الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 25 - فهم أسباب ضعف المسلمين

الحلقة 26 31 دقيقة 68 مقطع 18,002 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 أسباب ضعف المسلمين وأهمية الإصلاح 0:00
  • 2 تداعي الأمم على أمة الإسلام 6:56
  • 3 حب الدنيا وتأثيره على الأمة الإسلامية 12:28
  • 4 خداع الزمن وانقلاب المعايير في المجتمع 15:47
  • 5 تحذير من الانغماس في الدنيا 20:49
  • 6 التوازن بين الدنيا والآخرة 23:56

النص الكامل

1 أسباب ضعف المسلمين وأهمية الإصلاح 0:00

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلل لهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين يا اهلا وسهلا ومرحبا بكم نستعين بالله ونستفتح هذا اللقاء وهذا المجلس في شرح باب من ابواب متن المنهاج من ميراث النبوه وهذا الباب انوانه باب في فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال

من ميراث النبوه وهذا الباب انوانه باب في فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال احوالهم واخبار النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك طبعا هذا الباب باب مهم جدا بالنسبه لموضوع الكتاب وموضوع متن الحديث اللي هو المنهاج لان متن المنهاج كما تعلمون اختيرت احاديثه واختيرت قبل ذلك اياته لتكون منهاجا ونبراسا للشاب المسلم الذي يريد ان يثبت علي دينه وان ينفع امته والذي يطمح ان يكون

المسلم الذي يريد ان يثبت علي دينه وان ينفع امته والذي يطمح ان يكون مصلحا فمن المهمات لمن يريد ان يكون مصلحا ان يعرف شيئا من اسباب ضعف المسلمين ولا شك ان المصلح والمصلح يتعامل مع مشكلات اما ان يتعامل مع نقص في التديون او يتعامل مع اشكاليه الاعداء او يتعامل فالاصلاح باب واسع والنبي صلي الله عليه وسلم من تمام رحمته ومن تمام بيانه عليه صلاه الله وسلامه وحرصه وشفقته

وسلم من تمام رحمته ومن تمام بيانه عليه صلاه الله وسلامه وحرصه وشفقته علي امته انه بين لهم خير ما يعلمه لهم وحذرهم شر ما يعلمه لهم وفي هذا الباب ان شاء الله سنتناول مجموعه من الايات والاحاديث المتعلقه بهذا المعني بدايه هذه الايات قال الله سبحانه وتعالي اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم انا هذا قلهو من عندي انفسكم ان الله علي كل شيء قدير اولما اصابتكم

انا هذا قلهو من عندي انفسكم ان الله علي كل شيء قدير اولما اصابتكم مصيبه يوم احد قد اصبتم مثليها يوم بدر قلتم انا هذا يعني من اين اتت هذه المصيبه ولماذا ويعني تعرفون يعني الصحابه معهم النبي صلي الله عليه وسلم وقد اتوا من نصر عظيم يوم الفرقان يوم بدر فكان ما حدث يوم احد صادما وكانت مصيبه كبيره فاخذ الناس يتساءلون ان هذا قال الله سبحانه وتعالي قل هو من

مصيبه كبيره فاخذ الناس يتساءلون ان هذا قال الله سبحانه وتعالي قل هو من عند انفسكم والفائده التي نخرج بها من هذه الايه هي ان الله سبحانه وتعالي يريد منا ان نلتفت الي الاسباب الداخليه للمصائب التي اتت من جهه الخارج يعني الان المصيبه التي اتت يوم احد هي مصيبه اتت من الخارج من الاعداء فهم الذين حاصروا المدينه وهم الذين قتلوا حمزه وهم الذين فعلوا وفعلوا وفعلوا ومع ذلك الله

الذين قتلوا حمزه وهم الذين فعلوا وفعلوا وفعلوا ومع ذلك الله سبحانه وتعالي يقول قل هو من عند انفسكم ونحن اليوم في واقعنا نعيش مثل هذا نعيش ابتلاءات وتحديات كثيره اتيه من الخارج من اعداء الامه الاسلاميه من اعداء المسلمين من المنافقين ولكن لا ينبغي ان نضع الاشكاليه كلها علي هؤلاء انما من المهم ان نفتش في النقص الذي فينا في الخالل الذي فينا هل ادينا الدور الحقيقي

