مقدمات منهجية ٦
1 أهمية العقيدة في الإسلام
الحمد لله رب العالمين، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الشاكرين. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
حياكم الله، استعينوا بالله ونستفتح المجلس السادس من مجالس العقيدة، مادة العقيدة ضمن الحقيبة الشرعية. والإعادة والعادة، والعادة بالعادة، والعادة السادسة، أليس كذلك؟ نعم، حلو. اليوم الدرس حقيقة مهم. خامس مجلس؟ الخامس؟ السادس، أليس كذلك؟ نعم، حلو. اليوم الدرس حقيقة مهم. خامس مجلس؟ طيب، والله فيه خلاف، هو الخامس أو السادس عندنا في الكتابة، والله برضو مختلفين. خلاص، حلوا المشكلة، أنتم أهم شيء الموضوع.
طيب، لازمنا في مقدمات منهجية مهمة متعلقة بالعقيدة. واليوم الموضوع مختلف نوعاً ما ويحتاج إلى التركيز، وهو في غاية الأهمية. في المقدمات السابقة في الدروس السابقة، تحدثت عن أصول الإسلام، أصول العقيدة في الإسلام، التي هي في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى وكماله وعظمته ووحدانيته، أليس كذلك؟ في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى وكماله وعظمته ووحدانيته، أليس كذلك؟ وفي إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أثر هذه العقيدة على الإنسان، وفي مقدار الخسارة البشرية التي يخسرها الناس إذا تخلوا عن هذه العقيدة. وتكلمت عن كل هذه الأمور.
اليوم أريد أن أدخل إلى داخل البناء الإسلامي، لأتحدث عن العقيدة في نظر المسلمين فيما بينهم، بعض الاختلافات. البناء الإسلامي، لأتحدث عن العقيدة في نظر المسلمين فيما بينهم، بعض الاختلافات الحاصلة. ما هو الموقف الصحيح من الاعتقاد؟ وإن شاء الله ستكون هذه المقدمة أيضاً في هذا اليوم ضمن المقدمات العقدية، لكن في اليوم ضمن المقدمات العقدية المتعلقة بداخل العقيدة الإسلامية، وليس من خارجها، في الموقف من غير المسلم.
طيب، أول نقطة. أول نقطة، الله سبحانه وتعالى كما أنزل في كتابه الأحكام، فقد أنزل في كتابه... ما هو مقابل الأحكام؟ كما أنزل الأحكام، فقد أنزل الأخبار. أحسنت. الله سبحانه وتعالى كما أنزل الأحكام، فقد أنزل الأخبار. فكتاب الله فيه أحكام وفيه أخبار. والموقف الصحيح من الأحكام ما هو؟ التطبيق والامتثال والاستجابة. والموقف الصحيح من الأخبار ما هو؟ ما هو؟ التطبيق والامتثال والاستجابة. والموقف الصحيح من الأخبار ما هو؟ هو؟ التطبيق والامتثال والاستجابة. والموقف الصحيح من الأخبار ما هو؟ الإيمان والتصديق والتسليم.
جيد. وأي هذين النوعين يوصف بالصدق، وأيها يوصف بالعدل؟ الصدق في الأخبار والعدل في الأحكام. ولذلك قال الله تعالى: ﴿وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا﴾. شوف، كلمة ربك، هذا الوحي، هذا الشريعة، تمت... أيش؟ صدقًا وعدلًا. أي تمت صدقًا في أخبارها وعدلًا في أحكامها أو في أمرها ونهيها. يعني هو لو...
2 العقيدة بين الأخبار والأوامر
أي تمت صدقًا في أخبارها وعدلًا في أحكامها أو في أمرها ونهيها؟ يعني لو نكون أدق نقول: أخبار وأوامر، أخبار وأوامر. فالأخبار حقها التصديق والتسليم والامتثال، والأوامر حقها، عفواً، حقها الإيمان والتصديق والتسليم، والأوامر حقها الاستجابة والامتثال والانقياد والتطبيق.
ممتاز؟ طيب. العقيدة في أين تأتي بالنسبة للقسمين؟ العقيدة في الأساس تأتي في قسم الأخبار. العقيدة في أين تأتي بالنسبة للقسمين؟ العقيدة في الأساس تأتي في قسم الأخبار. ليس كذلك، عبد الرحمن؟ يعني عندنا الدين خبر وأمر. العقيدة في أساسها أين تأتي؟ في الخبر. صح أم لا؟ إن الله يخبر أنه سبحانه وتعالى كذا وكذا. يخبر عن أسمائه، يخبر عن صفاته، يخبر عن أقداره، يخبر عن كذا. فالمطلوب منك تجاه هذه الأخبار أن تصدق. هنا يدخل الإيمان بالغيب. الإيمان بالغيب حقه، أيش؟ التصديق. الأخبار أن تصدق. هنا يدخل الإيمان بالغيب. الإيمان بالغيب حقه، أيش؟ التصديق. حقه التصديق.
