الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

شرح المنهاج من ميراث النبوة 27 - حسن العاقبة والتمكين بعد البلاء

الحلقة 28 35 دقيقة 71 مقطع 19,184 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 سنن الله في الثبات والإصلاح 0:00
  • 2 الابتلاء والتمكين في قصص الأنبياء 4:31
  • 3 نصر الله بين الصبر والابتلاء 11:57
  • 4 أهمية الثبات في الأزمات الدينية 15:46
  • 5 الابتلاء والتمكين في الدين 21:18
  • 6 تحول الشدة إلى نعيم في الإسلام 26:41

النص الكامل

1 سنن الله في الثبات والإصلاح 0:00

المصدرات الوصول هذا الباب مهم في سياق الانسان المؤمن حين يتصور طريقه الاصلاحي وطريقه في الثبات علي الدين وطريقه في الصبر علي الاذي وطريقه في تبليغ دين الله وطريقه في مواجهه اعداء الله سبحانه وتعالي مهم ان يتصور بعض المفاهيم المتعلقه بسنه الله سبحانه وتعالي في اوليائه الذين يحملون دينه

المتعلقه بسنه الله سبحانه وتعالي في اوليائه الذين يحملون دينه ويحامون عن هذا الدين ويبلغونه وهذا الباب باب متصل اتصالا وثيقا بالسنن الالهيه والسنن الالهيه من شانها الثبات ولن تجد لسنه الله تبديلا فسنن الله سبحانه وتعالي ثابته وسنن الله يعني متعلقه بامور مختلفه هناك سنن متعلقه بالامور الكونيه وهناك سنن متعلقه بالاحوال البشريه والسنن المتعلقه بالاحوال

الكونيه وهناك سنن متعلقه بالاحوال البشريه والسنن المتعلقه بالاحوال البشريه منها سنن متعلقه بعامه البشر ومنها سنن متعلقه بفئات معينه من البشر لهم صفات معينه سواء كانت صالحه او فاسده فهناك سنن متعلقه مثلا بالظالمين والمفسدين واهل الغدر والافتراء وهناك سنن متعلقه بالصالحين والمصلحين والمؤمن الذي لا يفهم سنن الله سبحانه وتعالي فانه قد يقع في حاله من الياس

والمؤمن الذي لا يفهم سنن الله سبحانه وتعالي فانه قد يقع في حاله من الياس او الانتكاس او الفتور او الاحباط بسبب عدم ادراكه وفقه لسنن الله سبحانه وتعالي الله سبحانه وتعالي يبين هذه السنن في كتابه فمثلا في سوره ال عمران بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالي مصاب المؤمنين واحوالهم والجراح التي اصابتهم يوم احد من بعد ما اصابهم القرح وذكر سبحانه وتعالي في هذا السياق في الايات

يوم احد من بعد ما اصابهم القرح وذكر سبحانه وتعالي في هذا السياق في الايات الطويله الكثيره التي ذكرها في سوره ال عمران عن غزوه احد ذكر اكثر من سنه الهيه والسنه الالهيه كثيرا ما تذكر في سياق الصراع بين الحق والباطل فمثلا من السنه الالهيه التي ذكرها الله في سوره ال عمران في سياق غزوه احد قال وتلك الايام نداولها بين الناس ومن السنه هذه طبعا هذه في بدايه تعتبر في الايات الاولي

نداولها بين الناس ومن السنه هذه طبعا هذه في بدايه تعتبر في الايات الاولي في سياق الحديث عن غزوه احد في سوره ال عمران وبعد ان انتهت كل الايات تقريبا ختمها الله بذكر سنه من السنن فقال ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب هذه سنه الهيه الان هذا الباب باب في حسن العاقبه والتمكين بعد البلاء هذه سنه من السنن الالهيه التي يحكم الله بها علي عباده

والتمكين بعد البلاء هذه سنه من السنن الالهيه التي يحكم الله بها علي عباده الصالحين من سنه الله سبحانه وتعالي انه اذا وجد المؤمنون الصادقون الصالحون المصلحون الذين يحملون هم الدين ويسيرون به ويبلغون رسالات الله سبحانه وتعالي من سنه الله سبحانه وتعالي ان لا يكون طريقهم الي التمكين طريقا مفروشا بالورد او طريقا مسهلا وانما من سنه الله ان يكون هذا الطريق طريقا محفوفا