من المهم ان نفتش في النقص الذي فينا في الخالل الذي فينا هل ادينا الدور الحقيقي الذي ينبغي علينا هل قمنا بالمسؤوليه مسؤوليه الاصلاح مسؤوليه انكار المنكر مسؤوليه اجتماع الكلمه الي غير ذلك من المسؤوليات الايه الاخري قال الله سبحانه وتعالي ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما

سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم لا يغير علي امه من الامم او قوم من الاقوام حال العافيه الذي هم فيه وحال ما اعطاهم سبحانه وتعالي الي نقيض ذلك من شتات الحال والخوف بعد الامن والتمزق ويعني خلنا نقول انتكاس الحال من كل الجهات الا اذا كان هناك شيء من داخل هؤلاء الناس غيروه من جهه استقامتهم علي طاعه الله او من جهه ثباتهم علي دين الله او

غيروه من جهه استقامتهم علي طاعه الله او من جهه ثباتهم علي دين الله او من جهه شكرهم لنعمه الله سبحانه وتعالي ان يبدلوا نعمه الله كفرا كما قال الله سبحانه وتعالي وضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف وها هنا هذه الايه مشابهه ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم وبالتالي اذا كنا

مشابهه ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم وبالتالي اذا كنا نتحدث عن باب فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال احوالهم وما الي ذلك فنحن نحتاج ان ننظر الي انفسنا كما في الايه الاولي ايضا قل هو من عندي انفسكم ثم ننتقل الاحاديث والاحاديث المذكوره في الباب هي ثلاثه احاديث ولكنها حديثه عجيبه يعني خاصه حديث الاول الحديث الاول هو حديث يعني يصور فيه النبي صلي الله عليه

يعني خاصه حديث الاول الحديث الاول هو حديث يعني يصور فيه النبي صلي الله عليه وسلم واقعنا بصوره عجيبه والحديث الثاني ايضا فيه لمحه عن واقعنا بشكل عجيب لكن الحديث الاول مطابق لما نحن فيه من الاشكال ويعني الحديث الاول هذا فيه ايضا جمع بين الامرين جمع بين المشكله الخارجيه وبين السبب الداخلي الذي لاجله ترسخت تلك المشكله الخارجيه يقول عليه الصلاه الله وسلامه اولا عن ثوبان

ترسخت تلك المشكله الخارجيه يقول عليه الصلاه الله وسلامه اولا عن ثوبان رضي الله تعالي عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوشك ان تداعي عليكم الامم كما تداعي الاكله الي قصعتها فقال قائل ومن قله نحن يومئذ قال بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابه منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن؟

وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهيه الموت اخرجه ابو داود واحمد الي اخر الكلام هذا الحديث كما وصفت هنا في المتن كتبت وهذا الحديث من اعجب الاحاديث وادقها في وصف مشكله الامه الاسلاميه اليوم النبي صلي الله عليه وسلم يتحدث عن حاله تتداعي فيها الامم علي امه الاسلام وهذا التداعي يعني الي درجه فيه من الاستهانه بامه

2 تداعي الأمم على أمة الإسلام 6:56

فيها الامم علي امه الاسلام وهذا التداعي يعني الي درجه فيه من الاستهانه بامه الاسلام انه كانهم يتداعون الي اكل كما تتداعي الاكله الي قصعتها كيف الناس يعني اذا وضع طعام جامع فتداعي الناس يلا يا فلان تعال تعالوا كلوا حياكم الله انظروا هنا كل من كما يتداعي الناس الي قصعه ياكلون الخيرات الموجوده في هذه القصعه فكذلك ستتداعي علينا الامم وتنهب خيراتنا وتاكل من البركات التي اعطانا

فكذلك ستتداعي علينا الامم وتنهب خيراتنا وتاكل من البركات التي اعطانا الله سبحانه وتعالي اياها وتتسلط علينا بدرجه فيها من الاستهانه كما يعني تتداعي الاكله الي قصعتها وكاننا لسنا امه من الامم التي تهاب والعجيب التعبير حتي تعبير النبي صلي الله عليه وسلم بلفظ الامم يعني نحن اليوم مشكلتنا ليست من امه واحده وانما مشكلتنا من امم بل واحيانا يعني حتي نحن نعيش في