طيب. الأوامر يدخل فيها أكثر شيء، يدخل فيها، أيش؟ التي هي الأمور الفقهية والعملية والآداب والأخلاق. يعني أمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة والزكاة. هذه كلها أوامر. لذلك لاحظوا في بداية سورة البقرة، الله جمع بين الأمرين. فقال سبحانه وتعالى: ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة. يؤمنون بالغيب، هذه أيش؟ الأخبار. ويقيمون الصلاة، أوامر. ويؤتون الزكاة. والذين ما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك. وبالآخرة هم يوقنون. هنا يأتي التصديق والإيمان. أولئك على هدى من ربهم، والأك هم المفلحون.
إذاً، المطلوب من المؤمن فيما أخبر الله به أن يقابله بالتصديق والإيمان والتسليم، وفيما أمر به أن يقابله بالاستجابة والامتثال. ما نتيجة التسليم والتصديق في الأخبار؟ النتيجة أنها ستنعكس على أيش؟ على حسن الاستجابة للأوامر. فكلما كان تحقيقك للإيمان والتصديق والتسليم في الأمر في الخبر أكبر، كانت استجابتك وامتثالك للأمر أعلى وأقرب.
مرة أخرى، كلما كان تصديقك بالخبر أعظم، كان امتثالك للأمر أشد وأقرب وأعظم وأكبر. وهنا العلاقة بين العقيدة والسلوك، بين العقيدة والعمل، بين الأمر والخبر. واضح القضية؟ هذه يا شباب من خلاصات الفقه في الدين.
الأخبار التي أتى بها القرآن المتعلقة بالعقائد، وقف الناس منها مواقف متعددة. هناك من رفضها كليًا، وهم الكفار. قالوا: نحن لا نعترف أصلاً بالقرآن. قالوا: لا نعترف بالنبي، أو لا يعترفون باليوم الآخر. يعني ينكرون ولا يعترفون أن هذه الأخبار صدق في أساسها. هؤلاء تحدثنا معهم في الدروس السابقة، صح؟ أليس كذلك؟ في الدروس السابقة لما تكلمنا عن دلائل النبوة وبراهينها وعن دلائل وجود الله وبراهين. هذا الكلام كان مع من؟ مع الرافضين لأساس العقيدة، أليس كذلك؟
اليوم في درس حالي نتكلم عن الفئة الثانية. العقيدة، أليس كذلك؟ اليوم في درس حالي نتكلم عن الفئة الثانية، التي هي فئة تصدق بأصل هذه العقيدة وتؤمن بالله وتؤمن بأن الرسول حق وأن كلامه حق وأن القرآن حق، ولكنها لم تقابل الأخبار هذه بتمام الإيمان وتمام التسليم، وإنما اتخذت بعض المواقف المتذبذبة أو المضطربة أو المشككة تجاه الأخبار العقدية. فهم ليسوا رافضين لصحة القرآن ولا لصدق النبي صلى الله عليه وسلم.
3 التعامل الصحيح مع الأخبار والعقائد
فهم ليسوا رافضين لصحة القرآن ولا لصدق النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يردوا هذه الأخبار لأنهم يريدون التكذيب بها، وإنما وقفوا منها موقفًا لأسباب سأذكرها بعد قليل أو أذكر بعضها. وقفوا موقفًا من هذه الأخبار، وليس هو الموقف الصحيح. ونحن إن شاء الله في هذه المادة نحاول أن نتلمس الطريقة أو معالم الطريقة الصحيحة في التعامل مع الأخبار والعقائد.
طيب، تمام، معنا يا أثمار. الطريقة الصحيحة في التعامل مع الأخبار والعقائد، طيب، تمام، معنا يا أثمار. وأشراق الأمور واضحة، أسباب الأمور واضحة.
طيب، أولاً، أمثلة سنعطيكم أمثلة على هذه الفئة الثانية. جيد، أمثلة على بعض الأخبار الواردة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من العقائد مما لم يقابل بتمام التسليم.
مثلاً، جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف الله سبحانه وتعالى بمجموعه من الصفات. جيد، حصل أن طوائف من هذه الأمة لم تقابل هذه النصوص في الأسماء والصفات بتمام الإيمان والتسليم، وإنما أدخلت مكونًا آخر، مكونًا ثقافيًا آخر تعاملت به مع هذه النصوص. فقالوا: لا، هذه النصوص إذا أخذنا بها فهي تستلزم مشابهة الله لخلقه، ونحن ننزه الله عن المشابهة، وبالتالي ننفي دلالة هذه النصوص الدالة على الأسماء والصفات.
