الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
شرح المنهاج من ميراث النبوة 36 - الملحق 05 - مركزية الجهاد في إقامة الدين

شرح المنهاج من ميراث النبوة 36 - الملحق 05 - مركزية الجهاد في إقامة الدين

شرح المنهاج من ميراث النبوة 1:55 ساعة 237 مقطع 63,232 حرف 23 قسم
فهرس المحاضرة

النص الكامل

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله كما ينبغي دجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولي والاخره له الحكم واليه المصير الحمد لله ربنا العلي المتعال الحمد لله الحميد المجيد الحمد لله سبحانه لم يتخذ صاحبه ولا ولدا ونساله

سبحانه ان يصلي علي عبده ورسوله محمد كما نساله سبحانه ان يبارك لنا في هذه المجالس وان ينفع بها وهذا المجلس هو مجلس من المجالس المرتعلقه بشرح الملحق من كتاب المنهاج من ميرات النبوه وهو ملحق باساس الشرح يعني وقد مضي من هذه المجالس الملحقه كم مجلس؟

اربعه مجالس المجلس الاول في شرح باب تعظيم السنه والثاني في هدي خير القرون والثالث والرابع في مركزيه لا اله الا الله الان الخامس ان شاء الله في باب في مركزيه الجهاد وفضله واهميته في اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل واهله هذا الباب بابه من الابواب المهمه وفيه يعني عدد من الايات وكثير من الاحاديث وهو ايضا

من اطول الابواب في كتاب المنهاج من ميرات النبوه كما في الكتاب في الباب السابق باب لا اله الا الله كان من الابواب الطويله هذا الباب باب الجهاد في سبيل الله وبابهم في مركزيه الجهاد وفضله واهميته في اقامه الدين واعلاء كلمه الله لاحظوا الان هذا الباب يتضمن انوان الباب يتضمن ثلاثه امور الامر الاول مركزيه الجهاد هل المركزيه

مركزيه العباده عباده ماء في الاسلام تقتضي بالضروره فضلها نعم تقتضي بالضروره فضلها يعني كون العباده اعطيت في الاسلام اهميه بالغه ومركزيه خاصه فهذا دليل مباشر علي فضلها طيب اذن هذا الامر الاول في صياغه الباب وفضله يعني الان هذا غير الفضل المكتسب من كونه مركزين لا هناك فضل خاص هذا الفضل الخاص

سيكون فيه كثير من الايات والاحاديث في هذا الباب واهميته في اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل واهله يعني هنا هذه الاهميه في اقامه الدين وكذا تعتبر اذا اختصرناها بعنوان واحد ايش نقول في اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل واهله هذه الثلاثه كلها ايش تعتبر ثلاثه ايش تعتبر

مقاسد صح ولا لا ولا يبغي لكم قهوه تنصح صح شوي اعلاء اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل ايش تعتبر بالنسبه للجهاد مقاسد مقاسد واهميته في اقامه الدين واعلاء كلمه الله ومحاربه الباطل واهله طيب اذن هذا باب صياغته تتضمن ثلاثه امور ان الجهاد مركزي في الشريعه وان له فضائل خاصه ستذكر هنا وان له

مقاسد وهو مهم في تحقيق هذه المقاسد اتعلم وانا اؤكد كما ذكرت سابقا ان صياغه ابواب المنهاج مقصوده ومهمه وخاصه في الترجمه يعني الذين يترجمون لمنهاج يجب ان يعتنوا بصياغه الباب يعني ما يختصر لصياغه الباب لان كل كلمه في صياغه الباب مقصوده يعني طيب الان هذا الباب يا جماع باب عظيم في الدين باب عظيم

في الدين وباب المهم والايات القرانيه فيه كثيره جدا والاحاديث النبويه فيه كثيره جدا بل هو من اوسع الابواب في نصوص الوحي من اوسع الابواب وليس من اوسع الابواب يعني عدد الايات وعدد الاحاديث والروايات التي جاءت فيما يتعلق بالجهاد وشانه او الحديث عن جهاد رسول الله صلي الله عليه وسلم هو من اوسع ما جاء في نصوص

الوحي وفي نصوص السنه النبويه وهذه الساعه تدل علي الاهميه وهذه الاهميه وكون هذا الباب بابا من ابواب الدين يقتضي ان يكون طالب العلمي وطالب علوم الوحي والشريعه له عنايه بهذا الباب علي الاقل من باب التعلم وليس كما سمعنا عن البعض انه اذا جاء يشرح باب الفقه يقفز كتاب الجهاد يقول يعني لانه هذه مشكله

النظر الي كتاب الجهاد انه احكام احكام ثقيه فاذا والله ممكن بعض الناس يقول لك ما في حاجه الان له بعض الناس يتواملوا ما في حاجه له لو افترضنا افتراضا كذا خياليا انه ما يحتاج اليه في زمن من الازمان ولا في مكان من الامكان افتراضا يعني الحديث عن فضله ومكانته ومركزيته واهميته ومقاصده ونصوص الكثير وارده فيه

وارده فيه ولا يختص بقضيه انه احكام معينه احكام الغنائم واحكام كذا

ولذلك اعتني العلماء بهذا الباب كثيرا وتجد ان الامام البخاري وغيره من الائمه علي مر التاريخ اذا صنفوا في السنه يصنفوا لازم في باب عن الجهاد لازم افتح كتب السنه لا بد تلقي كتابا عن الجهاد بل احيانا يكون فيه اكثر من كتاب او اكثر من باب وبعضهم طبعا ايش اللفظ الاخر او الالفاظ الاخري المعبره عن موضوع الجهاد او

عن شيء من موضوعات الجهاد في النصوص الشرعيه يستعملها العلماء يقولون باب الجهاد وايش والسير باب الجهاد والسير هذا عادت اين تاتيم مثلا البخاري كتاب الجهادي والسير في نفس الصحيح كتاب الجهادي والسير ايش معني السير السير جمع سيره والمقصود سيره النبي صلي الله عليه وسلم في الغزوات وهذا فيه فائده انه تري يعني هذا الباب

في جزء كبير منه مبني علي العمل اصلا العمل الرسول صلي الله عليه وسلم وفيه مركزيه العمل في حياه النبي صلي الله عليه وسلم كلام كثير يعني طب ايش في لقب اخر غير الجهاد والسير المغازي المغازي دائما اذا قالوا المغازي يقصون المغازي رسول الله صلي الله عليه وسلم وفيه كتب مؤلفه المغازي لموسي بن

عقبه المغازي للواقدي الي اخره المغازي كذلك اصلا الكتاب كتب هذه مفرده مؤلفه اسمها المغازي وكانوا يحرصون علي ان يعلمون ابناؤهم ما جاء في المغازي ما جاء في سيره رسول الله صلي الله عليه وسلم في القتال وما الي ذلك هذه كلها امور مهمه جدا وامور يعني في غايه

لقيت غايه العنايه من علماء المسلمين علي مر التاريخ ومن هنا يجب ان يكون لها هذه العنايه كذلك طيب كم حديثا في الباب من 28 في الملحق الي 40 كم يعني 12 حديث كم 41 صح

كذلك طيب كم حديثا في الباب من 28 في الملحق الي 40 كم يعني 12 حديث كم 41 صح

يعني 13 حديث تقريبا وبالنسبه للايات اعتقد انها قرابه تلك تقريبا لكن حقيقه هذا الكتاب يستحق الافراد الكتاب الجهد وقد افراده العلماء يعني فقط نصوص الكتاب والسنه ترتب بطريقه معينه يستحق الافراد والكتب المؤلف في ذلك كثير جدا اعتداء من السلف المتقدمين ومن بعدهم طيب الايه الاولي قال الله عز وجل لقد

ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالقسط هذه الايه

انا عملت عليها محاضره فقط في اخر جمله فيها وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب اني محاضره عن هذه الجمله والايه حقيقه يمكن وبدون اي مبالغه ان يقام عليها سلسله فعلا هذه الايه عظيمه جدا جدا كل من يعمل للدين كل من يعمل في الاصلاح يجب ان يتخذ هذه الايه نصب عينيه هذه الايه يعني كنز من

الكنوز يجب ان يتفكر فيه ويتامل فيها طيب اسالكم عن الايه هذه الايه فيها مقدمات ونتائج او فيها امور ذكرت انها هي الاسباب نقول اسباب وذكرت امور علي انها نتائج او ثمرات تتحقق فما هي الاسباب المذكوره في هذه الايه ارسال الرسل ثاني طيب اول شيء اعطائهم البينات اعطائهم البينات هذا الثاب الشاسء وسي bitcoin الثالث

اي اسماء هذا الايه خمسه امور واعطاهم البينات وانزال الكتاب وانزال الميزان وانزال الحديد هذه خمسه امه ثمرات ليقوم الناس بالقسط ها؟ وليعنم الله من ينصره ورسله بالغيب هذان مقصدان كل ايام في مقاصد جزئيه اللي هي ايش؟ فيه باس شديد ومنافع للناس ديط؟ طيب الان المقاصد الكليه ليقوم الناس بالقسط وليعنم الله من ينصره ورسله بالغيب الواو فيه وليعنم الله من ينصره ورسله بالغيب

هذه تعطف هذه الجمله وليعنم الله من ينصره ورسله بالغيب تعطفها علي اي شيء هل هي عطف علي ما ذكر في الحديد؟

يعني وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب صارت ثلاثه امور مترتب علي ايش زال الحديد او هي معطوفه علي الجمله الاولي ليقوم الناس بالقسط وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب طيب رجح يعني الامام الطبري وغيره من المفسرين يعني اكثر من وقفت عليهم المفسرين رجحنا

معطوفه علي الجمله الاولي فصار كل هذا اللي هو ارسال الرسل واعطاهم البينات وانزال الكتاب وانزال الميزان وانزال الحديد لتحقيق هاتين الغايتين ليقوم الناس بالقسط وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ومن هنا يعلم ان اقامه القسط بين الناس او قيام الناس بالقسط ان هذا من اشرف الغايات ومن هنا ينبغي دراسه والعنايه

بمبادئ العدل وما هو القسط والفرق بين القسط والعدل والي اخره وانه هذا يعني التحقيق هذا في الارض وتحقيق هذا في الناس ليس هو من باب يعني ممكن واحد يفكر كالتالي بعض الناس يعني حتي بعض من يفهم الدين بحماسه كذا غير من غير فقه يقول لك مثلا ممكن يقول لك يعني مثلا غايه الجهاد اقامه الشريعه اللي هي اقامه

الحدود عنده في الغالب اما امور العدل والحقوق وكذا وصرف الظلم عن الناس واحقاق الحقوق علي ما يريده الله سبحانه وتعالي فهذا هدف يعني تكميني او هدف بعدين يجي لا احنا نقول هذا من البدايه واصلا هو من جمله الشريعه وليقوم الناس بالقسط يعني ارسل الله الرسل وايدهم بالبينات وانزل معهم الكتاب وانزل الميزان كل هذا

ليقوم الناس بالقسط والقيام بالقسط يعني هو اوسع من مجرد احقاق الحقوق اللي هي متبطه بالفصل بين المتنازعين وما الي ذلك واضح؟

طيب اذن هذه ايه مركزيه ومهمه وفي غايه وغايه الاهميه بالنسبه لي كل عامل لهذا الدين وكل متفقه في مقاصد الاسلام والشريعه ثم قال وقال سبحانه كتب عليكم القتال وهو كره لكم هذه الايه من الايات التي نزلت في المدينه والجهاد شرع بمقدمات يعني الايات نزلت هناك ايات في مكه مبكره نزلت فيها اشارات ليس

