في القناه المجالس السابقه
بعد ذلك الحديث عن بقيه اركان الايمان وبالرجوع الي درس خالطه علم العقيده لو نتذكر كان الحديث عن اركان الايمان بعده الحديث عن بعض القضايا العقديه التي وقع فيها الاختلاف اركان الايمان من حيث اصلها وقع فيها اختلاف او لم يقع من حيث اصلها يعني عامه اصول الايمان الكبري لم يقع فيها اختلاف من حيث ما تتضمنه من
موضوعات وان كانت موضوعات مهمه وقع فيها اختلاف لكن اقصد لم يقع اختلاف في اثبات اساس الايمان بالله بان الله هو الحق وانه خاله كل شيء مثلا الي اخره وان كان في هذه التفاعليه والتفاصيل يوجد خلاف كثير بعضه كما قلت خلاف يعتبر في قضايا مهمه لا اليوم الحديث عن قضايا هي اقل شانا من اركان الايمان الكبري اصول الايمان
اصول الدين العظمي وان كانت تعد من اصول الاعتقاد عند اهل السنه والجماعه خاصه بعد وقوع الاختلافات فصار مما يميز اهل السنه انهم يؤمنون بهذه القضايا وبهذه الاعتقادات ان شاء الله في السلسله الاخري وهي قصه العلوم الاسلاميه سياتي حديث تفصيلي عنه لماذا توسعت موضوعات العقيده لانه في الاساس اولا اساس قضيه
العقيده هل هي نزلت في الوحي ام هي من جمله محتيجه اليه في الردود علي المخالفين لا في الاساس نزلت في الوحي اساس القضايا العقديه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر ليس كذلك وكثير من الامور الاعتقاديه هي نزلت في الوحي هي امور متعلقه بالوحي بعد ذلك وقع خلاف في التاريخ من طوائف في قضايا
متعلقه باركان الايمان في تفاصيلها وفي غيرها لما تاخذ هذه الطوائف او هذه الاقوال يتبناها طوائف تاخذ سمه التيار العقدي فهنا تصبح القضيه تزداد قيمتها لا باعتبار القيمه الذاتيه في نفسها قد تكون اصلا هي ذات قيمه لكن تزداد قيمتها بمقدار وجود المخالفه فيها بمعني انه نظرا لشده المخالفه فيها وان
المخالف اصبح تيارا كبيرا وصارت له شبهاته واشكالاته فيزداد تزداد اهميه الحديث عن هذه القضايا وتثبيت هذه القضايا جيد؟ لكن بشرط ان تكون قضايا شرعيه لها اصل في الشريعه جيد؟ علي اي حال؟
نحن اليوم امام موضوع مهم من الموضوعات التي وقع فيها الخلاف الكبير جدا بين اهل السنه وبين بعض الطوائف التي تنتسب الي الاسلام وان كان عندها اشكال وخلل كبير جدا وهذه القضيه لن نبدا في الحديث في موضوع ايش الخلاف وايش كيف نرد عليهم لا نبدا كما هو الحال دائما نحاول ان نذكر حدود هذا الموضوع في الوحي في مرجعيه الوحي هل جاء هذا الموضوع اصلا؟ ما حدوده؟ ما الذي يريد الله منا فيه؟