الحمد لله الحمد لله كما ينبغي لجلال وجه الله وعظيم سلطانه الحمد لله الذي اكرمنا بالاسلام وببعثه النبي صلي الله عليه وسلم والحمد لله الذي حفظ لنا مراثه وما جاء به وما علمه اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما
وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينوا بالله ونستفتحوا مجلسا جديدا من مجالس شرح المنهاج من المراث النبوه وهذه المره مع باب مفاتيح الهدايه والبصيره ودوام احتياج المسلم الي الهدايه الربانيه
باب مفاتيح الهدايه والبصيره ودوام احتياج المسلم الي الهدايه الربانيه بما ان هذا المثن المنهاج من مراث النبوه وهو متن مهيئ او مجموع للسالك في طريق الاخره للسالك في طريق العلم للسالك في طريق الاصلاح فان هذا الباب هو من الابواب المهمه في مبتدا الطريق واواسطه واواخره وهو الباب المتعلق بمطلب الهدايه وبرايي ان من اعظم الامور الفارقه بين المسلمين يعني الفارقه بين
الهدايه وبرايي ان من اعظم الامور الفارقه بين المسلمين يعني الفارقه بين الدرجات العليا والدرجات الدنيا في عامه المسلمين او في خلال نقول سواء اكانوا من طلاب العلم او من عامه الناس اي ان كان من الامور الفارقه الحقيقيه بين ذوي الدرجات العليا ومن دونهم هو ادراكهم لمركزيه باب الهدايه في الاسلام ولمركزيه مطلب الهدايه من يستطيع ان يدرك ان الهدايه من اعظم ما ينبغي ان يتطلبه الانسان
من يستطيع ان يدرك ان الهدايه من اعظم ما ينبغي ان يتطلبه الانسان في كل يوم في كل يوم هذا يفتح له او تفتح له ابواب من الخير لا تفتح لمن لا يستحضر هذا المطلب وكما قلت هو من الفرق الكبير بين ذوي الدرجات العليا ومن دونهم واذا اردت ان تدرك او تاخذ شيئا مما يصدق هذا القول مفتاحا من المفاتيح التي تبين عظم هذا المطلب هو ان تتذكر انه مفروض عليك وواجب عليك ان تدعو كل
عظم هذا المطلب هو ان تتذكر انه مفروض عليك وواجب عليك ان تدعو كل يوم بالهدايه بضع عشره مره كل يوم علي سبيل الفرض والالزام في سوره الفاتحه في قول الله سبحانه وتعالي اهدنا الصراط المستقيم لاحظ الان هذا المطلب يومي مفروض علي سبيل الالزام تقوله في كل يوم هذا دعك الان من اي شيء اخر او باب اخر تدعو فيه بالهدايه مما قد يتكرر في اليوم والليله من الادعيه النبويه الوارده التي
فيه بالهدايه مما قد يتكرر في اليوم والليله من الادعيه النبويه الوارده التي يستحسن الانسان الواضب عليها انا برايي ان هذا هو المفتاح الاعظم الذي ينبغي ان يصرف ذهن الانسان الي التنبه لهذا الباب العظيم لماذا؟
الذي ينبغي ان يصرف ذهن الانسان الي التنبه لهذا الباب العظيم لماذا؟ لماذا كان هذا هو الدعاء المفروض يوميا بمعني انه الا ينبغي ان يفتح ذلك للانسان افقا علي اهميه هذا المطلب وخطوره هذا المطلب ومركزيه هذا المطلب فهذا هو يعني خلنا نقول الباب الاعظم لادراك مركزيه قضيه الهدايه في الاسلام وتطلبها واذا استحذر الانسان ذلك اي انه في كل يوم المطلوب الاعظم منه هو ان
واذا استحذر الانسان ذلك اي انه في كل يوم المطلوب الاعظم منه هو ان يوافق الطريق الحق وان يكون علي هدايه وان يعني يبصره الله سبحانه وتعالي بما ينبغي عليه وان يكون عمليا علي الطريق الذي يوصف بانه طريق هدايه اذا استحذر الانسان ذلك في كل يوم يكون قد اخذ بزمام عظيم من ازمه الخير هنا هذا الباب يبين ما بعد هذا الادراك الان النقطه الاولي هي ادراك ايش؟ ادراك ماذا؟