فيها الاذن بالقتال لكن فيها اشارات انه سيكون هناك قتال مثلا في بدايه ما نزل عني ما ان سيكون منكم مرضي واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل هذا من اول ما نزل يعني هي نزلت خاتمه السور بعد سنه ما نزلت بدايتها لكن تعتبر من البدايات اذن سيكون هناك قتال وعندك ايضا

سيهزم الجمع ويولون الدبر وهذه فيها انه في جمع وفي حشد وفي قتال وفي كذا طيب وعند هذا الان من ناحيه الاشارات التي في مكه ثم بعد ذلك جاءت الايه الفاصله بين مرحلتين وهي اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير ثم بعد ذلك جاء قول الله سبحانه وتعالي كتب عليكم القتال وهو كره لكم كتب

عليكم القتال وهو كره لكم هذه فيها فرض القتال طبعا هل هذا الفرض فرض عين فرض كفايه ايش التفاصيل هذه كلها مسائل فصر فيها العلماء وذكروها في كتب الفقه والاصل في الجهاد انه فرض كفايه ويتعين في حالات وهذه الحالات فصر فيها العلماء وذكروها وتراجع في كتب الفقه لكن كتب مثل ما قال الله سبحانه وتعالي

في نفس السوره كتب عليكم ايش اوضح منها

الصيام كتب عليكم الصيام وكما كتب عليه الذين من قبلكم يعني الايه الاساسيه في تشريع فرض الصيام هي كتب عليكم الصيام وهذا في القتال كذلك ايش في نفس السوره كتب عليكم ومن ما يستفاد من الايه وهو كره لكم ان الله سبحانه وتعالي ذكر او يعني هذه الايات التي فيها مثل هذه الاشارات يعلم منها ان الله سبحانه

وتعالي يعلم احوال النفوس ويراعي احوال النفوس بمعني ان الله سبحانه وتعالي يعلم ان هذا الجهاد صعب وان النفوس تكرهه ولكن عماد الامر في تشريع العباده او عدم تشريعها ليس مرتبطا بمحبه او كره من يؤمرون او ينهون بعباده معينه او ينهون عن فعل معين يؤمرون بعباده او ينهون عن فعل معين العماد

والمدار ليس علي شعور المكلف ليس علي مشاعر المكلف العماد علي المصلحه التي يريد الله سبحانه وتعالي ان تتحقق بهذا التكليف ولذلك قال سبحانه وتعالي وهذا فيه يعني بعد ان قال وهو كره لكم ذكر ما يعني يلطف قلب المؤمن وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا

تعلمون والله يعلم وانتم لا تعلمون فهذا من جمله الامور التي ينبغي ان تراعي عند الحديث عن الجهاد ان الجهاد لما فيه من تعريض النفس للخطر لما فيه من المشاق لما فيه من التعب لما فيه من النصب لما فيه من مفارقه الاهل لما فيه من مفارقه المحبوبات فهو كره لنا كره للناس يعني هو مكروه هو فيه ما يكره

وفيه ما يشق علي النفوس ولكن هنا تاتي قيمه التكليف مثل ما جاء في سوره التوبه قل ان كان اباؤكم ايش اه قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموالهم واكترفتموها وتجاره تخشونك سادها ومساكن وترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله وتربصوا في القضيه في التكليف الشرعي

المرتبط بالجهاد وغيره مدارها بالنسبه للمؤمن علي ايثار محبوبات الله علي محبوبات المفرس لذلك هو كره لكم لكن هو محبوبا لله فيؤثر الانسان محبوب الله علي مكروه النفس ثم قال وقال سبحانه لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين

باموالهم وانفسهم علي القاعدين درجه وكلا وعد الله الحسن وفضل الله المجاهدين علي القاعدين اجرا عظيما درجات منه مغفره ورحمه وكان الله غفورا رحيم هذه الايه فيها ان الدين علي مراتب وان المؤمنين علي مراتب وان التفاضل يكون بالاعمال وان الاعمال التي يتفاضل بها المؤمنون علي مراتب ودرجات فالمؤمن

المجاهد غير المؤمن القاعد باستثناء وللضرر ثم ذكر الله سبحانه وتعالي قوله درجات منهم مغفره ورحمه وقبل هذا وفضل الله المجاهدين عن القاعدين اجرا عظيمه طيب ما هو هذا الاجر ما هي هذه الدرجات درجات منهم مغفره ورحمه ما هي هذه الدرجات ممكن الانسان يتفكر يقول يعني فضل الله المجاهدين عن القاعدين اجرا

عظيمه عظيمه درجات منهم مغفره ورحمه درجات ما هي هذه الدرجات هنا ياتي حديث مذكور في الباب وهو حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالي عنه وهذا الحديث ينبغي ان يحفظه الصغار والكبار وان يحفظه الجميع لانه حديث عجيب وجميل ولطيف بفهم هذه الدرجات ننتقل الحديث الثاني والثلاثين يعني اقراه لبيان تفسير ايش؟

الدرجات عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يا ابا سعيد من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنه فعجب لها ابا سعيد فقال اعدها علي يا رسول الله ففعل ثم قال واخري يرفع بها العبد مئه درجه في الجنه واخري يرفع بها العبد مئه درجه في الجنه ما بين كل

درجتين كما بين السماء قال وما هي يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله اخرجه مسلم يعني صار قول الله سبحانه وتعالي درجات منه مغفره ورحمه ممكن هذا الواحد يمر عليها كذا مرور سريع كلك درجات منه مغفره ورحمه ما هي هذه الدرجات مئه درجه ما بين كل درجه واخري كما بين السماء والاخر كما

بين السماء والاخر يعني هذا يش اصلا فيه ساعه فضل الله وساعه وفيه قدره الله وعظمته وجلاله فيه وان الجنه تري امر عجيب امر مهول وامر لا يعني صعب انه هو صعب يشوف النصوص الوارده في الجنه بالمئات من الايات والاحاديث لكن مع ذلك كله صعب انك انت تتصورها تصورا يعني ايش دقيقه انت تتصور اشياء فيها بما ذكرت

ويبقي انه وما خطر علي قلب فواحد من الاشياء العجيبه في الجنه انه فيها مئه درجه للمجاهدين كل درجه ما بين السماء والاخر هذا عجيب هذا عجيب جدا في فضل الله وساعته سبحان الله عجيب بالنسبه للانسان وهو يتفكر في ساعه فضل الله سبحانه وتعالي طيب نرجع ثم قال يا ايها الذين وقال سبحانه يا ايها

الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتن عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص هذه ايش علاقه الايتين الاولي والثانيه بالباب وبالايه الثالثه وما ورد في سبب نزولها عند الدارمي واحمد وترمذي وغيرهم من حديث عبد الله بن السلام رضي الله تعالي عنه قال كنا

جلوسا معنا الحديث يعني كنا قعودا نتذاكر فقلنا لو علمنا اي العمل احب الي الله لعملناه فنزل قول الله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتن عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا لانهم بنيان مرصوص فعلم ان احب العمل الي الله والجهاد في سبيل

الله قال فقراءها عبد الله بن السلام علي ابي سلم وقراءه ابي سلم علي يحبنا بكثير وقراءها يحبنا بكثير علي الاوزاعي او علي نعم علي الاوزاعي وقراءها الاوزاعي علي من قبله ورواعا اوزاعي عاده نسيت من المقصود في نفسه ويمكن محمد بن كثير رواعا اوزاعي فالشاهد ان هذا من الاحاديث المسلسل اصلا مسلسل

بسوره الصف وانه في بعض الروايات انه قراءها كامله من ان تسبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم الي اخر السوره ثم قال وقال سبحانه ان الله اشتري من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه والانجيل والقران ومن اوفي بعهده من الله

فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم وهذه الايه من الايات العظيمه في ثمن الجهاد في سبيل الله وانه الجنه وهذا قد تكرر في عدد من النصوص منها قول النبي صلي الله عليه وسلم في حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالي عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق

ناقه وجبت له الجنه وكذلك في البخاري المسلم تكفر الله لمن خرج او لمن يجاهد في سبيله ايش ان يدخله الجنه او يرجعه الي منزله الذي او بيته الذي خرج منه بما نال من اجر او غنيمه وفي الحديث اكثر من روايه ففيها ان الله سبحانه وتكفر للمجاهد بالجنه اما يرجعه بالاجر او غنيمه وقد اختلف العلماء في شرح

الحديث وفي تفسير او هل او هنا بمعني و ام او للتخيير فعلا اما الاجر واما الغنيمه او اذا كانت للتخيير فاما الاجر او الغنيمه قالوا الغنيمه مع الاجر ولكن الغنيمه مع الاجر ليست مثل الاجر بلا غنيمه فكانه اكتفي باحده معنا الاخر فقال بما نال من اجر او غنيمه والثانيه يعني كانه بما نال من اجر او غنيمه واجر

ولكن الاجر في الثانيه اقل من الاولي هذا اذا كان معناها الاو الاو للتخيير عفوا اذا كان معناه لفظ الاو للتخيير وقيل المراد بها هنا الواو يعني بما نال من اجر واغنيمه فاما التكفل بالسلامه والاجر وما جاء به الانسان من غنيمه ونحو ذلك واما التكفل بالجنه هذا وعد من الله سبحانه وتعالي ما يجاهد في سبيل الله

و لا اعرف حقيقه لا اعرف بابا من ابواب الدين فيه عدد من النصوص التي تدل علي سلامه من يقوم بهذا الباب الا الجهاد علي عكس المتوقع لان الجهاد فيه تلف الانفس لكن جاءت مجموعه من النصوص تدل علي ان في الجهاد السلامه منها فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء وهذه وردت في الجهاد وهذه عجيبه الايه كذلك لان

قبلها الذين قالوا لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم ايمانهم وقالوا حسب الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء وايضا هذا الحديث او يرجعه الي منزله الذي خرج منه بمعني لا من اجل او غنيمه وكذلك اذا دعاكم لما يحيكم ستجيبوا لله والي الرسول اذا دعاكم لما

يحيكم هناك من فسر بالجهاد في سبيل الله وسبق تعليق عليها في المنهج الاصلاحي في سوره الانفال والتوبه صح الله يا عمر طيب هذه الايه هناك تعليق جميل وثمين لابن القيم عليها وهي ان الله اشتري من اموالهم بان لهم الجنه تعليق وعضه جميل يعني يقول لك ما هي هذه السلعه وكيف انه هي ثمينه وكيف انه يجب ان يتعب

الانسان لاجلها وكيف واستبشار بالبيع هذا في كلام جميل جدا من القيم في زاد المعاد عن هذه الايه في غايه اللطف والجمال وهي ايه سبحان الله هي ايه يعني من الايات التي لا تحتاج الي يعني ايش كلام كثير هي ايه مفصحه عن معاني من التدبر والعظم والجلال تقراها فيها يعني مثلا في عظمه قوله وعدا عليه حقا في التوراه

والانجيل والقران عجيب فاستبشروا ببيعكم الذي باعتم به فهي للتامل والتفكر في فضل من عقد هذه الصفقه مع الله سبحانه وتعالي في تسليم النفس والمال للجهاد في سبيل الله واقامه دين الله والثمن هو الجنه ثم قال وقال سبحانه يا ايها الذين امنوا هل ادلكم علي تجاره تنجيكم من عذاب اريم تؤمنون بالله ورسوله

وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم لاحظوا هنا عددوا الفضائل المترتبه علي الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال مع الايمان بالله اولا ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبه في جنات عدن ذلك

الفوز العظيم واخري تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين يعني هذا فيه النصر من اعظم اسبابه الجهاد في سبيل الله وقال سبحانه وقاتلوهم حتي لا تكون فتنه ويكون الدين لله وقال سبحانه وقاتلوهم حتي لا تكون فتنه ويكون الدين لله هاتين الايتان الاخيرتان في شيء من مقاصد الجهاد شيء من مقاصد

الجهاد ان تعلي كلمه الله وان تكون الطاعه كلها لله وان تزال الفتنه عن عباد الله وهذه الفتنه كما قال الله سبحانه وقاتلوهم stewardsget وعبدان الكهربعه اشد من القتل وقال سبحانه الفتنه اكبر من القتل فهذه الفتنه من اعظم اسباب زوالها الجهاد في سبيل الله فان يكون هناك اهل طغيان وكفر يصدون عن سبيل الله ويصدون الناس

عن دين الله سبحانه وتعالي ويمنعون الناس من حسن الاستقامه لامر الله سبحانه وتعالي فان القتال ليكون الدين لله سبحانه وتعالي هو من الامور العظيمه التي تحقق هذا المقصد بازاله الفتنه وتحقيق يعني الدين لله سبحانه وتعالي طيب ثم ننتقل بعد ذلك الي الاحاديث الحديث الاول عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قيل يا

رسول الله اي الناس افضل فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه ومع له قال وثم من قال مؤمن في شعب من الشعاب يتق الله ويدعو الناس من شره خرجه البخاري وصلي هذا الحديث اولا فيه عنايه الصحابه بالسؤال عن الامور العاليه والاولويات والمراتب لانه قال افضل حتي الحديث التالي اي العمل افضل وحتي

الحديث التالي دلنا علي عمل يعدل الجهاد كل هذا في المقارنات بين الاعمال فدائما عنايه الصحابه فيها هذه العنايه ايش الاولويات ايش المركزيات ايش الافضل ايش المراتب ايش اللي يعدل كذا وحتي النبي صلي الله عليه وسلم كان يغرس فيهم هذا المعني لما يقول اي ايه من كتاب الله معك اعظم هو يعني هو يقرر فيهم

هذا المعني ان يفكروا بهذه الطريقه وهذا متكرر في الاحاديث في اسئله الصحابه طيب اذن هذه الفائده الاولي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسهم لاحظوا البدايه بمؤمن لان الجهاد في سبيل الله في الاسلام هو ليس قضيه اضاليه وطنيه ثوريه يعني ايش تسجل للمؤمن وغيره والشهيد

في سبيل الله في الاسلام وليس مجرد المناضل الثائر الذي يعني يريد ان يحقق مثلا مصلحه وطنيه معينه هذا قد يكون مثلا قد يكون انه مقاتل في قضيه عادله اذا كانت القضيه عادله ليس تكون قضيه وطنيه عادله قد تكون قضيه عادله وقد تكون لا لكن الاسم الخاص الوارد في الشريعه للجهاد في سبيل الله والشهاده في سبيل الله

هو لمن كما قال النبي صلي الله عليه وسلم من قاتل تكون كرمه الله هي العليا فهو في سبيل الله ثم بعد ذلك الناس يتفاوتون الناس يتفاوتون في تحقيق هذا المقصد فلاحظوا دائما المؤمن مؤمن يعني هاي الناس افضل ما قال مباشره فقط الجهاد او من يجاهد قال مؤمن يجاهد مؤمن في شعب من الشعب ذكر الان وكذلك

هل ادلكم علي تجاره تنجيكم من عذاب الاليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم فهذه فائده ثانيه ثم مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله شوف لاحظوا نفسه وماله نفسه وماله هذه لو تلاحظون في الاموال في الايات الوارده في الجهاد قاصه في الايات دائما تجدون الجهاد يذكر فيه النفس والمال

دائما النفس والمال النفس والمال النفس والمال وهذا القرن او الاقتران بين النفس والمال في الجهاد في سبيل الله يعظم قدر الجهاد المالي لان الجهاد بالنفس هو الاصل هذا معروف جهاد في سبيل الله جهاد الكفار معروف انه الجهاد من اللهم هو الجهاد بالنفس لكن لما يذكر المال في عامه الايات التي ذكر فيها الجهاد ويقرم بالنفس فهذا

معناه ان الجهاد بالمال امره عظيم جدا امره عظيم جدا بل وينبغي ان لا يكون نصيب الانسان من الجهاد في سبيل الله اذا كان ممن رزق الجهاد بنفسه ينبغي ان لا يكون نصيبه الجهاد بالنفس فقط وينبغي ان يكون له مشاركه بالجهاد بالمال حتي لو شارك بالجهاد بنفسه حتي يصيب من هذا الاجر العظيم الذي ذكره الله سبحانه وتعالي في

قضيه الجهاد بالنفسه حتي في حديث العشر ذي الحجه قال الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء فاذن الجهاد في سبيل الله طبعا ايش الفائده من اهم الفوائد انه تاكيد علي قضيه ان الجهاد في سبيل الله هو التضحيه لاعلاء كلمه الله بايثار المحبوبات ببذل الجهد لايثار المحبوبات محبوبات الله علي محبوبات النفوس

لان المال يعني هل فضل الجهاد بالمال لمجرد اهره في الجهاد والجواب لا ولنا ان نقول ان تفضيل الجهاد بالمال او الذكر فضله لامرين والله تعالي اعلم الامر الاول لانه مؤثر في القتال وفي الميزان المعركه وفي ميزان الجهاد عموما والامر الثاني وقد يكون الاهم والله اعلم لان فيه اتمام الخروج من المحبوبات الدنيويه النفسيه

البشريه لايثار محبوبات الله سبحانه وتعالي فهو جاهد بنفسه وماله فبدل من ماله بدل من ما يحب نعم طيب اذن اي الناس افضل قال مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا ثم من هذه فيها فائده مهمه يا احمد ثم من هذا متكرر في الاحاديث صح صح ولا كثير من الحاديث يقول اي عنه يقول ثم ماذا صح ثم اي ثم كثيره

متكرره وفيها كذلك حديث مثلا ما من امراه تقدم ثلاثه افقار واثنين صح دائما فيه السؤال عن الاقل هم يسالوا يعني احيانا الاسره تكون اول شيء اي العمل افضل ثم اي ثم اي او انه النبي صلي الله عليه وسلم يبدا لهم بالافضل ما من امراه تقدم ثلاثه افقار واثنين ثم من قال ابوك هذا السؤال هذه الاسئله ثم اي

ثم ماذا ثم كذا فيه اهميه ان الانسان ما يكتفي بالدرجه العليا من العنايه والاهتمام بل يجب ان يهتم بالدرجه العليا وما قاربها وما جاورها وما كان حولها واضح يعني يعني جيد الانسان كونه تعلو همته لتحقيق الاعلي لا يعني انه لا يعتني بما دونها وايضا فيه تفصيل في المعالي لانه هذه كلها في الاعلي اي

العمل افضل ثم قال كذا ثم كذا ثم كذا هذه كلها في ايش في كلمه افضل فالتفصيل في الافضليه والتفصيل في الاولويات والعنايه بكل الاولويات وبكل الافضليات كذلك طيب قالوا ثم من قال مؤمن في شعب من الشعاب يتق الله ويدعو الناس من شره شعب من الشعاب قال ابن عبدالبر رحمه الله انما وردت هذه الاحاديث بذكر الشعب والجبل لان

ذلك في الاغلب يكون خاليا من الناس قال فكل موضع يبعد عن الناس فهو داخل في هذا المعني يعني ليس المقصود الان الشعب تحديدا وانما المقصود البعد عن الناس هذا الحديث طبعا يعني كاننا نفهمه او كاننا يعني ترسم منه صوره كالتالي اما ان تكون بادلا لدين الله مضحيا في سبيل الله عاملا لدين الله مجاهدا لاعلاء كلمه الله

صابرا في ذلك مؤثرا محبوبات الله علي محبوبات نفسك ساعيا في نصره الاسلام والمسلمين مقدما ما تستطيع او لا تنشغل بالقيل والقال والغيبه والنميمه والخلطه الضاره فانشغل بما ينفعك ودعي الناس من شرك ومن اعظم ما يحقق ذلك ان يبتعد الانسان عن مواطن الخلطه الضاره مواطن الخلطه الضاره طيب ماذا لو كانت

الخلطه فيها اثر صالح من الدعوه الي الله والامر معروف انها المنكر فايها افضل الافضل الخلطه المؤثره لانها خاصه طبعا لماذا لان الله سبحانه وتعالي قال ومن احسن قولا من من دعاء الي الله اذا كانت الخلطه مقتضاها الدعوه والاصلاح والامر معروف والنهي عن المنكر فهذه ايش طيب لو كان الانسان لا في هذه ولا في تلك ولا

تاملوا في الثالثه ولا في سبيل الاستعداد لهما سعيد فخير له ايش يسوي خير له ان يترك هذه الخلطه وان يبتعد يكف حتي النبي صلي الله عليه وسلم قال شيئا عجيبا يدعو الناس من شره يعني ليس فقط انه هو يبتعد عن مواطن الخلطه الضاره هو هو يكف شره عن الناس وكانه انه الانسان اذا ما نشغل بشيء من هذه الاشياء انه

غالبا بيكون له شر لانه فاضي فاهم يعني لا هو المشتغل بهذه ولا هو المشتغل بهذه ولا هو يعني شره سيصل الي الناس ثم قال عن نبي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم سؤل اي العمل افضل طبعا بس نبه علي ما مضي يعني هذه القضيه فيها مسائل حتي الميه الشرعيه تكلم عنها العلماء في قضيه العزله

والخلطه وهناك يعني تفصيل فيها فبعض الاحيان في بعض الاحيان تكون العزله هروبا من التكريف الشرعي وفي بعض الاحيان تكون مهمه بقدر الحاجه اليها وفي بعض الاحيان يكون الحاجه الي الخلوه لا الي العزله والخلوات يعني مهمه للكل لا ينبغي ان يتركها المؤمن ومن اهم الخلوات الوارده التي يتزود منها الانسان وهي

الاعتكاف العشر او اخر وقد الف العلماء في هذا القضيه الخطاب له كتاب في العزله والخلطه يمكن ان يراجع طيب عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل قال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور رجه البخاري ومسلم هذا الحديث يشبهه حديث اخر وان كان

فيه يعني وان كان مختلفا عنه في المفردات التفضيليه وهو حديث ابن مسعود في البخاري ومسلم لما سال النبي صلي الله عليه وسلم عن افضل العمل فقال النبي صلي الله عليه وسلم الصلاه علي وقتها قلت ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله قال ابن مسعود ولو استزدته لزادني وهنا في حديث ابي هريره ذكر الايمان

بالله ثم الجهاد في سبيل الله ثم الحج وما بين الحديثين ليس هناك تعارض فيما يتعلق ب يعني ما في واحده جاءت فيه الترتيب قبل الثانيه صح؟

يعني مثلا ما ذكروا انه في حديث ابي هريره شيء كان الثاني صار الاول والثالث اللهم الا انه ما الذي ذكر اولا فقط يعني في حديث ابي هريره ذكر الايمان ثم الجهاد ثم الحج في حديث ابي هريره ذكرت الصلاه علي وقتها ثم البر ثم الجهاد جيد فمن هنا طبعا اولا هذان الحديثان ينبغي علي المؤمن ان يعتني بكل خصله والده في هذين الحديثين عنايه خاصه تامه الصلاه علي وقتها وبر الوالدين وايش؟

