الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
مقدمات منهجية ١

مقدمات منهجية ١

الحقيبة الشرعية | مادة العقيدة 37 دقيقة 78 مقطع 18,123 حرف 7 قسم
فهرس المحاضرة

النص الكامل

اشتركوا في القناه مواد العقيده من المواد المهمه المؤثر علي بقيه العلوم وكلما كان البناء العقدي لدي طالب العلم اوثق واوضح واثبت فان هذا يعود علي تصوراته الاخري في بقيه العلوم بمزيد من الوضوح والاتساق مزيد من الوضوح والاتساق وهذا قريب من فكره علاقه اصول الفقه بالفقه علاقه علم اصول الفقه بالفقه

تعلمون ان علم اصول الفقه يضبط الاستدلال الفقهي الان عندنا علم الفقه علم الفقه ما يتناول؟ الاحكام الشرعيه التفصيليه صح؟ الاحكام الشرعيه التفصيليه بينما اصول الفقه يتناول الادله الاجماليه هذا يغير ؟

يقول هنا ويقول هنا وكيفيه الاستدلال منها او بها فالذي يضبط اصول الفقه بطريقه جيده يؤدي هذا الي ان يسير في الفقه بطريقه جيده وكذلك العقيده من يضبطها بشكل جيد فان هذا يؤثر علي استقامته في بقيه العلوم الاسلاميه نعم ليس بمثل مستوي العلاقه بين الاصول والفقه ولكن له نوع تاثير يظهر في ملفات وقضايا

وموضوعات متعدده ولذلك يعني علم العقيده في غايه الاهميه وهذا وجه من وجه اهميته وله وجه اهميه اخري ان شاء الله ستاتي باذنه تعالي علم العقيده من العلوم التي كثر فيها الاختلاف والجدل كثر فيها الاختلاف والجدل بين المنتسبين الي الاسلام وهذا من قديم غير انه لم يكن بطبيعه الحال في زمن النبي صلي الله

عليه وسلم ولم يكن بين اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم اختلافات عقديه لم يكن بين رسول الله صلي الله عليه وسلم اختلافات عقديه الا في افراد من المسائل الجزئيه التي ليست هي من اصول الدين مثل اختلافهم في هل راي النبي صلي الله عليه وسلم اخذه منه اختلافات daano صلي الله عليه وسلم ربه حين عرج به الي

السماء في ليله المعراج هل راي النبي صلي الله عليه وسلم ربه ام لم يرا هذه مساله فرعيه وان كانت متعلقه بالاعتقاد وهذه اختلف فيها اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم لكنهم لم يختلفوا في الاتجاهات العقديه وفي المناهج العقديه وفي الاصول العقديه وانما حصل الاختلاف في اواخر زمنهم من غيرهم وليس منهم

حصل الاختلاف في اواخر زمنهم من غيرهم وليس منهم وهذا الاختلاف الذي حصل في اواخر زمنهم من غيرهم وليس منهم نشا عنه تفرق كبير في الامه الاسلاميه علي مر القرون ثم تجددت ابواب الخلاف واتسعت الابواب يعني المداخل التي دخل او نشا من خلالها الخلاف العقدي كلما تاخر الزمن تنفتح ابواب جديده تؤدي الي مزيد من

الاختلاف العقدي وان شاء الله سياتي استعراض لمسيره الاختلاف ليس هذا وقته الان لكن الشاهد ان علم العقيده من العلوم التي وقع فيها اختلاف وتنازع بين المسلمين كثيرا ولا يزال واقع المسلمين اليوم من اهم اسباب التفرق بين الامه الاسلاميه اليوم هو الاختلاف العقدي الي اليوم واي اصلاح موجه للامه الاسلاميه اليوم

سيصطدم بعقبات واحده من هذه العقبات هي عقبه الاختلافات العقديه والاشكال ان الاختلافات العقديه يعني محلها ليس محلها في النفوس ليس مثل الاختلافات الفقهيه ليس كذلك اختلافات العقديه محلها في النفوس ليس مثل اختلافات فقهيه فالاختلافات الفقهيه امرها اوسع واسهل وايسر في النفوس وفي الشرع ايضا جيد وان

