الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح مجلس جديدا من مجالس شرح المنهاج من الميراث النبوه وهذه المره مع باب اهميه الصحبه
جديدا من مجالس شرح المنهاج من الميراث النبوه وهذه المره مع باب اهميه الصحبه الصالحه وفضل الحب في الله وخطوره التفرق والتنازع واختلاف الكريم هذا الباب باب من الابواب التي يحتاجها المسلم كثيرا ويحتاجها طلاب العلم والدعاء والمصلحون في هذا الزمن وفي كل زمان وهو من الابواب المؤكده في الشريعه بل يمكن ان نقول ان من مركزيات الشريعه من مركزيات الشريعه بشكل عام مركزيه الاخوه بين
ان من مركزيات الشريعه من مركزيات الشريعه بشكل عام مركزيه الاخوه بين المؤمنين والتعاون والتالف فيما بينهم والتحذير من التفرق والشتات وهذا مقصد اكيد واضح نجد تاكيداته في كتاب الله وتاكيداته في سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم ونجد تاكيداته في السيره العمليه للنبي صلي الله عليه وسلم وما موقف المؤاخابين المهاجرين والانصار في اول الهجره الا واحد من
وسلم وما موقف المؤاخابين المهاجرين والانصار في اول الهجره الا واحد من الشواهد المؤكده لهذا المعني وبدا الباب بقول الله سبحانه وتعالي واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والعشي يريدون وجهه ولم يذكر في هذا الباب الا هذه الايه ذكرت في احاديث لكن الايات فقط هذه الايه والا في الحقيقه ينبغي ان تزاد ايات كثيره في هذا الباب مثل قول الله سبحانه وتعالي انما المؤمنون اخوه
ايات كثيره في هذا الباب مثل قول الله سبحانه وتعالي انما المؤمنون اخوه فاصلحوا بين اخويكم ومثل قول الله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذله علي المؤمنين عزه علي الكافرين وقول الله سبحانه وتعالي محمد رسول الله والذين معه اشداء علي الكفار رحماء بينهم وغير ذلك من الايات التي يمكن ان يستدل بها علي هذا
علي الكفار رحماء بينهم وغير ذلك من الايات التي يمكن ان يستدل بها علي هذا المعني لكن ننتقل مباشره للاحاديث الايات كثيره في هذا الباب وهي كلها مؤكده لهذا المعني ويعني قبل ان ننتقل الاحاديث انبه علي معني وهو ان الله سبحانه وتعالي كرر في كتابه ذكر لفظ الولاء والموالاه بين المؤمنين وهذا في مثل قوله سبحانه وتعالي والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض والمؤمنون
سبحانه وتعالي والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض وهذا المعني تكرر في كتاب الله سبحانه وتعالي ثم تجد ان هذا المعني يريد الله سبحانه وتعالي ان يثبته في المؤمنين وان يصرفه في علاقتهم بالكافرين فيقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصاري اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم
اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين بينما تجده يقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض والولاء هذا يعني ما هو الولاء او الولايه هذه التي تحدث تكون لمؤمنين هذه اسم يشمل امورا متعدده اهم ما يدخل تحت اسم الولايه اهم ما يدخل هو المحبه والنصره المحبه والنصره والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض كيف بعضهم اولياء
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض كيف بعضهم اولياء بعض؟ بالمحبه والنصره هذا اهم ما يدخل في معني بعضهم اولياء بعض وبالتالي نفس الشيء فيما يدخل من باب النفي لا تتخذوا اليهود والنصاري اولياء ثم ناتل الي حديث النبويه طبعا من هذه الايات التي فيها الولاء طبعا نشا بعد ذلك مصطلح الولاء والبراء وهو بابه من ابواب العقيده الاسلاميه وكما اسلفت سابقا في واحده من شروح دروس