الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
العلم بالله ٢

العلم بالله ٢

الحقيبة الشرعية | مادة العقيدة 45 دقيقة 108 مقطع 27,534 حرف 10 قسم
فهرس المحاضرة

النص الكامل

لله رب العالمين مباركه علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد

يعني هو تناول كما ان فيه التاصيل الشرعي والاستدلال والبراهين فهو كذلك تناول ايماني لان العقيده هي من اهم مغذيات الايمان والصبر والثبات والعبوديه لله سبحانه وتعالي واما اذا انتقلت العقيده لتكون مجرد مسائل نظريه وجدليه ونقاشيه وما الي ذلك فهذا حقيقه عدول عن مقصد العقيده في الشيء هذا هو الدرس

حسب ما اذكر التاسع من دروس العقيده وكانت الدروس الاولي اغلبها في المقدمات المنهجيه وفي تلك المقدمات المنهجيه تناولت كثيرا من الامور وارجو انها كانت مهمه ثم بعد ذلك دخلنا في البناء العقدي وماده العقيده او المضمون العقدي وتحدثت عن الايمان بالله سبحانه وتعالي اللقاء الماضي كان عاما عن العلم بالله سبحانه

وتعالي وعن كيفيه تحقيق هذا العلم بالله وكيف ان خلاصه العقيده هي العلم بالله ومن ثم اجراء العبوديه القلبيه علي ضوء هذا العلم ولا يزال الحديث في هذا اليوم ممتدا وموصولا باللقاء السابق للحديث عن الله سبحانه وتعالي من الناحيه العقديه من ناحيه ما ينبغي علي المسلم ان يعتقده ان الحديث عن الله له هيبه

وجلال والحديث عن الله كما قلت قبل قليل العقيده لا ينبغي ان تقدم بصيغه مسائل نظريه تحفظ او يجادل بها وانتهينا لا حديث عن العقيده خاصه اذا اتيت العقيده في الله فانت تتحدث عن امر عظيم وتتحدث عن ما ينبغي ان يجل القلب اثناء الحديث عنه كما قال الله سبحانه وتعالي واللذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم لاحظ

اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا طيب اليوم ساتحدث عن قضيه الاسماء والصفات والحديث عن اسماء والصفات هو ربما من اكثر الحديث او من اكثر الموضوعات والقضايا التي يكثر فيها الجدل والنقاش وما الي ذلك لكن نحاول ان شاء الله ان نتناولها بطريقه يعني يكون فيها قدر من التحقيق

بقاصد الشريعه في هذا الباب بالنسبه للاسماء والصفات اولا الله سبحانه وتعالي عظيم ومن عظمته وجلاله وكماله وكبريائه وعظمته ان له اسماء كثيره والله سبحانه وتعالي هو الذي سمي نفسه فهو الذي سمي نفسه الغفور الرحيم الرحمن الشكر الحليم العزيز الحكيم المؤمن المهيم العزيز والجبار المتكبر والخالق البارئ

المصور الواسع العليم الحميد الحكيم المجيد الي اخره هذه اسماء الله سبحانه وتعالي وهذه الاسماء كما قلت الله Garden وبها نفسها وهذا من العظم Yummy IQ والجلال والكمال هذا من العظم ا Coca-Cola G ко 😡 cro0010 ، و??? 30 bou Джولدان متعدم بجلال واجب ان يكون لله جلال والكمال ان يكون لله doo

كل هذه الاسماء واكثر من ذلك وهذه الاسماء كل اسم منها له دلاله فالغفور يدل علي مغفره الله سبحانه وتعالي الرحيم يدل علي رحمته العليم يدل علي علمه الحكيم يدل علي حكمته وهكذا فنحن حين نتحدث عن الاسماء والصفات فنحن نتحدث عن جانب عظمي من الجوانب التي نتحدث فيها عن الله سبحانه وتعالي ولذلك اول ما

ينبغي علي المسلم في بنائه العقدي اذا تحدث عن الاسماء والصفات ان يستحضر الهيبه والجلال والعظمه والكمال لله سبحانه وتعالي الامر الثاني فيما يتعلق بالاسماء والصفات هو من المهم ان نعلم لماذا ذكرت الاسماء والصفات في كتاب الله وفي سنه رسوله صلي الله عليه وسلم يعني ما المقصد الشرعي من ايراد الاسماء والصفات في

نصوص الوحي نحن نقول من نصوص الوحي لان العلم باسماء الله وصفاته طريقه الوحي

كما يقول العلماء يعني العلم باسماء والصفات توقفيه توقفيه اي انها عن طريق الوحي وعن طريق الشريعه وليست بابا اجتهاديا فنحن نقول بما انها وردت في نصوص الوحي ما الغايه من ذكر هذه الاسماء والصفات الغايه من ذكر الاسماء والصفات في نصوص الوحي هي العلم بالله سبحانه وتعالي والتعرف عليه هذا واحد اول شيء ما

الغايه من ذكر الاسماء والصفات في نصوص الوحي واحد العلم بالله والتعرف عليه وهذا من اعظم الغايات من خلق البشر اصلا ان من اعظم الغايات ان يتعرف الناس علي خالقهم وعلي صفاته وعلي عظمته وعلي كماله سبحانه وبحمده لا اله الا هو فاذن تذكر الاسماء والصفات في الوحي لنتعرف علي الله ونرزق العلم به وبالتالي من