او طريقا مسهلا وانما من سنه الله ان يكون هذا الطريق طريقا محفوفا بالابتلاءات وهذه مجموعه من الايات والاحاديث التي تبين هذا المعني وترسخه الفائده ما هي؟

من الايات والاحاديث التي تبين هذا المعني وترسخه الفائده ما هي؟ الفائده والثمره اولا العلم بالله لان من جمله العلم بالله العلم بسننه العلم بالله باب واسع العلم بالله العلم باسمائه وصفاته والعلم بسننه في احوال خلقه سواء في الكون او في احوال العباد البشر وهناك ابواب اخري من العلم بالله لكن الفائده الاولي من هذا الباب العلم بالله سبحانه وتعالي بمعرفه بعض سننه الفائده

2 الابتلاء والتمكين في قصص الأنبياء 4:31

الاولي من هذا الباب العلم بالله سبحانه وتعالي بمعرفه بعض سننه الفائده الثانيه هي ان يتزود الانسان بالصبر ويتهيئ للبلاء ولا يياس ولا يفتر اذا راي في احوال المسلمين الشدائد والمصاعب وليستبشر خيرا فيما يلي ذلك اذا روفق بالصبر والتقوي قال الله سبحانه وتعالي حتي اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين هذه الايه ذكرها

نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين هذه الايه ذكرها الله سبحانه وتعالي في سوره يوسف وسوره يوسف هي مثال للتمكين بعد البلاء يعني التمكين بعد الابتلاء من اهم النماذج التي ذكرها الله سبحانه وتعالي في كتابه وعرفناها من سنن الله سبحانه وتعالي هي قصه يوسف عليه السلام حتي ان البلاء الذي مر به يوسف بلاء من جهه التحليل سنقول اذا اراد البشر ان يحللوا القصه

الذي مر به يوسف بلاء من جهه التحليل سنقول اذا اراد البشر ان يحللوا القصه قبل نهايتها فلن يتوقعوا نهايتها بهذه الطريقه ولكن الله قد قال في تلك السوره قال والله غالب علي امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون يوسف عليه السلام يعني ليش الابتلاء اللي مر به ما كان متوقع في التحليل البشري العادي انه سيكون يعني معقبا بالتمكين الامر الاول انه بلاء طال زمانه يعني منذ الصغر القي في البئر

بالتمكين الامر الاول انه بلاء طال زمانه يعني منذ الصغر القي في البئر ثم القصه التي تعلمون وهذا واحد اثنين ان البلاء تنوعت صوره فما يخرج من صوره الا ويدخل فيه اخري اولا باخوانه ثم بيع وكان مملوكا للعزيز وامراته ثم السجن وما فيه وهذا البلاء علي اثر بلاء وكلها بلاءات قهريه لا يكون له فيها يعني خلنا نقول قدره علي المقاومه لا تتوقع ان تكون تلك العاقبه طال الزمان

خلنا نقول قدره علي المقاومه لا تتوقع ان تكون تلك العاقبه طال الزمان وتنوعت الابتلاءات ثم امضي الله سنته واراد ان يعزه وان يعلي كلمته عليه صلاه الله وسلامه ثم بعد ان ذكر الله القصه قال سبحانه وتعالي حتي اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين ثم قال لقد كان في قصصهم عبره لاولي الالباب الي اخره هذه الايه الاولي وهذه

ثم قال لقد كان في قصصهم عبره لاولي الالباب الي اخره هذه الايه الاولي وهذه الايه الاولي ليست خاصه بيوسف عليه السلام وهي اصلا جاءت عامه في نهايه السوره يعني جاءت عامه ولكن كونها في سياق سوره يوسف فالانسان يعني يربط بينها وبين قصه يوسف من بعض الجهات ولكنها عامه حتي اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا طبعا هنا وظنوا انهم قد كذبوا واختلف فيه المفسرون

جاءهم نصرنا طبعا هنا وظنوا انهم قد كذبوا واختلف فيه المفسرون وكثير المفسرين يذهب الي انه راجع الي اتباع الرسل انهم ظنوا انهم قد كذبوا فيما وعدوا فيه من الرسل من الي اخره وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء وهي ايه تاسيسيه لمعني ان الله سبحانه وتعالي يبتلي الصالحين العاملين لدينه المصلحين يبتليهم ابتلاءات شديده وطويله وعميقه الي ان يصل الانسان الي

