الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
الإيمان بالكتب والرسل

الإيمان بالكتب والرسل

الحقيبة الشرعية | مادة العقيدة 42 دقيقة 95 مقطع 24,183 حرف 10 قسم
فهرس المحاضرة

النص الكامل

اشتركوا في القناه من اعظم الموضوعات التي ينبغي ان لا تكون موضوعات جامده و موضوعات نظريه بحته و انما العقيده في الاسلام هي مستقرات في القلب باعثه علي العمل دائما هكذا تجد ان العقيده في الاسلام يعني الله سبحانه و تعالي مثلا لما يذكر قصه طالوت و يذكر الذين ثبتوا حين انزاح الناس و حين تردد الناس و حين

تلكا الناس فلما جاوزه الذين امنوا معه و قالوا لا طاقه لنا اليوم بجالوته و جنوده من الذين قالوا كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله يعني ما الوصف الذي ابرزه الله فيهم بحيث ثبتوا وصف الان داخل تحت اي ماده العقيده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله يعني ليست القضيه انها كثره معلومات او شيء لا و

انما لديهم يقين بلقاء الله سبحانه و تعالي قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله اي يوقنون بانهم ملاقوا الله لاحظ كيف ان يقينهم بلقاء الله المستقر في قلوبهم هو الذي ادي بهم الي الثبات امام العدو كثير العدد كثير العدد فترجع القضيه الي التاكيد الدائم ان العقيده لا ينبغي ان نتعامل معها علي انها امور نظريه مستقره في

القلوب وفقط و انما هي امور باعثه علي العمل و هي محل للحساب عند الله سبحانه و تعالي فبناء علي ذلك الواحد في ماده العقيده يحاول ان يركز علي ان تكون العقيده حيه باعثه و محييه للانسان الذي تستقر في قلبه اخذنا عشره مجال سابق في ماده العقيده و هذا المجلس الحادي عشر عن الايمان بكتب الله ورسله وكان المجلس السابق

عن الايمان بملائكه الله سبحانه وتعالي والايمان بالكتب والايمان بالرسل فيه يعني خاصيه جميله في الاسلام وهو معني عظيم جدا ينبغي للانسان المسلم ان يعيهوا وان يفقهوا الايمان بالكتب والايمان بالرسل في الاسلام فيه تقريب وجمع في قلب المسلم بين انبياء الله سبحانه وتعالي وبين الكتب التي انزلها الله بان

يفقه الانسان انها كلها تعود الي مصدر واحد من حيث ان الله هو الذي ارسل الرسل وهو الذي انزل الكتب ويفهم ما اجتمع عليه الرسل وما اجتمعت عليه تلك الكتب فما كان محلا لاجتماع الكتب والرسل كان اعظم ما ينبغي ان يعظم لان منذ ان خلق الله البشريه الي ان يبعث الله سبحانه وتعالي الخلق يوم القيامه الي ان تقوم الساعه

فهناك دعوه واحده في اصلها واساسها يجدد الله سبحانه وتعالي في كل امه نذيرا يبعث نذيرا ليعيد نفس الدعوه من حيث اصلها واساسها وان كانت تختلف في كل شريعه او في كل امه او مع كل نبي في تفاصيلها وشريعتها ولذلك هذه قضيه في غايه الاهميه والنبي صلي الله عليه وسلم قال الانبياء اخوه لعلات ايش؟

ايوه الاخوه لعلات اللي هم الاخوه ايش؟ نفس الاب والامهات مختلفه اخوه لام فلاحظ الاب واحد والامهات مختلفه هذه الاخوه لعلات النبي صلي الله عليه وسلم يقول الانبياء اخوه لعلات امهاتهم شتي ودينهم واحد فكل نبي الله سبحانه وتعالي يجعل معه شريعه بحكمه لا تتناسب مع بعثه هذا النبي مع ذلك الواقع مع ذلك الزمان ولكن الكل يتفق علي قضيه واحده الكل

يتفق علي قضيه واحده وهي قضيه عظمي وكبري وعزيزه وجليله وهي قضيه الاستسلام لله والانقياد له وحده وافراده سبحانه وتعالي بالعباده والبراءه من كل ما يخالف هذا الاستسلام والانقياد القلبي لله سبحانه وتعالي ولذلك يسمي الله كل الاديان بالاسلام ويسمي كل الطاعه التي تحدث مع كل الانبياء بالاسلام ولذلك قال ان الدين عند

