصاحبا للانسان الخوف مستمسك و الرجاء و المحبه بس الخوف واحد من المكونات الايمانيه الاساسيه بالنسبه للانسان المؤمن طب تخاف من ماذا؟

من المكونات الايمانيه الاساسيه بالنسبه للانسان المؤمن طب تخاف من ماذا؟ واحد من الاشياء التي تخاف منها الخوف من عدم الثبات في محطات تري الي الموت الي الموت في سير علام النبلاء في ترجمه اظن ادم بن ابي اياس رحمه الله و كان من المحدثين المشهورين و كان من الصالحين و كان من العباد المشهورين بالعباده الطويله و عندما حضرته الوفاه ادرك ان هذا المقام مقام اهوال فكان يدعو قال يا رب بحبي لك الا

الوفاه ادرك ان هذا المقام مقام اهوال فكان يدعو قال يا رب بحبي لك الا ما خففت عني هذا اليوم كنت كذا يقول كنت اؤملك لهذا اليوم يقول يا رب كنت اؤملك لهذا اليوم يعني يا رب عبادتي تلك التي ملات بها حياتي تري من اهم الاشياء التي كنت استحضرها في اثناء عبادتي علي طول الحياه هو هذا اللحظه لحظه فراق لحظه الموت و ناس تتعجب منهم يعبدون الله ليله نهار و ينصرون الدهين و

فراق لحظه الموت و ناس تتعجب منهم يعبدون الله ليله نهار و ينصرون الدهين و يحافظون و يتجنبون الحرام و يبتعدون و مع ذلك يخافون هذا هو المؤمن هذا هو المؤمن اما الذي تجده متكبرا مستعليا لا و اذا جمع مع ذلك يعني فوق ذلك انه يعني يتشمت بالناس و يطعن فيهم و يتهم قلوبهم و احوالهم و يزكي و الي اخره نفسه هنا تتضاعف القضيه و تصبح اخطر و تصبح اخطر لذلك ابق خائفا ابق

هنا تتضاعف القضيه و تصبح اخطر و تصبح اخطر لذلك ابق خائفا ابق خائفا ابق محاذرا ابق علي تخوف ابق علي و هذا التخوف هو الذي يؤز الانسان علي العمل لانك تعلم ان الضمان يعني ما فيه لازم تعمل و لذلك الله سبحانه و تعالي لما وصف احوال الصالحين و وصف قيامهم الليل يعني ذكر لفظا يدل علي شيء من الانزعاج شيء من الانزعاج الداخلي الذي يشعر به المؤمنون الانزعاج اقصد

من الانزعاج شيء من الانزعاج الداخلي الذي يشعر به المؤمنون الانزعاج اقصد القلق اللي هو عدم عدم شفت لما يكون فيه شيء يحركك من الداخل ما تقدر ترتاح في النوم تفكر مهتم الله سبحانه و تعالي ذكر عن الصالحين لما ذكر قيام الليل قال تتجافي جنوبهم عن المضاجع تتجافي جنوبهم عن المضاجع هناك شيء يحركهم يدفعهم يؤزهم ازا طيب ليش اكمل الايه تتجافي جنوبهم عن

يحركهم يدفعهم يؤزهم ازا طيب ليش اكمل الايه تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم اول كلمه ايش خوفا اول كلمه خوفا ولذلك الذي يعني فقط يعني فقط يركز علي جانب الحب مثلا عباده الله بالمحبه لا شك انه هذا هو اساس من اساسات الدين الكبري لكن فقط الذي يركز علي هذا الجانب وجانب الرجاء وكذا وانه معليش يلا ان شاء الله بس الجنه وكذا لا لا تري ايضا يجب الحديث عن جانب الخوف حبيبي القضيه

بس الجنه وكذا لا لا تري ايضا يجب الحديث عن جانب الخوف حبيبي القضيه ليست لعبا ما هي ما هي كلام يعني يذكره الله في القران هكذا لا يوجد نار ويوجد عذاب لا يتحمله احد ويوجد شيء لا وهذا اسلوب ينبغي ان يستحضر في الدعوه في الخطاب حتي يخاف الانسان من عذاب الله وليه تري يعني انسان ممكن يستهين ويتهاون ويذهب ويسرف علي نفسه في كل شيء لا لا حبيبي ذكره لا تضحك عليه قل له