المصلحين يبتليهم ابتلاءات شديده وطويله وعميقه الي ان يصل الانسان الي مرحله يعني يكاد ياس يكاد ياس هذه المرحله لا بد ان يصل اليها المؤمنون ولا بد ان يصل اليها الصالحون في طريقهم هي مرحله شده البلاوه وعمقي حتي تترك اثرا في النفس شديدا حتي اذا استياس الرسل ايضا فسرها كثير من المفسرين باستياسوا من ايمان اقوامهم بهم طيب الايه التاليه ايضا تؤكد هذا المعني قال الله

من ايمان اقوامهم بهم طيب الايه التاليه ايضا تؤكد هذا المعني قال الله سبحانه وتعالي ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء الباساء هذه متعلقه بايش بالفقر وقله ذات اليد والضراء وهي متعلقه بايش بالامراض ربي اني مستني الضر وزلزلوا هذا متعلقه بايش الاعداء سلط الاعداء والحروب لاحظوا الانواع ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين

لاحظوا الانواع ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله الا ان نصر الله قريب هذه الايه ايضا سياقها يعني يفهم منه انه امر متكرر وامر متصل بسنه الله وهو دائم لان الله سبحانه وتعالي هنا يخاطب المتاخرين اللي هم امه محمد صلي الله عليه وسلم ويقول لهم يقول لهم يقول

المتاخرين اللي هم امه محمد صلي الله عليه وسلم ويقول لهم يقول لهم يقول لهم ان ما انتم عليه وما سينالكم وما سيصيبكم سيكون مثل ما اصاب من قبلكم ممن حمل نفس هذه الرساله اللي هي رساله الاسلام وهذا يدل علي المعني الذي ذكرته في البدايه وهو معني السنه الالهيه والله سبحانه وتعالي لا يقول فقط انه سيحصل ذلك وانما يبدد وهم من يتوهم خلاف ذلك فيقول ام حسبتم ام حسبتم ام حسبتم

وانما يبدد وهم من يتوهم خلاف ذلك فيقول ام حسبتم ام حسبتم ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا طيب هنا وقفه مهمه جدا مع هذه الايه هذه الايه مدنيه ام مكيه مدنيه ام مكيه مدنيه في سوره ايش البقره سوره البقره نزلت في اوائل المدينه ولا اوسطها ولا اخرها في اوائلها سوره البقره نزلت في بدايه مرحله المدينه

اوسطها ولا اخرها في اوائلها سوره البقره نزلت في بدايه مرحله المدينه جيد طيب الان ما الذي كان قبل مرحله المدينه وقبل سوره البقره هل كانت مرحله نصر ام مرحله بلاء مرحله بلاء هل كان بلاءا شديدا ام بلاءا سهلا شديدا بعد مرحله البلاء الشديد 13 سنه تعتيهم هذه الايه تاتيهم هذه الايه هذه الايه اشتقل لهم تقول لهم ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم لما ياتكم لما ياتكم معناه انه

ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم لما ياتكم لما ياتكم معناه انه ايش؟ لم ياتي وايش كمان؟ جاي قريب لانه لما لما ينتظر وقوعه ام حسبب لهم لهم ام حسبتها لما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله؟ الا ان مصر الله يا قريب حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله؟

3 نصر الله بين الصبر والابتلاء 11:57

ان مصر الله يا قريب حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله؟ هذا لا تذكركم بشيء وقع في مكه؟ خباب خباب لما جايش قال الا تستنصر لنا جيد؟

بشيء وقع في مكه؟ خباب خباب لما جايش قال الا تستنصر لنا جيد؟ طيب بعد هذه المراحل كلها ياتي ايضا ولما ياتكم مثل الذين اخلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزل عشان نعرف الفرق بين التربيه في المدرسه النبويه والتربيه في بعض المدارس التي تعطي حاله من التبشيرات الزائفه وهمت الفكره انه خلاص انت مثلا دخلت في طريق الاستقام والالتزام يعني افشل ما في مصاعب ولا في

خلاص انت مثلا دخلت في طريق الاستقام والالتزام يعني افشل ما في مصاعب ولا في امن الامور طيبه جدا باذن الله او يعني تبدا حاله اصلاحيه معينه او يعني عمل للدين او شيء انه خلاص يعني الانسان بس يشتغل بس سنتين ثلاث سنوات ان شاء الله الامه كلها ستكون كويسه بينما هنا بعد ثلاثه عشر عاما من البلاء والصبر تنزل هذه الايه ولما ياتكم مثل الذين خلوهم قبلكم ومستهم البساء وفي نفس السوره

