الحمد لله رب العالمين وما يخشي علي الصالحين من فتنه الدنيا والتنافس فيها هذا الحديث عفوا هذا الباب هو باب ليس خاصا بفتنه الدنيا وان كان فيه تسليط الضوء عليها وانما هو باب فيه التركيز علي الحذر من الفتن عموما وما يخشي علي الصالحين لان هذا الباب ايضا فيه تركيز علي ان الفتن لا تختص باهل الفساد
وانما الصالحون يفتنون وبالتالي يتنبه الانسان المؤمن المستقيم ان دخوله في طريق الاستقامه دخوله في طريق الاستقامه لا يعني انه قد ضمن الوصول لان من شان وصفات طريق الاستقامه انه طريق فيه فتن سنه الهيه طريقك الي الله طريق الاستقامه طريق فيه فتن وفيه ابتلاءات وفيه تحديات وعقبات وفيه امور قد تلتبس اثناء الطريق
وهذا الباب فيه ذكر لشيء من ما جاء في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم مما هو متعلق بذلك قال الله تعالي ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب هذه الايه جاءت بعد الايات التي ذكر الله
فيها امور غزوه احد في سوره ماذا؟ سوره ايش؟ سوره اهل عمران ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب طيب غزوه احد من ابرز سماتها ايش؟ من ابرز سماتها؟ الفتنه والاختبار والابتلاء وعاقبه المعصيه والقتل الذي حدث في المسلمين وليس كذلك؟
بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالي ايات كثيره في سوره ال عمران متعلقه بما حدث ومنها اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها يعني يوم بدر قلتم ان هذا قل هو من عندي انفسكم وما اصابكم يوم التقي الجمعان وان الذين تولوا منكم يوم التقي الجمعان انما استزلهم الشيطان وبعض ما كسبوا ايات كثيره جدا بعدها قال الله
سبحانه وتعالي ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب وهذه الايه بعد القصه تدل علي العموم السياق الايه لفظ الايه يدل علي انه ليس خاصا باحد وانما هو سنه الهيه طيب ما معني الايه؟
معني الايه ان الله لم يكن ليذر المؤمنين هذا المجتمع المؤمن دون ابتلاء واختبار حقيقي يميز المؤمن من المنافق يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم علي الغيب اي انكم لن تصلوا الي تمييز المؤمن والمنافق في علم الله سبحانه وتعالي فهذا من علم الغيب لكن الله سبحانه وتعالي ياتي اليكم