اشتركوا في القناه من اعظم الموضوعات التي ينبغي ان لا تكون موضوعات جامده و موضوعات نظريه بحته و انما العقيده في الاسلام هي مستقرات في القلب باعثه علي العمل دائما هكذا تجد ان العقيده في الاسلام يعني الله سبحانه و تعالي مثلا لما يذكر قصه طالوت و يذكر الذين ثبتوا حين انزاح الناس و حين تردد الناس و حين
تلكا الناس فلما جاوزه الذين امنوا معه و قالوا لا طاقه لنا اليوم بجالوته و جنوده من الذين قالوا كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله يعني ما الوصف الذي ابرزه الله فيهم بحيث ثبتوا وصف الان داخل تحت اي ماده العقيده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله يعني ليست القضيه انها كثره معلومات او شيء لا و
انما لديهم يقين بلقاء الله سبحانه و تعالي قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله اي يوقنون بانهم ملاقوا الله لاحظ كيف ان يقينهم بلقاء الله المستقر في قلوبهم هو الذي ادي بهم الي الثبات امام العدو كثير العدد كثير العدد فترجع القضيه الي التاكيد الدائم ان العقيده لا ينبغي ان نتعامل معها علي انها امور نظريه مستقره في
القلوب وفقط و انما هي امور باعثه علي العمل و هي محل للحساب عند الله سبحانه و تعالي فبناء علي ذلك الواحد في ماده العقيده يحاول ان يركز علي ان تكون العقيده حيه باعثه و محييه للانسان الذي تستقر في قلبه اخذنا عشره مجال سابق في ماده العقيده و هذا المجلس الحادي عشر عن الايمان بكتب الله ورسله وكان المجلس السابق
عن الايمان بملائكه الله سبحانه وتعالي والايمان بالكتب والايمان بالرسل فيه يعني خاصيه جميله في الاسلام وهو معني عظيم جدا ينبغي للانسان المسلم ان يعيهوا وان يفقهوا الايمان بالكتب والايمان بالرسل في الاسلام فيه تقريب وجمع في قلب المسلم بين انبياء الله سبحانه وتعالي وبين الكتب التي انزلها الله بان
يفقه الانسان انها كلها تعود الي مصدر واحد من حيث ان الله هو الذي ارسل الرسل وهو الذي انزل الكتب ويفهم ما اجتمع عليه الرسل وما اجتمعت عليه تلك الكتب فما كان محلا لاجتماع الكتب والرسل كان اعظم ما ينبغي ان يعظم لان منذ ان خلق الله البشريه الي ان يبعث الله سبحانه وتعالي الخلق يوم القيامه الي ان تقوم الساعه
فهناك دعوه واحده في اصلها واساسها يجدد الله سبحانه وتعالي في كل امه نذيرا يبعث نذيرا ليعيد نفس الدعوه من حيث اصلها واساسها وان كانت تختلف في كل شريعه او في كل امه او مع كل نبي في تفاصيلها وشريعتها ولذلك هذه قضيه في غايه الاهميه والنبي صلي الله عليه وسلم قال الانبياء اخوه لعلات ايش؟
ايوه الاخوه لعلات اللي هم الاخوه ايش؟ نفس الاب والامهات مختلفه اخوه لام فلاحظ الاب واحد والامهات مختلفه هذه الاخوه لعلات النبي صلي الله عليه وسلم يقول الانبياء اخوه لعلات امهاتهم شتي ودينهم واحد فكل نبي الله سبحانه وتعالي يجعل معه شريعه بحكمه لا تتناسب مع بعثه هذا النبي مع ذلك الواقع مع ذلك الزمان ولكن الكل يتفق علي قضيه واحده الكل