الايه ولما ياتكم مثل الذين خلوهم قبلكم ومستهم البساء وفي نفس السوره ايش نزل في سوره البقره ايضا مشابه نزل شيء مشابه في بدايه الجزء الثاني الصفحه الثالثه من الجزء الثاني ها؟

مشابه في بدايه الجزء الثاني الصفحه الثالثه من الجزء الثاني ها؟ ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الي اخر الايات طيب هذه يعني مهمه جدا طيب ما الفائده من ان الله ذكر لهم هذه الايه في بدايه المرحله المدنيه التي من اهم سماتها المرحله المدنيه من اهم سماتها الجهاد حتي ان يعني اشتهر في التاريخ من يكتب السيره النبويه

من اهم سماتها الجهاد حتي ان يعني اشتهر في التاريخ من يكتب السيره النبويه يحيانا يختصرها في كلمه المغازي اصلا يقول الكتاب المغازي يعني كانها خلاصه السيره النبويه المدينه كانت عباره عن واحد من عنوين الكبري المغازي والجهاد في سبيل الله طيب نزلت هذه الايه في بدايه مرحله المدينه ايش الفائده من نزولها في بدايه مرحله المدينه الفائده ولما راي المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما

في بدايه مرحله المدينه الفائده ولما راي المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله اذا بالي كتب التفسير مثلا بالكثير ستجده يقول انهم يقصدون بهذا ما وعدنا الله ورسوله اي هذه الايه اللي في سوره البقره ام حسبت من تدخل الجنه ولما ياتكم مثل الذين اخلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله الا ان نصر الله قريب واضح طيب عمنا

والذين امنوا معه متي نصر الله الا ان نصر الله قريب واضح طيب عمنا عباس رضي الله عنهما ان ابا سفيان اخبره عمنا عباس رضي الله تعالي عنه اخبره ان هرقل قال له سالتك كيف كان قتالكم اياه طيب اول شيء تعرفون القصه لما ذهب ابو سفيان الي هرقل في مرحله كان ابو سفيان فيها كافرا وكان يسال هرقل كان يسال ابا سفيان ومن معه كان يسالهم عن احوال النبي صلي الله عليه وسلم يريد ان يتعرف فكان

معه كان يسالهم عن احوال النبي صلي الله عليه وسلم يريد ان يتعرف فكان من جمله ما سالهم ما سال ابا سفيان عن النبي صلي الله عليه وسلم هو كيف كان قتالكم اياه يعني من الذي ينتصر قال سالتك كيف كان قتالكم اياه فقال قال فزعمت ان الحرب سجال ودول الان يعلق هرقل والكلمه التي علق بها هرقل كلمه عجيبه وهي كلمه دعنا نقول فهمها وفقهها من اثار النبوه التي لديهم انها كلمه متعلقه

4 أهمية الثبات في الأزمات الدينية 15:46

دعنا نقول فهمها وفقهها من اثار النبوه التي لديهم انها كلمه متعلقه بسنه الهيه قال ما قال قال فكذلك الرسل تبتلي ثم تكون لهم العاقبه فكذلك الرسل شوف الرسل تبتلي ثم تكون لهم العاقبه اخرجه البخاري ومسلم وعن خباب بن الارث رضي الله تعالي عنه قال شكونا الي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو متوسد برده له في ظل الكعبه قلنا له الا تستنصر لنا الا تستنصر لنا الا تدعو الله

برده له في ظل الكعبه قلنا له الا تستنصر لنا الا تستنصر لنا الا تدعو الله لنا قال الرجل في من قبلكم يحفر له في الارض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع علي راسه فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بامشاط الحديد ما دون لحمه من عظم او عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمني الله هذا الامر حتي يسير الراكب من صنعاء الي حضر موت لا يخاف الا الله او الذئب علي غنمه ولكنكم

الراكب من صنعاء الي حضر موت لا يخاف الا الله او الذئب علي غنمه ولكنكم تستعجمون خرجه البخاري هذا الحديث فيه عبره عظيمه وفوائد كثيره نقتنس خلاصات منها اولا فيه بيان لشده ما لاقي النبي صلي الله عليه وسلم واصحابه في المرحله المكيه وانتم تعلمون ان خباب رضي الله تعالي من حين اتي فانما اتي بعد ان كما يقال يعني خلاص يعني وصلت يعني انه حتي خطابه مع النبي صلي الله عليه وسلم