يتناول باب الاسماء والصفات دون ان يلاحظ هذا المقصد ويحرص علي ان ينمي المعرفه معرفته بالله سبحانه وتعالي بخالقه فقد فاته خير كثير من هذا الباب اما الاستحضار لهذا المقصد فهو يعين علي حسن التعامل مع النصوص في هذا الباب طيب اذن ما الغايات والمقاصد من باب الاسماء والصفات في الشريعه اولا العلم بالله والتعرف

عليه فمن يستحضر هذا المقصد تختلف طريقه تعامله مع باب الاسماء والصفات عما لا يستحضره طيب هذا واحد اثنين ما الغايه قلنا الغايه الاولي العلم بالله والتعرف عليه الغايه الثانيه هي العمل علي ضوء هذا العلم اولا للعلم ثم العمل العلم بالله عن طريق اسمائه وصفاته ثم العمل الذي يجريه العبد ويقوم به

بناء علي علمه باسماء الله وصفاته فاذا علم ان الله سبحانه وتعالي يقبل التوبه او علم ان الله هو التواب هذا الان علم وهو مقصود فاذا علمته فتجري العمل علي ضوء هذا العلم ما هو العمل الذي تجريه؟

ان تتوب بل وان تكون كثير التوبه فان الله تواب ومهما اذنبت فعدت فان الله يتوب علي العبد ثم يتوب علي العبد ثم يتوب علي العبد فهو التواب اذن هذه هي الغايه هذه هي الثمره الحقيقيه والعظمه التي تحصل من باب الاسماء والصفات في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم هل العمل هو مجرد العمل مثل ما

ذكرت اذا امن الانسان ان الله او اذا علم الانسان ان الله سميع فانه يتحري ان لا يتحدث الا بما يرضي الله سبحانه وتعالي لان الله يسمعه ليس هذا فقط هو العمل هذا من اهم العمل لكن هناك عمل اخر وهو احسان التعبد لاحظوا نحن قلنا اولا العلم بالله ثم العمل بناء علي هذا العلم والعمل فيه امور اولا مراعاه الحدود الشرعيه

التي تكلمنا عنها بمعني ان الله سميع فانا اتقي ان اقول ما لا يرضي الله لكن هناك امر اخر وهو احسان التعبد كلما ازداد الانسان باسماء الله وصفاته علما ازداد تاهلا لان يحسن التعبد لله سبحانه وتعالي كيف؟ لو نلاحظ في كتاب الله اولا اذا قلنا سؤال من اعلم الناس بالله؟

من اعلم الناس ohh الانبياء بلا شك الان الانبياء احب الناس بالله وهم الذين انزل عليهم الوحي حسنا Wenn wir wieder die Sündung der потرش die Anbetasion der Ents in dem Koran verbinden Durch Naden ab belonging zu dem Namen und den Frieze sollenت وبين الاسماء والصفات لاحظ هنا هذا مقام من مقام العلم بالله ومقام من مقام الثمرات التي تتحقق وهو احسان التعبد احسان التعبد فمثلا تجد ان ابراهيم

عليه السلام قال الله عنه واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم تقبل منا انك انت السميع العليم هنا عمل صالح مقرون بدعاء متصل بالاسماء والصفات طب انا الان المسلم المتبع للانبياء والاحرص علي التباع الحريص علي التباع للانبياء من جمله ما اتبعهم فيه هو احسان التعبد

لله عن طريق اسمائه وصفاته من جهه مثلا استعمالها في الدعاء هذه واحده من الجهات التي يحسن من خلالها التعبد زكريا ماذا يقول عليه السلام رب لا تذرني فرده وانت خير الوارثين وانت خير الوارثين الي اخره من استعمال الانبياء للاسماء والصفات في سؤال هنا هل النقطه الاولي هي الرهبه والنقطه الثانيه هي الرغبه هذا جميل

يعني ملاحظه جميله جدا لكن يعني هي اوسع من الرغبه والرهبه فالمقام الاول فيه رغبه وفيه رهبه والمقام الثاني ايضا فيه رغبه وفيه رهبه الخلاصه ان نقول ان من اهم مقاصد باب الاسماء والصفات العلم بالله ثم العمل بهذا العلم والعمل بهذا العلم فيه باب يعني العمل بالمقتضاء المباشر لهذا العلم وباب اخر وهو في

مقام اعلي وهو مقام احسان التعبد طيب نخرج من هذا بنتيجه عمليه في باب الاسماء والصفات وهي اهميه اعلي من المقام الاسماعي والصفات وهي اهميه ان نتامل ونتفكر في الاسماء والصفات التي نقراها في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم تفكر المتعبد تفكر من يريد ان يصل الي تحقيق الغايه من هذا الباب في

الشريعه ما الذي سينتج عن هذا التامل؟

اولا التامل والتفكر هذه ثمرات التامل والتفكر في الاسماء والصفات اولا ثمر الاولي هي الادراك الابعاد او خلنا نقول مختلف الجوانب المتعلقه بالاسم والصفه وليس الادراك هنا مقصود به ادراك الاحاطه يعني ان يعلم الانسان كل شيء فالله سبحانه وتعالي يعني اعظم من ان نحيط به علما ولكن نحيط به يعني ان ندرك الادراك الشمولي