ليست من امه واحده وانما مشكلتنا من امم بل واحيانا يعني حتي نحن نعيش في زمان حتي فيه تسميات يعني بعض الصروح الكبري تسمي حتي بكذا الامم فالنبي صلي الله عليه وسلم يتحدث عن زمان نحن اولي من يدخل في هذا الحديث واولي من يصدق عليه اننا من هذا الزمن الذي تحدث عنه النبي صلي الله عليه وسلم يوشك ان تداعي عليكم الامم كما تداعي الاكله الي قصعتها الصحابه رضا الله تعالي عليهم

عليكم الامم كما تداعي الاكله الي قصعتها الصحابه رضا الله تعالي عليهم وقد تعودوا علي العز مع النبي صلي الله عليه وسلم وعلي الثبات والصبر والمقاومه وعلي يعني هم تربوا فيما يدين الدعوه وفيما يدين الصبر وفيما يدين الثبات وجاهدوا في سبيل الله ما كان يعني الحاله التي يصورها النبي صلي الله عليه وسلم حاله بالنسبه اليهم يعني غير مفهومه يعني غير مفهومه الا في حاله واحده ان

بالنسبه اليهم يعني غير مفهومه يعني غير مفهومه الا في حاله واحده ان يكون المسلمون يومئذ او حينئذ في غايه القله بحيث انه يعني خلاص عدد قليل والامم تتداعي بما ان الامم اتيه والعدد قليل جدا اذن يعني مفهوم فقال قائل ومن قله نحن يومئذ يا رسول الله فالنبي صلي الله عليه وسلم يقول لا قال بل انتم يومئذ كثير يعني حتي حتي يعني النبي صلي الله عليه وسلم لم يكتفي

يومئذ كثير يعني حتي حتي يعني النبي صلي الله عليه وسلم لم يكتفي بنفي القله يعني لا ليس الامر كذلك بل اثبت الكثره اثبت الكثره وكان القضيه انه لا هناك كثره حقيقيه بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل غثاء السيل السيل ما يحمله فوقه من الاغصان وهذه الاشياء المتفرقه التي لا قيمه لها تعرفون السيل حين يسير يحمل فوقه هذه الاشياء غثاء كغثاء السيل ما له قيمه ما لكم

السيل حين يسير يحمل فوقه هذه الاشياء غثاء كغثاء السيل ما له قيمه ما لكم قيمه غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من قلوب عدوكم او من صدور عدوكم من مهابه منكم لاحظوا هذا عكس ما كان في زمن النبي صلي الله عليه وسلم حين قال نصرت بالرعب صرت بالرعب اي الرعب الذي يجعله الله في صدور اعداء النبي صلي الله عليه وسلم وكما في كتاب الله سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب وهذا من جمله

عليه وسلم وكما في كتاب الله سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب وهذا من جمله النصر ان ينصر المسلمون بان يهابهم اعداؤهم بان تكون الهيبه في صدور اعدائهم منهم فاذا هابوا المسلمين حتي لو كانت موازين القوه مختلفه قد يتاخرون عن الكيد للاسلام والمسلمين بينما اذا نزعت الهيبه والرهبه من صدور اعداء المسلمين فانهم يسارعون ويتدعون الي الاذي والاضرار والتسلط وحن نقول حتي

فانهم يسارعون ويتدعون الي الاذي والاضرار والتسلط وحن نقول حتي الاحتلال المباشر لبلاد المسلمين ولينزعن الله من صدور عدوكم والمهابه منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ولاحظوا كيف القضيه بقدر ما نزعت الهيبه والرهبه والمهابه من صدور الاعداء تجاهكم بقدر ما في قلوبكم من الوهن والضعف ثم قال قائلون يا رسول الله ما الوهن يعني هو

في قلوبكم من الوهن والضعف ثم قال قائلون يا رسول الله ما الوهن يعني هو اكيد لا يسال عن المفرد اللغويه من حيث دلالتها اللغويه لانهم عرب يفهمون ايش معني الوهن لكن كانه يقول يعني ما نوع الوهن هذا الذي سيصيبنا الذي سيصيب قلوبنا يعني ما هو ما هو هذا الوهن فيقول النبي صلي الله عليه وسلم حب الدنيا وكراهيه الموت حب الدنيا وكراهيه الموت هذا حديث عجيب متي ما