يعني خلاص يعني وصلت يعني انه حتي خطابه مع النبي صلي الله عليه وسلم خطابا لي خلاص الا تستنصر لنا الا تدعو لنا حتي مو يعني واضح فيها انه خلاص الفائده الاولي شده ما نال النبي صلي الله عليه وسلم واصحابه في مكه الفائده الثانيه في اهميه قصص واحوال الثابتين والانبياء والصالحين في توليد حاله الثبات في الازمات المتجدده وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وقالوا لو لا

المتجدده وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وقالوا لو لا نزل عليه القران جمله واحده كذلك نثبت به فؤادك وهذا القران الذي يثبت به الفؤاد من اهم ما فيه قصص الانبياء وما مر عليهم من احوال ولذلك في سوره الاحقاف فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل كما صبر اولو العزم من الرسل وفي سوره الانعام ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا علي ما كذبوا واوذوا حتي اتاهم نصرنا ولا

كذبت رسل من قبلك فصبروا علي ما كذبوا واوذوا حتي اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات لله ولقد جاعك من نبئ المرسلين وهنا النبي صلي الله عليه وسلم يصبر خبابا ومن معه بما حصل لمن قبلهم من المسلمين من الصالحين من الثابتين علي الدين وهذا يذكر بما ذكره الله في سوره ال عمران فيما يتعلق بشان احد لما حصل ان فر بعض الصحابه وكان من اسباب ذلك ما اشيع من مقتل النبي صلي الله

حصل ان فر بعض الصحابه وكان من اسباب ذلك ما اشيع من مقتل النبي صلي الله عليه وسلم قال الله سبحانه وتعالي في تعليقنا علي هذا الحدث قال وكاي من نبي قاتل معه ربيون وفي قراءه وكاي من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحبوا الصابرين وهذا كما قال الطبري عتاب من الله لاصحاب النبي صلي الله عليه وسلم والمستند الذي يقارن

قال الطبري عتاب من الله لاصحاب النبي صلي الله عليه وسلم والمستند الذي يقارن به هو احوال الثابتين والسابقين وهذه نصيحه لكل من هو مهتم بشان دينه ان يعتني بالقصص والسير الثابت الصحيحه واهمها ما ورد في القران واهمها قصص الانبياء ثم ما ورد في السنه ثم يقرا سير الصالحين كثيرا فهي من اعظم اسباب الثبات سير الصالحين وقصص الثابتين علي الدين هي من اعظم اسباب الثبات طيب النبي صلي الله عليه

وقصص الثابتين علي الدين هي من اعظم اسباب الثبات طيب النبي صلي الله عليه وسلم هنا يذكر له احوال تلك الامم الفائده الثالثه هي ان المجرمين والظالمين ومحاربي الاصلاح ومحاربي الدين هم علي نفس الطريقه وعلي نفس الفكره وعلي نفس القلوب علي مر التاريخ انا مر التاريخ فحين يري الانسان في زمن من الازمان حاله من الفساد الشرسه في محاربه الدين او في محاربه المصلحين فلا يظن ان هذا اول مره

من الفساد الشرسه في محاربه الدين او في محاربه المصلحين فلا يظن ان هذا اول مره يحصل في التاريخ ولا يظن انهم حاله شاذه في التاريخ وانما هنا النبي صلي الله عليه وسلم يحكي لاصحابه عن امم سابقه كان الرجل يحفر له ويؤتي بالمنشار يؤتي بالمنشار فيوضع علي مفرق راسه وانت تعلم ان هذا يعني من اشد ما يمكن من اشد ما يمكن ان يعذب به الانسان ما يصده ذلك عن ديني وانا اظن ان الصوره التاليه هي

5 الابتلاء والتمكين في الدين 21:18

يمكن ان يعذب به الانسان ما يصده ذلك عن ديني وانا اظن ان الصوره التاليه هي اشد اذ هي الامشاط الحديد ويمشط بامشاط الحديد ما دون لحمه من عظم او عصب او من جلد او عصب ممكن في روايه اخري يمشط اشما يكون بالسلخ يسلخ الانسان سلخا قال النبي صلي الله عليه وسلم وما يصده ذلك عن دينه اذن فائده هي ان سنه الطغاه والمجرمين واحده كما قال الله سبحانه وتعالي في سوره البقره لما ذكر قال

والمجرمين واحده كما قال الله سبحانه وتعالي في سوره البقره لما ذكر قال وقال الذين لا يعلمون لو لا يكلمون الله او تاتين ايه قال كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم ايش تشابهت قلوبهم الادواء تختلف لكن القلوب تتشابه وكذلك في سوره الذاريات الله سبحانه وتعالي ما ذكر احوال الامم قال كذلك ما اتي الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به اتواصوا به بل هم قوم

قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به اتواصوا به بل هم قوم طاغون لانهم طاغون تتشابه اقوالهم وتتعالي يعيدون نفس القصه وهذه كما قلت هي حاله مستمره دائمه لا تنقطع طالما الحق موجود وحمله الحق موجودين فالباطل يكون موجودا وحمله الباطل ايضا يكون موجودين ويحاربون الحق بهذه الشراسه وبهذه القوه ولا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمه من الفوائد ايضا في هذا

وبهذه القوه ولا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمه من الفوائد ايضا في هذا الحديث ان هذا الحديث من دلائل النبوه والاحديث التي فيها دلائل النبوه حديث كثير والعجيب ان هذا الحديث يذكر او ذكره النبي صلي الله عليه وسلم في مرحله مبكره لم تكن فيها بوادر للنصر يعني لو ان هذا الكلام قيل بعد معركه بدر مباشره كانت الناس ممكن يجدون شيء من ارض الواقع مستند لكن ان يقال في مكه ما كان

كانت الناس ممكن يجدون شيء من ارض الواقع مستند لكن ان يقال في مكه ما كان في مكه النبي صلي الله عليه وسلم كان يصلي عند الكعبه والاصنام كلها حول الكعبه ولا يستطيع ان يهدم منها صنما صح او لا متي هدم الاصنام عليه الصلاه والله وسلم فتح مكه فعدين ترمون وكان حول البيت 360 كان 360 من الاصنام موجوده حول البيت وكان النبي صلي الله عليه وسلم في المرحله المكيه حين يصلي عند البيت يصلي

وكان النبي صلي الله عليه وسلم في المرحله المكيه حين يصلي عند البيت يصلي وهذه الاصنام موجوده فكان الامر في غايه الصعوبه كان الامر في غايه الصعوبه طيب اذن هذا الحديث فيه شيء من دلائل النبوه ان النبي صلي الله عليه وسلم بشر بتمام هذا الامر بل وفصل اولا البشر بتمام هذا الامر انه تري هذه الدعوه التي انتم امنتم بها ستتم وكان مراد قريش ومن معهم ان يقضي عليها تماما فالنبي صلي

بها ستتم وكان مراد قريش ومن معهم ان يقضي عليها تماما فالنبي صلي الله عليه وسلم يبشر اصحابه هنا بان هذه الدعوه ستتم ولن يقضي عليها والله ليتمني الله هذا الامر والله ليتمني الله هذا الامر هذا واحد اثنين من ناحيه التبشير تاتي تفاصيل حتي يصير الراكب من صنعاء الي حضر موت لا يخاف الا الله او الذئب علي غنمه وهذه تدل علي حاله متقدمه في استثباب الامن والاستقرار وسياتي

علي غنمه وهذه تدل علي حاله متقدمه في استثباب الامن والاستقرار وسياتي شيء من ذلك في حديث عدي بعد قليل ان شاء الله علي اي حال هذا حديث فيه مجموعه من الفوائد وفيه علاقه واضحه بالباب اللي هي انه فيه ابتلاء دائما يمر بالصالحين طب الباب ايش عنوانه باب في حسن العاقبه والتمكين بعد البلاء الان الحديث التالي يعطينا اللي هو الحسن العاقبه بس الحديث الاول هذا حديث خباب يعطينا البلاء طب

اللي هو الحسن العاقبه بس الحديث الاول هذا حديث خباب يعطينا البلاء طب حسن العاقبه ايضا عن خباب وايضا في البخاري ومسلم الخباب نفسه اللي كان يقول لا تستنسوا لنا لا تدعو لنا خباب الان يروي فيما بعد انسرام الاعوام والسنين يقول هاجرنا مع النبي صلي الله عليه وسلم نلتمس وجه الله فوقع اجرنا علي الله فمنا من مات لم ياكل من اجره شيئا منهم مصعب ابن عمير ومنا من اينعت له

فمنا من مات لم ياكل من اجره شيئا منهم مصعب ابن عمير ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها اخرجه البخاري ومسلم ويهدبها يقطفها يجنيها كما كتبت هنا قال ويقصد به ما فتح الله عليهم من الدنيا بعد الفقر والذله والفاقه هذه الحاله التي يحكيها خباب انه قال ومن من اينعت له ثمرته فهو يهدبها يعني تغير الحال وظهرت الثمره وقطفناها واكلنا منها وعشنا لذتها