في هذين الحديثين عنايه خاصه تامه الصلاه علي وقتها وبر الوالدين وايش؟

والجهاد في سبيل الله والحج المبرور وطبعا امام بالله والرسول هذا الاساس وهو المقدمه لكل ذلك وكثيرا ما كان او هناك بعض العلماء عرفوا في التاريخ بالحرص علي الجمع بين هذه الاعمال المفضله خاصه الجهاد والحج وكلاهما في سبيل الله وكلاهما يسمي جهادا وقد كان معروفا عن طوائف من العلماء والعباد انهم كانوا يجمعون

بين الحج والجهاد بشكل دائم يعني يحج في بعضهم يغزوا عاما هذا وارد حتي عن بعض الخلفاء والامراء انه يغزوا عاما ويحجوا عاما يغزوا عاما ويحجوا عاما وعندما تقول يحجوا عاما بوقتها الحج فيه روح شهر شهرين ورجع شهر شهرين وجلسه هناك شهر يعني هذه الحاله نص سنه راحت بمجرد روحه الحج خاصه اذا جايين

من يعني الناس تاتي من الافاق يعني قصد اما بعض الافاق البعيده فلا هذا الحج تقريبا يبغي له يعني قرابه السنه يعني الروحه بضعه اشهر فيها اربعه الي خمسه اشهر او سته اشهر الروحه بس يعني اده اشهر والرجعه كذلك والجلسه هناك يعني يحتاج له تهر شهرين يعني مثل الذي ياتي من بلاد ما وراء النهر كان فيها كثير من

المسلمين في تلك المرحله ياتي من بلاد ما وراء النهر وياتي من تلك الاطراف والذي ياتي من سمرقند والبلدان تلك التي هي الان في عامتها في اوزباكستان وبعضها في طاجكستان وبعضها في تركمانستان ونحو ذلك اما بلاد خراسان فهي اقرب من ذلك خراسان اللي هي الان في شرق ايران وافغانستان بلاد افغانستان وشرق ايران تعتبر هي خراسان في

التاريخ وقد يكون طرف قليل من جنوب ايش تلك المرحله تلك المرحله تلك المرحله هذه بلاد خراسان اما بعدها هناك المشرق اللي هي بلاد ما وراء النهر وهذه بلاد ما وراء النهر حتي تجي الي مكه يبغالك بالجمال طبعا والحال والراحه والتعب وتريح الدواب والحال يعني بضعه اشهر هذه نسيت كم يعني اربعه او سته اشهر ونحو

ذلك طريق ويس ذهاب ومثلها عوده وقد حصل هذا للبخاري رحمه الله وعمره سته عشر عاما لما اتي من بلاده الي الحج وعمره سته عشر عاما مع امه واخيه ثم رجعوا الي بلدهم وبقي هو في مكه يطلب العلم رحمه الله الشاهد انه هناك من العلماء من كان يجمع بين الحج والجهات ويحرص علي ذلك ومن العلماء من حج في حياته الان بغض

النظر عن الجمع مع الجهات من العلماء من حج في حياته سبعين حجه ومنهم من حج ستين حجه او نحو ذلك خمسين وحتي اظن اكثر من السبعين هناك من كان يحج كل سنه هناك من يحج يعني بين سنه واخري وهكذا يعني لكن الحج كان شاقا في وقتهم وسبحان الله كيف جعل الله هذه القلوب والافئده تهوي الي البيت الحرام وكما

قلت منهم من كان يحرص علي الجمع بين الجهاد والحج هنا هذين الحديثان في حديث ابي هريره ذكر الجهاد ثم الحج في الافضليه وفي حديث ابن مسعود ذكر الجهاد فالجمع بين الحج والجهاد وكلاهما يعني كما قلت من الجهاد او فيه جهاد او فيه جهد كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لما سالته عائشه نري الجهاد افضل الاعمال او نري

الجهاد افضل الاعمال افلا نجاهد فقال النبي صلي الله عليه وسلم لكن او لكن افضل الجهاد حج مبرور فهذا من الحديث التي اخرج الامام بخارف الصحيح وفيه القرن بين الحج والجهاد ثم قال عن ابي هريره رضي الله عنه قال جاء رجل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال دلني علي عمل يعدل الجهاد جاء رجل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم

فقال يا رسول الله دلني علي عملي يعدل الجهاد قال لا اجده من اللي يقول لا اجده المصطفي صلي الله عليه وسلم ثم قال عليه صلي الله عليه وسلم هل تستطيع اذا خرج المجاهد ان تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك معناه انه اذا فعل ذلك ايش يكون قد عمله عملا اي يعني يعني يعدل الجهاد

ولذلك جاء في الروايه الاخري دلني علي عمل يعدل الجهاد قال لا تستطيعوا او لا تستطيعون يعني هناك ما يعدل الجهات لكنكم لا لا تستطيعونه قال هل تستطيع اذا خرج المجاهد ان تدخل بمسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفتر قال ومن يستطيع ذلك ومن يستطيع ذلك قال ابو هريره هذا الان من كلام ابي هريره ان فرس المجاهد لا يستن

في طوله فيكتب له حسنات خرجه البقاني ومسلم طبعا هذا وارد النبي صلي الله عليه وسلم بحديث اخر لكن هنا من كلام ابي هريره لا يستن يعني يذهب ويمرح ويقفز الفرس في طوله اللي هو الحبل الفرس يكون مربوط مثلا بحبل طويل في مكان ومساحه ينطلق ويرجع ويقفز هذا الان خير المجاهد او فرس المجاهد ان فرس المجاهد لا

يستن في طوله فيكتب له حسنات الان طبعا في الحديث المرفوع عن النبي صلي الله عليه وسلم ما هو اعظم من ذلك ودعني اذكره لك بالنص افضل واخرجه الامام البخاري في الصحيح حتي نعرف انه فضل الجهاد من هذه الناحيه عجيب نعم حديث ابي هريره في البخاري قال النبي صلي الله عليه وسلم من احتبس فرسا في سبيل الله ايمانا

بالله وتصديقا بوعده فان شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامه شبعه وريه وروثه وبوله هذا اخرجه البخاري في الصحيح وحتي في ايضا روايه اخري اطول من ذلك ايضا دعوني اذكرها لكم بالنص دقيقه ما لشه دعوني اذكرها لكم بالنص كذلك من حديث ابي هريره في صحيح الامام مسلم قال النبي صلي الله عليه وسلم

الخيل ثلاثه فهي لرجل اجر فهي لرجل اجر ولرجل ستر ولرجل وزر فاما التي هي له اجر فالرجل يتخذها في سبيل الله ويعدها له قال النبي صلي الله عليه وسلم اسمعوا فلا تغيب شيئا في بطونها الا كتب الله له اجرا ولو رعاها في مرج ما اكلت من شيء الا كتب الله له بها اجرا ولو سقاها من نهر كان له بكل قطره

تغيبها في بطونها اجر حتي ذكر الاجر في ابوالها وارواثها ولو استنت شرفا او شرفين هذا مثل كنابي هريره اللي قال ان الفرسه ايش اي استن الفرسه المجاهد قال ولو استنت شرفا او شرفين كتب له بكل خطوه تخطوها اجر كتب له بكل خطوه هذا اخرجه الامام المسلم في صحيحه من حديثي ابي هريره واصله فيما اذكر في

البخاري اذن ما في شيء يعدل للجهاد اذا كان هذا الاجر في الفرس الفرس المجاهد طيب ما بالك بحركه المجاهد نفسه هذا فرسه طب هو نفسه اذا صعد وذهب وجاء وحفر وطلع ونزل واتي بالماء وذهب في البخاري قال النبي صلي الله عليه وسلم من اغبر وتقدمه في سبيل الله حرمه الله علي النار هذا الخيل الان تفعل هكذا يعني

ليس فقط انه في اجر عام مثلا او مستمر عام في الخيل لا بالتفصيل تشرب ماء كل قطره له فيها حسن تخطو خطوات كل خطوه وهي تلعب الخيل تلعب وترعي باحسنه صاحب وهكذا صاحب الخيل المجاهد اللي محتبسها في سبيل الله محتبسها في سبيل الله لاعلاء كلمه جهادا في سبيل الله وقت ما هذه تلعب وهذا ممكن يكون ايش ممكن

يكون نايم صح وحسنات وشغاله طيب ما بالكم ولو ولو ولو وتخيل ما شئت من اعماله وهذا يقودني الي حديث مهم واري ان هذا الحديث ايها الكرام مما ينبغي ان يحفظه يعني العاملون لدين الله سبحانه وتعالي والمجاهدون في سبيل الله لان هذا الحديث هو في قضيه استمرار اجل المجاهد ولكن فيه بعض المعالم والضوابط المهمه جدا

فهو حديث جيد الاسناد اخرجه الامام احمد وغيره من اصحاب الكتب من طريق بقيه بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن ابي بحريه عن معاذ بن جبل رضي الله تعالي عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال الغزو غزوان الغزو غزوان لاحظوا فاما من ابتغي وجه الله واطاع الامام وانفق الكريمه وياسر الشريك واجتنب الفساد فان

نومه ونبهه اجر كله هذا هو موضع الشاهد حتي النوم فان نومه ونبهه اجر كله واما من غزي فخرا ورياء وسمعه وعصي الامام وافسد في الارض فانه لم يرجع بالكفاف حتي ليته ليته رجع بالكفاف يعني انه رجع بالكفاف يعني لا له ولا عليه انه يعني بذل وتعب بس انه ما اخذ اجر يعني هذا هي اذا كان لا قال لم يرجع بالكفاف يعني

سيرجع بايش سيرجع بوزر واثم اسناده جيد كما ذكرت هذا الحديث حديث معاذ من جبر رضي الله وتعالي اذن كما قال نحن الان لاحظوا جماعه هذا الان الجهاد في سبيل الله في تفاصيل داخل الجهاد في الرباط مثلا هذا الرباط الان له اجر خاص غير هذا الاجور طبعا من جمله الاجور في الرباط المشتركه اللي هي جريان الاجر جريان الاجر

لكن في اشياء ذكرت كذا في الرباط بعينه في اشياء ذكرت في الشهاده التي بابها الجهاد وهكذا اذن باب الجهاد باب باب ام باب الجهاد باب ام تفرع عنه فروع تفرع فضل الغدوه والروحه فضل برار القدم في سبيل الله فضل تباس الفرس في سبيل الله فضل الشهاده في سبيل الله فضل الرباط في سبيل الله فضل غزو البحر فضل وهكذا يعني كل هي باب

ام تحته ابواب كثيره تحته ابواب كثيره وفضائل كثيره جدا ولذلك ياتي الحديث التالي العجيب عن ابي هريره رضي الله عنه ان النبي صلي الله وعلي سلم قال والذي نفس محمد بيده لوددت اني اغزو في سبيل الله فاقتل ثم اغزو فاقتل ثم اغزو فاقتل اخرجه البخاري ومسلم يعني النبي صلي الله وعلي سلم يقولها بقسم ويكفي ان

يقولها لكن يقولها بقسم والذي نفسي بيده من الذي يتمنيها رسول الله صلي الله وليس فقط انه صلي الله وعلي سلم يغزو فيقتل وانما يرجع مره ثانيه فيحيي فيغزو فيقتل ثم يحيي ثم يغزو فيقتل ولذلك هذا الحديث من اعجب الاحاديث حقيقه ويقوم ويقوم ويقوم ويقوم ويقوم ويقوم ويقوم ويقوم لاجل ذلك ايضا