جيد، طيب، الطرف المثبت هل يقول إن هذه النصوص الأسماء والصفات تدل على أن الله يشبه خلقه؟ لا، وإنما يثبتها بلا بلا تشبيه. جيد، لكن حصل قدر من الخلل في طائفة لم تتقبل باب الأسماء والصفات بما ينبغي أن يتقبل به المؤمن هذه الأبواب. واضح الفكرة؟ هذا مثال.
الآن سنأتي إن شاء الله خلال الطريق في البيان المنهج الصحيح في التعامل مع مثل هذه القضايا. باب آخر، مثال آخر. أنا بس أذكر أمثلة حتى تتسعوا بالقضية.
مثال آخر، الله سبحانه وتعالى بين أنه خلق كل شيء بقدر، وبين أنه قدر الخير والشر. جيد، وقدر كل شيء. فجاءت الطائفة، هذه الطائفة ليست يعني غير معظمة لكتاب الله وسنة رسول الله، يعني غير معترفة. دعوني نقول: لا، طائفة تتعلم العلم ويروون الحديث ويحبون الله ورسوله، ولكن قالوا: الله إذا أثبتنا القدر في... يعني ما صعب نقول إن الله هو الذي قدر بعض الأمور التي يعني يرون أنها شر أو يرون أنها معاصي وذنوب. لا، لا، نحن نريد أن ننزه الله عن هذا، فنفوا جزءًا من القدر مع أن الله سبحانه وتعالى يقول لنا إنه ينفعنا هذا.
فنَفوا جزءًا من القدر مع أن الله سبحانه وتعالى ينفعنا من القدر. نحن قلنا: أمر وخبر صحيح في قسم الخبر، بين لنا أنه هو الذي قدر كل شيء، فالمفترض أن تقابل هذا بإيمان وتسليم. والله ممكن يلزم كذا، تقول: الله أعلم بنفسه سبحانه وتعالى، وهو أعلم بأفعاله، وهو الذي بين لنا ذلك، ونحن نقابل ذلك بالإيمان والتسليم.
طائفة قالت: لا، نحن لا نثبت لله أنه قدر كل شيء، وإنما ننزهه عن أنه قدر بعض الأمور. فهمت الفكرة؟ لله أنه قدر كل شيء، وإنما ننزهه عن أنه قدر بعض الأمور. فهمت الفكرة؟
وهكذا في بقية الأبواب، كل باب من أبواب العقيدة نجد فرقة أو طائفة وقفت موقفًا سلبياً من باب معين، قالوا: هكذا. ليش؟ طيب، لماذا وقفتم هذا الموقف؟
4 أسباب الانحراف العقدي في الإسلام
سلبياً من باب معين، قالوا: هكذا! ليش؟ طيب، لماذا وقفتم هذا الموقف؟ الآن سأأتي للأسباب. ما الأسباب التي جعلت بعض الطوائف الإسلامية تقف وما فرق في مواقف خاطئة في بعض الأبواب العقدية؟
السبب الأول هو ضعف الإيمان والتسليم في مقابل تحكيم العقل في غير مجاله. دعونا نختصرها كالتالي: تحكيم العقل في غير مجاله، تقديم العقل على النقل، جعل العقل مهيمناً على الشرع. بينما الصواب أن العقل والنقل يسيران بطريقة غير متعارضة في الشريعة. فإذا صح النقل، فالعقل لا يمكن أن يعارض العقل الصحيح الصريح، وإذا صح العقل ودليله، فلا يمكن أن تجد دليلاً شرعياً ثابتاً قطعياً يعارض النقل.
طيب، هذا السبب الأول. الذين قالوا بالقدر كان من أهم أسباب ضلالهم، اللي هو أيش؟ هذا السبب أنه بالعقل: لا، كذا الله قدر كذا، لا، ما يسير كذا، لازم ننفي، نلغي كذا. هذا من أهم الأسباب، واضح؟
طيب، سبب ثاني وهو التأثر بثقافة مخالفة أو مختلفة عن الثقافة الإسلامية. وذلك أنه حصل في التاريخ الإسلامي دخول علوم غير العلوم الإسلامية في الوسط الإسلامي. ترجمت كتب فلسفية من الثقافة اليونانية، وهي ثقافة تحدثت عن العقيدة، وتحدثت عن الوجود، وتحدثت عن الأخلاق. تحدثت هذه الثقافة اليونانية في فلاسفة كبار جداً قبل الإسلام، كانوا تحدثوا في مختلف القضايا وتركوا تراثاً كبيراً.
وحصل في مرحلة معينة من التاريخ الإسلامي، مرحلة مبكرة نتكلم في القرن الثاني الهجري، ترجمت مجموعة كبيرة من هذه الكتب، ودخلت الدواخل على صفاء المعتقد الإسلامي من جهة. هذا التسلل في الأفكار ليس فقط بسبب التراث، وإنما عموماً التأثر الإسلامي من جهة.