التام الذي لا يغيب عنه فيه شيء لا ولكن من يتامل ويتفكر في الاسماء والصفات مراعي للمقاصد تتحقق فيه اشياء اخري فما تقراه ثمرات الثمر الاولي هو الغوص خلنا نقول الغوص في معاني الاسماء والصفات فمثلا حين يمر عليك اسم الله الحميد انت تتامل وتفكر الحميد ما معني الحميد وتغوص في هذا المعني الحميد هو المحمود

الذي يحمد في جميع احواله او يحمد علي كل الاحوال وهو الذي يعني يفعل ما يستحق الحمد وهو الذي وتدخل في قضيه الحميد وتتفكر في هذا المعني وتزداد محبتك لله سبحانه وتعالي من خلال هذا التفكر اذن من ثمرات التامل والتفكر في اسماء الله الحسني هو الغوص في المعاني والغوص في المعاني هو يقود الي الثمر الثاني

التي هي محبه الله سبحانه وتعالي اذن التامل والتفكر في اسماء الله الحسني اولا يقود الي الغوص في المعاني الثمر الثاني هي المحبه زياده المحبه لله سبحانه وتعالي لانك كلما ازددت تعرفا وغوصا في معاني الاسماء والصفات ازددت محبه لهذا الاله العلي العظيم الرحيم الكريم الودود الحريم البر الرحيم الشكور الغفور هذه كلها

اسماء وصفات اذا تفكرت فيها ازددت محبه لله الثمر الثالث زياده الخشيه زياده الخشيه لان الاسماء والصفات وهذه يعني خلوني ابدي ملاحظه ارجو للتنبه لها احيانا بعض من يتناول باب الاسماء والصفات ويتحدث عن معاني الاسماء الحسنه يركز كثيرا علي موضوع الثمر الثاني هذه اللي هي ياتي بالاسماء المتعلقه بالرحمه الالهيه

واللطف الالهي والمغفره وان الله هو الشكور وهو الحليم وهو الرحيم وهو اللطيف ولا شك ان هذا من اعظم ما ينبغي ان يتعرف عليه الانسان فيما يتعلق بالله سبحانه وتعالي ولكن ليس هذا هو الباب فقط التعرف علي الله سبحانه وتعالي لا يكون من هذه الاسماء الحسنه فقط وانما من مجموع الاسماء الحسنه ومن مجموع الصفات التي

ذكرها الله عن نفسه والتي تقود الي الرغبه والرهبه تقود الي المحبه والي الخشيه ولا يكتمل الدين ولا تكتمل العبوديه الا بالجمع بين الامرين والنبي صلي الله عليه وسلم ربه الله عنه وقال الله سبحانه وتعالي فالاسماء والصفات ايضا فيها الجبار القهار المتكبر وفيها العلي العظيم وفيها الي اخره من الله سبحانه وتعالي

اصلا يذكر في بعض الايات يجمع بين الامرين فيقول سبحانه وتعالي كيف يجمع او لا سريع العقاب وانه لغفور الرحيم كيف يجمع بين ذكر العقاب وانه سريع العقاب وفي ايه اخري شديد العقاب وبين انه غفور الرحيم وكما قال سبحانه وتعالي نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم لاحظوا كيف الله سبحانه وتعالي

يذكر المعنيين متتاليين يذكرهما بصيغه متتاليه حتي يكتمل هذا التنوع في العبوديه في النفس وفي القلب ما تكون القضيه هي انه مجرد انه يتعامل مع الله خلاص يعني انسان ما يفكر الا في ان الله رحيم وان الله حليم وان الله يلطف بعباده واحيانا يفكر الانسان في هذا الباب من جهه دنيويه محظي واحيانا يفكر فيها

من جهه استحقاقيه استحقاقيه يعني يقول انه يعني لن يصيبني شيء لن يصيبني شيء من تعب الدنيا لماذا؟ لانني انا اسير بشكل جيد في الحياه لم اوذي احدا ولم اظلم احدا ومحافظ علي صلاتي فانا لن اصاب بشيء لماذا؟

لان الله يحفظني ويحفظني فانا لن اصاب بشيء من تعب الدنيا ولان الله رحيم ولان الله شكور فبما ان الله شكور فسيشكر لي اني اسير بطريق صحيح في عمل صالح ولن ياتيني شيء هذا بلا شك فيه نقص علم بالله سبحانه وتعالي فالعلم بالله سبحانه وتعالي يقود الي انواع كثيره من العبوديات واحده منها حسن الظن والرجاء والمحبه

وايضا الخشيه والخوف والرهبه والاشفاق ولذلك الله الله سبحانه وتعالي قال ان عذاب ربهم غير مامون هذه في صفات المؤمنين ليست في صفات الكفار ولا في صفات اصحاب المعاصي والفجور وكذلك الله سبحانه وتعالي قال يعني الله سبحانه وتعالي ذكر عن اهل الجنه انهم يقولون في الجنه حين يدخلوا الجنه يقول قالوا اننا كنا قبل