خرج الامام احمد في مسنده عن جابر رضي الله عنه قال قال سمعت الرسول الله صلي الله وعلي وعلي وعلي ويقوم ويقوم اذا ذكر اصحاب احد هذا سبحان الله حديث ذكرته سابقا اكثر مره لكن هذا حديث لفظه مختصر جدا لكنه مؤثر مؤثر جدا لفظه صياغته لمن يفهم في البيان جيدا مؤثر سبحان الله هو في معني حديث لو

جدت اني اغزف واقتل لكن هذا تجتمع فيه اشياء وجمله مختصره جدا كان النبي صلي الله عليه وسلم اذا ذكر اصحاب احد قال اما والله لو دت اني غودرت مع اصحاب نحصل الجبل يعني سفح الجبل لو دت اني غودرت مع اصحاب نحصل الجبل يعني سفح الجبل فسبحان الله هذا من اعجب كل حديث اللي هو حديث الباب اغزف في سبيلها فاقتل

ثم اغزف فاقتل ثم اغزف فاقتل وجاء bilفظ ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل وهذا التكرار اللي هو اغزو ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل ثم هو لاجل الحديث الاخر الذي سياتينا ايضا وليتني اوردتهم في الترتيب بعده مباشره اللي هو حديث رقم 34 عن ناس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال ما احد يدخل

الجنه يتمني او يحب ان يرجع الي الدنيا وله ما علي الارض من شيء الا الشهيد يتمني ان يرجع الي الدنيا فيقتل عشر مرات لما يري من الكرامه وفي روايه لما يري من فضل الشهاده رجوه البخاري المسلم هذا الحديث مثل ما ذكرت في ايه ان الله اشتري من المؤمنين انفسهم واموالهم هذا الحديث من الصعب التعليق عليه هذا الحديث من

الحديث التي تاملها فقط تاملها وتفكر فيها صعب يعني كيف يا حسام واحد يدخل الجنه ويتمني ان يخرج منها كيف ها عشان كذا اقول لك بس هذا حديث تفكر طب انت دخلت الجنه يعني وجدت كل شيء ما احد يتمني ان يخرج من الجنه ليرجع من نفس طريق الدخول اللي مر فيه الا الشهيد كان والله اعلم في نوع من الاكرام الخاص

للشهيد يناله في هذا الطريق من وقت ما يقتل الي ان يدخل الجنه في اكرام كذا خاص حتي هو في الجنه يتذكر ذلك الاكرام انت لاحظ انت يتمني ان يرجع الي الدنيا فايش هو ما يتمني ان يرجع قال يتمني ان يرجع الي الدنيا فيقتل عشر مرات تفكرتم انه الان يخرج من الجنه مو يخرج من الجنه يبدا بعد ما فاضي تروحه كنت الفكره

يعني مو يخرج من الجنه من الجنه يرجع من متي مثلا من قيامه القيامه او مثلا او من وقت الصراط او من وقت الكذا او لا لا هو يتمني من قبل القتل يرجع فيقتل تخيلين ان احد يعني بدا مو مره عشر مرات عشر مرات عشر مرات يخرج من الجنه يرجع يقتل عشر مرات طيب اذا الانسان المؤمن المؤمن المصدق مصدق يقينا بالله

وبوعده وبكلامه وبكلام رسوله صلي الله عليه وسلم ايش تكون منزله الشهاده عنده بعد هذا الحديث ايش تكون منزله الشهاده عنده بعد هذا الحديث ممكن تنعكس القضيه يصير عند الانسان يقول يا بخت الشهيد ويا بؤس الحياه بعدهم صرحوا لله يعني تصير القضيه بالعكس انه انه الناس بالعكس ممكن واحد يقول يبكي علي

الشهيد وكذا تصير القضيه عكس تصير انه يعني احنا المساكين تصير انه احنا المساكين والشهداء هنيئا لهم هو يروح للجنه ويتمني انه يرجع للدنيا لي ايش لو يقتل عشر مرات طبعا هو كل شويه تذكر حديثا ويقول بس ما يصلح اضافه كل الحديث لانه راح ينقلب من كتاب المنهاج الي كتاب فضائل الجهاد اسمعوا هذا الحديث

في نفس المعني عن عبد الله بن مسعود عن مسروق قال سالنا عبد الله عن هذه الايه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء ونعند ربهم يرزقون سوره ال عمران قال اما انا سالنا عن ذلك فقال ارواحهم في جوف طير خضر الان هذا قبل قبل القيامه هذه مرحله البرزخ قال ارواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقه بالعرش

تسرح من الجنه حيث شاءت ثم تاوي الي تلك القناديل فاطلع اليهم ربهم اطلاعه فقال هل تشتهون شيئا قالوا اي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنه حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما راوا انهم ليتركوا من ان يسالوا قالوا يا رب نريد ان ترد ارواحنا في اجسادنا حتي نقتل في سبيلك مره اخري فلما راي ان

ليس لهم حاجه تركوا هذا الحديث اخرجه الامام المسلم في صحيح فهذا فضل عظيم وثوام جزيل وكبير وهذا من اعظم العده لصعوبه الطريق لان طريق الجهاد ليس سهلا فاحد يسمع هذه الحاديث ويتمني هذه المنزله العليه ثم يعلم لما ياتي نتذكر الايه التي ذكرناها في بدايه الشرح كتب عليكم القتال وهو كره لكم

وايضا يتذكروا قول الله سبحانه وتعالي في سوره ال عمران ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه وقد رايتموه وانتم تنظرون والقتال هذا تري ليس بالامر السهل والجهاد ليس بالامر السهل فنسال الله سبحانه وتعالي ان يرزقنا الشهاده في سبيلي طيب اذن هذا حديث في فضل هذا كله في التعليق الحديثه بهريره دلني علي عمل

يعدل الجهاد قال لا اجده ثم في التعليق علي كلام ابي هريره ان الفرس المجاهد لا يستن في طواله فيكتب له حسنات وبعد ذلك الاحاديث الاخري التي ذكرت ثم الاستطراد الي احاديث انا سبني مالك ما احد ندخل الجنه وهذا يتنبه له في الشرح انه شرح هذه الاحاديث لم يقع هنا في الدرس مرتبا اني شرحت الحديث وما يناسبه الان مثلا حديث

التالي حديث ابي سعيد اللي هو حديث الدرجات فلن اعلق عليه الان اعلقت عليه في البدايه مع قول الله سبحانه وتعالي رجعت منهم وفره ورحمه وكما تلاحظون يعني كما تعودنا في شرح المنهاج شرح المنهاج ليس الوقوف فيه ليس علي جمل الاحاديث هذه الجمل بالغالب الوقوف في غيث الساري وفي انوار السنه وكذا لكن هنا

يعني التعليق العام علي معني الحديث العام ووجه الحديث ثم قال عن ابي موسي الاشعري رضي الله تعالي عنه لكن قبل ذلك دعونا قد اذكر شيئا في فضل نذكرنا شيئا في فضل الشهاده شيئا قليلا من اعظم ما ورد في فضل الشهاده في زمن النبي صلي الله عليه وسلم القصه العجيبه قصه بئر معونه السبعين الذين ذهبوا

قصه لهم النبي صلي الله عليه وسلم فقتل اولهم رضي الله تعالي عنه فقال الله اكبر فسته ورب الكعبه ثم قتل البقيه انت تعرف انه كان نزل فيهم قران كان قران يتلي ثم نسخ سبحان الله هذه عجيبه تعرف ان الحياه الانسان لما يفقد اخوانه واصحابه او مثل اهل غزه الان خاصه الفقد الكبير هذا المتكرر انه يتمني ان يعرف مثلا

مصير هذا المفقود هو طبعا يحسن الظن بالله لكن هو يعني يتمني ان ماذا؟

انه يجد يعني يتمني انه يعني يجد شيئا خاصا يعني يؤنسه في هذا الفضل ف نزل في هؤلاء نزلت في هؤلاء او نزل فيهم ايه ثم نسخت هذه الايه يعني هي مفهوم لماذا نسخت يعني هي كانه والله اعلم في ذلك الحدث و فطابت انفس المؤمنين وكذا سبحان الله اللي هي الايه التي نزلت الا ابلغوا قومنا ان لقينا

ربنا فرضي عنا وارضان ثم نسخت هذه الايه وهذا في الصحيح في البخاري ولفظ اخر في البخاري ايضا قال فاخبر جبريل النبي صلي الله عليه وسلم انهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وارضاه قال انس كما في البخاري فكنا نقرا ان ابلغوا قومنا او انبلغوا قومنا ان قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا قال انس ثم نسخ بعد قال فدعا

عليهم اربعين صباحا دعا عليهم النبي صلي الله عليه وسلم علي اولئك المجرمين الذين قتلوا الصحابه فدعا عليهم اربعين صباحا اربعين صباحا يعني اربعين يوما وهذا فيه فائده ان القنوط لا يكون فقط وقت يعني يعني وقت فوران الحدث وعدم انتهائه لا وانما قد ياتي القنوط للدعاء علي قوم المجرمين

ارتكبوا جريمه في حق المسلمين واضح ولو كانت هذا الجريمه انتهت يعني هو حدث واحد طيب ثم قال عن ابي موسي الاشعري رضي الله عنه قال جاء رجل الي النبي صلي الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما القتال في سبيل الله فان احدنا يقاتل غضبا ويقاتل حميه فرفع اليه راسه قال وما رفع اليه راسه الا انه كان قائما فقال من قاتل

لتكون كلمه الله هي العليا فهو في سبيل الله رجه البخاري ومسلم هذا الحديث يذكر المجاهد في سبيل الله والعامر لدين الله والباذل والمضحي يذكره ان الشان كل الشان هو في المقصد والغايه التي يعني تكون في قلب الانسان المؤمن والمجاهد وانه يقاتل لتكون كلمه الله هي العليا فهذا اعظم ما ينبغي ان يستحضر في قلب

المؤمن المجاهد في سبيل الله واقول اعظم لانه يمكن ان يستحضر ما هو شرعي ايضا من المقاصد الوارده وان لم يكن يعني هي لا تتعارض مع علاءه كلمه الله لكنها قد تستحضر بعينها منها مثلا تحرير المستضعفين من المؤمنين كما قال الله سبحانه وتعالي وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من المؤمنين الذين

ايش وما لكم اتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال ومن مستضعفين من النساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القريه الظالم يا فهذا سبب من اسباب القتال ومقصد من مقاصد القتال طيب ثم قال وانا ظنيت هذه الصفحه الاخيره طلع ورانا مستضعفين من الرجال والنساء والولدان طيب وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله

والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القريه الظالم اهله واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا فهذا يبين ان القتال لتحرير المستضعفين مقصد شرعي طيب الحديث التالي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول رباط يوم وليله خير من

صيام شهر وقيامه وان مات جري عليه عمله الذي كان يعمله واجري عليه رزقه وامن الفتان خرجه مصر من الملاحظ في حديث الجهاد وهذا ورد في غير حديث انه يذكر الفضل وينص علي قصر المده وكثر فيها الفضل منها هذا حديث رباط يوم وليله ومنها الحديث الاخر لغدوه في سبيل الله او روحه والغدوه والروحه زمنها قصير خير من الدنيا

وما عليها او ما فيها وايضا هذين حديثان ما في حديث احديث اخري فيها النص علي قصر العمل في الجهاد وعظم الفضل لا قصر الزماني بات التحرس وليله في سبيل الله مو هذا اللي كان ببالك صح؟

