شرح المنهاج من ميراث النبوة 23 - أهمية الصحبة الصالحة وخطورة التفرق
1 أهمية الصحبة الصالحة في الإسلام
الحمد لله رب العالمين، الحمد كثيراً طيباً مباركاً فيه، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. اللهم لك الحمد في الأولى والآخرة، ولك الحكم وإليك المصير. اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
نستعين بالله ونستفتح مجلساً جديداً من مجالس شرح المنهاج من الميراث النبوة، وهذه المرة مع باب أهمية الصحبة الصالحة وفضل الحب في الله، وخطورة التفرق والتنازع واختلاف الكريم. هذا الباب باب من الأبواب التي يحتاجها المسلم كثيراً، ويحتاجها طلاب العلم والدعاة والمصلحون في هذا الزمن وفي كل زمان. وهو من الأبواب المؤكدة في الشريعة، بل يمكن أن نقول إن من مركزيات الشريعة بشكل عام مركزية الأخوة بين المؤمنين، والتعاون والتآلف فيما بينهم، والتحذير من التفرق والشتات.
وهذا مقصد أكيد واضح، نجد تأكيداته في كتاب الله، وتأكيداته في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونجد تأكيداته في السيرة العملية للنبي صلى الله عليه وسلم. وما موقف المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في أول الهجرة إلا واحد من الشواهد المؤكدة لهذا المعنى.
وبدأ الباب بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾، ولم يذكر في هذا الباب إلا هذه الآية. ذكرت في أحاديث، لكن الآيات فقط هذه الآية. وفي الحقيقة ينبغي أن تُزاد آيات كثيرة في هذا الباب، مثل قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾.
ومثل قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾.
وقول الله سبحانه وتعالى: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾. وغير ذلك من الآيات التي يمكن أن يُستدل بها على هذا المعنى.
لكن ننتقل مباشرة إلى الأحاديث. الآيات كثيرة في هذا الباب، وهي كلها مؤكدة لهذا المعنى. ويعني قبل أن ننتقل إلى الأحاديث، أنبه على معنى وهو أن الله سبحانه وتعالى كرر في كتابه ذكر لفظ الولاء والموالاة بين المؤمنين، وهذا في مثل قوله سبحانه وتعالى: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾.
وهذا المعنى تكرر في كتاب الله سبحانه وتعالى، ثم تجد أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يثبته في المؤمنين، وأن يصرفه في علاقتهم بالكافرين، فيقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾.
بينما تجده يقول: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾. والولاء هذا يعني ما هو الولاء أو الولاية هذه التي تحدث تكون لمؤمنين. هذه اسم يشمل أموراً متعددة، أهم ما يدخل تحت اسم الولاية هو المحبة والنصرة.
كيف بعضهم أولياء بعض؟ بالمحبة والنصرة، هذا أهم ما يدخل في معنى بعضهم أولياء بعض. وبالتالي نفس الشيء فيما يدخل من باب النفي: لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء.
ثم ننتقل إلى الحديث النبوي، طبعاً من هذه الآيات التي فيها الولاء. طبعاً نشأ بعد ذلك مصطلح الولاء والبراء، وهو باب من أبواب العقيدة الإسلامية، وكما أسلفت سابقاً في واحدة من شروح دروس.
2 أهمية الولاء والبراء في العقيدة الإسلامية
وهو بابه من أبواب العقيدة الإسلامية. وكما أسلفت سابقًا في واحدة من شروح دروس شرح المنهاج، أنه أحيانًا يتم التركيز في السياق العقدي على البراء، ولا شك أنه مهم، ولكن أحيانًا يُنسى باب الولاء، أو لا يُنسى من جهة العلمية، ولكن تُقطع الصلة بينه وبين العقيدة.
يعني كان باب الولاء بين المؤمنين والنصرة وقضايا الأمة وانتصار لقضايا المؤمنين كأنها ليست من قضايا العقيدة، أما البراء فهو من قضايا العقيدة. وهذا إشكال الولاء والبراء. كما أن الدعوة إلى الله هذا باب النظائر، كما أن الدعوة إلى الله فيها أمر بالمعروف ونهي عن المنكر.
