لله رب العالمين بعد الشدائد والفتن في الباب السابق كان الحديث عن ماذا؟
رب العالمين بعد الشدائد والفتن في الباب السابق كان الحديث عن ماذا؟ عن التمكين بعد البلاء وان من سنن الله سبحانه وتعالي انه يبتلي عباده الصالحين وانها سنه ماضيه وكان الحديث عن قصه عدي بن حاتم وكلام النبي صلي الله عليه وسلم له في انه ستفتح كنوز كسري وما الي ذلك من النصوص التي مرته وقصه خباب رضي الله عنه وكان الحديث هناك فيه تاسيس لتلك القضيه وهي قضيه ان من سنه الله في
الله عنه وكان الحديث هناك فيه تاسيس لتلك القضيه وهي قضيه ان من سنه الله في حمله دينه انه يبتليهم سبحانه وتعالي ثم كما قال هرقل في البخاري ومسلم قال وكذلك الرسل تبتلي ثم تكون لهم العاقبه وكان ذاك الباب كالممهد لهذا الباب هذا الباب فيه حديث عن ما ستستقبله الامه بعده من الخير يعني الامه الاسلاميه فيما مرت عليه من مصائب وكوارث في يعني خلنا نقول ليس فقط في عقود وانما لاكثر من
عليه من مصائب وكوارث في يعني خلنا نقول ليس فقط في عقود وانما لاكثر من قرن من الزمان وحتي اكثر من ذلك يعني الامه الاسلاميه توالت عليها المصائب والمشكلات وصاب كثير من الناس بالياس والاحباط تجاه مثل هذه الازمات ومثل هذه المصائب وهناك امور كثيره يمكن التعامل معها مع مشكله الاحباط او الياس او القنوط الذي يحصل عند كثير من المسلمين وهذه الامور التي يتم التعامل معها تجاه
القنوط الذي يحصل عند كثير من المسلمين وهذه الامور التي يتم التعامل معها تجاه مشكله الياس والاحباط فصلت فيها في كتاب بصره المصلح فذكرت من ذلك فهم السنن الالهيه وذكرت امور كثيره لكن واحده من القضايا واحده من الامور الاستبشار بان هذا الاسلام لا تزال له جوله وستاتي لهذه الامه الاسلاميه يعني جوله عظيمه جدا في ما يستقبل من زمانها في زمن يعلمه الله سبحانه وتعالي لكن القضيه هي ان البعض
من زمانها في زمن يعلمه الله سبحانه وتعالي لكن القضيه هي ان البعض يكاد يظن ان الاسلام انتهي وان الامه هذه لن تنهض من كبوتها وانه خلاص الافق قد انسد وهذا كله غير صحيح وفي نفس الوقت مثل هذه المبشرات التي التي استذكر في هذا الباب من ايات واحاديث هذه ليست هي العمده وحدها يعني بعض الناس من غلطهم واخطائهم انهم يبالغون في النظر الي هذه النصوص فلا يتعاملوا مع الواقع يعني يقول
انهم يبالغون في النظر الي هذه النصوص فلا يتعاملوا مع الواقع يعني يقول لك نعم نحن في واقع شديد وفي ماسي وفي مصائب والحمد لله النبي صلي الله عليه وسلم بشر في اخر الزمان انه ستكون في يعني مبشرات كثيره سياتي ذكره هنا منها نزول عيسي عليه السلام وما الي ذلك وخلاص يعني واحد اذا الله صلي الله عليه وسلم قدر في اخر الزمان انه يعني يحدث هذا يحدث هذا فنحن ما نقدر نسوي
قدر في اخر الزمان انه يعني يحدث هذا يحدث هذا فنحن ما نقدر نسوي شيء ونحن مطالبين بشيء ولا نحن مطالبين باصلاح ولا بامر معروف ولا بنهي عن المنكر فهذا خطا ايضا يعني من جهه الياس والاحباط والقنوط خطا ومن جهه اخري التعويل الزائد علي هذه المبشرات دون عمل هو خطا اخر والمسلم المقتدي بالنبي صلي الله عليه وسلم يسير فيما بين هذين الخطاين في الصواب علي الصراط
صلي الله عليه وسلم يسير فيما بين هذين الخطاين في الصواب علي الصراط المستقيم وحتي هذه النقطه ايضا فصلت فيها في بوصله المصلح بقدر اكبر الان ندخل في الايات والاحاديث ويعني نذهب في رحله امل في رحله استبشار مؤمنين موقنين ان هذه المصائب والازمات كلها ستزول وستتبع بخير من الله سبحانه وتعالي وكما قلت هذا له سنن حتي هذه المبشرات بالمناسبه هذه لها سنن لا تاتي فجاه