الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الحمد لله الذي هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم الحمد لله رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم
عليم الحمد لله رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهاده الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد تعينوا بالله ونستفتح المجلس السادس من مجال السلسله احياء منهاج
اما بعد تعينوا بالله ونستفتح المجلس السادس من مجال السلسله احياء منهاج النبوه ونحمد الله سبحانه وتعالي ان يسر تدارس هذه المعاني مرتبطه باحياء منهاج النبوه فتدارس هذه المعاني يا نعمه من الله سبحانه وتعالي لان هذه المعاني هي معاني كليه في سيره النبي صلي الله عليه وسلم وهديه تعين علي فهم مئات او الاف الامثله والجزئيات وهي معاني كليه في ابواب مهمه وكبري من الدين باب
او الاف الامثله والجزئيات وهي معاني كليه في ابواب مهمه وكبري من الدين باب تلقي الدين وباب التربيه علي هذا الدين وباب الاصلاح من خلاله وعنوانها كما سلف احياء منهاج النبوه وقلنا ان هذا الاحياء يكون علي صورتين الاحياء العلمي المعرفي والاحياء العملي والاحياء العلمي المعرفي سابق للاحياء العملي فلا يحيي منهاج النبوه عمليا قبل ان يحيي نظريا وهذا الاحياء النظري كما تقدم هو
النبوه عمليا قبل ان يحيي نظريا وهذا الاحياء النظري كما تقدم هو في التاصيل في الاستدلال في ذكر الشواهد في ذكر الامثله في ذكر المعالم في ذكر مختلف القضايا التي تؤصل لمنهاج النبوه ولا يمكن ان يحيي منهاج النبوه بمجرد التاصيل والتنظير بل لا بد ان يتبع بعمل تطبيقي يتمثل فيه النموذج النظري بصوره عمليه لان من طبيعه البشر ومن طبيعه الناس انهم لا تستوي عندهم وفي
عمليه لان من طبيعه البشر ومن طبيعه الناس انهم لا تستوي عندهم وفي انظارهم الحقائق علي ما هي عليه الا اذا تمثلت في نموذجها العملي مهما كانت واضحه في نموذجها النظري ولذلك جمع الله بينهما في قوله سبحانه وكيف تكفرون وانتم تتلي عليكم ايات الله وفيكم رسوله فالاول النموذج النظري والثاني النموذج العملي ولذلك حين نتحدث اليوم عن احياء منهاج النبوه فنحن الان في
العملي ولذلك حين نتحدث اليوم عن احياء منهاج النبوه فنحن الان في الشق النظري العلمي المعرفي التاصيلي الفكري الذي يقرب الفكره ويبين معالمها ويبين ملامحها وهذا التصور هو وسيله لتحول هذا الي عمل وهذا العمل منهما هو راجع الي الجانب العلمي يعني عمل مرتبط بالجانب العلمي اللي هو جانب تلقي الدين لانه سبق في هذه السلسله ان هذه الامه في مساحتها الواسعه اليوم عندها صور
لانه سبق في هذه السلسله ان هذه الامه في مساحتها الواسعه اليوم عندها صور كثيره في تلقي الدين ولكن هذه الصور علي الخير الذي فيها الا ان فيها نقصا فاصلاح هذا النقص علي المستوي العملي يتطلب اصلاحا نظريا في التاثير الاول لذلك متي تكون هناك مبشرات ان اوضاع الامه علي المستوي العملي في طريقها الي التحسن الجذري الجذري العميق متي يكون ذلك؟
في طريقها الي التحسن الجذري الجذري العميق متي يكون ذلك؟ اذا بدا اصلاح التلقي او اذا استحكم اصلاح التلقي للدين اما اذا ظل وضع التلقي العام للدين كما هو عليه الان فلا تنتظر صلاحا او اصلاحا جذريا يتغير فيه الواقع تغيرا حقيقيا نعم قد تتغير صور من الواقع ولو تتذكرون في سلسله الطريق الي بيت المقدس كان هناك كلام عن الاصلاح من الاعلي والاصلاح من الاسفل وان ايهما