اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه مع بدايه استلام صلاح الدين الايوبي رحمه الله تعالي لزمام الامر بعد وفاه المؤسس نور الدين زنكي رحمه الله تعالي المؤسس للمشروع الاصلاحي في تلك المرحله وتحدثنا عن كيف بعد وفاه نور الدين زنكي رحمه الله تعالي صارت هناك مشاكل وكان التعليق الاهم والذي اخذ في
نهايه الدرس الماضي وقتا طويلا كيف ان الاصلاح من الاعلي هذه مشكلته مشكله الاصلاح من الاعلي انه يتبعثر وتتبعثر ثمراته بانقضاء دور الذي يصلح من الاعلي لان الاسفل بقي بلا اصلاح فبالتالي تظهر المشكلات الكبيره بعكس الاصلاح الذي يكون من اسفل فانه وين حدثت اشكالات في الاعلي فان الاسفل يظل متماسكا والمطلوب
هو الاصلاح من الاسفل الذي يقود الي الاصلاح من الاعلي هذه كانت اهم فائده في اللقاء الماضي قبل ما نبدا بتسلسل الاحداث خلينا نرجع لقصيده قصيده رثاء نظمها العماد الكاتب رحمه الله تعالي وهذه القصيده هي اصلا مفترض موضعها في الدرس قبل الماضي لانه بعد وفاه نور الدين زنكي رحمه الله لكن لم يوردها ابو شامه في
كتاب الروضتين الا في هذا الموضع فلاجل ذلك ساذكر شيئا من هذه القصيده في وفاه او في رثاء نور الدين زنكي رحمه الله وبعد ذلك نعود الي تسلسل الاحداث يقول رحمه الله الدين في ظلم لغيبه نوره والدهر في غمم لفقد اميره فليند بالاسلام حامي اهله والشام حافظ ملكه وثغوره ما اعظم المقدار في اخطاره اذا كان هذا الخطب
في مقدوره ما اكثر المتاسفين لفقد من قرت نواظرهم بفقد نظيره ما اغوص الانسان في نسيانه او ما كفاه الموت في تذكيره من للمساجد والمدارس بانيا لله طوعا عن خلوص ظميره من ينصر الاسلام في غزواته فلقد اصيب بركنه وظهيره من للفرنج ومن لاسر ملوكها من للهدي يبغي فكاك اسيره من للخطوب مذللا لجماحها
من للزمان مسهلا لوعوره من كاشف للمعضلاته من مشرق في الداجيات بنوره من للبلاد ومن لنصر جيوشها من للجهاد ومن لحفظ اموره من للفتوح محاولا ابكارها برواحه في غزوه وبكوره من للعلا وعهودها من للندي ووفوده من للحجي ووفوره ما كنت احسب نور دين محمد يخبو وليل الشرك في ديجوره اعزز علي بليث غاب للهدي
يخلو الشري من زوره وزئيره اعزز علي بليث غاب للهدي بان اراه مغيبا عن محفل متشرف بحضوره لهفي علي تلك الانام لانها مذغيبت غاض الندي ببحوره الي اخر القصيده وما بقي منها مماثل او اطول مما ذكرت طيب احنا الان في حاله خيانه قام بها امراء الدوله النوريه او بعض امراء الدوله النوريه دوله نور الدين زنكي بعد وفاته
رحمه الله تعالي وذلك ان ابنه الصغير الصالح اسماعيل الذي تولي الملك من بعده وكان عمره 11 سنه او 12 سنه كان الامراء هم الذين يدبرون امر المملكه وكانوا لا يريدون صلاح الدين الايوبي صلاح الدين الايوبي كان في مصر جاء الي الشام غاضه كثير من الامور اول امر غاضه هو ان امير دمشق بعساكره عمل هدنه مع الصليبين بمقابل المال ومقابل اسري
من الصليبين دون مقابل المقابل هو الهدنه بس صلاح الدين ايوبي اغتاض لسه توه توه الان توفي نور الدين زنكي بعد كل هذه الامجاد تروح تصالح الصليبين بمقابل الاموال تدفعها لهم او اسري من الصليبين تخرجهم ليش هذا اول ما اغاض صلاح الدين ثاني ما اغاض صلاح الدين استهداف رجال الدوله الذين كانوا مخلصين مع نور الدين زنكي
وهم بنوا الدايه لانهم في حلب فجو الامراء اللي مع الملك الصالح ابن نور الدين واخذوا هؤلاء بني الدايه واعتقلوهم ولم وزعج جدا صلاح الدين باستهداف رجال الدوله المخلصين لنور الدين زنكي سابقا الامر الثالث الذي ازعج صلاح الدين ايوبي تحرك ملك الموصل سيف الدين طبعا هذا ملك الموصل هو اللي راح يكون شوكه في حلق