الفضل لا قصر الزماني بات التحرس وليله في سبيل الله مو هذا اللي كان ببالك صح؟

ليله استدلاع بليله اي من هون القصر الليل طيب رباط يوم في سبيل الله جيد حديث عثمان نعم طيب من الاحاديث من الاحاديث المهمه جدا والتي هي نص فيها من قاتل في سبيل الله من رجل المسلم فواق ناقه وجبت له الجنه اختلفوا في تفسير فواق ناقه بعضهم قال ما بين الحلبتين للناق وجبت له الجنه فهذا لا شك انه من الامور

العجيبه في هذه الاحاديث انه ينص فيها علي قصر الزمان طيب الان رباط يوم وليله دعنا الان ممن امضي عمره مرابطا في سبيل الله او ممن امضي السنوات مرابطا في سبيل الله يوم وليله هلو مو فلنسمع ماذا قال المصطفي صلي الله عليه وسلم في فضل من يرابط يوما وليله في سبيل الله خير من صيام شهر وقيام ليس خيرا من صيام شهر فقط

بل ايش قيام طيب كم يحتاج منك صيام شهر وقيامه من الاستعداد والجهد والبدل ليس بالامر السهل صح ورمضان الانسان يستعد له استعدادا كبيرا لانه ابرز ما فيه رمضان انه صيام شهر وقيامه صح اختصار رمضان صيام شهر وقيامه طيب رباط يوم وليله خير من صيام شهر وقيامه وان مات في رباطه يعني جري عليه عمله الذي كان يعمله واجري

عليه رزقه وامن الفتان يعني امن عذاب القبر او فتنه القبر كما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الاخر قال كفي ببارقه السيوف علي راسه فتنه ما في فتنه قبر بالنسبه لمن يموت مرابطا في سبيل الله وقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم في حديث عثمان باسناد صالح في الجمله او جيدا في الجمله لما قال كنت سمعت

من النبي صلي الله عليه وسلم حديثا فكتمتكم اياه وكتمتكموه خشيه ان تفرقوا عني ثم رايت ان احدث به سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول رباط يوم في سبيل الله خير من الف يوم فيما سواه من المنازل كانه خشيه ان حدث به الناس ان يتركوا المدينه لان المدينه لم تكن ثقرا لم تكن رباطا وطبعا انا انبه علي

معني يا جماعه لانه بعض الناس توسع مفهوم الرباط توسع مفهوم الرباط المنصوص عليه في هذه الحديث فالرباط معروف الرباط هو لزوم الثغر الذي يخاف منه دخول العدو علي بلاد المسلمين هذا الرباط لسبيل الله فالمدينه هناك لم تكن ثغرا المدينه في قلب بلاد المسلمين ولذلك كان هناك من العلماء والعباد والامراء

والخلفاء من كان يستحب ان يسكن في الثغر او يمر قريبا من الثغر حتي يحسب له اجل الرباط يحتسب فيه الرباط كان في مدن في بلاد المسلمين في مراحل من التاريخ هي المدينه ثغر وهذا حقيقي يعني هي ثغر فعلا يعني قد يصبحها العدو او يمسيها ومن فيها هم فعلا الوقايه لمن وراءهم من بلدان المسلمين فهم دائما

ولذلك يذكر العلماء وينصصون منهم الامام احمد انه من سكن في مثل هذه المدن لا ياخذ اهله لا ياخذ زوجته لا ياخذ انه وينثغر اللي هي مثل مثلا يعني اوضحها البلاد التي في اقصي بلاد الشام من الشمال هذه اوضح ثغر كانت اللي هي الان تعتبر طبعا خاصه اقصي الشمال الغربي اقصي الشمال الغربي اللي هو يعتبر اليوم فوق

انطاكيه من الشمال الي الغرب يعني يعتبر جهه طرسوس واضنه ومثل هذه المناطق هذه كانت اهم الثغور ونحو هذه المناطق لان هذه نهايه حدود بلاد الاسلام في سنوات طويله في وقت الدوله الامويه والدوله العباسيه حتي في نهايه زمن الصحابه او في اواصل زمن الصحابه كانت وصلوا الي تلك المناطق او ما قاربها وكان هناك ناس

حتي بعدين نظمت يعني سار الخلفاء اصلي منظمون عسكر معين يسكنون في تلك المناطق وهو ساكن بنيه انه يحمي بلاد المسلمين واليوم قدر لبعض عباد الله المسلمين المؤمنين ان يكونوا في رباط بسبيل الله في مثلا حال اخواننا اليوم في غزه لم هو يقيم علي احياء معينه ومناطق معينه يخشي منها دخول العدو

والسيطره علي غزه فيجمع له بين اجر الجهاد والرباط هذا كله طبعا هو في يعني كل من يعني هذا لو ننظر في الثلاثين سنه الاخيره حصل في بلدان كثيره ان جاء العدو فاحتل بعض بلاد المسلمين وكان في جهاد في سبيل الله وصبر ورباط وثغر والي اخره كل هذا حصل فنسال الله سبحانه وتعالي ان يعز الاسلام والمسلمين وان يذل

اعداءهم ثم قال عن سهر بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لاعطينا الرايه غدا رجلا يفتح الله علي يديه قال فبات الناس يدوكون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبح الناس غدوا علي رسول الله صلي الله عليه وسلم كلهم يرجوا ان يعطاها فقال اين علي بن ابي طالب قالوا يشتكي عينيه يا رسول الله قال

فارسلوا اليه فاتوني به فلما جاء بسق في عينيه ودع له فبرا حتي كان لم يكن به وجع فاعطاه الرايه فقال علي يا رسول الله اقاتلهم حتي يكونوا مثلنا فقال انفذ علي رسلك حتي تنزل بساحتهم ثم ادعوهم الي الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه هو الله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من ان يكون لك حمر

نعم رجل البخاري ومسلم اهم مفائده في هذا الحديث في هذا السياق وهو الذي لاجله اخترت هذا الحديث في هذا الباب هو ان لا ينسي المجاهد في سبيل الله انه داع الي الله وان النبي صلي الله عليه وسلم في هذا الميدان الذي كانت لامه الحرب فيه علي الاكتاف والمتون وكانت السيوف فيه مشرعه وكانت الجيش فيه او الجيش فيه في

غايه الاستعداد للقتال وقد احكم الحصار وقد قرب الفتح بل وقد تيقن بالفتح بعد ان قال النبي صلي الله عليه وسلم يفتح الله علي يعني لو كان لمكان ان يعني لا ينظر فيه الي خيار اخر غير رفع السيف لكان ذلك المقام لانه خلاص في خبر نبوي انه بكره تري غدا سيكون الفتح ومع ذلك يحث علي بن ابي طالب علي ان يدعوهم اولا الي

الله سبحانه وتعالي مع كونهم قد بلغتهم الدعوه سابقا يعني ليست هذه الان اللي هو ابلاغ الدعوه لانه من المعلوم انه لا قتال قبل بلوغ الدعوه لا قتال قبل بلوغ الدعوه ولو بلغت مره لكفي ذلك في قطع الحج جيد فهؤلاء طب هذا من حيث اساس المساله لكن هل يستحب تكرار الدعوه نعم بناء علي هذا الحديث لان اليهود الذين كانوا

في خيبر بلغتهم دعوه النبي صلي الله عليه وسلم ومع ذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم لعليم بن ابي طالب انفذ علي رسلك حتي تنزل بساحتهم ثم ادعوهم الي الاسلام وهذا مهم جدا في ان لا يتخلي المجاهد عن دوره الدعوي وانه يدعو الي ادخال الناس في دين الله وليس ان يفكر في ان يحصد براسه الرقابه والرؤوس وان كان الادخان في

اعداء الله ايضا يحبه الله لكن هو داعي الي الله اولا وهو مجاهد في سبيل الله كذلك فينبغي ان يراعي هذا وهذا ثم قال عن بريده رضي الله عنه قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا امر اميرا علي جيش او سريه اوصاه في خاصته بتقوي الله من معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر

بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الي ثلاث خصال او خلال فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم دعوهم الي الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم دعوهم الي التحول من دارهم الي دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما

للمهاجرين وعليهم ما علي المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري علي المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمه والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فانهم ابوا فسلهم الجزيه فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فانهم ابوا فاستعم

بالله وقاتلهم واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعلهم ذمه الله وذمه نبيه فلا تجعل لهم ذمه الله ولا ذمه نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمه اصحابك فانكم ان تخفروا ذممكم وذمم اصحابكم اهون من ان تخفروا ذمه الله وذمه رسوله واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم علي حكم الله فلا تنزلهم علي حكم الله ولكن

انزلهم علي حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا اخرجه مسلم هذا اطول حديث في المنهاج اطول حديث في المنهاج صح في مره علينا حديث اطول منك لا ابو كبس الانماري لا ليس بمثال اطول ابدا هذا اطول حديث والله يعينكم من حفاظ وصلتموا في الحفظ ولا لسه الله يعينكم هذا الحديث سلمكم الله

من حفاظ وصلتموا في الحفظ ولا لسه الله يعينكم هذا الحديث سلمكم الله

هذا الحديث حديث عظيم وهو اصل مهم في بعض الاحكام الشرعيه المتعلقه بالجهات في سبيل وفي فوائد منها ما كان عليه النبي صلي الله عليه وسلم من اختيار من اختيار القاده والامراء المجاهدين الذين يقودون السرايا في سبيل الله وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يجاهد بنفسه وكان يفوض اصحابه بقياده سرايا

معينه من اصحابه ليجاهدوا في سبيل الله فكان النبي صلي الله عليه وسلم يقوم بكثير من الادوار منها القياده المباشره العسكريه للجهاد وللجيوش ومنها التعليم ومنها القضاء بين الناس ومنها تبليغ دين الله وغير ذلك ولكن في نفس الوقت ما كان الجهاد ينقطع في زمن الرسول الله صلي الله عليه وسلم وان كان النبي صلي

الله عليه وسلم في المدينه وذلك من عنايته صلي الله عليه وسلم بشان الجهاد وشان اعلاء كلمه الله وشان تبليغ دين الله سبحانه وتعالي ولذلك هذا من اعظم ما ينبغي ان يقتدي بالنبي صلي الله عليه وسلم فيه فانه قد شغل عامه حياته صلي الله عليه وسلم في المرحله المدنيه بالجهاد اما بنفسه بشكل مباشر واما بارسال

السرايا وقد كثرت السرايا في زمنه صلي الله عليه وسلم حتي اوصلها بعضهم الي بضع وسبعين سريه ارسلها النبي صلي الله عليه وسلم غير الغزوات وبضع وسبعين سريه اذا قسمتها علي تسع سنوات تقريبا او عشر سنوات انظر كم يحصل من سريه اذا اضفت لها الغزوات التي شارك فيها النبي صلي الله عليه وسلم او

غزوات النبي صلي الله عليه وسلم التي ذهب فيها بنفسه تتجد ان عامه المرحله المدنيه هي في الجهاد في سبيل الله واذا نظرت الي ما حصل في المرحله المدنيه من امور اخري تقول سبحان من بارك في هذا النبي الكريم والذي جعل حياته كلها بركه والذي جعل حياته كلها نورا ونبراسا لامته صلي الله عليه وسلم من بعده الشاهد