كان احيانا يحصل بسبب التعصب تفرق شديد بسبب الاختلافات الفقهيه وان كانت لا تستحق ذلك وهذا حصل في التاريخ بين بعض اتباع المذاهب الاربعه حصل في التاريخ خلافات وتفرق وتنازع وحتي وصل الي الاشتباك بالايدي ووصل الي سفك الدماء وان كانت القضايا لا تستحق اعني الخلافات الفقهيه اقول الخلافات العقديه الاشكال فيها ان

موقعها في النفوس وفي الشريعه اشد من الاختلافات الفقهيه ولاجل ذلك انت اليوم امام واقع لا تستطيع ان تهرب منه ولا ان تتجاوزه انت امام واقع مليء بهذه الاختلافات العقديه عندك فرق وطوائف واتجاهات ومذاهب عقديه واذا خاطبت اي واحد من هؤلاء او عامه هؤلاء المختلفين فقلت لاطرافهم المتناقظه اول احدهم eps

delivery ح fiz الدروس جيخ رسول الله اpatرج علي igen المسبب والقال رسول محمد الخير ماذا يjenigen يرجعق الي التي سيد place التاريخيه هنا screen بسبب الانتماع الي دume الانتماءات الي هذه المذاهب بسبب التقليد للمعظمين فليست يعني صار الشعار العام متفق عليه وهو الكتاب والسنه ولكن الوجهه العلميه التفصيليه صار بينها بين المسلمين فيها

اختلافات هائله وكبيره جدا وذلك لان من ينظر اليوم يجب ان يفهم ان القضيه لها امتداد تاريخي عميق وليست وليده اليوم هذه الخلافات العقديه عمرها في الامه الاسلاميه تقريبا 1300 سنه 1200 سنه وبعضها اقل من ذلك بقليل وبعضها اكثر حتي وبطبيعه الحال ما كان هذا شانه واستمر في التاريخ وتغذي كل مذهب وكل اتجاه تغذي

بال الكتب والمؤلفات والرموز وصار لكل مذهب مناظرون ومجادلون ومدافعون فتعمقت القضيه وصار الانسان ينشا في بيئه معينه مسلمه تعتقد اعتقادا معينا فينتمي الي هذا الاعتقاد لماذا؟

لان مشايخه الذين درس عليهم والمدارس الشرعيه التي تاسس فيها وكلها في تسير بهذا الاتجاه بعضهم اذا كان علي اعتقاد خاطئ قد يستيقظ في مرحله ما اذا عظم كتاب الله وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم فعلا وعاد اليها تاملا وفهما ونظرا بعد ان يمتلك الادوات العلميه الشرعيه الجيده فتجد ان من الناس من يعني يتحول

الي الصواب حسنا لماذا اقدم بمثل ذلك في اول نقطه في ماده العقيده قبل ان اشرح حتي ما هي محاور الماده وما هي العناصر وكيف كيف سنمشي في هذه الماده لماذا ذكرت هذا؟

ذكرت هذا لاقول ان علم العقيده بسبب هذه الاختلافات انحصر عند كثير من الدارسين للعلوم الاسلاميه في هذا النطاق الخلافي الخلافي وفي حاله قضيه العقيده هي قضيه كيف ترد علي الطائفه الاخري وتنتصر لهذا الاعتقاد ولو كان صحيحا طيب ماذا تريد ان تقول؟

هل تريد ان تقول اننا يعني ما نرد علي المخطئين ما نبين الخطا في العقيده؟ الجواب لم اقول ذلك بل ان من الجيد ومن الصواب ان يكون هناك تبين للعقيده الصحيحه ومناقشه للاعتقادات الخاطئه وان ظن اصحابها انهم مصيبون حسنا اذا كان ذلك كذلك فلماذا تذم الانحصار في قضيه الخلافات العقديه؟

الجواب هو لان هذه العقيده انما انزلها الله سبحانه وتعالي لمقاصدها ومن اجلها ومن اجلها ان تكون مقاصد وحكمه معينه وهذه المقاصد والحكمه غابت عن كثير من دارسي علم العقيده بسبب انشغاله الذهني بتحقيق مقصد ابطال قول الاخر وان كان القول الاخر باطلا