9 الجمع بين الخوف والرجاء في الإيمان 35:21

ويسرف علي نفسه في كل شيء لا لا حبيبي ذكره لا تضحك عليه قل له اذكرك النبي صلي الله عليه وسلم لما كلم النساء لما حثهن علي الصدقه قال رايتكن اكثر اهل النار لازم الانسان يدرك بعض الحقائق ويخاف منها ولما تكلم عن كان يحذر اصحابه رضوان الله تعالي عليهم يعني يحذرهم يذكر قضيه التخوفات اني اخوف ما اخاف عليكم اني لا اخاف عليكم كذا ولكن اخاف عليكم كذا ويعني

ما اخاف عليكم اني لا اخاف عليكم كذا ولكن اخاف عليكم كذا ويعني الجمع بين الخوف والرجاء كما يعني في الحديث وانا ايضا ذكرتها في هذا الكتاب في نهايته باب الجمع بين الخوف والرجاء يعني انظر مثلا هذا الحديث النبي صلي الله عليه وسلم قال الجنه اقرب الي احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الجنه اقرب الي احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك وقال النبي صلي الله عليه وسلم

الي احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك وقال النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الاخر ايضا في البخاري المسلم لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبه ما طمع بجنته احد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمه ما قنط من جنته احد هذا الجمع بين الخوف والرجاء الانسان ما يمشي في طريق يغلب فيه جانب الرجاء وفي نفس الوقت ليس من المطلوب من الانسان ان يغلب جانب الخوف الي درجه ياس من

الرجاء وفي نفس الوقت ليس من المطلوب من الانسان ان يغلب جانب الخوف الي درجه ياس من رحمه الله ولا يانس بقضيه الامل في لقاء الله والشوق اليه سبحانه وتعالي

من رحمه الله ولا يانس بقضيه الامل في لقاء الله والشوق اليه سبحانه وتعالي طيب ثم بعد ذلك حديث انس رضي الله تعالي عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم هنا الان ننتقل الي اسباب الثبات سابقا الحديث التي ذكرت والايات فيها اشاره للاسباب لكن فيها ذكر اهميه القضيه وما الي ذلك الان تاتي بعض الاسباب المهمه قال عليه الصلاه والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوه الايمان طبعا انت من يوم ما تسمع

والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوه الايمان طبعا انت من يوم ما تسمع كلمه حلاوه الايمان مباشره تذكر الثبات لانه من اهم اسباب الثبات الشعور بحلاوه الايمان والذي يشعر بهلاوه الايمان لن يستطعم شيء اخر يقدمه عليه والذي لا يعيش حلاوه الايمان لن ينتبه الي مراره الكفر تيب ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوه الايمان ما هي هذه الثلاثه قال عليه الصلاه والسلام ان يكون الله ورسوله احب

ما هي هذه الثلاثه قال عليه الصلاه والسلام ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار خرجه البخاري ومسلم الان هذه اسباب مهم ان يفقها الانسان انه ليس مطلوبا منه ان يؤدي العبادات فقط بل من المهم ان يسعي الي الوصول الي حلاوه الايمان واذا وصل الي حلاوه الايمان فليكن همه كيف يحافظ علي حلاوه الايمان

واذا وصل الي حلاوه الايمان فليكن همه كيف يحافظ علي حلاوه الايمان وحلاوه الايمان فيها طعم لا يشبه طعم الشهوات والملذات الدنيويه الحسيه وهذه كلمه طعم ليست مبتدعه من عندي بل هي ثابته عن النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه قال عليه الصلاه والسلام ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا للمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا او رسولا

بالله ربا وبالاسلام دينا للمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا او رسولا هناك طعم للايمان وهناك حلاوه عبر عنها الصالحون الذين عاشوها وذاقوها بعبارات متعدده الان النبي صلي الله عليه وسلم اسس لها وبينها ثم بعد ذلك ياتي الان الشعور بها كيف يبدا الانسان الشعور بها يتحدث عن ما وجدت يتحدث عن نفسه فتجد عبارات بعض الصالحين لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من النعيم

فتجد عبارات بعض الصالحين لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لانهم يجلسون عليه بالسيوف والعباره الاخري التي يقول فيها لو كان اهل الجنه بمثل ما نحن فيه من النعيم لكان يعني لكان ذلك النعيم كافيا او نحوه يعني هذا المعني وعبارات يعبر عنها الذين عاشوا هذه الحلاوه بطريقه لا يتصورها بشكل تام ولا حتي بشكل كافي من لم يعشها من لم يعشها تخيل ان انسان ابتلي من