الله الاسلام وقال قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الي ابراهيم وما انزل الي ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسي وعيسي وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله والله

سميع عليك وهو السميع العليم صبغه الله ومن احسن من الله سبغه الله ونحن له عابدون فهذه قضيه مركزيه في الايمان بالكتب والرسل وهي تشعرك انت ايها المسلم بانك وان كنت في اخر الامم فانت مرتبط باول الامم وان كنت قد اتيت في هذا الزمن البعيد عن زمن ادم عليه السلام الا انك علي نفس النظام وعلي نفس الطريقه

وفي نفس الاصل وهذا قضيه للانسان وعلي احد الاتمائل هي مركز من الله الان انت في ذاكره من احد الانبياء ثم نحطم Qi دخل عهدك فان الجدار وفي المقاتل ء

وهابت بنا لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز يبين الله الصوره الاخري وهي صوره الذين يفرقون بين الله ورسله او يفرقون بين الرسل يمتدح الله الذين جمعوا ويذم الذين

فرقوا فقال سبحانه وتعالي امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله ايش لا نفرق بين احد من رسله طيب ايش القضيه الجامعه وقالوا سمعنا واطعنا هي سمعنا واطعنا هي هذه القضيه الجامعه هي الاستسلام والاسلام والانقياب بينما يذم الله الذين يفرقون فيقول ماذا ويريدون

ان يفرقوا بين الله ورسله مثلا وغيره حتي في الكتب لا مثلا حتي في سوره البقره نفسها ايش جميل ولما جاءهم كتاب من عند الله لبعدها واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما بما انزل عليه السر في الايمان بالكتب هو في المنزل ان الذي انزلها هو الله ولذلك امر الله نبيه ان يحاج اليهود فيقول لهم واذا قيل لهم

فيرشدهم الي الايمان بما انزل الله ويبين انهم جحدوا ومالوا عن هذا المبدا الذي هو ما انزل الله الي قضيه ايش الي قضيه ان من الذي انزل اليه الكتاب المخاطب من جهه الامم فما كان مختصا بهم الذين هم اليهود فهو الذي يؤمنون به وما كان غير مختصا بهم وانما نزل علي سائر الامم فانهم لا يؤمنون به فلذلك فرقوا فلم

يؤمنوا بكل ما انزل الله ولذلك سوره البقره سوره البقره لما تشوف النصوص الوارده فيها لا تظن ان سوره البقره امر عادي سوره البقره عظيمه جدا والمعني المركزي في سوره البقره المركزي ومن اعظم معاني سوره البقره البقره علي الاطلاق معني الاسلام والاستسلام والانقياد لله وحده.

هذا معني واضح في سوره البقره ولذلك من بدايه السوره. ومتعلق بالامام بالكتب والرسل بشكل واضح. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه وما رزقناهم ينفقون واش? والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. هذه لاحظه لا نفرق من احد من رسلهم.

والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. وبالاخره هم يوقنون. اولئك علي هدي من ربهم. وولئك هم المفلحون. طيب.

الثمر العمليه التي يخرج بها الانسان من هذا هي عده امور. الامر الاول وجوب الايمان بالكتب والرسل. وان هذا من اركان الدين والمله. لا يكفي ان تؤمن بمحمد صلي الله عليه وسلم. بل يجب ان تؤمن برسل الله. ويجب ان تؤمن بكتب الله لا يكفي ان تؤمن بالقران وحده. وان هذا الايمان يكون بقدر ما نزل في الشريعه.

في الوحي. فما نزل مجملا تؤمن به مجملا. وما نزل مفصلا تؤمن به مفصلا. مثلا من الايمان المجمل ان تؤمن ان الله انزل علي الانبياء الكتب. هل تعرف ما الذي نزل علي صالح عليه السلام? ما نعرف. لكن نؤمن صح? لقد ارسلنا رسلنا بالبينات. وانزلنا معهم الكتابه والميزان. كتاب هذا اسم يعني عام.

طيب ما نزل مفصلا التوراه علي موسي. ليس فقط تؤمن بانها التوراه. وانما تؤمن بالصفات التي ذكرها الله عن التوراه. وما اكثر ما ذكر الله الصفات عن التوراه. جيد? ثم كذلك تؤمن بان هناك من حرف. وبدل. وان اليهود كانوا يفعلون ويفعلون.

ها فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. اه ايش كنا نحن نتكلم عن ايش? ايش اساس هذه الفكره? الايمان المجمل والايمان المفصل. هذا اول واجب. تجاه الايمان بالكتب. ان تؤمن بما انزل الله من الكتب.