3 حب الدنيا وتأثيره على الأمة الإسلامية 12:28

حب الدنيا وكراهيه الموت حب الدنيا وكراهيه الموت هذا حديث عجيب متي ما وجدت المسلمين قد اثاغلوا الي الارض وردوا بان يعني يتعلقوا بشيء من زخر في الحياه وتطمئن قلوبهم الي ذلك ولا يكونون علي استعداد للتضحيه والبذل والتخلي عن المكتسبات بسبيل النصره الاسلاميه والمسلمين فاعلم ان مثل تلك الحال هي الحال التي يتسلط فيها اعداء الاسلام علي المسلمين اما اذا تسلطوا

الحال هي الحال التي يتسلط فيها اعداء الاسلام علي المسلمين اما اذا تسلطوا وقلوبهم قد استدبرت الدنيا واستقبلت الاخره وقلوبهم قد امتلات حبا لله و لرسوله و لدينه و لامته و لامه محمد صلي الله عليه وسلم و للمسلمين فان اعداء الاسلام و ان اتوا و ان بثوا ما بثوا من الاشكالات و السموم فانهم سيواجهون صفا مرصوصا او بنيانا مرصوصا يواجه مثل هذه الفتن و يواجه مثل هذه الاعتداءات

او بنيانا مرصوصا يواجه مثل هذه الفتن و يواجه مثل هذه الاعتداءات و هذا حصل في التاريخ سواء في وقت النبي صلي الله عليه وسلم و بعد ذلك علي مره التاريخ و لذلك النبي صلي الله عليه وسلم حين ذكر تسلط الاعداء في مثل زماننا بين الاشكال اين هو فقال حب الدنيا و كراهيه الموت حب الدنيا و كراهيه الموت و ان الامه ستكون كالغثاء لا قيمه لها لا معني فاقده للمعني فاقده للهويه

الامه ستكون كالغثاء لا قيمه لها لا معني فاقده للمعني فاقده للهويه فاقده للقيمه الحقيقيه لان المعني و الهويه هي من اهم ما يشكل قوام الانسان فاذا فقد الانسان هويته فقد المعني فقد القيمه الحقيقه فقد الجذور صار غثاء لا معني له لا قيمه له و لذلك نحن اليوم في امس الحاجه لاعاده المعني لاعاده القيمه لاعاده الجذور لاعاده الهويه لتثبيت المرجعيه مرجعيه الوحي لتثبيت الايمان في

الجذور لاعاده الهويه لتثبيت المرجعيه مرجعيه الوحي لتثبيت الايمان في النفوس لاعاده بناء وصياغه الشخصيه المسلمه من جديد وهذا من اهم الاسباب الذي باذنه سبحانه يكون سببا في اعاده بناء القوام الامه الاسلاميه بعد ذلك الحديث التالي عن نبي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم سياتي علي الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها

علي الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه قيل ومن الرويبضه؟

الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه قيل ومن الرويبضه؟ قال الرجل التافه في امر العامه الرجل التافه في امر العامه وهذا اللفظ اخرجه الامام احمد عفوا نعم اخرجه الامام احمد وابن ماجه وطبعا من حديث ابي هريره الحديث روي من اكثر من طريقه ومن حديث ابي هريره روي من طريق انس روي من طريق عوف بن مالك رضي الله تعالي عنهم اجمعين وفي لفظ حديث انس بن مالك ان امام الدجال سنين خداع

4 خداع الزمن وانقلاب المعايير في المجتمع 15:47

تعالي عنهم اجمعين وفي لفظ حديث انس بن مالك ان امام الدجال سنين خداع وفي حديث عوف بن مالك ان بين يدي الساعه فهذا يعني يدل علي تاخر زمن وقوع هذا الحديث وانه في اخر هذه الامه وهذا الحديث يعني وان كان في بعض اسانيده او في اسانيده شيء من الضعف الا انه في الجمله من الاحاديث ليست شديده الضعف وفي بعض اسانيده يعني فيها شيء من القوه التفصيل في المقام الاسنادي ليس مقامه هنا لكن لعله