فأحيانًا يتوجه الذهن إلى النهي عن المنكر وينسى الأمر بالمعروف، مع أن الأمر بالمعروف هو من أهم ما يدخل تحت قضية الدعوة إلى الله. نفس الشيء في الولاء والبراء، المعروف هو من أهم ما يدخل تحت قضية الدعوة إلى الله. كلاهما تحت عنوان العقيدة الذي يدخل فيها هذا وهذا، وهو الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين.
عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» وشبك أصابعه عليه الصلاة والسلام. خرجه البخاري ومسلم.
إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، المؤمن للمؤمن هنا إقامة لقضية الولاء والتعاون والتناصر تحت اسم الإيمان. فكل من كان داخلًا تحت اسم الإيمان ينبغي أن يكون متصلًا أو متوجهًا أو داخلًا تحت نطاق هذا الحديث.
وفي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم للبنيان، ثم وضح فقال: «يشد بعضه بعضًا»، واضح فيه معنى التآزر والتناصر على وجه الخصوص. إنه من أهم ما ينبغي أن يكون من مقتضيات الإيمان هو أن يكون هناك تآزر بين المؤمنين وتناصر بينهم يشد بعضه بعضًا.
وتزداد أهمية هذا الفعل إذا وجد جزء من البناء على وشك أن يسقط، تضعضعت أصوله، فصار على وشك السقوط. فهنا ينبغي لمن قام على هذا البنيان أن يقرب بين لبناته، بحيث إن تحدثت قضية الشد، يشد بعضه بعضًا. وهذا مهم جدًا، يعني خلنا نقول حتى له علاقة بالعقيدة من جهة كون المؤمن صفة، أو خلنا نقول ربطت باسم الإيمان.
وحقيقة هذا الباب لم يربط باسم الإيمان فقط، بل ربط باسم الإسلام كذلك. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان هذا ذكر من جهة أخرى، قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وهذا الربط باسم الإسلام يبين قيمة هذا الباب ومركزيته وأهميته. المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
طيب، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة». خرجه البخاري ومسلم.
لاحظوا، كل ما يمر علينا الآن حديث من نفس الباب، تجد كل حديث يعني خلنا نقول يؤكد زاوية من زوايا المتعلقة بالأخوة الإيمانية. وهذا كل ما يعني وجدت بابه من أبواب الدين، تتظافر المؤكدات على تثبيته، فعلم أنه باب من مركزيات الشريعة. وكل ما كان من مركزيات الشريعة، فهذا يعني خلنا نقول يكون له علاقة حتى.
3 الموازنات في الشريعة والأخوة الإيمانية
وكل ما كان من مركزيات الشريعة، فهذا يعني خلنا نقول يكون له علاقة حتى بقضية الفقه في الدين. الفقه في الدين يدخل فيه قضية المصالح والمفاسد والموازنات.
ولذلك، لما يأتي المصلح أو الداعية، ويكون عنده جوانب متعددة من الخير، يريد أن يقدم خيرًا منها على خير، خير الخيرين، يقدم خير الخيرين، أو تكون هناك جوانب من الشر فيريد أن يدفع شر الشرين. وتعرفون هذا باب من الأبواب المؤكدة عند فقهاء الشر، فيريد أن يدفع شر الشرين. وتعرفون هذا باب من الأبواب المؤكدة عند فقهاء المسلمين الذين اعتنوا بباب المقاصد والمصالح، ومن أبرزهم ابن تيمية رحمه الله.
ويتحدث عن هذا الباب، يتحدث كلامًا في غاية الجمال فيما يتعلق بدفع شر الشرين بارتكاب أدناهما، وجلب خير الخيرين بتفويت أدناهما.
طيب، ما علاقة هذا بالأخوة الإيمانية؟
هذا علاقته بمركزيات الشريعة عمومًا، التي منها الأخوة الإيمانية. إن من أهم ما يدخل في باب الموازنات هو مركزيات الشريعة، التي من جملتها الأخوة الإيمانية. ولاجل ذلك، حين تأتي مفاسد معينة، تتزاحم مفاسد قد ترتكب مفسدة أدنى إذا كانت المفسدة الأخرى هي التفريق بين المؤمنين، مثلاً.
