المصدرات الوصول هذا الباب مهم في سياق الانسان المؤمن حين يتصور طريقه الاصلاحي وطريقه في الثبات علي الدين وطريقه في الصبر علي الاذي وطريقه في تبليغ دين الله وطريقه في مواجهه اعداء الله سبحانه وتعالي مهم ان يتصور بعض المفاهيم المتعلقه بسنه الله سبحانه وتعالي في اوليائه الذين يحملون دينه
المتعلقه بسنه الله سبحانه وتعالي في اوليائه الذين يحملون دينه ويحامون عن هذا الدين ويبلغونه وهذا الباب باب متصل اتصالا وثيقا بالسنن الالهيه والسنن الالهيه من شانها الثبات ولن تجد لسنه الله تبديلا فسنن الله سبحانه وتعالي ثابته وسنن الله يعني متعلقه بامور مختلفه هناك سنن متعلقه بالامور الكونيه وهناك سنن متعلقه بالاحوال البشريه والسنن المتعلقه بالاحوال
الكونيه وهناك سنن متعلقه بالاحوال البشريه والسنن المتعلقه بالاحوال البشريه منها سنن متعلقه بعامه البشر ومنها سنن متعلقه بفئات معينه من البشر لهم صفات معينه سواء كانت صالحه او فاسده فهناك سنن متعلقه مثلا بالظالمين والمفسدين واهل الغدر والافتراء وهناك سنن متعلقه بالصالحين والمصلحين والمؤمن الذي لا يفهم سنن الله سبحانه وتعالي فانه قد يقع في حاله من الياس
والمؤمن الذي لا يفهم سنن الله سبحانه وتعالي فانه قد يقع في حاله من الياس او الانتكاس او الفتور او الاحباط بسبب عدم ادراكه وفقه لسنن الله سبحانه وتعالي الله سبحانه وتعالي يبين هذه السنن في كتابه فمثلا في سوره ال عمران بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالي مصاب المؤمنين واحوالهم والجراح التي اصابتهم يوم احد من بعد ما اصابهم القرح وذكر سبحانه وتعالي في هذا السياق في الايات
يوم احد من بعد ما اصابهم القرح وذكر سبحانه وتعالي في هذا السياق في الايات الطويله الكثيره التي ذكرها في سوره ال عمران عن غزوه احد ذكر اكثر من سنه الهيه والسنه الالهيه كثيرا ما تذكر في سياق الصراع بين الحق والباطل فمثلا من السنه الالهيه التي ذكرها الله في سوره ال عمران في سياق غزوه احد قال وتلك الايام نداولها بين الناس ومن السنه هذه طبعا هذه في بدايه تعتبر في الايات الاولي
نداولها بين الناس ومن السنه هذه طبعا هذه في بدايه تعتبر في الايات الاولي في سياق الحديث عن غزوه احد في سوره ال عمران وبعد ان انتهت كل الايات تقريبا ختمها الله بذكر سنه من السنن فقال ما كان الله ليذر المؤمنين علي ما انتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب هذه سنه الهيه الان هذا الباب باب في حسن العاقبه والتمكين بعد البلاء هذه سنه من السنن الالهيه التي يحكم الله بها علي عباده
والتمكين بعد البلاء هذه سنه من السنن الالهيه التي يحكم الله بها علي عباده الصالحين من سنه الله سبحانه وتعالي انه اذا وجد المؤمنون الصادقون الصالحون المصلحون الذين يحملون هم الدين ويسيرون به ويبلغون رسالات الله سبحانه وتعالي من سنه الله سبحانه وتعالي ان لا يكون طريقهم الي التمكين طريقا مفروشا بالورد او طريقا مسهلا وانما من سنه الله ان يكون هذا الطريق طريقا محفوفا
او طريقا مسهلا وانما من سنه الله ان يكون هذا الطريق طريقا محفوفا بالابتلاءات وهذه مجموعه من الايات والاحاديث التي تبين هذا المعني وترسخه الفائده ما هي؟
من الايات والاحاديث التي تبين هذا المعني وترسخه الفائده ما هي؟ الفائده والثمره اولا العلم بالله لان من جمله العلم بالله العلم بسننه العلم بالله باب واسع العلم بالله العلم باسمائه وصفاته والعلم بسننه في احوال خلقه سواء في الكون او في احوال العباد البشر وهناك ابواب اخري من العلم بالله لكن الفائده الاولي من هذا الباب العلم بالله سبحانه وتعالي بمعرفه بعض سننه الفائده