لذلك الذي ينبغي حقا هو ان يدرس الانسان العقيده ابتداء لتحقيق المقاصد التي لاجلها انزل الله الاجل والايات والاحاديث التي اوحي بها الي النبي صلي الله عليه وسلم في شان الاعتقاد هناك مقاصد معينه اولا تضع عينك عليها وتدرس العقيده لتحققها

ثم ياتي ثانيا هو ان تعرف التفاصيل التي تبين الاعتقاد الصحيح الموافق لسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم ولهدي اصحابه رضوان الله تعالي عليهم وهدي القرون المفضله ان تعرف الاعتقاد الصحيح والتفاصيل الاعتقاديه الصحيحه وتعرف الاشكالات الموجوده في الاتجاهات الاخري حتي تستقيم علي الصواب وتستطيع ان تدافع عنه وتستطيع ان تهدي او ان تمتلك ادوات هدايه الارشاد لمن ضل من تلك الطوارئ

اما اتجاهات اللمتاز او اللمتاز واضح مو واضح اذا صار عندنا هدفان كبيران او دائرتان كبيرتان من الاهداف لدراسه علم العقيده الدائره الاولي ما هي يا ساد

الدائره الاولي قاصد الشرعيه من ابواب العقيده في الدين هذا الدائره هذا مو الهدف الاول هذه الدائره الاولي من الاهداف الدائره الاولي من الاهداف معلش الدرس شوي ثقيل لازم تركز معي شوي شايف ها حسام الامور تمام طيب ترجع بعدين للتسجيل وتراجع كويس ان شاء الله

يوسف الامور تمام صار عندنا لدراسه العقيده دائرتان من الاهداف الدائره الاولي

تحقيق مقاصد الشريعه من ابواب العقيده الدائره الثانيه ما هي يا سيد معرفه التفاصيل العقديه الصحيحه والاستدلال عليها والبرهن عليها والرد علي من خالف والقصد الاول من الرد ايش يكون الهدايا لانه تري هذه نقطه مهمه القصد الاول من الرد علي الطوائف المخالفه هو هدايه الارشاد الانتصار للحق والهدايه الهدايه

الارشاد شايف لانه تري هذا المعني ما يستحضره الكثير في الردود البعض يستحضر في الردود انه معا ختم مكتوب عليه كافر شايف يناقشك واحد اثنين ثلاثه تربيت يعطيك بالختم اللي هو كافر والحمد لله يلا اللي بعده كافر والحمد لله اللي بعده

المقصد من النقاش العقدي هو هدايه الخلق هدايه من ضل عن الاعتقاد الصحيح والرحمه بهم كما ان هذا هو المقصد من دعوه غير المسلمين ايهما اولي بالرحمه والشفقه والحرص علي الهدايه هؤلاء طيب اذا لماذا قدمت في هذه الماده او بين يدي هذه الماده بالحديث عن الاختلافات العقديه الجواب اللي اقول ان هذه الاختلافات ادت

الي دراسه خاطئه عند الكثير او ادت الي طريقه خاطئه عند الكثير في تناول علم العقيده وهذا الخطا يكمن في الانحصار في الدائره الثانيه من الاهداف والتي هي الردود عن المخالفين ونسيان الدائره الاولي وحتي الدائره الثانيه التركيز فيها يحصل فيه انحراف عند البعض وهو ان لا يكون القصد من الرد علي المخالفين هو

اثبات الحق وهدايه الخلق هما غايه اثبات الحق وهدايه الخلق فلا يكون عنده هذا المقصد وانما يكون عنده مقصد

الاسم الاسم الاسم الحق التكفير والاسقاط والتناحر جيد طبعا هذا لا يلغي انه في بعض الاخطاء العقديه قد تؤدي الي الكفر هذا شيء اخر بس احنا نتكلم عن المقصد الذي يحرك الانسان في النقاش العقدي جيد طيب وبناء علي ذلك وبناء علي ذلك فان الذي ينبغي لمن يدرس العقيده ان يضع عينه علي المقاصد الشرعيه الاصليه من ابواب