علي وجه الاجمال فيما هو مجمل وعلي وجه التفصيل فيما هو مفصل. الامر الثاني ان يكون هناك اه تعظيم للقضيه المشتركه بين الرسل. هذي ثمر عمليه مهمه وخطيره وعظيمه جدا. ان يكون هناك تعظيم خاص للقضيه المشتركه بين الرسل. وهي قضيه الاسلام والتوحيد والانقياد لله واسلام الوجه له سبحانه وبحمده.

وهذه هي القضيه الكبري التي خلق الله اجلها. هي هي القضيه التي خلقت السماوات الارض لاجلها. الله خلق كل شيء. لاسلام الوجه له. هذه القضيه الكبري. وانزل الكتب وارسل الرسل لاسلام الوجه له سبحانه وبحمده. ولاجل ذلك علي مستوي الثمر العمليه حين تسجد لله. حين تسجد لله.

مخلصا له في في السجود مسلما له قلبك في سجودك مستسلما له منقادا فاعلم انك تفعل ماذا تفعل خلاصه ما خلقت لاجله وتفعل خلاصه ما ارسلت الرسل كلها لاجله وتفعل خلاصه ما انزلت الكتب كلها لاجله وهو الاسلام والاستسلام والانقياد والذل لله وحده هذه خلاصه الرساله وما ارسلنا من قبلك من رسول ايش الا نوحي اليه

انه لا اله الا انا فاعبدون حين تقول لا اله هذا ثمر عملي حين تقول لا اله الا الله فاعلم انك ايش انك تحقق غايه ما بعثت الرسل كلها لاجله وليس فقط محمد صلي الله عليه وسلم وانما كل ما بعث الله من بعث الله من الرسل فانما بعثوا لهذه الكلمه للا اله الا الله فاذا قلتها فاعلم انك تفعل غايه وخلاصه ما خلقت لاجله

وبطبيعه الحال تقولها محققا مسلما مستسلما قانتا هذه يا جماعه ثمره عظيمه جدا من باب الايمان بالكتب والايمان بالرسل جيد طيب من الفوائد التي نخرج بها من هذا المعني ايضا معني يعني ان الله سبحانه وتعالي انزل الكتب و ارسل الرسل وخلينا ناخذ في انزال الكتب تحديدا فيه معني مهم جدا وهو ايش وهو

معني ان البشر لا يستغنون عن النور الالهي ولا يمكن لهم ان يهتدوا بانفسهم وان الرسل وهم الرسل اللي هم اكملوا الناس عقلا واكملوا الناس نفوسا وهم المطهرون وهم المزكون وهم وهم وان كانوا بهذه المنزله فهم لا يستطيعون ان يهدوا الناس بانفسهم وانما يحتاجون الي كتاب ينزل من عند الله ونور ينزل من عنده هذه قضيه

كبري ايضا وهي تستفاد من قضيه وعقيده الايمان بالكتب و الايمان بالرسل ولاجل ذلك تدرك انت يا عمار وانت في هذا الزمن واحد من افراد امه محمد صلي الله عليه وسلم ها تدرك ان الرسل اذا كانوا وهم الرسل لا يستغنون عن النور الالهي والوحي الذي ينزل ليرشدهم ويهديهم ثم يهدوا الناس به فلتعلم انك انت اشد احتياجا لهذا

النور فتهتدي بما تركه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وما بلغه من القران ومن السنه والا فستظل فالهدايه محصوره محصوره في ايش

الهدايه محصوره فيما انت تتعلمه ومعظم ما تتعلمه ومنذ ذلك ينزل الله من الكتب والوحي محصوره لا يوجد مزاحم اخر لا يوجد قضيه واحده فقط الهدايه مصدرها الاساسي او المصدرها الاوحد من جهه الدليل هو الوحي فقط لا يوجد شيء اخر هذا الاساس ومن جهه القدر الله سبحانه وتعالي يقدر في القلوب اشياء يبيئه

من جهه الدليل من جهه الحجه والبرهان فالهدايه انما تكون بما انزل الله سبحانه وتعالي وقد جعل الله في القلوب ادله او قابليه او استعدادات تتلقي مثل هذه الدلائل للوحي بالاستعداد بالقدره علي الاهتداء بالانتفاع بالتفكر بالتامل جيد وجعل في النفس فطره هذه الفطره ايضا تعجبك في نفسك واعتبر تbad يعنيzero

يستطيع الانسان ان يعني يدرك بها حاجته الي الاالله s. w. t.

