اشتركوا في القناه مواد العقيده من المواد المهمه المؤثر علي بقيه العلوم وكلما كان البناء العقدي لدي طالب العلم اوثق واوضح واثبت فان هذا يعود علي تصوراته الاخري في بقيه العلوم بمزيد من الوضوح والاتساق مزيد من الوضوح والاتساق وهذا قريب من فكره علاقه اصول الفقه بالفقه علاقه علم اصول الفقه بالفقه
تعلمون ان علم اصول الفقه يضبط الاستدلال الفقهي الان عندنا علم الفقه علم الفقه ما يتناول؟ الاحكام الشرعيه التفصيليه صح؟ الاحكام الشرعيه التفصيليه بينما اصول الفقه يتناول الادله الاجماليه هذا يغير ؟
يقول هنا ويقول هنا وكيفيه الاستدلال منها او بها فالذي يضبط اصول الفقه بطريقه جيده يؤدي هذا الي ان يسير في الفقه بطريقه جيده وكذلك العقيده من يضبطها بشكل جيد فان هذا يؤثر علي استقامته في بقيه العلوم الاسلاميه نعم ليس بمثل مستوي العلاقه بين الاصول والفقه ولكن له نوع تاثير يظهر في ملفات وقضايا
وموضوعات متعدده ولذلك يعني علم العقيده في غايه الاهميه وهذا وجه من وجه اهميته وله وجه اهميه اخري ان شاء الله ستاتي باذنه تعالي علم العقيده من العلوم التي كثر فيها الاختلاف والجدل كثر فيها الاختلاف والجدل بين المنتسبين الي الاسلام وهذا من قديم غير انه لم يكن بطبيعه الحال في زمن النبي صلي الله
عليه وسلم ولم يكن بين اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم اختلافات عقديه لم يكن بين رسول الله صلي الله عليه وسلم اختلافات عقديه الا في افراد من المسائل الجزئيه التي ليست هي من اصول الدين مثل اختلافهم في هل راي النبي صلي الله عليه وسلم اخذه منه اختلافات daano صلي الله عليه وسلم ربه حين عرج به الي
السماء في ليله المعراج هل راي النبي صلي الله عليه وسلم ربه ام لم يرا هذه مساله فرعيه وان كانت متعلقه بالاعتقاد وهذه اختلف فيها اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم لكنهم لم يختلفوا في الاتجاهات العقديه وفي المناهج العقديه وفي الاصول العقديه وانما حصل الاختلاف في اواخر زمنهم من غيرهم وليس منهم
حصل الاختلاف في اواخر زمنهم من غيرهم وليس منهم وهذا الاختلاف الذي حصل في اواخر زمنهم من غيرهم وليس منهم نشا عنه تفرق كبير في الامه الاسلاميه علي مر القرون ثم تجددت ابواب الخلاف واتسعت الابواب يعني المداخل التي دخل او نشا من خلالها الخلاف العقدي كلما تاخر الزمن تنفتح ابواب جديده تؤدي الي مزيد من
الاختلاف العقدي وان شاء الله سياتي استعراض لمسيره الاختلاف ليس هذا وقته الان لكن الشاهد ان علم العقيده من العلوم التي وقع فيها اختلاف وتنازع بين المسلمين كثيرا ولا يزال واقع المسلمين اليوم من اهم اسباب التفرق بين الامه الاسلاميه اليوم هو الاختلاف العقدي الي اليوم واي اصلاح موجه للامه الاسلاميه اليوم
سيصطدم بعقبات واحده من هذه العقبات هي عقبه الاختلافات العقديه والاشكال ان الاختلافات العقديه يعني محلها ليس محلها في النفوس ليس مثل الاختلافات الفقهيه ليس كذلك اختلافات العقديه محلها في النفوس ليس مثل اختلافات فقهيه فالاختلافات الفقهيه امرها اوسع واسهل وايسر في النفوس وفي الشرع ايضا جيد وان