بشكل تام ولا حتي بشكل كافي من لم يعشها من لم يعشها تخيل ان انسان ابتلي من بدايه عمره بانه فقد يعني ما عنده قدره علي تمييز المطعمات عنده داء معين ما يميز بين الحلو والمر والحامض الي اخره جيد؟

عنده داء معين ما يميز بين الحلو والمر والحامض الي اخره جيد؟ ثم تريد ان تشرح له الحلاوه ما هي طعم الحلو ما هو فتقوله كذا في شيء يعني لما تاكله يكون يعني ما تقدر تشرح له تقوله المر يعني ماشي ممكن تحاول ان تبين له لكن لن يفقح حقيقه هذا الشعور او هذا الاحساس الا اذا احس به وعاشه وهكذا حلاوه الايمان تقول والله يا اخي في حلاوه الايمان يعني تعيش كذا في

10 حلاوة الإيمان وطرق تحقيقها 41:06

وهكذا حلاوه الايمان تقول والله يا اخي في حلاوه الايمان يعني تعيش كذا في نعيم وسعاده وتشعر ان صدرك فسيح يعني فممكن يعني يظن انه هي يعني مبالغات ولشيء وعاشها سيقول وهل في الدنيا شيء مثل هذا يعني هل يوجد شيء مثل هذا يمكن ان يناله الانسان في غير الجنه هل يمكن ان ينال في الدنيا سعاده مثل هذه السعاده او مقام مثل هذا المقام طيب كيف تنال حلاوه الايمان كيف يوصل اليها

السعاده او مقام مثل هذا المقام طيب كيف تنال حلاوه الايمان كيف يوصل اليها يوصل اليها بطرق متعدده ثلاث منها ذكرها النبي صلي الله عليه وسلم في هذا الحديث اول قضيه وهي الاساس الذي يتولد عنهما بعده هي ثلاثه الاولي هي الاساس الثانيه والثالثه متولده عن الاولي متعلقه بالاولي من مقتضاء من لوازم الاولي ما هي القضيه الاولي ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما طيب ما هي الثانيه ان يحب

ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما طيب ما هي الثانيه ان يحب المرء لا يحبه الا لله لن تاتي الثانيه ان يحب المرء لا يحبه لله الا اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما لن تاتي حقيقه لان المحبه في الله هي فرع عن حب الله اصلا محبه الانسان لانسان اخر في الله هي فرع عن حب الله اساسا و لن يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار الا اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما

كما يكره ان يقذف في النار الا اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما فيدرك حقيقه الايمان وجماله ويدرك قبح الكفر ومراره هذا الكفر فيكره ان يعود الي ذلك لذلك الشان كل الشان في القضيه الاولي والذي ينبغي ان يبحث عنه الانسان ويفكر فيه دائما هو القضيه الاولي وهي كيف اصل الي ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وما حقيقه هذه المحبه؟

الي ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وما حقيقه هذه المحبه؟ هل هي المحبه التي هي مجرد الشعور القلبي الذي لا يصدق بالامور العمليه؟

هل هي المحبه التي هي مجرد الشعور القلبي الذي لا يصدق بالامور العمليه؟ والله لما تقرا في القران ستجد ان المحبه دائما تذكر مع لوازم معينه من العمل وهذا العمل الذي تذكر لوازمه او يذكر علي انه لازم من لوازم المحبه عمل غالبا يكون فيه او كثيرا ما يكون فيه تضحيه في تضحيه بمحبوبات اخري وهنا يظهر الانتحار والاختبار ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما تمام؟

ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما تمام؟ شعور مجرد؟

يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما تمام؟ شعور مجرد؟ ولا شعور لما ياتي الاختبار العملي الذي تتزاحم فيه المحاب وتتضاد يهنا الانسان ولا يجد غضاظه في ان يقدم محبه الله ورسوله علي ما سواهما كما قال سبحانه وتعالي قل ان كان اباءكم وابناءكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله

11 محبة الله والتضحية في سبيله 44:22

تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتي ياتي الله بامره لاحظوا هنا ياتي المحك في قضيه المحبه ليست هي ادعاء مجرد وانما دعاء استلزم تضحيه ويستلزم لتقديم المحاب الله علي المحاب الاخري حين يقع التزاحم وحين يقع الدعاء التناقب والتضاد طيب ثم ختام ذلك كله من حيث الايات والاحاديث هو هذا الحديث الشريف الذي اخرجه الامام المسلم في صحيحه