العقيده في الدين فالله سبحانه وتعالي كما انزل الحلال والحرام انزل الاحكام المتعلقه بالحلال والحرام فقد انزل سبحانه الاخبار المتعلقه بما يجب علي المؤمن اعتقاده تجاه ربه وتجاه ملائكته وتجاه كتبه ورسله والقدر واليوم الاخر وهذه كلها ماذا تسمي عقيده عقيده ثم بعد ذلك توسعت المتعلقات العقديه او

الابواب العقديه لاسباب ساذكرها ان شاء الله ان يسر الله لاحقا طيب ما المقصد الشرعي من هذه الابواب مثلا مثلا اول شيء من الابواب العقديه الشرعيه التي جاءت في الوحي الحديث عن الله سبحانه وتعالي ليس كذلك في القران الكريم لا تكاد تخلو صفحه منه الا وفيها الحديث عن الله مكررا يعني اقصد اكثر من مره في صفحه واحد صح؟

بل ان اعظم ايه في كتاب الله هي خالصه في الحديث عن الله والسوره التي تعدل ثلث القران هي اعظم ايه في كتاب الله هي خالصه في الحديث عن الله واعظم سوره في القران قال الله سبحانه وتعالي قسمتها بيني وبين عبدي نصفين اذن الحديث عن الله سبحانه وتعالي في كتابه وفي سنه رسوله صلي الله عليه وسلم حديث كثير جدا عن الله واسمائه وصفاته وسنته والي اخره

سنته لان الله سبحانه وتعالي له سنن في خلقه والعلم بها هو علم بالله سبحانه وتعالي علي اي حال الحديث عن الله واسمائه وصفاته حديث كثير في كتاب الله طيب ما الحكمه وما القصد الشرعي من ايراد هذه الاخبار العقديه المتعلقه بالله سبحانه وتعالي يا يوسف ما القصد الشرعي من هذه الاخبار ما القصد الشرعي من هذه

الاخبار لا اوضح من ذلك طيب المقصد الشرعي من النصوص العقديه المتعلقه بالله الوارده في كتابه اولا التعرف علي الله والعلم به لانه اصلا من اعظم الغايات التي وجدنا لاجلها هي غايه ان نعرف خالقنا وان نعرف خالقنا وان نعرف الله سبحانه وتعالي وان نتعرف علي اسمائه وصفاته ان نتعرف علي هذا العظيم الذي هو موجود

سبحانه وتعالي قبل وجودنا فهو الاول الذي ليس قبله شيء سبحانه وتعالي ثم اوجدنا فمن اعظم غايات وجودنا ان نتعرف علي الله سبحانه وتعالي فنعرفه باسمائه وصفاته وعظمته وجلاله وكبريائه وانه السميع القريب وانه الهمد والمجيب المجيد وانه الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر الخالق

البارئ المصور وانه العزيز الحكيم وانه له الاسماء الحسني وانه يعني ينصر دينه وينصر رسله وينصر اولياءه وينتقم من اعدائه والي اخره من الامور المتعلقه بالله هذه عقيده ولست عقيده. هذه صميم العقيده. هالجبار المقصد متعلق بدائر الثانيه من الدائره الاولي.

لما نقول بدائر الاولي معناه او انت تدرس العقيده يكون عند يكون هذا المقصد عندك باعتبار في الاهميه في الاهميه بالاعتبار الاول وانا بالاعتبار الثاني واعتبار الاول. يعني هذا له اهميه بالغه وقصوي اثناء دراستك للعقيده.