يعني فيها شيء من القوه التفصيل في المقام الاسنادي ليس مقامه هنا لكن لعله بمجموع طرقه ان شاء الله يرقي الي درجه تكون صالحه للاستشهاد والاعتبار والاستفاده وقد حتي تصل لمهو اكثر من ذلك والحديث عجيب وعظيم وكما قلت له يعني حتي من حيث المستند الاسنادي له الحمد لله كما قلت حتي من الجهه الاسناديه له يعني ما يقوم عليه ولو بدرجه معينه لكنه عجيب في توصيف الواقع حتي اللفظ

ما يقوم عليه ولو بدرجه معينه لكنه عجيب في توصيف الواقع حتي اللفظ الذي استعمله النبي صلي الله عليه وسلم اللي هو قضيه التافه الرجل التافه هي من اشد ما نعاني منه في هذا الزمن حديث عجيب ياتي علي الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه فاذا ومن الرويبضه قال الرجل التافه في امر العامه رجل تافه

فيها الرويبضه فاذا ومن الرويبضه قال الرجل التافه في امر العامه رجل تافه يتحدث في امر العامه وكانك وانت تستمع لهذا الحديث يعني يتخايل امام عينيك صوره التافهين الذين تصدروا في كثير من المجتمعات في كثير من الوسائل بحيث ان هم الذين صاروا يرسمون المعايير ويعني يبينون القضايا واحيانا تكون لديهم حتي مسؤوليات قرار ويعني يضعون بالنسبه للناس معايير في غايه التفاهه وفي

مسؤوليات قرار ويعني يضعون بالنسبه للناس معايير في غايه التفاهه وفي غايه الانحطاط وتبدل المعاني فالصادق يكذب والكاذب يصدق والخائن يؤتمن والامين يخون ويعني النبي صلي الله عليه وسلم يصف هذه السنوات بانها خدع وحقيقه يعني الانسان يعني وهو كما قلت يقرا هذا الحديث ويستمع اليه تقفز امام يعني او حتي في مخيلته تقفز مجموعه من الصور التي نعيشها اليوم وقد يعني لا

او حتي في مخيلته تقفز مجموعه من الصور التي نعيشها اليوم وقد يعني لا يقطع الانسان قطعا جازما بان هذا الحديث ينزل علي زماننا يعني نزولا تاما الا ان المتامل البصير يري مقدار التطابق بين هذا الحديث وبين زماننا الحالي ومن اهم ما يستفيد منه الانسان في مثل هذا الحديث انه ياخذ الحيطه والحذر ويزداد وعيا ولا يغتر بانتشار بعض المفاهيم وتكالب كثير من الناس عليها فالنبي صلي الله عليه

بانتشار بعض المفاهيم وتكالب كثير من الناس عليها فالنبي صلي الله عليه وسلم يحذرنا من انقلاب المعايير انقلاب المعايير وفي هذه الدروس في هذا الكتاب المنهاج من مراث النبوه سابق في بدايه الدروس ان تحدثت عن اهميه ضبط المعايير علي معيار الوحي ضبط المعايير علي معيار الوحي ومتي فقد الانسان المرجعيه الحقيقيه التي يستطيع من خلالها ان يضبط المعايير ويحاكم الاشياء التي ترد

الحقيقيه التي يستطيع من خلالها ان يضبط المعايير ويحاكم الاشياء التي ترد عليه فيقيسه علي هذا الميزان متي فقد الانسان هذه المرجعيه التي يستطيع ان يستخرج منها ذلك فانه يكون عرضه لاختلال المعايير و للتاثر كلما كان هناك طرف اخر اعلي صوتا اعلي صوتا فان امكانيه تاثيره تزداد علي الانسان الخالي فالنبي صلي الله عليه وسلم هنا يتحدث عن هذا المعني وهو كما قلت معنا في غايه

الله عليه وسلم هنا يتحدث عن هذا المعني وهو كما قلت معنا في غايه الخطوره ينبغي التنبه خاصه في مثل هذا الزمن وخاصه في قضيه الرجل التافه يتحدث في امر العامه فهذه نعمه النعمه اقصد ان يكون هناك تحذير مسبق وهذا من جمله الاستفاده من النبي صلي الله عليه وسلم من ميراث النبوه استفاده من ميراث النبوه ليست فقط في الاحكام العمليه والسنان وانما الاستفاده من ميراث النبوه