حيث الايات والاحاديث هو هذا الحديث الشريف الذي اخرجه الامام المسلم في صحيحه هو حديث علي رضي الله تعالي عنه قال قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم قل اللهم مهدني وسددني قل اللهم مهدني وسددني واذكر بالهدي هدايتك الطريق والسداد سداد السهم اخرجه مسلم هذا الحديث حديث علي اختصاره الا انه من اهم الاحاديث وعلي قصره الا انه من يعني اركان الاستقامه هذا الحديث قيل لسيد من سادات

وعلي قصره الا انه من يعني اركان الاستقامه هذا الحديث قيل لسيد من سادات المسلمين وقيل لمن شهد له بانه يحب الله ورسوله وان الله ورسوله يحبانهم قيل لمن قيل له انت مني بمنزله هارون من موسي قيل لعلي بن ابي طالب رضي الله تعالي عنه ماذا قال له النبي صلي الله عليه وسلم بما اوصاه ما الدعوه التي اختارها له عليه صلاه الله وسلامه قال قل اللهم مهدني و سددني اللهم مهدني و سددني و انت

صلاه الله وسلامه قال قل اللهم مهدني و سددني اللهم مهدني و سددني و انت تعلم انه يعني في بعض او في كثير من الاعراف عندما توصي احد بالهدايه او تقول الله يهديك ما ياتي في بالك الا انه عندما تقول الله يهديك ما قصدك عندما تقول الله يهديك ما قصدك الشايف فيه طيب لما اوصيك وصيه اقول لك اكثر من الدعاء بالهدايه و لكنه اكيد شايف عليه ذنوب معينه و معاصي معينه و ما يبغي

و لكنه اكيد شايف عليه ذنوب معينه و معاصي معينه و ما يبغي يحرجني فيقول لي ادعي بالهدايه جيد طيب النبي صلي الله عليه وسلم ياتي لعيله ابن ابي طالب الذي هو هو فيقول قل اللهم مهدني و سددني و ذكر ها ياتي هنا امر اخر مهم عظيم في الدعاء سبب من اسباب اجابه الدعاء سبب من اسباب اجابه الدعاء سبب عظيم و هو الاستحضار اثناء الدعاء يعني تذكر استحضر استجلب هذا المعني و اذكر

عظيم و هو الاستحضار اثناء الدعاء يعني تذكر استحضر استجلب هذا المعني و اذكر بالهدي هدايتك الطريق و انت تدعو فتقول اللهم مهدني تذكر ذلك الذي يسير في صحراء او في طريق و تلتبس عليه الطرق فيهدي و يجد الطريق تذكر ذلك حين تقول اللهم مهدني و بالسداد سداد السهم يقذف او يرمي السهم من قوس متقنه محكمه الصنع من يد الراميه شديده شديده النزع فيرمي ذلك السهم و يسير مسددا غير منحرف لا

من يد الراميه شديده شديده النزع فيرمي ذلك السهم و يسير مسددا غير منحرف لا يمينا ولا شمالا حتي يصيب الهدف يقول النبي صلي الله عليه و سلم لعلي بن ابي طالب اذا دعوت اللهم سددني تذكر سداد السهم و هذا مناسب جدا لموضوع الثبات علي الاستقامه الاستقامه اصلا نحن نقول استقامه هي هذه سداد السهم ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا استقاموا استقامه انسان السهم اذا خرج من القوس السهم اذا

الله ثم استقاموا استقاموا استقامه انسان السهم اذا خرج من القوس السهم اذا خرج من القوس المفترض انه اذا كان بالفعل قد خرج من قوس صحيحه و من يد شديده النزع متقنه انه لا ينحرف لا يمينا ولا شمالا لكن اذا كانت اليد الراميه متذبذبه و القوس ضعيفه و الي اخره فقد لا يصل اصلا السهم الي الهدف و قد ينحرف عنه يمينا و شمالا المطلوب من الانسان المؤمن ان يستمر الي ان يصل الي الهدف كما ان السهم

و شمالا المطلوب من الانسان المؤمن ان يستمر الي ان يصل الي الهدف كما ان السهم ينطلق مسددا مستقيما الي ان يصل الي الهدف و هذا الثبات علي الاستقامه الدعاء كما في هذا الحديث وذكر بالهدي هدايتك الطريق و بالسداد سداد السهم و بالسداد سداد السهم من مجموع هذه الايات و من مجموع هذه الاحاديث نخرج بنتيجه مهمه اسلفتها في البدايه الا وهي ان هذه القضيه من القضايا التي يجب ان تشغل بال المؤمن