اشتركوا في القناه المقصد الثاني هو انشاء العمل الصالح علي وفق العلم بالله سبحانه وتعالي اي خلنقول الاستهداء باثار هذه الاسماء الحسني واثار العلم بالله سبحانه وتعالي بما انك علمت انه نعم الوكيل ونعم المولي ونعم النصير وانه خير الرازقين فمعني ذلك ان من اهم ما ينبغي ان يتحقق لديك هو ايش العمل بمقتضي هذا

العلم ويكون هذا العمل اسمعوا سنقول ايش فائده العقيده كلما كان العلم بالله اعظم واثبت واوضح وماخذ من كتاب الله وسنه رسول الله صلي الله عليه وسلم كان العمل علي مقتضي ذلك اسهل واقرب واثبت ولذلك من اعظم مقاصد العقيده العمل العمل بمقتضي ما اعتقد الانسان فاذا اعتقدت ان الله يحب التوابين فالعمل

سيكون الحرص علي التوبه وهذا لا يكون الا لمن كانت عقيدته بهذه القضيه ثابته تماما الا لمن تكون عقيدته بالله سبحانه وتعالي ايش فانه يجب ان يكون لمن كانت عقيدته بمقتضي ثابته يقينيه ينشا عنها مثل هذا العمل بينما تخيل من يدرس العقيده وعنده القسم الاول هذا غير مستحضر ابدا فقط الدائره الثانيه التي

هي اول ما تبدا تدرس تقول هنا في صواب وخطا وهؤلاء اخطا في كذا واخطا في كذا واخطا في كذا والحجه في الرد عليهم وابطال شبهتهم ان نكتشف هذا الخطا وان نقول كذا كذا كذا الي اخره السؤال هل الرد علي الطوائف المخطئه في العقيده خطا؟

لا لا ليس انه غير مطلوب هو مطلوب ولكن بالاعتبار الثاني لا بالاعتبار الاول بالقصد الثاني لا بالقصد الاول جيد؟ طيب وبالتالي لو افترضنا افتراضا افترضنا افتراضا انه جاء وقت واختفت هذه الطوائف المضله هل يبقي القصد الثاني المتعلق بالرد؟

لا لا ما يبقي اذا انتهت ما فيه خلاص انتهت طيب لو انتهت كل الخلافات العقديه هل يبقي القصد الاول؟ القصد الاول هو اصلا هو هو مطلوب من قبل الخلاف واثناء الخلاف وبعد الخلاف مطلوب طيب هل تحقق في زمن ما القصد الاول وحده فقط؟ متي؟

في زمن النبي صلي الله عليه وسلم وبزمن الصحابه قبل الاختلافات كانت العقيده هذا موضوع العقيده الايمان القطعي الجازم بما جاء عن الله وعن رسوله صلي الله عليه وسلم وتحقيق العلم بهذه المفردات العقديه خاصه فيما يتعلق بالله سبحانه وتعالي ومن ثم اجراء العمل علي وفاه العقيده ونحق ذلك العلم ومقتضي راضح؟

طيب مثال عملي قال النبي صلي الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليله في الثلث الاخر في الثلث الاخر الي السماء الدنيا فيقول هل من داع فاجيبه هل من سائل فاعطيه هل من مستغفر فاغفر له هذا نص عقدي افترض ان فيه الدائرتان من او توفر في هذا بعينه وكما توفر في كثير الدائرتان في المقاصد والاهداف الدائره الاولي المقصوده لذاتها ما هي؟

هي الايمان بهذا المعني عن الله سبحانه وتعالي ومن ثم الحرص علي هذا الوقت للاستغفار والدعاء والسؤال صح؟ هذا الشيء اللي له الاهميه القصوي طيب هل وجدت طوائف تخالف في المعني العقدي هنا في هذا الحجم؟ وجدت نعم وجدت طيب هل مطلوب منا ان نبين الصواب وان نرد؟

نعم ليس خطاا احيانا تحتاج الي هذا البيان جيد؟ ولكن هذا من حيث الاهميه هو ياتي بالدرجه الثانيه قد هذه الدرجه الثانيه تاخذ استعاره مؤقته

اهميه الدرجه الاولي احيانا حينها بظروف معينه يعني احيانا يكون الشخص معتقدا اعتقادا معينا وهذا الاعتقاد يمنعه من تمام العمل بمقتضي الاعتقاد الصحيح جيد؟ فتحتاج ان تبين له وتهديه وطبعا لا اقول انها تاخذ مكان الدرجه الاولي بهذا المعني ولكن يكون لها اهميه كبيره بحيث انه يعني تزال بعض الاشكالات المانعه من قضيه تحقيق المقاصد الكبري من المعاقده جيد؟

