الحمد لله رب العالمين وعطاهم وقاما محمودا للذي وعدته استعينوا بالله ونستفتح المجلس الثاني عشر من سلسله الطريق الي بيت المقدس وهذا المجلس هو كذلك مليء بالاحداث والتفاصيل التي نسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلها طيبه ونافعه ومباركه كنا قد توقفنا في اللقاء السابق عند الاستفاده من التخصصات في
تكوين بعض الالات التي تعين العاملين واصحاب المشاريع الاصلاحيه علي تنفيذ بعض المقاصد الحسنه وذلك كان باتخاذ نور الدين زنكي رحمه الله الحمام الذي يبعث بالرسائل وكان مدربا بطريقه او مرتبا بطريقه بحيث انه في نفس اليوم تصل الاخبار من منطقه الي منطقه الي منطقه الي نور الدين الي درجه انه حصر مره حصن من
حصون المسلمين وفي نفس اليوم وصل الخبر وفي نفس اليوم ارسل خبرا الي من بجوار اولئك الحصن او من هم قريبون من اولئك الحصن من المسلمين ممن لم يعرفوا علي ارض الواقع بحصول ذلك الامر وارسل اليهم الرساله ففاجاوا المحاصرين من الصليبيين وكانت وسيله عظيمه جدا ثم ختم المجلس بتعليق مطول عن قضيه
استثمار الطاقات في الامه وما الي ذلك من القضايا يعني ربما تكون من اهم التعليقات التي قدمت في هذه السلسله طيب نحن في اي عام سبعه وستين او نحن في عام خمسمائه وسبعه وستين واقتربنا علي نهايه الاحداث المرتبطه بنور الدين زنكي رحمه الله تعالي وسنحاول ان شاء الله ان يكون المجلس هذا مقسما الي قسمين
القسم الاول فيما بقي من حياه نور الدين والقسم الثاني في ذكر سيره صلاح الدين الايوبي السيره المجمله كما تعودنا فيه او كما قدمنا في سيره نور الدين المجمله التي كانت في الحلقه الثانيه من هذه السلسله طيب في سبعه وستين ايضا كان هناك امر مهم جدا وهو امر مرتصل بمعني العدل وهو ما قال فيه ابو شامه فصل في باقي
حوادث هذه السنه حوادث سبعه وستين قال قرات نسخه سجل باسقاطي المكوس بمصر قرا عن المنبر بالقاهره يوم الجمعه بعد الصلاه ثالث صفر سنه سبعه وستين وخمسمائه عن السلطان الملك الناصر في ايام نور الدين رحمه الله فهو كان الامر وذاك المباشر من الامر نور الدين من المباشر صلاح الدين يقول فيه اما بعد فان نحمد الله سبحانه
وتعالي علي ما مكن لنا في الارض وحسنه عندنا من اداء كل نافله وفرض ونصب لنا من ازاله النصب عن عباده واختار لنا من الجهاد في الله حق جهاده وزهدنا فيه من متاع الدنيا القليل والهمنا من محاسبه انفسنا علي النقير والفتيل واولانا من شجاعه السماحه فيوم النهب ما اجتملت عليه الدووين ويوم نقطع ما سقاه
النيل فالبشائر في ايامنا تتري شفعا ووترا الي اخر الكنام يقول ولما تقلدنا امور الرعيه راينا المكوس الديوانيه بمصر والقاهره اولي ما نقلناها من ان تكون لنا في الدنيا الي ان تكون لنا في الاخره المكوس هذه ما نبغاها في الدنيا نبغا الخيرات في الاخره وان نتجرد منها الي ان نلبس اثواب الاجر الفاخره ونطهر
منها مكاسبنا ونصونا عنها مطالبنا ونكفر رعيه ضرهم الذي يتوجه اليه الي اخر الكنام هذه سنه كانت اساسيه في نظام نور الدين زنكي وهي سنه اسقاط المكوس عن الشعوب عن الناس عن المسلمين وكان هذا نظاما بالنسبه لي كان هذا نظاما بالنسبه لي نور الدين اذا فتح بلدا سواء فتحه بشكل مباشر او فتحه احد نوابه لابد ان
تسقط المكوس وما الي ذلك من الضرائب التي تاخذ من الشعوب ولذلك فعل صلاح الدين الايوبي هذه القضيه في نفس السنه التي اسقطت فيها الدوله العبيديه الفاطميه وهذا يؤكد علي ان يعني من اهم شعارات او الشعارات التي يمكن ان نصف بها سيره نور الدين زنكي رحمه الله تعالي هي شعار العدل كان عادلا وكان واضح العدل ويمكن ان
نختصر سيره نور الدين اصلا في بضع كلمات فنقول العدل والعزم والجهاد ايش كمان وجمع الكلمه هذه نور الدين نختصر اربع كلمات ويمكن ان نختصر صلاح الدين في كلمتين الجهاد والرحمه او الجهاد والاحسان للناس هذه الكلمات باختصار طيب ثم دخلت سنه 68 تمام اما دخلت سنه 68 فيها احداث كثيره يعني خلينا نذكر بعضها بشكل
سريع نحاول ان نختصر 68 قدر ما استطع في 68 ارسل صلاح الدين الايوبي لاول مره خزائن من خزائن او اموال من خزائن الاموال التي استولي عليها من الدوله العبيديه فاطميه الي نور الدين كانت اموالا كثيره ولم يكن يعني نور الدين ان تصل اليه الاموال لهو هو ولكنه كان مشغول الذهن والبال في ايناء فيما كان يسمع عن تلك الاموال الهائله
الطائله التي خلفها العبيديون الفاطميون ما الذي سيصنع فيها وكان يعني قد استبطا صلاح الدين في ارسال ما ارسل فلما ارسل وراي حجمها وما الي ذلك لم يقنع بان هذا هو الذي ينبغي ان يرسل وانما ينبغي ان يرسل اكثر من ذلك ولذلك ارسل محاسبا ماليا لصلاح الدين ايوبي طبعا محاسب بمعني كلمه محاسب ارسل محاسبا ماليا
لصلاح الدين ايوبي يجرد كل شيء كل شيء بالتفصيل المدخلات والمخرجات والمدرئيش والحسابات والذي دخل والذي انفق والذي كذا والاخره ولا شك ان هذا كان ثقيلا يعني علي صلاح الدين الايوبي رحمه الله تعالي الا انه كما يصفون المؤرخون يعني اتي علي نفسه ومشي القضيه ما خلاها يعني توقف في منتصف الحلق والا كانت
ثقيلا علي نفسه رحمه الله تعالي هنا يقول