الحمد لله رب العالمين وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين استعينوا بالله نستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح منهاج من مراث النبوه في باب من الابواب المضافه الي المتن وهو باب في مركزيه حسن الخلق والبر والاحسان في حياه المسلم ولو نلاحظ ان الباب ليس فيه بيان او ليس فيه ذكر انه مثلا فضل حسن
المسلم ولو نلاحظ ان الباب ليس فيه بيان او ليس فيه ذكر انه مثلا فضل حسن الخلق وانما اقصد ليس فقط للفضل وانما مركزيه حسن الخلق والبر والاحسان في حياه المسلم وحقيقه من يقرا في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم متاملا متفكرا متدبرا مستنبطا رابطا بين النصوص الجزئيه ليستخرج المقاصد الكليه سيجد ان هذا الباب الذي هو باب حسن الخلق وما يتبعه من البر والصله
الكليه سيجد ان هذا الباب الذي هو باب حسن الخلق وما يتبعه من البر والصله والاحسان الي الخلق انه باب عظيم من ابواب الاسلام وان هذا التخلق باخلاق الاسلام وخصاله ليس كما يظن البعض انه باب من ابواب الكمال التكميل يعني الكمال ليس الكمال الواجب او الكمال المهم وانما الكمال الذي ان وجد فهو حسن وان لم يوجد فلم ينقص من الانسان ذلك الامر العظيم وانما يعني ينظر الانسان الي مثلا ابواب التعبد علي انها هي
الامر العظيم وانما يعني ينظر الانسان الي مثلا ابواب التعبد علي انها هي الابواب المركزيه وعلي ان ابواب الاخلاق هي الابواب التكميليه بينما من يتامل في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم سيجد ان باب الاخلاق ليس بابا تكمليا ابدا وانما هو باب اصلي مركزي اساسي مقصود لذاته وان كان بلا شك هو مقصود بالقصد ليس القصد الغائي النهائي وانما هو يعني تحت قصد ابتغاء مرضات الله سبحانه
القصد الغائي النهائي وانما هو يعني تحت قصد ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالي حتي هذا الباب باب التعاملات هو يراد منه التقرب الي الله سبحانه وتعالي حسنا هذا استعراض لبعض الايات ولبعض الاحاديث في هذا المعني وخاصه الاحاديث يعني فهي فيها نصوص واضحه تبين قيمه ومركزيه هذا الباب في الاسلام الايه الاولي قال الله سبحانه وتعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربه وينهي
سبحانه وتعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربه وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وهذه الايه هي ايه يعني تبين قيمه هذه الاعمال من جهه ان الله يامر هذه الصيغه ان الله يامر صيغه يعني اولا ليست هي من الصيغه المتكرره كثيرا في القران جيد وانما يعني الصيغه المتكرره كثيرا في القران هي الامر المباشر اللي يوفع للامر او صيغه الامر المعروفه لكن
كثيرا في القران هي الامر المباشر اللي يوفع للامر او صيغه الامر المعروفه لكن هذه الصيغه فيها تعظيم ان الله يامر بكذا وينهي عن كذا هذه الصيغه يعني فيها بيان ما هو معظم فما الذي يامر الله به في هذه الايه قال ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربه وينهي عن ماذا وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكروا وهذه ايضا الخاتمه تبين مزيدا من قيمه هذه الاوامر
لعلكم تذكروا وهذه ايضا الخاتمه تبين مزيدا من قيمه هذه الاوامر وهذه النواهي علي ان مما يزيد بالاعتبار هذه الايه هو محلها في واقع المسلمين هذه الايه يعتني بها المسلمون كثيرا خاصه في مقامات خطب الجمعه فتجد ان عامه مساجد المسلمين يعتنون بذكر هذه الايه باعتبار انها ايه جامعه لاهم الخصال التي يؤمر بها ولاهم الافعال التي ينهي عنها وهو اختيار تعرفون
لاهم الخصال التي يؤمر بها ولاهم الافعال التي ينهي عنها وهو اختيار تعرفون الخطبه هي مكان لاختيار جوامع الكلم جوامع الامر وجوامع النهي والخطبه في هدي النبي صلي الله عليه وسلم ليست يعني مده طويله وانما يعني ينتقي فيها الكلام ويعني يختصر فيها من جهه الوقت الايه الثانيه قال سبحانه وتعالي ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرك والمغرب ولكن البر وما بعد هنا البر هذا ذكر لي يعني
وجوهكم قبل المشرك والمغرب ولكن البر وما بعد هنا البر هذا ذكر لي يعني خلنا نقول جوامع الدين جوامع الدين ولاحظوا كيف ذكرت فيها الامور المتعلقه ب دوائر الاحسان والانفاق والايتاء وكذا ضمن سلسله الامور الكبري وهي الايمان بالله والملائك فقالوا سبحانه وتعالي ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرك والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبيين وات المال علي