وهكذا الايمان باليوم الاخر سؤال هل وقع خلاف بين الطوائف الاسلاميه ببعض التفاصيل المتعلقه باليوم الاخر؟

نعم نعم وهذه الاشياء التي وقعت من خلاف بين الطوائف العقديه المنتسبه للاسلام بعضها في امور كبيره الخلاف فيها مشكل جدا في اليوم الاخر وبعضها في امور صغيره من امثله الخلاف في الامور الكبيره نحن نقول خلاف ليس نحن نقوم بعمل بين الطرفين خلاف فيقلي خلاف في اشكال مثلا انكار رؤيه الله سبحانه وتعالي في الاخره هذا قول مشكل جدا تبنته مثلا معتزله جيد؟

طيب قول اخر ايضا مشكل عقدي وقع بين الطوائف العقديه عندك مثلا انكار الشفاعه انكار ان النبي صلي الله عليه وسلم او انكار عموما الشفاعه التي يخرج بسببها اناس من اهل النار من المؤمنين من المسلمين يعني انهم يخرجون منها بعد ان يدخلوا فيها انكار الشفاعه هذا مشكل جدا وكان من اهم الاقوال التي تبنتها

الخوارج فيه حتي في زمن الصحابه هذان الان مثالان علي اختلاف عقدي كبير متعلق بالايش؟ باليوم الاخر يعني تعرف اركان الايمان ومنها الايمان بايش؟ يوم الاخر طيب ام. . . مثال علي الاختلاف العقدي الصغير مثلا بعض التفاصيل المتعلقه بالميزان انه هل الانسان يوزن هو بنفسه؟ جيد ام توزن فقط الحسنات والسيئات؟

مثلا هل مثلا المنافقون يرون ربهم يوم القيامه او لا يرون ربهم يوم القيامه؟ جيد ام. . . وهذه مساله ليست في اصل الرؤيه وانما هي في بعض من يري هل سيري ام لا؟ وهكذا في بعض التفاصيل الاخري التي قد تدخل علي هذا الوزن الان كل هذه التفاصيل اين تاتي؟ في الدائره الاولي ام في الدائره الثانيه؟

ثانيه ثانيه طيب ما الذي يدخل في الدائره الاولي؟ اعني تفاصيله اعني تفاصيله اول شيء اول ما يدخل في. . .

نحن قلنا اول ما يدخل في الدائره الاولي هو العلم اليقيني والايمان اليقيني بهذه الاخبار يعني ان تؤمن ايمانا جازما قاطعا بان الله سيبعث الناس ليوم الدين وانه سيحاسب الناس والي اخره من الامور العقديه التي ثبتت عن الله سبحانه وتعالي وعن رسوله صلي الله عليه وسلم جيد خاصه اصلها لهو البعث نفسه البعث

والحساب والجزاء اي ثلاثه امور بعث وحساب وجزاء طيب وما الذي يدخل تحت الدائره الاولي ايضا؟

العمل بمقتضي هذا اليقين وهو ان تخاف لحظه البعث واهوال يوم القيامه وان تخاف من لحظه الحساب فتستعد لهذا الحساب وان تؤمن قطعا بان الجزاء حاصل اما جنه واما نار فتعمل ليله نهار حتي تصل الي النتيجه الصحيه يوم القيامه وتجعل هذا الايمان العقدي زاجرا لك عن ارتكاب المحرمات في الدنيا وبالتالي ترتبط العقيده

بالاخلاق والعقيده بالتقوي ارتباطا وثيقا التقوي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقايا كيف تتحقق هذه؟ اولا تؤمن بعذاب الله ايمانا يقينيا انه في عذاب واضح؟

طيب لا شك ان من لا يؤمن عفوا ان من عنده اشكال في هذه الامور العقديه المتعلقه باليوم الاخر مثل الشفاعه والرؤيه لا شك ان علمه ويقينه سيكون نفسه ناقصا عن من يؤمن الايمان التام لكن هذا لم يلغي لديه المقصد الاساسي الاكبر من هذا الباب الذي هو الايمان بالبعث والحساب والجزاء فهو عنده اصل القضيه طيب نبين او ما

