اشتركوا في القناه المعرفيه المتصله باحداث الزمان السابق يكون اكثر تاهلا لفهم واقعه وللنظر اليه بنفس اقدر علي تحمل الصدمات وعلي تحليل الاحداث بصوره صحيحه وصوره واعيه والله سبحانه وتعالي قد اكثر في كتابه من ذكر احوال الامم السابقه ويعني من الخطا ومن الخلل ومن النقص في طالب العلم وفي
المصلح ان يغفل عن التاريخ وعن دراسته وعن نظر اليه علي ان دراسه التاريخ لا يصلح فيها اي دراسه ولا يصلح القضيه حين تتكلم عن دراسه التاريخ دراسه التاريخ لا يصلح ان تكون القضيه مجرد قراءه معلومات متي سقطت الدوله العباسيه ومتي سقطت الدوله الامويه وما هي اسماء ابرز القاده والجند واهم الوقائع والاحداث
والمعارك وحفظ التواريخ هذه اسمها معلومات لكن هذه معلومات تاريخيه وان كانت مهمه وان كانت مفيده في كثير من الامور حتي في العلوم الشرعيه لكن هي ليست المعول عليه في فائده التاريخ العظمي المتمثله في الاعتبار وفي فهم الواقع وفي فهم سياقات الامام وفي فهم السنن الالهيه وما يتعلق بذلك من احداث فنستعين
بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس سلسله الطريق الي بيت المقدس وهي سلسله تاريخيه متصله بسيره نور الدين وصلاح الدين رحمهم الله تعالي وما يتخلل سيرتيهما من احداث ومقدمات ونتائج وثمرات ونسال الله سبحانه وتعالي العون والبركه والسداد وان ينفع ويتقبل
كنا قد توقفنا علي حدث مؤلم وهو حدث سقوط عسقلان بايدي الصليبيين في سنه 548 للهجره ونحن امام مشروع صاعد الان في هذه المرحله للتوبده مشروع نور الدين زنكي هو مشروع صاعد للامه الاسلاميه في تلك المرحله وهذا المشروع له ملامح ان شاء الله في كل مجال درس او ما بين مجلس انه مجلس ناخذ مجموعه من ملامح
المشروع من خلال الاحداث من خلال التعليق يعني حاول ان تكمل انت الصوره في ذهنك لهذا المشروع لانه حقيقه هذه من اهم النقاط في السلسله ما هي ملامح ذلك المشروع الاصلاحي كيف نجح ذلك المشروع الاصلاحي في الاخذ بيد الامه الي حال افضل من حالها التي كانت عليه وما هي جوانب حتي النقص في ذلك المشروع هل كان مشروعا متكاملا
هو مشروع ناجح لا شك لكنه هل كان متكاملا ام لا وكونه لم يكن متكاملا وهو كذلك فعلا هل ادي ذلك الي اشكال فيما بعد وفاه ابطال المشروع وحملت المشروع او صناع المشروع هذا كله من المهم ان يكون مستحضرا اثناء التحليل هذه الحقبه التاريخيه والنظر في سير اولئك القاده والمصلحين 549 للهجره ذكر ابو شامه وطبعا صديقنا في
هذه الرحله هو ابو شامه اكثر صديق لنا وان كان هناك اصدقاء اخرون في هذه المسيره ايضا حالهم مهم او كتبهم مهمه ولعل من اهمهم ابن الاثير صاحب الكامل وذكرتنا بعض الكتب والمسيره والمراجع في البدايه حتي لما ناتي لصلاح الدين ستبرز لنا بعض الكتب الاخري وحيانا في قضيه من القضايا يكون هناك مرجع اهم من غيره
اليوم عندنا ابو شامه وابن الاثير سويا او في الحقيقه عندنا ابن الاثير الذي نقل عنه ابو شامه رحمه الله في ذكر الاسباب التي ادت الي ان ياخذ نور الدين دمشق لماذا طبعا هو حاول مرتين قبل ذلك لكن هذه المره لماذا اقبل الي دمشق وهو باي يعني ليست بايدي الصليبيين ولا بايدي الفرنج ولا بايدي حتي الباطنيه وان بايدي
يعني عامه هو شعب الشعب الدمشقي وشعب من المسلمين السنه وامراؤه كانوا فاسدين وفي الاخير حصل بينهم وبين الصليبيين كما سبق تعاون وبعض الخيانات وما الي ذلك ابن الاثير كعادته في جمال لغته وفي تصوير القضيه يقول رحمه الله تعالي ساذكر كنامه لان فيه ان رقمت المبررات تقريبا خمس مبررات او خمسه مبررات قال ابن
الاثير ففيها اي في 549 ملك نور الدين مدينه دمشق واخذها من صاحبها مجير الدين ابق بن محمد وكان الذي حمل نور الدين علي الجد في ملكها ان الفرنج ملكه في السنه الخاليه عسقلان شوف تاثير الاحداث وهي مدينه فلسطين
حسنا وحصانه وهي عسقلان طبعا عسقلان سياتي بعد ذلك كيف كان لها مكانه في قلوب المسلمين بعد تحرير صلاح الدين لها ثم بعد ذلك الحدث المؤسف الذي ادي الي ان يخرب المسلمون عسقلان بايديهم خوفا من استلاءه الصليبيين عليها بعد فتح صلاح الدين لها وفي حياه صلاح الدين وكيف كان اهلها بعد ان راوا جمالها