السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلل لهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين يا اهلا وسهلا ومرحبا بكم نستعين بالله ونستفتح هذا اللقاء وهذا المجلس في شرح باب من ابواب متن المنهاج من ميراث النبوه وهذا الباب انوانه باب في فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال
من ميراث النبوه وهذا الباب انوانه باب في فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال احوالهم واخبار النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك طبعا هذا الباب باب مهم جدا بالنسبه لموضوع الكتاب وموضوع متن الحديث اللي هو المنهاج لان متن المنهاج كما تعلمون اختيرت احاديثه واختيرت قبل ذلك اياته لتكون منهاجا ونبراسا للشاب المسلم الذي يريد ان يثبت علي دينه وان ينفع امته والذي يطمح ان يكون
المسلم الذي يريد ان يثبت علي دينه وان ينفع امته والذي يطمح ان يكون مصلحا فمن المهمات لمن يريد ان يكون مصلحا ان يعرف شيئا من اسباب ضعف المسلمين ولا شك ان المصلح والمصلح يتعامل مع مشكلات اما ان يتعامل مع نقص في التديون او يتعامل مع اشكاليه الاعداء او يتعامل فالاصلاح باب واسع والنبي صلي الله عليه وسلم من تمام رحمته ومن تمام بيانه عليه صلاه الله وسلامه وحرصه وشفقته
وسلم من تمام رحمته ومن تمام بيانه عليه صلاه الله وسلامه وحرصه وشفقته علي امته انه بين لهم خير ما يعلمه لهم وحذرهم شر ما يعلمه لهم وفي هذا الباب ان شاء الله سنتناول مجموعه من الايات والاحاديث المتعلقه بهذا المعني بدايه هذه الايات قال الله سبحانه وتعالي اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم انا هذا قلهو من عندي انفسكم ان الله علي كل شيء قدير اولما اصابتكم
انا هذا قلهو من عندي انفسكم ان الله علي كل شيء قدير اولما اصابتكم مصيبه يوم احد قد اصبتم مثليها يوم بدر قلتم انا هذا يعني من اين اتت هذه المصيبه ولماذا ويعني تعرفون يعني الصحابه معهم النبي صلي الله عليه وسلم وقد اتوا من نصر عظيم يوم الفرقان يوم بدر فكان ما حدث يوم احد صادما وكانت مصيبه كبيره فاخذ الناس يتساءلون ان هذا قال الله سبحانه وتعالي قل هو من
مصيبه كبيره فاخذ الناس يتساءلون ان هذا قال الله سبحانه وتعالي قل هو من عند انفسكم والفائده التي نخرج بها من هذه الايه هي ان الله سبحانه وتعالي يريد منا ان نلتفت الي الاسباب الداخليه للمصائب التي اتت من جهه الخارج يعني الان المصيبه التي اتت يوم احد هي مصيبه اتت من الخارج من الاعداء فهم الذين حاصروا المدينه وهم الذين قتلوا حمزه وهم الذين فعلوا وفعلوا وفعلوا ومع ذلك الله
الذين قتلوا حمزه وهم الذين فعلوا وفعلوا وفعلوا ومع ذلك الله سبحانه وتعالي يقول قل هو من عند انفسكم ونحن اليوم في واقعنا نعيش مثل هذا نعيش ابتلاءات وتحديات كثيره اتيه من الخارج من اعداء الامه الاسلاميه من اعداء المسلمين من المنافقين ولكن لا ينبغي ان نضع الاشكاليه كلها علي هؤلاء انما من المهم ان نفتش في النقص الذي فينا في الخالل الذي فينا هل ادينا الدور الحقيقي
من المهم ان نفتش في النقص الذي فينا في الخالل الذي فينا هل ادينا الدور الحقيقي الذي ينبغي علينا هل قمنا بالمسؤوليه مسؤوليه الاصلاح مسؤوليه انكار المنكر مسؤوليه اجتماع الكلمه الي غير ذلك من المسؤوليات الايه الاخري قال الله سبحانه وتعالي ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما
سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم لا يغير علي امه من الامم او قوم من الاقوام حال العافيه الذي هم فيه وحال ما اعطاهم سبحانه وتعالي الي نقيض ذلك من شتات الحال والخوف بعد الامن والتمزق ويعني خلنا نقول انتكاس الحال من كل الجهات الا اذا كان هناك شيء من داخل هؤلاء الناس غيروه من جهه استقامتهم علي طاعه الله او من جهه ثباتهم علي دين الله او
غيروه من جهه استقامتهم علي طاعه الله او من جهه ثباتهم علي دين الله او من جهه شكرهم لنعمه الله سبحانه وتعالي ان يبدلوا نعمه الله كفرا كما قال الله سبحانه وتعالي وضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف وها هنا هذه الايه مشابهه ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم وبالتالي اذا كنا
مشابهه ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بانفسهم وبالتالي اذا كنا نتحدث عن باب فهم اسباب ضعف المسلمين واختلال احوالهم وما الي ذلك فنحن نحتاج ان ننظر الي انفسنا كما في الايه الاولي ايضا قل هو من عندي انفسكم ثم ننتقل الاحاديث والاحاديث المذكوره في الباب هي ثلاثه احاديث ولكنها حديثه عجيبه يعني خاصه حديث الاول الحديث الاول هو حديث يعني يصور فيه النبي صلي الله عليه
يعني خاصه حديث الاول الحديث الاول هو حديث يعني يصور فيه النبي صلي الله عليه وسلم واقعنا بصوره عجيبه والحديث الثاني ايضا فيه لمحه عن واقعنا بشكل عجيب لكن الحديث الاول مطابق لما نحن فيه من الاشكال ويعني الحديث الاول هذا فيه ايضا جمع بين الامرين جمع بين المشكله الخارجيه وبين السبب الداخلي الذي لاجله ترسخت تلك المشكله الخارجيه يقول عليه الصلاه الله وسلامه اولا عن ثوبان
ترسخت تلك المشكله الخارجيه يقول عليه الصلاه الله وسلامه اولا عن ثوبان رضي الله تعالي عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوشك ان تداعي عليكم الامم كما تداعي الاكله الي قصعتها فقال قائل ومن قله نحن يومئذ قال بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابه منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن؟
وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهيه الموت اخرجه ابو داود واحمد الي اخر الكلام هذا الحديث كما وصفت هنا في المتن كتبت وهذا الحديث من اعجب الاحاديث وادقها في وصف مشكله الامه الاسلاميه اليوم النبي صلي الله عليه وسلم يتحدث عن حاله تتداعي فيها الامم علي امه الاسلام وهذا التداعي يعني الي درجه فيه من الاستهانه بامه