نبين نبين نوضح الحق بدليله وقد نرد ونناقش ولكن ما ننسي القصد الاول والقصد الاساسي الخلاصه الخلاصه ان هذه الماده في العقيده ساراعي فيها باذن الله تحقيق الدائرتين مع تقديم الدائره الاولي دائره بيان المقاصد الكبري من هذه الامور العقديه واثارها والباب الثاني ندخل في شيء من التفاصيل النقاشيه العقديه التي

تبين الحق كيف ان تتضح الصوره باذن الله تعالي وبالتالي تكون دراسه علم العقيده دراسه باذن الله تعالي مثمره للعمل مجدده للايمان تجعل المؤمن يحب هذا العلم ويعني يشعر انه علم يصلح الله به قلبه وعمله الي اخره واضح؟

طيب قبل ان نختم هذا الدرس ساذكر الخارطه العاديه والعامه التي سنسير عليها اولا الكتاب المقرر هو كتاب البناء العقدي الجيل الصاعد هذا الكتاب الاساس طبعا لن تكون الماده هي عباره عن شرح للكتاب انه ليس متنا مركزا ولكن سيكون هناك رجوع دائم يعني جيد انه يقرا الكتاب اثناء الدروس حتي من قراه سابقا يقرا الكتاب سهل وخفيف لكن يعني سيكون السير مرتبطا بالكتاب جيد؟

اثنين الخارطه العامه التي ستناول فيها ماده العقيده مبنيه علي ثلاثه محاور المحور الاول مقدمات منهجيه متعلقه بالعقيده تقدمات منهجيه متعلقه بالعقيده الفzn مقدمات اقسام قسم منها متعلق بعلم العقيده وجزء منه ما ذكرته قبل قليل وقسم منها متعلق بمنهجيه الاستدلال علي العقيده منهجيه الاستدلال علي

العقيده وان شاء الله ساذكر في الدرس القادم سنبدا بهذه المقدمات علي وجه التفصيل ان شاء الله هذا كله محور الاول المحور الثاني هو ما هو مطلوب علي المسلم اعتقاده يعني اركان الايمان واصول العقيده من حيث العلم بها واثباتها يعني المحور الثاني سنتناول فيه الايمان بالله وملاعكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر

خيره وشره والدخول في التفاصيل العقديه المتعلقه بهذا من حيث اثباتها والعلم بها المحور الثالث هو بيان ما يناقض الايمان بيان ما يناقض الايمان من الامور الكفريه والشركيه التي ينبغي علي المسلم ان يحذرها وان يجتنبها مما هو داخل تحت علم العقيده في الجمله بيان النواقض القوليه والاعتقاديه والعمليه لعلم

الاعتقاد او لعقيده المسلم فصار عندنا المحور الاولي وهو المقدمات هذه المقدمات تجعلنا نفكر بطريقه صحيحه ونسير بطريقه صحيحه باذن الله في البناء العقدي رقم اثنين اركان الايمان والعقيده وما يجب علي المؤمن اعتقاده وسندخل فيها في بعض يعني ليس فقط اركان الايمان السته سندخل فيها في بعض الامور التي

ثبتت عن النبي صلي الله عليه وسلم او جاءت في كتاب الله قبل ذلك مما يجب علي المسلم اعتقاده ولكن يعني نظرا لوجود مثلا اختلاف فيها صار من المهم ان تذكر علي سبيل التثبيت يعني مثلا من الابواب اللي ان شاء الله راح ناخذها اللي هو مثلا العقيده في الصحابه الصحابه واهل البيت وما يتعلق بالموقف الاخر الخاطئ او

المنحرف في هذا الباب وبعض الامور الاخري اللي هي تذكر عامه في كتب العقيده جيد وبعد ان نكمل ان شاء الله البناء العقدي ننتقل الي النواقض لهذا البناء ما يعني ينبغي ان ينتبه له من نواقض هذا البناء ان شاء الله طيب هذا هو الدرس الاول ونسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والعون والتسديد والله معنا نبينا محمد وعلي اله

وصحبه اجمعين