بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين اللهم يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد اما بعد هذا المجلس من مجالس الدردشه في قضيه تاريخ التجارب الاصلاحيه الحديثه ونرجو من الله سبحانه
مجالس الدردشه في قضيه تاريخ التجارب الاصلاحيه الحديثه ونرجو من الله سبحانه وتعالي ان ينفع بها وان يبارك احنا كنا تكلمنا في اللقاء الماضي بشكل يعني شبه مفصل او مفصل عن معالم الهبوط الثاني للاسلاميين او للسياقات الاسلاميه وانا بنبه هنا علي شي في الهبوط هو انه يا جماعه الخير تري المشكله المشكله الحقيقيه ليست في وجود من يدفع او من يحارب الخير ولا من يحارب الدعوه ولا من يحارب
الحقيقيه ليست في وجود من يدفع او من يحارب الخير ولا من يحارب الدعوه ولا من يحارب الاصلاح بل وليس هناك مشكله حقيقيه اذا كان توقف الدعوه او انخفاض مستواها بسبب الاعداء واضح لانه هذا تري علي مر التاريخ موجود وحتي في نظام لو تتامل في كتاب الله سبحانه وتعالي تعرف انه عندك مثلا اصحاب الاخدود والله سبحانه وتعالي ذكرهم ليس باعتبارهم نموذجا فاشلا صح ولا لا وانما قال فيهم ذلك الفوز
ذكرهم ليس باعتبارهم نموذجا فاشلا صح ولا لا وانما قال فيهم ذلك الفوز الكبير فاحنا يجب ان ننتبه انه تري الاخفاق في العمل الاسلامي او في العمل الاصلاحي لا يعني انه اذا تسلط عدو ما علي العمل الاسلامي فانهي رموزه مثلا او قتلهم او ابعدهم او ها انه كذا نقول والله التجربه فشلت لا هذه مهمه جدا لانه تعرف احيانا يصير في التقييم المعاصر اصلا انه والله التجربه فشلت ليه كيف انتهت
احيانا يصير في التقييم المعاصر اصلا انه والله التجربه فشلت ليه كيف انتهت بقتل اصحابها مثلا فشلت التجربه والله يعني هذا صراحه فيه اشكال في المعيار في اداه التقنيه واضح الفشل الحقيقي هو في ان يتحول حمله هذه التجربه من المبادئ الصحيحه التي يؤمنون بها والتي جاء عليها الدليل الي الانهزام الفكري والانهزام العقدي والانهزام المعنوي والرضوخ لاعداء الله سبحانه وتعالي او
والانهزام العقدي والانهزام المعنوي والرضوخ لاعداء الله سبحانه وتعالي او الاستجابه لبعض الفتن ومن ثم تبدد قيمه الدعوه الحقيقيه الي حالات دنيويه او حالات منحرفه هذا هو الاخفاق الحقيقي واضح؟
حالات دنيويه او حالات منحرفه هذا هو الاخفاق الحقيقي واضح؟ طبعا هذه القضيه بالنسبه لنا ليست قضيه جزئيه هذه قضيه اساسيه يعني ليست فرعيه ليست تكميليه هذه قضيه اساسيه وهي معيار اساسي ومهم وانا برايي ان الانشغال الدائم ليس هو الذي يكون بماذا سيفعل الاعداء وان كان الانسان مطلوبا باتخاذ الاسباب وانما الانشغال الدائم هو كيف يثبت حمله الاسلام كيف يثبت حمله الاصلاح