يدرك بها حاجته الي الواحد الاحد sempre لكن لا يمكن ان تكون هناك هدايا مفصله الا بالوحي هذا يستحيل البطل لا تكون بالوحي فقط من الثمرات التي يخرج بها الانسان عبد الدول à berry من ماذا من مبدا و عقيده الايمان بالكتب و الايمان و الرسل من الثمرات التي يخرج الانسان من خلالها او من بها من قضيه الايمان بالكتب والرسل هي

اهميه تعظيم رسل الله سبحانه وتعالي والاهتداء بهم لانه تري الاهتداء بالرسل الاهتداء بالرسل الان غير محمد صلي الله عليه وسلم لانه هو هادي هذه الامه لكن الاهتداء ببقيه الرسل بالنسبه لنا نحن المسلمين اعلي من امكان اهتدائنا بماذا؟

بالكتب بالكتب التي نزلت عليهم امكان اهتدائنا نحن المسلمين بالرسل غير النبي صلي الله عليه وسلم اعلي من امكان اهتدائنا بالكتب التي انزلها الله عليهم لماذا؟

لان الله سبحانه وتعالي قد فصل لنا من الاخبار عنهم وعن احوالهم بالمصدر الصحيح المتصل في الصحه الذي هو القران ما لم يفصله لنا في فيما يتعلق بكتبهم المطلوب الايمان بالكتب لكن القضيه هي ان الله قد قص لنا من الهدي التفصيلي للانبياء وبالتالي نحن مامورون باتباع الانبياء عموما جيد؟

مامورون باتباع الانبياء عموما اما الكتب فنحن مامورون بالايمان بها ونؤمن ان فيها ما هو محفوظ من التحريف ونؤمن كذلك ان هناك من التحريف ما طال ما طال منها وانه لا نؤمن الا بما ثبت لنا عن طريق الشريعه الاسلاميه او عن طريق الوحي الذي نزل عن النبي صلي الله عليه وسلم انه من عند الله سبحانه وتعالي

وبالتالي النبي صلي الله عليه وسلم يقص علينا احيانا انباء تتعلق بالكتب الاخري فنؤمن بما جاء عن طريق النبي صلي الله عليه وسلم فيما يتعلق بها اوصوليه معروفه في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا ام ليس شرعا لنا هذه مساله اوصوليه معروفه والخلاصه في الارجح في القضيه هي انه ما جاء عن طريق شرعنا عن

طريق كتاب الله او طريق رسول الله صلي الله عليه وسلم في السنه مما هو يعني متعلق بالاخبار الامم السابقه فهو يعتبر من شرعنا لان الله قصه علينا والنبي صلي الله عليه وسلم قصه علينا ما لم ياتي شيء يدل علي نسخه او يعني تغيره يعني مثل مما يعني قضيه النسخ او الاختلاف مثلا لو كنت امرا احدا ان يسجد

لاحد بينما ورد في شيء من شرع من قبلنا اللي هو خر له سجدا ومن هذا الدليل اخذ العلماء انه عموما الخلاصه انه من الامور العمليه والثمرات العمليه اهميه الاهتداء بالرسل جميعا فيما قص الله علينا من اخبارهم ومن اعظم ما يهتدي اليه ان يهتدي الانسان لتعظيم انبياء الله وللاقتداء بهديهم العملي وقد قص الله علينا

من قصصهم ومن شانهم الامر العجيب والكثير والمفصل حتي ان موسي عليه السلام قد ذكر في القران الكريم اكثر من مئه مره اكثر من مئه مره قص الله علينا من انبائه واخباره الامر العظيم وقد امر الله بالاحتداء بهم فقال اولئك الذين هدي الله فبهداهم اقتده فبهداهم اقتده الذين هم الانبياء الي غير ذلك من الايات

والحديث التي تدل علي هذا المعني طيب الان هذا كله فيما يتعلق بالكتب والرسل ياتي التاج من هذه الكتب الذي هو القران الكريم الذي قال الله عنه بعد ان ذكر التوراه والانجيل في كلام مفصل في سوره المائده ماذا قال عن القران فيما يتصل بسرعه القران في سوره المائده هذا في الحجر ونزلنا عليك الكتاب عليك الكتاب بالحق