هذا التسلل في الأفكار ليس فقط بسبب التراث، وإنما عموماً التأثر ببعض الثقافات الأخرى. في ناس من الذين أسلموا كانوا متأثرين بثقافة مجوسية، جيد؟ وهذا كان له أثر حتى في باب القدر. كما قلت لكم، القدر قبل قليل، في ناس بسبب العقل، في ناس حتى في باب القدر تأثروا بثقافة أخرى، وهذه فيها تفصيل نوعاً ما دقيقاً.
إذن، خلاصة الكلام أنه من الأسباب في الانحراف العقدي داخل الأوساط الإسلامية هو تقديم العقل. والثانية: التأثر بثقافة غير إسلامية في التعامل مع الدين والعقيدة. فقالوا: انظروا، نحن عندنا طريقة معينة في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى. هذه الطريقة تجد أنها مركبة من فلسفة أخرى فيها محتويات من فلسفة أخرى، وهذا الإثبات استلزم نفي بعض الأسماء والصفات.
طيب، إذا ما هو السبب الثاني؟ سواءً الثالث: التقليد والجمود دون الرجوع الذي فيه تجرد وصدق للكتاب والسنة. خلاص، أنت نشأت في مدرسة معينة، أنت تقوم بمعرفة أخرى، وقلد أصحاب هذه المدرسة. لكن الكتاب والسنة لم يذكرا العقيدة من العقيدة، ولكن الموقف في نبيه سبحانه وتعالى من أخبار العقيدة. من هذا الموضوع، ما الحق في القضية؟ ما الحق في القضية؟ ماذا يفتش عن هذا الأمر؟
5 الخلافات العقدية في الطوائف الإسلامية
من هذا الموضوع، ما الحق في القضية؟ ما الحق في القضية؟ ماذا يفتش عن هذا الأمر؟ المدرسة التي ينتمي إليها فقط، خلاص، أيش قال مثلاً فلان فلان فلان؟ هذا الموقف العقدي الصحيح.
نقطة، وليت الأمر بقي على ذلك مع الإشكال طبعاً، وإنما تجاوز الأمر إلى الموقف من الآخرين، الموقف الشديد جداً جداً جداً، بحيث إنه إذا لم تكن على نفس المنهج ونفس الطريقة، فأنت منحرف في العقيدة.
وكذا مثلاً، إذا كنت ممن يثبت الأسماء والصفات، فيقول لك: أنت مجسم ومشبه ومدرس وكذا، وإذا كنت ممن... وهكذا. فهذا السبب الثالث، وهو من الأسباب الحقيقية الواقعية الكبيرة في وجود الإشكالات ووقوع الخطأ في بعض الأبواب العقدية لدى بعض الطوائف الإسلامية.
إذا التفتنا، أخذنا صورة كلية للواقع اليوم، الواقع الطوائف الإسلامية. إذا التفتنا، أخذنا صورة كلية للواقع اليوم، الواقع اليوم أن هذه الخلافات العقدية موجودة على طول وعرض مساحة رقعة العالم الإسلامي. الخلافات التي بدأت في القرون الأولى في بعض القضايا العقدية، امتدت وتضخمت مع التاريخ، إنها صارت أخاديد عميقة جداً جداً، وصار لها في التاريخ أصلاً صراعات، وأحياناً اشتباكات حتى باليد، وصلت أحياناً إلى القتال وما إلى ذلك، واستمرت، وصار لكل طائفة رموز.
ولذلك، صار من أصعب الأمور اليوم، من أصعب الأمور اليوم على المصلحين والدعاة، هو هذه الاختلافات العقدية الموجودة. ولذلك نجد أنه أمام هذه الاختلافات، يوجد عدة مواقف خاطئة. موقف يقول: عندنا عقيدة دلت عليها الكتاب والسنة، ومن لم يأخذ بهذه العقيدة، فهؤلاء أصلاً زنادقة ضالون، كذا وعدم اعتبار.
أي أعذار يمكن أن يعذر بها الإنسان، حتى وإن أخطأ في بعض الأبواب العقدية؟ وهذا موقف متشدد. موقف متشدد، لماذا؟ موقف متشدد لأن بعض النصوص في الكتاب والسنة دلت على أن الإنسان قد يخطئ في باب من أبواب العقيدة ويعذر. مثل أيش؟ ما هي النصوص الصحيحة الصريحة على ذلك؟
ها هو في الأبواب العقدية ومعذور، ومعذور، ومعذور. من يأتي بنص من الكتاب أو من السنة؟ أحسنت، أحمد هنا أجاب: قصة من أمر أولاده بحرق جثته. هذا حديث صحيح. رجل كان عنده ذنوب كثيرة، ولما جاءته الوفاة، طلب من أولاده إذا مات أن يحرقوه ثم يذروا رماده، قدروا على ذنبه. قال: فوالله لئن قدر الله علي ليعذبنني عذاباً لا يعذبه أحد من العالمين.