في البدايه الا وهي ان هذه القضيه من القضايا التي يجب ان تشغل بال المؤمن دائما دائما هذه ليست موضوعا من موضوعات النقاش الفكري او النقاش السلوكي التي يمكن ان نتناقش فيها بين فتره و اخري قضيه الثبات علي الاستقامه ليست قضيه ترفيه تقدم فيها البحوث حتي نستنبط ادله فيها وجودها لا لا هذه القضيه قضيه يوميه عند الانسان المؤمن ينبغي ان تشغله انا في طريقي الي الله يجب ان

يوميه عند الانسان المؤمن ينبغي ان تشغله انا في طريقي الي الله يجب ان اخاف دائما من قضيه الانتكاس ويجب ان يشغل بالي دائما موضوع الثبات انا ما اتكلم عن حاله تجاوز الحد في المبالغه في هذه القضيه بحيث الانسان يوسوس لا لكن يجب ان يسير كما سار الصالحون الذين كان يحركهم من جمله ما يحركهم من المعاني الخوف تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا والانبياء قال الله سبحانه

تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا والانبياء قال الله سبحانه وتعالي قال عنهم انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا والملائكه الذين لا يعصون الله ما امرهم قال الله فيهم ايش؟

ورهبا والملائكه الذين لا يعصون الله ما امرهم قال الله فيهم ايش؟ ايش قال فيهم؟

12 الخوف من الله ونعيم الجنة 50:53

الذين لا يعصون الله ما امرهم قال الله فيهم ايش؟ ايش قال فيهم؟ يخافون ربهم من فوقهم والمشهد الاخير حين يدخل المؤمنون الجنه ويستمتعون بنعيمها يتذكرون السبب الذي اوصلهم الي ذلك المكان العظيم السبب الذي اوصلهم الي ذلك النعيم وقالوا وهم في ذلك النعيم وهم يتقلبون فيه اخذوا يتحدثون اهل الجنه يتحدثون فيما بينهم وبالمناسبه هذا يعني من الامور

يتحدثون اهل الجنه يتحدثون فيما بينهم وبالمناسبه هذا يعني من الامور الجميله جدا جدا في الجنه انه يتم هنا يكون هناك حديث في الجنه عن امور الدنيا يعني عن ذكريات سابقه كانت موجوده في الحياه طيب ايش المعني الذي تذكروه وهم في الجنه مما اوصلهم الي هذا النعيم الذي هم فيه قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين انا كنا قبل في اهلنا مشفقين هذا الخوف وهذا يعني كما قلت هذا

انا كنا قبل في اهلنا مشفقين هذا الخوف وهذا يعني كما قلت هذا المعني يجب ان يشغل الانسان دائما دائما لا تقول لي يعني معايا شهاده شرعيه ومعايا مادري ايش ودرست مادري ايش كتب وخلصته هذا كله ليس هو المحك الحقيقي وليس هو محل الاختبار الحقيقي محل الاختبار الحقيقي هو في ان تحافظ علي اخلاصك لله وان تحافظ علي ابتغاء وجه الله وان تجتنب ما حرم الله سبحانه وتعالي وان

وان تحافظ علي ابتغاء وجه الله وان تجتنب ما حرم الله سبحانه وتعالي وان يكون العلم الذي تتعلمه دائما وقودا ودافعا لك لهذا الالتزام وهذا التمسك

الذي تتعلمه دائما وقودا ودافعا لك لهذا الالتزام وهذا التمسك نسال الله سبحانه وتعالي ان يقينا شرور انفسنا وان يقينا سيئات اعمالنا اللهم انا نعوذ بك من شر ما عملنا ومن شر ما لم نعمل اللهم انا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمه

انت الوهاب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمه انك انت الوههاب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمه انك انت الوههاب اللهم يا مقلب القلوب تبت قلوبنا علي دينك ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا علي طاعتك اللهم اهدنا وسددنا اللهم انا نعوذ بك من الحور بعد الكور اللهم لك اسلمنا وبك امنا وعليك توكلنا واليك انبني وبك خاصمنا نعوذ

لك اسلمنا وبك امنا وعليك توكلنا واليك انبني وبك خاصمنا نعوذ بعزتك لا اله الا انت انت ضلنا انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد ترجمه نانسي قنقر