مصدقا بما بين يديه من الكتاب ومهيملا عليه ونزلنا اليك او عليك عليك اظن صح لاحظ هذه الايه هذه الايه تبين لك الكرام الذي ذكرتك ونزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديهم الكتاب ومهيملا عليك فاحكم بينهم بما انزل الله هذا بعد ان جاء ذكر التوراه وذكر الانجيل وكلام الايات التي قبلها فيها ذكر مفصل

لقضايا متعلقه بالتوراه والانجيل ثم ختمت هذه الايات او جاء في نهايتها ونزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديهم الكتاب ومهيملا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله وهذا هذه نتيجه عمليه عظيمه يخرج بها الانسان وهي نتيجه قلبيه في الاساس اعتقاديه ان يؤمن الانسان بعظمه هذا القران وانه كما قال حتي

بعظمه النبي صلي الله عليه وسلم سبحان الله الحديث العجيب الذي ذكره النبي صلي الله عليه وسلم و اخرجه الامام البخاري في الصحيح لما قال مثلي ومثل الانبياء من قبلي وهذا ذكر في اكثر من حديث و قال كمثل رجل مر علي دار دار طبعا حسنه وكامل ولكن ناقص فيها لبنه فكانه قال ما اجمل هذه الدار لولا هذه اللبنه قال

فانا اللبنه هذا الذي كمل بها الدار كمل بها بنيان الرسل العظيم الذي منذ ان خلق الله البشريه وكل رسول عباره عن لبنه في هذا البناء الرباني العظيم ثم تاتي هذا الختام lol بwww لذلك الشعور بمنه الله علينا و نعمته علينا ببعثه النبي صلي الله عليه وسلم و بانزال هذا القران هو من اولي الاولويات من نسب الالسان المؤمن و

ما اجمل و ما اعظم و ما اعز و ما اجل ان يتذكر الانسان هذه النعمه دائما يتذكر الانسان هذه النعمه دائما بحيث انه يجدد الشعور بقيمتها و بعظمتها وهي نعم عظيمه قال الله سبحانه وتعالي الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا واذا كنا قد قلنا الايمان المفصل بما ذكر الله من الكتب فمن اولي ما

يدخل في ذلك الايمان المفصل بالقران العزيز ومفصل بكل ايه من اياته ومفصل بما ذكره الله من اوصاف عن هذا القران والله امتدح القران كثيرا في كتابه فمن ذلك قوله سبحانه وتعالي وانه لكتاب عزيز لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وقال سبحانه وتعالي افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير

الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال سبحانه وتعالي ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين وقال سبحانه وتعالي ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحين وكذلك في سوره الكهفه الحمد لله الذي انزل لعبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر باسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين

الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتي وكذلك لو انزلنا هذا القران علي جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشيه الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون افلم يتدبروا القول ام جاءهم ما لم ياتي اباءهم الاولين ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون الي

اخره من ايات فان تؤمن بالكتب ثم تؤمن بالقران العزيز علي انه متصل بهذه الكتب وهو المهيمن عليها وهو يعني اعظم ما نزل من عند الله سبحانه وتعالي ان تعيد تعريف هذه الاشياء التي هي حقائق اساسيه تعيد تعريفها حين تقرا القران حين تامل فيه حين تفكر كلام الله كتابه هذا الامر العظيم هذا المعجز

العظمي هذه الرساله الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم كما قال الله سبحانه وتعالي ما كان محمد اباء احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وسبحان الله لما تتامل في هذه الامه لا يوجد امه من الامم كما تعلمون هذا شاهده في الواقع يعني ما يحتاج كلام كثير يعني لا يوجد امه من الامم مرتبطه بكتابها مثل ارتباط امه

الاسلام بالقران هذا واضح لا شك فيه ولا ريب دليله الواقع وكان الله سبحانه وتعالي قد جعل هذا يعني مرتبطا بكون بكون هذه اخر حجه من الله علي خلقه من حيث ما انزل من الكتب فجعل هذا الكتاب اولا من حيث الحفظ محفوظا بطريقه عجيبه بحيث انه يعني ما فيه ما عندك مجال تخطا في حرف تواح نقولنا وانزلنا

عليك وانزلنا اليك خلاص انت عندك القران العزيز المحفوظ يحفظه ملايين الناس في صدورهم وتلقوه يعني علي مدي هذه القرون باسانيد لا حصر لها من الاتصال وكذلك هو محفوظ من جهه كونه مكتوبا وحفظه بالكتاب لا يقل اهميه ان حفظه بالتلقي وبالقراءه وكذلك حفظه بالقراءه لا يقل او اللي حفظه بالقراءه لا يقل اهميه ان