النبوه ليست فقط في الاحكام العمليه والسنان وانما الاستفاده من ميراث النبوه من اهم ما يدخل فيه الاستفاده من ميراث النبوه فيما يتعلق بالتنبه للمستقبل فهذا باب عظيم وباب شريف الحديث الاخير عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول اذا تبايعتم بالعينه واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد صلت الله عليكم ذلا لا ينزعه حتي ترجعوا الي

5 تحذير من الانغماس في الدنيا 20:49

بالزرع وتركتم الجهاد صلت الله عليكم ذلا لا ينزعه حتي ترجعوا الي دينكم اخرجه ابو داود هذا الحديث حديث ايضا حديث عجيب وفيه تحذير من النبي صلي الله عليه وسلم من حاله الركون والاستغراق الدنيوي الركون الي الدنيا والاستغراق فيها والتعلق القلبي بها يعني النبي صلي الله عليه وسلم هنا يتحدث اولا عن صوره من صور البيع اذا تبايعتم بالعينه والعينه هو بيع يظهر في

اولا عن صوره من صور البيع اذا تبايعتم بالعينه والعينه هو بيع يظهر في شبك الحرص علي المال يعني هو البيع العينه ان يبيع الانسان لرجل لشخص اخر ان يبيعه سلعه معينه بثمن مؤجل نفترض مثلا يبيع سلعه بثمن مائه الف مؤجله ثم يشتريها منه معجله بثمن اقل مثلا يبيعها بمائه مؤجله ويشتريها بتسعين وهكذا فيعني نفس الرجل هو الذي يباع منه او يباع له ويشتري

بتسعين وهكذا فيعني نفس الرجل هو الذي يباع منه او يباع له ويشتري منه وكان السلعه اصبحت وسيطا لا معني له بقدر ما هي كانها اصبحت بيع مائه الف بيتسعين الف فهي يعني قريبه من صور الربا وعموما الربا يعني هو صوره تظهر مقدار حرص الانسان علي المال ومقدار جشعه في تحصيله وهذه قريبه منها فهذه صوره يذكرها النبي صلي الله عليه وسلم ثم يقول واخذتم اذناب البقر

صوره يذكرها النبي صلي الله عليه وسلم ثم يقول واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع اخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع هي متقاربتان يعني اركنتم شوفوا ورضيتم ورضيتم بالزرع يعني هي ليست فيها ليس في هذا الحديث ذم الاشتغال بالزراعه يعني ليس انه الاشتغال بالزراعه محرم او شيء ولكن اذا كان هذا هو شغل الانسان الوحيد وهو همه ويدور كل تفكيره عليه ورضيتم بالزرع خلاص رضي

الانسان الوحيد وهو همه ويدور كل تفكيره عليه ورضيتم بالزرع خلاص رضي هذا المكان وهذا السياق الدنيوي فقط وكانه لا يلتفت الي غيره وكانه هو الاولي بالنسبه اليه لاحظ لانه اردف ذلك بترك الجهاد فقال واتركتم الجهاد ومعني ذلك انه يعني لاحظ حاله من حالات الركون الي امر دنيوي مع ترك التضحيه والبدل في سبيل الله فاجتمع هذان الامران اذا اجتمع هذان الامران في الامه فماذا يقول النبي صلي الله

اذا اجتمع هذان الامران في الامه فماذا يقول النبي صلي الله عليه وسلم؟

اجتمع هذان الامران في الامه فماذا يقول النبي صلي الله عليه وسلم؟ قال سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتي ترجعوا الي دينكم المستفاد من هذا الحديث هو ان الدنيا وان اشتغل بها الانسان والحرث والزرع والتجاره وما الي ذلك وان اشتغل بها الانسان وحتي قد تكون نيته صالح بحيث يؤجر علي هذا الاشتغال لان تعرف النبي صلي الله عليه وسلم يقول وانك انتذر وراثتك اغنياء خير من انتذرهم عاله