انه كان يرسل السرايا ويؤمر عليها فاذا امر اميرا علي جيش او سريه اوصاه في نفسه او في خاصته بتقوي الله وبمن معه من المسلمين خيرا وهذا فيه اهميه الرفق بالعاملين وان يستوصي بهم ثم يوصيهم صلي الله عليه وسلم اغزوا بسم الله وهذا فيه اهميه الاستعانه والتوكل بالنسبه للمجاهد بسم الله في سبيل

الله اهميه التذكير بالغايه والمقصد بالنسبه للمجاهد قاتلوا من كفر بالله تذكير واغراء بحال العدو انه كافر بالله ثم التوجيهات المتعلقه به شيء من احكام الجهاد وشيء من ضبط النفس لان الجهاد في سبيل الله ليس هو مجرد تفريغ طاقه غضبيه او ليس هو تفريغ طاقه غضبيه للانتقام

هناك حدود هذه حدود انزلها الله كما مر معنا في الحديث الذي قبله قليل فاما الغزو غزوان فاما من ابتغي وجه الله وايش واطاع الامام وانفق الكريمه وياسر الشريك واجتنب الفساد فان نومه ونبه هو اجر كله فالقضيه فيها حدود انزلها الله سبحانه وتعالي فكما يلتزم الانسان الحدود في الصلاه والزكاه ونحوها فيلتزم الحدود

في الجهاد بسبيل الله لا تغلوا لا تغدروا لا تمثلوا لا تقتلوا وليدا هذه منهيات واضحه وفيها تاديب وتربيه للمؤمنين وفيها تفضيل لطبيعه الجهاد الذي حصل والقتال الذي حصل في سياق التاريخ الاسلامي علي ما سمعناه عن الامم الاخري ثم جاء نص طويل في غايه ما يتفاوض عليه مع العدو اذا لقيت عدوك من المشركين

فادعم الي ثلاث خصال او خلال فايتهن ما اجابوك فاقمل منهم وكف عنهم ثم دعوهم الاسلام ثم هذه طواف من العلماء منهم القاضي عياض رحمه الله وكذلك القرطبي جزموا بان ثم هذه زائده او يعني مقحمه في هذه الروايه التي في مسلم تحديدا وان الصواب بدونها كما في الروايات الاخري يعني في بعض في سن ابي داود او غيره

ذكره القاضي عياض انه فاذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الي ثلاث خصال او خلال فايتهن ما اجابوك فاقم منهم وكف عنهم ادعوهم الي الاسلام ثم وبعضهم فسرها لكن هي المعني والمؤدي واحد ادعوهم الي الاسلام هذا اولا وهذا يؤكد المعني الذي ذكرناه قبل قليل تخيلوا سريه عسكريه معها اسلحتها ومرتبه

ترتيب عسكري وخارج للقتال اول شيء ادعوهم الي الاسلام اعاده تعريف القتال من جديد ادعوهم الي الاسلام فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم طيب ماذا لو كان هذا الحصن في كثير من الزروع والثمرات والاموال والنفط والكنوز المخبا والمعادن الثمينه والتي ستؤدي الي تقويه المسلمين وتنميه الاقتصاد للحاله الاسلاميه والي

اخرهين ها تخيلوا احطت بهم احطت بهم جوش المسلمين ويقول لهم ادعوهم الي الاسلام طيب قالوا ازاكم الله خير نشهدوا ان لا اله الا الله وانه محمد رسول الله ايش تسوي الجوش المسلمه ترجع وجوبا ولا استحبابا وجوبا ماذا لو قاتلوا اثمين يكونوا اثمين صح طيب والكنوز والمعادن والثمرات ايوه هنا ياتي معني

القتال في الاسلام القتال في الاسلام ليس لتحقيق الرغبات ولو كانت المقاصد حسنه لكن لو لم يجيبوا الي الاسلام يدعون الي الامر الاخر اللي هو ايش الجزيه الجزيه ما هي ليست ما هي من حيث حقيقتها وما يدفع لا من حيث معناها الخضوع انت بقيت علي كفرك ستحاسب

وما يدفع لا من حيث معناها الخضوع انت بقيت علي كفرك ستحاسب

يوم القيامه لكن لا لا تكن راسا هكذا وكانك جبل بارز مبارز بالفساد والافساد والطغيان وصد عن سبيل الله وانما كن قاضعا لسلطان المسلمين ولرايه الاسلام ولو بقيت علي كفرك فاذا دفعت هذه الجزيه فان لك حقوقا ولو كنت كافرا ولا يجوز الاخلال بهذه الحقوق ويجب علي المسلمين ان يؤدوا هذه الحقوق بمعني ان يتموا

مقتضي هذه الجزيه ولذلك اهل الذمه يقاتل من ورائهم فاذا دخلوا في حمايه المسلمين واعتدي عليهم مجافر مثلا اخرون يولدون يذب المسلمون عنهم ويطردونهم عن اهل الذمه ولكن في نفس الوقت لهم او عليهم تكاليف مهم ما يجب ان يلتزموا بها طيب ماذا لو لم يقبلوا بالجزيه قال فانهم ابوا فاستعم بالله

وقاتلهم استعم بالله هذه تؤكد معني ايش هميه التوكل والاستعانه بالله بالنسبه للمجاهده في سبيل الله والعامل لدين الله ثم بعد ذلك ياتي تفصيل في قضيه فيها تورع وادب وتقدير وخلنا نقول فيها ادب ادب وتورع هذا الادب والتورع هو في ماذا الان اذا حاصر اذا حاصر الحصن فقالوا خلاص اعطونا ذمه الله ورسوله علي ان

تؤمنون اهل الحصن قالوا اعطونا ذمه الله ورسوله علي ان تؤمن النبي صلي الله عليه وسلم يقول لا تعطوهم ذمه الله ورسوله وانما اعطوهم ذممكم وذمم اصحاب يقول خلاص انتم تنزلون في ذمتنا ليش من باب التورع والاحتياء اذا حصل غدر او تهاون او افساد او تجاوز من احد المسلمين فاخفر هذه الذمه فلا يكون قد

تجر علي اخفار ذمه قال فيها ايش اعطيناكم ذمه الله وذمه رسوله طبعا كل الاخفار والغدر محرم لكن ان يكون اتي في الالفاظ قيل فيها ذمتنا وذمه اصحابنا هذا اهون من ان يكون اخفار لذمه الله وذمه رسوله نفس الشيء فان طلبوا منك النزول علي حكم الله فلا تعطيهم ذلك وانزلهم علي حكمك سؤال هل يجوز ان يكون

حكم الامير مخالفا لحكم الله لا يجوز يعني في الاخير هو هذا الحكم الذي يقدمه الامير الذي هو حكم اجتهادي يصيب يعني يرجو ان يصيب فيه الامير حكم الله لكن ما يقول هذا ايش حكم الله من باب الادب فقط والاحتياط والتورع حتي ما يصير الخطا اذا حصل الخطا ما يكون الخطا فيما قيل فيه حكم الله واضح وانما قال انزلهم علي

حكمك فانك لا تدري اتصيب اتصيب حكم الله فيهم ام لا هذا اللفظ مهم في باب التاديب للانسان ويعني لزمه للالفاظ التي تحتمل الخطا والصواب ولا يعني يجزم بما لا يجزم به ونحو ذلك واستدل بهذا الحديث علي انه ليس كل مجتهد مصيب وان الصواب واحد في المسائل الاجتهاديه

استدل به علي ذلك وطبعا من هذا الحديث اشهر دليل تقريبا اشهر دليل علي من او لمن قال لمن قال بان الجزيه تاخذ من غير اهل الكتاب اشهر دليل لمن قال ان الجزيه او من اشهر الادله لمن قال ان الجزيه تاخذ من غير اهل الكتاب كما هو مذهب الامام مالك والاوزاعي رحمه الله تعالي لانه اذا لقيت عدوك من المشركين والسرايا

في الجزيره العربيه وثم قال فيهم ايش فدعوهم الي الجزيه ثانيه صح فهذا طبعا هذا خلاف مذهب الشافع رحمه الله ليري فيه ان الجزيه لا تاخذ الا من اهل الكتاب وان المجوس من اهل الكتاب فتاخذ من اهل الكتاب والمجوس والمجوس يعني طبعا اختلفوا المجوس هل هم الحقوا باهل الكتاب قياسنا الكتاب بعضهم قال لهم شبهه كتاب

او هم من اهل الكتاب اصلا والمساله هذه ليست سهله مساله هذه ليست سهله المساله هذه من المسائل التي اشتهر خلاف فيها بين الفقهاء وهناك ادله وهناك مواطن اجتهاد في بعض الدلالات فينبغي ان يعني يعتني بالبحث فيها جيدا والاساس في اخذ الجزيه من اهل الكتاب او تقييدها باهل الكتاب هي ايه التوبه قاتلوا الذين لا

يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اؤتوا الكتاب حتي يعطوا الجزيه عن يدهم صالحا فان قال قائل هذه الايه نصت علي اهل الكتاب ولم تنص علي غيرهم فلماذا التخصيص من جمله ما استدل به علي التخصيص هو سياق سوره التوبه سوره التوبه في البدايه يفقتل

المشركين حيث وجدتموهم حيث وجدتموهم صحيح في اول صفحه لا تقفتموهم وجدتموهم ثم جاء في اهل الكتاب حتي يعطوا الجزيه فتلكا للمشركين وهذه لاهل الكتاب هذا مما قيل وعموما الكلام في المساله يعني يراجع في مواضعه ومواطنه من كتب الفقه وحتي كتب التفسير فصل المعتنون بمسائل الاحكام في التفسير

في هذه المساله في هذه الايه طيب ثم عن انس رضي الله تعالي عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال جاهدوا المشركين باموالكم وانفسكم والسنتكم خرجه احمد وابو داود والنسائي وهذا الحديث ناده صحيح عن انس رضي الله تعالي عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم وهذا الحديث فيه زياده علي فيه زياده لنوع من انواع الجهاد

وادات من ادات الجهاد ادوات الجهاد غير ما ذكر كثيرا في الايات وctions

من انواع الجهاد وادات من ادات الجهاد ادوات الجهاد غير ما ذكر كثيرا في الايات وctions

وهذا كما مر معنا كثير جدا الجهاد بالنفس والمال بالنفس والمال اما هنا فالجهاد باللسان وهذا ان يسمي جهادا فهذا امر عظيم امر عظيم اعني انه ينبغي ان يحث المؤمن هذا الامر يحث المؤمن علي ان يكون له سهم ونصيب بالجهاد او في الجهاد بلسانه ومن اظهر ما حصل في ذلك في زمن النبي صلي الله عليه وسلم هو ما كان في

المرحله المكيه من دعوه الي الله واقامه للحجه وابطال لشبهات المشركين وذلك من موضوعات القران وقد سمي الله سبحانه وتعالي ذلك جهادا كبيرا فقال سبحانه وتعالي فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا اي بالقران وهذا الجهاد بالقران كان جهادا باللسان وهذا الجهاد الذي بالقران ليس هو تلاوه القران وانما هذا الجهاد

الذي هو بالقران هو جهاد في ابلاغ رساله القران والدفاع عنها والمحاجه لها ورد شبهات المبطلين واشكالات المشككين لتثبيت رساله القران وقمع الباطل الذي ياتي به الاخرون هذا هو جهاد بالقران وهو جهاد باللسان ومن جمله ما حصر في ذلك من الجهاد في زمن النبي صلي الله عليه وسلم كذلك ما كان يعمله حسان بن ثابت رضي

الله تعالي عنه في هجاء المشركين والطعن فيهم بقصائده وباشعاره وانما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك لامر عجيب امر عجيب فقد عظم النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفعل من حسان وقال فيه ما لم يقله في بعض او في كثير او في عامه من قاتل بيده وبسنانه وان كان قد فضل ذلك من وجوه اخري كثيره في مواطن