إذا جاءت المصالح، قد تفوت بعض المصالح الدنيوية إذا كانت هناك في مصلحة جمع كلمة المؤمنين. وهذه قضية في غاية الخطورة، وفي غاية الأهمية، وتتطلب فقهًا عظيمًا وموازنات كبيرة جدًا. وهذا يحدث في كل زمن أو في كثير من الأزمنة، أن تكون هناك، ليس دائمًا، الإنسان يستطيع أن يفعل الخير كاملاً، ولا أن يدفع الشر كاملاً.
وكما قلت، هناك نصوص متعددة عند العلماء والأئمة، ومن أكثر من ذلك، كما ذكرت، ابن تيمية رحمه الله تعالى، أكثر من ذكر هذه المسألة. وتحدثناها بشكل مفصل، وكيف أن الإنسان تأتي عليه أزمان يضطر إلى هذا أو هذا.
واحدة من الاعتبارات الأساسية في الخير الذي يقدم، ولو فوت ما دونه، وفي الشر الذي يستدفع، ولو ارتكب ما دونه، هو ما يتعلق بباب جمع كلمة المؤمنين والألفة فيما بينهم، وعدم التفرق. بل قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن ما اتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه»، وهذا حديث في البخاري.
ولذلك، مثلاً، مثال عملي قد يأتي إنسان عند أناس من المؤمنين اجتمعوا على أمر مفضول، مفضول يعني ليس هو الأفضل، جيد، وكان عندهم من الجهل ما لو عمل الأمر الفاضل لأدى إلى تفرقهم. واضح؟
4 أهمية الوحدة بين المؤمنين
جيد، وكان عندهم من الجهل ما لو عمل الأمر الفاضل لأدى إلى تفرقهم. واضح؟ يعني ناس عندهم، مثلاً، مفرطين في سنة معينة في العبادة، في الصلاة مثلاً أو شيء، وعندهم من الجهل ما يدفعهم إلى التعصب لهذا المعنى. وأنت أتيت الآن وتريد أن تعمل هذه السنة، إذا عملت هذه السنة ستؤدي إلى تفرق فيما بينهم وإلى نزاع وإلى اختلاف. هنا يكون الأفضل في حق الإنسان المؤمن هو أن لا يفرق بينهم، ولو أدى إلى تفويت فعل هذه السنة.
طيب، ماذا يعلمهم؟ لا يفرق بينهم، ولو أدى إلى تفويت فعل هذه السنة. طيب، ماذا يعلمهم؟ أيه يعلمهم؟ ولو أدى إلى تفويت فعل هذه السنة. طيب، ماذا يعلمهم؟ أيه يعلمهم؟ لو أدى إلى تفويت فعل هذه السنة. طيب، ماذا يعلمهم؟ أيه يعلمهم؟
إذا أمكن تعليمهم، يعلمهم إياه، لكن هذا التعليم قد لا يوافق محلاً قابلاً، وهذا موجود في الأمة كثير. يعني يأتي أناس مثلاً، عندهم قدر من التعصب، وعندهم قدر من الانتماء إلى مذهب مثلاً، فقه معين، ويشددون تشديداً عظيماً. ويكون عندك دليل أصح وأوضح في سنة معينة، وواضح أنهم مفوتوها. جيد، فتأتي يعني خلنا نقول تفعل في سنة معينة، وواضح أنهم مفوتوها. جيد، فتأتي يعني خلنا نقول تفعل هذه السنة باعتبار أنها سنة، ولازم نتمسك بالسنة. تمام، لازم نتمسك بالسنة. صحيح، ما في مشكلة، بس إذا أدى هذا إلى تفريق بين المؤمنين، فهنا يكون المحافظة على معنى الالتئام، وخلنا نقول الألفة بين المؤمنين وعدم التفرق قد يكون أولى.