حفظه بالكتاب وهذه قضيه يعني فيها كلام مهم جدا لكن ليس هذا موضعهم فالشاهد ان الايمان بعظمه هذا القران هو من جمله الايمان باصول الاسلام الكبري باصول العقيده الكبري وكون هذا الكتاب قد اتي مصدقا لما بين يديه الكتاب وقد اتي مهيمنا علي هذه الكتب والايمان بالرسول صلي الله عليه وسلم الذي هو خاتب الانبياء

والمرسلين هذه حقائق عظمه من يوفق لاستشعار النعمه فيها يرزق حلاوه الايمان لانها حلاوه الايمان تاتي كثيرا ما تاتي من الحقائق الكبري الحقائق الكبري مما يزيد اليقين بهذا الكتاب العزيز وبهذا الرسول الكريم هو الاهتمام بقضيه البراهين والدلائل التي ذكرها الله سبحانه وتعالي واقامها لمعرفه صدقه فيما

اخبر من الكتاب ولمعرفه صدقه فيما اخبر ولمعرفه صدق رسوله صلي الله عليه وسلم بانه النبي المرسل المبعوث رحمه للعالمين وهذا باب من اشرف ابواب العلم والله سبحانه وتعالي يحب ان يؤيد رسله بالبينات يعني الله سبحانه وتعالي ما يرسل رسلا الا ويكون المؤيدين بالبينات لذلك قال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات

وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وهذه الغايه ليقوم الناس بالقسط وهذا طبعا ايضا فيها تعليق في قضيه لكن لا يسعي لها المقام ليقوم الناس بالقسط لكن عموما الله سبحانه وتعالي يحب ان يؤيد رسله بالبينات واقام الدلائل علي صدق النبي صلي الله عليه وسلم واقام الدلائل علي ربانيه هذا

الكتاب العزيز ولذلك يعني تجد ان القران دائما يغلب من يعارضه ومن يشكك فيه وان ما يتعلق بدلائل النبوه دائما تقسم من ينكرها او يجحدها وهذا كما قلت باب من العلم شريف يزداد شرفا كلما زداد الناس جحودا ففي الازمنه التي يزداد فيها الانكار ويزداد فيها الجحود تزداد فيها قيمه هذا الباب الذي هو قيمه

دلائل اصول الاسلام والبراهين المثبته لصحه الكتاب والبراهين المثبته لصدق النبي صلي الله عليه وسلم وحقيقه في مثل هذا الدرس المختصر لا يسعي المقام للدخول في الدلائل التفصيليه علي انه هذا الدرس مرتبط بكتاب البناء العقدي وكتاب البناء العقدي ذكرت فيه شيئا لا باس به من الدلائل علي صحه علي صدق النبوه

نبوه النبي صلي الله عليه وسلم وعملت فيها جدول حق التنوع والتكامل وهذا النوع من ادله احبه كثيرا جدا وهو ان يفقه الانسان مجموما علي الادله التي جاءت في صدق النبي صلي الله عليه وسلم فانها كلما ازداد الانسان بها احاطه يزداد يقينه وايمانه بهذا النبي الكريم ولما يزداد يقينك وايمانك بهذا النبي

الكريم يختلف تعاملك يختلف تماما مع القران ومع السنه يختلف يعني انت الان غير مكذب انت مصدق لكن ان تكون مصدقا واليقين عالي هذا يختلف تماما عن من لا يكون يقينه حاضرا فدعوني اضرب لكم مثلا الذين تجاوزوا النهر كانوا يؤمنون كانوا يظنون انهم ملاقوا الله حتي الذين قالوا ايش لا طاقه لنا اليوم

بجلوته وجنوده صح ولا لا طبعا عن القول بانه بعض المفسرين قال فيه كلام عموما بس عن القول بانه الذين قالوا لا طاقه لنا اليوم بجلوته وجنوده هم الذين امنوا نعم لكن للحقيقه فالثاني فقالو ما قالوا فقط ما صح звالوجوي ما ايل Selbst بس بس في قول انو قالوا لهم قبل لكن عموما ما مثل الان حين علي هذا القول انو الذين

تجاوزوا النهر و قالوا لا طاقه لنا اليوم بجلوته وجنوده هل هم يظنون انهم ملاقوا الله ام لا يظنو انهم ملاقوا الله يظنني انهم ملاقوا الله that? و الا ما وصفهم بيش بالذن امنوا صح ولا لا ? يظنون انهم منق الله صح او لا؟