في اهلنا مشفقين كنا مشفقين كنا مشفقين وهذا الخوف وكذلك الملائكه الذين لا يعصون الله ما امرهم قال عنهم سبحانه وتعالي يخافون ربهم من فوقهم يخافون ربهم من فوقهم فالذي لا يخاف الله ولا يستشعر العظم والجلال ويعني اجماع المؤمنين المؤمنون الله وصفهم بان جلودهم تقشعر من خشيه الله الله نزل

احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الي ذكر الله وهذا يعني متكرر في كتاب الله في ذكر حال الانبياء الله سبحانه وتعالي ذكر عن الانبياء في سوره مريم قال اذا تتلي عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا فالعلم بالله

يقود الي الامرين الي المحبه الله قلنا هذه الثمره الثانيه الثمره الثالثه يقود الي الخشيه من الله سبحانه وتعالي والخوف منه الله ذو الجلال الله ذو العظمه والكمال الله كبير المتعال انت حين تؤمن بالله سبحانه وتعالي وتوقن بالله العلي العظيم ثم تتفكر في اسمائه انت تعلم انك تؤمن برب عظيم يعني انت تتامل في

السماوات والارض وتتامل في هذه المسافات الهائله بين المنزلات والارقام الفلكيه الهائله العجيبه ثم بعد ذلك تقف بين يديه سبحانه وتعالي وتقول الحمد لله رب العالمين انت الان تتعبد لمن هو خالق كل شيء لمن تكون خالق كل شيء الاشياء هذه انت تعرفت علي بعض جوانب عظمتها انت تتحدث عن الارض فقط تتحدث عن

باطنها ام عن ظاهرها تتحدث عن ظاهرها الملامس اتحدث عن ظاهرها الذي في قمم الجبال تتحدث عن البشر ام تعنق الحيوانات اذن عن الزواحف ام عن الطيور oo تتحدث عن جوانب لا تحصي منuses تتحدث عن هذا فقط في الارض om انت تتحدث عن الانسان تتحدث عن ماذا عن العقل و الادراك التيه عجيب او ان تتحدث عن المشاعر وهذا امر اخر

تتحدث عن العلم في العرف العمليات الحيويه المعتاده في جسم الانسان.

التنفس والهضم الي اخره والاحساس. طيب ان تتحدث عن هذا عن الانسان طب تنتقل الي الفضاء والي السماوات تتحدث عن ماذا؟ تتحدث عن مجموعات شمسيه عن مجرات عن ارقام هائله تتحدث عن اشياء يعني البشر بالكاد بعد كل ما وصلوا اليه من العلم بالكاد تعرفوا علي جوانب من الكون.

ثم بعد ذلك تقرا ان الله سبحانه وتعالي وسع كرسيه السماوات والارض. ثم انت حين تصلي استحضر انك تسجد لهذا العلي العظيم الذي لا اله الا هو.

فعن اي استحقاق تتحدث عن اي استحقاق انت تتحدث عن ضعف وفقر وذل وانكسار يجب ان تكون عليه في عبادتك لله سبحانه وتعالي وان تستحضر ان هذا السجود هو اولي ما يجب عليك ان تعمله ان تعمله. ان هذا السجود هو اولي ما يجب عليك ان تعمله.

هو العمل هو الذي هو الصيغه الحقيقيه التي التي هي المعبره عن معني ضعف العبد وانكساره وذله امام هذا الاله العلي العظيم الذي لا اله الا هو.

فالثمرات التامل في الاسماء الحسني تقود ايضا الي الخشيه وليس فقط الي المحبه وانما الي المحبه القائله الي الرجاء وما الي ذلك وايضا من الثمرات الخشيه والخوف والرهبه وما الي ذلك من الثمرات علي كل حال هذه ثلاث ثمرات والا الثمرات ايضا اكثر من ذلك لكن يعني ذكرت ايضا حتي فيما قبل قليل شيء مما يمكن ان يذكر مع الثمرات اللي هو استحضار او خلنا نقول احسان التعبد احسان التعبد.

طيب. فيما يتعلق بالاسماء والصفات ننتقل لمبحث اخر مبحث معرفي. هذا المبحث هو متعلق بطبيعه فهم الاسماء والصفات والجدل التاريخي الذي يعني حصل في سياق الامه الاسلاميه وهو يعني اشكال عميق ممتد في جذور التاريخ وهو اشكال مطول وكبير. وكما قلت قبل قليل المقصد بالمحصد من الاسماء والصفات.

الحقيقي او المقصد الاعظم من باب الاسماء والصفات هو العلم بالله والتعبد له وليس الانصراف عن ذلك الي الانشغال الجدلي في هذا الباب وان كان احيانا النقاش العلمي وتوضيح الحق والبيان ملتبس هذا لا شك انه عمل صالح ايضا ولكن لا ينصرف الانسان عن المقصد الاعظم دعوني اذكر لكم في البدايه شيئا من السياق التاريخي بشكل

مختصر وسريع الله سبحانه وتعالي كما انزل في القران الاحكام فقد انزل في القران الاخبار الاحكام فيها الامر والنهي والاخبار فيها ذكر ما يجب علي المسلم ان يعتقده وان يؤمن به فالاحكام حقها التسليم والانقياد العمل بتسليم وانقياد والاخبار حقها التصديق وكذلك حقها التسليم من جهه حتي لو لم يتضح للانسان

