اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه الدين بعد شويه رح يزوج بنته النور الدين زنكي جيد معين الدين اونر هذا طبعا معين الدين اونر له مواقف شريفه جدا اي لكن مجير الدين هذا يعني هتشوفه بعد شويه ايش رح يسوي من المواقف المخزيه مو الان بعد شويه كمان تمام عموما لكن معين الدين هذا صراحه ايضا له
مواقف شريفه وتحسب له جدا يعني طيب يقولك اتي الصليبيون طيب وذلك يوم السبت سادس ربيع الاول فخرج اليهم اهلها في مائه الف وثلاثين الفا جيد مين اللي في مائه وثلاثين الف هل دمشق فاقتتلوا معهم اقتتالا عظيما وقتل من المسلمين في اول يوم نحو المائتين ومن الفرنج خلق كثير لا يحصون واستمرت
الحرب مده شوف واخرج مصحف عثمان الي وسط صحن الجامع واجتمع الناس ويدعون الله عز وجل والنساء والاطفال مكشفوا الرؤوس يدعون ويتباكون والرماد مفروش في البلد يعني القضيه كانت خطيره جدا وكان الناس تستغيث بالله وكذا وتعلم ان القضيه شديده وبدا الان محاوله يعني ايجاد حلول من الاطراف قال فاستغاث اونر بالملك
نور الدين محمود صاحب حلب اخيه سيف الدين غازي صاحب الموصل فقصداه سريعا في نحو من سبعين الفا ها وسترون ان هذه المواقف ليست هي المواقف الطبيعيه في تلك الفتره مع الاسف بالعكس سترون ان القضيه ستصبح استعانه بالفرنج علي المسلمين من صاحب دمشق نفسها الذي بعد ذلك سيضع يده للفرنج ضد نور الدين زنكي وبشكل
صريح وفج جيد اما نور الدين وسيف الدين في مباشره اخرجوا جيوشهم وانطلقوا الي هذا كله كلام من الكثير فقصداه سريعا في نحو من سبعين الفا ممن انضاف اليهم من الملوك وغيرهم فلما سمعت الفرنج قبحهم الله بقدوم الجيش نحوهم اجلوا عن البلد فلحقهم الجيش فقتلوا منهم خلقا كثيرا وجما غفيرا وقتلوا في
من قتلوا منهم الي اخره ايوه هنا مهمه وقتلوا في من قتلوا منهم قسيسا معهم اسمه الياس وهو الذي اغراهم بدمشق وذلك انه افتري مناما عن المسيح وبالمناسبه هذه الشغل كان ماشي في الحروب الصليبيه الي درجه عجيبه الي درجه كبيره جدا وتعرفون لما كان في حصار انطاكي في البدايه الحروب الصليبيه كان
الصليبيون علي وشك الاستسلام فسووا حركه كذا واحد طلع صليب من تحت الارض دفنوا وبداوا نطلع وقال هذا الصليب اللي مدري ايش فيه ولي مدري ايش وفعلا ارتفعت هممهم وكسروا المسلمين وكانت ماشي عندهم هذا القضيه وبالمناسبه حرب مقدسه بالنسبه لهم حقيقه يعني والقضيه كانت حرب دينيه بمعني الكريم
يعني المهم وذلك انه افتري مناما عن المسيح بانه وعدوا بفتح دمشق فقتل لعنه الله هكذا يقول ابن كثير وقد كادوا ياخذون البلد ولكن حماها الله تعالي بحوله وقوته قال تعالي ولولا دفعوا الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض وقال ولولا دفعوا الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم
الله كثير قال ابن كثير ومدينه دمشق لا سبيل للاعداء من الكفره عليها لانها المحله التي اخبر رسول الله صلي الله عليه وسلم عنها انها معقل الاسلام عند الملاحم والفتن وبها ينزل عيسي بن مريم عليه السلام طيب ولكن هذا الكلام حقيقه يعني اه اه يعني برايي ليس علي اطلاقه وان كان يعني اصله صحيح لكن ليس علي
اطلاقه لكن يمكن ان يقال الكلام الاضبط هو انه لا سبيل للاعداء في ادامه يدهم عليها لانها ستكون من معاقل المسلمين او معاقل المسلمين عند الملاحم في اخر الزمن طيب يا جماعه الخير الامور الان تمام ولا متمام احد منكم ضيع احد منكم ضيع القصه ولا الامور تمام طيب الان عثمان عثمان موجود فلازم احنا نروح الي عثمان من اهل
المغرب فلازم نروح للمالكيه والفقيه المالكي الفذ الامام دون ان ننتقل جغرافيا الي المغرب فقط معنويا يعني اه ايوه لكن خليني بس بس في كلمه فاتتني من كلام ابن كثير يقول طبعا مين اللي جاء فازع بيجيشه صيف الدين ونور الدين تمام بس قد النصاري قال ابن كثير كلمه قد يكون لها ما بعدها مو قد يكون هي لها ما بعدها
التقاطه حلوه يعني التقاطه قال ابن كثير وشاهدت دماشقه حرمه نور الدين حتي تمنوه
وشاهدت دماشقه حرمه نور الدين حرمته هيبته مكانته رسمه حتي تمنوه وبالفعل هؤلاء الدماشقه سيكون لهم الدور الكبير في اعانه نور الدين علي السيطره علي دمشق بعد ذلك وسترون كيف تاتي الاحداث باذن الله تعالي تمام الامور المتمام طيب لا نجل المغرب فقيه رحمه الله تعالي هذا صراحه يعني لازم نقف عنده طيب