طيب ما هو الفرق بينهم يا اسيد؟ درجه اليقين النبي صلي الله عليه وسلم لما ذكر اهل الغرف في الجنه وسالوه من هم؟ هل هي منازل الانبياء فقط يعني؟ فقال بلي والذي نفسه بيدي رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين سؤال الذين في المنزل السفلي اليسوا ممن امنوا بالله وصدقوا المرسلين؟ صح او لا؟ والا؟

لما دخلوا الجنه؟ اليس كذلك؟ ما الفرق؟ الفرق هو في مقدار اليقين والاستحضار والادراك وثبوت هذا اليقين ولذلك ايش اللي يميز الصديق؟ لما يقول الصديق وتعرف الصديقون بعد الانبياء ايش اللي يميز الصديقين؟

لاحظ الله سبحانه وتعالي يذكر النبيين والصديقين الشهداء والصالحين لاحظ طبعا هو الصديق صالحين صالحين صالح وقد يكون الصديق شهيدا وقد لا يكون لكن في صفه كذا بارزه يذكرها الله في الصديقين حتي لما اثني علي الانبياء بعض الانبياء الانبياء وصفهم بانهم صديقون فقال واذكر في كتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا

واذكر في كتاب ادريس انه كان صديقا نبيا وكذلك اثني الله علي مريم فقال وامه قال عن عيسي عليه السلام وامه صديق طيب ما الذي يميز هذا الصديق؟ اول شيء هو كمال التصديق يعني في درجه في التصديق لا يكون المرء مسلما الا بها جيد؟

انت تمسك اي مسلم تقول له انت هل تصدق بان الله حق وان الله موجود وان هذا القران حق اذا قال ما اصدق ما هو مسلم فانت تصدق بان الله موجود فانت مصدق فرق كبير بين هذا التصديق وان كان تصديقا وبين تصديق يجتمع فيه امران الامر الاول العلم ان يكون تصديقا مبنيا علي علم بحقائق ما صدق به ولذلك الصديقيه من اهم مغذياتها

العلم والعلم ليس المقصود هنا بطبيعه الحال وانما هو العلم الذي يمتدحه الله في القران الذي هو العلم بالله وبلقائه وباليوم الاخر العلم الباعث علي الخشيه العلم الباعث علي العمل كذلك الاخرين والامر الثاني الذي هو الاستحضار يعني الصديق يكون فيه قدر من الاستحضار بحيث كان اليقين عنده امر اخر هو دائما حي

يعني اليقين في قلبه دائما حي وهذه الحياه لليقين لا تكون الا بدوام الاستحضار وان شئت فقل وان شئت ان تقول فقل بعكس ذلك ان دوام الاستحضار هو نتيجه لتمام التصديق الناتج عن تمام العلم واضحه الفكره؟

فنظرا لعظمه هذا التصديق فانه لا يزال يبث في معني المعرفه وفي نفس المصدق قضيه الاستحضار فهناك تلازم بين الامرين عموما ما الذي اتي لنا لكل هذا الكلام؟

الحديث عن الدلائل والبينات والبراهين وان فرق بين من يكون عنده العلم الحقيقي بصحه هذا الدين وعظمته وجلاله وعظمه هذا القران وبين من لا يكون عنده ذلك واياك ان تظن او ان يخطر في بالك ان طريق هذا اليقين وهذا التصديق هو الشك فان هذا من الوهم الذي يظنه البعض الذين يقولون ان الشك هو الموصل الي اليقين او ان

اليقين التام لا يكون الا عن طريق الشك فهذا والله من الوهم وانما اليقين ليس بالضبط ليس بالضروره طبعا هو طبعا هل يمكن ان يكون الانسان يمر بشك ثم يزداد يقينه حين يقف علي الدلائل ويزداد يقينه لانه مر بظلمه الشك ويعرف سواتها ثم يري انوار اليقين طبعا ممكن لكن اين المصيبه؟

المصيبه ان يقال انه لكي يزداد يقينك فلا بد ان تشك هذا وهم لا شك فيه ولا ريب ونقده علي جهه التفصيل في مقام اخر وسبق نقد الشك شيء من ذلك في بعض محاضره نظريه المعرفه زمان قديمه علي اي حال الايمان بعظمه هذا الكتاب وبصحته وبجلاله يكون بوسائل كثيره ومتعدده ليست منحصره في قضيه نوع معين من البراهيم