فيها شيء فهو يصدق تصديق المسلم فهذه مقدمه وسبق ان ذكرتها في بعض الدروس في مقدمات ماده العقيده من نسبه للسياق التاريخي كما انزل الله الاحكام كما قلت فقد انزل الاخبار والمسلمون في زمن النبي صلي الله عليه وسلم تعاملوا مع الاحكام وتعاملوا مع الاخبار وكانوا يسالون النبي صلي الله عليه وسلم عن

ما يشكل عليهم في هذا الباب في باب الاحكام او في باب الاخبار اقصد في باب فهم الدين فاذا التبس عليهم فهم ايه او شيء يسالون النبي صلي الله عليه وسلم والنبي صلي الله عليه وسلم يبين لهم وحتي بدون سؤال احيانا النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي يسال الصحابه من يريد منهم ان يفكروا ويتامنا ثم يذكر الجواب

يعني مثلا من جمله الاسئله التي سال الصحابه فيها النبي صلي الله عليه وسلم سؤال من التبس عليهم الامر لما قال الله سبحانه وتعالي ان الشرق عفوا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون الصحابه الان لاحظوا يا جماعه الصحابه تلقيهم من القران يختلف عن تلقينا نحن الصوره السائده

عندنا في هذا الزمن في تلقي القران هي في الحلقات وفي حفظ القران واتقان الحروف والمخارج واحكام التجويد ومن ثم حفظ القران واذا ترقي الانسان يعني ممكن ياخذ القراءات وخلاص يعني كثير من الناس يكتفون بهذا اما الصحابه كانت تلقيهم من القران مختلفا تماما كان تلقي القران تلقي الصحابه القران في الاساس هو تلقي تعلم

تلقي تعلم المعاني وتدبر فيها تعلم كما قال ابو عبد الرحمن السلمي في مسلم الامام احمد كنا لا عفوا حدثنا الذين يقرؤون من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم انهم كانوا لا يتجاوزون عشر ايات حتي يتعلموا ما فيهن من العلم والعمل فتعلمنا العلم والعمل جميعا وهذا معروف عن الصحابه وتانيهم في ترقي

القران فكانوا يدققون في الايات في معانيها وكذا فاذا اشكل عليهم شيء يذهبون يسالون النبي صلي الله عليه وسلم من جبله ما سالوه قالوا يا رسول الله يعني الله سبحانه وتعالي يقول الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وايها المهتمون اينا لم يظلم نفسه اينا لم يظلم نفسه فقال النبي

صلي الله عليه وسلم ليس ذاك وانما الظلم الشرك فكما قال الله سبحانه وتعالي ان الشرك لظلم عظيم او كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لاحظوا الان الصحابه اذا اشكل عليهم شيء ياتون فيسالون النبي صلي الله عليه وسلم سواء بشكل جماعي او بشكل فردي او بشكل اخصائي وفي حاله د JAMES بشكل فردي مثل ما كانت تفعل

عائشه احيانا فتقول يا رسول الله مثلا الم يقل الله كذا وتسال مثل ما حسب حسابا الايه التي في الحساب لما قال النبي صلي الله عليه وسلم او شيء حديث النبي صلي الله عليه وسلم قال من حسب عدب فقالت يا رسول الله الم يقل الله سبحانه وتعالي فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال ذاك العرض وانما يعني من نوقش الحساب يهلك او

يعدب او كما في الحديث فالصحابه كانوا يستشكلون الملاحظ انهم سالوا عن اشياء كثيره في الزكاه في الصيام في الصلاه في الحج في كذا حتي في الاخبار كما قلت اينا لم يظلم نفسه وهذه من حسب عدب وكذا والي اخره لكن باب الاسماء والصفات لم يكن بابا مشكلا عليهم لم يكن بابا مشكلا عليهم بمعني لم ياتي النبي صلي الله

عليه وسلم نیں تدعوهم الي ان يتعاملوا مع هذا الباب في الفهم تعاملا خاصه مختلفا عن الطريقه التي يتعاملون بها في نفس الفهم مع بقيه نصوص القران وهذا نصوص الاسماء والصفات جزء من نصوص القران كما كان يفهمون ايات الاحكام وايات المتعلقه بالامم السابقه والايات المتعلقه بالجنه والنور وكذلك فكذلك كان انلم

يفهمون الايات المتعلقه بالاسماء والصفات لذلك لم يكنوا يتعاملون معها لانها نصوص لا معني لي لها او يقولون انهم لا يفهمون معانيها ابدا وانما كانوا يتعاملون مع نسوس الاسماء والصفات بل بالعكس الوارد عنهم يدل علي انهم كانوا يدركون هذه المعاني ويعملون بمقتضاها مباشره ويتفاعلون مع هذه الاسماء

والصفات ولها في انفسهم مكانه عظيمه وجميله جدا تعلمون قصه ذاك الذي في السريه الذي امره النبي صلي الله عليه وسلم علي السريه فكان في كل ركع يقرا قل هو الله احد الصحابه استنكروا ساله النبي صلي الله عليه وسلم قال لانها صفه الرحمن صفه الرحمن فانا احب ان اقرا بها لاحظ يعني الباب هذا لم يكنوا يتعاملون

