لله رب العالمين
رب العالمين وهو باب في الحث علي الاعتدال في الدين والتيسير فيه والتحذير من الغلو والتشديد علي النفس او الغير قال الله سبحانه وتعالي يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم وقال سبحانه فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغو ثم هناك مجموعه كبيره من الحديث هذا الباب من الابواب الطويله التي فيها حديث كثيره وحقيقه هذا الباب في غايه
هذا الباب من الابواب الطويله التي فيها حديث كثيره وحقيقه هذا الباب في غايه الاهميه وهو من محاسن الدين لا باعتبار التيسير فقط حلن نقول هو من محاسن الدين هذا الموضوع هل هو محاسن الدين باعتبار ما فيه من اليسر نعم هذا واحد ولكن هناك اعتبار اخر يجعل هذا الباب من محاسن الدين وهذا الاعتبار هو ما في هذا الدين من ربانيه حتي ان هذا الدين مع انه جاء في مرحله مليئه بالظلمات والكفر والشرك
حتي ان هذا الدين مع انه جاء في مرحله مليئه بالظلمات والكفر والشرك والجاهليه وجاء هذا الدين ليدعو النبي صلي الله عليه وسلم فيه الي عباده ربه والي توحيده وكان هناك حاله اقبال عظيمه جدا ممن دخل في هذا الدين ومن محاسن هذا الدين انه جعل حاله الاقبال هذه منظمه بحيث لا تزيد عن حدها لان العالم بالنفوس سبحانه وتعالي يعلم ان هذا الاقبال اذا زاد عن حده فسياتي بنتيجه عكسيه
وتعالي يعلم ان هذا الاقبال اذا زاد عن حده فسياتي بنتيجه عكسيه وهذا الموضوع بالنسبه للبشر ياتي بعد تجارب طويله بعد تجارب طويله لكن من جمله ربانيه هذا الدين وما يثبت ربانيه هذا الدين هو ان هذا الدين من بدايته جاء فيه الحث علي الاعتداء تفضل ابو احمد اذا احببت فهذا المعني من محاسن الدين العظيمه ومن اظهر الدلائل او من الدلائل علي ربانيه هذا الدين لان الدين هذا
ومن اظهر الدلائل او من الدلائل علي ربانيه هذا الدين لان الدين هذا لو ترك علي رغبه الناس ورغبه الصحابه بدون توجيه النبي صلي الله عليه وسلم لزادوا في الحد كما حصل طبعا ليس بالضروره جميع الصحابه ولكن حصل من بعضهم مواقف وكان النبي صلي الله عليه وسلم يوجه الصحابه ولذلك سنجد في هذا الباب مواقف متعدده من الصحابه كان فيها خلينا نقول شيء من الغلو او شيء من
الباب مواقف متعدده من الصحابه كان فيها خلينا نقول شيء من الغلو او شيء من تجاوز الحد فكان النبي صلي الله عليه وسلم يربيهم علي القصد والتوسط وهذا من اعظم اسباب الثبات علي الدين طيب كيف حصل هذا في بدايه الاسلام هذا هو الذي يعني خلينا نقول يعني يغذي في النفس ربانيه هذا الدين العظيم ربانيه هذا الدين العظيم طيب اذن هذا الباب هو باب في محاسن الدين من جهتين من جهه ما فيه من
الدين العظيم طيب اذن هذا الباب هو باب في محاسن الدين من جهتين من جهه ما فيه من التيسير ومن جهه ما فيه من الربانيه والعظمه والمعرفه بالنفوس بحيث تقاد النفوس وتهذب بما لا جور فيه لان الجور من شانه عدم الثبات الامر الثاني قبل ان نبدا بالتفصيلات بالنسبه للغلو والتحذير من الغلو الغلو ما المقصود به طبعا المقصود به في ذاته معروف الغلو ومجاوزه مجاوزه الحد لكن ما صوره الاساسيه او ما
به في ذاته معروف الغلو ومجاوزه مجاوزه الحد لكن ما صوره الاساسيه او ما متعلقاته الاساسيه التي يمكن ان يكون منهيا عنها في هذا الدين فعندنا الغلو يكون في انواع اولا يكون الغلو في الاشخاص يكون الغلو في الاشخاص وهو من الغلو المذموم الذي حذر منه الاسلام ويعني بعض ما ذكر في هذا الباب من تفصيلات يعود الي هذا النوع له يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله الا الحق
هذا النوع له يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله الا الحق انما المسيح عيسي بن مريم رسول الله الغلو في الاشخاص جاء الدين بالتحذير منه والاشخاص الذين يغلوا الناس فيهم عاده يكونون ممن يعتقد فيهم الصلاح ومن يعتقد فيهم انهم وسيله الي الله سبحانه وتعالي واكثر من يمكن ان تعتقد هذه الامه فيه ذلك من حيث الامكان او التصور العقلي هو النبي صلي الله عليه وسلم بحكم
فيه ذلك من حيث الامكان او التصور العقلي هو النبي صلي الله عليه وسلم بحكم انه هو سيد هذه الامه وخيرها واقربها الي الله عز وجل ولكن ياتي الحديث الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم محذرا فيه من الغلو في شخصه فيقول كما في البخاري لا تطروني كما اطرت النصاري بن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وثبت ايضا في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلي الله عليه وسلم تحذير النبي صلي
ايضا في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلي الله عليه وسلم تحذير النبي صلي الله عليه وسلم عن مشابهه اهل الكتاب في ان اولئك اذا مات فيهم العبد الصالح بنوا علي قبره ثم اتخذوه مسجدا الي اخره من جمله المعني الذي ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم اذن هذا النوع الاول والاعتبار الاول اللي هو الغلو الايش؟
الله عليه وسلم اذن هذا النوع الاول والاعتبار الاول اللي هو الغلو الايش؟ المتعلق بالاشخاص النوع الثاني من الغلو المنهي عنه هو الغلو المتعلق بالعباده العباده مجاوزه الحد في العباده ومجاوزه الحد في العباده له صورتان له خلنا نقول بابان باب مجاوزه الحد في العباده من جهه الاستكثار الزائد منها الزائد عن الحد الذي من شانه ان يعود علي النفس بعد ذلك بالفتور والنوع الثاني هو ايش؟