معناه أنه إذا سوي كذا، أيش هيصير في ظنه؟ لا يعذبه أحد من العالمين. معناه أنه إذا سوي كذا، أيش هيصير في ظنه؟ أنه... يعني؟ أنه لن يقدر الله على جمعه. حمت الفكرة؟ أنه يظن أنه إذا سوي كذا، فإن الله لن يقدر على جمعه.
وقال بعض أهل العلم الكبار، أهل العلم من تحدث في هذه المسألة هكذا بالنسبة، قالوا: فهذا رجل شك في قدرة الله، والشك في قدرة الله هو إشكال عقدي متعلق بباب أيش؟ باب الأسماء والصفات. جيد؟ في قدرة الله هو إشكال عقدي متعلق بباب أيش؟ باب الأسماء والصفات. جيد؟ ومتعلق بباب أخرى في العقيدة، وباب أخرى عقدية، لكنه متعلق بباب من الأسماء والصفات.
جيد؟ طيب، تتمة الحديث: أمر الله سبحانه وتعالى أن يجمع هذا الجسم، وهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى. يعني هو الذي أوجد هذا الكون من لا شيء، وهو الذي أوجد هذه الأرض، وهو الذي أوجد الإنسان. من أول ما خلق الإنسان، خلقه من تراب.
فأمره الله أن يجمع، ثم قال: ما الذي حملك على ذلك؟ فقال الرجل: خشيتك يا ربي، وأنت أعلم. فغفر الله له، فغفر الله له، فغفر الله له. وهذا حديث كما قلت صحيح.
في قسم آخر، هذا الآن موقف الذي يقول: هذه العقيدة الصحيحة، وكل من أخطأ فيها فهو أصلاً خارج هذه الأمة، وهو غير معذور، وقد يكون أصلاً تكفير لجل هؤلاء الناس، وإلغاء كل اعتبار لهم. هذا موقف مشكل، ومما ينقض هذا...
6 موقف الإسلام من الخلافات العقدية
لجل هؤلاء الناس وإلغاء كل اعتبار لهم، هذا موقفٌ مشكل. ومما ينقض هذا الموقف أنه حصل في أزمانٍ متقدمة من هذه الأمة، أنه وُجدت مثل بعض هذه الأخطاء، وكان فيها قدرٌ من، يعني، خلنا نقول، تقدير بعض الجوانب.
يعني مثلاً، المحدثون رووا عن كثيرٍ من الرواة الذين عندهم إشكالات في هذه الأبواب العقدية. فمثلاً، في صحيح البخاري، ستجد أن في صحيح البخاري من الرواة الثقات المعتمدين، ستجد أن بعضهم عندهم إشكال في القدر، وبعضهم عندهم إشكال في الإرجاء، يعني في الإيمان، وبعضهم عندهم إشكال في كذا إلى آخره. جيد، ولم يكن هذا مانعاً من أن يكون هناك نوعٌ من التواصل والاستفادة مع التشديد في جهاتٍ أخرى.
هذا الآن موقفٌ في موقفٍ آخر، وهو الموقف الذي يقول إن هذه أقوالٌ بمثابة الاختلافات. الآن، موقفٌ في موقفٍ آخر، وهو الموقف الذي يقول إن هذه أقوالٌ بمثابة الاختلافات الفقهية، ويعني مسائل اجتهادية، فلا داعي أصلاً للتأكيد على هذه القضايا أو تدريس هذه القضايا بوضوح أو ذكر أدلتها، وإنما ترك هذه المسارات، يعني كل مسارٍ حظه بطريقته.
هذا الموقف متساهل، الموقف الأول فيه تشدد، والموقف الثاني فيه تساهل. ما الموقف الصحيح في مثل هذه القضايا في مثل واقعنا؟ هذا الذي نعيش فيه اليوم، يقوله اجتهاداً، والله تعالى أعلم.
الموقف الصحيح هو أن توضح العقيدة بأدلةٍ لبراهينها، أن يبين الصواب فيها، أن يكون هناك نقاشٌ علمي في بعض هذه الأبواب، يرد على المخطئ بالعلم والحجة والبيان والبرهان. وفي نفس الوقت، لا يشدد كثيراً في أبواب الأعيان والأشخاص، وإنما ينظر إلى الباب باعتبار أن هناك من هو مجتهدٌ في إصابة الحق ولكنه جاهل، وهناك من هو مجتهدٌ في إصابة الحق ولكنه متأول، وهناك من هو مجتهدٌ في إصابة الحق ولكنه، إلى آخره من الأعذار التي يمكن أن تحصل للإنسان.
وفي نفس الوقت، من الجهة الأخرى، يوجد من هو مبالغٌ في إسرافه في الانحراف العقدي وفي مصادمة الكتاب والسنة، فهذا يشدد عليه بحسبه. وليس معناه أن يُخلص الأعيان، لا يشدد على أي شخص، لا بحسب المسألة العقدية ودرجتها وعمقها، وما يظهر في الشخص من مقدار الإصابة والخطأ وإرادة الخير وعدمه.
