الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيك ويحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اما بعد يسال الله ان يصلي ويسلم علي عبده ورسوله محمد وياتيه الوسيله ويبعثه مقاما محمودا الذي وعده ونسال الله سبحانه وتعالي الفتح والتوفيق والبركه والقبول وان لا يكلنا الي
ونسال الله سبحانه وتعالي الفتح والتوفيق والبركه والقبول وان لا يكلنا الي انفسنا طرفه عين طيب تستمروا هذه الدردشات وهذه الجلسات اللي هي عباره عن فعلا هي عباره عن دردشات ونسال الله سبحانه وتعالي فيها التوفيق ونعيد ونكرر انه هذه ليست ماده استقصائيه شموليه لتتبع كل ما حصل في القرن العشرين وبعدين الله يرحم والديكم مما يجي واحد يقول ليش ما تكلمت عن المصلح الفناني
الله يرحم والديكم مما يجي واحد يقول ليش ما تكلمت عن المصلح الفناني وتكلمت عن المصلح الفناني حبيبي هذا مو استعراض لكل التاريخ علي مر العصور والدهور انا مركز علي القرن العشرين ومما تقول ليش ما تكلمت عن المصلح اللي قبل كذا اذا في علاقه مباشره بالمبيان في القرن العشرين اذكر او اشير اليه بسعد الله يسهل ان شاء الله يعني نحاول نستفيد ثم ننتقد قبل ما ننتقد ثم نستفيد
ان شاء الله يعني نحاول نستفيد ثم ننتقد قبل ما ننتقد ثم نستفيد طيب اليوم الحديث عن قضيه مهمه جدا وهي قضيه المقارنه بين الصعود الاول والصعود الثاني بين ظروف الصعود الاول وظروف الصعود الثاني وظروف الصعود الثالث ثم بعد ذلك ذكر الشروط المعينه علي تحقيق الصعود الثالث وذكر بعض العوائق والعثرات التي يمكن ان تكون يعني معيقه للصعود الثالث تمام؟ كده واضح النطاق؟
يمكن ان تكون يعني معيقه للصعود الثالث تمام؟ كده واضح النطاق؟ واضح طيب نستعين بالله نبدا بالمقارنه بين ظروف الصعود الاول والصعود الثاني والصعود الثالث للتذكير احنا ذكرنا ان الصعود الاول كان في نهايه العشرينات من قرن العشرين وبعد ذلك الهبوط في بدايه الخمسينات الصعود الثاني في السبعينات والهبوط كان بعد 2001 وانه نحن في مرحله انتقاليه يعني تنفتح فيها ابواب التفاعل
كان بعد 2001 وانه نحن في مرحله انتقاليه يعني تنفتح فيها ابواب التفاعل والامل علي الرغم من كثره الاشكالات والعوائق يعني معيقات الاصلاح المصلح يا جماعه الخير لا يرتهن لاساليب واحده رحمك الله يجب ان يكررها علي مر العصور وانما المصلح ينبغي ان يستنير بما جاء في مرجعيه الوحي وان يفهم منهجيه الاصلاح وقواعد الاصلاح اكثر من انحصاره وارتهانه لقضيه الوسائل والاساليب وبالتالي ما
الاصلاح اكثر من انحصاره وارتهانه لقضيه الوسائل والاساليب وبالتالي ما ياتي المصلح يقول بما ان الصعود الاول كان بهذه الطريقه فيجب ان يكون الصعود الثاني والثالث بهذه الطريقه واضح الفكره وانما هذه اساليب وادوات ووسائل واعتبارات او لها اعتبارات معينه من الاعتبارات هي ما الظروف التي كانت محيطه في تلك المرحله جيد وقد ما يكون يصلح في الاصلاح في مرحله معينه قد لا يصلح للاصلاح
جيد وقد ما يكون يصلح في الاصلاح في مرحله معينه قد لا يصلح للاصلاح او قد لا يصلح كعمل اصلاحي في مرحله اخري لماذا الظروف تغيرت بينما قواعد الدين في الاصلاح ثابته علي مر التاريخ ولذلك هنا تاتي اهميه الكلام عن منهج الاصلاحي طبعا نحن قلنا يا جماعه الكلام عن منهج الاصلاحي مهم جدا جدا جدا ولكن قبل هذه الماده وهذا اللي صار يعني هذا اللي صار بفضل الله سبحانه وتعالي من
قبل هذه الماده وهذا اللي صار يعني هذا اللي صار بفضل الله سبحانه وتعالي من جهه المواد اللي قدمت قبل ذلك في بوصره المصلح وما الي ذلك فتاتي هذه الماده هي لبناء الوعي للمصلح جيد فهي من ضمن بناء المصلح ولكن قبل ذلك هناك منهج اصلاحي يفهم يوعي ثم ياتي الوعي بالواقع وما يتعلق به خاصه بشكل عميق ثم بعد ذلك يستطيع للمصلح ان يستثمر كل ما تعلمه في بناء عمل اصلاحي يسد به
ذلك يستطيع للمصلح ان يستثمر كل ما تعلمه في بناء عمل اصلاحي يسد به الثور نرجع لظروف الصعود الاول من الامور التي يعني يمكن ان تستذكر في ظروف الصعود الاول انه الصعود الاول هو اسهل كان فيه اسهل ظرف سياسي للعمل الاصلاحي اسهل ظرف سياسي اذا قارننا بين الصعود الاول والثاني والصعود الثالث المرتقب فاسهل مرحله كان فيها الظرف السياسي مواتيا هي مرحله العشرينه يعني نعم كان هناك استعمار كان
الظرف السياسي مواتيا هي مرحله العشرينه يعني نعم كان هناك استعمار كان هناك استعمار مباشر ولكن حتي مع وجود الاستعمار المباشر لم يكن الاستعمار نحن نتكلم عن مصر الان عن مصر جيد بالمناسبه مثلا الاستعمار عندما تشوف الاستعمار في الجزائر كان اشد من الاستعمار البريطاني في مصر كان اشد من ناحيه محاربه الهويه واشد من ناحيه محاربه الاصلاح بينما الاستعمار البريطاني في مصر ما كان عنده
واشد من ناحيه محاربه الاصلاح بينما الاستعمار البريطاني في مصر ما كان عنده مشكله مع بدايات العمل الدعوي وبدايات العمل الاسلامي ولو كان فيه حشود ولو كان فيه كذا وفي نفس الوقت حتي ظرف الملك الذي كان في تلك المرحله لم يكن ظرفا يعني خلنا نقول مانعا من قيام الدعاء والمصلحين بمثل تلك الاعمال حتي بالمناسبه علي المستوي الفكري الكلام علي الفكر وما الي ذلك لم يكن محاربا حتي الفكر
علي المستوي الفكري الكلام علي الفكر وما الي ذلك لم يكن محاربا حتي الفكر الاصلاحي لم يكن محاربا لكن ايش اللي كان صعب في تلك المرحله؟
حتي الفكر الاصلاحي لم يكن محاربا لكن ايش اللي كان صعب في تلك المرحله؟ يعني احنا نتكلم عن الظروف قلنا الظروف ما كان في مانع سياسي حقيقي رح نقول ما في مانع مو معناه ما في تحديات سياسيه بس ما في مانع حقيقي يحول بين المصلحين وبين العمل باصلاح حقيقي علي ارض الواقع جيد؟