6 تحول الشدة إلى نعيم في الإسلام 26:41

يعني تغير الحال وظهرت الثمره وقطفناها واكلنا منها وعشنا لذتها ونعيمها وتصرمت ايام البلاء وانقضت ايام الشده وتحول عنا ذلك الحال وتلك ذلك النطاق المحيط بنا والقيد الذي كان يعني يقيدنا انتهي كله وظهرت الثمره طبعا هنا يشمل هذا الفتوحات وما ترتب عليها من الخير والغنائم وعلو كلمه الاسلام والصحابهم الذين حكموا الدنيا بعد ذلك وهذا يبين نفس القضيه والجميل

والصحابهم الذين حكموا الدنيا بعد ذلك وهذا يبين نفس القضيه والجميل انها عن خباب نفسه الذي كان يشتكي قبل ذلك في المرحله المكيه ثم الحديث الاخير حديث عدي بن حاتب رضي الله تعالي وهو حديث عجيب في هذا المعني وفي دلائل النبوه تحديدا يقول عدي رضي الله عنه بين انا عند النبي صلي الله عليه وسلم اذا اتاه رجل فشكي اليه الفاقه ثم اتاه اخر فشكي اليه قطع السبيل فقال يا عدي هل رايت

فشكي اليه الفاقه ثم اتاه اخر فشكي اليه قطع السبيل فقال يا عدي هل رايت الحيره قلت لم ارها وقد انبئت عنها قال فان طالت بك حياه لترين الضعينه المراه يعني ترتحل في في الهودج او شيء قال لترين الضعينه ترتحل من الحيره حتي تطوف بالكعبه لا تخاف احدا الا الله قلتو وهو عدي فيما بيني وبين نفسي فاين دعار طيء الذين قد سعروا البلاد دعار اهل الخبث والشيطن القطاع الطرق هو

دعار طيء الذين قد سعروا البلاد دعار اهل الخبث والشيطن القطاع الطرق هو طبعا تعرف هو من طيء عدي بن حاتم فهو يعرف انه فيه اناس من عنده اهل قطع طريق وفساد وافساد وهذا كان منتشر في مختلف المناطق لانه اصلا جاء رجل يشتكي قطع السبيل فعدي بن حاتم يقول من الحيره هناك جهه العراق الي مكه طب هذه المنطقه كلها تقطع ما في وين وين دعار حي طيء الان هذه نفس اللي قيلت في خباب صح لكنها

تقطع ما في وين وين دعار حي طيء الان هذه نفس اللي قيلت في خباب صح لكنها ذكرت هناك في الجنوب وهذا معناه انه يعني كانه في الحديث خباب ذكر القطر الاسفل وفي حديث عدي ذكر القطر الاعلي وهذا ما حصل لكن هذا كله شيء وما سيذكر الان شيء اخر قال النبي صلي الله عليه وسلم ولئن طالت بك حياه لتفتحن كنوز كسراء جواب سؤال خنقل رده فعل عدي اظهرها في سؤال والسؤال هذا جميل جدا

كسراء جواب سؤال خنقل رده فعل عدي اظهرها في سؤال والسؤال هذا جميل جدا والسؤال ما في شيء زائد بس انه يبين لك علي انه يعني معقول ايش قال النبي صلي الله عليه وسلم قال ولئن طالت بك حياه لتفتحن كنوزه كسراء قلت كسراء بن هرمز ولا يعني لا يكون فيه تشابه اسمه فيه واحد كسر ثاني كسراء بن هرمز ما غيره كسراء كسراء حق الفرس ما غيره يعني معقول كسراء بن هرمز قال النبي صلي الله

كسراء حق الفرس ما غيره يعني معقول كسراء بن هرمز قال النبي صلي الله عليه وسلم كسراء بن هرمز ولا ان طالت بك حياها لترين الرجل يخرج ملا كفه من دهب او فضه يطلب من يقبله منه فلا يجد احدا يقبله منه ولا يلقين الله احدكم يوم يلقاه وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له فلا يقولن له الم ابعث اليك رسولا فيبلغك فيقول بلي فيقول الم اعطك مالا وافضل عليك فيقول بلي فينظر عن

اليك رسولا فيبلغك فيقول بلي فيقول الم اعطك مالا وافضل عليك فيقول بلي فينظر عن يمينه فلا يري الا جهنم وينظر عن يساره فلا يري الا جهنم قال عدي سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول اتقوا النار ولو بشق تمره فمن لم يجد شقه تمره او شقه تمره فبكلمه طيبه قال عدي فرايت الضعينه ترتحل من الحيره حتي تطوف بالكعبه لا تخاف الا الله وكنت في من افتتح كنوزه كسري ابن هرمان ولا ان طالت بكم حياه

الا الله وكنت في من افتتح كنوزه كسري ابن هرمان ولا ان طالت بكم حياه لترون ما قال النبي صلي الله عليه وسلم ما قال النبي ابو القاسم صلي الله عليه وسلم يخرج من اكفه الي اخر الحديث اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث حديث عجيب عظيم في سياق المعني الذي اتحدث عنه في هذا الباب وهو يبين ان القصه في زمن النبي صلي الله عليه وسلم يعني قصه كامله قصه بدات كما يقال من الصفر وترقت

صلي الله عليه وسلم يعني قصه كامله قصه بدات كما يقال من الصفر وترقت فيها الاحوال وجاءت فيها كل عوامل ما يمكن ان يوقف هذا المد الجديد العظيم الرساله الخاتمه التي بعث الله بها نبيه محمد صلي الله عليه وسلم ويهتقلب المؤمنون فيها حالا بعد حال ويمرون في بلاء بعد بلاء وشده بعد شده ويصبرون ويتقون وينصرهم الله في يوم علي اثر يوم من ايام الله حتي تم هذا الامر ونزل قوله

وينصرهم الله في يوم علي اثر يوم من ايام الله حتي تم هذا الامر ونزل قوله اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فما لبث النبي صلي الله عليه وسلم ان توفي بعدها ثم تجددت الابتلاءات وذلك بارتداد عامه اهل الجزيره العربيه عن الدين واقام لهم اقام لهم الله سبحانه وتعالي سيف النبي صلي الله عليه وسلم او خليفه النبي صلي الله عليه وسلم ابو بكر ابو بكر من

الله عليه وسلم او خليفه النبي صلي الله عليه وسلم ابو بكر ابو بكر من الصديق فاصلح ما فسد وبني من هدم ثم انطلق بعد ذلك ليفتح الدنيا ثم ما لبث ان توفي فجاء عمر رضي الله تعالي عنه فاكمل الطريق ثم جاء الي اخر القصه المعروفه فاكتملت البشاره النبويه والتي يعني دروتها دروه البشاره النبويه هي فتح فارس والروم هذه يعني تمام الامر بعد النبي صلي الله عليه وسلم اما تمام الامر في

والروم هذه يعني تمام الامر بعد النبي صلي الله عليه وسلم اما تمام الامر في وزمن النبي صلي الله عليه وسلم فهو تمام بهور رساله وتمام نزول الوحي ودخول الناس في دين الله افواجها هذا تمام الامر ثم تمام الامر بعد ذلك هو في علو كلمه الاسلام وظهورها علي الدين كله علي الدين كله اي علي الاديان الاخري فعلت كلمه الاسلام وارتفعت رايه الدين وصدق الله وعده وصدق رسوله صلي الله عليه وسلم وكما قال عدي

رايه الدين وصدق الله وعده وصدق رسوله صلي الله عليه وسلم وكما قال عدي فقد رايت الوعد الاول ورايت الوعد الثاني وانتظروا ايها الناس الوعد الثالث بعد هذا الباب الان هذا الباب يعني يعتبر حلقه وصل او مقدم مهد مقدم ممهد للباب الذي يليه وهو باب في المبشرات بالتمكين وصلاح احوال المسلمين في اخر الزمان بعد الشدائد والفتن هذا الباب يؤسس للسنن الالهيه ويؤسس ل دعنا نقول القاعده

والفتن هذا الباب يؤسس للسنن الالهيه ويؤسس ل دعنا نقول القاعده الاساسيه في فهم الابتلاءات والنصر والثبات والمعاني والحكم الالهيه في هذا الباب وما يتعلق بذلك لكن الباب التالي سيكون متعلقا بمستقبل هذه الامه في اخر الزمان لان هناك مبشرات في ايضا صلاح احوال المسلمين في اخر الزمان نسال الله سبحانه وتعالي ان يبلغنا رضوانه وان يغفر لنا ذنوبنا ويهدينا ويسددنا وصل

ان يبلغنا رضوانه وان يغفر لنا ذنوبنا ويهدينا ويسددنا وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اعلي صحبه اجمعين