مسائل معينة من العلم لا يتوقف عليها صحة الإسلام، ولا أولى مسائل معينة من العلم لا يتوقف عليها صحة الإسلام، ولا تتوقف عليها صحة الفرائض مثلاً، لكنها تكون مسألة من مسائل العلم التي إذا ذكرت ففيها خير من حيث الأصل، وإذا لم تذكر فات شيء من العلم، ولكنه لم يفت أصله من الأصول. جيد، لكن كان من لوازم ذلك إذا ذكرت أنها تثير الفرق والمشكلات والتنازع. فهنا لا يقول الإنسان: تبرع للمؤمنين، أزك الله خيراً وأحسن إليهم، وأنك لا تذكر المسائل. لا، لا يجب عليك أن لا تذكرها. يجب عليك أن لا تذكرها.
هذه المسائل التي يمكن أن تفرق بين المؤمنين لها سياقاتها الخاصة، تذكر بين أهل العلم في النقاش العلمي، في البحث وكذا. أما إثارة المسائل التي هي كما قلت، لا يتوقف عليها وجوب أو صحة شيء من الفرائض، لا يتوقف عليها إيمان الإنسان. مثل، كما ذكرت في مثال قريب، مثل إثارة مسألة متعلقة بحكم شخص معين عاش في التاريخ، وسواء عنده أخطاء أو رُجح أنه عنده أخطاء.
إثارة مسائل مثل هذه، ما القول في أبي فلان؟ ما القول في العالم الفلاني الذي عاش قبل ألف سنة، وألف ومئتين سنة، وألف وثلاثمئة سنة؟ في ناس ضللوا وكذا، وإلى آخره. وتدخل وتعيد المسألة وتثير خلافات وكذا. طيب، ما الذي يترتب على هذا من أمر الدين؟ ما الذي يترتب على هذا من أمر الدين؟ الذي يترتب على هذا من أمر الدين؟ ما الذي يترتب على هذا من أمر الدين؟
يترتب على هذا من أمر الدين. ما الذي يترتب على هذا من أمر الدين؟ لماذا لا تذكر القضايا التي قد يكون فيها الإشكال، وتصحح نقاط الإشكال بدون أن تثير الموطن الذي يثير الخلاف والإشكال والتفرق، الذي هو القضايا المتعلقة بالأعيان، خاصة أنه ليست متعلقة بشيء له آثار من الضلال المعاصر، وإلى آخره. فإنسان ينتبه لمثل هذا.
طيب، المسلم أخو المسلم، هذه قاعدة كبرى: أخو المسلم ولازم...
5 أهمية الأخوة الإسلامية في الدين
ينتبه لمثل هذا طيب المسلم، أخو المسلم. هذه قاعدة كبرى: أخو المسلم، ولازم هذه الأخوة هنا تذكر. لا يظلمه، ولا يسلمه، لا يسلمه إلى عدوه. لا يسلمه، هذا ترى مو لازم أنه يعني يأخذ أخاه ويسلمه، ويذهب يسلمه إلى عدوه. لا، لا يسلمه، يعني لا يتركه صيداً سهلاً لعدوه. لا يسلمه، إذا اقتضى الأمر أن يدافع عنه، أن يحامي عنه، هذا يدخل تحت "لا يسلمه".
ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته. ومن هذا يدخل تحت "لا يسلمه". ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربه يوم القيامة. ومن سترى مسلم، سترى الله يوم القيامة. الجزاء من جنس العمل، وبقدر الإحسان إلى الإخوان، يعني يأتي الإحسان إليك من الرحمن سبحانه وتعالى. حتى في نوع الإحسان، سترى مسلم، يستر الله عليك يوم القيامة. تفرج عنه كربة، يفرج الله عنك كربة يوم القيامة.
وهذا يا جماعة، يعني الذي يعظم كتاب الله، ويعظم سنة النبي صلى الله عليه وسلم، يراجع كذا، بس يراجع الموضوع شوية، يراجع الأحاديث، يأخذ نفس، يهدي شوية بعيداً عن النزاعات والمشكلات والخصومات. يدرك أنه باب عظيم في الدين، باب عظيم. ليس أنه يعني واحد من أبواب الحسنات فقط، أنه يكتسبها الإنسان. باب عظيم في الدين، يكرر التأكيد عليه من هنا ومن هنا ومن هنا ومن هناك.