اذا انت اصلا مسلم وتؤمن بالله وملائكتي وكتب الرسل ليس عندك شك في هذا الكتاب فاقترابك من القران وتفكرك فيه وما يتصل به يزيدك يقينا وايمانا وكلما ازداد الانسان علما بهذا الكتاب ازداد يقينا به بالله شك وكذلك من الاشياء التي تزيد الانسان يقينا بالكتاب وبرسوله صلي الله عليه وسلم هو العمل بما

جاء به بما جاء في الكتاب وما جاء في هذه رسول الله صلي الله عليه وسلم والموافقه العمليه للمعتقدات النظريه ورؤيه اثار هذا التطبيق العملي للاصل النظري يجعل في النفس حاله من التصديق لا تتاتي بمجرد القضيه النظريه جيد هذا مثل ما ذكرت او كررته كثيرا في قضيه الفقه العملي في الدين فايمانك بان الله سبحانه

وتعالي قال واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان شيء وايمانك بهذه الايه بعد ان تري بعينيك اجابه الله لدعائك وتحقيقه لسؤالك درجه لا تتاتي بمجرد التصديق النظري صح ام لا ترايت بنفسك ايضا انت دعوت وتعلم يقينا ان هذا اجابه دعوه فتقول لا اله الا الله طب واذا كنت تقولها سابقا لا

هذه لا اله الا الله حق زياده اليقين واضح ولذلك ابراهيم عليه السلام ثم قال يا رب اريني كيف تحيي الموت قال اولا لم تؤمن قال بلي ولكن ليطمئن قلبي هذا ليزداد يقيني جيد فعلي اي حال بقي بما ان الله سبحانه وتعالي جعل محمدا صلي الله عليه وسلم اخر الرسل وبما انه انزل هذا الكتاب وجعله خاتم الرسالات وخاتم

الكتب فقد ابقي الله هذه خلاصه فقد ابقي الله الدلائل المؤمنين ومثبته لصحه ما انزل ولصدق من ارسل ولا تزال هذه الدلائل قائمه الي اليوم ويزداد عظمه داعي الي الله والداعي الي الاسلام بمقدار معرفته لهذه الدلائل وقدرته علي اقناع الناس بها وارشادهم اليها ممن لم يؤمن بهذه الرساله او بزياده اليقين

والايمان وحقيقه حتي علي المستوي العملي يعني الانسان راي بعينيه قبل سنوات لما حصلت الموجه التشكيكيه والموجه الالحاديه وضربت ما ضربت حتي من العالم الاسلامي والعالم العربي وكان يعني علي المستوي الشخصي كان هناك عنايه بقضيه يعني خلنا نقول تعزيز اليقين وتثبيت الايمان ومناقشه الاشكالات وما الي

ذلك فالانسان كان يري الاثار في يعني يعني في اكثر من سياق بس من جملتها في تعبيرات الناس والطلب الذين يعني يتصلون بمثل هذه الحقائق كيف يزداد الايمان؟

كيف يزداد الايقين؟ كيف تزداد يعني سنقول الاستقرار في القلب كيف يزداد ادراك الحقائق؟ ادراك الحقائق الشرعيه كيف يزداد الشعور بعظمه هذا الدين وجلال هذا الدين بعظمته مجرد معرفه الدلائل كيف تزداد القضيه بشكل كبير؟

كبير جدا وكما قلت من اعظم الاوقات التي تتاكد فيها الاحتياج الي الدلائل هي الاوقات التي يكثر فيها الجحود يكثر فيها الشك يكثر فيها المعارضه ونحن حقيقه ايها الكرام في زمن وهذا ختام الدرس نحن في زمن من ابرز سماته ضعف التسليم ضعف الانقياد ولاجل ذلك هناك احتياج الي قضيه الدلائل سواء الدلائل من

حيث الاصل او الدلائل التفصيليه المتعلقه ببعض القضايا ونسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من المسلمين المستسلمين له والمقادين له ولامره وان يغفر لنا ويرحمنا اللهم انت ربنا لا اله الا انت خلقتنا ونحن عبيدك ونحن علي عهدك ووعدك ما استطعنا نعوذ بك من شر ما صنعنا نبوء لك ربنا بنعمتك علينا

ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فانه لا يغفر الذنوب الا انت لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين اللهم انزل عينا رحمتك وانزل عينا عافيتك وانزل عينا السكينه وارحمنا وتب علينا وهدنا وسددنا وانصرنا علي من بغي علينا واشرح صدورنا ويسر امورنا وكفرنا همومنا لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين

اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حبيب مجد