وهذه مسألةٌ معتبرة عند أهل العلم، وهي ما يظهر من حال الإنسان من إرادة الحق أو عدم إرادة الحق، من سعيه لإرادة الحق ولكنه أخطأ ولم يُصب، أو من عدم سعيه لذلك. وهذه المسألة فيها تفكير، وليس القصد في هذا الدرس هو تبيين الموقف من الخلافات العقدية، وإنما فقط البيان أن التسلسل المعين.
أولاً، ذكرت أن هناك أخباراً وأوامر، وأن الموقف الصحيح من هذا ثم درجات المخالفين. صح؟ قلنا هناك مخالفون، لا؟ الموقف الصحيح من هذا ثم درجات المخالفين. صح؟ قلنا هناك مخالفون، لا؟ لأصل العقيدة، وهم الكفار، ومخالفون في داخل الأبواب العقدية مع الإيمان، بايش؟
7 الموقف الصحيح من العقيدة الإسلامية
لا أصل العقيدة وهم الكفار ومخالفون في داخل الأبواب العقدية مع الإيمان بأيش؟ بأصل العقيدة، بأصل كتاب الله وسنة رسول الله، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم وما إلى آخره. ثم ذكرت أمثلة، ثم ذكرت الأسباب التي أدت إلى الخطأ في العقيدة.
ثم إن الواقع الآن مليء بالإشكالات العقدية، وإن هناك موقفين خاطئين في التعامل مع هذه الإشكالات. وما هو الموقف الذي أظن، والله تعالى أعلم، أنه الأقرب للصواب؟
حسناً، الآن سنختم هذا الدرس بالنقطة الأخرى، ما هو الموقف الصحيح؟ وليس من الاختلافات، لا، ما هو الموقف الصحيح؟
أخرى، ما هو الموقف الصحيح؟ وليس من الاختلافات، لا، ما هو الموقف الصحيح؟ من النصوص العقدية؟ ذكرنا في البداية أن النصوص شرعية، فيها أوامر وأخبار. إن الموقف الصحيح من الأخبار هو التصديق والإيمان والتسليم.
إذن، الموقف الصحيح من النصوص العقدية التفصيلية أولاً: الإيمان والتسليم بما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. الإيمان والتسليم بمقتضى ما دل عليه كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، باعتبارهما باللسان العربي المبين.
فيجري على كتاب الله وعلى سنة رسول الله في الفهم من القوانين ما يجري على فهمنا. نحن نقول بلساننا العربي المبين، ما يجري على فهم أنه نصوص العربية عموماً. القوانين التي يفهم بها كلام العرب هي القوانين التي يفهم بها كلام الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يوجد قوانين أخرى أيضاً، وهي الجمع بين النصوص. وما إلا، إذن، أولاً: الإيمان والتسليم لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا الموقف الأول.
الموقف الثاني أو النقطة الثانية في الموقف الصحيح هي تقديم موقف الصحابة، موقف أصحاب رسول الله في الأبواب العقدية على غيرهم. تقديم موقف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقيدة على غيرهم، وذلك لأكثر من سبب.
السبب الأول: لأنهم الذين تربوا في مدرسة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعاملوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف أبواب القضايا.
الأمر الثاني: لتحقق نسبة الفهم واللغة والإدراك المقاصد إلى أبعد مدى لديهم بحكم صحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
الأمر الثالث: لأن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أنهم خير القرون، فقال: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».
الأمر الرابع: لأنه لم تحقق هذه الاختلافات ولم يتم تحكمها إلا بعدهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم موزعاً بين الناس، ولم يتوصل بينهم إلى اختلافات عقدية ولم يتشققوا إلى مدارس ومناهج عقدية مختلفة.
هذا السبب الرابع وهو سبب لأنه ما نشأت الأقوال العقدية المختلفة المخالفة في وقتهم، وإنما من بعدهم.
هذا صحيح؟ هل نشأت بعض الأقوال العقدية المخالفة في وقت الصحابة؟ أو ما نشأت؟ نشأت، ولكن ما كان موقف الصحابة منها؟ كان موقف الصحابة منها هو الرفض، بمعنى أنه لم يحصل أن في ناس من الصحابة تبنوا مذهب القدر مثلاً.
لأن المذهب القدري بدأ في زمن الصحابة، والذين أنشأوا المذهب القدري في زمن الصحابة لم يكونوا أناساً من الزنادقة، لم يأتوا ناس من حقين الذين يريدون الطعن في الدين أو شيء. هم أناس كما في صحيح مسلم في قصة يحيى بن يعمر، قال: أناس يتقفرون العلم ويقرؤون القرآن، يعني من أهل القرآن، قراءة القرآن وطلب العلم الشرعي، طلاب علم، يعني جيد؟
ومع ذلك كان الموقف منهم واضحاً، قال ابن عمر رضي الله عنه: «أخبرهم أني بريء منهم وأنهم براء مني حتى يؤمنوا بالقدر، وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم». ثم ذكر حديث جبريل: «وأن تؤمن بالقدر خيره وشره».