اخري كثيره اللي هو الجهاد بالسيف فضله صلي الله عليه وسلم في نصوص كثيره هي اصلا الاصل لكن جاء فضل معين في تاييده ذي حسان وجهاده باللسان في قوله صلي الله عليه وسلم اهجهم وجبريل معك اهجهم وروح القدس معك وفي روايه اهجهم فوالله له اشد عليهم من نضح النبل في روايه اهجهم اللهم ايده بروح القدس فهذا لا

شك انه شانه العظيم في قضيث الجهاد باللسان لكن كما قلت جهاده باللسان ليس مجرد الكلام بالحق او تلاوه القران او مثلا ممكن يقول لك والله واحد مثلا مجالس العلمي يعني مثلا بشكل عامل هو مثلا مجرد انه مثلا درس شرعي معين يقول لك نحن نجاهد باللسان لا مو هذا والجهد باللسان هذا مجالس علم فيها خير وفيها ذكر وفيها

اجر لكن الجهاد باللسان هو ما يكون فيه ايصان لرساله الحق في مواجهه الباطل وما كان فيه ابطال للباطل وما كان فيه مقارعه لاهل الباطل فما قاله النبي صلي الله عليه وسلم في حسان كان هجاء للمشركين وامتدحه علي ماذا صلي الله عليه وسلم انتدحه علي هجائه للمشركين مع ان نلاحظ شعر وتعرفون الشعر يعني

ليس ممتدحا في الجمله ولان يمتلع جوف الرجل قيحا يريه خير من ان يمتلع شعرا كما في الحديث الصحيح وقال الله سبحانه وتعالي منزه النبي صلي الله عليه وسلم وما علمناه الشعر وما ينبغي له وحسام ثابت يقول الشعر وقال الله سبحانه وتعالي والشعراء ويتبعهم الغاون ثم استثني بعد ذلك فقال الا الذين امنوا وعملوا

الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلوا فيعني السياق العام للشعر هو ليس الاصل فيه ليس هو الامتداح ولكن هنا حين كان هجاء للمشركين يقول فيه صلي الله عليه وسلم لهو اشد عليهم من نضح النبل رايت ذلك المجاهد الذي يرمي بالسهم هذا الشعر يصيب فيهم اصابه عجيبه وعظيمه اهجهم وجبريل معك شوف

اهجهم هجاء هذا يدل علي اهميه واذا كنا اليوم في زمن الاعلام وزمن الحروب الاعلاميه اليوم كما تعلمون في الزمن في الاعلام ليس هو مجرد الاعلام اللي هو وسيله النشر وانما اليوم الاعلام هو ميدان حرب وكل فئه وكل مجتمع وكل طائفه وكل الي اخره تجيش جيوشها في هذا الاعلام وهذه الجيوش التي تجيش كثيرا

ما تحارب بالباطل تتزيد وتنقص وتكذب وتفتري والي اخره الا من رحم الله ولياجل ذلك لا ينبغي ابدا علي اهل الحق في هذا الزمن الذي يعيشون فيه في زمن شبكات التواصل لا ينبغي عليهم ابدا ان لا يكون لهم سهم ولا نصيب في ان يكون لهم جهاد بالكلمه وجهاد باللسان وان يعني يبلغوا بسهامهم القوليه القوليه ان

ينفذوها في اكباد اعداء الله سبحانه وتعالي ممن يحارب دين الله وممن يصد عن سبيل الله وممن يشوه دين الله ومن يحرف رساله الله سبحانه وتعالي فهذا جهاد باللسان من الجهاد المهم جدا في هذا الزمن وداخل في قول النبي صلي الله عليه وسلم جاهدوا المشركين باموالكم والسنتكم وانفسكم والسنتكم طيب ثم قال عن ابن

عباسر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا هجره بعد الفتح ولكن جهاد ونيه واذا استنفرتم هنفروا فرجه البخاري ومسلم لا هجره بعد الفتح تري هذا الحديث مهم في حديث بريده الطويل السابق اللي هو فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوا من التحول من دارهم الي دار المهاجرين واخبرهم انهم من

فعلوا ذلك فلهم مال المهاجرين وعليهم مال المهاجرين لا داخلهم هنا لا هجره بعد الفتح كان هذا الحديث الاول بهذا الجزء كان قبل ثلك قبل الفتح لا هجره بعد الفتح والمقصود الهجره الخاصه الي المدينه الي النبي صلي الله عليه وسلم واما الهجره بمعناها العام بمعناها החصي العام لان الهجره هجرتان حسيه ومعنويه

ومعنويه اما الحسيه ففيها مفارقه البلاد الي بلاد اخري اليس كذلك؟ والمعنويه ما هي؟ كما في الحديث الصحيح والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه هذه هجره معنويه لا نتحدث عنه نتحدث عن هجره حسيه قول النبي صلي الله عليه وسلم لا هجره بعد الفتح هل يتحدث صلي الله عليه وسلم عن الهجره الحسيه ام المعنويه؟ الحسيه هل يتحدث عن الحسيه الخاصه ام العامه؟

الخاصه اما العامه فلا تزال باقيه ايش العامه؟ يعني ان يفر الانسان من بلد يضطهد فيه العاملون لدين الله والمصلحون والقائمون بدين الله والالي اخره الي بلد اخر يقيم فيه الدين والي اخره فهذه اسمها هجره او ليست كذلك؟

الي بلد اخر يقيم فيه الدين والي اخره فهذه اسمها هجره او ليست كذلك؟

هذه اللي وارد في قول الله سبحانه وتعالي الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها هذه الهجره ليست داخله في قول النبي صلي الله عليه وسلم لا هجره بعد الفتح انما المقصود بلا هجره بعد الفتح الهجره الخاصه التي كانت علي المسلمين في انحاء الجزيره العربيه في تلك المرحله ان يهاجروا الي المدينه الهجره التي قال الله

سبحانه وتعالي فيها والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتي يهاجروا من استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا علي قوم بينكم من المثال فهذه الهجره انتهت كما جاء ذاك الرجل للنبي صلي الله عليه وسلم هو اظنه مجاشع رضي الله تعالي عنه جاء باخيه للنبي صلي الله عليه وسلم فقال اتيتك

باخي لتبايعه علي الهجره وهذا في الصحيح فقال النبي صلي الله عليه وسلم ذهبت الهجره لاهلها او باهلها ذهب خلاص انتهت فلا هجره بعد الفتح ولكن جهاد ونيه جهاد ونيه فمن فاته شرف الهجره فلا يفوتنه شرف الجهاد واما قوله صلي الله عليه وسلم ونيه فحبذ مراجعه شرح الحديث في رياض الصالحين درس الاول درس

الاول اظن واضح انكم متابعين بشكل جيد او الذاكره ضعيفه يعني عليها لانه يعني لعله ذكر في الشرح هناك كلام علي هذا اللفظ وعلي النيه احسبه مهما الله اعلم لا الاول الثاني اظنه الاول عموما نراجع لكي لا نفتنحين الاول طيب بقي احد ثاني في الباب لسه مفروض الان ورانا الباب الثاني تري لكي تهرب نشط تغير جو الله

يرحم اللي كانوا كانوا عن عقبه بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا تزال عصابه من امتي يقاتلون علي امر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتي تاتيهم الساعه وهم علي ذلك اخرجه مسلم لا تزال عصابه من امتي يقاتلون هذا الحديث حديث متواتر هذا الحديث حديث متواتر متواتر متواتر

بمعناه و بعدد من الفاظه لكن انا اتيت بهذا اللفظ تحديدا الذي فيه يقاتلون اتساقا مع كتاب الجهاد او مع باب الجهاد فيه النص علي القتال وفي بعض الحديث ليس فيها النص علي لا تزال عصابه من امتي يقاتلون علي امر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتي تاتيهم الساعه وهم علي ذلك هذا الحديث فيه بعض المبشرات

مبشرات انه ستظل من امه محمد صلي الله عليه وسلم امه ثابته ستظل من امه محمد صلي الله عليه وسلم امه مقاتله مقاومه ثابته صابره محتسبه مستمره علي امر الله علي التضحيه في سبيل الله حتي تاتيهم الساعه وهم علي ذلك هذا الحديث كما قلته من المبشرات لهذه الامه عموما وهو من المصبرات او مما يصبر الغرباء القله

الذين يرابطون علي ثغور الاسلام ويحفظونها من اداء الله سبحانه وتعالي حديث الاخير عن نبي هريره رضي الله تعالي عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه مات علي شعبه من نفاق من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه مات علي شعبه من نفاق خرجه مصري الان بعد كل الفضائل السابقه الحديث

العجيبه في فضل الجهاد افتهاد الرباط جاء التحذير الان ليس القضيه مجرد فضل فمن حازه وحاز علي خير عظيم فاته خير عظيم دون ملامه لا هنا حديث مخيف من مات ولم يغزو ثم ومن رحمه الله ان قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ايش ولم يحدث به نفسه مات علي شعبه من النفاق شعبه من النفاق هذه تحتاج وقفه وتامل كبير ليه

لماذا لماذا يكون الذي مات ولم يغزو في سبيل الله او لم يحدث به نفسه يكون مات علي شعبه من النفاق لماذا طيب ناخذ شيء للتفكر اكثر يعيننا عن الجواب علي السؤال لماذا تكرر ذكر المنافقين عند ذكر الجهاد في القران هذا ايضا شيء يدعو في رابط وهذه اسئله للتفكر تري اكثر من كونها للجواب لكن

ممكن يعني يعني يكون هناك جواب لكن هي للتفكر لاحظوا الاحزاب تذكر ايات الجهاد الجهاد النبي صلي الله عليه وسلم والصحابه يذكر المنافقون توبه الجهاد ايات كثيره يذكر المنافقون ال عمران ايات احد والجهاد ايات كثيره طويله وفيها بشكل واضح ذكر المنافقين وهكذا لماذا اذن المنافق من صفاته الخوف والهلع

والجبن والمؤمن من صفاته الشجاعه والصدق ولو كان في الاقدام شيء مخوف علي نفسه او ماله او محبوباته فمن علامات صدق الايمان شوف لاحظوا الصدق تحديدا ياتي مع الجهاد في القران صدق يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين هذه اتت في سياق الجهاد واوضح منها من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا

الله عليه وكذلك في سوره القتال سوره محمد فاذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خير الله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بين موالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم صادقون وفي سوره الحشر ايش للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتقون فضلا من الله ورضوانا

وينصرون الله ورسوله اولئك هم صادقون وفي سوره البقره ترككم تفكرون فيها ونتجيبوها بسرعه ان كانت ليست خاصه بالجهات لكن فيها اشاره ها خليها واجب تفكر الله ما اظن انت تفكر بعد الدرس ليس البر ان تولوا وجوهكم وفيها والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس يعني حين القتال والجهات اولئك الذين صادقوه هذه

كلها ايات في ارتباط الصدق بالجهات الصدق الذي هو تصديق العمل للقول وتصديق القول بالعمل بينما المنافق لا يجاهد يخاف يجبن لا يؤثر محبوبات الله علي محبوبات نفسه وبالتالي لا يغزو ولا يحدث نفسه بالغزو اما المؤمن فان فاته الغزو فلا يفوته ايش؟

ولذلك من سال الله الشهاده بصدق بلغه الله منازل الشهداء عما تعالي براج ونسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين