التجارب الإصلاحية في العصر الحديث ١٠
1 تاريخ التجارب الإصلاحية الإسلامية الحديثة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. أما بعد:
هذا المجلس من مجالس الدردشة في قضية تاريخ التجارب الإصلاحية الحديثة، ونرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها وأن يبارك.
كنا قد تكلمنا في اللقاء الماضي بشكل شبه مفصل أو مفصل عن معالم الهبوط الثاني للإسلاميين أو للسياقات الإسلامية. وأنا أنبه هنا على شيء في الهبوط، وهو أنه يا جماعة الخير، ترى المشكلة الحقيقية ليست في وجود من يدفع أو من يحارب الخير، ولا من يحارب الدعوة، ولا من يحارب الإصلاح. بل وليس هناك مشكلة حقيقية إذا كان توقف الدعوة أو انخفاض مستواها بسبب الأعداء، واضح؟ لأنه هذا، ترى، على مر التاريخ موجود. وحتى في نظام، لو تتأمل في كتاب الله سبحانه وتعالى، تعرف أنه عندك مثلاً أصحاب الأخدود، والله سبحانه وتعالى ذكرهم ليس باعتبارهم نموذجاً فاشلاً، صح؟ ولا لا؟ وإنما قال فيهم ذلك الفوز الكبير.
فعلينا أن ننتبه أنه ترى الإخفاق في العمل الإسلامي أو في العمل الإصلاحي لا يعني أنه إذا تسلط عدو ما على العمل الإسلامي، فإنهى رموزه مثلاً أو قتلهم أو أبعدهم، أو هكذا نقول: والله التجربة فشلت. لا، هذه مهمة جداً، لأنه تعرف أحياناً يصير في التقييم المعاصر أصلاً أنه والله التجربة فشلت، ليه؟ كيف انتهت؟ أحياناً يصير في التقييم المعاصر أصلاً أنه والله التجربة فشلت، ليه؟ كيف انتهت بقتل أصحابها مثلاً؟ فشلت التجربة، والله يعني هذا صراحة فيه إشكال في المعيار في أداة التقييم.
واضح، الفشل الحقيقي هو في أن يتحول حملة هذه التجربة من المبادئ الصحيحة التي يؤمنون بها والتي جاء عليها الدليل إلى الانهزام الفكري والانهزام العقدي والانهزام المعنوي والرضوخ لأعداء الله سبحانه وتعالى، أو الاستجابة لبعض الفتن، ومن ثم تبدد قيمة الدعوة الحقيقية إلى حالات دنيوية أو حالات منحرفة. هذا هو الإخفاق الحقيقي، واضح؟
طبعاً، هذه القضية بالنسبة لنا ليست قضية جزئية، هذه قضية أساسية، يعني ليست فرعية، ليست تكملية. هذه قضية أساسية وهي معيار أساسي ومهم. وأنا برأيي أن الانشغال الدائم ليس هو الذي يكون بماذا سيفعل الأعداء، وإن كان الإنسان مطلوباً باتخاذ الأسباب، وإنما الانشغال الدائم هو كيف يثبت حملة الإسلام، كيف يثبت حملة الإصلاح.
2 تحديات الإصلاح الإسلامي في مراحل الهبوط
وانما الانشغال الدائم هو كيف يثبت حمله الإسلام، كيف يثبت حمله الإصلاح، هذا هو الذي ينبغي أن يكون محل انشغال. تمام، واضح الفكرة.
طيب، وبناءً على ذلك نقول: هل الهبوط الثاني، هل الهبوط الثاني برأيكم كان أقرب إلى مجرد الحرب الخارجية أو إلى التغيير الداخلي السلبي؟ تغيير الداخل السلبي. طيب، الهبوط الأول بسبب الحرب الخارجية، واضح الفكرة. واضح، فهبوط الأول حقيقة صار بسبب شدة القمع، وبذلك الخارجيّة. واضح الفكرة. واضح، فهبوط الأول حقيقة صار بسبب شدة القمع، وبذلك احنا ما نقول والله فشلت التجارب الإسلامية الأولى، واضح؟
وإذا كنا نتكلم عن الهبوط الثاني، احنا برضه ما نتكلم عن حالة واحدة. عالم الإسلام ممتد، وتعرفوا تري، أنا أرجع وأكرر أنه يا جماعة الخير، تري هذه السلسلة ليست استقصائية. هذا الكلام الحين ليس استقصائي، لأنه إذا بروحوا تاريخ الهند والعمل الإسلامي فيها سيكون الكلام مختلفاً. وبالمناسبة، في وقت الهبوط الثاني، والعمل الإسلامي فيها سيكون الكلام مختلفاً. وبالمناسبة، في وقت الهبوط الثاني، تري كان فيه صعود قوي جداً لبعض المناطق الإسلامية أو لبعض التجارب الإسلامية والإصلاحية في نفس مرحلة الهبوط. جيد؟
فأنت عندك بعض التجارب كانت محتلة لمدة عشرين سنة، ودخلت في عملية مقاومة للاحتلال بشكل واضح جداً، إلى أن طردت المحتل كقوة عظمى، يعني محتل قوة عظمى، ووصلت إلى درجات القرار. وبالمناسبة، الآن يعتبر نجاحهم من جهتين: من جهة طرد المحتل، ومن جهة المحافظة على الهوية وفرض النموذج الثقافي أو الإيماني أو الإسلامي الذي يؤمنون به. واضح؟
فاحنا هنا نقول: هذه تجربة ناجحة، بس ليش؟ طب المرحلة مرحلة هبوط ولا صعود؟ مرحلة هبوط، واضح؟ ناجحة، بس ليش؟ طب المرحلة مرحلة هبوط ولا صعود؟ مرحلة هبوط، واضح؟
وهنا يتداخل عندنا مع هذا الكلام النموذج الآخر، ذكرته مراراً سواء في هذه الحلقات أو في أماكن أخرى، أنه يا جماعة، الانتصارات في أوقات الهبوط ستكون محدودة. الانتصارات في أوقات الهبوط ستكون محدودة، والهزائم في أوقات الهبوط ستكون مضاعفة. وبعكس ذلك، الانتصارات في أوقات الصعود تكون مضاعفة، والهزائم في وقت الصعود تكون محدودة. واضح الفكرة؟
ولذلك نحن نتكلم أنه نعم، نحن نتكلم عن مرحلة هبوط من 2001. جيد، لكن في نفس الوقت كان فيه صعود معين يجري في بعض المناطق. هذا الصعود نتج عنه نجاح كامل. جيد، ولكن إذا كنا نتكلم عن مستوى الأمة، فلا، لأن المرحلة العامة مرحلة هبوط، فهذا النجاح اقتصر على القطر الذي حصل فيه. ولم؟ واضح الفكرة؟ فإذا جيت تدرس...
3 مراحل الصعود والهبوط في التجارب الإسلامية
النجاح اقتصر على القطر الذي حصل فيه، ولم أوضح الفكرة. فإذا جئت تدرس التجربة نفسها وحدها، ستقول: هذه تجربة مرت بمرحلة صعود. خلاص، هي التجارب بحد ذاتها لها مراحل صعود وهبوط. فهمت الفكرة؟
صعود، خلاص، هي التجارب بحد ذاتها لها مراحل صعود وهبوط. فهمت الفكرة؟ بس إذا كنا نتكلم عن منطقة قلب العالم الإسلامي، ويعني منطقة سواء، يعني الجزيرة العربية، الخليج، الشام، إلى آخره، هذه المنطقة، مصر، هذه المناطق التي تعتبر قلب العالم الإسلامي، والأثر فيها يؤثر في بقية المناطق. طيب، هذا بس تنبيه جيد؟
إنه تنبيه، عفواً، نتنبيه. هنا أخذنا تنبيهين.
بس، بس، بس. طيب، هذا التنبيه الأول.
وبطبيعة الحال، ومن نافلة القول، القول بأنه الإخفاقات في وقت الصعود ليست فشلاً، هي أشمل ما تكون بالابتلاءات وبالمصاعب التي تأتي أثناء الطريق.
طيب، إذا جئنا نتكلم عن الصعود القادم، من أهم الأمور التي ينبغي أن تقال فيه، إنه يجب أن تكون الجينات المكونة للبذور للصعود القادم أفضل من الجينات التي كانت في الصعود الأول وفي الصعود الثاني. ليش لازم تكون أفضل؟
أول شيء: لتطلب المؤمن للأحسن وسعيه للكمال. واضح أو لا؟ طبيعي أنك تبحث عن ما هو أفضل، مما يعين على ذلك هو وجود التجربة، وجود عوامل الصواب وعوامل الخطأ، فهذا يحسن من إمكانية أو يرفع من إمكانية التحسين.
هذا واحد. الشيء الثاني: لأن طبيعة العوائق الموجودة اليوم تختلف عن الظروف التي كانت في الصعود الأول.
4 عقبات النهضة الإسلامية في العصر الحديث
لأن طبيعة العوائق الموجودة اليوم تختلف عن الظروف التي كانت في الصعود الأول، وتختلف عن الظروف التي كانت في الصعود الثاني. والعوامل الموجودة اليوم تتطلب قدراً من الصفات أعلى مما كان عليه ظروف الصعود الأول أو ظروف الصعود الثاني. واضح الفكرة؟
يعني مثلاً، نحن قلنا واحدة من أهم الفروقات بين الظروف التي كانت في الصعود الأول والثاني مع بعض، وبين الظروف التي في الصعود الثالث، هو كثرة الاختلافات بين الإسلاميين وبين المصلحين، وبين العاملين، بين اسم العاملين باسمه العام، يعني صفتي العامة. هل هذه الاختلافات كانت أو كان قريباً منها في ظروف الصعود الأول أو ظروف الصعود الثاني؟ أبداً، أبداً ما كانت بهذا القدر.
اليوم، أول ما تفكر في أي صعود جديد للعمل الإسلامي، أول ما تفكر فيه بعد قضية القمع والشدة والأشكال السياسية، تفكر في قضية الاختلافات الداخلية. نحن اليوم في زمن يعني عارف استوت فيه الاختلافات الداخلية، يعني كثرت ونضجت واستوت. فأنت في زمن ما عادت القضية هل نحتاج إلى النهضة؟ كثرت ونضجت واستوت. فأنت في زمن ما عادت القضية هل نحتاج إلى النهضة أم لا؟ أو كيف عادت القضية النهضة بتفسير من النهضة برأيي من سابقاً بتفسير من رأي من كان هناك تفسيران: تفسير إسلامي وتفسير علماني.
بس جيد في هذا كتاب، شو اسمه؟ "مشروع النهضة بين الإسلام والعلمانيين"، أظن بهذا العنوان. قارن بين مشروع محمد عمارة كممثل الإسلاميين ومحمد عبد الجابري كممثل العلمانية أو الحداثيين. فهذه الفكرة. فأنت سابقاً لما تجي تقول النهضة بمفهوم من، فقصدك أنه بمفهوم الإسلاميين أم بمفهوم الحداثيين أو العلمانيين؟ صح ولا لا؟
اليوم لما تقول النهضة بمفهوم من، ما هو بمفهوم الإسلاميين والعلمانيين؟ بمفهوم من؟ من الإسلاميين؟ صح ولا لا؟ بمفهوم من؟ من العاملين؟ هذول الجماعة ولا هذول الجماعة؟ ولا هذا الرأي ولا هذا الرأي؟ ولا هذا التيار ولا هذا التيار؟ ولا هذا التفرع من التيار؟ صح ولا لا؟
فأنا برأيي أنه أعظم عقبتين موجودتين اليوم أمام حقيقة الصعود الثالث أو الإصلاح الثالث، هما عقبة الإرادة السياسية المضادة، والتي تحمل مشروعات شديدة في دفع الإصلاح. هذا واحد. والأمر الثاني، الاختلافات الداخلية الشديدة التي تصنع حالة من الحيرة أو التردد أو ضعف البصيرة أو ضعف الثقة أو ضعف اليقين عند المصلح إذا أراد أن يعمل في شيء.
وأنت تعلم أنه إذا نحن نتكلم عن الإصلاح في دائرتين: في دائرة الإصلاح كمشروع شخصي تعمله فتنجح فيه، هذا شيء. الإصلاح على مستوى الأمة، هذا شيء آخر. عندما نتكلم عن إصلاح مستوى الأمة، هذا لا يمكن أن يكون إلا بروح عالية وعظيمة، نتكلم عن إصلاح مستوى الأمة، هذا لا يمكن أن يكون إلا بروح عالية وعظيمة وواثقة وقوية وذات بصيرة وذات انطلاقة. ولا أبرح حتى أبلغ، أعرف كذا يعني، وهذه لا يمكن أن تأتي إلا مع اليقين.
طب، اليقين تجاه ماذا؟ هل تجاه أن الإسلام صاحب؟ لا، خلاص دعينا هذا. وإنما اليقين، المشكلة في المنهج. المشكلة اليوم في الاختلافات المنهجية والإشكالات والأطروحات. وبالمناسبة، صارت حتى الأطروحات ليست فقط صراعات بين تيارات، لا. أحياناً هو فكرة أنه افتقاد الجواب أصلاً، يعني فكرة أنه عارفين أنه فيه تيارات وهذه التيارات تتبنى وسائل معينة، بس أحياناً يجي الإنسان ليست...
5 عوامل نجاح الإصلاح وتحدياته
إنه فيه تيارات، وهذه التيارات تتبنى وسائل معينة، لكن أحياناً يأتي الإنسان ليست الأشكال عنده، إنه محتار بين هذه الوسيلة وهذه الوسيلة، ولا هذا الجواب وهذا الجواب. محتار أصلاً أنه عجز الإجابات بمجموعها، بمجموعها، بمختلف وسائلها عن تقديم نموذج شمولي صحيح كامل يمكن الانطلاق به وتطبيقه على أرض الواقع، وانطلاق به الإصلاح. فهمت الفكرة؟
أحياناً تكون المشكلة عند الشباب، نقول لك: أنا ما عندي مشكلة لأني محتار بين وسيلتين أو تيارين، أنا عندي مشكلة أنه أنا شايف أنه عامة ما هو موجود لا يقدم الجواب الكافي عن سؤال الإصلاح على المستوى العملي، صح ولا لا؟
طيب، هذا كل الكلام ليش جبناه؟ جبنا هذا الكلام عشان نقول إن أول عامل من عوامل الإصلاح لكي ينجح هذا الإصلاح الجديد، أن تكون الجينات الداخلية، نحن قلنا الجينات هي المنهج، تكون الجينات الداخلية للبذور، قلنا البذور هم الحملة، أن تكون الجينات الداخلية للبذور جينات جديدة أفضل من جينات الصعود الأول ومن جينات الصعود الثاني، وتتسم بقدر من...
وعاد الآن تقعد تذكر معالم هذه الجينات الكثيرة التي ربما يعني لا يسع المقام. نحن نذكر هذه المعالم بشكل مفصل جيد، لكن ترى واحدة منها، واحدة بس منها، واحدة صفات المصلحين التي ذكرتها في بسطه المصلح. فهمت؟ يعني كل السبعة، أنا ذكرت سبعة عشر صفة، هذه السبعة عشر صفة هي واحدة من المكونات الجينية، مو ليس المكون الجيني أن هو مذكور، الذي هو 17 شيء، لا، كل الصفات المصلحين هذه عبارة عن مكون جيني، أن يكون المصلحون على هذه الصفات.
هذا واحد.
اثنين، لأن هذا إيش؟ هذا الآن الجينات المتعلقة بصفات الأشخاص، وليست الجينات المتعلقة بإيش؟ بالمنهج الذي يسيرون عليه. واضح الفكرة؟ يعني الجينات نفسها يجب أن تكون، يعني يجب أن يكون أصحابها على صفات معينة، والمنهج الذي يسيرون عليه يجب أن يكون على صفات معينة.
لاحظ، ولسه إحنا ما تكلمنا عن إيش؟ الوسيلة الإصلاحية، ما تكلمنا عن كما يقال الخطة الإصلاحية، وإنما فقط الآن عن الجينات، عن المنهج، عن البذور، عن ما تكون هذه البذور. واضح؟
بعدين يأتي سؤال أنه هذه البذور، بعد أن اكتملت جيناتها بالشكل الصحيح، التصور الصحيح، أين الأرض المناسبة التي تغرس فيها؟ وما الوسيلة المناسبة التي تغرس بها؟ انتظارا لإيش؟
المناسبة التي تغرس فيها، وما الوسيلة المناسبة التي تغرس بها؟ انتظارا لإيش؟ للمطر الذي ينزله الله سبحانه وتعالى، والذي هو وعد من الله، الذي هو وعد من الله أنه إذا وجدت هذه المقدمات، ترى الله سبحانه وتعالى معكم.
وأي مراهنة في الإصلاح لا تحسب حساب المطر الذي ينزل من السماء، فهي مراهنة فاشلة وخاسرة مهما كانت الجينات قوية. فلاحظ، إحنا عندنا الآن جينات مكونة للبذور، الذي هو قلنا الجينات قوية.
فلاحظ، إحنا عندنا الآن جينات مكونة للبذور، الذي هو قلنا إحنا منهج وصفات حملة. بعدين عندنا اختيار الأرض المناسبة، وأقصد الأرض المناسبة الآن كل ما يتعلق بالأساب، وكل ما يتعلق بالوسائل، وكل ما يتعلق بالمناخات التي تختار، من حيث مثلاً يدخل فيها الجغرافيا، الأماكن المناسبة، يدخل فيها ما هي المشاريع المهمة، لأن هذه المشاريع غير المنهج، صح؟
المشاريع إيش؟ وسائل لتطبيق المنهج، صح ولا لا؟
صح ولا لا؟ المنهج، صح؟ المشاريع إيش؟ وسائل لتطبيق المنهج، صح ولا لا؟
صح ولا لا؟ صح؟ المشاريع إيش؟ وسائل لتطبيق المنهج، صح ولا لا؟
يعني أنت عندك المنهج أولاً، بعد أن عندك وسائل لتطبيق المنهج، هذه الوسائل هي المشاريع بالضبط التي تعتبر الأرض، أو نقول عوامل غرس البذور، أو وسائل غرس البذور هذه في الأرض المناسبة. ولذلك إذا نتكلم عن إصلاح ثالث أو صعود ثالث، نتكلم عن أشياء كثيرة جداً.
وهنا يأتي السؤال الذي هو: هل بسبب مثلاً بعض الإشكالات...
6 أهمية المنهج في الإصلاح الاجتماعي
عن أشياء كثيرة جداً، وهنا يجي السؤال الذي هو: هل بسبب بعض الإشكالات الموجودة في الواقع، هل من سمات هذا الإصلاح أن يكون فيه تركيز على الجانب الإلكتروني في صناعة حملته وبذوره أكثر من الواقعي؟ بحيث إنه الإنسان هنا يجي الأرض، يعني الأرض، أنه ترى والله في كثير من الأراضي لا يمكن غرس البذور فيها، لا يمكن غرس بذور الحملة ولا الجذور فيها.
طب عندك فضاء إلكتروني، هل يرجح أن يكون بذور الحملة أو الجذور فيها؟ طب عندك فضاء إلكتروني، هل يرجح أن يكون صناعة البذور عبر الفضاء الإلكتروني في مثل هذا الواقع الذي يحارب فيه الإصلاح ميدانياً بشكل واضح أم لا؟ هذا الآن فهمت، هذه محلها ليس في التفكير في جينات البذور ولا في نفس البذور، وإنما التفكير في الأرض التي تغرس فيها هذه البذور. واضح الفكرة؟
ولذلك، التفكير في الإصلاح يجب أن يكون مرتّباً. تفكير الأول هو: هل يوجد فكرة أم لا يوجد فكرة؟ ولذلك، التفكير في الإصلاح يجب أن يكون مرتّباً. تفكير الأول هو: هل يوجد منهج أو لا يوجد منهج؟ ثانياً: هل يوجد حملة يحملون هذا المنهج أو لا يوجد حملة يحملون هذا المنهج؟ وبناءً على ذلك، برأيي إذا ما في منهج ولا في حملة، لا ينبغي أن يكون هناك تفكير في صعود جديد ولا في إصلاح جديد ولا في مد جديد للعاملين للإسلام.
وهنا تأتي أهمية المنهج، لا باعتبار كونه بداية ونهاية، لا. المنهج للإسلام، وهنا تأتي أهمية المنهج، لا باعتبار كونه بداية ونهاية، لا. المنهج هو عبارة عن بداية، هو منطلق، هو حاكم معيار. ولذلك ترى الذي يغرق في المنهج كوسيلة نظرية ما حقق الإصلاح. فهمت الفكرة؟ الذي يغرق في المنهج كدراسات نظرية، فهذا ما حقق الإصلاح.
الأمر كل الأمر أو الشأن كل الشأن ليس في مجرد وجود المنهج، وإنما في كون هذا المنهج باعثاً ومنطلقاً وحاكماً ومعياراً بعد ذلك للحملة. في كون هذا المنهج باعثاً ومنطلقاً وحاكماً ومعياراً بعد ذلك للحملة الذين يسيرون به. طيب، ما هي معالم هذا المنهج الذي ينبغي أن يكون؟ ما هي هذه التفاصيل؟ هذا يعني الواجب على العاملين المصلحين، علماء الأمة، الدعاة، أصحاب التجربة أن يقدموا في هذا المبحث إجابات.
ويعني بحكم أنني جالس أقدم هذه المادة، أنا أتكلم من جهتي فقط، ولا أقول إن الذي قدمته هو الأمر الكافي الذي لا شيء بعده، لا. ولكن من جهتي فقط، ولا أقول إن الذي قدمته هو الأمر الكافي الذي لا شيء بعده، لا. ولكن أقول من جهتي قدمت مجموعة من الإجابات حول المنهج الإصلاحي، وأعتقد أن هذه الإجابات فيها قدر من الفاعلية، بل وجربت فاعليتها. هذه ميزة كذلك لأنه تم الاشتغال في المشروع على الأمرين: تم الاشتغال على إنتاج المنهج، وتم الاشتغال على الحملة، الذين هم البذور التي تحمل هذا المنهج.
وبفضل الله، رأينا هذه الآثار بشكل واضح، لكن يبقى مشاركات أهل العلم، أهل الفضل، أهل التجربة في الكلام على هذا المنهج، وكذلك استثمار أفضل ما كتب في المنهج في الصعودين السابقين. واضح الفكرة؟ وكذلك استثمار أفضل ما كتب في المنهج في الصعودين السابقين. واضح الفكرة؟ يعني مما ينبغي أن يأتيني به الحملة أن يعتنوا بأهم ما كتب في المنهج الإصلاحي من أصحاب الصعودين السابقين، هذا مهم، واضح؟
طيب، فلذلك أنا بالنسبة لي أقول لك: قدمت بعض الإجابات في قضية المنهج، وين قدمت؟
7 معالم المنهج الإصلاحي وأهميته
أنا بالنسبة لي أقول لك: قدمت بعض الإجابات في قضية المنهج. أين قدمت؟ قدمت في كتاب "بوصلة المصلح" كأهم تأسيس لفكرة المنهج الإصلاحي كفكرة، كمنهج، كمعالم منهج، وفي شرح المنهج من مراث النبوة كثقافة معيارية للمصلحين، وفي سلسلة مركزيات الإصلاح، وفي السنة الإلهية وأثرها في الإصلاح. ثم بعد ذلك في عدد التطبيقات التفصيلية، "أنوار الأنبياء" هو تطبيق لفكرة مركزية هذه الأنبياء. في عدد التطبيقات التفصيلية، "أنوار الأنبياء" هو تطبيق لفكرة مركزية هذه الأنبياء الإصلاحية. في سلسلة معالجة القوانين النفوس المصلحين هي تطبيق أيضًا لبعض مبادئ الإصلاح المتعلقة بمرجعية الوحي وما إلى ذلك. فهذا ما قدمته تحت عنوان المنهج الإصلاحي.
واضح؟ طيب، مثل ما ذكرت، ما هي معالم المنهج؟ قلنا: لا يسع لها المقام. ذكرتها في مادة "خالطة الثغور" كمعالم مركزة موجودة عندي. لا يسع لها المقام. ذكرتها في مادة "خالطة الثغور" كمعالم مركزة موجودة عندي، حتى في الموقع الشخصي في ما أدري أيه تحت الثقافة المعينة للمصلحين، ولا مركزيات الإصلاح، ولا الأفكار الإصلاحية. أظن تحت عنوان "الأفكار الإصلاحية" موجود، يعني أهم المعالم بشكل مرتب، وهي جزء مما قد وضح.
طيب، لا يكفي أن يقدم أو أن تقدم معالم المنهج الإصلاحي على الشق النظري، بمعنى أنه من سمات الحالة الإصلاحية التي يجب أن تكون هي أن تكون حالة عملية، لا حالة علمية. يعني حالة تحمل العمل الإصلاحي وتتحرك بالعمل الإصلاحي الذي نتج عن بناء شمولي. واضح الفكرة؟
ولذلك هنا أذكر أنه من أهم معالم المنهج الإصلاحي البناء الشمولي للمصلحين. وفصلت في قضية البناء الشمولي للمصلحين من جهتين. الجهة الأولى قلنا: فيه ثلاثة دوائر للبناء للمصلحين. دائرة بسيطة، وهي: ثقافة معيارية للمصلحين فقط، هذا لمثل شرح المنهج. دائرة أوسع منها، التي هي البناء المشترك الشمولي للمصلحين. دائرة أعلى منها، البناء التخصص التدافعي. هذه ثلاث دوائر شرحتها، مو في السلسلة هذه، صح؟ البناء التخصص التدافعي، هذه ثلاث دوائر شرحتها، مو في السلسلة هذه، صح؟ أظن شرحتها في بعض الجلسات، لعلها تنشر إن شاء الله.
طيب، من جهة أخرى، البناء الشمولي على الأركان الأربعة: العلم، الإيمان، الوعي، المنهج الإصلاحي. وأزعم أنه في الصعودين السابقين لم يتم بناء أفراد الإسلاميين على الشمولية على الأربعة هذه بمجموعها. واضح؟ بناء أفراد الإسلاميين على الشمولية على الأربعة هذه بمجموعها. واضح؟
فكرة أن يجمع الفرد البناء العلمي الشرعي المحكم زائد البناء التزكوي العميق جدًا زائد الوعي العميق بأركانه: الوعي بالواقع، الوعي بالأعداء، الوعي بالتاريخ الحديث، الوعي الفكري، والوعي بالتجارب الإسلامية والإصلاحية. والأمر الرابع: المنهج الإصلاحي والرؤية الإصلاحية التي تفعل تلك الأركان الثلاثة التي هي العلم.
8 منهج الإصلاح الشامل في العمل الإسلامي
الإصلاحي والرؤية الإصلاحية التي تفعل تلك الأركان الثلاثة، التي هي العلم والإيمان والوعي، تفعلها لتنتظم في منهج إصلاحي يعمل به هذا الجمع بين الأمور الأربعة. قد يكون اجتمع عند بعض الرموز سابقاً، بعض الرموز، لكنه لم يكن حالة عامة كون عليها أفراد العمل الإسلامي. واضح الفكرة؟
لكن لم يكن حالة عامة كون عليها أفراد العمل الإسلامي. واضح الفكرة؟ يعني في العمل الإسلامي السابقة، في السياقات الإسلامية السابقة، تجد بعض السياقات مهتمة بالعلم الشرعي، وبعض السياقات مهتمة بالوعي والفكر وما إلى ذلك، وبعض السياقات معتنية بالتزكية وأشياء بسيطة من العلم. جيد؟
إلى ذلك، بعض السياقات ما هي مهتمة بواحد من هذه الثلاثة كشيء واضح، لكنها مهتمة بالمنهج الإصلاحي فقط. يعني هي تعتقد أن لديها منهجاً إصلاحياً ورؤية كونية للإصلاح، وتجد أن أفرادها يتمسكون بهذا المنهج الإصلاحي ويؤمنون به إيماناً تاماً، ويوالون ويعادون عليه، ولم يتكونوا لا على إيمان ولا على علم ولا على وعي. واضح الفكرة؟
ولذلك نحن نقول إنه من أهم مكونات الجينات للبذور في الإصلاح القادم أن يكون كل واحد من هذه البذور، أو على الأقل النخبة الواسعة من هذه البذور، أن تكون أنبنت على هذه الأركان الأربعة. وكل واحد منها لازم يبين أيش القدر الذي يكون عليه أو تكون عليه هذا البناء. شوف، مجرد وجود هذا البناء الشمولي، هذا البناء، إذا بني بهذه الشمولية، تري هذا البناء يتضمن في داخله الإجابات أو الإجابة عن أسئلة: ماذا أفعل؟ وأين هو الطريق؟ لأنه واحد من الأركان الأربعة عيش ما يجي إصلاحي. واضح الفكرة؟
هو الطريق، لأنه واحد من الأركان الأربعة عيش ما يجي إصلاحي. واضح الفكرة؟ نحن ما نتكلم عن مجرد وعي عميق وشمولي، ولا نتكلم عن مجرد إيمان تسكوي عميق جداً يجعل الإنسان قاصداً وجه الله في هذا الإصلاح، ولا نتكلم عن مجرد علم شرعي يجعل الإنسان يعرف الحلال والحرام ويقيه من الشبهات والإشكالات. ما نتكلم عن هذا فقط، نتكلم عن منهج إصلاحي يحدد للإنسان الطريق الإصلاحي ومعالم الطريق الإصلاحي. جيد؟
منهج إصلاحي يحدد للإنسان الطريق الإصلاحي ومعالم الطريق الإصلاحي. جيد؟ إذا تم البناء بهذه الطريقة، فلا معنى للقول بأن هناك موانع من الأسباب ستمنع الإصلاح، لأنه حتى لو صدق هذا القول وقيل إنه بالفعل الموانع الخارجية ستمنع هذه البذور من النبات، نحن نقول إذن هذا بإرادة الله وقدره. وقد ذكرت نماذج في القرآن، ويأتي النبي وليس معه أحد، ويأتي النبي يتبعه الرجل والرجلان، وهذا ليس فشلاً.
9 أهمية الجينات في الإصلاح والتغيير
النبي وليس معه أحد، ويأتي النبي يتبعه الرجل والرجلان. وهذا ليس فشلاً وليس خطأً، وما آمن معه إلا قليل بعد ٩٥٠ سنة. نقطة، وخلصنا، والحمد لله، وصل اللهم على نبينا محمد. واضح؟
٩٥٠ سنة. نقطة، وخلصنا، والحمد لله، وصل اللهم على نبينا محمد. واضح؟ وعشان كده نقول: طريق لا خسارة فيه وكذا إلى آخره، لأنه ما فيه خلاص، ما فيه خسارة، ولا يصنف هذا على أنه فشل، ولا يقال لم تنجح التجربة الإصلاحية أبداً، طالما أنه في سير على هذه الأمور الأربعة بالنسبة للأفراد.
ونحن مع ذلك نقول: يا جماعة الخير، ترى إذا وجدت هذه الأمور، ترى سينزل الله المطر بإذنه سبحانه وتعالى، وسينبت هذه البذور نباتاً ربما لم يعهد مثله، ولم يحصل مثله. إذن الشأن كل الشأن حقيقة قبل اختيار الأرض، قبل اختيار أداة الحفر التي تحفر الأرض لتضع البذرة، قبل ذلك هو جينات البذرة ووجود البذرة نفسها التي تحمل هذه الجينات. واضح؟
ذلك هو جينات البذرة ووجود البذرة نفسها التي تحمل هذه الجينات. واضح؟ وبناءً على ذلك ينبغي على الموجهين لمثل هذه السياقات الإصلاحية أن يحددوا الأوقات التي بالفعل اكتمل فيها بناء أعداد البذور، بناء الجينات، لينتقل بعد ذلك الأمر إلى الغرس في الأرض التي تثمر هذه المشاريع المختلفة.
يمكن وهي بعضها مشاريع تدافعية، وبعضها مشاريع بنائية، وبعضها على قدر خارطة المشاريع. مشاريع تدافعية، وبعضها مشاريع بنائية، وبعضها على قدر خارطة المشاريع الواسعة. بعضها مشاريع بحسب البيئة اللي هنا يكثف عليها في شيء، وبحسب البيئة اللي هناك يكثف عليها في شيء آخر. واضح الفكرة؟
وبحسب البيئة اللي هناك يكثف عليها في شيء آخر. واضح الفكرة؟ الآن هذا معلم أول، ولا ثاني، ولا ثالث، ولا وين رحنا؟ وين كم معلم ذكرنا؟ هو كله متفرع عن الجينات. صح؟ يعني هو في الأخير كله الأهمية أن تكون الجينات التي تبنى عليها البذور أفضل من الجينات التي كونت عليها البذور في الصعود الأول، والبذور في الصعود الثاني. صح ولا لا؟
بل إن من أهم أسباب الإخفاقات في بعض التجارب السابقة، صح ولا لا؟ بل إن من أهم أسباب الإخفاقات في بعض التجارب السابقة هو كون البذور لم تحمل الجينات الكافية لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية. واضح الفكرة؟
إحنا ذكرنا معلم غير هذا، ولا بس هذا هو المعلم؟ معلم كيف؟ إحنا ذكرنا معلم غير هذا، ولا بس هذا هو المعلم؟ معلم كيف؟ ذكرنا معلم غير هذا، ولا بس هذا هو المعلم؟ معلم كيف؟
طيب، هو إحنا يبدو أنه الكرام يعني إيه؟ طيب نقول: هذا هو المعلم الأول. بعدين فصلت في المعلم الأول أنه إيش هي هذه الجينات، معالم المنهج، صفات البذور، صفات الحملة، وذكرت أمثلة على بعض المراجع التي تعتبر من جهة معينة، ومفترض يظل أيضاً هناك أولاً خدمة لهذه الأشياء التي قدمت، وجزء من خدمتها يكون بالحملة.
10 أهمية البذور والبيئة في الإصلاح الاجتماعي
هناك أولاً خدمة لهذه الأشياء التي قدمت، وجزء من خدمتها يكون بالحملة، وأيضاً مشاركة من علماء الأمة، من دعاتها، من أصحاب الخبرة فيها، في إنضاج مثل هذا المنهج وما يقدم، وما يمكن أن يقدم أيضاً في سبيل. لكن الفكرة كل الفكرة هو أن هناك انتقالة يجب أن تكون ما بين الاشتغال الكبير بصناعة الجينات المتعلقة بالبذور، وبصناعة البذور إلى حالة الغرس الواسعة والغرس العامة. جيد؟
طيب، في سؤال مهم: هل حالة الغرس هذه يجب أن تكون، أو عفواً، يجب أن لا تكون إلا عندما ترى مخايل السحاب ومخايل المطر، أم يمكن أن يبدأ بحالة الغرس قبل ذلك؟ هذه مخايل السحاب، وهي الفرص الخارجية. يعني هل يقال إن الواجب على الأمة هو مجرد صناعة المصلحين دون انتقال إلى تفعيل المصلحين حتى تتلمح ملامح فرص واسعة يفتحها الله سبحانه وتعالى عبر تغيرات معينة تحصل في الواقع، أم لا يمكن البذر، البذور هذه، حتى ولو لم تحدث المخايل؟ لا شك أنه يبدأ بالبذور حتى لو لم تحدث المخايل، لكن الأهم من ذلك كله هو أن تكون هناك استعداديات مسبقة، هذه ناتجة عن المنهج، عن صفات المصلحين، عن طبيعة البناء.
طبعاً طبيعة البناء هذه قصة الحال، بس نقولنا إحنا عن طبيعة البناء. طبعاً طبيعة البناء هذه قصة الحال، بس نقولنا موضوعنا ما نقدر ندخل الآن في ملامح هذا البناء للمصلحين وفي معاني المنهج، لأنه حنروح إلى سلسلة أخرى من أربعين حلقة. كل ما لم تقعد تفصله بحلقة، فما نريد أن ندخل في هذه الشغلة، لكن نقول من أهم السمات أن من شأن هذه البذور أنها تكون قادرة، عفواً، أصحاب البذور، غراس البذور، أن يكونوا قادرين على استثمار فرصة، عفواً، أصحاب البذور، غراس البذور، أن يكونوا قادرين على استثمار فرصة الأمطار ومخايل تشكل السحاب.
أوقات الفرص هذه تكون هي نقلات نوعية يمكن لأصحاب البذور أن يغرسوها في تلك المراحل بشكل أكثر كثافة، إلى آخره. واضح الفكرة؟ ومن هنا تأتي نفس من أهم أسباب الصعود الثاني.
من أهم أسباب الصعود الثاني حرب 67. حرب 67، حرب 67، أيش دخل المصلحين فيها؟ بس هم ما لهم دخل فيها، لهم اللي شاركوا فيها، حرب 67، أيش دخل المصلحين فيها؟ بس هم ما لهم دخل فيها، لهم اللي شاركوا فيها ولهم اللي صنعوها، ولا هم اللي سووا فيها شيء. صح ولا لا؟ هي حرب حصلت بين طرفين ما لهم دخل فيها، لكن تلك الحرب صنعت جواً معيناً وصنعت مناخاً معيناً. هذا المناخ كان مناسباً لنبته هذه البذور مرة أخرى وصعودها مرة أخرى.
هذا يعني، خلنا نقول، لمحة عن أهم أمرين ينبغي العناية بهما:
وقلنا إنه لا ينتظر البيئة المناسبة حتى يبدأ غرس البذور، وإن كان يعني إنما ينتظر، تنتظر الفاعلية الحقيقية أو المؤثرة أو الجذرية في هذه البذور لما تأتي الفرص الكبيرة وينزل عليها المطر الواسع من السماء. واضح؟
طيب، أنا برأيي أيضاً من المعالم، أنا حقيقة هي أغلب ما يمكن أن يقال في معالم الصعود القادم، أغلب ما يمكن أن يقال في معالم الصعود القادم برأيي هي ترجع إلى الجينات والبذور. يعني أكثر ما يمكن، يعني إن كنت سأفصل، سأرجع أفصل في بعض المعالم، في بعض المعالم النهجية. يعني مثلاً، إحنا قلنا أيش العوائق؟ أهم عوائق تعوق عن الصعود الثالث عندنا عائقان، أهم عائقين.
11 عوائق الصعود الإسلامي وأسبابها
العوائق
أهم عوائق تعوق عن الصعود الثالث عندنا عائقان، أهم عائقين.
جيد، عندك الأمر الأول هو الإرادة السياسية الرافضة لفكرة الإصلاح في الأمة الإسلامية، وهي تشكل حالة قوية جداً وقادرة على المنع فعلاً.
الشيء الثاني هو التفرق الداخلي والتنازع الداخلي.
طيب، أيهما أقرب إلى حالة المناخ الأول؟ أيهما أقرب إلى حالة البذور والجينات؟
الثاني، العائق الثاني.
جيد، لذلك التركيز على قضية معالجة البذور والجينات.
العائق الثاني، جيد، لذلك التركيز على قضية المعالجة هذه في الجينات لها أثر في إزالة أو تخفيف إشكالية العائق الثاني، وبالمناسبة لها أثر كذلك في تخفيف العائق الأول.
طيب، نحن قلنا هناك عائقان مهمان يحولان بين المصلحين وبين الصعود القادم، بين النهضة الإسلامية القادمة. هناك عائقان أساسيان، بس كعائقين كبيرين، وللعوائق كثيرة جداً.
كنا العائق الأول هو عائق سياسي، فيه واضح أنه فيه رغبة عالمية في عدم صعود الإسلام من جديد.
فيه رغبة عالمية اجتمع فيها إرادة أعداء الدين الصرحاء مع المنافقين في أن لا تقوم للإسلام قائمة، وأن يبقى الإسلام عبارة عن أمور، يعني خلنا نقول سُرُرِيّة أو قلبيّة، أو بعض الأعمال التعبدية العادية، خلنا نقول ما تتعلق بالإصلاح وبالأمة وما إلى ذلك.
وهذا العائق هو عائق شديد جداً وكبير جداً، واشتد في العشر سنوات الأخيرة اشتداداً عظيماً جداً.
وبالمناسبة، يعني طبعاً تدخل في هذا الإرادة الصهيونية، يدخل في هذا يعني الموضوع ما هو سهل.
يعني ليس الموضوع متعلقاً مثلاً بمنطقة أو دولة من الدول عندها مشكلة مع الإسلاميين، فهي ترى أنه ضرورة محاربة الإسلاميين.
لا، لا، القضية هي إرادة عالمية، هذه الإرادة متبوعة بتغيير مناهج تعليم، متبوعة بإنشاء مراكز تكوينية، متبوعة بأشياء كثيرة جداً، جزء منها متعلق بالناحية الفكرية والتشكيك في الدين والإسلام، الترويج للإلحاد.
شفت أنت اللي صار في أولمبياد فرنسا هذه الأخيرة، التطبيع للشذوذ، محاربة هذا كله إرادة عالمية.
ليكون الدين محارباً، وخاصة الإسلام.
طبعاً لما تجي تمثلوا، فين تقع؟
هذا الحرب تقع على منطقتين: على منطقة المفاهيم والأفكار، وعلى منطقة العاملين للإسلام.
فالمشكلة لم تصل بعد مع المصلين، وإنما هي مع الدعاة والمصلحين والقائمين بحمل هذا الدين، وهذا عائق كبير جداً.
طبعاً التعامل مع هذا العائق يحتاج إلى أيضاً كلام كثير، لكن واحدة من الحلول في التعامل مع هذا العائق وهي البحث عن البيئات التي يمكن أن يعمل فيها للإسلام، وعدم جمود المصلح على منطقة جغرافية معينة، بحيث أنه لا يعيش فيها إلا فيها، ولا يأكل إلا فيها، ولا يرضى لنفسه أن يضحي بخياراته الحياتية لأنه هو متعود على هذا.
القضية، وأنه لا تري هذا، أن يضحي بخياراته الحياتية لأنه هو متعود على هذا.
ممكن الإنسان يضحي في هذا السبيل، يجد له بيئة مناسبة للعمل الإصلاحي.
هذه واحدة من الوسائل، طبعاً تختلف الوسائل بين الأمور وبين البلاد وبين كذا إلى آخره.
والكلام، نحن تركيزنا تعرفه على ما هو يعني ممكن في العمل الإصلاحي.
قلنا العائق الثاني، إيش هو؟
ما هو يعني ممكن في العمل الإصلاحي؟
قلنا العائق الثاني، إيش هو؟
العائق الثاني هو النزاعات الداخلية.
النزاعات الداخلية، كذا من واحد يجي يتكلم عنها، يعني يشعر بقدر من الغثيان أحياناً، أو قدر من ضيق الصدر ومن ضيق النفس، لأن اللي جالس يصير في واقعنا بائس، اللي جالس يصير في واقعنا مخزي.
وما تجي حادثة من الحوادث إلا تجد الطحن والطحين بين الناس في تقييم.
12 تحديات طلبة العلم في الإصلاح الاجتماعي
مخزي، وما تجي حادثة من الحوادث إلا تجد الطحن والطحين بين الناس في تقييم المواقف. يعني، آخرها كحدث ساخن، مختل الشيخ سمعي الهنيه رحمه الله تعالى، تجد الكلام والنقاش والطحن والكلام، واللي ينكر عليك الترحم، واللي يقولك مدري إيش، واللي كذا.
فلما تشوف الصيغة، صيغة مخزية يعني ومؤسفة ومحزنة جداً. طبعاً من جهة، تجد أناساً، يعني تجد أطرافاً، تجد أناساً تميل، يعني أصلاً تبرئ، طبعاً من جهة تجد أناساً، يعني تجد أطرافاً، تجد أناساً تميل، يعني أصلاً تبرئ الجانب الشيعي والإيراني من كل خطيئة ومن كل سوء، وتجد أناساً آخرين لا يقدرون الظروف الواقعية، لا يقدرون احتياج الناس في المقاومة في فلسطين لخيارات سياسية معينة لأشياء.
وتجد أنه فكرة أنك أنت تتفهم، يعني صعب أن تجد واحداً يتفهم ويتوازن، عارف؟ فكرة أنك أنت تتفهم، يعني صعب أن تجد واحداً يتفهم ويتوازن، عارف؟ يتفهم ويتوازن، يعني يتوازن بين إيش وإيش، بين الأصول المنهجية والعقدية، وبين الظروف الواقعية. جيد، والتفريق بين الرأي الشخصي وبين إنكار المنكر والعارف والجهر فيه، والشدة في هذا الإنكار، فيه فرق بين المقامات.
فهذه بس صورة من الصور. لما تنظر في صور أخرى، كل ما يجي حدث، تجد الخلافات والنقاشات والإشكالات. وما لما تنظر في صور أخرى، كل ما يجي حدث، تجد الخلافات والنقاشات والإشكالات، وما عاد يتميز بين عامي وطالب علم. ومواقف طلبة العلم أصلاً مختلفة، ومواقف المشايخ مختلفة. أحياناً تجد مشايخ لديهم وعي، ولديهم مواكبة للواقع، ولديهم يعني رسوخ في العلم، وتكون في مواقف جيدة.
وأحياناً تجد مشايخ مواقفهم يعني فيها إشكال حقيقي، إلى درجة أنه شفتوا ممكن أنت اليوم في مقال لأحد الأفاضل، فيها إشكال حقيقي، إلى درجة أنه شفتوا ممكن أنت اليوم في مقال لأحد الأفاضل الكرام كتب أنه ترى الإصلاح في العصر الحديث لم يحدث إلا على أيدي غير طلبة العلم، وأصلاً طلبة العلم عندهم مشكلة في أنه يعني أن المصلحين إذا استهدفوا طلبة العلم، طلبة العلم عندهم مخزونات معرفية وثقافية نظرية تستهلكهم، توقعهم في خلافات.
وهذا أنا ما أقول إنه هذا الكلام يعني دقيق جداً، لكن أقول إنه في الأخير، وهذه أنا ما أقول إنه هذا الكلام يعني دقيق جداً، لكن أقول إنه في الأخير، هذه صورة من صور تعبير عن الإشكال الموجود، وقد يكون بعض التمثلات هذه صحيحة.
هل المطلوب هذا؟ هل المطلوب أن يبقى طلبة العلم خارج السياق؟ هل المطلوب أن يبقى طلبة العلم في مشاكلهم النظرية والمعرفية؟ أم المطلوب أن يقود الأمة في إصلاحها وناس لديهم هذا العلم والمعرفية؟ أم المطلوب أن يقود الأمة في إصلاحها وناس لديهم هذا العلم؟
مشكلة فعلاً إذا في عالم أمضى في عمره في التعلم، ثم بعد ذلك لا يعرف يقدر القضايا معينة، لا يعرف ينصر قضايا الإسلام بشكل صحيح، ما يعرف يفرق بين... فهذا العائق الداخلي يا جماعة هو عائق حقيقي للإصلاح. طبعاً نحن الآن نتكلم بس بصورة بسيطة، اللي هي صورة موجودة في شبكات التواصل، لما تروح للعمل الإسلامي.
13 إصلاح التيارات الإسلامية في أوروبا
بصورة بسيطة، اللي هي صورة موجودة في شبكات التواصل، لما تذهب للعمل الإسلامي المؤسسي وتذهب للعمل، مثلاً، تذهب إلى أوروبا، تجد أنك أمام تيارات، مدارس، مراكز مختلفة، مناهج متعددة. ممكن تجد مساجد، هذا ما يرضي الحزب الآخر، يصلي عنده. حصل هذا في أوروبا، أو أحياناً يكون نفس التيار، لكن بسعد، وهكذا.
فيأتي من بين ذلك كله السؤال: كيف يمكن أن يكون هناك إصلاح؟ كيف يمكن أن تكون هناك حالة إصلاحية تنطلق بمعايير صحيحة، وبحياة وروح مندفعتين، وبقوة وثبات وتضحية، وبوعي حقيقي وكبير، وتستطيع أن تتجاوز كل هذه المشكلات المحيطة بالأمة الإسلامية، وبشباب الأمة الإسلامية، وبالتيارات الإسلامية؟
إنه تحدٍ حقيقي، وتحدٍ صعب جداً جداً جداً. نحن طبعاً تكلمنا عن هذه القضية، وقلنا إنه هذا لن يكون إلا بمنهج تجديدي صحيح.
يعني، ماذا يضع الأمور في مواضعها، ويربي عليه مجموعة من الحمل؟ ممكن واحد يجي يقول: "يالله، لسه، هل لسه تبغى تشوفوا منهج وتربوا الشباب عليه؟" نحن نقول لك: نبشرك، الحمد لله، مرت سنوات على تربية الشباب، يعني على هذا المنهج الصحيح، بإذن الله تعالى.
المنهج الذي يجمع بين العلم والإيمان، بين التزكية والوعي، بإذن الله تعالى. المنهج الذي يجمع بين العلم والإيمان، بين التزكية والوعي، بين المنهج الإصلاحي الصحيح المعتمد على مركزية هدي الأنبياء الإصلاحي، وعلى القدرة على التفاعل والتفعيل.
الحمد لله، صار في دوران للعجلة، ويوجد هنا وهناك نماذج صالحة، سواء من طلبة العلم، من الشباب، من المفكرين، من الوعي. يوجد، لكن نحن نتكلم الآن من جهة معينة.
فأنا أقول: يا جماعة الخير، اليوم الحديث هو عن كيف يمكن، بهذا المنهج، أن يكون هناك قدر من تجاوز هذا العائق.
ثانياً، عائق الاختلافات والتفرق والتمزق وما إلى ذلك. واضح الفكرة؟
ثانياً، عائق الاختلافات والتفرق والتمزق وما إلى ذلك. واضح الفكرة؟
يعني في عدة ربما أمور. الأمر الأول هو أهمية تفاعل المصلحين الذين تربوا على هذا المنهج، أهمية تفاعلهم مع الأحداث بشكل صحيح، والحرص على إظهار هذا التفاعل.
يعني، الحين يا جماعة، من بين كل من يكتب في هذا الواقع، من بين هؤلاء المختلفين، يوجد من هو على صواب، صح؟
كل من يكتب في هذا الواقع، من بين هؤلاء المختلفين، يوجد من هو على صواب، صح؟
من يكتب في هذا الواقع، من بين هؤلاء المختلفين، يوجد من هو على صواب، صح؟
نحن ما نقول: كل ما هو موجود خطأ، يوجد من هو على صواب، لكن المشكلة أن صوت الحق يضيع بين غبار المشاكل والخلافات.
نحن نقول: لما يكون في شباب تربوا على العلم حقاً، وعلي نصرة الإسلام حقاً، وعلي الموازنة بين الأمور حقاً، ثم عبروا عن أصواتهم بشكل صحيح، الميزة في هذا التعبير وفي هذا التفاعل أنه يزيد الحق وضوحاً.
14 التفاعل مع الأحداث في الإصلاح الإسلامي
بشكل صحيح، الميزة في هذا التعبير وفي هذا التفاعل أنه يزيد الحق وضوحًا، ويجعل الأشكال شاذة. ليس الغرض، ولا يمكن للإصلاح الجديد وللنهضة القادمة أن تقضي على الخلافات الداخلية بين المسلمين، لا يمكن. لكن الذي يمكن هو أن تتغير نسب هذه الخلافات والإشكالات، بحيث يبقى الحق منصورًا، ويبقى واضحًا، ويكون هناك حملة يستطيعون الانطلاق من صفات المصلحين بمجموعها: الحكمة، والقوة، والعلم.
حملة يستطيعون الانطلاق من صفات المصلحين بمجموعها: الحكمة، والقوة، والعلم، والإيمان، والوعي، والربانية، والكذا، والتي هي أصلاً فصلت في ربما عشرات المواد والمحاضرات التي تعرفونها. كيف يمكن من هذا البناء العلمي والمعرفي أن يتحول إلى حالة تفاعلية؟
هذه الحالة التفاعلية في نقطة معينة في الواقع تبرز فيها ما هي؟ تفاعلية، هذه الحالة التفاعلية في نقطة معينة في الواقع تبرز فيها ما هي؟ هي نقطة التفاعل مع الأحداث تحديدًا، يعني التأصيل للمنهج ونشر المنهج وتقريب المنهج شيء، والتفاعل بالمنهج الصحيح مع الأحداث شيء آخر.
لا يمكن أن تثبت هذه الوجهة الصحيحة بمجرد التأصيل لها، وإنما تثبت أكثر بالنزول بها إلى الواقع. نحن الآن تكلمنا عن التفاعل مع الأحداث كصورة من صور الواقع فقط. ولذلك هنا يأتي الكلام: لا تستصغر مشاركة في شبكات التواصل. ليس الهدف أن صوتك لن يغير معادلة غزة وحدك، يعني ما رح. لكن أنت جالس تواجه عشرات المشكلات بصوتك هذا، عشرات المشكلات، واحدة منها مشكلة اختلال المعايير، واحدة منها مشكلة التفاعل الخاطئ مع الأحداث، جيد؟
اختلال المعايير واحدة منها مشكلة التفاعل الخاطئ مع الأحداث، جيد؟ ولذلك، يا جماعة الخير، هذا اللملمة للصف الإسلامي عبر النماذج التي تتفاعل معه تفاعلاً صحيحًا، سواء من من رُبّيَت على هذه المواد بهذا التفصيل، أو من من تمتلك هذا. لأنه في الأخير نحن نزعم أن هذا منهج متصل بمرجعية الوحي، فهو ليس نظرية لشخص، بحيث نقول: والله، يتلقى الإنسان نظرية. لا، نحن نقول: نزعم أنه تري نفس النتائج سيصل إليها أو وصل إليها أصلاً من يشتغل في نفس المرحلة وفي نفس الوقت في أماكن أخرى، واضح الفكرة؟
ولذلك أحيانًا تذكر، يعني يذكر الشباب لما وقفنا على كتاب الفطرية، كان الوقوف متأخرًا في سياق المشروع والعمل. وهذا كان الوقوف على الكتاب متأخرًا، لكن كان فيه اندهاش من أنه عجيب، والله، هذه أخذناها في الدروس. الشيء الذي طرحه الشيخ فرزان صالح في الفطرية، أخذناها نفسها، يعني نفس الفكرة الإصلاحية، نفس الوجهة.
نقول: بشكل يعني ما نقول 100%، بس في الأخير هو أصلاً من معالم صحة المنهج الإصلاحي وقوة المنهج الإصلاحي، ألا يكون يعني حكراً على فكر شخص، فاهم الفكرة؟ وقوة المنهج الإصلاحي ألا يكون يعني حكراً على فكر شخص، فاهم الفكرة؟
زي، ونحن فرقنا بين تري النظريات الإصلاحية التي قدمت في القرن العشرين، ويمكن أن تنسب إلى أشخاص يستفاد منهم، وبين النظريات الإصلاحية التي هي عبارة عن تقريب للمنهج الرباني الإصلاحي. وهذا كله مبني على افتراض أن الدين عالج هذه القضايا، يعني كما جاءت أحكام في الطهارة والصلاة، جاءت أحكام في نصرة الدين، وجاءت يعني كما جاءت أحكام في الطهارة والصلاة، جاءت أحكام في نصرة الدين، وجاءت إضاءات وأنوار في الوحي متعلقة بكيفية نصرة الإسلام، وفي السنة الإلهية، وفي طريقة التعامل مع الواقع، صح أم لا؟
هذا كله مبني على هذا الافتراض وعلى هذه المقدمة. فإذا قلنا نعم، حقيقة كذلك، فإذا أين هي وكيف هي؟
المفترض من يمتلك أدوات صحيحة ويوفق من الله سبحانه وتعالى، المفترض كل من يعمل أن يصل إلى نفس النتائج، لكن تختلف بقدر السعة في العلم، بقدر التوفيق. فهذا يصل إلى 50%، وهذا يصل إلى 70%، لكن المفترض أنها مشكات واحدة. بينما نحن قلنا مثلاً مثل أفكار مالك بن نبي الإصلاحية، أفكار جميلة، يستفاد منها، مهمة. بس في مثلاً مثل أفكار مالك بن نبي الإصلاحية، أفكار جميلة، يستفاد منها، مهمة. بس في الأخير هي أفكار مفكر، هي رؤية شخصية، هي ليست عبارة عن تقريب لمنهج الأنبياء الإصلاحي، ولا تقريب لمعالم المنهج النبوي في الإصلاح، وإنما هي رؤية شخصية، جزء رافد أساسي منها مبني أصلاً على علوم الاجتماع، وعلى ما إلى ذلك.
طيب، مفيدة؟ منها مبني أصلاً على علوم الاجتماع، وعلى ما إلى ذلك. فهي طيب، مفيدة؟
مفيدة جدًا، وينبغي على المصلحين أن يستفيدوا منها. لكن فرق لما تطرحها بين أن تقول: هذا هو ما جاء في الوحي عن الإصلاح، وبين أن تقول: هذه اجتهادات بشرية في مقاربة الواقع، وفي طرح بعض الحلول التي من ناحية الأسباب، والتي أصلاً في منظار الوحي يمكن أن تسكنها في نقطة مثلاً أخذ بالأسباب، في نقطة الأخذ بالأسباب، واضح الفكرة أو مو واضح؟
15 أهمية الصوت المعبر في الإصلاح الاجتماعي
في نقطة مثلاً، أخذ بالأسباب. في نقطة الأخذ بالأسباب، واضح الفكرة أو مواضح؟ طيب، أيش اللي قبل هذا عشان نتفرعنا؟ واضح الفكرة أو مواضح؟ طيب، أيش اللي قبل هذا عشان نتفرعنا؟
طيب، قلنا من الأمور المعينة على تجاوز العائق الثاني للإصلاح، الذي هو عائق الخلافات الداخلية، هو إيجاد حالة تفاعلية تتفاعل مع الأحداث بشكل صحيح وبشكل حثيث. فلا تترك حدثاً من الأحداث المهمة في الأمة إلا وتعلق عليه. فإذا لم تمتلك الجواب الصحيح عن الحدث، فلا أقل من أن تنشر صوت من يمتلك هذا الجواب الصحيح في مقال محرر. لا تقول والله قرأته واستفدت منه، انشر ليش؟
لأنه لازم ينتهي أو يحجم إشكال العبث الذي جايز يصير بشبكات التواصل. هذا الإشكال لازم يخف، لازم يبقى الإشكال وشهادة. أما فكرة أنك بعد كده عشان تترحم على واحد، تقعد تحسب ألف حساب، أيش المآزق هذه اللي وصلها الواقع؟ والله جد ما زال، أقسم بالله.
فكرة أنك الآن تتكلم عن الترحم، ولا أنت أصلاً الموضوع ترى أكبر. بالله، فكرة أنك الآن تتكلم عن الترحم، ولا أنت أصلاً الموضوع ترى أكبر من ذلك بكثير. أنت تتكلم عن نصرة الإسلام، وعن ناس جالسين يعرفون تبدو يعني من جهدها ودمها ومالها، وأنت تجي تقول كذا وإلى آخره. فالله المستعان.
طبعاً، هو إحنا ليش أصلاً صارت هذه الحالة؟ مو هذا موضوع. إحنا ممكن تكلمنا عن أشياء، تكلمنا عن الهبوط الثاني للإسلاميين، وكيف أنه خلال الهبوط صار فيه تفرعات وصار فيه إشكالات. وصار الثاني للإسلاميين، وكيف أنه خلال الهبوط صار فيه تفرعات وصار فيه إشكالات وصار فيه كذا. ونشأت بعض التيارات، وتكلمنا عن هذا كله في الحلقات الماضية أيضاً بشكل مجمل وليس بشكل تام التفصيل.
فإحنا نقول واحدة من الوسائل التي تجعل الحالة الإصلاحية أو النهضة الإصلاحية القادمة أكثر تأثيراً أو أكثر نفعاً أو أكثر رسوخاً في الواقع، هي أن يكون لها صوت معبر يتم التعامل من خلاله، من خلال المنهج. رسوخاً في الواقع هي أن يكون لها صوت معبر يتم التعامل من خلاله، من خلال المنهج الإصلاحي مع الأحداث بشكل حثيث وصحيح. ينتج من مجموع هذا التفاعل حالة من تحجيم الأصوات الباطلة والمشكلة والمثيرة للتفرق والمشكلات، ويجد صاحب الحق نصرة له.
يا جماعة، قبل فترة، عشان أستعرض المثال، قبل فترة أحد المشايخ الكرام كان يرد على تيار من هذه التيارات المفرقة للأمة. قبل فترة، أحد المشايخ الكرام كان يرد على تيار من هذه التيارات المفرقة للأمة، الذي هو التيار الحدادي. كان يرد حلقات عن أبي حنيفة وكذا وإلى آخره. وفي السياق، جاء حديث عن البخاري والخلاف الذي حصل بين البخاري وبعض المحدثين وكذا وإلى آخره. وجلس يطرح القضية بأسلوب يعني هو معهود عند العلماء، وتكلم فيه الذهبي وغيره.
وقول معروف عند العلماء من أئمة المسلمين، صارت عليه حملة شديدة جداً. هذه الحملة خلاصتها أن هذا الشيخ يطعن في البخاري. الآن، المشكلة ما صارت على الشيخ. الآن إذا أنت فيك شجاعة، فامدح هذاك الشيخ في أي منشور من منشورات. يعني فكرة أنه مسلمة ترسيخ صورة عند الناس أنه هذا الشيخ طاعن في البخاري، وهو لا يطعن في البخاري ولا شيء. شيخ من أهل السنة، من الناس اللي ابتلوا البخاري.
وهو لا يطعن في البخاري ولا شيء. شيخ من أهل السنة، من الناس اللي ابتلوا في سبيل الله. والناس اللي فهمت الفكرة، وجالسين يردون على هؤلاء الغلاة وكذا، تم حشد هذه الأصوات وتم تحييد ما يقدمه هذا الشيخ في الموضوعات الأخرى المفيدة أصلاً. وحتى هذا الموضوع مفيد، تم هذا التحييد بغي وبظلم وبناس سفهاء وإشكالات وكذا وإلى آخره. وصارت القضية أنه حتى يعني غير هذا الشيخ ما يقدر يتكلم عن...
16 أزمة الخلافات في الأمة الإسلامية
والي آخره، وصارت القضية أنه حتى يعني غير هذا الشيخ ما يقدر يتكلم عن الشيخ أو ينشر له شيء. هذه الحالة من انتفاش الباطل ومن تضخيم الخلافات ومن البغي ومن الظلم، هذه حالة مخيفة يا جماعة، ومؤشر يعني عجيب جداً جداً. لا يمكن أن ينتشر صوت إصلاح حقيقي إلا بقلب هذه المعادلة.
نحن لسه ما تكلمنا، هذه صورة من الصور، تيار من التيارات، مشكلة من المشكلات. لما توسع الدائرة في شبكات التواصل، ستجد حالة كبيرة، وتجد أحياناً الناس ليسوا أصحاب، يعني خلنا نقول، يعني معهم جمهور من الجماهير التي تهجم على هذا وتنسق مع بعضها لتسقط هذا. لا، لا، وأنا إنما أتكلم، لا، فيه أناس أصلاً رؤيتهم مشكلة. تلقاه أصلاً طالب علم، شيء هو أصلاً رؤيته مشكلة.
والخلافات التي في الأمة بطبيعة الحال ستنعكس على شبكات التواصل. فالخلاصة الأولى هي أن هذه الحالة الإصلاحية يجب أن لا تبقى حبيسة المنهج النظري، وأن تنزل بهذا المنهج للتفاعل، وأن يكون واحد من ما يدين هذا التفاعل هو الشبكات التواصل، وتحديداً عبر التعليق الصحيح على الأحداث.
قد تقولون: هذه قضية جزئية، ما علاقة هذا بالنهضة القادمة وبالإصلاح القادم للأمة وما إلى ذلك؟ مو هو يا حبيبي، لما أنت تجي عندك منهج إصلاحي، تبقى تنشر في هذه الأمة، وأنت الجزء الأساسي أو سبب أساسي مما يعيق نشر مثل هذا الحق والخير ليتحرك به الناس، هو وجود هذه الإشكالات وهذه الخلافات. فلا أقل من أن يفسح المجال قليلاً لتسمع الناس.
بس يعني خلاص، عارف، خلاص، خلاص مشاكل، والله خلاص مشاكل، خلاص خلافات، خلاص تمزع. بس يعني خلاص، عارف، خلاص، خلاص مشاكل، والله خلاص مشاكل، خلاص خلافات، خلاص تمزع. يعني هذا لو إحنا في وقت ترفيه، خلاص، لو إحنا في وقت واسع، خلاص. ما بالكم؟ تخيل الخلافات هذه أصلاً، ترى ما اشتدت إلا مع أحداث غزة.
ما اشتدت إلا مع أحداث غزة. أنت تروح تشوف أحداث غزة، يعني أنت تخيل أحداث غزة في وقت ما، بقول لك في وقت عمر بن الخطاب، أو لا بقول لك حتى يعني في وقت مثلاً بعض من عرفوا بنصرة الدين، أو الهيبة، هيبة دولة الإسلام، أو محاربة الجيوش، زي مثلاً هارون الرشيد. أنا بقول لك في وقت واحد ظالم مجرم، قتل العلماء، الحجاج بن يوسف. والله العظيم، أقسم بالله، تخيل أحداث غزة تصير، أقسم بالله، لا يروح ينكل فيهم، في الصهاينة، ذول يسحبهم واحد واحد وراء الثانية.
والله، والله يروح يسحبهم واحد واحد، يسحبهم واحد واحد وراء الثانية. والله، والله يروح يسحبهم واحد واحد، نخوة العروبة ومروءة العروبة. والله العظيم، ولا تقول لي مدريش، أنا مدريش، وهو راح فتح الصين، ترى، وراح مع كل الظلم اللي عنده، مع كل الإشكالات اللي عنده. أنا أقول لك، تخيل أنت في هذا الوضع، وفي هذا الواقع، وفي هذا التخاذل، وفي هذه المشكلات، وفي هذا النحر اللي يصير على أمة الإسلام، وهذه الصور اليومية.
وتروح تشوف السودان، هذا النحر اللي يصير على أمة الإسلام، وهذه الصور اليومية، وتروح تشوف السودان وأوضاع السودان وأحوالها، والاغتصاب ومدري إيش وكذا، تمام، هذه المشكلات الكبيرة جداً. طيب، روح في نفس الوقت، شوف بعض الناس اللي جالسين شغالين في ترفيه ورقص وحفلات، جد والله. وروح شوف هناك، مثلاً، شوف شوف واقع، مثلاً، شباب في بعض دول الإسلام غير العربية. شوف شوف، سواء بعض الأجيال الجديدة في الغرب من المسلمين، ولا في تركيا.
شوف شوف، سواء بعض الأجيال الجديدة في الغرب من المسلمين، ولا في تركيا، ولا في شيء. حالة غفلة، حالة بعد، حالة كذا، حالة. تمام، تخيل أنت في ظل كل هذا الواقع، وفي ظل كل هذه الإشكالات، تروح تدخل شبكات التواصل، اللي هي المفترض أنها الميدان، على الأقل الميدان الذي يتفق الجميع على أنه الميدان الممكن لعمل شيء، وليس الكافي. يعني والوحي، وانظر في نسبة الخلافات والإشكالات والطحن والطحين بين من ينتسب إلى الإسلام والعلم والطلب العلم والاهتمام بقضايا الأمة، قد إيش صار خلال تسعة أشهر.
والعلم والطلب العلم والاهتمام بقضايا الأمة، قد إيش صار خلال تسعة أشهر. قديش شهر خلال تسعة أشهر. ها؟ شيء مهول. طيب، أنت الآن، يعني زي ما قلت لكم، أنه ترى لا يمكن بعد ذلك أن تفعل شيئاً صحيحاً. أنتوا، إحنا شفت لما رسمنا خارطة الثغور. لما رسمنا ستين ألف مشكلة، وفرعنا عنها ستين ألف مشروع، وقلنا قد إيش الأمة تحتاج كل هذه المشاريع.
17 تعزيز الوعي وأهمية العمل المجتمعي
عنها ستين ألف مشروع. وقلنا قد إيش الأمة تحتاج كل هذه المشاريع. ها؟ وقلنا رقم واحد في كل المشاريع. أول مشروع في كل مشكلة إيش؟ تعزيز الوعي بأهمية معالجة هذه المشكلة وبخطورة هذه المشكلة، صح أو لا؟
تعزيز الوعي وين مكانه؟ هذه المشكلة وبخطورة هذه المشكلة، صح أو لا؟ تعزيز الوعي وين مكانه؟ أهم ميدان له شبكات التواصل، اللي هي نعمة عظيمة جداً في هذا الزمن، يمكن أن يصل من خلالها الصوت إلى آفاق الأرض. والله يا جماعة، أنت تكتب منشور من هنا، ما تدري إلا صدى كوريا الجنوبية. والله جد، عارف جالي إسلاميين وهذا يترجم مدريش وهذا كذا.
طيب، لما يكون... خلينا نطرح سؤال ليس للجواب الدقيق لأنه ما عندنا جواب دقيق، بس كذا يعني عشان تفكر. كم نسبة المنشورات والكتابات الرشيدة الفاعلة الواعية المفيدة المؤثرة في التفاعل مع الواقع بشكل صحيح من بين ما ينشره (طلبة العلم وطلابهم والناس المهتمين بالإسلام)؟ كم نسبة هذا المنشور؟ طبعاً ما عندنا جواب دقيق، بس في الأخير هو للتفكر.
وللتفكر إلى درجة أنك من بين هذا الركام تقول: والله يا أخي، يا سلام عليك، والله يا أخي، الله يجزي الخير، هذا تغريدة مهمة، يعني مقطع مهم. أنت عشان توصل لهذا المقطع وعشان توصل لهذه التغريدة، أنت قدك عارف دخلت فيه ستين ألف مقطع قبله، خاصة مع نظام شبكات التواصل.
هذا هدف المدرمين، وبعدين مقلب، بعدين عارف، وبعدين طفل مذبوح. التواصل هذا هدف المدرمين، وبعدين مقلب، بعدين عارف، وبعدين طفل مذبوح في غزة. بعدين مقطع الشيخ يتكلم بشكل صحيح من بين خمسة عشر شيخ يتكلم فيه ستين ألف موضوع ثاني، عارف؟ طيب، وبعدين؟ وبعدين؟ جد والله، وبعدين؟
إيش اللي ممكن يسير إذا هذا هو الواقع؟ إيش اللي ممكن يسير من تغيير صحيح؟ اللي ممكن يسير إذا هذا هو الواقع؟ إيش اللي ممكن يسير من تغيير صحيح؟ وبعدين يعني نرجع نقول: إحنا نذكر الشباب من خمس سنوات، ونحنا نقول: ليس هذا زمن البكاء. نذكر شباب: ليس هذا زمن البكاء. تبقي تبكي، روح هناك، هذا زمن العمل، ولا هو زمن الإقناع.
ما هو زمن تروح وتقول: أيها الناس، يا أمة محمد، تري عندي مشروع سيحل مشكلة العالم. ما أحد راح يقتنع بهذا الكلام. ما هو وقت إقناع نظري سيحل مشكلة العالم. ما أحد راح يقتنع بهذا الكلام. ما هو وقت إقناع نظري لأنه الناس ما حتقتنع. هذا وقت العمل، وبعد ما تعمل، تؤسس.
هذا وقت إثبات أن هذا العمل نافع. كيف تثبت أنه نافع؟ عملياً، واضح الفكرة؟ إثبات أن هذا العمل نافع. كيف تثبت أنه نافع؟ عملياً، واضح الفكرة؟ أن هذا العمل نافع. كيف تثبت أنه نافع؟ عملياً، واضح الفكرة؟ عملياً تثبت أنه نافع.
أنا بالنسبة لي كتجربة شخصية، رأيت هذا أمام عيني تماماً. يمكن شفته اليوم، البدايات المشروع كيف كانت بسيطة وكذا. ممكن وقتها لو تكلم أحد أنه المشروع مثلاً يحتاج كذا أو كذا، ممكن الناس ما مقتنع. بعدين الناس تجيك من كل مكان، شافت الآثار، شافت عشرات الآلاف من الطلاب المختلفين بدور العالم.
18 أهمية العمل والإصلاح في المجتمع
تجيك من كل مكان، شافت الآثار، شافت عشرات الآلاف من الطلاب المختلفين. بدور العالم تدخل، تستفيد، تتعلم وكذا. شايف آثارها على التزكية، على الإيمان، على العلم.
تمام، الناس تجي، اختنع. أول شيء يجوك الناس المتوسطين، بعدين يجوك الناس حتى ترى أصحاب الخبرة. هذا كله رأيته بعيني، ناس كبار، ناس لهم تاريخ، ناس لهم يعني آخر ناس ممكن تتوقع أن يجوك، يجوك. حقيقة، كل هذا حصل. فأنا أقول يا جماعة، هذا وقت العمل.
