موسيقي
موسيقي
موسيقي لها علاقه ببعض التحديات الفكريه الموجوده في الواقع وهذا الباب هو باب في ان الاسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله وانه شرط النجاح باب في ان الاسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله عز وجل وانه شرط النجاح قال الله سبحانه وتعالي ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلي يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين وقال تعالي ان الدين عند
الاسلام دينا فلي يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين وقال تعالي ان الدين عند الله الاسلام وقال تعالي ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيه ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين الله سبحانه وتعالي خلق السماوات والارض وخلق البشر لغايه عظيمه وهذه الغايه هي الاستسلام لله سبحانه وتعالي والتوحيد له والانقياد له سبحانه وتعالي هذه الغايه التي خلق الخلق لاجلها وما خلقت الجن والانس الا
سبحانه وتعالي هذه الغايه التي خلق الخلق لاجلها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون وهذه الغايه جعل الله لها نورا وجعل لها سبيلا وجعل لها مرجعا يوصل اليها هذا المرجع وهذا النور وهذا السبيل هو ما اوحي الله سبحانه وتعالي لانبيائه وما انزل سبحانه وتعالي من كتبه فمن جمال هذا الذي انزل ان الله سماه باسم الغايه التي خلق الخلق لاجلها
فمن جمال هذا الذي انزل ان الله سماه باسم الغايه التي خلق الخلق لاجلها يعني الله سبحانه وتعالي سمي الدين المقبول عنده بالاسم الذي خلق الناس لاجله وهو الاسلام واسم الاسلام له اطلاق عام واطلاق خاص فالاطلاق العام يشمل دين كل الانبياء يشمل دين كل الانبياء الدين الصحيح الذي نزل علي الانبياء لا ما حرف بعد ذلك وذلك ان الانبياء اشتركوا جميعا في الدعوه الي الاسلام الذي هو الاستسلام لله سبحانه وتعالي
اشتركوا جميعا في الدعوه الي الاسلام الذي هو الاستسلام لله سبحانه وتعالي والانقياد له والاطلاق الاخر هو الاطلاق الخاص وهو الدين الذي بعث به محمد صلي الله عليه وسلم ومن شرف هذا الدين انه سمي باسم الاسلام لما بعث الله النبي صلي الله عليه وسلم بهذا الدين لما بعثه بالاسلام كانت رسالته واضحه وكان خلافه مع المشركين واضحا ولم يكن يقول عليه صلاه الله وسلامه للامم التي كانت في وقته
المشركين واضحا ولم يكن يقول عليه صلاه الله وسلامه للامم التي كانت في وقته انني بعثت برساله غير ملزمه وانما بعثت برساله جميله ومفيده وتصلح القلوب والارواح وانتم لكم اديانكم فمن تمسك بها فقد نجا لم يقل النبي صلي الله عليه وسلم ذلك وانما كانت رسالته واضحه وقويه ومباشره في ان الذي يجب ان تتمسكوا به والذي يجب ان تبقوا عليه والذي يجب ان هو السبيل الوحيد لنجاتكم هو ان
به والذي يجب ان تبقوا عليه والذي يجب ان هو السبيل الوحيد لنجاتكم هو ان تتمسكوا بما اتيت به وكان من رحمه الله علي العالمين ان قال النبي صلي الله عليه وسلم للامم ذلك وكان يبين لهم عليه الصلاه الله وسلامه ان سلوك غير سبيل النبي هو سلوك الي جهنم او سلوك سبيل يوصل الي جهنم كما قال الله سبحانه وتعالي ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلييقبل منه وهو في الاخره من ومن يبتغيه ومن
يبتغي غير الاسلام دينا فلييقبل منه وهو في الاخره من ومن يبتغيه ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصير وكان هذا التبيين الواضح من رحمه الله بالامم الاخري انهم لا يخدعوا ولا يقال لهم ما ليس حقيقه فجعل الله سبحانه وتعالي اصحاب الحق حمله لهذا الحق ومتحمسين له وقائمين به لانهم يدركون انه هو الحبل
حمله لهذا الحق ومتحمسين له وقائمين به لانهم يدركون انه هو الحبل الوحيد للنجاه وان الامم تحتاج الي هذا الحبل لتنجو في نفسها وتتخلص من عذاب الله سبحانه وتعالي ودارت عجله الايام والتاريخ والازمان حتي صرنا في مرحله اليوم هناك من يجدد دعوه مندثره في التاريخ ودعوه لم تاخذ حظها في التاريخ من الانتشار ومن الانتشار لكنها اليوم يراد لها ان تاخذ حظها من الانتشار والتوسع
ومن الانتشار لكنها اليوم يراد لها ان تاخذ حظها من الانتشار والتوسع وهي الدعوه القائله بان الاسلام بان دين محمد صلي الله عليه وسلم ليس هو الشرط الوحيد او ليس هو الشرط للنجاح وانما يمكن للبشريه ان تتمسك بامور اخري وباديان اخري وتنجو عند الله سبحانه وتعالي
تتمسك بامور اخري وباديان اخري وتنجو عند الله سبحانه وتعالي ويوضع لمثل هذا الكلام شعار من الشعارات التي تدغدغ بها عواطف المؤمنين وهو شعار الابراهيميه والمقصود ان هناك مجموعه من الاديان كلها تنتمي الي ابراهيم عليه السلام وابناء هذه الاديان هم ابناء يعني مشكاه واحده وابناء رساله واحده وانه لا داعي لتشدد في انتساب كل دوي طائفه لطائفتهم ورمي الاخرين بانهم