الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه سبحانه وعظيم سلطانه اللهم لك الحمد ربنا كما تحب وترضي اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح المنهاج من مراث النبوه في شرح الملحق وهذا هو المجلس الاخير في شرح الباب الخامس من ابواب الملحق من المنهاج من
في شرح الملحق وهذا هو المجلس الاخير في شرح الباب الخامس من ابواب الملحق من المنهاج من مراث النبوه وهذا الباب هو باب في ان الدين شامل للسياسه والحكم ووجوب السعي لهيمنه الاسلام والحكم به قال الله عز وجل ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الي اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل وقال سبحانه وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن
وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون وقال سبحانه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون وقال سبحانه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون وقال سبحانه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون
هم الظالمون وقال سبحانه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون وقال سبحانه وان يحكم بينهم بما انزل الله وقال سبحانه افحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون وقال سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقال سبحانه ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم
وقال سبحانه ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وهذه الايه الاخيره قد يقول قائل ما علاقتها في باب في ان الدين شامل للسياسه والحكم ووجوب السعي الهيمنه الاسلام ولذلك اتيت بكلام الطبري في اساس المتن علي قول الله سبحانه وتعالي ولكن كونوا ربانيين قال الطبري رحمه الله الرباني الجامع الي العلم والفقه البصر بالسياسه والتدبير والقيام بامور الرعيه وما يصلحهم
الي العلم والفقه البصر بالسياسه والتدبير والقيام بامور الرعيه وما يصلحهم في دنياهم ودينهم هذه مجموعه من الايات القرانيه المستدل بها علي عنوان الباب ان الدين شامل للسياسه والحكم به والحكم عفوا والمقصود ان هذا الدين العظيم الذي انزله الله سبحانه وتعالي جعل من جمله ما انزله فيه تشريعات وقوانين اراد سبحانه ان تكون هي المرجع للفصل بين الناس وعموما اراد من كل هذا الوحي ان يكون
ان تكون هي المرجع للفصل بين الناس وعموما اراد من كل هذا الوحي ان يكون مرجعا بين الناس لان المرجع او المرجعيه علي قسمين وهذه نقطه مهمه المرجعيه مرجعيه الوحي علي قسمين مرجعيه عامه في مختلف الشؤون والاحوال والقسم الثاني مرجعيه خاصه عند التنازع تحديدا عند التنازع تحديدا وقد امر الله سبحانه وتعالي بالرجوع الي كتابه وسنه نبيه صلي الله عليه وسلم في الامرين
وتعالي بالرجوع الي كتابه وسنه نبيه صلي الله عليه وسلم في الامرين في الامر العام الذي هو ان يرجع للانسان وهذا طبعا ورد معنا في المنهاج الذي هو ضبط الافهام علي معيار الوحي وتصحيح المعايير وكذا وان الانسان يرجع يؤسس معاييره من كتاب الله ومن سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذه المرجعيه يعني تنير للانسان الطريق ويعرف بها المعالم والي اخره والمرجعيه الخاصه هي الوارده في
للانسان الطريق ويعرف بها المعالم والي اخره والمرجعيه الخاصه هي الوارده في الايه قبل الاخيره في هذا الباب فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما الشجر بينهم شجر بينهم هذه في الخصومات والخلافات اقسم الله بنفسه سبحانه ان الانسان ليؤمن حقا ان الانسان ليؤمن هكذا لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم حتي يحكموا النبي صلي الله عليه وسلم عند النزاعات والاختلافات وهذا هذه
يحكموا النبي صلي الله عليه وسلم عند النزاعات والاختلافات وهذا هذه الايه اتت بعد ايات من قوله سبحانه وتعالي ايش في نفس المعني اللي هو التنازع والتشاجر فان تنازعتهم في شيء فردوه الي الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر هذه في نفس قبل ايات فقط يسير في سوره النساء اذن المرجعيه مرجعيه الوحي علي قسمين فالخلاصه ان الله سبحانه وتعالي جعل الوحي مرجعيه