إنهم يجوك، يجوك. حقيقة، كل هذا حصل. فأنا أقول يا جماعة، هذا وقت العمل. طيب، واحد من عوائق العمل هو وجود هذه المكدرات الموجودة في الواقع. لذلك، ما يصلح أبداً أن يكون أي إصلاح قادم يقول: والله، أنا ما أنشغل بمجريات الواقع. ما يصلح هذا؟ متى؟ إصلاح قادم يقول: والله، أنا ما أنشغل بمجريات الواقع. ما يصلح هذا؟ متى؟
هذا من يجي واحد بعينه، محمد الفناني، نجي نقول له: يا أبو حميد، أنت توك بادي بطلب العلم. السنتين هذه الأولى، ما عليك، تركز فيها على البناء، لا تنشغل كثيراً بما جرى. هذا كلام صحيح، واضح؟ هذا كلام صحيح، بس هذا وين؟
كثير بما جرى، هذا كلام صحيح، واضح؟ هذا كلام صحيح، بس هذا وين؟ هذا واحد أصلاً عنده برنامج بنائي معين لمدة محدودة معينة، سنتين، ثلاثة، سنة، أي كان. نقول له: ركز وانشغل بالقدر المقبول، يعني جيد؟
لكن، أنت تعلمت وجربت، صار عندك أصلاً في ميدانك، صار عندك مشروع، صار عندك عمل. لا يجب عليك أن تتفاعل مع الواقع، ويجب عليك أن تقدم رسالة، ويجب عليك أنك تطبق المنهج الصحيح الإصلاحي الذي تعلمته. تتدلى من خلاله بحبال على الأحداث المعينة، وتثبت للناس كيف أن هذه التطبيقات المنهجية يمكن أن تنتج تفاعلاً صحيحاً.
وتفاعل على أثر تفاعل، وعمل على أثر عمل، وميدان على أثر ميدان. ستجد أن هذه ستكون صبغة بعد ذلك لعامة المشاركين في شبكات التواصل. تقول لي: يمكن أن تصل هذه الصبغة حتى إلى الكبار والمشايخ والمدرسين؟ أقول لك: نعم، يمكن أن تصل. ليش؟
يصير هذا سياق حامل. سياق حامل، تري لا يصنعه الكبار، سياق حامل يصنعه الشباب. هذا السياق الحامل هو يحمل بعد ذلك كلام فلان من العلماء، هو الذي يحمل كتاب كذا، هو الذي يحمل كذا. هذا سياق حامل، أما اليوم ما فيه سياق حامل.
سعد عبداللطيف المدروش، يعني أقصد أنه خربط مع بعض. يعني اسم من هنا، واسم من هنا، وشغله من هنا، وشغله من هنا، ومنهج من هنا. مشكلة، مشكلة.
طيب، هذا واحد، صح؟
اثنين، تطبيق هذا المنهج الإصلاحي.
في ميادين مختلفة تطبيقية، ليست الآن نتكلم عن شبكات التواصل، إنما في مشاريع مختلفة. يعني صبغة المشاريع العلمية والدعوية والإصلاحية من أبناء وحملة مثل هذا المنهج. صبغة المشاريع المختلفة في مختلف المجالات، بهذه الصبغة الجديدة، في روح جديدة تنزل.
فإذا كان الميدان لهذا المصلح هو ميدان...
19 أهمية الإطار المنهجي في التربية الإسلامية
في روح جديدة تنزل، فإذا كان الميدان لهذا المصلح هو ميدان طلب العلم والتأصيل الشرعي، فما الذي يجب أن ينعكس هذا على الميدان الذي هو شغال فيه؟ كيف مثلاً؟
والله، مركزية التزكية تنزل في وسط طلب العلم، ما بين المنظومات والمتون. تنزل مركزية التزكية، أنا مشرف على المعهد الشرعي، مثلاً، نزل التزكية ونحطها في نص "الألفية" من مالك، تمام؟ في نص الدراسة حقتها، في صبغة جديدة. فكرة تطلع لي حافظ ومدريش، وبس كده، ما يصلح. هذا مثال.
والله، محضن تربوي ممتاز، محظوظ تربوي، بس إيش؟ حط الصبغة هذه في صبغة جديدة. ماذا تريد؟ محظوظ تربوي، بس إيش؟ حط الصبغة هذه في صبغة جديدة. ماذا تريد؟
أول شيء، في تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن. هذول فتيان الحزورة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تعلمنا القرآن فزدنا به إيماناً. طيب، بعدين فكرة أنه تربيتهم كمصلحين، إمداد الأمة بالمصلحين، وهكذا تنزل بصمة جديدة.
طبيعة الفقه الذي يربى عليه، يا جماعة، يعني الكلام كثير، لكن طبيعة الفقه الذي يتربي عليه الإنسان، طبيعة العقلية التي يتربي عليها الإنسان، ستنعكس بعد ذلك على طبيعة تفاعله مع أحداث الأمة. ها؟
يعني خلينا أقول لكم سؤال، يا جماعة، الحين خلينا كذا نسمي كم تيار سلفي موجود في العالم؟ في الواقع، عدة تيارات، صح؟ هل هي كلها متوافقة أم مختلفة؟ في العالم، في الواقع، عدة تيارات، صح؟ هل هي كلها متوافقة أم مختلفة؟ مختلفة.
في تيار يتبنى وجهات نظر معينة، المشروع الأساسي أصلاً هو الطعن في تيارات سلفية أخرى، صح أم لا؟ المشروع الأساسي أصلاً هو الطعن في تيارات سلفية أخرى، صح أم لا؟ الأساسي أصلاً هو الطعن في تيارات سلفية أخرى، صح أم لا؟
موجود. طيب، هذا الآن مثال، بس مثال من الأمة. تمام، سؤال: كم نسبة المعلومات الشرعية النظرية المجردة التي يتفق عليها هؤلاء؟ المعلومات الشرعية، يعني حديث، عقيدة، وصول، فقه، فقه لغة عربية، كم؟ كم نسبة المعلومات التي تلقوها بشكل مشترك فيما بين هذه التيارات؟
الأغلب، صح؟ الأغلب من المعلومات، صح. ممكن بشكل مشترك فيما بين هذه التيارات. الأغلب، صح؟ الأغلب من المعلومات، صح. ممكن تلقي ناس يركزوا على جانب، مثلاً، الفقه أكثر من العقيدة، بس في الأخير، يعني كأساس معلومات مشترك، هذا الآن مثال.
طيب، تروح تسأل واحد من الطرف اللي هناك في اليمين، تقول له: "أنت وين مشكلتك في الحياة الآن؟ يعني إيش شايف واقع الأمة الإسلامية؟" يقول: "عندي مشكلة المبتدعة الموجودين، حركات إسلامية مبتدعة، هذول سلفية ولا غير؟" عندي مشكلة المبتدعة الموجودين، حركات إسلامية مبتدعة، هذول سلفية ولا غير؟ فيهم كذا، وفيهم سلفية.
جيد، أنت شايف أنه هذه مشكلات الأمة الكبرى. طيب، كم نسبة الأشياء اللي أنت تربيت عليها، تعلمتها، وهو تعلمها، وتشترك بنسبة 100%؟ كم الأغلب؟ ليش موجود هذا الاختلاف؟ هنا يجي فكرة اللي طلعتها أنا في تاريخ الفكر العربي، فكرة الإطار.
الإطار المنهجي الذي تربى عليه الإنسان، والذي من خلاله ينظر إلى المعلومات، جيد؟ يعني صارت المشكلة ليست في طبيعة المعلومات، صارت المشكلة في طبيعة الإطار الذي ينظر من خلاله إلى المعلومات. هذا الإطار هو أخطر شيء يمكن أن يصنع للإنسان.
هل من مكونات الإطار الذي تربى عليه نصرة الإسلام والمسلمين؟ هل من مكونات الإطار الذي تربى عليه نصرة الإسلام والمسلمين؟ هل من مكونات الإطار الذي تربى عليه نصرة الإسلام والمسلمين؟ تقديم رابطة الأمة على الرابطة، أياً كان، وطنية، حزبية، أياً كان. هل ربي الإنسان على هذا؟ هل ربي على العمل، ولا على الجدل؟ هل ربي على... فهمت الفكرة؟
هذا الإطار الذي أرجو أن تكون أبواب المنهاج من مراث النبوة هي من أهم مكونات الإطار الصحيح الذي ينبغي أن يرشد المعلومات، جيد، واللي هي كلها عليها أدلة من القرآن والسنة.
20 إصلاح الإطارات المنهجية والفكرية في العلم
إن يرشد المعلومات جيد، واللي هي كلها عليها أدلة من القرآن والسنة. هذا بس مثال، في أمثلة أخرى موجودة. يعني خلنا نقول اجتهادات صحيحة في الواقع لرسم الإطار هذا بس من جهة الآن.
طيب، إذن الآن المشكلة أنه طبيعة العقلية التي صنعت لطالب العلم هي التي جعلته يتحكم بالنسبة العظمى من العلم الذي تلقاه. هذا الإطار كم نسبة المعلوماتية كمعلومات من مجموع ما تعلمه الإنسان؟ ما تجد الإطار كم نسبة المعلوماتية كمعلومات من مجموع ما تعلمه الإنسان. ما تجد حتى واحد في المئة، ما تجي واحد في المئة، صح ولا لا؟ لأنه هذه ما فيها متون وشرحات وتسلسل علمي.
طيب، بقية الخمسة والتسعين أو التسعة والتسعين في المئة اللي هي معلومات في ذاتها، معلومات شرعية تراثية، كذا إلى آخره، تأثرت كلها بالإطار الذي من خلاله حصل الإشكال. واضح الفكرة؟
وهذا يقودنا إلى خطوة أخرى، بالإطار الذي من خلاله حصل الإشكال. واضح الفكرة؟ وهذا يقودنا إلى خطوة أخرى أيضاً، وهي أهمية العمل على إصلاح الإطارات. محل أبو فاي صلي البنشرية، إصلاح الإطارات المنهجية والفكرية. العمل على إصلاح الأطر المنهجية والفكرية، هذا اللي إحنا جايين سنشتغل عليه في قضية المنهج.
ووصل المصلح شرح المنهج معايير جديدة. ألا ترى القضية؟ يعني كأنك تقول: ما هي نظرتك إلى الواقع؟ ما هي نظرتك إلى الأمة؟ ما هي نظرتك إلى الساسة والسياسة الموجودة حالياً؟ ما هي نظرتك إلى...؟ ما يحتاج نقول: ما هي نظرتك إلى السنة؟ السنة هي مصدر التشريع الثاني. ما هي نظرتك إلى الإجماع؟ كلنا نؤمن بالإجماع. كذا، ما هي نظرتك إلى القياس؟ القياس هو الدليل الرابع من أدلة التشريع. ما هي نظرتك لأهمية اللغة العربية في العلم؟
الدليل الرابع من أدلة التشريع. ما هي نظرتك لأهمية اللغة العربية في العلم؟ اللغة العربية مهمة. ما هي نظرتك؟ كله، كله متفق، كله مشترك. ما هي نظرتك للقرون الأولى؟ أهي القرون التي ينبغي أن التي فهمت الإسلام فهماً صحيحاً؟ كله تمام، كله، كله ماشي. مو هذه الأسئلة. الأسئلة هي في الأخير الإطار الذي ينقلك أو ينقل هذه المعلومات النظرية إلى الواقع العملي. هذا الإطار فيه إشكال كبير في الواقع.
هذه المعلومات النظرية إلى الواقع العملي، هذا الإطار فيه إشكال كبير في الواقع للمسلم. فلذلك أي إصلاح منهجي في الإطار سيؤدي بالضرورة بإذن الله إلى مزيد من التوافق في المعلومات وفي المتلقين.
ثانياً، إشكال تنزيل المضامين على مشاريع مختلفة. إكساب المشاريع المتنوعة بصمة واحدة. إكسابها بصمة واحدة، وإن اختلفت صورة المشروع، سواء كان مشروع تربوي، مشروع علمي، مشروع كذا، أي كان. لكن اختلفت صورة المشروع، سواء كان مشروع تربوي، مشروع علمي، مشروع كذا، أي كان، لكن إكسابها بصمة واحدة.
