الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 20 - الاعتدال في الدين والحذر من الغلو

الحلقة 21 1:33 ساعة 209 مقطع 53,222 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 الاعتدال في الدين والتحذير من الغلو 0:00
  • 2 الغلو في العبادة وضوابطه الشرعية 6:37
  • 3 سددوا وقاربوا في العبادة والدين 11:51
  • 4 الغلو في العبادة وتحذيرات النبي 18:15
  • 5 التوازن في العبادة والتمسك بالدين 22:44
  • 6 موافقة هدي النبي في العبادة 27:57
  • 7 حديث الخوارج ودلالاته النبوية 33:11
  • 8 فهم التشدد في الدين ونتائجه 38:07
  • 9 هيبة الدين وحدود المحرمات 43:06
  • 10 علاقة المسلمين بالقرآن وأهميتها 47:52
  • 11 أهمية فهم القرآن قبل حفظه 50:26
  • 12 العلاقة الصحيحة بالقرآن وأثرها 54:33
  • 13 فهم الدين بين التيسير والغلو 59:10
  • 14 الغلو في الدين وتأثيره على الأمة 1:03:28
  • 15 التيسير في الدعوة الإسلامية 1:06:52
  • 16 أهمية التيسير في الدين الإسلامي 1:12:16
  • 17 تحذير من السؤال عن المحرمات 1:17:31
  • 18 أهمية التربية في الدين الإسلامي 1:21:47
  • 19 أهمية مراعاة الأحوال في تطبيق الحق 1:26:47
  • 20 فضل المداومة على العبادة في الإسلام 1:29:55

النص الكامل

1 الاعتدال في الدين والتحذير من الغلو 0:00

لله رب العالمين

رب العالمين وهو باب في الحث علي الاعتدال في الدين والتيسير فيه والتحذير من الغلو والتشديد علي النفس او الغير قال الله سبحانه وتعالي يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم وقال سبحانه فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغو ثم هناك مجموعه كبيره من الحديث هذا الباب من الابواب الطويله التي فيها حديث كثيره وحقيقه هذا الباب في غايه

هذا الباب من الابواب الطويله التي فيها حديث كثيره وحقيقه هذا الباب في غايه الاهميه وهو من محاسن الدين لا باعتبار التيسير فقط حلن نقول هو من محاسن الدين هذا الموضوع هل هو محاسن الدين باعتبار ما فيه من اليسر نعم هذا واحد ولكن هناك اعتبار اخر يجعل هذا الباب من محاسن الدين وهذا الاعتبار هو ما في هذا الدين من ربانيه حتي ان هذا الدين مع انه جاء في مرحله مليئه بالظلمات والكفر والشرك

حتي ان هذا الدين مع انه جاء في مرحله مليئه بالظلمات والكفر والشرك والجاهليه وجاء هذا الدين ليدعو النبي صلي الله عليه وسلم فيه الي عباده ربه والي توحيده وكان هناك حاله اقبال عظيمه جدا ممن دخل في هذا الدين ومن محاسن هذا الدين انه جعل حاله الاقبال هذه منظمه بحيث لا تزيد عن حدها لان العالم بالنفوس سبحانه وتعالي يعلم ان هذا الاقبال اذا زاد عن حده فسياتي بنتيجه عكسيه

وتعالي يعلم ان هذا الاقبال اذا زاد عن حده فسياتي بنتيجه عكسيه وهذا الموضوع بالنسبه للبشر ياتي بعد تجارب طويله بعد تجارب طويله لكن من جمله ربانيه هذا الدين وما يثبت ربانيه هذا الدين هو ان هذا الدين من بدايته جاء فيه الحث علي الاعتداء تفضل ابو احمد اذا احببت فهذا المعني من محاسن الدين العظيمه ومن اظهر الدلائل او من الدلائل علي ربانيه هذا الدين لان الدين هذا

ومن اظهر الدلائل او من الدلائل علي ربانيه هذا الدين لان الدين هذا لو ترك علي رغبه الناس ورغبه الصحابه بدون توجيه النبي صلي الله عليه وسلم لزادوا في الحد كما حصل طبعا ليس بالضروره جميع الصحابه ولكن حصل من بعضهم مواقف وكان النبي صلي الله عليه وسلم يوجه الصحابه ولذلك سنجد في هذا الباب مواقف متعدده من الصحابه كان فيها خلينا نقول شيء من الغلو او شيء من

الباب مواقف متعدده من الصحابه كان فيها خلينا نقول شيء من الغلو او شيء من تجاوز الحد فكان النبي صلي الله عليه وسلم يربيهم علي القصد والتوسط وهذا من اعظم اسباب الثبات علي الدين طيب كيف حصل هذا في بدايه الاسلام هذا هو الذي يعني خلينا نقول يعني يغذي في النفس ربانيه هذا الدين العظيم ربانيه هذا الدين العظيم طيب اذن هذا الباب هو باب في محاسن الدين من جهتين من جهه ما فيه من

الدين العظيم طيب اذن هذا الباب هو باب في محاسن الدين من جهتين من جهه ما فيه من التيسير ومن جهه ما فيه من الربانيه والعظمه والمعرفه بالنفوس بحيث تقاد النفوس وتهذب بما لا جور فيه لان الجور من شانه عدم الثبات الامر الثاني قبل ان نبدا بالتفصيلات بالنسبه للغلو والتحذير من الغلو الغلو ما المقصود به طبعا المقصود به في ذاته معروف الغلو ومجاوزه مجاوزه الحد لكن ما صوره الاساسيه او ما

به في ذاته معروف الغلو ومجاوزه مجاوزه الحد لكن ما صوره الاساسيه او ما متعلقاته الاساسيه التي يمكن ان يكون منهيا عنها في هذا الدين فعندنا الغلو يكون في انواع اولا يكون الغلو في الاشخاص يكون الغلو في الاشخاص وهو من الغلو المذموم الذي حذر منه الاسلام ويعني بعض ما ذكر في هذا الباب من تفصيلات يعود الي هذا النوع له يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله الا الحق

هذا النوع له يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله الا الحق انما المسيح عيسي بن مريم رسول الله الغلو في الاشخاص جاء الدين بالتحذير منه والاشخاص الذين يغلوا الناس فيهم عاده يكونون ممن يعتقد فيهم الصلاح ومن يعتقد فيهم انهم وسيله الي الله سبحانه وتعالي واكثر من يمكن ان تعتقد هذه الامه فيه ذلك من حيث الامكان او التصور العقلي هو النبي صلي الله عليه وسلم بحكم

فيه ذلك من حيث الامكان او التصور العقلي هو النبي صلي الله عليه وسلم بحكم انه هو سيد هذه الامه وخيرها واقربها الي الله عز وجل ولكن ياتي الحديث الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم محذرا فيه من الغلو في شخصه فيقول كما في البخاري لا تطروني كما اطرت النصاري بن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وثبت ايضا في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلي الله عليه وسلم تحذير النبي صلي

ايضا في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلي الله عليه وسلم تحذير النبي صلي الله عليه وسلم عن مشابهه اهل الكتاب في ان اولئك اذا مات فيهم العبد الصالح بنوا علي قبره ثم اتخذوه مسجدا الي اخره من جمله المعني الذي ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم اذن هذا النوع الاول والاعتبار الاول اللي هو الغلو الايش؟

الله عليه وسلم اذن هذا النوع الاول والاعتبار الاول اللي هو الغلو الايش؟ المتعلق بالاشخاص النوع الثاني من الغلو المنهي عنه هو الغلو المتعلق بالعباده العباده مجاوزه الحد في العباده ومجاوزه الحد في العباده له صورتان له خلنا نقول بابان باب مجاوزه الحد في العباده من جهه الاستكثار الزائد منها الزائد عن الحد الذي من شانه ان يعود علي النفس بعد ذلك بالفتور والنوع الثاني هو ايش؟

2 الغلو في العبادة وضوابطه الشرعية 6:37

الذي من شانه ان يعود علي النفس بعد ذلك بالفتور والنوع الثاني هو ايش؟ شانه غير لا غير هذا باب اخر من الغلو الغلو في العباده كيف يعني؟ الاتيام بما شقع النفس كيف؟ طيب هو القصد الباب الثاني هو باب المنع الباب الاول في الغلو في العباده هو باب الزياده الباب الثاني في الغلو في العباده باب المنع المنع النفسي عن كثير من ما اباحه الله او احله الله بسبب العباده بنيه العباده جيد؟

كثير من ما اباحه الله او احله الله بسبب العباده بنيه العباده جيد؟ هذا الان النوع الثاني من متعلقات الغلو الاول الغلو في الاشخاص الثاني الغلو في العباده وله صورتان او بابان ثالث الغلو في الحكم علي الاخرين الغلو في الحكم علي الاخرين وهذا فيه حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم وهو ثاني حديث في هذا الباب الامر الرابع وهو قريب من الثالث وهو الغلو في التشديد علي الاخرين التشديد في

الباب الامر الرابع وهو قريب من الثالث وهو الغلو في التشديد علي الاخرين التشديد في العباده والتشديد في الدين وهذه كلها من انواع الغلو المنهي عنها كما اسلفت قبل قليل العجيب والعظيم في هذا الدين انه كما اتي بمحاربه الجاهليه وكما اتي باهميه التمسك وكما حثا عظيما علي الاخبات والتوكل والاعتصام والقيام والتعبد والفرار الي الله ففي نفس هذا الوقت جعل هناك حدود وضوابط يعلمها خالق هذه

الي الله ففي نفس هذا الوقت جعل هناك حدود وضوابط يعلمها خالق هذه النفوس حتي لا تشد او تخرج عن الحد الايه الاولي قبل الله سبحانه وتعالي يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم هذه في قضيه الاشخاص في قضيه الاشخاص وايضا اهل الكتاب غلوا في ايش ايضا نعم غلوا في العباده التي هي راجعه الي اي قسم قسم المنع اكثر اكثر شيء ذهبوا الي الغلو في قسم المنع فتعرف ان كثير منهم

المنع اكثر اكثر شيء ذهبوا الي الغلو في قسم المنع فتعرف ان كثير منهم يمتنعون عن الزواج وكذا من المتدينين وهذا كما قال الله سبحانه وتعالي ورهبانيه ابتدعوها ورهبانيه ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها الي اخره طيب وقال سبحانه وتعالي فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغو هذا خطاب من الله للنبي صلي الله عليه وسلم بان يستقيم كما

معك ولا تطغو هذا خطاب من الله للنبي صلي الله عليه وسلم بان يستقيم كما امر فالله سبحانه وتعالي امر بالاستقامه وحد طريق الاستقامه فالانسان يستقيم علي طريق الله بنور من الله سبحانه وتعالي ولا تطغو من المفسرين منفسر الطغيان هنا بتجاوز الحد من جهه الافراط اللي هو الغلو في الدين وان كان بعضهم جعلها علي وجه اخر فهذا وجه الشاهد من الاتيان بالايه وبالتالي يفهم الانسان انه كما نهي

اخر فهذا وجه الشاهد من الاتيان بالايه وبالتالي يفهم الانسان انه كما نهي عن التقصير في الواجبات فقد نهي عن الزياده في الحد اللي هو الطغيان الطغيان هو اصلا الزياده عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الدين يسر ولي شاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوه والروحه وشيء من الدلجه وفي روايه غير مذكوره هنا والقصد القصد تبلغ اخرجه

وشيء من الدلجه وفي روايه غير مذكوره هنا والقصد القصد تبلغ اخرجه البخاري هذا الحديث من الحديث العظيمه في هذا الباب بل هو ام في هذا الباب هذا الحديث ام في هذا الباب النبي صلي الله عليه وسلم يبين قاعده عامه وكبري ان الدين يسر هذا الدين جعله الله سهلا ميسرا بابه باب رفع الحرج بابه باب اليسر ولي شاد الدين احد الا غلبه وهذه الجمله عجيبه وعظيمه في البلاغه والبيان هذا الدين لا يغلب

غلبه وهذه الجمله عجيبه وعظيمه في البلاغه والبيان هذا الدين لا يغلب فمهما اردت ان تصل فيه الي حد تظن انك قد انتهيت فيه من امر الدين فلن تستطيع متي ما اخذت الدين بطريقه تريد ان تجذبه كله اليك فاعلم انه سيغلبك فلن تستطيع ان تشاد او ان تغلب الدين طيب ايش المطلوب؟

سيغلبك فلن تستطيع ان تشاد او ان تغلب الدين طيب ايش المطلوب؟ قال فسددوا والسداد هو الاصابه السداد هو الاصابه يعني بما انكم لن تستطيعوا ان تشادوا هذا الدين ولن تستطيعوا ان تغلبوه فالمطلوب منكم ان تصيبوا في ما تتعبدون لله سبحانه وتعالي به والصواب هذا والسداد لا يكون الا بالعلم وبالتالي تعلموا من دينكم ما يمكن ان تقيموا به العمل او اعملوا بما تعلمون من

3 سددوا وقاربوا في العبادة والدين 11:51

تعلموا من دينكم ما يمكن ان تقيموا به العمل او اعملوا بما تعلمون من محكمات هذا الدين ومما بلغكم منه سددوا وقاربوا يعني وما لا تستطيعون السداد فيه تماما فايش؟

سددوا وقاربوا يعني وما لا تستطيعون السداد فيه تماما فايش؟ قاربوا الصواب قاربوا الصواب وتعلمون ان الدين منهما هو قطعي واضح ومنهما هو فيه مساحه للاجتهاد وفيه خلاف وفيه قد لا يصيب الانسان فيه النظر او الصواب تماما طب اذا لم تستطع ان تصيب السداد الصواب تماما فلا اقل من ان تقارب سددوا وقاربوا وابشروا وهذا امر للمؤمنين بان يستبشروا المؤمنين المحافظين الحريصين

وابشروا وهذا امر للمؤمنين بان يستبشروا المؤمنين المحافظين الحريصين علي السداد والصواب ان يستبشروا بما رزقهم الله سبحانه وتعالي من التمسك بهذا الدين وهو مقصد عظيم من مقاصد الشريعه واستعينوا بالغدوه والروحه وشيء من الدلجه هذا تشبيه ذكره النبي صلي الله عليه وسلم لحال المؤمن في عبادته كالمسافر في سفره الغدوه السير في اول النهار الغدوه السير في اول النهار السير في اول

كالمسافر في سفره الغدوه السير في اول النهار الغدوه السير في اول النهار السير في اول النهار الدلجه في الليل فهنا كانها اوقات يحتاجها المسافر لاحظوا شيء من الدلجه لكن استعينوا بالغدوه والروحه الغدوه والروحه هذه اوقات نشاط اوقات سير اصلا الدلجه وقت راحه لكن خذ منه شيئا خذ من راحتك شيئا هذا في السير الي الله سبحانه وتعالي استثمروا اوقات النشاط والاقبال وخذوا الواجبات الاساسيه

الله سبحانه وتعالي استثمروا اوقات النشاط والاقبال وخذوا الواجبات الاساسيه تمسكوا بها اعملوا بها ثم خذوا حظا من يعني الكمال من الليل من القيام من الاعمال يعني خلننقول التي يعني خلننقول يمكن ان تتبلغ من خلالها او في الاوقات التي يمكن ان تقتنصوها من يعني خلننقول مساحات الراحه فهذا الحديث متكامل في اطرافه فهو يقول اولا الدين يسر ولن يشاد الدين احدا لا غلبه ثم سددوا

في اطرافه فهو يقول اولا الدين يسر ولن يشاد الدين احدا لا غلبه ثم سددوا وقاربوا وابشروا ثم استعينوا بالغدوه والروحه وشيء من الدلجه فلا تسير كل الوقت لا تسير كل الوقت يعني لا تحمل النفس في كل اوقاتها علي العمل الذي الذي قد يعني يؤدي الي هلاك هذه النفس بينما المطلوب هو ان يكون هناك اوقات للراحه فاستعينوا بالغدوه والروحه وشيء من الدلجه وبعضهم حملها علي نفس هذه

بالغدوه والروحه وشيء من الدلجه وبعضهم حملها علي نفس هذه الاوقات بعينها في العباده وانه ليس فقط هو مثال تشبيه للمسافر وانما حتي هذه الاوقات مقصوده لذاتها في قضيه التعبد عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا قال الرجل لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما عفوا اولا من الحديث السابق في اي نوع من انواع الغلو يتوجه في العباده غالبا يكون او

من الحديث السابق في اي نوع من انواع الغلو يتوجه في العباده غالبا يكون او اغلبه في العباده طيب هذا الثاني اذا قال الرجل لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما خرجه البخاري هذا الغلو في الحكم علي الناس النبي صلي الله عليه وسلم اكد وشدد علي قضيه الاخوه بين المؤمنين وهذا المعني مؤكد في كتاب الله سبحانه وتعالي وهو من محكمات الشريعه ومن مركزيات الدين ومن الامور العظيمه التي جاء

وتعالي وهو من محكمات الشريعه ومن مركزيات الدين ومن الامور العظيمه التي جاء الحث عليها من اول الاسلام ومن اعظم او من كون هذا الباب عظيما في الدين جاء اطلاق وصف الكفر علي من خالف فيه المخالفه الكبيره والكفر المقصود به ليس الكفر المخرج من المله وانما كفر دون كفر فقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وقتاله كفر وهذا اخرجه البخاري وحديث اخر

سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وقتاله كفر وهذا اخرجه البخاري وحديث اخر ايضا في البخاري قال النبي صلي الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا الوصف اطلاق الكفر علي القتال بين المؤمنين هو من عظم اصل الباب الذي هو العلاقه بين المؤمنين الاواصل بين المؤمنين التي ينبغي ان تكون من التشديد في قضيه الاخوه يعني اقصد ان هذا الباب معظم في الشريعه

ان تكون من التشديد في قضيه الاخوه يعني اقصد ان هذا الباب معظم في الشريعه وبالتالي المخالفه فيه حين تصل الي اعلي درجاتها وهي القتال يوصف هذا الفعل المناقض لمحكم الاخوه في الدين يوصف هذا الفعل بانه كفر وهنا نفس الشيء صوره من صور التجاوز بين المؤمنين ان يقول المؤمن لاخيه يا كافر فتكون النتيجه ان يبوء بهذه الكلمه احد هذين الرجلين مهم جدا لمن يريد ان يفقه محكمات

بهذه الكلمه احد هذين الرجلين مهم جدا لمن يريد ان يفقه محكمات الشريعه ان ينظر في الباب وينظر فيما يناقضه ويضاده مما ورد فيه في الشريعه فاذا نظرت الي باب الاخوه في الدين تريد ان تعرف مكانته لا تاتي فقط بالنصوص التي تحث علي الاخوه والمحبه وانما انظر ايضا للنصوص التي تتحدث عن ما يناقض ذلك كيف اتت؟

وانما انظر ايضا للنصوص التي تتحدث عن ما يناقض ذلك كيف اتت؟ هل اتت بالتشديد؟ فمثل هذا الباب اتي فيه التشديد الكبير جدا وهذا يدل علي اهميه هذا الباب وخطورته طيب عن عائشه رضي الله تعالي عنها قالت كانت عندي امراه من بني اسد فدخل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال من هذه؟

4 الغلو في العبادة وتحذيرات النبي 18:15

من بني اسد فدخل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال من هذه؟ قلت فنانا لا تناموا بالليل فذكر من صلاتها فقال مه عليكم ما تطيقون من الاعمال فان الله لا يمل حتي تملوا خرجه البخاري ومسلم هذا الحديث عجيب ووجه العجب فيه ان الانسان بمعرفته او بمحبته للدين او بمحبته للاسلام في المعتاد انه يستحسن هذه الصوره حين يسمع عن امراه او عن رجل لا ينام من الليل وانما يصلي فالاصل

الصوره حين يسمع عن امراه او عن رجل لا ينام من الليل وانما يصلي فالاصل ان الانسان يستحسن هذا المنظر فيقول سبحان الله يعني عجيب انظر الي عبادته والي دينه لكن العجيب ان تاتي هذه الصوره الي النبي صلي الله عليه وسلم فينهي عنها فينهي عنها وهذا كما قلت خاصه في اول يعني في مرحله النبوه هو امر عجيب يعني لو كانت تجربه كما قلت طويله جرب بعض العباد هذه القضيه ثم راوا انها تاول

تجربه كما قلت طويله جرب بعض العباد هذه القضيه ثم راوا انها تاول بالانسان الي الانقطاع وما الي ذلك فهذا مفهوم لكن هذا كما ذكرت واسلفت في البدايه مما يؤكد ربانيه هذا الدين العظيم فالنبي صلي الله عليه وسلم يقول ما عليكم ما تطيقون من الاعمال فان الله لا يمل حتي تمل الله سبحانه وتعالي لن يقطع عنكم الاجر ولن يقطع عنكم الثواب مهما ايش اقمتم في الاعمال فما الذي

عنكم الاجر ولن يقطع عنكم الثواب مهما ايش اقمتم في الاعمال فما الذي تخشونه ما الذي تخشونه الانسان لماذا يخشي ان تتعامل مع الله سبحانه وتعالي تتعامل من هو قائم سبحانه وتعالي علي كل شيء ومن هو من يعطي بالليل والنهار فالانسان يعني النبي صلي الله عليه وسلم كانه يقول يعني انت ما الذي تخشي ان تاتي بالعمل وكانك تريد ان تسابق وكانك تخشي ان يعني يقطع الله عنك الثواب الله

وكانك تريد ان تسابق وكانك تخشي ان يعني يقطع الله عنك الثواب الله سبحانه وتعالي لا يمل حتي تمله فهذا الاستمرار في العمل هو المطلوب طيب هذا ايضا من انواع الغلو التي حذر منها النبي صلي الله عليه وسلم وهو الغلو في العباده الان ننتقل الي صوره جديده وهي الغلو من جهه المنع عن انس بن مالك رضي الله عنه قال جاء ثراثه رهط الي بيوت ازواج النبي صلي الله عليه وسلم يسالون عن

قال جاء ثراثه رهط الي بيوت ازواج النبي صلي الله عليه وسلم يسالون عن عباده النبي صلي الله عليه وسلم فلما اخبروا كانهم تقالوها فقالوا اين نحن من النبي صلي الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه ما تاخر قال احدهم اما انا فاني اصلي للليل ابدا وقال اخر اما انا اصوم الدهر ولا افطر وقال اخر انا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم اليهم فقال انتم الذين

فلا اتزوج ابدا فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم اليهم فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا اما والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له لكني اصوم وافطر واصلي وارقد واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث فيه قانون في اتباع النبي صلي الله عليه وسلم عظيم وظن بعض الصحابه رضو الله تعالي عليهم ان النبي صلي الله عليه وسلم ليس مطالبا بالعمل او نظرا

تعالي عليهم ان النبي صلي الله عليه وسلم ليس مطالبا بالعمل او نظرا لكونه هو النبي صلي الله عليه وسلم وهو من هو عند الله سبحانه وتعالي انه ان هذه المكانه وهذه المنزله يعني قد تدفع الي شيء من يعني عدم الاجتهاد الشديد جدا لانه النبي صلي الله عليه وسلم خلاص يعني غفر له فهم وهذا الفهم هذا الفهم للباعث علي العباده فهم خاطئ تماما وقياس الامور القلبيه المتعلقه

الفهم للباعث علي العباده فهم خاطئ تماما وقياس الامور القلبيه المتعلقه بالخشيه من الله والمحبه له بناء علي الكثره التعبديه محظ الكثره التعبديه قياس خاطئ وان كانت هي واحده من الدلالات في كثير من صورها فالنبي صلي الله عليه وسلم هنا يريد ان يقول لاصحابه ان كوني خاتم النبيين وان كوني قد غفر الله لي ما تقدم من ذنبي وما تاخر هذا لن يقود الي اني ساقلل من العباده او ساتعامل مع

5 التوازن في العبادة والتمسك بالدين 22:44

من ذنبي وما تاخر هذا لن يقود الي اني ساقلل من العباده او ساتعامل مع العباده علي انها شيء لست محتاجا اليه ابدا بل ان خير ما يمكن ان يتعبد به الله سبحانه وتعالي هو ما اسير عليه هكذا يقول النبي صلي الله عليه وسلم اما اني لاخشاكم لله واتقاكم له ثم قال فمن رغب عن سنتي فليس مني فالقضيه ليست في من يصلي اكثر وانما القضيه الحقيقيه هي في من يتبع النبي صلي الله عليه وسلم

اكثر وانما القضيه الحقيقيه هي في من يتبع النبي صلي الله عليه وسلم اكثر من الذي يوافق النبي صلي الله عليه وسلم علي طريقته في العباده وفي الهدي طيب ماذا لو لم ياتي الدين بتهذيب النفوس من ناحيه عدم الزياده بعدم الزياده لو لم ياتي الدين بتهذيب النفوس من جهه عدم الزياده لو وجدت الصحابه مذاهب شتي رضي الله تعالي عنهم وارضاهم ولكن النبي صلي الله عليه وسلم كما قال

رضي الله تعالي عنهم وارضاهم ولكن النبي صلي الله عليه وسلم كما قال الله سبحانه وتعالي ويزكيهم اتي بتزكيتهم وهذه التزكيه تاتي باساس العباده وتاتي بحدودها وضوابطها حالات الاقبال علي الدين من اعظم ما يخاف من قضيه انحرافاتها هي قضيه الغلو حالات الاقبال علي الدين يعني الان انت عندك مثلا حالات الاعراض عن الدين مركزيه الخطاب يجب ان يكون هو في استعاده الناس الي الدين وفي استجلابهم

عن الدين مركزيه الخطاب يجب ان يكون هو في استعاده الناس الي الدين وفي استجلابهم اليه وفي تليين قلوبهم وفي استصلاح نفوسهم للتمسك بالعباده لكن لما يكون عندك الحاله العامه هي حاله اقبال وحاله تمسك وحاله استقامه فهنا تتاكد الحاجه الي قضيه التوازن الحديث عن التوازن نحن في مثل زماننا هذا نحتاج الي الخطابين بحسب المخاطب لان زماننا هذا هو زمان في جملته زمان اعراض ولكن يوجد

بحسب المخاطب لان زماننا هذا هو زمان في جملته زمان اعراض ولكن يوجد فيه حالات اقبال ويوجد فيه حالات شبابيه كثيره مقبله علي العلم ومقبله علي التدين ومقبله علي الاستقامه هذه الحالات الشبابيه المقبله علي التدين والدين والاستقامه تحتاج الي هذه الضوابط وتحتاج الي هذه الحدود وتحتاج الي هذا التوجيه ولذلك الفقيه في الدين حقا هو الذي يستطيع ان يجمع بين الخطابين بحسب المخاطب

الفقيه في الدين حقا هو الذي يستطيع ان يجمع بين الخطابين بحسب المخاطب بحسب المخاطب ومن الخطا الذي نشاهده في الواقع هو مخاطبه احدي الفئتين او مركزه خطاب احدي الفئتين بما لا تستحقه او ما لا يعني ينبغي لها يعني ياتي شخص عند حاله ناس من يعني خلنا نقول ليس عندهم ذاك الاقبال علي الدين ولا التمسك الشديد به ولا شيء فيكون كل خطابه في التحذير من الغلوف الدين والتحذير من

ولا التمسك الشديد به ولا شيء فيكون كل خطابه في التحذير من الغلوف الدين والتحذير من التشدد والتنطع والمدرئيشن اي تشدد يتنطع يا حبيب الناس يعني يا الله تكلمها عشان تحافظ علي جيد فهذا الخطاب العام لا يحتاج الي ان تكون المركزيه فيه ليست في هذا الموضوع لكن في نفس الوقت ونفس المتحدث هذا اذا اتي الي جهه اخري فيها حاله الاقبال الشديد فينبغي ان يتحدث عن الامرين عن الحث عن العباده

فيها حاله الاقبال الشديد فينبغي ان يتحدث عن الامرين عن الحث عن العباده والعبوديه وقيام الليل وايضا يتحدث عن قضيه الحدود والضوابط فما بالكم لو كان المخاطب فيه عرفت بالغلو اصلا فهنا يجب ان يكون الخطاب اكبر وهذا هو الفقه في الدين هذا هو الفقه في الدين لذلك اليوم قد ياتي البعض فيقول انت ايش الفائده تحدث عن الغلوف في الدين هل حديث عن الغلوف في الدين هذا الان بالعكس فنقول هذا الكلام

عن الغلوف في الدين هل حديث عن الغلوف في الدين هذا الان بالعكس فنقول هذا الكلام فيه تفصيل اذا قصدت انه بشكل عام الخطاب العام للمسلمين هل هو وقت الحديث عن الغلوف في الدين والتشديد اقول لك لا وان كان ينبغي ان يذكر بقدره جيد لكن هل بعض الدوائر وبعض الحالات تستحق ان يكثف فيها هذا الخطاب الجواب نعم فهذا هو موجب الفقه في الدين بان يتوازن الانسان ويعرف موجبات كل دائره وكل حاله مخاطبه هذا

في الدين بان يتوازن الانسان ويعرف موجبات كل دائره وكل حاله مخاطبه هذا الحديث من الحديث العظيم جدا في بيان بركه النبي صلي الله عليه وسلم وفضل اتباعه النبي صلي الله عليه وسلم يتحدث هنا عن ان من رغب عن سنته فليس منه وهذا يشمل الجهتين يشمل من رغب عن سنته فزهد فيها ولم يتمسك بها ويشمل من رغب عن سنته اي سار عليها الي درجه معينه ثم زاد عليها ما ليس منها

6 موافقة هدي النبي في العبادة 27:57

من رغب عن سنته اي سار عليها الي درجه معينه ثم زاد عليها ما ليس منها فكلاهما راغب عن سنه النبي صلي الله عليه وسلم ذاك راغب من جهه التفريط وذاك راغب من جهه الافراط والقصطاس المستقيم هو في موافقه هدي النبي صلي الله عليه وسلم ولذلك من اعظم الاسباب الموجبه لرضوان الله سبحانه وتعالي موافقه هدي النبي صلي الله عليه وسلم وهذه الموافقه لا تكون الا بالعلم لا تكون الا

النبي صلي الله عليه وسلم وهذه الموافقه لا تكون الا بالعلم لا تكون الا بالعلم ولاجل ذلك من اعظم بركات العلم القدره علي موافقه النبي صلي الله عليه وسلم في عبادته وهذا يوجه النفس الي ابواب من العلم يعني من اشرف ابواب العلم العلم بسنه النبي صلي الله عليه وسلم من اشرف ابواب العلم العلم بسنه النبي صلي الله عليه وسلم وسنه النبي صلي الله عليه وسلم لها بابان كبيران باب السنه

الله عليه وسلم وسنه النبي صلي الله عليه وسلم لها بابان كبيران باب السنه التفصيليه وهما هو مذكور في كتب الحديث وباب السنه الاجماليه والشموليه وهو ما يذكر في كتب السير او كتب المغازي وما الي ذلك عليم نيبب اسل رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم غدات العقبه وهو علي راحلته هات القطلي فلقدت له حصيات هن حصل خذف فلما وضعتهن في يده قال بامثال هؤلاء واياكم

فلقدت له حصيات هن حصل خذف فلما وضعتهن في يده قال بامثال هؤلاء واياكم الغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين خرجه النسائي فائده حديثيه سريعه في النسائي تعلمون السنن النسائيه واحده من الكتب السته والسنن النسائي لم يعتني بها كثيرا من جهه طلاب العلم وحتي طلاب الحديث وان كانت لها القيمه الكبيره جدا قد يكون هذا له اسباب متعدده ليس هذا وقت الحديث عنها لكن

الكبيره جدا قد يكون هذا له اسباب متعدده ليس هذا وقت الحديث عنها لكن سنن النسائي حري ان يهتم بها ويعتني بها خاصه من جهه كون عنايه الامام النسائي بصحه الاحاديث فيه يعني هذا لم يذكره هو شرطا ولكنه كانت له عنايه حقيقيه بانتقاء الاحاديث فالاحاديث التي اخرجها النسائي في سننه ولم يعلها بشيء لانه هو النسائي يتحدث عن علل الحديث ويعني يعل احيانا بطريقه

بشيء لانه هو النسائي يتحدث عن علل الحديث ويعني يعل احيانا بطريقه مباشره فيقول هذا حديث منكر هذا حديث كذا واحيانا يعني يذكر اختلافات الطرق اما الاحاديث التي لم يعلها بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر فالاصل فيها الصحه الاصل فيها الصحه قد يقع هناك شيء من التنازع في بعض افراد هذه القاعده لكن النسائي يتحري وعموما الحديث عن هذا يطول لكن هذه فقط فائده سريعه

النسائي يتحري وعموما الحديث عن هذا يطول لكن هذه فقط فائده سريعه النبي صلي الله عليه وسلم في الحج قال ابن عباس هات القطلي فلقطت له حصيات هن حصاء الخذف حصاء الذي يريد النبي صلي الله عليه وسلم ان يرمي به الجمرات او الجمرات فقال النبي صلي الله عليه وسلم لابن عباس مثل حصاء الخذف او هو ابن عباس لقط له مثل حصاء الخذف الحصايات الصغيرات التي يخذف بها جيد ثم قال النبي صلي الله عليه

حصاء الخذف الحصايات الصغيرات التي يخذف بها جيد ثم قال النبي صلي الله عليه وسلم موجها لابن عباس اولا ولبقيه الصحابه ثانيا بامثال هؤلاء اي هذه الحجرات الصغيرات التي تؤدي غرض العباده اي لا تاتني بحجاره كبيره ولا يفعل احد منكم ذلك لان القصد ليس هو ضرب الشيطان وكسر هذه الجمره او الشاخص هذا وانما القصد هو اداء هذه العباده ولذلك في السنن عن النبي صلي الله عليه وسلم انما جعل انما جعل

العباده ولذلك في السنن عن النبي صلي الله عليه وسلم انما جعل انما جعل الطواف بين الصفا والمروه والطواف بالبيت وبين الصفا والمروه ورمي الجمار لاقامه ذكر الله لاقامه ذكر الله فالنبي صلي الله عليه وسلم يريد ان يقول انه يعني هذا الحد المقتصد تؤدي به هذه العباده فلا تبالغوا فلا تبالغوا قالوا واياكم الغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين وهذا لو فكرتم فيه هو امر

في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين وهذا لو فكرتم فيه هو امر يعني قد يبدو انه يسير لانه حجاره في الاخير وما يعني ما فعلوا شيئا اكثر من ذلك او المجاوزه فيه يعني بدلا ما حجر صغيره حجر كبير ومع ذلك النبي صلي الله عليه وسلم يربط هذا بقضيه الهلاك وهذا في غايه الخطوره وينبه علي خطوره هذا الباب عموما ثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند

7 حديث الخوارج ودلالاته النبوية 33:11

الباب عموما ثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يقسم قسما اتاه ذو الخويصره وهو رجل من بني تمين فقال يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل اذا لم اعدل قد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل او قد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل فقال عمر يا رسول الله اذلي فيه فاضرب عنقه فقال النبي صلي الله عليه وسلم دعه فان له اصحابا يحقر

فيه فاضرب عنقه فقال النبي صلي الله عليه وسلم دعه فان له اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث من اصح الاحاديث من اصح الاحاديث الوارد عن النبي صلي الله عليه وسلم هو حديث متواتر وذكر الامام احمد انه قد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم هذا الحديث من

وذكر الامام احمد انه قد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم هذا الحديث من عشره اوجه وحديث يعني وردت له طرق متعدده عن عدد من الصحابه في البخاري وفي مسلم فضلا عن غيرهما فهو حديث ثابت صحيح ثابت صحيح اقصد في الدرجات العليا هو ثابت صحيح من مجرد كونه في البخاري مسلم لكنه هو في الدرجات العليا من الحديث التي في البخاري مسلم نظرا لكثره طرقه وليتواتره عن النبي صلي الله عليه

في البخاري مسلم نظرا لكثره طرقه وليتواتره عن النبي صلي الله عليه وسلم هذا الحديث حديث عجيب فيه هذا الحديث حديث عجيب فيه من عده امور من عده وجوه الوجه الاول من جهه كون النبي صلي الله عليه وسلم اخبر فيه عن امور من الغيب ستحصل ثم حصلت كما اخبر وهذا امر في غايه العجب وقد كان من ايات ومن دلائل النبوه ويذكره دائما العلماء في دلائل النبوه فان النبي صلي الله عليه وسلم قد

ويذكره دائما العلماء في دلائل النبوه فان النبي صلي الله عليه وسلم قد ذكر في هذا الحديث امورا حتي تفصيلي في بعض الروايات ذكر النبي صلي الله عليه وسلم صفه بعض المقتولين في هذه الفئه وحتي ان علي رضي الله تعالي عنه حين قاتل اولئك الخوارج لما انتهي القتال قال علي بن ابي طالب من معه التمسوا فلانا بين القتلي ذكر النبي صلي الله عليه وسلم صفته التمسوا فلانا بين القتلي

القتلي ذكر النبي صلي الله عليه وسلم صفته التمسوا فلانا بين القتلي فذهبوا فلم يجدوا فقال التمسوا فذهب الي ان وجدوه فذكر علي بن ابي طالب رضي الله تعالي عنه هذا الحديث وكان يقول اني لان اخر من السماء الي الارض احب الي من ان اقول علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ما لم يقله اما ثم ذكر اذا كان بيني وبينكم فالحرب خدعه لكن انا اذا حدثت عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فلن اقول

خدعه لكن انا اذا حدثت عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فلن اقول عليه ما لم يقله وهذا فيه لفته وفائده اخري وهي ايضا امر عجيب جدا ويدل علي عظمه اولئك الصحابه رضي الله تعالي عليهم طبعا تعرفون عن قتاله كان في صفين قتاله في صفين كان اشد عليه من قتاله مع الخوارج كان اشد عليه من قتاله مع الخوارج الخوارج لم يعني لم تكن المعركه معركه صعبه جدا تغلب

من قتاله مع الخوارج الخوارج لم يعني لم تكن المعركه معركه صعبه جدا تغلب المسلمون والصحابه رضي الله تعالي سريعا علي الخوارج وقتلوا في النهروان قتل الخوارج اغلبهم قتلوا لكن القتال في صفين هو الذي كان قتالا شديدا جدا وكان قتالا فيه اثخان ومؤلم وهو الذي فيه الالتباس بخلاف القتال الذي كان مع الخوارج لم يكن قتال التباس ولذلك بعض الصحابه الذين يتوقفوا في القتال في صفين الشاركوا

يكن قتال التباس ولذلك بعض الصحابه الذين يتوقفوا في القتال في صفين الشاركوا في القتال قتال الخوارج طيب ما جانب العظم هنا جانب العظم هنا انه مع كوني ذلك القتال شديدا جدا الذي في صفين ومع كوني حال التباس شديد جدا الا ان عليا لم يروي فيه عن النبي صلي الله عليه وسلم شيئا لم يروي فيه شيئا ولو روي لصدق لم يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم ان هؤلاء دينهم يقرؤون القران لا يجاوز

النبي صلي الله عليه وسلم ان هؤلاء دينهم يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم ولا الي اخره جيد واضح وانما كان لا يستدعي شيئا من يعني نقول مما سمعه عن النبي صلي الله عليه وسلم او شيء وان كان قد رويه عن بعض الصحابه شيء من ذلك لكن لم ياتي فيما اعلم عن الي بن ابي طالب شيء من ذلك وهو لما جاءت الخوارج حدث بما سمع وهذا يدل علي امانه اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم رضي

8 فهم التشدد في الدين ونتائجه 38:07

حدث بما سمع وهذا يدل علي امانه اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم رضي الله تعالي عنهم اجمعين بالنسبه لهذا الحديث هذا الحديث حديث عجيب في الكشف عن نفسيات بعض المسلمين وعن كشف النفسيات المتشدده التشدد في الدين يعني بتعبيراتنا المعاصره دعنا نقول هو تري نفسيه معينه نفسيه معينه رابط معين يمكن ان يجمع النفوس المتشدده في الدين وهذا الرابط مهم جدا ان يفهم لان النفس

ان يجمع النفوس المتشدده في الدين وهذا الرابط مهم جدا ان يفهم لان النفس البشريه عجيبه والتدين امره عجيب والتشدد في التدين امره عجيب ولذلك البحث في هذا الباب بحث مهم جدا حتي باب الضلال يعني الان خوارج لماذا ضلوا النبي صلي الله عليه وسلم يقول يعني يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم ثم يقول انهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه ويقرؤون القران لا

يقول انهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه ويقرؤون القران لا يجاوز تراقهم اذن هم يقرؤون القران فلماذا ضلوا ففهم هذا الباب فهم مهم جدا يعني يعين علي فهم النفوس البشريه ويعين علي فهم حتي السنن الالهيه في الهدايه وفي الاضلال او في الضلال الخوارج من مشكلاتهم انهم خلنا نقول يتجاوزون الحد في تقييم النفس وفي تقييم الاخرين يعني هو يجاوز حد نفسه

الحد في تقييم النفس وفي تقييم الاخرين يعني هو يجاوز حد نفسه بان يزيدها عن ما ينبغي ان تكون عليه ويقلل من شان غيره عما ينبغي ان يكون عليه الان هذا الذي قال للنبي صلي الله عليه وسلم اعدل وفي روايه اتق الله جيد وفي روايه ايضا في الصحيح انها لقسمه ما اريد بها وجه الله يقول للنبي صلي الله عليه وسلم هذا الان اول شيء هو جاوز بنفسه الحد فظن انه هو المحقق لقضيه

وسلم هذا الان اول شيء هو جاوز بنفسه الحد فظن انه هو المحقق لقضيه التقوي الي اعلي درجه ثم قلل من شان غيره وهذا شان الخوارج دائما شان الخوارج دائما مهما اختلفت الاقوال ستجد انهم علي نفس السمت علي نفس هذه النقطه نقطه انه يجاوز بنفسه الحد احنا اصحاب الحق المنهج التوحيد الوحيدين الكذا واولئك دائما يعني خوارج ما عنده انه هو بس هو كذا وغيره لازم يعني هي ثنائيه

يعني خوارج ما عنده انه هو بس هو كذا وغيره لازم يعني هي ثنائيه لازم تجتمع فيه الزياده في الظنب النفس من جهه اصابه الحق والزياده في اسقاط الغير من جهه عدم اصابتهم للحق حتي فعلوها مع النبي صلي الله عليه وسلم الغير هذا دائما يكون افضل منهم الغير الذي يواجهونه والذي يقللون شانه هو دائما افضل منهم ودائما اعلم منهم فعلوها مع النبي صلي الله عليه وسلم ثم

افضل منهم ودائما اعلم منهم فعلوها مع النبي صلي الله عليه وسلم ثم فعلوها مع علي بن ابي طالب والصحابه رضو الله تعالي عليهم حتي اجتمعوا يتناقشون في قضايا الامه فراوا ان مشكلات الامه الاسلاميه تتلخص في علي ومعاويه وعمر بن العاص والفكره حل المشكله في قتل هؤلاء الثلاثه واجتمعوا بالفعل خططوا لهذه القضيه واتفقوا وذهبوا وقتل عبد الرحمن الملجم وقتل

خططوا لهذه القضيه واتفقوا وذهبوا وقتل عبد الرحمن الملجم وقتل علي بن ابي طالب رضي الله تعالي ولم يستطيعوا قتل معاويه وعمر رضي الله تعالي عنهما هم دائما هكذا يرون في انفسهم اصابه الحق القطعي المطلق في قضايا ليست كذلك ويرون في غيرهم الذي هو اعلم منهم دائما انه ليس كذلك طيب لماذا لم يروا في الاعلم انه يعني خلنا نقول اعلم هذه اشكاليه الخوارج اشكاليه

لم يروا في الاعلم انه يعني خلنا نقول اعلم هذه اشكاليه الخوارج اشكاليه الخوارج هي عدم امكان ما يقدر ما يستطيع يبصر حسنات الغير اذا لم يوافقه في الجزئيه التي يؤمن بها ما يستطيع هو عنده قضيه محدده واحده هذه القضيه الواحده وافقتني عليها انت امام الدنيا اذا كان عندك شيء من العلم اذا لم توافقني عليها لا استطيع ان ابصر حسناتك او ان حسناتك لا تعني لي شيء اصلا لا تعني لي

لا استطيع ان ابصر حسناتك او ان حسناتك لا تعني لي شيء اصلا لا تعني لي شيء وماذا يعني ان تنفع الناس وماذا يعني ان تكون اماما وماذا يعني ان تكون كله لا يعني لي شيء هذه واحده من القضايا القضيه الاخري عند الخوارج هي الجراه علي الحدود الدينيه المحكمه الجراه استسهال قفز علي الحدود الدينيه المحكمه من الحدود الدينيه المحكمه عثم الدم المسلم وعثمه ماله عثمه دمه وماله

9 هيبة الدين وحدود المحرمات 43:06

المحكمه من الحدود الدينيه المحكمه عثم الدم المسلم وعثمه ماله عثمه دمه وماله وعرضه ومن الامور الدينيه المحكمه ما يتعلق بالاخوه بين المؤمنين والي اخره من الامور الدينيه المحكمه قضيه عدم الجراه علي التكفير ما قال لاخيه يا كافر كما مرت معنا قبل قليل فقد باء بها احدهما الجراه علي القضايا المحكمه لازم الانسان يا جماعه الخير يكون لحدود الدين عنده هيبه فما هو معظم في الشريعه

الانسان يا جماعه الخير يكون لحدود الدين عنده هيبه فما هو معظم في الشريعه ينبغي ان يكون معظم الانسان يخاف نفس الشيء في المحرمات ما هو معظم في المحرمات يجب ان تخاف يجب ان يكون فيه هيبه لا تتقحم اذا جمعت بين الامرين بطريقه صحيحه باذن الله تعالي تسلم ايش الامر الاول الامر الاول اعرف قدرك واعرف قدر منه اعلم منك الامر الثاني احفظ المحكمات والامور المشدده في الدين احفظها ولا

قدر منه اعلم منك الامر الثاني احفظ المحكمات والامور المشدده في الدين احفظها ولا تتقحم لا تتجرا اعطيها قدرها تهيب تهيب لا تستسهل القضيه متي ما سهلت في النفس سهل بعد ذلك مخالفتها في العمل الامر الثالث وهو من اظهر الامور في قضيه الخوارج هي الجهل بسنه النبي صلي الله عليه وسلم الجهل بسنه النبي صلي الله عليه وسلم تحديدا وعدم الاخذ بها بشموليه وتجدهم مثلا ياخذون ايات معينه

وسلم تحديدا وعدم الاخذ بها بشموليه وتجدهم مثلا ياخذون ايات معينه وهذا الامر الرابع وهو عدم النظر الشمولي للفقه في الدين اخذ ايات معينه مواقف معينه لذلك هنا في الحديث هذا الحديث حديث ابي سعيد لم ياخذوا بهدي النبي صلي الله عليه وسلم وفي الحديث الذي سياتينا بعد قليل لم يفهموا هدي النبي صلي الله عليه وسلم وفي حديث اول حديث في صحيح مسلم في كتاب الايمان لما ارادوا ان

عليه وسلم وفي حديث اول حديث في صحيح مسلم في كتاب الايمان لما ارادوا ان يخرج وذكر عبد الرحمن بن يعمر لما ذكر الخوارج او قصه انه الثلاثه الذين او مجموعه كانوا ارادوا ان يخرجوا علي المسلمين وقالوا فقط نروح نحج وبعدين نخرج يسوي الحج وبعدين يروح يقاتل المسلمين فمروا علي المدينه فراوا جابر بن عبد الله رضي الله وتعالي عنهما وهو شيخ كبير مستند علي ساريه في المسجد

بن عبد الله رضي الله وتعالي عنهما وهو شيخ كبير مستند علي ساريه في المسجد ويحدث عن النبي صلي الله عليه وسلم بحديث الشفاعه والخوارج ينكرون الشفاعه شيد ثم قال هذا الرجل قال اتري هذا الشيخ يكذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وفرجع رجع عن انه يخرج عن المسلمين طيب اول شيء هي المعلومه المفروض انها تواصلتك اول شيء انت عارف ان الصحابه يحدثوا هذا عن رسول صلي الله عليه

اول شيء انت عارف ان الصحابه يحدثوا هذا عن رسول صلي الله عليه وسلم فاتري هذا الشيخ يكذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذا نفس ما ذكرتم ذكرته قبل قليل انه قضيه اهل العلم وكذا طب هم الصحابه المفروض من يعني خلنا نقول الانسان يكون قد سلم لهم مبكرا ثم بعد ذلك الجهل بسنه النبي صلي الله عليه وسلم فلما استمع الانسان يعني حديث النبي صلي الله عليه وسلم

الله عليه وسلم فلما استمع الانسان يعني حديث النبي صلي الله عليه وسلم بشكل مباشر كان له اثر عليهم من المفارقات قبل ان ننتقل للحديث التالي من المفارقات العجيبه والتي تدل علي اعتدال اهل العلم ان الخوارج وردت فيهم احاديث شديده جدا شديده جدا لان ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد هذا ثابت لان ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد وهذا الحديث يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما

عاد وهذا الحديث يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه جيد وهي حديث يعني فيها يعني هي موجه الي الي فئه واضحه ومحدده واتت فيها كل هذه النصوص اقول ومع ذلك جماهير اهل العلم جماهير اهل العلم لم يكفروا الخوارج جماهير اهل العلم لم يكفروا الخوارج مع كل ما ورد فيهم من الوعيد فما بالكم بالعكس باناس لم ترد فيهم نصوص مثل هذه ولم يرد

فيهم من الوعيد فما بالكم بالعكس باناس لم ترد فيهم نصوص مثل هذه ولم يرد تشديد مثل هذا ومسائل يحصل فيها التباس ويحصل فيها خطا ويحصل فيها قله علم ويحصل فيها تقليد لاناس من اهل العلم ولكنهم اخطاوا في مسائل ثم ياتي من يكفر بسبب هذه المسائل التي لم يرد فيها اصلا نص مثل هذا النص في حكم من خالف فيه واضح الفكره فهذه مفارقه مهمه ان تلاحب يقرؤون القران لا يجاوز

10 علاقة المسلمين بالقرآن وأهميتها 47:52

فيه واضح الفكره فهذه مفارقه مهمه ان تلاحب يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم هذه ايضا تستحق تامل تستحق تامل بحيث انه احنا يا جماعه الخير في زمن نحتاج فيه الي استصلاح المسلمين استصلاح الشباب وتربيتهم علي القران طيب هذا القراوا القران الخوارج قراوا القران يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم هذا معناه انه ليس صحيحا انه ان تقيم اي علاقه مع القران وخلاص انه الحمد لله

انه ليس صحيحا انه ان تقيم اي علاقه مع القران وخلاص انه الحمد لله احنا عندنا برنامج القران ايش برنامج القران مثلا حفظ القران لا يكفي يا جماعه لا يكفي الفكر الاساسيه والمبدا الاساسي من العلاقه بالقران هو مبدا الاهتداء به ان يكون هذا القران هاديا هاديا من الجهه العلميه ومن الجهه العمليه من الجهه التصوريه ومن الجهه السلوكيه وبالتالي من اراد ان تكون علاقته بالقران علاقه صحيحه

ومن الجهه السلوكيه وبالتالي من اراد ان تكون علاقته بالقران علاقه صحيحه ومن اراد من القائمين علي البرامج والمراكز ان يربي طلابه علي القران تربيه صحيحه فليفهم كيف كانت علاقه النبي واصحابه بالقران وكيف رب النبي صلي الله عليه وسلم اصحابه علي القران الذي يفهم طبيعه هذه العلاقه هو الذي يربي طلابه تربيه صحيحه علي القران والا تري علاقه الخوارج بالقران علاقه كبيره يعني علاقه

صحيحه علي القران والا تري علاقه الخوارج بالقران علاقه كبيره يعني علاقه الخوارج بالقران كما في هذا الحديث علاقه كبيره حتي هي من صفاتهم البارزه لان النبي صلي الله عليه وسلم قال يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم طيب انظروا الي هذا النص المهم جدا من كلام الامام ابن عبدالبر رحمه الله تعالي يصف شيئا من احوال العلاقه بالقران في وقت النبي صلي الله عليه وسلم يقول ابن عبدالبر وكان الصحابه

بالقران في وقت النبي صلي الله عليه وسلم يقول ابن عبدالبر وكان الصحابه رضي الله تعالي عنهم وهم الذين خوطبوا بهذا الخطاب ايش هو الخطاب؟

الله تعالي عنهم وهم الذين خوطبوا بهذا الخطاب ايش هو الخطاب؟ هو اورد الاحاديث التي فيها الامر بتعاهد القران وعدم نسيانه يقول ابن عبدالبر في التمهيد وكان الصحابه رضي الله تعالي عنهم وهم الذين خوطبوا بهذا الخطاب لم يكن منهم من يحفظ القران كله ويكمله علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم الا قليل منهم ابي بن كعب وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وابو زيدن الانصاري وعبد الله بن مسعود جيد؟

11 أهمية فهم القرآن قبل حفظه 50:26

بن جبل وابو زيدن الانصاري وعبد الله بن مسعود جيد؟ ولكن ايش؟ قال وكلهم كان يقف علي معانيه ومعاني ما حفظ منه ويعرف تاويله ويحفظ احكامه وربما عرف العارف منهم احكاما من القران كثيره وهو لم يحفظ صورها قال حذيفه بن اليمان تعلمنا الايمان قبل ان نتعلم القران وسياتي قوم في اخر الزمان يتعلمون القران قبل الايمان سياتي قوم في اخر الزمان يتعلمون القران قبل الايمان

القران قبل الايمان سياتي قوم في اخر الزمان يتعلمون القران قبل الايمان هذا عن حذيفه وعن جندب وعن ابن عمر وعن ابن عمر في البيهق والحاكم وعن جندب في ابن ماجه حذيفه لا اعرف من خرج الحديث قال ابن عبدالبر ولا خلافه بين العلماء في تاويل قول الله عز وجل يتلونه حق تلاوته ان يعملون به حق عمله ويتبعونه حق اتباعه الي اخر الكلام الذي ذكره ابن عبدالبر رحمه الله تعالي في هذه المساله

الي اخر الكلام الذي ذكره ابن عبدالبر رحمه الله تعالي في هذه المساله ايضا اولا دعوني اقرا عليكم نص كلام ابن عمر رضي الله تعالي عنهما يقول لقد عشنا برهه من دهرنا هذا كما قلت في البيهق والحاكم واسناده صحيح يقول ابن عمر لقد عشنا برهه من دهرنا واحدنا يؤتي الايمان قبل القران وتنزل الصوره علي محمد صلي الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وامرها وزاجرها وما

صلي الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وامرها وزاجرها وما ينبغي ان يقف عنده منها كما تعلمون انتم اليوم القران ثم لقد رايت اليوم رجالا يؤتي احدهم القران قبل الايمان فيقرا ما بين فاتحته الي خاتمته ما يدري ما امره ولا زاجره ولا ما ينبغي ان يقف عنده منه فينثره نثر الدقل واضح؟

ولا زاجره ولا ما ينبغي ان يقف عنده منه فينثره نثر الدقل واضح؟ وكذلك ابن تيميه رحمه الله تعالي يقول الصحابه اخذوا عن الرسول صلي الله عليه وسلم لفظ القران ومعناه بل كانوا ياخذون عنه المعاني مجرده عن الفاظه بالفاظ اخر كما قال جندب بن عبد الله البجلي وعبد الله بن عمر تعلمنا الايمان ثم تعلمنا القران فازددنا ايمانا قال ابن تيميه فكان يعلمهم الايمان وهو

تعلمنا القران فازددنا ايمانا قال ابن تيميه فكان يعلمهم الايمان وهو المعاني التي نزل بها القران من المامور به والمخبر عنه المتلقي بالطاعه والتصديق وهذا حق فان حفاظ القران كانوا اقل من عموم المؤمنين فان حفاظ القران كانوا اقل من عموم المؤمنين قال ابن تيميه ايضا في موضع اخر المطلوب من القران هو فهم معانيه والعمل به هو فهم معانيه والعمل به فان لم تكن هذه همه حافظه

هو فهم معانيه والعمل به هو فهم معانيه والعمل به فان لم تكن هذه همه حافظه لم يكن من اهل العلم والدين فان لم تكن هذه همه حافظه لم يكن من اهل العلم والدين الي اخر النصوص الكثيره في ذلك طيب احنا الان ايش مناسبه ذكر هذه النصوص؟ اعوه استاذي ازان ايش مناسبه ذكر هذه النصوص؟ ايش علاقتها بالباب؟

ازان ايش مناسبه ذكر هذه النصوص؟ ايش علاقتها بالباب؟ ما رايك؟ استاذي ازاني كيف كيف الحاجه وكيف الواحد يمكنك تزنب اي احياء احياء الاخطاء الممكن يقع فينا الطوالي اي اي انت راي القران المتريفه الارجي للتراقي وفهم المعاني يا سلام اه اه اه اه اه اه انه ثبت عن الخوارج انهم يقرؤون القران واضح ان يقرؤون القران هذه انه هي صفه مستمره فيهم لانه حتي ذكر انه يحقر

12 العلاقة الصحيحة بالقرآن وأثرها 54:33

ان يقرؤون القران هذه انه هي صفه مستمره فيهم لانه حتي ذكر انه يحقر احدكم صلاته صلاته الي صلاتهم والصلاه هي موضع القراءه ثم يقرؤون القران وفي نفس الوقت يقولك لا يجاوز تراقيهم لا يجاوز تراقيهم اه ثم هذه النصوص الفكره والهدف منها هي او هو ان نفقه حقيقه تعامل النبي صلي الله عليه وسلم واصحابه مع القران لنقيم هذه العلاقه مع القران في معاهدنا ودروسنا ومع انفسنا

مع القران لنقيم هذه العلاقه مع القران في معاهدنا ودروسنا ومع انفسنا وفي انفسنا قبل ذلك وهذا يا جماعه الخير من الامور المركزيه في الاصلاح اليوم من الامور المركزيه في الاصلاح اليوم يعني اذا لم يكن في اهم المصلحين اليوم ان يعيدوا تعريف العلاقه بالقران فيكون التعريف تعريفا صحيحا وان تكون طبيعه العلاقه مع القران هي طبيعه محكومه بالعلاقه التي كانت في زمن النبي صلي

العلاقه مع القران هي طبيعه محكومه بالعلاقه التي كانت في زمن النبي صلي الله عليه وسلم فهذا سيؤدي الي اشكال كبير وقد ادي طيب احنا الحين بنجي ل يعني خلنا نقول مسك الختام في هذا المعني طيب مسك الختام في هذا المعني ان شاء الله بس يخرج معي سريعا يعني وريد ان اقراه بالنص هذا المعني احنا قلنا مكون من جزئين صح؟

يعني وريد ان اقراه بالنص هذا المعني احنا قلنا مكون من جزئين صح؟ جزء متعلق بالخوارج وجزء متعلق ب طبيعه التلقي النبي صلي الله عليه وسلم والصحابه للقران طيب مسك الختام في هذا المعني احنا قلنا مكون من جزئين صح؟

للقران طيب مسك الختام في هذا المعني احنا قلنا مكون من جزئين صح؟ جزء متعلق بالخوارج وجزء متعلق ب طبيعه التلقي النبي صلي الله عليه وسلم والصحابه للقران طبيعه التلقي النبي صلي الله عليه وسلم والصحابه للقران ما وجدته الان من نصح تاج بحث لكني ساذكره بما اتذكر هذا فقه الائمه العظماء المتقدمين الامام مالك في الموطا في الموطا الامام مالك في الموطا ماذا فعل؟

العظماء المتقدمين الامام مالك في الموطا في الموطا الامام مالك في الموطا ماذا فعل؟ هذه مهمه السديزه ماذا فعل امام مالك في الموطا؟ اخرج حديث الخوارج جيد؟

هذه مهمه السديزه ماذا فعل امام مالك في الموطا؟ اخرج حديث الخوارج جيد؟ بعد ما اخرج حديث الخوارج مباشره قال وبلغني ان بن عمر اخذ البقره في ثماني سنوات شوف كيف ربط بين النصين ربط بين النص هذا ممكن يذكر واحده اسلام تربطه بنص حديث الخوارج فقد اصبت عين الفقه وبلغني ان بن عمر اخذ البقره في ثماني سنين هذا اخذ بقره في ثماني سنين لانه كان مشغول فكان يعطيها نص ساعه او

هذا اخذ بقره في ثماني سنين لانه كان مشغول فكان يعطيها نص ساعه او عشر دقائق فليوم مو هذا الفكره ان طبيعه تلقيه للبقره وللقران تختلف عن فكره الاخذ السريع اللي هو مجرد حفظه انتحينا فكانه يريد ان يقول الامام مالك كانه يريد ان يقول ان اولئك اخذوا القران اخذا سريعا ولم يعتنوا به ولم يفقهوه ولم ياخذوا به ما ينبغي ان يؤخذ فيما يتعلق بالقران بخلاف الصحابه الذين

ياخذوا به ما ينبغي ان يؤخذ فيما يتعلق بالقران بخلاف الصحابه الذين اخذوا القران بهذه الطريقه راضح الفكره فهذا الان الربط بين الامرين ولذلك نقول هنا خلاصه الكلام ان من اهم اسباب العصمه من الضلال ومن اهم اسباب العصمه من الانحراف فيما يتعلق بالغلو في الدين تحديدا حسن اخذ القران حسن الاخذ للقران فهذا هو المعني المهم في هذه الفقره طيب عن الازرق ابن قيس قال كنا بالاهواز

هو المعني المهم في هذه الفقره طيب عن الازرق ابن قيس قال كنا بالاهواز نقاتل الحروريه الخوارج فبين انا علي جرف نهر اذا رجل يصلي واذا لجام دابته بيده فجعلت الدابه نازعه وجعل يتبعها قال شعبه هو ابو برزه الاسلمي رضي الله تعالي عنه فجعل رجل من الخوارج يقول اللهم فعل بهذا الشيخ فلما انصر يعني دعا عليه فلما انصرف الشيخ قال اني سمعت قولكم واني غزوت مع رسول الله صلي الله

فلما انصرف الشيخ قال اني سمعت قولكم واني غزوت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم سته غزوات او سبعه غزوات وثمانيه وشهدت تيسيره واني ان كنت ان اراجع مع دابتي احب الي من ان ادعها ترجع الي مالفها فيشق علي خرجوا البخاري هذا الحديث من الاحاديث العظيمه والعجيبه والمهمه في منهجيه فهم الدين صحابه مصطفون امام خوارج

13 فهم الدين بين التيسير والغلو 59:10

العظيمه والعجيبه والمهمه في منهجيه فهم الدين صحابه مصطفون امام خوارج كان احدهم قريب من النهر قد يكون اولئك في الضفه الاخري في مكان قريب من بعضهم يصلي ابو برزه ممسك بلجام الدابه اخذت تنازعه وبدات تنصرف فكان ينصرف معها حتي لا تنفلت وتذهب خوارج يشاهدونه ولسان حالهم بل لسان مقالهم اللهم دعوا علي هذا الشيخ الصحابي الجليل الصلاه كيف يقدر الصلاه؟

مقالهم اللهم دعوا علي هذا الشيخ الصحابي الجليل الصلاه كيف يقدر الصلاه؟ يعني حيوان ام الصلاه؟ حيوان ام الصلاه؟ حيوان ام الصلاه؟ حيوان ام الصلاه؟ يعني ايش عدم الاحترام للصلاه؟ يعني ايش عدم الاحترام للصلاه؟

ايش عدم الاحترام للصلاه؟ يعني ايش عدم الاحترام للصلاه؟ فخلاص واضح القضيه شفتوا انه يستحقون القتال اصلا واحد حيوان ينازع فيقوم يترك الصلاه ويروح للحيوان فلما انصرف او سمع برزه هذا الكلام ثم قال اني سمعت قولكم وهنا تاتي النقطه العظيمه في الفقه في الدين واحنا قلنا قبل قليل انه من اهم اسباب ضلال الخوارج الجهل بسنه النبي صلي الله عليه وسلم وسيرتهين الان لو

ضلال الخوارج الجهل بسنه النبي صلي الله عليه وسلم وسيرتهين الان لو كان عند ابي برزه حديث مباشر في المساله لا ذكره لقال سمعت النبي صلي الله عليه وسلم اذا كان احدكم يصلي ونازعته دابته كذا كذا وقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم من وجه اخر شيء قريب من ذلك يعني هذا الباب فيه اصل في السنه لكنه لم يكن عند ابي برزه فلم يقل ان سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول اذا

يكن عند ابي برزه فلم يقل ان سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول اذا نازعت احدكم احدكم دابته فليفعل كذا وكذا وانما وهنا هذا الفرق الحقيقي بين الفقيه في الدين وبين عدم الفقيه او الخلي عن الفقه هو انه شهد هدي النبي صلي الله عليه وسلم العام ومن ذلك الهدي العام اخذ مظله هذه المظله اسمه التيسير وهذا التيسير من ذلك المظله امطرت تلك المظله علي تلك الحادث الجزئيه

وهذا التيسير من ذلك المظله امطرت تلك المظله علي تلك الحادث الجزئيه امطرت حبل صله بينهما يعني هو راي ان من التيسير الذي فهمه من الهدي الشمولي للنبي صلي الله عليه وسلم ما يصدق علي هذه الحاله الجزئيه التي فيها منازعه الدابه فهو يقول كانه يقول الصلاه ممكن ان اقضيها او يعني اصليها مره اخري وهذه الدابه اذا ذهبت مصيبه يعني هذه تساوي سرقه السياره جيد انت عندك

الدابه اذا ذهبت مصيبه يعني هذه تساوي سرقه السياره جيد انت عندك سياره وهذه سيارتهم جيد تساوي سرقه السياره انت الان نفس الموقف نفترض الان نفس الموقف امثل الان تصلي وشفت واحد جاي جالس يكسر في السياره وحياخذها وبيسرقها وانت تصلي فرض جيد تقضع الصلاه ولا تكمل طيب انت لما تروح للفقه العام انه باصلا الله وسلم يقول لك لا صلاه بحضره طعام طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان طيب

وسلم يقول لك لا صلاه بحضره طعام طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان طيب هذه امر اهون بكثير من قضيه ذهاب مثل هذا المال جيد هذا طبعا في اساس انشاء الصلاه انه ما ينشا انسان الصلاه وهو باله منشغل به مثل ذلك طيب يقطع انسان الصلاه طيب في اشد من ذلك انسان يصلي وامامه شخص يغرق هو في الركعه الاولي صلاه الظهر هاي احمد يكمل الصلاه ولا يقطع وينقذ الغريق يقطع الصلاه وينقذ الغريق قولا

احمد يكمل الصلاه ولا يقطع وينقذ الغريق يقطع الصلاه وينقذ الغريق قولا واحدا جيد فهذه الموازنات شوفوا يا جماعه الموازنات هذه تدخل في عقل كل احد الا عقل اصحاب الغلو في الدين لا يمكن ان تدخل موازنه فيها انه كذا ولا كذا وهذا افضل مصلحه او جبء خير الخيرين شر الشرين يعني العقل العقل الخارجي وعقل الغلو ما يتبرمج علي هذا المعني فهمتوا ما يتبرمجي ما يدخل فيه هو

14 الغلو في الدين وتأثيره على الأمة 1:03:28

وعقل الغلو ما يتبرمج علي هذا المعني فهمتوا ما يتبرمجي ما يدخل فيه هو يدخل فيه الصوره الواحده فقط يا كذا يا كذا وبالتالي هنا ما استطاعوا ان يجمع بين امرين يعني ما استطاعوا يفكروا بانه ابو برز الاسلمي اذا فقد هذه الدابه سيفقد شيئا كبيرا جدا وسيواجه مشقه طويله وكبيره وعريضه في رجوعه من هذا السفر والمكان يعني ما يقدر يوازن بين هذه القضيه نفس الشيء اليوم

السفر والمكان يعني ما يقدر يوازن بين هذه القضيه نفس الشيء اليوم الذين اخذوا بالغلوف الدين يعني احنا خلنا نقول من الصور المتاخره الحديثه التي نعيشها اليوم من اثاروا مساله تضليل ابي حنيفه رحمه الله تعالي او حتي تكفيره رحمه الله تعالي رحمه واسعه يعني ما يستطيع يستوعب ما يستطيع يفهم انه قضيه ميته في التاريخ قضيه انقلب الحال فيها عند عامه المسلمين وعند عامه

قضيه ميته في التاريخ قضيه انقلب الحال فيها عند عامه المسلمين وعند عامه اهل السنه حتي اجمعوا اجماعا متتاليا متواردا علي هذه المذاهب الاربعه وعلي الائمه الاربعه وعلي انهم ائمه المسلمين وعا ان النبي صلي الله عليه وسلم قال يقراوا القران ما اتلفت عليه قلوبكم فاذا اختلفتم فقوموا عنه كما في البخاري فما بالكم بمساله من مسائل الاعيان بل حتي اذا رفتت الصفحه من

في البخاري فما بالكم بمساله من مسائل الاعيان بل حتي اذا رفتت الصفحه من جهه العلميه التحقيقيه ستجد ان من ائمه السلف الكبار من المتقدمين من مدحه واثناء عليه كالامام ابداود صاحب السنن وغيره من ائمه المسلمين قبل ذلك شعر ابن الحجاج طيب يا جماعه الامه متفرقه الامه فيها مشكلات التنازع ما تستطيعوا تستوعبوا هذه القضيه طيب ما فيه ما فيه تطرح هذه القضيه وتجعل من

تستوعبوا هذه القضيه طيب ما فيه ما فيه تطرح هذه القضيه وتجعل من القضايا الاساسيه بل وبعضهم يصرح ان هذه المساله وامثالها تكاد تكون كالفرقان بيننا وبينكم هي طبيعه الذي ذكر انه ذكر كتاب فيه هذه المساله كاظهر شيء في الكتاب او شيء من اظهر الامور في الكتاب ثم هذا الفرق اصلا بيننا وبينكم هذا النزاع بيننا وبينكم عقول لا تستطيع ان تستوعب لا تستطيع ان تستوعب مصلحه

بيننا وبينكم عقول لا تستطيع ان تستوعب لا تستطيع ان تستوعب مصلحه الامه الاسلاميه لا تستطيع ان تستوعب النظر الشموليه لا ما تستطيع هذه القضيه وهذا كلام وارد فيه الكتب عن بعض الكذا هذا حق انتم باطل نقطه خلص يا ابن الشباب بن حلال لا تستطيع ان تستطيع ان تستطيع القضيه ما الذي سينقص من الدين لو لم تثل هذه المساله؟

ان تستطيع ان تستطيع القضيه ما الذي سينقص من الدين لو لم تثل هذه المساله؟ ما الذي سينقص من الدين؟ اعطني شيئا من الدين سينقص وهل قضايا الاعيان هي قضايا محكمه في هذا الدين ينبغي ان يعرفها الجميع وان تنشر بين الجميع؟

في هذا الدين ينبغي ان يعرفها الجميع وان تنشر بين الجميع؟ فضلا عن كونكم اخطاتم في هذا المعين اصلا لكن الان واحد من الشعراء الذين عاشوا في التاريخ الاسلامي من المشهورين عنده زندق معين هل يعني مما يتشوف له في الشريعه ان يشغل الناس بمثل هذه القضيه الله ما موقفكم من فلان قضيه نزاعات وقضيه خصومات علي علي اي حال هذا من الاشكالات في هذا الباب طيب عن انسر رضي

15 التيسير في الدعوة الإسلامية 1:06:52

خصومات علي علي اي حال هذا من الاشكالات في هذا الباب طيب عن انسر رضي الله تعالي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا خرجه البخاري هو مسلم وعن نبي موسي رضي الله تعالي عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم ومبعث معاذا وابا موسي الي اليمن فقال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وتطاوعوا ولا تختلفوا اخرجه البخاري ومسلم طيب هذين الحديثان من

وتطاوعوا ولا تختلفوا اخرجه البخاري ومسلم طيب هذين الحديثان من الحديث التي تبين سيئا من منهج الدعوي النبوي من منهج النبوي الدعوي الاصلاحي يرسل النبي صلي الله عليه وسلم اثنين من اصحابه من اهل العلم والفقه الي اليمن ليعلم اهل اليمن ويكونان من اهل يعني يقضيان فيهم ويقيمان الدين فيهم يعني هما من ورثه النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك البلاد والنبي صلي الله

هما من ورثه النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك البلاد والنبي صلي الله عليه وسلم يوصيهم بوصايا وهذه الوصايا مهمه جدا لكل من يريد ان يكون وارثا للنبي صلي الله عليه وسلم ولو في ابواب معينه ولو من جهه معينه ولو بنسبه معينه يعني من يقوم مقام الدعوه ومقام التعليم ومقام الاصلاح ينبغي ان يضع هذا الحديث كنص مشع مضيء امام عينه ما الوصيه التي اوصي بها النبي صلي الله

الحديث كنص مشع مضيء امام عينه ما الوصيه التي اوصي بها النبي صلي الله عليه وسلم معاذن وابا موسي قال طبعا لاحظ الان الوصيه ليست لشخص وانما لشخصين وبالتالي ان تخذها علي كل شخصين فاكثر من العاملين للدين جيد اولا يسر ولا تعسر يسر ولا تعسر يعني الان يستصحب معاذ وابو موسي يستصحبان انه تري النفس الروح المظله المستصحبه اثناء دعوه الناس هي التيسير وعدم التعسير وبطبيعه الحال

الروح المظله المستصحبه اثناء دعوه الناس هي التيسير وعدم التعسير وبطبيعه الحال هذا يتوجه في الاساس في الاساس يتوجه لما فيه نص ام ليس فيه نص من الدين لما ليس فيه نص في الاساس وما فيه نص يتوجه له في خلنا نقول في النظر في الحالات هذا معذور هذا كذا هذا الي اخر شيء لكن ان تكون الوصيه المستصحبه هي التيسير فهذا يجعل تعامل الداعي وتعامل المصلح مع الناس تعاملا يعني خلنا نقول يجعله يرجح

تعامل الداعي وتعامل المصلح مع الناس تعاملا يعني خلنا نقول يجعله يرجح اشياء يميل الي اشياء باعتبار باعتبار التيسير ولذلك تري حتي في الاصول في اصول الفقه حين يذكر للعلماء قضيه الخلاف وكذا انه التيسير احيانا الاخذ باي سر القولين احيانا في باب معين بضوابط معينه او سياق معين بضوابط معينه يكون احد المرجحات واضح الفكره يكون احد المرجحات المرجحات كثيره ومختلفه طيب

احد المرجحات واضح الفكره يكون احد المرجحات المرجحات كثيره ومختلفه طيب وبشره ولا تنفره وبشره ولا تنفره التبشير وتحبيب النفوس في الدين مقصد من مقاصد الدين العظيمه مقصد من مقاصد الدين العظيمه والعمل الذي يؤدي الي التنفير من الدين من اعظم ما حرمته الشريعه لاحظوا التنفير الان ليس هو الانذار التنفير ليس هو الانذار البشاره والنذاره هما من مقاصد الشريعه الحديث عن الجنه والنار

ليس هو الانذار البشاره والنذاره هما من مقاصد الشريعه الحديث عن الجنه والنار الحديث عن الرحمه والعذاب الحديث عن الثواب والعقاب الحديث عن الحسنات والصيئات هذا كله من الدين لكن الحرص الشديد علي ان لا يكون الانسان منفرا طب كيف يكون الانسان منفرا بان يخترع شيئا من الدين ليس منه الجواب لا هذا اكيد لكن قد يكون الانسان منفرا باختياره لاشياء من الدين ليس هذا مقامها وليس هذا وجهها وليس هذا

منفرا باختياره لاشياء من الدين ليس هذا مقامها وليس هذا وجهها وليس هذا المقتضي الفقه فيها فيكون منفرا وان كان الذي فعله من الدين اعني انه نص من الدين او تصرف له اتصال بالدين كما فعل معاذ نفسه الذي بعثه النبي صلي الله عليه وسلم هنا الي اليمن معاذ قبل هذا الموقف كان قد فعل فعلا وهو انه صلي باصحابه بقومه فاطال الصلاه وكانت الصلاه صلاه العشاء وصلاه العشاء بالنسبه للعرف لمن

فاطال الصلاه وكانت الصلاه صلاه العشاء وصلاه العشاء بالنسبه للعرف لمن يعيشون في المدينه لمن يعيشون في تلك المرحله هي يعني خلنا نقول الناس يصلون الي تلك الساعه وقد تعبوا انه الناس لم تكن تنام في النهار الا غفي ويسيرا ما تغني الا بالكاد توصلك الي الليل والناس تعمل ومن الفجر لما ياتي العشاء الناس تعبانا كما تعلمون حين اخر النبي صلي الله عليه وسلم العشاء قال عمر يا رسول الله

16 أهمية التيسير في الدين الإسلامي 1:12:16

تعلمون حين اخر النبي صلي الله عليه وسلم العشاء قال عمر يا رسول الله رقد النساء والصبيان جيد وفي روايه ايضا اخري فجعلت تخفق رؤوسهم فمعاذ بن جابل رضي الله تعالي صلي العشاء فقرا بالبقره جيد فقرا بالبقره فانصرف رجل من الصلاه فقيل عنه منافق فجاء الي النبي صلي الله عليه وسلم وساله فلم يعتب عليه بشيء وانما عاتب علي معاذ عتبا شديدا وقاله كلمه صارت عنوانا من

عليه بشيء وانما عاتب علي معاذ عتبا شديدا وقاله كلمه صارت عنوانا من العناوين المشهوره وهي افتان انت يا معاذ افتان انت افتان انت بماذا ما الذي فعله معاذ سوي ان قرا البقره ولم ياتي بشيء من خارج الدين ولم ياتي بشيء متشابه من الدين ولا بنص اتي بالقران اتي بالقران ولذلك تري من يستعمل المنطق البسيط بدون من ينظر نظره شموليه سيقول نفس الكلام الذي يقيل في الرجل اللي هو انه ايش منافق خير

نظره شموليه سيقول نفس الكلام الذي يقيل في الرجل اللي هو انه ايش منافق خير ان شاء الله صلاه مع المسلمين وامام معين من النبي صلي الله عليه وسلم وانت في نص الصلاه تروح تسحب نفسك وتطلع منافق يعني تخيلوا ما عالج النبي صلي الله عليه وسلم هذا الموقف يعني قصد بركه بركه العلم الموروث عن النبي صلي الله عليه وسلم بركه عظيمه جدا بركه تضبط الناس لذلك اليوم نفس الشيء نفس الشيء اذا

عظيمه جدا بركه تضبط الناس لذلك اليوم نفس الشيء نفس الشيء اذا لم ينتبه الانسان لهذا المعني الشمولي والا قد يقع مثل ذلك هذا معاذ رضي الله تعالي عنه وارضاه حدث منه هذا الموقف وانظروا الي النبي صلي الله عليه وسلم يعلم ان معاذ يعي عنه ما يقول ويفقه ويتعلم وهو من خيار اصحاب رسول الله ومن علمائهم الكبار رضي الله تعالي عنه وارضاه فلما بعثه ذكر فقال وبشر ولا

الكبار رضي الله تعالي عنه وارضاه فلما بعثه ذكر فقال وبشر ولا تنفر بشر ولا تنفر ثم قال عليه صلاه الله وسلام وتطاوع ولا تختلف تطاوع ولا تختلف تطاوع ولا تختلف عنوان من العناوين الاصلاحيه الكبري بالنسبه للمجال الاصلاحي الذي فيه اكثر من شخص اكثر من عامل تطاوع ولا تختلف والتطاوع هذا مو معني بالضروره توحد الراي وانما التطاوع يشمل حاله من التنازل وحاله من

مو معني بالضروره توحد الراي وانما التطاوع يشمل حاله من التنازل وحاله من عدم الاصرار علي ما يمكن ان يكون بسبب الخلاف لا تختلف ولا اظن ان قول النبي صلي الله عليه وسلم لا تختلف اي لا تختلف في تصور القضايا والمسائل وانما المقصود لا تختلف ولا تختلف في الناحيه العمليه المترتب علي الاختلاف في الراي والا فالاختلاف في الراي قد اقره النبي صلي الله عليه وسلم كما في حديث لا يصلي ان

في الراي قد اقره النبي صلي الله عليه وسلم كما في حديث لا يصلي ان احد منكم العصر الا في بني قريضه طيب الحديث قبل الاخير حديث سعد رضي الله تعاني عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سال عن امر لم يحرم فحرم علي الناس من اجل مسالته اخرجه البخاري ومسلم واللفظ له هذا الحديث يؤكد يؤكد مركزيه هذا الباب في الشريعه فقد كثرت

له هذا الحديث يؤكد يؤكد مركزيه هذا الباب في الشريعه فقد كثرت فيه الاحاديث وتوالت وتواترت وهو المعني المؤكد لاهميه التسهيل والتيسير علي المسلمين وعدم التشديد عليهم وهذه صوره من الصور ان يكون في وقت نزول الوحي شيء لم يحرم لم ينزل فيه تحريم مسكوت عنه فياتي احد المسلمين فيسال عن هذا الشيء فيكون نتيجه هذا السؤال ان ينزل فيه تحريم معين وهذا الباب

هذا الشيء فيكون نتيجه هذا السؤال ان ينزل فيه تحريم معين وهذا الباب باب قد وضحه النبي صلي الله عليه وسلم انه لم يكن يحب المسائل من هذا النوع وقد جاء في كتاب الله فقال سبحانه وتعالي يا ايها الذين عملوا لا تسالوا عن اشياء ان تبدا لكم تسعكم وان تسالوا عنها حين ينزل القران تبدا لكم نعم وفي الحديث حديث بيتعلي بالخشني وسكت عن اشياء رحمه بكم غير نسيان وهو حديث يروع عن

بيتعلي بالخشني وسكت عن اشياء رحمه بكم غير نسيان وهو حديث يروع عن النبي صلي الله عليه وسلم من الحديث المشهوره وقد يكون في اصناع ديه بعض الضعف طيب الان هذا الحديث يفهم منه التشديد في هذا الباب وقد يدخل في صورته من جهه معناه الكلي او الشمولي من يشدد علي المسلمين ويمنعهم ويحرم عليهم ما لم يحرم ما لم يحرمه الله ورسوله ما لم ياتي تحريمه في الشريعه بل يدخل ذلك

ما لم يحرمه الله ورسوله ما لم ياتي تحريمه في الشريعه بل يدخل ذلك من باب اولي لان التحريم هنا الوارد في الحديث هو تحريم ثابت او غير ثابت ثابت في الشريعه صح؟

هنا الوارد في الحديث هو تحريم ثابت او غير ثابت ثابت في الشريعه صح؟ اعظم المسلمين في المسلمين جرم من سال عن امر لم يحرم فحرم من اجل مسالته طيب حرم من الذي حرمه؟

17 تحذير من السؤال عن المحرمات 1:17:31

جرم من سال عن امر لم يحرم فحرم من اجل مسالته طيب حرم من الذي حرمه؟ الله سبحانه وتعالي ومع ذلك الذي تسبب في ذلك بكونه سال ما لا ينبغي ان يسال عنه هو اعظم المسلمين في المسلمين جرم فما بالكم بمن ياتي بما لم يحرم في الشريعه وقد انتهي التشريع فيحرمه فيحرم فهذا يدخل في هذا الحديث من باب اولي ولو من بعض الجهات الحديث الاخير عن عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله تعالي

ولو من بعض الجهات الحديث الاخير عن عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله تعالي عنهما قال كنت اصوم الدهر واقرا القران كل ليله قال فاما ذكرت للنبي صلي الله عليه وسلم واما ارسل الي فاتيته فقال لي الم اخبر انك تصوم الدهر وتقرا القران كل ليله فقلت بلي يا نبي الله ولم ارد بذلك الا الخير فقال فان بحسبك ان تصوم من كل شهر ثلاثه ايام قلت يا نبي الله اني اطيق اكثر من ذلك افضل من ذلك قال فان لزوجك

ايام قلت يا نبي الله اني اطيق اكثر من ذلك افضل من ذلك قال فان لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا قال فصوم صوم داود نبي الله صلي الله عليه وسلم فانه كان اعبد الناس قال قلت يا نبي الله وما صوم داود قال كان يصوم يوما ويفطر يوما لانه كان ايش يصوم الدهر قال وقرا القران في كل شهر يعني في كل شهر مره قال قال قال قال قال قال قال قال ولا تزد علي ذلك فان لزوجك عليك حقا

شهر مره قال قال قال قال قال قال قال قال ولا تزد علي ذلك فان لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا قال عبد الله فشددت فشدد علي قال وقال لي النبي صلي الله عليه وسلم انك لا تدري لعلك يطول بك عمر قال فصرت الي الذي قال لي النبي صلي الله عليه وسلم فلما كفرت وددت اني كنت قبلت رخصه نبي الله صلي الله عليه وسلم خرجه البخاري ومسلم واللفظ له هذا الحديث حديث عجيب وعظيم

عليه وسلم خرجه البخاري ومسلم واللفظ له هذا الحديث حديث عجيب وعظيم وهو حديث من الحديث التي تدخل تحت عنوان ويزكيهم النبي صلي الله عليه وسلم كان بركه علي اصحابه وهو بركه علي امته وبركه علي الدنيا كلها هديه اكمل الهدي وسنته اكمل السنن وكما قال هو عليه الصلاه والسلام فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هده محمد صلي الله عليه وسلم النبي صلي الله عليه وسلم كان يربي اصحابه

هده محمد صلي الله عليه وسلم النبي صلي الله عليه وسلم كان يربي اصحابه هذا التربيه هذا الان تربيه وهذه التربيه افتقدت في مراحل من عمر الامه ان الورثه للنبي صلي الله عليه وسلم لهم العلماء حصلت في مراحل وعشت يعني خلنا نقول حتي في المرحله المعاصره يوجد نقص في هذا المعني وهو ان لا يكون العالم مربيا ان يفتقد العالم معني ان يكون مربيا وهذا نقص واشكال كبير جدا

مربيا ان يفتقد العالم معني ان يكون مربيا وهذا نقص واشكال كبير جدا استحضار معني الوراثه النبويه استحضار معني الوراثه النبويه مما يعين علي ان يكون العالم مربيا ليس كذلك يا انس؟ ليش؟ اقتداءا بالنبي صلي الله عليه وسلم طيب انا اريد ان اتي بنص ذكرته لكم سابقا اللي هو لمن؟

وسلم طيب انا اريد ان اتي بنص ذكرته لكم سابقا اللي هو لمن؟ اه؟ ابن عبدالبر؟ ابن عبدالبر؟ لا مين يتذكر؟ اشه النص اللي ممكن للمكانه هنا؟ وراثه النبي صلي الله عليه وسلم وعلاقه ذلك لا الشاطبي الشاطبي في الموافقات انظروا الكلام الجميل كذا الكلام اللي هو ايش يا احمد؟ نقول زي ايش الكلام الجميل مثل ايش؟

18 أهمية التربية في الدين الإسلامي 1:21:47

كذا الكلام اللي هو ايش يا احمد؟ نقول زي ايش الكلام الجميل مثل ايش؟ سمح كلام سمح سمعيني ايها السودانين الحبايب هذا احمد يقول لنا كلام سمح طيب ايش يقول الشاطبي بالكلام السمح؟