ثم لما تنزل الأرض الواقع، مع الأسف، ستجد أن من أظهر ما هو موجود في واقعنا التفرق والخلافات والنزاعات. طيب، النبي صلى الله عليه وسلم كان يكلم من؟ التفرق والخلافات والنزاعات. طيب، النبي صلى الله عليه وسلم كان يكلم من؟ إذا كان كل شيء في أحاديث الأخوة، تضع له شروط. أيه بس أنه شرط، شرط ما يكون كذا، وشرط ما يكون كذا، وشرط ما يكون كذا. قصد أجنحة النصوص ما عادت فاعلة. لا يا أخي، الأصل أنها تعمل، الأصل أنها يعمل بها. هذا الأصل بين المؤمنين، بعدها ممكن يكون فيه استثناءات، بس ليس للأصل.
الاستثناء هو الأصل، يصير للاستثناء. هو ممكن يكون فيه استثناءات، بس ليس للأصل. الاستثناء هو الأصل، وتصير هذه الأحاديث كلها صادقة على أنت و15 واحد معك على نفس الفكرة التفصيلية التي عليها، وإلا ما ينطبق النصوص الأخوة.
طيب، عن نبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاحظوا الآن هذا الحديث الذي سيذكر فيه تأكيد على هذا الباب، ولكن من الجهة العكسية. الآن الحديث الكوشية، يعني يشد تأكيد على هذا الباب، ولكن من الجهة العكسية. الآن الحديث الكوشية، يعني يشد بعضه بعضاً. من فرج كربة، من ستر مسلماً. الآن الحديث الذي فيها نهي عن فعل الأشياء، تناقض هذا. فيقول لك النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً».
المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره. التقوى ها هنا، وأشار إلى صدره. أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره. التقوى ها هنا، وأشار إلى صدره. بحسب امرئ من الشر، يا الله، شوف النص. بحسب امرئ من الشر، لا يحتاج ببقية خصاله من الشر. يكفيك هذه الخصلة من الشر، إذا وجدت فيه شخص، هذا حسبه من الشر. يكفيه.
لا شيئاً من يحتاج ببعض الشر، يكون صاحب شر كثيراً. يكفيه هذه الخصلة. ما هي؟ بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. بحسب امرئ من الشر، بحسب امرئ من الشر. ويكفيه أن تحقر أخاك المسلم. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. أخرجه البخاري ومسلم. لاحظنا نتكلم الآن كله بخاري ومسلم، نتكلم عن أحاديث نطق به النبي صلى الله عليه وسلم.
6 محبة المسلمين وأهمية الوحدة بينهم
نتكلم الآن عن البخاري ومسلم، نتكلم عن أحاديث نطق بها النبي صلى الله عليه وسلم. الحكم الله واضحة مؤكدة بينة، لا تحتمل. من كان عنده فعلاً محبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يستمع إلى هذه الأحاديث استماعاً، يعني يكون صادقاً في محاولة تصحيح إذا كان هناك شيء من الإشكال داخل نفسه تجاه المسلمين، تجاه إخوانه.
ومن هنا يعلم، يعني خلنا نقول مقدار الشر، مقدار الشر المسلمين تجاه إخوانه. ومن هنا يعلم، يعني خلنا نقول مقدار الشر، مقدار الشر الكبير في بعض الاتجاهات التي مشروعها الأساسي هو الطعن في المسلمين. الطعن في المسلمين، أسميها ما شئت، تبقى تضع أي شعار، تبقى تضع. كل واحد لا يبرر لنفسه، الرافض يبرر لنفسه محبة أهل البيت، الخوارج يبررون لأنفسهم في الكلمات التي يقولونها: كلمة حق أريد بها باطل. توصف بينا كذلك، وهي أن الحكم لله، لا يقولونها. كلمة حق أريد بها باطل توصف بينا كذلك، وهي أن الحكم لله، لا ونحوها منكر.
والسنة تقول لك: ابدأ بالقرآن، والقرآن والوحي، وهذا وأنت أصلاً ما عندكم. لا تبرر لنفسك، لا تبرر نفسك. نفس الشيء، لا تبرر نفسك، لا تبرر نفسك. أنت إذا كان الاتجاه الذي تسير فيه، تسير عليه، اتجاه المدفع الموجه فيه للمسلمين. أخطأ فلان، أخطأ فلان، أخطأ فلان، ضل فلان، تتبع فلان. ما أدري، قال قيل قيل. أنت تسير فيه طريق فلان، أخطأ فلان، ضل فلان، تتبع فلان. ما أدري، قال قيل قيل. أنت تسير فيه طريق منحرف، أنت تسير فيه طريق غلط.
لا تقول لي: أعرف شيخ فلان ماشي عن نفس الطريق. لا حجة لك، ما فيه. اسمع، هذه محكمات الدين، هذه أصول الشريعة، هذه الأحاديث المؤكدة الصحيحة التي يتوارد فيها التأكيد من هنا ومن هنا ومن هناك. ما لك عذر، لا عذر لك، ما فيه. يتوارد فيها التأكيد من هنا ومن هنا ومن هناك. ما لك عذر، لا عذر لك، ما فيه. فيها التأكيد من هنا ومن هنا ومن هناك. ما لك عذر، لا عذر لك، ما فيه.
لا تقول لي: بس هؤلاء عندهم أصلاً كذا، والعقيدة مقدمة. العقيدة مقدمة، ما في أحد يقول: العقيدة مؤخرة. العقيدة دائماً فوق الرأس. لكن ترى هذا لا يبرر لك أن يكون الاتجاه الذي تسير فيه هو تتبع من أخطأ في العقيدة. مو صح، ليس صحيحاً أن تكون هذه هي الوجه التي تسير عليها، وإنما تسير على وجه يكون فيها تحقيق الولاء. هذه هي الوجه التي تسير عليها، وإنما تسير على وجه يكون فيها تحقيق الولاء للمؤمنين، وتحقيق الأمر بالمعروف، وتحقيق النصيحة للمؤمنين، والرحمة بالمؤمنين، والذلة على المؤمنين.
وفي نفس الوقت، يكون فيها تصحيح. يكون فيها ممكن تذكر شيء من الأخطاء، لكن هذا يأتي تبعاً. هذا يأتي وأنت تعلم أن قضية ذكر الأخطاء وما ذكر الأخطاء، هذه المفترض أن يكون عنوانها الأساسي هو طلب الهداية، طلب نفع الغير وهداية الغير. وإذا لم يجد ذلك، لا يوجد إشكال. التحذير يمكن أن يكون صالحاً وصحيحاً في مواطن، لكن الفكرة ليست هذا هو المشروع، ليس هذا هو المشروع.
فينتبه الإنسان لمثل هذه الانحرافات. ثم عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه». أيضاً أخرجه البخاري ومسلم.
ثم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولادلكم على شيء إذا فعلتموه وتحاببتم، أفشوا السلام بينكم». أخرجه مسلم.
لا تؤمنوا حتى تحابوا، هنا صارت القضية متعلقة بالعقيدة. أول متعلق بالعقيدة؟
7 فضل المحبة في الله وأثرها
حتى تحابوا، هنا صارت القضية متعلقة بالعقيدة. أول متعلقة بالعقيدة؟ متعلقة بالعقيدة لأن فيها نفي الإيمان. جيد؟ هذه تذكر بالحديث الآخر في البخاري ومسلم، الذي هو: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه». جيد؟ كمان، «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه». جيد؟ وهنا: «لا تؤمنوا حتى تحابوا». حتى تحابوا.
ثم يذكر لنا النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مما يشيع قضية المحبة ويسهلها، ويكون سبباً في تنميتها، وهو السلام. ثم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». أخرجه مسلم. وهذا الحديث عظيم في ذكر الفضل والثواب.