وكذلك حصل مع الخوارج، وحصل شريف للعبر، وشهدت مواقفهم. وقع شيء ما! الخوارج وحصل شريف للعبر، وشهدت مواقفهم.
"وحدثت سلطه بها المسلحين لم علم الله عنه". نحن نتحدث معكم، ناتم الط boats عندما ترب جيل تكون لاستمامه. لا أتمنى أن نطلبه هنا.
والصحابة كانوا مجتمعين على اعتقاد واحد، فهذا من الأسباب الموجبة لتقديم موقفهم واتباع سبيلهم.
هذا الحين النقطة رقم كم في الموقف الصحيح؟ تقديم موقفهم واتباع سبيلهم.
هذا الحين النقطة رقم كم في الموقف الصحيح؟ الثانية.
النقطة الثالثة في الموقف الصحيح من العقيدة، وهو أمر في غاية الأهمية، هو الربط بين النصوص العقدية وبين مقاصدها.
كيف الربط؟ وبعدها نقول: ليش نذكر هذه على أنها من الأمور المهمة؟ كيف الربط بين الأمور العقدية وبين مقاصدها؟
هذه على أنها من الأمور المهمة. كيف الربط بين الأمور العقدية وبين مقاصدها؟ لا، بين النصوص العقدية ومقاصدها. النص نفسه العقدي، كيف نربط بينه وبين مقاصده؟
مثال يعني، يا سلام، مثلاً: الأسماء والصفات. الأسماء والصفات، ما المقصد الشرعي من سياق نصوص الأسماء والصفات؟ لماذا تحدث الله عن نفسه؟ لماذا تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله سبحانه وتعالى؟
مقاصد الشريعة في هذا الباب هي أولاً: العلم.
8 مقاصد الشريعة وعلاقتها بالعقيدة
وسلم عن الله سبحانه وتعالى. مقاصد الشريعة في هذا الباب هي:
أولاً: العلم بالله، أن نتعرف على الله.
ثانياً: الخشية، خشية من الله سبحانه وتعالى، ويعني ما يستلزمه العلم من المحبة والإنابة، إلى آخره. ويمكننا أن نقول جملة: هو الأثر العملي السلوكي التعبدي الناتج عن العلم بالله.
ومن أهم الآثار السلوكية أو العملية الناتجة عن العلم بالله هي الآثار القلبية، وعلى رأسها الخشية. إنما يخشى الله من عباده العلماء. لماذا أذكر أنه من النقاط المهمة في الموقف العقدي الصحيح هو الربط بين النصوص العقدية ومقاصدها؟ لماذا برأيك؟
حتى المفسر، يعني النصوص العقدية تصير صحيحة لهم، مثلاً، ما تدخل النقاشات والخلافات التي فيها تشبيهات العقيدة، وأنها فيها التعبد وليس في التشبيه، حتى لا يحيد عن المقصد، لأن هذه هي العقيدة، وأنها فيها التعبد وليس في التشبيه، حتى لا يحيد عن المقصد، لأن هذه هي غاية النصوص.
وليس في التعبد وليس في التشبيه. وكيف يجيبه حتى لا ننشغل بالنقاشات عن تحقيق المقاصد؟ يعني قريب من الكلام الذي قلته أنت، حتى لا تصير مجرد جدال أو معلومات بلا معنى.
أحسنتم، أحسنتم. مع التاريخ، صارت هذه الأبواب العقدية فيها مخالفون كثر، وكل مخالف عنده اعتراض على جزئية. وكل جزئية فيها مخالفون كثر، وكل مخالف عنده اعتراض على جزئية. وكل جزئية معترض عليها، عليها إيش ردود؟ والردود التي ترد بها المعترضين على هذه الجزئية من النصوص العقدية، المخالفون ردوا على هذه الردود، وهذه الردود التي وجهت لردودك على المخالفات الجزئية العقدية، وجهت بردود أخرى.
وبالتالي صار مع التاريخ ومع، خلنا نقول، كثرة التفاصيل، صار هناك قدر من الجمع. ومع المود في تدريس التاريخ، ومع، خلنا نقول، كثرة التفاصيل، صار هناك قدر من الجمع. ومع المود في تدريس العقيدة، بحيث إنه صارت العقيدة عبارة عن مفردات معلوماتية معينة، تحفظها وتضبطها، وتظن أنك إذا ضبطتها فأنت الآن يعني ختمت العقيدة.