6 التوازن بين الدنيا والآخرة 23:56

صلي الله عليه وسلم يقول وانك انتذر وراثتك اغنياء خير من انتذرهم عاله يتكففون الناس وقال صلي الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفله اليد العليا هي التي تعطي واليد السفله هي التي تسال او تاخذ من الناس فالانسان يحتسب في مثل هذه الاعمال لكن القضيه انه ما تكون حاله اخلاد الي الارض ما تكون وكان الانسان التسق بهذه الارض والتسق بهذه الاعمال الدنيويه وصنع لنفسه صندوقا او

التسق بهذه الارض والتسق بهذه الاعمال الدنيويه وصنع لنفسه صندوقا او دائره تموضع داخلها لا يري الا هذه الدائره وهذا الاطار الذي صنعه لنفسه من خلال هذه الامور الدنيويه وفي نفس الوقت لا تجده مسارعا في البذل في سبيل الله وفي التضحيه وفي نصره الدين وهذا حقيقه احيانا يكون بصوره فجه واضحه واحيانا يكون بصوره تاويلي احيانا حتي بعض الصالحين قد يقع في هذا او بعض

يكون بصوره تاويلي احيانا حتي بعض الصالحين قد يقع في هذا او بعض المشتغلين ببعض الامور الصالحه قد يقع في مثل هذا يعني يقنع نفسه انه علي خير وكذا وانه مثلا محافظ علي الفرائض وكذا وتجده منغمسا غايه الانغماس في الامور الدنيويه واي موطن تجده فيه قدر يتطلب قدرا من التضحيه في سبيل الله هذه التضحيه قد تكون بالصدع بالحق قد تكون بانكار المنكر قد تكون بالثبات علي

التضحيه قد تكون بالصدع بالحق قد تكون بانكار المنكر قد تكون بالثبات علي الثغر الدعوي الذي يدعو الانسان فيه الي الله سبحانه وتعالي في ظل الانحسار وفي ظل الاشكال وكذا فضلا عن ما هو اكثر من ذلك مما فيه بذل النفس والروح تجده دائما منكفئا عن هذه المجالات وقد يشتغل بشيء ثقافي عام يعني لا ينقطع عن قراءه بعض الامور العامه وكذا ولكنه يبتعد عن اي موطن فيه بذل للاسلام والمسلمين

الامور العامه وكذا ولكنه يبتعد عن اي موطن فيه بذل للاسلام والمسلمين وكان بامكانه ذلك وكان يستطيع ذلك مع شيء من التضحيه يعني والصبر والبذل فهنا هذه صوره من صور الداء التي يذكرها النبي صلي الله عليه وسلم ويحذر منها فلذلك نحن اليوم يعني من مجموع هذا الباب نستفيد فائده انه مهما كان هناك من اشكال خارجي مهما كان هناك من تكالب من اعداء فان كثيرا من الاسباب تعود الي انفسنا

خارجي مهما كان هناك من تكالب من اعداء فان كثيرا من الاسباب تعود الي انفسنا الي دواخذنا الي ضعفنا الي تعلقنا بالدنيا الي حبنا للدنيا والي رضانا بها كما قال الله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيلوا منفروا في سبيل الله ثاقلتم الي الارض ثاقلتم الي الارض وكما قال في الذي واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا

اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا رفعناه بها ولكنه اخلد الي الارض واتبع هواه فالانسان يعني يتنبه لمثل هذا ويحرص علي ان يعني يجعل الدنيا مهما بلغت يجعلها في اطار معين في حدود معينه لا يتجاوزها ويعيش الانسان معتدلا يعني يسعي لاولاده ويسعي لنفسه يسعي لان يعيش حياه كريمه يسعي لان يكتسب في الخير يسعي ليست هذه الحديث دعوه

لان يعيش حياه كريمه يسعي لان يكتسب في الخير يسعي ليست هذه الحديث دعوه للفقر ليست دعوه للفقر ولكن في نفس الوقت هي دعوه لالا ينحصر الانسان في امر الدنيا ولذلك تري نحن اليوم في حياتنا المعاصره تري تصنع لدينا حاله من الهلع المتعلق بالدنيا ان الانسان منه هو صغير ما يعني يصنع له في البيت وفي الاسره وفي المجتمع وفي الاطار العام انه يعني قلق حاله من القلق والتوتر حتي ياخذ