معه لانه باب متشابه مشكله ما ندخل في هذا الباب لا لا لا كان يتعامل مع اسماء والصفات تعامل العبد الذي يتعرف علي ربه من خلال كلام رب نفسه عن نفسه فيحبونه ويحبون الله بناء علي هذه الاسماء والصفات وهذا بالمناسبه دليل جليل مناسب جدا للثمرات التي تكلمنا عنها قبل قليل التي هي ثمره العقيده والتفك في اسماء والصفات

انه من ثمرات المحبه هذا الان مثال تطبيقي عملي من الصحابه انه قال صفه الرحمن فاحب ان اقرا بها ويكثر من قراءه فاخبره النبي صلي الله عليه وسلم ان الله يحبه لاجل ذلك ان الله يحبه لاجل ذلك وهذا يبين ان الله يحب منا يحب لنا ويحب منا ان تني بباب الاسماء والصفات عنايه المتفكر المتامل المتعرف علي الله سبحانه

وتعالي الذي يريد ان يتعبد لله سبحانه وتعالي علي ضوء هذا العلم فالشاهد ان نصوص الاسماء والصفات لم يكن لها تعامل مختلف عن بقيه نصوص الشريعه وهذه قاعده مهمه جدا جدا تفيد ان ما يتعامل به مع بقيه النصوص في طبيعه الفهم فيما يتعلق بها فيما يتعلق بقواعد اللغه العربيه فيما يتعلق بسياق القران

كل ما يقال في كيفيه فهم نصوص الشريعه في مختلف الابواب يقال في كيفيه فهم نصوص الاسماء والصفات فهي ليست بابا منفصلا له قوانين خاص في الفهم ولذلك من جعلوا قوانين خاصه واضافوا قوانين خاصه مختلفه متعلقه بهذا الباب لا يفهم باب الاسماء والصفات الا بها فقد اتوا باشكال كبير ولذلك يقال كالتالي لماذا تتخذون

قوانين تاويليه خاصه في باب الاسماء والصفات فيقول لك والله حتي مثلا ما نشبه الخالق سبحانه وتعالي بخلقه او حتي ما نقع في اشكاليه معينه في هذا الباب من ناحيه التشبيه او ما الي ذلك فنقول لهم الان هذه الغيره التي لديكم التي تريدون بها ان تنفو عن الله سبحانه وتعالي التشبيه وما الي ذلك الم تكن عند النبي صلي

الله عليه وسلم واصحابه لماذا لم يرشد امته لمثل هذا القانون هل طبعا الكل ابتداء من النبي صلي الله عليه وسلم فمن بعده لا يوجد احد يشبه الله سبحانه وتعالي بخلقه هذا التشبيه هو اشكال متوهم في اذهانكم ليس هو مقتضي النص في ذاته لذلك الكل يؤمن بقوله سبحانه وتعالي ليس كمثله شيء وفي نفس الوقت

نسبه ان النبي Awesome اصحابه كانوا يثبتون معاني هذه الالفاظ كما كانوا يثبتون معاني الفاظ بقيه الالفاظ الشرعيه في كتاب الله وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم في لماذا يعني يتم التعامل مع هذا الباب باستثنائيه منفصل !

عن بقيه ابواب الشرع هذه حقيقه اشكال و sigle له اسباب تاريخيا معينه هذه الاسباب التاريخیلم esempio لها بوابات معينه فيها خلفيات ثقافيه اخري دخول الترجمه علي العلوم الاسلاميه والترجمه هذه في اجزاء منها متعلقه بالاعتقادات في الامور العقديه فيما يتعلق بوجود الله وصفات الله سبحانه وتعالي فهذا التسلل

للثقافه الاخري ودخولها علي الثقافه الاسلاميه ادي الي اشكال معين طبعا هذا الاشكال نتج عنه تطبيقات عمليه وصلت الي الناحيه السياسيه وحصلت كما تعلمون مثلا فتنه خلق القران يتري فتنه خلق القران هي ليست متعلقه بالقران في ذاته وانما هي متعلقه بالاسماء والصفات يعني هي متعلقه بالاسماء والصفات فنظرا لوجود

الاشكال في الاسماء والصفات لدي السلطه السياسيه ومن يحيط بها من المعتزله في تلك المرحله نتج عن ذلك الامتحان في قضيه خلق القران وتعظيم القضيه الي درجه انه في من العلماء من قتل في من العلماء من قتل يعني قتل حقا لاجل هذه المساله ومنهم من جلد وضرب واوذي اذن كبيرا ومنهم من مات في السجن وما الي ذلك نعم

هو نفي صفه الكلام عن الله سبحانه وتعالي وهذه ايضا فيها تفصيل في طبيعه هذا النفي وما الي ذلك هذا كله لماذا هذا كله لانهم دخلوا في باب الاسماء والصفات دخولا ليس هو الدخول الذي كان عليه اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم في التسليم والايمان والاثبات لما دل عليه النص مع نفي التشبيه عن الله سبحانه

وتعالي فهي قاعده محكمه مقرره في كتاب الله ليس كمثل شيء وهو السميع البصير ويؤمنون ان الله يعني لا يشبهه شيء سبحانه بحمده وان الله ليس له كف وليس له نظير هل تعلم له سميه ولم يكن له كفوا احد وفي نفس الوقت يثبتون لله ما اثبته لنفسه ولا يتعاملون مع هذا الباب بتوتر لا يتعاملون مع هذا الباب بانه

