الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله لان حصي ثناء علي هو سبحانه وكما اثني علي نفسه نحمد الله سبحانه وتعالي حمدا كثيرا طيبا موصولا بحمد ونساله سبحانه وتعالي ان يغفر لنا ويرحمنا وان يجعلنا من الشاكلين ثم نساله ان يصلي ويسلم علي عبدنا
ويرحمنا وان يجعلنا من الشاكلين ثم نساله ان يصلي ويسلم علي عبدنا ورسوله محمد وان يؤتيه الوسيله اما بعد فهذا مجلس جديد من مجالس شرح المنهاج من ميراث النبوه وهو باب في سير المؤمن الي الله تعالي بين الخوف والرجاء قال الله تعالي نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالي عنه قال حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو
بن مسعود رضي الله تعالي عنه قال حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان الرجل لا يعمل بعمل اهل النار حتي ما يكون بينه وبينها ماليذه Rom فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنه فيدخل الجنه وان الرجل لا يعمل بعمل اهل الجنه حتي ما يكون بينه وبينها ماهر melts مع ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث
الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار اخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث والاحاديث التي بعده وعنوان الباب والايه التي تلوتها هي من النصوص الشرعيه التي تؤسس عند الانسان المؤمن في سيره الي الله حاله من التوازن بين عملين قلبيين من الاعمال الاساسيه في حياه المؤمن وهي الخوف والرجاء فالمؤمن ينبغي ان يكون علي طول الطريق خائفا والمؤمن كذلك ينبغي ان يكون علي طول الطريق
علي طول الطريق خائفا والمؤمن كذلك ينبغي ان يكون علي طول الطريق راجيا وهما كما قال بعض العلماء جناحان للمؤمن جناح خوف وجناح رجع ومتي فقد المؤمن احد الجناحين في سيره الي الله سبحانه وتعالي وقع اختلان في طريقه وقع اختلال في طريقه فمن نسي جانب الخوف او كان قليلا ويسيرا جدا في نفسه ليس حقيقي في قلبه بحيث يزعه عن المعاصي والذنوب وكان دائما
في نفسه ليس حقيقي في قلبه بحيث يزعه عن المعاصي والذنوب وكان دائما مستحضرا للرجاء وهذا موجود في زماننا كثيرا ويدعي اليه واحيانا ينفر من الحديث عن النار وعن عذاب الله وما الي ذلك وانما فقط الحديث عن الرجاء من كان فاقدا لهذا الجناح المهم الذي هو الخوف فانه سيسير في طريق الاخره سيرا غير صحيح وغير متزن وسيتهاون في الدنوب والمعاصي لان النفس لا يثبتها علي الطريق مجرد
وسيتهاون في الدنوب والمعاصي لان النفس لا يثبتها علي الطريق مجرد الرجاء وانما من اهم ما يثبتها علي الطريق الخوف كذلك وهذا الخوف الذي نتحدث عنه وليس خوفا متعلقا بالعصاه سياتي بعد قليل لكن الان علي الجهه الاخري من فقد الجناح الرجاء ايضا وسار علي الخوف فقط فهذا سيفقد نعيما من نعيم الايمان وهو نعيم الرجاء نعيم برد الشوق الي الله سبحانه وتعالي وبرد المحبه وبرد
وهو نعيم الرجاء نعيم برد الشوق الي الله سبحانه وتعالي وبرد المحبه وبرد الامل الذي يؤمله في الله سبحانه وتعالي لان الرجاء يغذي المحبه والمحبه تغذي الرجاء فالذي يفقد عنصر او خلنا نقول ماده الرجاء في طريقه يكون قد فقد روحا حقيقيه في طريقه الي الله سبحانه وتعالي والذي كما قلت يفقد جناح الخوف فانه يكون علي خطر حقيقي في ان يصل الي التهاوم في الذنوب والمعاصي ومن ثم
يكون علي خطر حقيقي في ان يصل الي التهاوم في الذنوب والمعاصي ومن ثم يفقد اصلا الطريق وهما جناحان كما قلت بينهما توازن نذهب الان الي الخوف الخوف ليس خاصا بالعصات والمذنبين بل الخوف المقصود والمطلوب والمرغب فيه والذي ينبغي ان يكون عليه المؤمن هو خوف شامل لاهل الايمان والصلاح والاستقامه كما هو شامل لاهل الذنوب والمعاصي بل حتي الذين لا يعصون الله ما امرهم
هو شامل لاهل الذنوب والمعاصي بل حتي الذين لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وهم الملائكه وصفهم الله فقال يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ولما ذكر الله اهل الجنه وانهم يلتقون ويتحدثون ويتذكرون بعض الامور التي في الدنيا يقولون انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقعنا عذاب السموم انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم والرجاء
ووقعنا عذاب السموم انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم والرجاء هو حاد يحدو للعمل الذي يخاف فقط قد يقنط والذي يخاف يفقد روحه كما قلت يفقد روحا عظيمه في العباده وفي الايمان وفي لذته وفي حلاوته فالرجاء حادي انت حتي في حياتك الدنيا لماذا تعمل؟
لذته وفي حلاوته فالرجاء حادي انت حتي في حياتك الدنيا لماذا تعمل؟ اي شيء صعب لماذا تعمله؟ اما ان تعمله خوفا من ما لو تركته يترتب مفسده معينه او تعمل العمل رجاء لكذا لكن تخيل لو انك تعمل العمل اي عمل من امور الدنيا كما قلت يحتاج الي بذل وجهه تعمله فقط خوفا كيف يكون شعورك وانت تعمل هذا العمل؟