الآن لو تلاحظون، الأحاديث الماضية كانت ليست في الفضل والثواب، وإنما في التأكيد على المعنى وذكر بعض لوازمه والتحذير من بعض الصور المخالفة عنه وما إلى ذلك. لكن هنا التأكيد على أو ذكر، أيش؟ لا، الآن ذكر، أيش؟ ذكر الفضل والثواب.
الآن، بعد التأكيد وبعد التأسيس لكل هذه المعاني، يأتي: طيب، ما ثواب من يلتزم بهذا المبدأ، بهذه الأخوة؟ ما الثواب الذي سيترتب على ذلك؟ قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: «أين المتحابون؟ إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». هذا يؤكد أي حديث؟ سبعة يظلهم الله في ظله، وفيها، أيش؟ ورجعين تحابا في الله، اجتمعوا عليه وتفرقوا عليه. هنا نفس الشيء، تأكيد هذا معنى عظيم ومعنى شريف يؤكده الحديث الذي يليه.
وهو حديث أبي هريرة، الذي يؤكد الفضل. حديث أبي هريرة الذي يليه، وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً في صحيح مسلم، قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصَد الله له على مدرجته ملكاً، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله. قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه».
إذاً، هذا الحديث يكشف لك باباً آخر من أبواب الفضل في قضية المحبة والألفة بين المؤمنين. أنت تعرف أصلاً المحبة في الله هي معنى جميل للنفس ومحبوب للنفس، ليس أمراً يستكره الإنسان ونفسه عليه. ومع ذلك، فضله عند الله سبحانه وتعالى أمر عظيم جداً.
فضل كبير جداً، وهو أولاً أن يظل الله العبد في ظله يوم لا ظل إلا ظله. ثانياً، هنا أن من أسباب محبة الله للعبد المحبة فيه. وفي موطأ الإمام مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت محبتي للمتحابين فيه». وهنا هذا الحديث أيضاً يؤكد هذا المعنى، وهو: «فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه».
وعن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان». ما هي هذه الثلاث؟
8 ثمرات المحبة في الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار». أخرجه البخاري ومسلم.
هذا الحديث أظن سبق التعليق عليه قريباً في شرح المنهاج، لكنه هو في باب آخر من أبواب شرف هذا الباب وفضل آخر من فضائل هذا الباب، الذي هو باب المحبة بين المؤمنين. سبق أن يذكر وفضل آخر من فضائل هذا الباب، الذي هو باب المحبة بين المؤمنين. سبق أن يذكر أنه من الفضائل أن يظل الله العبد في ظله، ومن لا ظل إلا ظله.
ومن أسباب محبة الله للعبد، وهنا شيء آخر وهو: أنه من أسباب حلاوة الإيمان. كما سمعتكم تقول: "دي حالد من أسباب حلاوة الإيمان". لاحظوا كثرت الثمرات لفعل واحد وهو المحبة في الله. كثرت وعندما الثمرات المذكورة، كل ثمرة منها هي باب عظيم في ذاته. يعني يكفي للمحبة في الله واحدة من هذه الثمرات، لكن أن تكون هذه الثمرات كلها مجتمعة على فعل واحد وعمل واحد، وهذا العمل مؤكد قبل ذلك بمؤكدات في كتاب الله وفي سنة نبي الله صلى الله عليه وسلم.
هذا معناه: باب محكم، باب عظيم، باب أصل، باب من مركزيات الشريعة. وبالتالي ويل لمن يستهتر بهذا الباب، ويل لمن يستهين بهذا الباب. طبعاً إذا كان الحال مثل زماننا والأمة أصلاً فيه مستضعفة من كل مكان، ثم بعد ذلك يستهتر بهذا الباب، فهنا الذنب أو الإشكال مضاعف. إشكال مضاعف لأنه أصلاً باب مذموم في الشريعة ذنباً شديداً، بل كما سيأتي بعد قليل، المخالفة في هذا الباب مذموم في الشريعة ذنباً شديداً، بل كما سيأتي بعد قليل، المخالفة في هذا الباب بعض صور المخالفة في هذا الباب توصف بالكفر.