باب عوذ بالله باب مشكل صعب يثير الاشكالات في الدهن لا لا لا يتعاملون مع هذا الباب علي انه باب عظيم من ابواب العبوديه يقودنا الي العلم بالله الغفور الرحيم العزيز الكريم الي اخره القريب ويقودهم الي العمل بناء علي ذلك كما اسلفت في بيان المقاصد ولذلك نحن نقول هذا الباب ينبغي الرجوع فيه الي ما كان عليه الي ما كانت عليه

الامه الاسلاميه قبل وقوع الاختلافات يعني الي ما كان عليه اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم الي ما كان عليه التابعين هذا هو هذه هي الطريقه الصحيحه في التعامل مع مثل هذا الباب نعم وانه لو كان هذا الاثبات فيه اشكال فان الله سبحانه وتعالي يغار علي نفسه وكذلك النبي صلي الله عليه وسلم يغار علي ربه وكذلك

اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم يغارون علي هذا الدين ان يدخل فيه ما ليس منه وان كذا الي اخره فلما تعاملوا مع هذا الباب بمقتضي الاثبات والتسليم والانقياد وتعاملوا مع هذا هذا الباب علي انه باب للتعبد والعلم بالله سبحانه وتعالي فكان دل هذا كله علي ان هذا هو الموقف الصحيح في هذا الباب خلاصه هذا

الموقف هو اثبات ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلي الله عليه وسلم من الاسماء والصفات والايمان بهذه الاسماء والصفات بدون ان يدعوه الي اساسيه فانه يدخل الانسان في ما لا علم له به ما يتعلق بالتكييف او بالتشبيه او ما الي ذلك من ما يخشي من طبيعه التعامل الخاطئ في هذه النصوص هذا الان خلاصه يعني

خلاصه عامه فيها قاعده عامه في التعامل مع هذا الباب وهي متسقه مع الكلام الذي ذكرته في البدايه ان الايمان باسماء الله وصفاته والعلم بالله ومعه والعلم بالله ومعه والعلم بالله ومعه وما يقتضيه ذلك من العمل والخشيه والمحبه وما الي ذلك هو هذا الذي يتسق فيه الباب لكن الباب الثاني تضخم كثيرا في التاريخ وحصل

فيه ما حصل ولذلك اضطر كثير من علماء المسلمين علي الدخول في هذا الباب والنقاش فيه هو الدخول فيه سواء بشكل مجمل الشكل المجمل الذي هو اثبات الحق بدليله والاعراض عن المسلمين والنقاش المخالفين او بشكل مفصل الذي هو الدخول في التفصيل والنقاش المخالفين في هذا الباب هذا يعني الكلام في هذا الباب يطول جدا في

سياقاته التاريخيه ولكن حقيقه من اهم الصور التي يحتاج التعامل معها في هذا الباب هو ارجاع الناس الي غايات هذا الباب ومقاصده هذا مما يعين علي ضبط البوصله في مثل هذا المعني هذا الان كما قلت يعني حيث انه يتحدثنا عن البوصله في هذا الباب وهناك حديث مختصر ومجمل عن باب الاسماء والصفات نسال الله سبحانه وتعالي

ان يرزقنا العلم به والفهم لما يريد سبحانه وتعالي من ما انزل من كتابه ومما بعث به رسوله صلي الله عليه وسلم اختم الحديث عن هذا الركن الاول وهو ركن الايمان بالله سبحانه وتعالي عن قضيه مهمه او بقضيه مهمه الله سبحانه وتعالي بعد ان نؤمن بعظمته وجلاله وكبريائه وانه السميع البصير القريب المجير وانه الذي

هو بكل شيء عليم وانه لا تسقط من ورقه الا وهو يعلمها سبحانه وتعالي وانه يعلم ما الذي تكسبه النفوس ويعلم ما بين ايدينا وما خلفنا وانه المهيمن علي كل شيء وانه علي كل شيء قدير وعلي كل شيء شهيد وبكل شيء محيط لاحظوا هذه كل الان علم ان تعلم وتوقن انه كذا وكذا وكذا سبحانه وتعالي من هذه

الامور التي تحدثت عنها من اعظم النتائج التي يخرج الانسان بها من هذا الباب هي نتيجه انه لا يعظم احدا كتعظيمه لله سبحانه وتعالي فلا يخاف الا الله ولا يخشي الا الله ولا يتوكل الا عليه ولا ينيب الا الله ولا ينزل الا اليه ويخلص العمل له ولذلك ابواب الشرك سواء الشرك الاكبر او ابواب الشرك الاصغر الشرك الاصغر مثل الرياء

وما الي ذلك حتي بعض العلماء يذكر يسير الرياء وما الي ذلك هذه الابواب اين علاجها علاجها في تمام العلم بالله بمعني انه ناتي الي صوره مخالفه الان شخص اذا ارتجف فيه العلم بالله ارتجفت به الطائره ارتجفت به الطائره صرخ يا زهراء او يا حسين او يا علي او غير ذلك انت الان تقول هذا لماذا تريد من الحسين رضي الله عنه