وتظن أن المخالف في بعض هذه المعلومات، ولو كان عنده من الخير ما عنده، ومن نصرة الإسلام ما عنده، ومن تعظيم الله ما عنده، ولكنه أخطأ في بعض هذه القضايا، تظن أنه لم يكن عنده خير قط. لماذا؟ لأنه خالف في العقيدة. ما العقيدة عندك هي مجموعة كذا، وتظن أن هذه القضية خلاص.
طب، هل معنى هذا أن الخطأ في أبواب العقيدة النظرية التفصيلية هو أمر عادي؟ لا، هذا أمر مهم أن تضبط العقيدة بتفاصيلها، ولكن في نفس الوقت هي ليست أموراً معلوماتية مجرد منفكة عن مقاصدها. ولكن في نفس الوقت هي ليست أموراً معلوماتية مجرد منفكة عن مقاصدها. في نفس الوقت هي ليست أموراً معلوماتية مجرد منفكة عن مقاصدها، وهكذا في سائر الدين.
وبالتالي، حتى العلم نفسه، العلم الشرعي، متعلم، أخذ دكتوراه، وبعدين الشريعة، والقاضي، واللي، أيًا كان، ينتبه الإنسان. هذه وسائل في مقاصد. من يجمد على الوسائل وينسى المقاصد، إما أن تنحرف لديه البوصلة أو يفقد روح الدين ومعناه الحقيقي. وبالتالي قد تأخذ مقاصد أخرى دنيوية شخصية.
9 مقاصد الدين والعقيدة الصحيحة
الدين ومعناه الحقيقي، وبالتالي قد تأخذ مقاصد أخرى دنيوية شخصية ذاتية. وقد يفاجأ يوم القيامة بأنه يُسحب إلى النار، أو إلى النار على وجهه، من أوائل من يُسحب، من أوائل من يُلقى في النار. فيقول: يا ربي، تعلمت فيك العلم، هكذا في الصحيح، تعلمت فيك العلم وعلمته. فيقول الله: كذبت، وعندما تعلمت ليقال عالم، وقد قيل وقرأت القرآن ليقال قارئ، وقد قيل. قال: يا ربي، جاهدت فيك. قال: كذبت، وإنما قيل وقرأت القرآن ليقال قارئ، وقد قيل. قال: يا ربي، جاهدت فيك. قال: كذبت، وإنما فعلت ليقال جريء، وقد قيل، إلى آخره.
فهذه البواب العقدية لم تأتِ في الدين لتكون مجرد معلومات تحفظ، وإنما لتكون حياة للقلب، وتكون سبباً لزيادة الإيمان واليقين والخشية. والأول، العلم بالله سبحانه وتعالى، وأن يتعرف العبد على خالقه. هذا من أعظم مقاصد الوجود، أن تعرف أنت أيها العبد الفقير، الحقير، المسكين، الظلوم، من أعظم مقاصد الوجود أن تعرف أنت أيها العبد الفقير، الحقير، المسكين، الظلوم، الجهول، الذي ما عندك شيء تعرف من الذي خلقك، ما صفاته، فتتعرف عليه وتتعلم. تعلم أنه العزيز الحكيم، الوهاب، الحميد، المجيد، الخالق، البارئ، المصور، أنه المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، وأنه الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض، إلى آخره من الأمر.
ومن النصوص أنه مالك الملك، يؤتي الملك من يشاء، إلى آخره. هذا مقصد من أعظم المقاصد. جيد من يدرس العقيدة دراسة، أن يعرف ما الموقف الصحيح هنا في هذه المعلومة، في هذه الجزئية، وما حكم المخالف فيها.
نقطة، والتي بعدها، المسألة الثانية، المسألة الثالثة، المسألة الرابعة. ثم تأتي بخالطة تفصيلية لمسائل المسألة الثانية، المسألة الثالثة، المسألة الرابعة. ثم تأتي بخالطة تفصيلية لمسائل المسألة الثالثة، المسألة الرابعة. ثم تأتي بخالطة تفصيلية لمسائل عبارة عن معلومات تفصيلية في كل مسائل عقدية. ثم تبدأ تقيم الناس على مقدار ضبطهم النظري لكل واحد من هذه المسائل. هذا المعيار الوحيد عندك. فيقول: فلان، أوه والله صحيح، ضحى في سبيل الله، وبدل، وكل شيء، وبدل حياته في سبيل الله، لكن هذه النقطة عنده كذا، اشطب عليه كاملاً. هذه من الأشياء التي تحصل من الخلل في... لكن هذه النقطة عنده كذا، اشطب عليه كاملاً. هذه من الأشياء التي تحصل من الخلل في الانحراف في الفصل بين هذه القضايا. تعظم المقدمات وتنسى المقاصد، فيحصل قدر من الإشكال وقدر من الخلل. وهذه القضية تحتاج إلى توازن، لا نلغي أهمية التفاصيل والنصوص، ولا ننسى قضية المقاصد.
هذه ثلاث نقاط في الموقف الصحيح من العقيدة:
وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اشتركوا في القناة.