جيد. طيب، من الوسائل هذه وسيلة جزئية لكنها معينة، وهي تقديم نماذج عملية في الفضاءات العامة. تقديم نماذج عملية في الفضاءات العامة لتحقيق فقه الخلاف بشكل صحيح. تحقيق فقه الخلاف بشكل صحيح. المواقف النادرة هذه حق الله يزكي الخير عن نصيحة. المواقف النادرة هذه هي تعتبر النادرة، هذه حق الله يزكي الخير عن نصيحة. المواقف النادرة هذه هي تعتبر أبجديات في الأخلاقيات العلمية.
يزيد هذه النماذج نشر هذه النماذج على المستوى العملي. أنا ما أقول جيبوها من قصص سيرة علماء النبلاء والسلف وكذا. لا، نحن نجيب من النماذج، يعني إيجاد حالة واقعية قابلة لقضية الاختلافات الممكنة، الاختلافات المحدودة. واضح الفكرة؟
قابلة لقضية الاختلافات الممكنة، الاختلافات المحدودة. واضح الفكرة؟ لقضية الاختلافات الممكنة، الاختلافات المحدودة. واضح الفكرة؟
طيب، المسيرة الخامسة، الرابعة. طيب، الرابعة العمل على تقريب وجمع الكلمة في صورتها الممكنة، وترك الصورة غير الممكنة. ترك الصورة غير الممكنة. اليوم لا يمكن جمع... اليوم لا يمكن جمع كلمة المسلمين على وحدة منهجية واحدة، وعلى اتحاد شمولي يزيل كل صور التفرق. لا يمكن. تمام، ما أنت مقتنع من هذا؟ الفكرة.
21 جمع الكلمة الإسلامية وتحدياتها
اتحاد شمولي يزيل كل صور التفرق. لا يمكن تماماً ما أنت مقتنع من هذه الفكرة. خلاص، يعني أنا بس أكلم المقتنعين بها، تمام؟ لأنه الأمر أكبر من أن يقنع به كإقناع تفصيلي، بس الأمر يتجاوز الإقناع التفصيلي إلى التطبيق العملي.
أنه لا، يا جماعة الخير، لا تشغل نفسك اليوم بجمع الكلمة في صيغتها التفصيلية، لكن اجمع الكلمة في صيغتها الممكنة. أيش صيغتها الممكنة؟ هي صيغة التركيز على أهداف كبرى كلية مشتركة للأمة الإسلامية مع الاتفاق على الثوابت.
في ناس عندهم الأولى، بس ما عندهم الثانية. عندهم الاتفاق على المشتركات الكبرى، على الأهداف الكبرى للأمة الإسلامية، لكن دون الاتفاق على الثوابت. ثوابت، أنا ما أقصد أي شيء فيه خلافات تفصيلية جزئية.
ثوابت منها، مثلاً، حجيّة السنة النبوية. أيش اسمه؟ أن الصحابة أفاضل وكرام، مثلاً، تفنّد الفكرة. يعني بس ثوابت الكبرى، ما نتكلم عن أيه. فما أنا برأيي ليس صحيحاً أن يقال المشروع الذي يمكن أن تجمع به الكلمة اليوم هو، مثلاً، أن يكون هناك اتفاق على غاية معينة، نفترض أنها، مثلاً، نصرة فلسطين.
مهما كان الاختلاف، الثوابت هذا الآن. طب سؤال: هل يمكن أن يكون هناك قدر من الاشتراك تطبيقاً لمصلحة معينة في الواقع؟ نعم، لكن هذا ليس من باب جمع الكلمة. يعني هذا ما يقال فيه: انظروا، يمكننا تجاوز الخلافات.
فهمت الفكرة؟ ولا فرق بين كذا وكذا، والأمور طيبة، وهذه خلافات تاريخية قديمة. الكلام هذا، زي ما قلنا، رقيق وجميل ويدغدغ المشاعر والعواطف عند كثير من الناس. بس هو، ترى، حقيقة لا هم معترفين بهذا الكلام، ولا أنت معترف في هذا الكلام.
وأي أحد نشأ علمياً أو شرعياً، فهو يدرك أن هذا الكلام غير صحيح جيد. وأنه، ترى، على مر التاريخ، فيه أمور عميقة جداً، وفيه إشكالات حقيقية جداً. وانت بنيتك العلمية أصلاً، بنيتك المنهجية، بنيتك الإسلامية قائمة على أنه ترى الجيل الأول هو الجيل الذي نقل الإسلام، وهو الجيل.
وبنية أخرى قائمة على أن الجيل الأول هو الجيل الخائن المجرم الذي خان الأمانة، وخان كذا، وخان كذا، وفعل كل شيء. فهذا يعني توافق صعب جداً، صعب أنه تجتمع الكلمة عليه.
لكن في نفس الوقت، هل شوف، ليس هذا التعريف. خلنا نرجع نقول في كفار نصارى، تعرفوا في مسألة فقهية أنه هل يجوز الاستعانة بالكافر على الكافر؟ وتعرف تصالحون أنتم والروم صلحاً آمناً، وتغزون أنتم وهو عدو.
فكرة التحالفات المبنية على مصلحة معينة في الواقع دون الإخلال بالثوابت، هذا شيء آخر. هذا باب آخر، هذا باب يتكلم عنه العلماء في الفقه، حتى مع اليهود ومع النصارى. هذا شيء آخر، مساحة للاجتهاد. خلينا نقول، مساحة للاجتهاد.
وبناءً على ذلك، من يفعل هذه المساحة للاجتهاد، لا ينبغي أن يكون محلّاً للطعن والتشكيك، حتى لو كنت ترجح أنه لا ينبغي هذا التقاطع. لكن بشرط، لا يكون هذا التقاطع المبني على مصلحة الواقع يتبعه تزكية دينية.
فهمت الفكرة؟ التقاطع المبني على مصلحة الواقع يتبعه تزكية دينية. فهمت الفكرة؟ وهذا إشكالنا مع بعض الصور الموجودة في الواقع أنه يتبعها تزكية دينية معينة، يتبعها أوصاف. وهذا في الأخير يعتبر خطأ، خطأ.
خلصنا، ما يعتبر يعني. فهمت الفكرة؟ طيب، إحنا إيش اللي جابنا هنا؟ أيوه، أنه السعي إلى الجمع الممكن للكلمة، وهذا الجمع الذي توفر فيه أمران: أمران اشتراك على الغايات المتعلقة.
22 ملامح جمع الكلمة في الإسلام
وهذا الجمع الذي توفر فيه أمران:
أمران اشتراك على الغايات المتعلقة بنصر الإسلام والمسلمين ومصالح الدين، والاشتراك في الثوابت الكبرى.
ولو وُجدت اختلافات، حتى اختلافات فيها حرج شرعي، ليست الاختلافات المتصلة بأساس المرجعية.
فهمت الفكرة؟ واضح؟
المرجعية ليست الاختلافات المتصلة بأساس المرجعية.
فهمت الفكرة؟ واضح؟
هذا الآن خمسة أمور أو أربعة أمور في تفاعل مع إشكالية العائق، العائق الاختلافات.
طيب، أيضاً في ضابط آخر، نحن قلنا هذا داني ضابطان، صح؟
ضابط الأول: اشتراك في المصالح العامة.
ضابط الثاني: أيش؟ ثوابت.
في ضابط ثالث وهو: أيش؟
ألا يكون هذا الطرف الآخر، ألا يكون مشروعه وفكرته قائماً ومرتکزاً على نسف الآخر، حتى لو كان بالمناسبة العلم الذي يبنيه صحيحاً، حتى لو فيه اشتراك في الثوابت.
إذا فيه تيارات هي بنيتها، هي فعلها قائم ومرتکز على نسف الآخر، نسف أخيه المسلم، فهذا لا يمكن الاجتماع معه.
لا يمكن، لأنه أصلاً مشروعه هو إسقاطه، هو مشروع.
فهمت الفكرة؟
فهذه بعض الأمور.
فأنا أقول إنه لما يصير فيه وعي في طبيعة جمع الكلمة، وبالتالي هنا ترى ماشي فيه اختلافات قديمة، فيه مدارس داخل الصف الإسلامي، فيه تيارات، عندك تحفظات على أشياء، تحفظاتك صحيحة، لكن ترى الواقع يقتضي أن يكون هناك وعي في طبيعة إدارة هذه الخلافات.
سؤال: هل لما نقول يقتضي أن يكون هناك وعي في طبيعة إدارة هذه الخلافات، سؤال: هل لما نقول هذا الكلام يعني إلغاء الرد العلمي الهادئ المؤصل بالدليل؟
ما نلغي، عادي.
أنت عندك مشكلة وتحفظ، عادي، اكتب نصيحة معينة بأدب، بأخلاق، ما في مشكلة، جيد؟
أما أنك تقول: تخلي مشروعك هو الرد على الآخر، حتى لو كان ردك صحيحاً، لو كان ردك صحيحاً وما أنت قلين أدب، حتى لو كان ردك صحيحاً وما أنت قلين أدب، برضو مو وقته أنه يكون مشروع الآن في مثل هذه الظروف.
لكن أنه يكون عندك شيء من النصيحة لإشكالات موجودة في الواقع، لتيارات موجودة في الواقع، ما في إشكال، بل بالعكس قد يكون هذا من الأمر المعروف والنهي عن المنكر، وقد يكون من البر الذي يعطي الإنسان شيئاً من البركة في عمله.
وهنا النصيحة يكون فيها إنكار، يكون فيها توجيه، يكون فيها كذا إلى آخره.
هذه ملامح في جمع الكلمة.
هذه الملامح ستبقى نظرياً، يعني ربما مفيدة إلى حد ما.
متى تصبح مفيدة إلى حد كبير جداً؟ لما تنزل، يعني ربما مفيدة إلى حد ما.
متى تصبح مفيدة إلى حد كبير جداً؟ لما تنزل على أرض الواقع، وفعلاً توجد حالة مبنية على هذه الملامح.
واضح الفكرة؟
على أرض الواقع، وفعلاً توجد حالة مبنية على هذه الملامح.
واضح الفكرة؟
وبعد ذلك، يعني ميدان العلم واسع، وميدان العلم فسيح، يمكن الإنسان أن يؤلف كتباً في تأصيل منهج صحيح، في تأصيل مسألة عقدية صحيحة، في رد على إشكال عقدي معين موجود.
هذا كله متاح وموجود وواسع، يعني مساحة واسعة في الواقع، حتى في ظل المشكلات.
لكن المشكلة الحقيقية هي لما تنقلب المشاريع إلى هذا.
هذا الآن وجهة نظر اجتهاد في تقريب ملامح جمع الكلمة الممكنة في مثل هذه المرحلة.
واضح الفكرة؟
في تقريب ملامح جمع الكلمة الممكنة في مثل هذه المرحلة.
واضح الفكرة؟
ونرجو من الله سبحانه وتعالى أنه يبارك فيها وينفع.
إذا كنا نتكلم عن صعود قادم بإذن الله، وعن نهضة قادمة، وعن إصلاح قادم، فإنه يجب أن يدرك طبيعة العوائق الموجودة التي تحول بينه وبين تطبيق المنهج الصحيح الذي سينطلق من خلاله، الذي هو المنهج الذي سيكون مملوءاً بالبذور، سيصنع البذور، وسيصنع جيناتها.
تكلمنا عن هذا.
إذا كنا نقول كل ذلك، فإن خلاصة الكلام، خلاصة الكلام أن تأثير هذا المنهج الإصلاحي، تأثير هذا الطريق الإصلاحي، تأثير هذه الحالة الإصلاحية لن يكون بالتأصيل والنشر النظري فقط، بل لا بد من التطبيق العملي الذي يتمثل هذه الحقائق النظرية، ثم ينشر أو يتحرك بهذه الحقائق النظرية عملياً على أرض الواقع، في مختلف المجالات، ليرى الناس عملياً البصمة الحقيقية للتفاعل مع قضايا الأمة، والانطلاق من خلال العلم الصحيح للتفاعل معها بصورة صحيحة.
وهذا يتمثل من صور تمثلاته كيف نتعامل مع هذه الخلافات، ومن أهم ما يدينه شبكات التواصل، التي هي وسيلة حقيقية للنشر.
ما هو صحيح، عفواً، للنشر وللوصول إلى آفاق بعيدة.
واضح؟
للنشر ما هو صحيح، عفواً، للنشر وللوصول إلى آفاق بعيدة.
واضح؟
طيب، نختم بهذا القدر، ونشوف عادي إذا كان باقي شيء من السلسلة.
وصل اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.