ارضاه وهو في قبره ان يسكن الطائره او ان ينتبه لتحركها بحيث انها لا تسقط طيب من الذي هو بكل شيء محيط من الذي هو علي كل شيء قدير من الذي هو بكل شيء عليم من هو الذي وسع سمعه الاصوات من هو الذي كرر في كتابه في كثير من الايات انه السميع السميع السميع السميع انت الان وكانك تقول ان الحسين هو الذي يسمع

الاصوات وهو الذي يعني يدرك كل ما يحدث في هذا الكون وهو القادر علي ان يتصرف في هذا الكون اليس هذا انزال المخلوقين منزله الله سبحانه وتعالي لماذا يحدث ذلك يحدث ذلك لاسباب من اهمها قله العلم بالله لذلك عندما نتحدث عن توحيد الالوهيه ان يوحد الله بقصد العبد في توجهه اليه فنحن نتحدث عن توحيد

لا يتم الا بتمام العلم بالله ولذلك هنا تاتي العلاقه بين العلم الربوبي والعلم الالوهي او العلم الربوبي والفعل التعبدي العلم الربوبي اللي هو ان الله هو الرب الخالق العزيز المدبر الحكيم الي اخره والالوهيه اللي هو توحيد الالوهيه ان يوحد الانسان ربه في عمله التعبدي فلا يقصد بهذا العمل الا الله وكل من كان عنده اشكال

في العمل التعبدي بان يصرفه لغير الله او ان يعتقد في غير الله ما لا ينبغي فهذا من نقص علمه بالله سبحانه وتعالي ولذلك نقول من اهم نتائج وثمرات العلم بالله سبحانه وتعالي هو تحقيق توحيد الالوهيه تحقيق حقيقه التعبد لله وحده سبحانه وبحمده تحقيق ان لا ينصرف القلب لغير الله وهذه كما قلت لكم وذكرت لكم

مثالا في ان انسان يخاف الضر فيدعو غير الله او يتخذ اسبابه ووسائل ليست هي من الاسباب الشرعيه يعني الله سبحانه وتعالي جاء الاسباب الشرعيه للوقايه والحمايه ولجلب النفع ولدفع الضر مثلا ان تاتي لانسان عنده مثلا سلطه معينه وتاتي اليه وتكلمه وتقول له تري يوجد لصوص يريدون ان يسرقوا مالي فلو سمحت ادفع عني هؤلاء

الضراء اللصوص الان هذا سبب شرعي جعله الله لذلك ان تحرث الارض رجاء انه اذا نزل المطر ينبت الزرع هذا سبب شرعي لكن كل من تعلق بالاسباب غير الشرعيه فهو لنقص تعلقه بالله ايش الاسباب غير الشرعيه؟

الاسباب غير الشرعيه مثلا ان ياتي لمجسم معين مثلا علي شكل عين عين زرقاء او عين اي كان ويعلقه علي اساسه ويجعله غير شرعي تطبقها في المحل التجاري او علي باب البيت او شيء لماذا تدفع عنه اعمل الناس؟ بناء علي ماذا؟

يعني الله سبحانه وتعالي هو الذي يدفع عنك الشر تقولي طب الله جعل اسباب تمام الله هو الذي جعل الاسباب انت تتخذ الاسباب التي اباحها الله سبحانه وتعالي وجعلها وعلق بها المسببات اما انه يعني تتخذ اسبابا انما تدل علي ضعف القلب وانه يتعلق القلب باي شيء مثل تعلق التمائم ايضا فالانسان من اهم نتائج العلم بالله

سبحانه وتعالي التعلق به وحده فيستدفع الضر بتعلقه بالله ويستجلب النفع بتعلقه بالله ولذلك يعني انت عندك في اذكار الصباح والمساء تقول مثلا امسينا وامس الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير ربي اسالك خير ما في هذه الليله وخير ما بعدها واعوذ بك من شر ما في

هذه الليله وشر ما بعدها ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر واعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر لاحظ انت في كل صباح ومساء تتعلق بالله في جلب الخير وفي دفع الشر وفي المعوذات قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد وهكذا في سوره الناس هذا هو này

حقيقه التوحيد وحقيقه التعلق بالله سبحانه وتعالي اما اذا ضعف قلب الانسان وضعف علمه بالله يتجه يميلا وشمالا وياتي في ذلك قول الله سبحانه وتعالي وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا الي غير ذلك من الايه نسال الله سبحانه وتعالي ان يعلق قلوبنا به وان يجيب دعاءنا وان يغفر ذنوبنا وان

يهدينا ويسددنا وان يعفو عنا ويعافينا اللهم يا رب انا نسالك لانفسنا الخير والتوفيق والصداد ونسالك يا ربنا لهؤلاء الشباب ذكورا واناثا الذين يتعلمون هذا العلم ويحرصون علي الاستقامه والثبات في هذا الزمن الذي فيه الفتن والمغريات نسالك اللهم لهم يا ربنا ان تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ونسالك

اللهم ان تهدي قلوبهم وان تصلح احوالهم وان تعافيهم وان تزيدهم من فضلك اللهم علمنا واياهم ما ينفعنا وجنبنا ما لا ينفعنا يا رب العالمين اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد