بداية المسير - جد وعزم
1 حرب المسلمين ضد الصليبيين في دمشق
اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة. الدين بعد شوي رح يزوج بنته النور الدين زنكي. جيد، معين الدين أونر، هذا طبعاً معين الدين أونر له مواقف شريفة جداً، لكن مجير الدين هذا يعني هتشوفه بعد شوي إيش رح يسوي من المواقف المخزية. مو الآن، بعد شوي كمان.
عموماً، لكن معين الدين هذا صراحة أيضاً له مواقف شريفة وتحسب له جداً. يعني، طيب، يقولك: أتى الصليبيون، وذلك يوم السبت سادس ربيع الأول، فخرج إليهم أهلها في مائة ألف وثلاثين ألفاً. جيد، مين اللي في مائة وثلاثين ألف؟ هل دمشق؟ فاقتتلوا معهم اقتتالاً عظيماً، وقتل من المسلمين في أول يوم نحو المائتين، ومن الفرنج خلق كثير لا يحصون. واستمرت الحرب مدة.
شوف، وأخرج مصحف عثمان إلى وسط صحن الجامع، واجتمع الناس ويدعون الله عز وجل، والنساء والأطفال مكشوفة رؤوسهم يدعون ويتباكون، والرماد مفروش في البلد. يعني القضية كانت خطيرة جداً، وكان الناس تستغيث بالله وكذا، وتعلم أن القضية شديدة.
وبدأ الآن محاولة يعني إيجاد حلول من الأطراف. قال: فاستغاث أونر بالملك نور الدين محمود صاحب حلب، أخيه سيف الدين غازي صاحب الموصل، فقصداه سريعاً في نحو من سبعين ألفاً. ها، وسترون أن هذه المواقف ليست هي المواقف الطبيعية في تلك الفترة، مع الأسف، بالعكس سترون أن القضية ستصبح استعانة بالفرنج على المسلمين من صاحب دمشق نفسها، الذي بعد ذلك سيضع يده للفرنج ضد نور الدين زنكي، وبشكل صريح وفج.
جيد، أما نور الدين وسيف الدين في مباشرة أخرجوا جيوشهم وانطلقوا. هذا كله كلام من الكثير. فقصداه سريعاً في نحو من سبعين ألفاً ممن انضاف إليهم من الملوك وغيرهم. فلما سمعت الفرنج، قبحهم الله، بقدوم الجيش نحوهم، أجلوا عن البلد، فلحقهم الجيش فقتلوا منهم خلقاً كثيراً وجما غفيراً.
وقتلت في من قتلوا منهم قسيساً معهم اسمه إلياس، وهو الذي أغراهم بدمشق، وذلك أنه افتري مناماً عن المسيح. وبالمناسبة، هذه الشغل كان ماشي في الحروب الصليبية إلى درجة عجيبة، إلى درجة كبيرة جداً.
وتعرفون لما كان في حصار أنطاكية في البداية، الحروب الصليبية كانت كبيرة جداً. وتعرفون لما كان في حصار أنطاكية في البداية، كان الصليبيون على وشك الاستسلام، فسوى حركة كذا، واحد طلع صليب من تحت الأرض دفنوه، وبدأوا يطلعوا، وقال: هذا الصليب اللي مدري إيش فيه، ولي مدري إيش. وفعلاً ارتفعت هممهم وكسروا المسلمين. وكانت ماشي عندهم هذه القضية. وبالمناسبة، حرب مقدسة بالنسبة لهم، حقيقة يعني، والقضية كانت حرب دينية بمعنى الكريم بالنسبة لهم.
حقيقة يعني، والقضية كانت حرب دينية بمعنى الكريم. يعني المهم، وذلك أنه افتري مناماً عن المسيح بأنه وعدوا بفتح دمشق، فقتل لعنه الله. هكذا يقول ابن كثير، وقد كادوا يأخذون البلد، ولكن حماها الله تعالى بحوله وقوته. قال تعالى: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾. وقال: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾.
قال ابن كثير: "ومدينة دمشق لا سبيل للأعداء من الكفرة عليها، لأنها المحلة التي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها أنها معقل الإسلام عند الملاحم والفتن، وبها ينزل عيسى بن مريم عليه السلام".
طيب، ولكن هذا الكلام حقيقة يعني، أه، يعني برأيي ليس على إطلاقه، وإن كان يعني أصله صحيح، لكن ليس على إطلاقه. لكن يمكن أن يقال الكلام الأضبط هو أنه لا سبيل للأعداء في استمرار يدهم عليها، لأنها ستكون من معاقل المسلمين عند الملاحم في آخر الزمن.
طيب، يا جماعة الخير، الأمور الآن تمام ولا متمام؟ أحد منكم ضيع؟ أحد منكم ضيع القصة ولا الأمور تمام؟ طيب، الآن عثمان، عثمان موجود، فلازم إحنا نروح إلى عثمان من أهل المغرب. فلازم نروح للمالكية، والفقيه المالكي الفذ الإمام، دون أن ننتقل جغرافياً إلى المغرب، فقط معنوياً.
يعني، أه، أيوه، لكن خليني بس في كلمة فاتتني من كلام ابن كثير. يقول طبعاً مين اللي جاء فزع بجيشه سيف الدين ونور الدين. تمام، بس قد النصاري. قال ابن كثير كلمة قد يكون لها ما بعدها. مو قد يكون هي لها ما بعدها. التقاطة حلوة يعني.
التقاطة، قال ابن كثير: "وشاهدت دمشق حرمة نور الدين حتى تمنوه". يعني التقاطة، قال ابن كثير: "وشاهدت دمشق حرمة نور الدين حتى تمنوه". وشاهدت دمشق حرمة نور الدين، حرمته هيبته مكانته رسمه حتى تمنوه. وبالفعل، هؤلاء الدمشقيون سيكون لهم الدور الكبير في إعانة نور الدين على السيطرة على دمشق بعد ذلك، وسترون كيف تأتي الأحداث بإذن الله تعالى.
تمام، الأمور المتمام. طيب، لا نجل المغرب، فقيه رحمه الله تعالى، هذا صراحة يعني لازم نقف عنده. طيب.
2 مواقف تاريخية من قتال الفرنج
نجل المغرب فقيه رحمه الله تعالى، هذا صراحة يعني لازم نقف عنده. طيب، القتال كان شديداً جداً. جيد، القتال كان شديداً جداً. قال ابن الأثير: "أنا، يعني طبعاً، أحياناً نفس الحدث يجيبه من كلام ابن الأثير ومن كلام غيره، بس كلام ابن الأثير بالنسبة لي أثمن، صراحة. كلام ابن الأثير يعني فيه نكهة جميلة وفيه صياغة جميلة".
فاسمعوا هذا الموقف الجميل الذي نقله ابن الأثير وغيره، نقله يعني مشهور، الموقف لكن صياغة ابن الأثير. أول شيء نجيب يعني سريعاً من بداية الحدث. قبل سات من كلامه، يقول: "خرج ملك الألمان بلاد الفنج في جيوش كبيرة عظيمة لا تحصى من كثرة الفنج إلى بلاد الشام".
قال بعد ذلك: "فلما حاصروا دمشق وبها صاحبها مجير الدين، وليس له من الأمر شيء، وإنما كان الأمر إلى مملوك جده وهو معين الدين، فهو كان الحاكم والمدبر للملك للبلد والعسكر، وكان عاقلاً، ديناً، حسن السيرة".
فجمع العسكر وحفظ البلد، وحصرهم الفرنج وزحفوا إليهم سادس ربيع الأول. فخرج العسكر وأهل البلد لمنعهم، وزحفوا إليهم سادس ربيع الأول. فخرج العسكر وأهل البلد لمنعهم، وكان فيه من خرج الشيخ الفقيه حجث الدين حجاج يوسف ابن ذوناس لمنعهم.
كان فيه من خرج الشيخ الفقيه حجث الدين حجاج يوسف ابن ذوناس المغربي الفندلاوي، شيخ المالكية بدمشق، وكان شيخاً كبيراً زاهداً عابداً، خرج راجلاً. فراه معين الدين فقصده وسلم عليه، وقال له: "يا شيخ، أنت معذور، ونحن نكفيك، وليس لك أو بك قوة على القتال".
فقال الشيخ: "قد بعت والله اشترا فلا نقيله ولا نستقيله"، يعني قول الله تعالى: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾. وتقدم فقاتل الفرنج حتى قتل رحمه الله عند النيرب شهيداً، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
وهذه القصة مشهورة وتكرر ذكرها في التاريخ، لكن هناك أيضاً أمر حصل مهم جداً. قبل ما أذكره، نروح لابن عساكر، الإمام قلت له. يقول أبو شامه: "وذكر الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه أن الفقيه الفندلاوي رؤي في المنام فقيل له: أين أنت؟ قال: في جنات عدن على سرر متقابلين".
طيب، حصل موقف قد يكون الكلام طويلاً، لكن عموماً دين أونر هذا حاول أن هو يعني مو بس يقاتل وإنما يفاوض الفرنج. وحصلت مفاوضات، آخر شيء صالحهم على بانياس أن يأخذوا بانياس ويعني، يعني إيش، يرجعون عن دمشق.
في نفس الوقت هم أيضاً خافوا من نور الدين، هو هددهم، هددهم أصلاً بسيف الدين. في نفس الوقت هم أيضاً خافوا من نور الدين، هو هددهم، هددهم أصلاً بسيف الدين، ويعني كانت عباراته قوية في ذلك.
وقال: "أرسل معين الدين إليهم يقول: قد حضر ملك الشرق ومن معه من العساكر ما لا طاقة لكم به، فإن أنتم رحلتم عنا وإلا سلمت البلد إليه، وحينئذ لا تطمعون في السلامة منه".
جيد، وأرسل إلى فرنج الشام يخوفهم من أولئك الفرنج الخارجين ويحرض هؤلاء على هؤلاء. ثم يقول لهم: "وإن سلمت أنا دمشق إلى سيف الدين، فإنتم تعلمون أنكم لا تقدرون على منعه من بيت المقدس".
جيد، وبذل لهم أن يسلم إليهم بانياس إن رحلوا ملك الألمان عن دمشق. فاجابوه إلى ذلك وعلموا صدقه، واجتمعوا بملك الألمان وخوفوه من سيف الدين وكثرة عساكره وتتابع عمداده إلى آخره.
طبعاً نور الدين زعل بعدين من تسليم بانياس وفتحها بعد سنوات، وكان معه في الجيش ابن معين الدين أو ابن مجير الدين. ولما فتح نور الدين بانياس قال لابنه الذي سلمها: "الآن بردت جلده والدك من جهنم"، يعني نتيجة تسليمه بانياس للصليبيين. فالآن حررتها واستنقذت البلد الإسلامي الذي سلم إليهم، فالآن تبرد جلده والدك من جهنم.
هذا كلام نور الدين. طيب، تمام يا جماعة، تخير من الساعة أكون والدك من جهنم. هذا كلام نور الدين. طيب، تمام يا جماعة، تخير من الساعة أكون معنا. أخبطت الدنيا ها؟ ما أجيب اسم ثاني. هل أخبطت؟ خلاص، ما في أسماء جمال الدين مع سيف الدين، وأسد الدين مع نور الدين، ومجير الدين ومعين الدين مع بعض. ستة، تمام. طيب، كم صار لنا إحنا؟
3 أحداث تاريخية في زمن نور الدين
مع نور الدين ومجير الدين ومعين الدين، ومع بعض سته تمام، طيب، كم صار لنا إحنا ها؟ طيب، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك، اللهم صلِّ وسلم. إحنا في أي سنة الآن؟ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك، اللهم صلِّ وسلم. إحنا في أي سنة الآن؟ خمس مئة وثلاثة وأربعين للسنة، خمس مئة وثلاثة وأربعين. طيب، خمس مئة وثلاثة وأربعين، سلمكم الله، وهي تعتبر في بدايات سنوات نور الدين.
قال أبوي علي التميمي: "وفي رجب من هذه السنة ورد الخبر من ناحية حلب بأن صاحبها نور الدين ابن أتابك أمر بإبطال حي علي خير العمل في أواخر تأذين الغداء". ها؟ نور الدين ابن أتابك أمر بإبطال حي علي خير العمل في أواخر تأذين الغداء. ها؟ الآن نهي عن لا، مو بس عن حي علي خير العمل، والتظاهر بسب الصحابة، وأنكر ذلك إنكارًا شديدًا، وساعده على ذلك جماعة من السنة بحلب، عشان تعرف الأمور وين كانت، تعرف الأمور وين كانت.
وعظم هذا الأمر على الإسماعيليين ومن أهل المنيه وأهل التشيع، وضاقت له صدورهم، وهاجوا له وماجوا، ثم سكنوا وأحجموا للخوف من السطوة له. صدورهم وهاجوا له وماجوا، ثم سكنوا وأحجموا للخوف من السطوة النورية المشهورة والهيبة المحذورة. نعم، فرحم الله سبحانه وتعالى نور الدين رحمة واسعة، ولكن أيضًا في نفس الشهر من هذه السنة رجب صار موقف، يعني سبحان الله، يمكن يذكر بعض المواقف اللي تصير الآن.
نحن الآن في أحداث الدنيا، والصليبيين، والحصون، والناس، والقتال في وقت نور الدين. الآن حروب وصليبيين وقتال، والحصون والناس والقتال في وقت نور الدين. الآن حروب وصليبيين وقتال وفرنج وما أدري إيش، وهذا الباطنية وإسماعيليه.
اسمع، قال أبو يعلي: "وفي رجب أذن لمن يتعاطى الوعظ بالتكلم في الجامع المعمور بدمشق على جار العادة والرسم، فبدي من اختلافهم في أحوالهم وأغراضهم والخوض في قضايا لا حاجة إليها من المذاهب ما أوجب صرفهم عن هذه الحال وإبطال الوعظ لما يتوجه معه من الفساد وطمع سفهاء الأوغاد". وذلك في آخر شهر شعبان منها.
نقطة، والله المستعان. طيب، وذلك في آخر شهر شعبان منها. آخر شهر شعبان منها نقطة، والله المستعان. طيب، في هذه الفترة في نفس خمس مئة وثلاثة وأربعين، آه، إحنا نسينا واحد يا جماعة خير، كان في موقف كذا في زعل شوي، نسينا أسد الدين شيركو. طبعًا، أسد الدين شيركو، يعني طبعًا أسد الدين شيركو سيستمر معنا من بداية نور الدين إلى متى قلنا؟ إلى إسقاط الدولة الفاطمية. يعني أسد الدين شيركو راح يجينا كثير، خاصة في مصر، بس الدولة الفاطمية، يعني أسد الدين شيركو راح يجينا كثير، خاصة في مصر.
بس مصر ما راح يتوجه لها نور الدين إلا لما يحكم بعض الأمور في بلاد الشام. ولك أن تقول: طيب، وأين بيت المقدس؟ شايد، فهي قصة في الوصول إلى هذه أو تلك النتيجة ستأتينا إن شاء الله خلال التفاصيل بإذن الله.
طيب، الآن نروح لأسد الدين شيركو، نشوف إيش الوضع. قال وذكر ابن أبي طي إن أسد الدين لما كان في نفسه على نور الدين من تقديم ابن الداية عليه، لم ينصح يومئذ. يومئذ، اللي هو قتال كان في منطقة، يعني معركة يغرا، اسمها يغرا، صار في قتال. أسد الدين البطل الشجاع ومعه عسكره لم، إيش؟ لم ينصح يومئذ.
إيش معانا؟ لم ينصح، يعني لم، لم يصدق الغارة، يعني ما نزل بثقله، يعني شايد. ومر به نور الدين فقال له: "ما هذا الوقوف والغفلة في مثل هذا الوقت؟" يعني شايد. ومر به نور الدين فقال له: "ما هذا الوقوف والغفلة في مثل هذا الوقت والمسلمون قد انكسروا؟" قال: "يا خوند، يعني يا أمير، إيش ننفع نحن؟ إنما ينفع مجد الدين أبو بكر". أي اللي هو، إيش؟ أيوا، إيش ننفع نحن؟ إنما ينفع مجد الدين أبو بكر، فهو صاحب الأمر.
فاستدرك نور الدين ذلك، وطيب قلب أسد الدين بعد ذلك، والزم مجد الدين أن يعرف لأسد الدين حقه، وأصلح بينهما.
4 تعاون الجيوش الإسلامية ضد الصليبيين
أسد الدين بعد ذلك، والزم مجد الدين أن يعرف لأسد الدين حقه، وأصلح بينهما الدين. بعد ذلك، والزم مجد الدين أن يعرف لأسد الدين حقه، وأصلح بينهما. لا، لا، خلاص، أصلح الأمور، أصلح الأمور.
وقُتل في هذه الكَسرة شاه شاه ابن أيوب، الذي هو أخو صلاح الدين، أخو صلاح الدين رحمه الله تعالى. قلت: وهو والد عز الدين فرخ شاه وتقي الدين عمر. هؤلاء فرخ شاه وتقي الدين عمر، سياتينا خاصة تقي الدين عمر، هذه سياتينا كثيراً مع صلاح الدين.
أيّش يقرب لصلاح الدين؟ أنت مو لازم تحفظ الأسماء، لأن الشاب كثير مع صلاح الدين. أيّش يقرب لصلاح الدين؟ أنت مو لازم تحفظ الأسماء، لأن الشاب يحفظها. تحداك تعيد اسم واحد، صاحب تقي الدين عمر، حسبت فرخ شاه. طيب، تقي الدين عمر سياتينا كثيراً، قائد عسكري. وبالمناسبة، هو تقي الدين عمر، هو الذي كان سيذهب إلى المغرب ليؤسس دولة هناك.
وجه له القاضي الفاضل الرسالة، وقال له: "يا ابن الحلال، تعوذ من إبليس، خل عنك السواليف"، ورجع الرسالة التي قرأناها في اللقاء. تعوذ من إبليس، خل عنك السواليف، ورجع الرسالة التي قرأناها في اللقاء الماضي، هو نفسه تقي الدين عمر الذي قتل أباه مع نور الدين في وقعة مع الصليبيين.
امتاز، أظن هذه التفاصيل مفيدة، ترسم الصورة كاملة، أحسن مما لو أجملنا إجمالاً. طيب، نحن الآن في أي سنة؟
ترسم الصورة كاملة، أحسن مما لو أجملنا إجمالاً. طيب، نحن الآن في أي سنة؟ في تعاون جميل حصل، تعاون جميل حصل بين سيف الدين ونور الدين ومعين الدين أونر حق الشام. هم أرسلوا له أنه يحتاجون مدد، أرسلوا له أنهم يحتاجون مدد. هو يقول لابن الأثير لما رح للفرنج عن دمشق.
طيب، صار معين الدين أونر إلى بعلبك، وأرسل إلى نور الدين وهو مع أخيه سيف الدين يسأله أن يحضر عنده في اجتماعه. فوصل إليهما كتاب، وهو مع أخيه سيف الدين يسأله أن يحضر عنده في اجتماعه. فوصل إليهما كتاب وقام صاحب طرابلس إلى آخره.
المهم أنه صار في تعاون بين هذه الجيوش الثلاثة: جيش الشام، وجيش الموصل، وجيش حلب. في تعاون كالاستثناء من ذلك التاريخ، حقيقةً في تعاون مع أنه هو المفترض أن يكون الأصل، أصلاً والله المستعان، لكنه شيء مبشر بالخير، شيء مبشر بالخير، شيء مبشر بالخير.
طيب، عفواً، هذا مو هذا 44، هذا النص. هذا مبشر بالخير، شيء مبشر بالخير. طيب، عفواً، هذا مو هذا 44، هذا النص.
هذا النص يقول: أبو شام فجددت المهادنة في المحرم مدة سنتين، وأنفذ نور الدين إلى معين الدين يعلمه أن صاحب أنطاكيا قد جمع أفرنج بلاده، وظهر يطلب بهم الإفساد في الأعمال الحلبيّة، وأنه قد برز في عسكره إلى ظاهر حلب للقائه، والحاجة ماسّة إلى معاضدته.
فندب معين الدين مجاهد الدين بوزان، هذا مو لازم تحفظ اسمه، لن يأتي كثيراً من قادة العسكر الشاميين الدمشقيين، وصار إلى إنقاذ أو دعم نور الدين رحمه الله تعالى.
وفي هذا القتال، تحقق إنجاز كبير، وهو كما يقول أبو شام: اجتمع لنور الدين ستة آلاف من العساكر، ستة آلاف فارس، جيد، سوى الأتباع والسواد في الموضع المعروف بأنب أو أنب، وهم في نحو أربعمائة فارس وألف راجل، فقتلوهم وغنموهم.
قال أبو أو أنب، وهم في نحو أربعمائة فارس وألف راجل، فقتلوهم وغنموهم. قال أبو شام: ووجد اللعين البرنس مقدمهم صريعاً بين حماته، فعرف وقطع رأسه، وحمل إلى نور الدين. وكان هذا اللعين، يقول أبو شام، من أبطال الفرنج المشهورين بالفروسية وشدة البأس وقوة الحيلة مع اشتهار الهيبة وكثرة الصطوة والتناهي في الشر إلى آخر الكلام.
فكان هذا من الإنجازات التي سجلت ودونت. والصطوة والتناهي في الشر إلى آخر الكلام، فكان هذا من الإنجازات التي سجلت ودونت.
طيب، هذا القتل، طبعاً، للأمير أو البرنس، كان له تسجيل كذلك في القصائد، سجلت. ونرجع لشاعرنا قيسراني، قال أبياتاً جميلة، حقيقةً جداً جداً في محمود زنكي في هذا القتال. وقبل ذلك، ابن الأثير رحمه الله يقول: من هو الذي يقول؟ ابن الأثير يقول: وظهر من نور الدين من الشجاعة والصبر في الحرب على حداثة سنه ما تعجب منه الناس.
5 شجاعة نور الدين زنكي في الحرب
نور الدين من الشجاعة والصبر في الحرب على حداثة سنه، ما تعجب منه الناس.
ثلاثة، أيش القصيدة الجميلة؟ يقول:
«هذه العزائم لا ما تدعي القضب، وذي المكارم لا ما قالت الكتب، وهذه الهمم التي متى خطبت تعثرت خلفها الأشعار والخطب. صافحت يا ابن عماد الدين ذروتها، براحة للمساعي دونها تعب. ما زال جدك يبني كل شاهقة حتى ابتني قبة أو تادها الشهب».
في قصيدة طويلة، قال فيها:
«من كان يغزو بلاد الشرك مكتسباً من الملوك، فنور الدين محتسب. ذو غرة ماسمت والليل معتكر، ألا تمزق عن شمس الضحى الحجب. أفعاله كاسمه في كل حادثة، ووجهه نائب عن وصفه اللقب. في كل يوم لفكري من وقائعه شغل، فكل مديح فيه مقتضب. مم باتت الأسود أسرى في سلاسله، هل ياسر الغلب إلا من له الغلب؟».
فكل مديح فيه مقتضب، مم باتت الأسود أسرى في سلاسله، هل ياسر الغلب إلا من له الغلب؟
الغلب أسماء الأسود، مم باتت الأسود أسرى في سلاسله، هل ياسر الغلب إلا من له الغلب؟
فمن لكن سلب الأبرنز قاتله البرنس؟
فمن لكن سلب الأبرنز قاتله، وهل له غير أنطاقيه؟ الأبرنز قاتله البرنس.
فمن لكن سلب الأبرنز قاتله، وهل له غير أنطاقيه؟
إلى آخر قصيدة.
قصيدة كبيرة قوية، يعني تشعر أنه ما كانه ما يقول، يعني كانت قصيدة تقال مرة في كل أربع سنوات. كل ما تفتح الأحداث، كل حدث، كل معركة تجد فيها قصائد جميلة وكبيرة في تصوير ذلك الحدث وتلك وأمثاله من الأحداث.
طيب، فيه خمسمائة وأربع وأربعين. ننتقل، خلاص نروح سنة جديدة.
وإن حنا قد رحنا سنة جديدة، إحنا فيه خمسمائة وأربع وأربعين.
طبعاً، كان فيه زواج نور الدين من ابن موين الدين أونر، صاحب دي أ. قائد دمشق.
هذا الزواج كان في 43 أو 42 في البداية، يعني جيد. كان هناك زواج، تزوج نور الدين زنكي رحمه الله، ابن أبو عين الدين أونر.
طيب، في 544 مات عدد من الرجال المهمين في الأحداث.
طبعاً، يا جماعة، أنا ما ذكرت أيش اللي صار من الوقائع والحصون، لأن كثير جداً اللي صار كمعارك منفصلة مع الصليبيين.
من الذي توفي في 544؟ أولاً، معين الدين أونر.
6 أحداث تاريخية في عام 544 هجري
صارت كمعارك منفصلة مع الصليبيين. من الذي توفي في 544؟ أولاً، معين الدين أونر صاحب دمشق، القائد. هذا توفي في 544 أيضاً، مما توفي في 544، أظن سيف الدين أيضاً. نعم، سيف الدين غازي صاحب الموصل، الذي قلنا كان له أثر كبير جداً في نور الدين زنكي، وكان يستحق المدح والثناء على مواقفه الجليلة في التنازل والتواضع وتوحيد الصف وجمع الكلمة.
وكما قلت، أنا أظن ظناً أن نور الدين استفاد من مواقف أخيه فائدة كبيرة جداً في مسيرته، ولعله من أبرز من أثر فيه، والله تعالى أعلم.
طيب، لما توفي معين الدين أونر، صارت مشاكل في دمشق وخلافات وكذا. وعموماً، سيأتيني بعد ذلك كيف تغيرت الأحوال. سيأتي موقف تنقلب فيه الأمور بين نور الدين زنكي وبين صاحب دمشق، الذي هو مجير الدين. العجيب أنه في نفس السنة مات الخليفة الفاطمي، أحد المجرمين الفاطميين، وكذلك في 544. وإن كان ما له علاقة بالأحداث، لكن حقيقة اسم، أنا ما أستطيع تجاوزه.
ما أستطيع تجاوز هذا الاسم لأنه من أسماء العلماء الكبار الذين لهم أثر كبير في التراث الإسلامي، له أثر كبير في التراث الإسلامي، الذي هو القاضي عياض رحمه الله تعالى، لكن ما له علاقة بالأحداث. والعجيب 544 أيضاً، صار أو استوزر للخلافة العباسية الوزير بن هبيره، الذي هو من أهم وزراء بن العباس، بل قيل إنه لم يأت مثله في الوزراء بن العباس على تاريخهم. وهو مهم أيضاً في الأحداث، الوزير بن هبيره مهم في الأحداث المتعلقة بنور الدين زنكي رحمه الله تعالى.
كما سيأتي، يعني 544، إيش فيها؟ المتعلقة بنور الدين زنكي رحمه الله تعالى. كما سيأتي، يعني 544، إيش فيها؟ أيوه، فيها كلام أو فيها أحداث كثيرة. أنت ليش تستعجل؟ 544، إيش فيها؟ أيوه، فيها كلام أو فيها أحداث كثيرة. أنت ليش تستعجل؟ إيش فيها؟ أيوه، فيها كلام أو فيها أحداث كثيرة. أنت ليش تستعجل؟
أنا قصدك عشان وفاة سيف الدين، أنه سيف الدين، فراح نور الدين أخذ الموصل. والله يا ابن الحلال، صارت مشكلة يا أحمد.
أي، صارت مشكلة، ولكن هذه المشكلة سلمك الله. طيب، نروح للمشكلة، تبقى نروح. أنا طول المشكلة ولا نسوي شيء. طيب، مين اللي صار ملك الموصل بعد سيف الدين غازي؟ الذي هو قطب الدين. قال ابن الأثير: ولما ملك قطب الدين الموصل والبلاد الجزيرية، بلاده الجزيرة هي حول الموصل تعتبر. كان أخوه نور الدين، يعني حين صار عندنا ثلاثة إخوة: سيف الدين، نور الدين، وقطب الدين. كان أخوه نور الدين بحلب، وهو أكبر من قطب الدين.
الآن صار فيه أكثر من استحقاق عند نور الدين زنكي، فكاتبه بعض الأمراء، أمراء مين؟ أمراء الموصل. كاتبوا مين؟ نور الدين زنكي، وطلبوه إليهم. منهم الأمير المقدم، كذا، ما نريد أن نذكر أسماء ليست متكررة. فصار نور الدين جريداً، يقول: أي لم يكن معه رجاله في سبعين فارساً من أكابر دولته، منهم أسد الدين شيركو ومجد الدين أو بكر بن الداي، الذين هم الوزير الثاني الذي اتصالح هو أسد الدين شيركو.
الآن، أمور طيبة وغيرهما، فوصلوا. المهم، قصة طويلة في تسلسل الأحداث. وصلوا إلى حصن معين وكذا، وراء إلى آخره. فلما سمع قطب الدين الخبر، جمع عساكره وسار عن الموصل نحو سنجار، ومعه الجمال والزين. طبعاً، وسنجار هي التي راح لها نور الدين.
معه الجمال والزين، مين الجمال؟ طبعاً، وسنجار هي التي راح لها نور الدين. معه الجمال والزين، مين الجمال؟ الوزير العاقل الكبير، الذي هو أصلاً حفظ ملك الزنكيين، الذي هو جمال الدين الموصلي. هو طبعاً في الموصل، هو الذي كان له دور في تولية قطب الدين الآن. فهو سار مع قطب الدين في جيشه. نرجع مرة أخرى لعقل جمال الدين. والله، صراحة عجيب. نسمع. طيب، وأرسلوا إلى نور الدين، ينكرون عليه إقدامه. هو أخذ سنجار، هذه أخذها.
7 صراع السلطة بين نور الدين والامراء
الدين إن أرسلوا إلى نور الدين ينكرون عليه أقدامه، هو أخذ سنجار، هذه أخذها ينكرون عليه أقدامه وأخذه ما ليس له، ويهددوه بقصده وإخراجه من البلاد قهراً إن لم يرجع اختياراً. يعني سنجار هذه ما هي من حدودك، هاي تبع الموصل، فارجع. فأعاد الجواب نور الدين، قال: "إنني أنا الأكبر، وأنا أحق أن أدبر أمر أخي منكم، وما جئت إلا لما تتابعت إلي كتب الأمراء، أمراء الموصل نفسها يذكرون كراهيتهم لكم".
قال: "يعني لولايه الجمال والزين، فخفت أن يحملهم الغيظ والأنف على أن يخرجوا البلاد من أيدينا. فأما تهددكم إياي بالقتال، فأنا ما أقاتلكم إلا بجندكم". يعني أنه تري، يعني الموضوع معايا. وكان قد هرب إليه جماعة من أجنادهم، فخافوا أن يلقوه لئلا يخامر عليهم بقية العسكر إلى آخره.
ودخل الأمراء في الصلح، وأشار به جمال الوزير جمال الدين. ماذا قال الوزير جمال الدين؟ وهنا نأتي للعقل، قال لقطب الدين: "إننا نعمل صلح". قال: "نحن نظهر للسلطان والخليفة، شوف السلطان والخليفة، من السلطان، السلطان الذي هو السلجوقي والخليفة العباسي، نظهر للسلطان والخليفة أننا تبع نور الدين، هذه خطوة كبيرة، ما حد يسويها خلاص، والخليفة أننا تبع نور الدين، هذه خطوة كبيرة، ما حد يسويها خلاص، ماشي، إحنا تبعك نور الدين، نظهر للناس هذا، ونور الدين يظهر للفرنج أنه يحكمنا، ويتهددهم بنا. فإن كاشفناه وحاربناه، فإن ظفر بنا طمع فينا السلطان، وإن ظفرنا به طمع فيه الفرنج".
فهمتوا يا جماعة ولا لا؟ الآن في عينان، عين على السلطان السلجوقي الذي هو أصلاً ممكن يجي يأخذ الموصل، وعين على الفرنج الذي هو أصلاً ممكن يجي يأخذ حلب، ولنا بالشام حمص، وقد صار له عندنا سنجار. فهذه أنفع لنا من تلك، وتلك أنفع له من هذه. والرأي أن نسلم إليه حمص، ونأخذ سنجار، وهو في ثغر بازاء الفرنج، ويتعين مساعدته. فاتفق الجماعة على هذا الرأي، وصار جمال الدين إلى نور الدين، وأبرم معه الأمر، وتسلم حمص، وسلم سنجار إلى أخيه، وعاد نور الدين إلى آخر الكلام.
أيوه، الكل كسبان، والأهم هو قضية. وطلب نور الدين أن يكون الجمال عنده بعد ما اتصالحه. طمع نور الدين في مين؟ والله، هذا جمال الدين غريب، يا أخي، غريب. مستوى الكتاب ومستوى العقل، التفكير غريب، صراحة. إيش رد على نور الدين؟ جمال الدين، شوف الكتابة، شوف الكلام. قال له: "الجمال، أنت عندك من الكفاية ما تستغني به عن وزير ومشير، وليس عندك من الأعداء مثل ما عندي أخيك، لأن عدوك كافر، فالناس يدفعونه ديانة، وأعداء أخيك مسلمون، فيحتاجون من يقوم بدفعهم. وإذا كنت عند أخيك، فالنفع إليك عائد، وأريد من بلادك مثل ما لي من بلاد أخيك معونة على كثرة خرجي".
فأجابه إلى ذلك، فقال له جمال الدين: "جيد". هو جمال الدين يقول له: "تأخذ خراج أو خرج على بلاد". فأجابه نور الدين. قال له جمال الدين: "أنت عليك خرج كثير لأجل الكفار، فيجب مساعدتك، وأنا أقنع منك بعشرة آلاف دينار كل سنة". فأمر له بها، فكان نائب جمال الدين يقبضها كل سنة، ويشتري بها أسرى من الفرنج، ويطلقهم أسرى المسلمين. يعني مواقف صراحة كانت غريبة في تلك المرحلة.
مرة أخرى، لذلك كان في سؤال في الأيام الماضية، نور الدين غريبة في تلك المرحلة. مرة أخرى، لذلك كان في سؤال في الأيام الماضية، نور الدين من أين أتى؟ يعني نقول نعم، هي لا شك هداية من الله سبحانه وتعالى، لكن قد يكون من الأسباب هي هذه المواقف التي حصلت في البداية، مواقف فيها عقل، فيها حكمة، فيها تنازل، فيها صفح، فلعلها أثرت في نور الدين تأثيراً كبيراً. وقد كان يا جماعة الخير صغيراً، لا يزال بالنسبة لمسيرته، فكان في بداية الثلاثين.
امتاز كذا، ولا صغيراً لا يزال بالنسبة لمسيرته، فكان في بداية الثلاثين. امتاز كذا، ولا لا؟ طيب، خلاص، أوشكنا ننتهي. بيت المقدس بأيدي الصليبيين. جمال الدين له ترجمة، لعلها تأتي إن شاء الله. طيب، بيت المقدس بأيدي الصليبيين. جمال الدين له ترجمة، لعلها تأتي إن شاء الله. طيب، المقدس بأيدي الصليبيين. جمال الدين له ترجمة، لعلها تأتي إن شاء الله.
طيب، الآن نأتي للمواقف، شنقول البايخة والسيئة المخزية. طيب، فصل. قال الرئيس أبو يعلى: "اتصل الخبر بنور الدين بإفساد الفرنج في الأعمال الحورانية بالنهب والسبي، فعزم على التهبه لقصدهم". هذه عادة نور الدين، وكتب إلى من بدمشق يعلمهم ما عزم عليه من الجهاد، ويستدعي منهم المعونة على ذلك بالف فارس تصل إليه مع مقدم يعول.
8 الجهاد والصراع مع الصليبيين في دمشق
من الجهاد، ويستدعي منهم المعونة على ذلك بالف فارس تصل إليه مع مقدم يعول عليه. وقد كانوا حكام دمشق عاهدوا الفرنج أن يكونوا يداً واحدة على من يقصدهم من عساكر المسلمين.
جيد، هذا الآن بعد وفاة من معين الدين أونر، لتوفيه في السنة هذه واستني قبلها. وقد كانوا عاهدوا الفرنج أن يكونوا يداً واحدة على من يقصدهم من عساكر المسلمين. فاحتج عليه وغولط، فلما عرف ذلك رحل ونزل بمرج يبوس وبعض العسكر ببيعفور. هل مناطق معروفة؟
فلما قرب من دمشق وعرف من بها خبره، ولم يعلموا أين قصده، وقد كانوا راسلوا الفرنج بخبره وقرروا معهما النجدة عليه. وكانوا قد نهضوا إلى ناحية عسقلان لعمارة غزة، ووصلت أوائلهم إلى بانياس. وعرف نور الدين خبرهم فلم يحفل بهم، وقال: "لا أنحرف عن جهادهم"، وهو مع ذلك كافٍ أيدي أصحابه عن العيث والفساد في الضياع.
وأمر بإحسان الرأي في الفلاحين والتخفيف عنهم، والدعاء له مع ذلك متواصل من أهل دمشق وأعمالها وسائر البلاد وأطرافها. هو أهل دمشق لهم الدور الأكبر بعد ذلك في استيلاء نور الدين على دمشق. طيب، وأرسل إلى مجير الدين، مين مجير الدين يا أحمد حاكم دمشق المتعاهد مع الصليبيين.
وأرسل إلى مجير الدين والرئيس، وقال: "إنني ما قصدت بنزولي هذا المنزل طلباً لمحاربتكم ولا لمنازلتكم، وإنما دعاني إلى هذا الأمر كثرة شكاية المسلمين من أهل حوران والعربان بأن الفلاحين أخذت أموالهم وسبيت نساؤهم وأطفالهم بيد الأفرنج، وعدم الناصر لهم. ولا يسعني مع ما أعطاني الله وله الحمد من الاقتدار على نصره المسلمين وجهاد المشركين وكثرة المال والرجال أن أقعد عنهم ولا أن أصر لهم".
ولم يقل: "ولا يسعني"، يعني فعلاً هو يقصد ذلك. نور الدين يقول: "يسبى المسلمون وتنهب أموالهم ولا ناصر لهم"، ثم يستنجد بي. "إنه لا يسعني أن أقعد عن نصرتهم مع ما أعطاني الله سبحانه وتعالى، مع معرفتي بعجزكم عن حفظ أعمالكم والذب عنها، والتقصير الذي دعاكم إلى الاستصراخ بالفرنج".
وعن حفظ أعمالكم والذب عنها، والتقصير الذي دعاكم إلى الاستصراخ بالفرنج على محاربتي، وبذلكم لهم أموال الضعفاء والمساكين من الرعية ظلماً لهم وتعدياً عليهم، وهذا ما لا يرضي الله تعالى ولا أحداً من المسلمين. ولا بد من المعونة بالف فارس مزاحي العلة، تجرد مع من يوثق بشجاعته من المقدمين لتخليص ثغر غزة عسقلان.
قال: فكان الجواب عن هذه الرسالة: "ليس بيننا وبينك إلا السيف". عسقلان وغزة، قال: فكان الجواب عن هذه الرسالة: "ليس بيننا وبينك إلا السيف، وسيوافينا من الأفرنج ما يعيننا على دفعك إن قصدتنا ونزلت علينا".
فلما عاد الرسول بهذا الجواب ووقف عليه نور الدين، أكثر التعجب منه والإنكار له، وعزم على الزحف إلى البلد ومحاربته في غد ذلك اليوم. بلد مين؟ له وعزم على الزحف إلى البلد ومحاربته في غد ذلك اليوم. دمشق. طيب، فأرسل الله من الأمطار وتداركها ودوامها ما منعه من ذلك.
ما فتح دمشق في هذه المرة، هو حاصر دمشق أكثر من مرة، وما فتحها إلا بعدين. طيب، نحن في السنة، هو في واحد وأربعين إلى اثنين وأربعين، ثلاثة وأربعين، أربعين، خمسة وأربعين. نحن في السنة الرابعة أو الخامسة في مستهل المحرم.
تقرر الصلح بين نور الدين وأرباب دمشق. تمام؟ ما هو عزم؟ قاتلهم وزادت الأمطار. المهم الآن الصلح، لماذا؟ قال: والسبب في ذلك، يقول أبو شامة، إن نور الدين أشفق من سفك دماء المسلمين إن أقام على حربها والمضايقة لها.
9 تاريخ الصراع بين نور الدين وحكام دمشق
الدين أشفق من سفك دماء المسلمين إن أقام على حربها والمضايقة لها. جيد؟ فيه ناس ومسلمون، حال أهل البلد واللي حيروح من هنا واللي حيجي من هنا، بعدما اتصل به من أخبار دعته إلى ذلك، واتفق أنهم بذلوا له الطاعة وأقاموا الخطبة له على منابر دمشق، منبر دمشق بعد الخليفة والسلطان. جيد؟
وأقاموا الخطبة له على منابر دمشق، منبر دمشق بعد الخليفة والسلطان. جيد؟ وكذا السكة، ووقعت الإيمان على ذلك. طبعًا، هذا شيء عجيب يعني تبعية، وخلع نور الدين على مجير الدين خلعة كاملة. بالطبع، هذه الخلعة التي هي ما كان يعطي للذي يولي من لباس الشريف والزينة وما إذا كانت ذلك.
وخلع نور الدين على مجير الدين خلعة كاملة بالطوق، وأعاده مكرمًا محترمًا. طيب، ثم رحمك الله، ووصل من خلعة كاملة بالطوق، وأعاده مكرمًا محترمًا. طيب، ثم رحمك الله، ووصل من استماحه من الطلاب والقراءة والضعفاء، بحيث ما خاب قاصده ولا أُكد سائله. ورحل عن مخيمه عائدًا إلى حلب بعد إحكام ما قرر وتكميل ما دبر. تمام؟
ورحل عن مخيمه عائدًا إلى حلب بعد إحكام ما قرر وتكميل ما دبر. تمام؟ لسه ما جات الجولة مع أهل دمشق أو مع حكام دمشق، لكن هذا اللي حصل من الخزي والعار بالنسبة لحكام دمشق. وهذا ما حصل بالنسبة للصلح بين نور الدين وبينهم، صلح ليس متساوي الأطراف، وإنما صلح فيه خضوع وتبعية من حاكم دمشق لنور الدين عبر ذكر اسمه في الخطبة.
والسِكَّة نرجع لمن اللي يعلق على الأحداث بالأشعار. ابن القيسراني يقول عن نور الدين: «لك الله إن حاربت فالنصر والفتح، وإن شئت صلحًا عد من حزمك الصلح، وهل أنت إلا السيف في كل حالة، فطورا له حد وطورا له صفح، سقيت الرذينيات حتى رددتها ترنح من سكر، فخلي القناة تصح، وما كان كف العزم إلا إشارة إلى الحزم».
لو لم يغضب السيف والرمح، اسمعوا البيتين هذه خاصة. الثاني: «وقد علم الأعداء مذبت تجانحا إلى السلم، ما تنوي بذاك وما تنحو، إذا ما دمشق ملكتك عنانها، تيقن من في إيليا أنه الذبح».
إلى آخر الكلام. ثم قال: «إذا سار نور الدين في الجيش غازيا، فقل لليل الإفك على الصبح، تركت قلوب الشرك تشكو جراحها، فلا زالت الشكوى ولا اندمل الجرح، صبرت، تركت قلوب الشرك تشكو جراحها، فلا زالت الشكوى ولا اندمل الجرح، صبرت، فكان الصبر خير مغبة، فسيق إليك الملك يسعى به النجاح، كان القناة تجلو له وجه أمره، ولو أمهلت بالقيس بلقيس ما غرها الصرح بدولتك».
إلى آخر الكلام في مدح نور الدين رحمه الله تعالى. طيب، رأس تمام. نقفل مر تمام. باقي موقف في واحد صليبي وأسره وقتله، ودري إيش نختم فيه يعني؟ ولا نقفل الحين؟ ها، نعم، سنة 45.
وأسره وقتله، ودري إيش نختم فيه يعني؟ ولا نقفل الحين؟ ها، نعم، سنة 45. يقوم مقام الجيش فيها وعيده، وتفعل أفعال الكتائب. كتبه. طيب، والله ابن الحلال، هذه قصة خليها، إيش؟ خليها في اللقاء القادم أحسن. ها، ما تبغي بالشي سيئ يعني؟ طيب، ماشي. طيب، سلمكم الله. هذا واحد، شفتوا البرنس اللي قتل ذاك اللي قال لك كان شرًا، الحين جايك واحد برنس يعني أخس منه وأكثر شرًا وبحال في أذى.
10 خطة نور الدين لهزيمة جوسلين
لكان شرا، الحين جايك واحد برنس، يعني أخس منه وأكثر شرا، وبحاله في أذى المسلمين، يعني لا يوصف. فصل في صفة "جوسلين"، ها يتخيل هذا "جوسلين" اللي هو مسوي العيد، يعني سيطروا عليه. وكان يعني هذا الموقف عموماً يظهر قوة عقل ودهاء نور الدين، رحمه الله تعالى، وتوفيق الله سبحانه وتعالى له.
باختصار شديد، صارت وقعة هذه، هزم فيها المسلمون. جيد، قال ابن الأثير: صار نور الدين إلى بلاد "جوسلين"، وهي القلاع التي شمالي حلب، منها تل الباشر، وعين تاب، وعزاز، وغيرها من الحصون. فجمع "جوسلين" الفرنج، فارسهم ورجلهم، ولقوا نور الدين، وكانت بينهم حرب شديدة أجلت عن انهزام المسلمين. جيد، وظفر الفرنج، وأخذ "جوسلين" سلاح دار كان لنور الدين أسيراً، وأخذ معه ما معه من السلاح، فانفذه إلى السلطان السلجوقي.
المهم أنه نور الدين حزن وغضب لذلك كثيراً. قال ابن الأثير: فعظمت هذه الحادثة على نور الدين، وأعمل الحيلة على "جوسلين". وعلم أنه إن جمع عليه العساكر لقصده، جمع "جوسلين" الفرنج وحذر وامتنع، يعني ما راح يجيب رأسه بأي قتال مباشر. فعمل الحيلة، فاحضر نور الدين جماعة من التركمان، وبدل لهم الرغائب من الإقطاع والأموال إنهم ظفروا بـ"جوسلين"، هذولهم أشبه ما يكون جيوش غير نظامية، قبائل عرب، عفواً، زي الأعراب، يعني أي مليشيات تقدر تقول.
بدل لهم الرغائب من الإقطاع والأموال إنهم ظفروا بـ"جوسلين"، أما قتلاً أو أسراً. فاتفق أن "جوسلين" خرج في عسكره، وأغار على طائفة من التركمان، فنهب وسبى. فاتفق أن "جوسلين" خرج في عسكره، وأغار على طائفة من التركمان، فنهب وسبى. فاستحسن من السبي امرأة منهم، فخلا بها معها تحت شجرة. فعاجله التركمان، فركب فرسه ليقاتلهم، فأخذوه أسيراً، بس ما اكتملت.
فصانعهم مصيبة، هو "جوسلين" على مال بذله لهم، فرغبوا فيه، وأجابوا إلى ذلك، وأخفوا أمرهم عن نور الدين. فأرسل "جوسلين" في إحظار المال، فأتى بعض التركمان إلى نائب نور الدين بحلب، فأعلمه. فأرسل "جوسلين" في إحظار المال، فأتى بعض التركمان إلى نائب نور الدين بحلب، فأعلمه بالحال، فسير معه عسكراً أخذوا "جوسلين" من التركمان قهراً.
وكان نور الدين حينئذ بحمص، وكان أسراً. وكان أسر "جوسلين" عظم الفتوح على المسلمين، فإنه كان شيطاناً عاتياً من شياطين الفرنج، شديد العداوة للمسلمين. وكان هو من يتقدم الفرنج في حروبهم، لما يعلمون من شجاعته وجوده، ورأيه، وشدة عداوته للملة الإسلامية، وقسوة قلبه على أهلها.
وأصيبت النصرانية كافة بأسرة، وعظمت المصيبة عليهم بفقده، وخلت بلادهم من حاميها، وثغورهم من حافظها، وسهل أمرهم للمسلمين بعده. وكان كثير الغدر والمكر، لا يقف على يمين ولا يفي بعهد. طالما صالحه نور الدين وهدنة، فإذا أمن جانبه بالعهود والمواثيق، نكث وغدر.
11 نور الدين زنكي وتحرير الحصون
صالحه نور الدين وهدنه، فإذا أمن جانبه بالعهود والمواثيق، نكث وغدر، فلقيه غدره وحاق به مكره، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله. فلما أسر، تيسر فتح كثير من بلادهم وقلاعهم، فمنها عينتاب وعزاز وقوروس أو قورس والراوندان وحصن الباره وتل خالد وكفر لاثه وكفر سود وحصن بسرفوث بجبل بني عليم ودلوك ومرعش ونهر الجوز وبرج الرصاص. هذه كلها أُخذت بعد أسر هالمصيبة الشيطان.
وشوف نور الدين، قال ابن الأثير: وكان نور الدين رحمه الله إذا فتح حصنًا، لا يرحل عنه حتى يملاه رجالًا وذخائر تكفيه عشر سنين. تدبير نحن قلنا ملك ومدبر، فعلاً إذا فتح حصنًا، لا يرحل عنه حتى يملاه رجالًا وذخائر تكفيه عشر سنين، خوفًا من نصره تتجدد للفرنج على المسلمين، فتكون الحصون مستعدة غير محتاجة إلى شيء.
وقال السعراء في هذه الحادثة: فأكثر منهم القيسراني، قال يمدح نور الدين بعد صدوره عن دمشق واستقرار أمرها، ويذكر قتل البرنز وأسر جوسلين وأخذ بلاده. كلام طويل، طبعًا ما نعرف اختار منها، طويلة جدًا. القصيدة بدايتها: دعا ما أدعى من غرة النهي والأمر، فما الملك إلا ما حباك به القهر.
ومن إلى آخره كان كلام، طبعًا لو تقف عند الصفات التي تذكر والشغلات، يغفر الله ويرحم. يقول: اسمع، أيش يقول؟ يقول: «فَسُرْ وَامْلَأِ الدُّنْيَا ضِيَاءً وَبَهْجَةً، فَبِالْأُفُقِ الدَّاجِي إِلَى ذَا السَّنَى فَقَر». كأني بهذا العزم لا فل حده وأقصاه بالأقصى وقد قضي الأمر.
استعني في البداية هذا 544 أو 545، والقدس 583 حررت. يقول: كأني بهذا العزم لا فل حده في البداية هذا 544 أو 545، والقدس 583 حررت. يقول: كأني بهذا العزم لا فل حده وأقصاه بالأقصى وقد قضي الأمر، وقد أصبح البيت المقدس طاهرًا، وليس سوى جار الدماء له طهر.
وقد أدت البيض الحداد فروضها، فلا عهده في عنق سيف ولا نذر. وصلت بمعراج النبي صوارم مساجدها شفع وساجدها وتر، وإن تيم مساحل البحر مالكًا، فلا عجب أن يملك الساحل البحر. فلا عجب أن يملك الساحل البحر، البحر الذي هو نور الدين.
سللت سيوفًا أثكلت كل بلدة بصاحبها حتى تخوفك البدر إذا صار نور الدين في عزماته. فقولا لليل الأفك قد طلع الفجر، ولو لم يسر في عسكر من جنوده، لكان له من نفسه عسكر مجر. مليك سمت شم المنابر باسمه، كما زهيت تيها به الأنجم الزهر، إلى آخره. رحمه الله تعالى.
شم المنابر باسمه، كما زهيت تيها به الأنجم الزهر، إلى آخره. رحمه الله تعالى. المنابر باسمه، كما زهيت تيها به الأنجم الزهر، إلى آخره. رحمه الله تعالى. إلى آخر ما قال رحمه الله تعالى الشاعر ورحمه الله نور الدين.
ورحمه الله هاتيك الديار وأهلها. طيب، بهذا نكون قد مررنا على بدايات أيام نور الدين وأوائل حياته. وقد أحنا في عام خمسمئة وخمسة وأربعين، باقي لنا إلى ملك، يعني نهاية ملك نور الدين بوفاته، الذي توفي رحمه الله في خمسمئة وتسعة وستين.
أحنا لسا، أنا في خمسمئة وخمسة وأربعين، لسا الناس قالت: بسم الله، توًا تولى حلب، ولسا توًا أبطَل حي على خير العمل، وسب الصحابة في حلب، وتوًا بدأت الأمور، ولسا الأمور دمشق بيد الخوانة. وكذا، يعني سنرى بإذن الله تعالى في السنوات القادمات من الذي يجري ومن الذي يحصل ومن الذي حدث من الخير والعز والكرامة.
وبعد ذلك، أصلاً ظهرت معالم مشروع نور الدين بشكل أكبر، وهو أيضًا يعني ترقي حاله أكثر فأكثر. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه برحمته، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع وأن يبارك في هذه السلسلة، في هذه المادة. كما نسأله سبحانه وتعالى أن يعز الإسلام والمسلمين، وأن يذل المجرمين المعتدين على عباد الله المسلمين.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يلطف بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يرحمها، وأن يعلي شأنها، وأن يبعد عنها عدوها. ونسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية، ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يحرر المسجد الأقصى، وأن يرزقنا فيه صلاة ومكثًا وبقاءً بإذنه وتوفيقه وعونه ومدده. وصل اللهم على نبيك محمد.