هذا احمد يقول لنا كلام سمح طيب ايش يقول الشاطبي بالكلام السمح؟ يقول المنتصب للناس في بيان الدين المنتصب للناس في بيان الدين منتصب لهم بقوله وفعله فانه وارث النبي والنبي كان مبينا بقوله وفعله فكذلك الوارث لا بد ان يقوم مقام الموروث والا لم يكن وارثا علي الحقيقه واضح؟

لا بد ان يقوم مقام الموروث والا لم يكن وارثا علي الحقيقه واضح؟ الان لاحظوا هذه القصه التي قامناها قصه عبد الله بن عمر قصه تربيه قصه تربويه النبي صلي الله عليه وسلم يا جماعه كان مربيا كان يربي اصحابهم تربيه هذه ليست بالدروس فقط ليست بخطب الجمعه فقط ليست بالكنام فقط تربيه بهذه المواقف جزء اساسي منها بهذه المواقف انه ياتي صحابي عنده اشكال معين فيقول كذا

جزء اساسي منها بهذه المواقف انه ياتي صحابي عنده اشكال معين فيقول كذا فيعدل الخطا يصلح كذا جيد هذه الممارسه العمليه في التربيه هي من اظهر ما يدخل تحت قول الله سبحانه وتعالي في وظائف النبي صلي الله عليه وسلم ويزكيهم ويزكيهم والحاجه تمس علي مر الاعصار للقيام بنفس الدور والاقتداء بالنبي صلي الله عليه وسلم في الدور التربوي من اهل العلم فلما ينتقل دور اهل

صلي الله عليه وسلم في الدور التربوي من اهل العلم فلما ينتقل دور اهل العلم الي مجرد البلاغ القولي يكون هذا نقص في وراثه النبي صلي الله عليه وسلم وكما قال الشاطبي الموروث قائم مقام الوارث قائم مقام الموروث الوارث للنبي ينبغي ان يكون قائما مقام النبي من جهه التبيين ومن جهه البلاغ مقتديا بالنبي صلي الله عليه وسلم ناهلا من المعين الذي تركه عليه صلي الله وسلم ولاجل

صلي الله عليه وسلم ناهلا من المعين الذي تركه عليه صلي الله وسلم ولاجل ذلك اذا اردنا صلاحا حقيقيا واصلاحا حقيقيا فلابد ان يقوم اهل العلم بهذا الدول وان يضيفه الي مكون التعليم مكون التربيه والا سيظل الامر في نقص شديد الناس لا تحتاج الي مجرد الكلام وانما تحتاج الي التربيه هذه التربيه يكون جزء اساسي منها بالمواقف العمليه التربيه تكون بالقول جزء منها بالقول بلا شك

اساسي منها بالمواقف العمليه التربيه تكون بالقول جزء منها بالقول بلا شك مفاهيم معاني فقه معين ولكن ايضا جزء اساسي من التربيه هو التربيه بالفعل والسيره النبويه مليئه بالمواقف المثل الموقف لما عبد الله بن عمر بن العاص هنا عبد الله بن عمر بن عاص اخبر النبي صلي الله عليه وسلم انه يصوم الدهر ويقرا القران كل ليله هذا الفعل يذكر بما ذكرته قبل قليل ان حاله الاقبال هي

القران كل ليله هذا الفعل يذكر بما ذكرته قبل قليل ان حاله الاقبال هي الاساس اللي كانت في وقت النبي صلي الله عليه وسلم يعني الحاله كانت حاله تمسك عظيم وشديد بالدين حتي انه كان يحتاج التوجيه الي التنبيه علي عدم تجاوز الحد في العباده الي عدم تجاوز الحد في العباده ولكل مقام المقال الفقيه هو الذي يخاطب الناس بما يحتاجونه بما يحتاجونه فاذا كان الحال بالعكس حال تفريط واهمال

بما يحتاجونه بما يحتاجونه فاذا كان الحال بالعكس حال تفريط واهمال وضعف في القيام ينبغي ان يوجه الخطاب الي الحث علي التمسك والقيام والصيام وما الي ذلك وحين تكون الحاله فيها زياده فينبغي ان يكون الحث علي الاعتدال وعدم المبالغه وعدم التشديد علي النفس والامر يعني يجمع بين هذين بحسب السياق والفقيه هو الذي يقدر السياقات والحالات كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يقدر

هو الذي يقدر السياقات والحالات كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يقدر السياقات والحالات والذي ليس بفقيه هو الذي يتعامل مع النص مجردا عن الواقع وليس انه حاله اليس هذا من الحق؟

النص مجردا عن الواقع وليس انه حاله اليس هذا من الحق؟ ليس هذا من الحق؟ يقول نعم هذا من الحق ولكن ليس كل الحق ينزل في كل وقت فالنبي صلي الله عليه وسلم كان ينتبه لهذا المعني ولا يقوم بكل الحق في كل الاحوال بل قد يترك امورا فاضله من الحق الي امور مفضوله من الحق بسبب الحال وانتم تعلمون قصه تركه لهدم الكعبه ومن ثم بنيانها علي قواعد ابراهيم والسبب في ذلك وان كان هذا هو الافضل ليس كذلك؟

19 أهمية مراعاة الأحوال في تطبيق الحق 1:26:47

علي قواعد ابراهيم والسبب في ذلك وان كان هذا هو الافضل ليس كذلك؟ ولكن تركه النبي صلي الله عليه وسلم مراعاه لهذا الحال وحين نقول قد يترك النبي صلي الله عليه وسلم شيئا من الحق لا يتركه الي باطل وانما يترك شيئا من الحق الفاضل الي شيئا من الحق المفضول في ذاته في ذات الامر في ذات الامر اللي هو من جهه كونه فاضلا من جهه كونه مفضولا لكن باعتبار المجموع يكون ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم هو الافضل جيد؟

باعتبار المجموع يكون ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم هو الافضل جيد؟ ايش الاجابه لن هذه النقطه؟ انا نسيت ايش الاجابه لن هذه النقطه؟

ايش الاجابه لن هذه النقطه؟ انا نسيت ايش الاجابه لن هذه النقطه؟ ايوه ايوه الفقيه هو الذي يقدر الحالات بحيث انه يختار من الحق ما يكون هدايه للحاله التي يتنزل عليها هذا الحق هنا عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله تعالي عنه ولم يكن كبيرا في السن كان شابا وكان يختم القران في صلاه الليل كل ليله معناه هذا يا احمد كم ينام؟

كان شابا وكان يختم القران في صلاه الليل كل ليله معناه هذا يا احمد كم ينام؟ بسيط شديد يعني ما يلحق ينام طيب ما لحق ينام من هنا وايش يسوي في النهار؟ يصوم فهو قائم بالليل وصائم بالنهار طيب كم يصوم؟ كم يصوم؟ كل يوم كل يوم جيد؟

بالليل وصائم بالنهار طيب كم يصوم؟ كم يصوم؟ كل يوم كل يوم جيد؟ وهذه يعني خلنا نقول وقفه نقفها في يعني خلنا نقول عجب الاثر الذي تركه النبي صلي الله عليه وسلم في اصحابه بحيث صارت هذه الحاله الهدايه والاقبال العجيب بحيث ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يحتاج انه يضع الحدود حتي ما يتجاوز في البخاري قال سعد بن نبي وقاص رضي الله تعالي انه رد النبي صلي الله عليه

في البخاري قال سعد بن نبي وقاص رضي الله تعالي انه رد النبي صلي الله عليه وسلم علي عثمان بن مضعون التبتل ولو ادن له لاختصينا هذا في البخاري وكذلك في حديث الثلاثه الذين قالوا قال احدهم لا نتزوج لا اكل اللحم لا انام الليل وهنا عبد الله بن عمر بن عص يصلي يختم القران كل ليله ويصوم ابدا الدهر فالنبي صلي الله عليه وسلم اخذ يربيه ويهذبه ومن اعجب الكلمات التي قالها هنا في الحديث

عليه وسلم اخذ يربيه ويهذبه ومن اعجب الكلمات التي قالها هنا في الحديث عليه الصلاه الله وسلامه انك لا تدري لعلك يطول بك عمر ايش موجب هذا النص؟

الله وسلامه انك لا تدري لعلك يطول بك عمر ايش موجب هذا النص؟ يا حسنا موجب هذا النص تفضيل المداومه استحسان المداومه في الشريعه انك يا عبد الله بن عمر الان شاب عندك هذا القوه والطاقه لكن لا تدري لعلك يطول بك عمر وقد طال به عمر رضي الله تعالي عنه وباعتبار وبموجب افضليه المداومه علي العمل باعتبار وبموجب افضليه المداومه علي العمل فانك اذا طال بك عمر قد لا

20 فضل المداومة على العبادة في الإسلام 1:29:55

باعتبار وبموجب افضليه المداومه علي العمل فانك اذا طال بك عمر قد لا تستطيع ان تنزل الي الحد الذي نزله اليه النبي صلي الله عليه وسلم وليس الحد الذي كان يفعله ليس الحد الذي كان يفعله وانما نزله النبي صلي الله عليه وسلم الي ان يصوم يوما ويفطر يوما والي ان يختم القران في كل سبع وفي روايه كل ثلاث جيد فعبد الله بن عمر لم يرضي بالكلام الاول الكلام الاول كان ايش؟

ثلاث جيد فعبد الله بن عمر لم يرضي بالكلام الاول الكلام الاول كان ايش؟ بالنسبه للصيام ثلاث ايام في الشهر وبالنسبه للقيام او بالنسبه للختم القران اختم القران كل شهر لنفسك جيد لم يرضي عبد الله بن عمر بهذا الحد هناك حد افضل هناك حد افضل من جهه الكثره ومن جهه انه فيه كذلك النبي صلي الله عليه وسلم قال هو هذا فعل داود وكان اعبد الناس هذا موجبات للتفضيل انه ممكن تزيد

قال هو هذا فعل داود وكان اعبد الناس هذا موجبات للتفضيل انه ممكن تزيد وهذه الزياده فيها فضل ولكن هذه الزياده لها حد ان يكون القراءه كل سبع وفي روايه كل ثلاث وان تصوم يوما وتفطر يوما هذا الحد فعبد الله بن عمر بن عاص اخذ بهذا الحد الفاضل ثم قاله النبي صلي الله عليه وسلم لا تدري لعلك يطول بك عمر والنبي صلي الله عليه وسلم يحب المداومه وهذه مركزيه في العبوديه

عمر والنبي صلي الله عليه وسلم يحب المداومه وهذه مركزيه في العبوديه مركزيه في فقه العباده في الاسلام والذي يفقهها ويوفقه الله للمحافظه عليها فقد اخذ بامر وثيق في الدين المداومه عبد الله بن عمر رضي الله وتعالي عنه بعد ذلك قال فلما كبرت وددت اني كنت قبلت رخصه النبي صلي الله عليه وسلم من اعظم الامور في هذا الحديث اللي هي مبدا الموازنه الذي ذكره النبي صلي الله

من اعظم الامور في هذا الحديث اللي هي مبدا الموازنه الذي ذكره النبي صلي الله عليه وسلم فان لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا وفي روايه لم تذكر هنا وان لنفسك او لبدنك عليك هنا معفهم مذكور ولجسدك عليك حقا طيب هذا حديث كما قلت هو حديث فيه تربيه النبي صلي الله عليه وسلم لاصحابه علي الاعتدال في العباده وعلي المواظب عليها وعدم التشديد علي النفس التشديد

علي الاعتدال في العباده وعلي المواظب عليها وعدم التشديد علي النفس التشديد الذي يقول الي الانقطاع فان هذا من المحاذير الاساسيه في قضيه العباده في قضيه المجاوزه في العباده في الاسلام لهو محذور الانقطاع لماذا؟ لان الافضليه دائمه للاستمرار وبالتالي لماذا ينقطع الانسان؟

لان الافضليه دائمه للاستمرار وبالتالي لماذا ينقطع الانسان؟ ينقطع الانسان لاحد معنين اما لضعف في ايمانه واما لتجاوز الحد اما لضعف في الايمان واما لتجاوز الحد وهذا لهم مجبات وهذا لهم مجبات وفيما ذكر في الباب قد يكون فيه شرح لكثير من هذه القضايا نسال الله سبحانه وتعالي ان يرزقنا اتباع نبيه صلي الله عليه وسلم والاهتداء بهديه ونسال الله سبحانه وتعالي ان يغفر

صلي الله عليه وسلم والاهتداء بهديه ونسال الله سبحانه وتعالي ان يغفر لنا ويرحمنا والا يكلنا الي انفسنا طرف تعين اللهم انا نسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره اللهم صلي وسلم مبارك علي عبدك ورسولك محمد