هذا كله تأكيد على خطورة هذا الباب، فإن يكون هذا في ظرف فيه أكثر من موجب وسبب للمحبة، ثم يحدث الإنسان حالة التفرق في مثل هذه الظروف، نسأل الله العافية ونسأل الله أن لا يجعلنا ممن يسلك هذا المسلك.
ما هو هذا الحديث الذي وصف فيه ذلك بالكفر؟ قال عن جليل رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع: «استنصت الناس». رضي الله عنه، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع: استنصت الناس. فلما صمتوا، طبعاً في الحديث لم يذكر ذلك، لكن هذا مستصحب. استنصت الناس فقال: «لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض». أخرجه البخاري ومسلم.
وأيضاً في البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». وأيضاً من قال لأخيه: "يا كافر"، فقد...
9 أهمية الأخوة الإيمانية في الإسلام
عليه الصلاة والسلام، سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر. وأيضاً من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما. لاحظ هذه الثلاثة نصوص فيها إطلاق وصف الكفر على نوع من المخالفة في هذا الباب.
في الأخير، هي مخالفة في باب أيش؟ في باب الأخوة الإيمانية وموجبات هذه الأخوة، أليس كذلك؟
لاحظ، يطلق وصف الكفر على سباب المسلم، فسوق، وقتال، وكفر. ولا ترجعوا بعد كفارة. المقصود كفر دون كفر، وليس أن من قاتل أخاه المسلم هو يكفر، يعني يخرج من الملة، وإنما هو كفر دون كفر. ولكنه لم يوصف المسلم بأنه كافر، يعني يخرج من الملة، وإنما هو كفر دون كفر، ولكنه لم يوصف بأنه كفر إلا لعظمته.
فعلى أي حال، هذا باب من الأبواب المهمة، وكما قلت هو باب محكم في الدين، باب محكم في الشريعة، باب مركزي في الإسلام. المخالفة فيه مخالفة خطيرة، ويعني يخشى الإنسان غوائلها، نسأل الله العافية.
طبعاً هناك تفاصيل كثيرة متعلقة بهذا الباب لم تذكر، أحاديثه. يعني تريد أن تعمق هذا الباب، ممكن أن تمسك حتى شرائح من الأخوة في الله أو من الناس التي تقوم بينهم علاقة، وتجد فيها مؤكدات خاصة، مثل الجار مثلاً.
مثل الجار، ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. والله لا يؤمن، شوف النفي، والله لا يؤمن. قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره مواقته.
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، وفيها: فليكرم ضيفه. شوف، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر. عجيب، أنت تفكر أنه باب يعني باب يدخل في مكارم الأخلاق العامة، وأنه الكرم، وأن الإنسان. لكن تجد النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، فليكرم جاره.
فالامر عظيم وعجيب جداً. بل تعلمون، ترى أنه في بداية الإسلام كانت بمقتضى الأخوة الإيمانية بين المهاجرين والأنصار، كان هناك ميراث، كان هناك من يرث بعضهم بعضاً. يعني أسس ولاء فيه إرث، إلى أن نزل قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾ في آخر سورة الأنفال.
فهذا باب عظيم، وباب خطير جداً. التفريط فيه نسأل الله العافية، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤلف بين قلوب المؤمنين، وأن يكفي المسلمين الفتن، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق.
ختاماً، يعني خلنا نقول: من أهم ما ينبغي أن نخرج به من ثمرة في هذا الدرس، غير ما نستفيد به لأنفسنا، هو الدعوة إلى مثل هذا. الدعوة إلى تأسيس الأخوة الإيمانية، الدعوة إلى التحذير من خطورة الفرقة بين المؤمنين. وهذا ينبغي أن يؤدي إلى، يعني خلنا نقول، حالة من الوعي الكبير والشامل.
وإلا فمن الصعب أن يكون هناك صلاح لأحوال المسلمين دون أن يتم ترسيخ هذه المبادئ وتفعيلها على أرض الواقع. وصل الله مع نبينا محمد.