وفي المجتمع وفي الاطار العام انه يعني قلق حاله من القلق والتوتر حتي ياخذ شهاده جامعيه معينه بالنسبه معينه والا ضاع مستقبله وانتهي يعني وكان الحياه يعني بدات يعني كلها تتوجه في اطار معين فالانسان منذ ان يدخل خلنا نقول مثلا في المرحله المتوسطه يعني من عمر 15 تقريبا او 14 وكل ما حوله يعني يحشده لان يعني يتوجه الي تلك الغايه التي هي اعلي الغايات عند الكثير ويعني

لان يعني يتوجه الي تلك الغايه التي هي اعلي الغايات عند الكثير ويعني يحدث فيها في البيت من النزاع والغضب والرضي والضرب والصراخ والي اخره بحيث ان الانسان خلاص يعني ليس مطلوب ممكن انسان يترك اشياء كثيره حتي تواجهنا احيانا ان الانسان يكون مثلا في مركز تربوي او شيء ويفتح الله عليه ويستقيم ويعضم الصلوات ويعني يبدا في العلم وما الي ذلك ولكن لان نسبه معينه يجب ان

الصلوات ويعني يبدا في العلم وما الي ذلك ولكن لان نسبه معينه يجب ان يحققها في دراسه مساعده حتي تهيئه للدراسه الاساسيه يعني مستعد يترك كل هذا الخير حتي طب الانسان يعني يترك حاله الهلع ويعني يهدا يسعي للنجاح هنا في دراسته وفي دنيا ولكن هناك اولويات ايضا حاله الهلع احيانا تجعل الانسان حتي يتخلي عن المبادئ احيانا امراه ممكن تتخلي عن كثير من الثوابت والمبادئ

عن كثير من الثوابت والمبادئ فقط لتحقق شهاده جامعيه معينه لماذا؟ لماذا حاله الهلع هذه وحاله الفزع وكان الانسان لم يخلق الا لهذا هناك ثوابت وغايات اعلي من ذلك بكثير فهذه كلها امور يعطيها الانسان دائره لا تتجاوزها ينبغي ان لا تتجاوزها اما ان تتمحور حياه الانسان علي هذه كيف نعرف انها متبحوره؟

اما ان تتمحور حياه الانسان علي هذه كيف نعرف انها متبحوره؟ كيف نعرف انها متوحوره بمقدار ما يسقط من المسلمات والثوابت والاولويات في سبيل تحقيق منفع دنيويه معينه شهاده معينه لاجل دخل معين الي اخره فتجد حتي الانسان كما قلت احيانا يبذل الغالي والنفيس والاولويات وبعض الثوابت في سبيل ذلك ثم احيانا لا ينجح في تحقيق اماله الدنيويه واحيانا تنال الامال الدنيويه

احيانا لا ينجح في تحقيق اماله الدنيويه واحيانا تنال الامال الدنيويه بما هو اسهل من ذلك احيانا مهارات معينه يتعلمها الانسان تكون في يده ويعني تكون اثمن حتي من كثير من السنوات التي تبدل في غير ذلك عموما الحديث هنا ليس عن هذا الموضوع بعينه لكن الحديث عن فكره ان الانسان ما يجعل الدنيا هي يعني الاطار الاساسي الذي يعيشه حاله من الفزع والهلع والاستغراق الدائم وانما يعني

الاساسي الذي يعيشه حاله من الفزع والهلع والاستغراق الدائم وانما يعني ينظر الي ما هو اولي من ذلك واعلي من ذلك وهو رضا الله سبحانه وتعالي وهذا الرضا يكون بطاعته سبحانه وتعالي ومن اعظم ما يدخل في ذلك في طاعته هو يعني العمل لدينه وخدمه امه النبي صلي الله عليه وسلم وغير ذلك من الخير يعني نسال الله سبحانه وتعالي ان يتقبل مننا ومنكم صالح العمل وان يبارك لنا ولكم في

الله سبحانه وتعالي ان يتقبل مننا ومنكم صالح العمل وان يبارك لنا ولكم في هذا المتن وفي هذا الشرح وصل اللهم علي نبينا محمد رماله وصحبه اجمعين