الحمد لله رب العالمين من مجالس ماده العقيده ضمن الحقيبه الشرعيه للجيل نسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والتسديد والعون طيب لازمنا في المقدمات المنهجيه في قضيه العقيده اليوم المقدمه عن مميزات العقيده الاسلاميه وقبل ذلك ما يزيد الايمان واليقين في صحه المعتقد الاسلامي حقيقه في السنوات الماضيه انفتحت
علي شباب المسلمين نوافذ من الشبهات والاشكالات ربما لم تكن موجوده سابقا علي الاقل في كثير من البلدان وصار المهتمون بمجال تعزيز اليقين وتثبيت الايمان والرد علي الشبهات يتلقون اسئله انا واحد من الذين تلقيت اسئله كثيره بصيغه ما الذي يثبت لنا ان الاسلام هو الدين الصحيح وناس يحتكون بشبهات واشكالات
معينه المفترض انه تحت ماده العقيده يجاب عن هذا السؤال المحل الصحيح للجواب والتفاعل مع هذا السؤال هو ماده العقيده ولذلك اذا ما كان في عنايه حقيقيه في هذا الباب لا تستغرب ان تجد انسانا دارسا للعقيده ويقوم بانشاء تفاصيل ثم قد يقع في مطبات واشكالات في الاصول انا اتذكر قبل سنوات كلمني واحد كان عندي رقم
مخصص لاستقبال السلطه الشبهات فكلمني واحد ملحد وقال لي انا خريج قسم اصول دين خريج من الجامعه قسم اصول دين اصول دين يعني هو اكثر تخصص اسلامي في الجامعه يدرس فيه العقيده بطبيعه الحال لا اريد ان اقول ان التخصص نفسه هو تخصص صحيح او تعبان التخصص جيد وفيه نفع كبير ولكن احيانا ما يكون فيه تركيز واهتمام بما
يثبت الايمان والعقيده هو عموما يعني مع الاسف من جوانب النقص الاساسيه في التعليم الاكاديمي انه تعليم لم يصنع ليجيب عن اسئله الواقع لم يصنع ليجيب عن التحديات التي يواجهها الانسان المسلم
وهذا الكلام يطول وهو موضوع الدرس فعلي اي حال كانت الكلمه ترن في الراس خريج اصول دين وملحد فهذه قضيه في غايه الخطوره طبعا بعدها بفضل الله سبحانه وتعالي انشات برنامج صناعه المحاور مع مجموعه من الزملاء وكان الهدف من صناعه المحاور هو العنوان المعبر عنه في الدرس او في الكتاب الاول في المقرر وهو دلائل اصول